الأربعاء 03 يونيو 2026

الأربعاء 03 يونيو 2026

دوري اتحاد شمال إفريقيا لأقل من 20 سنة: فوز كبير للمغرب في المباراة الافتتاحية أمام ليبيا (6-0)

حقق المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لأقل من 20 سنة فوزا كبيرا على نظيره الليبي (6-0) في المباراة الافتتاحية لدوري اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم ، الذي انطلق اليوم الاثنين بتونس والذي يستمر إلى غاية 22 نونبر الجاري.
ووقع أهداف الفوز كل من لعلاوي رضى (21 و45+1)، الزابيري ياسر (28 و54)، الصداق حسام (47) وتاجوارت أنس (79).
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عقب المباراة، أشاد مدرب المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، محمد وهبي، بأداء الفريق في بداية البطولة، مشيرا إلى أن المنتخب لعب بشكل جيد، وقام بالتسجيل مبكرا وبسرعة “وقمنا بما يجب القيام به”.
وأضاف المدرب وهبي أن “افتتاح قائمة التسجيل مبكرا سهل مهمتنا وسمح لنا بالسيطرة على مجريات المباراة”.
وسيلعب المغرب يوم الأربعاء المقبل أمام الجزائر في مباراة ضمن منافسات اليوم الثاني للدوري.
وقد خسرت الجزائر مباراتها الأولى أمام البلد المضيف تونس، اليوم، (4-2).
ويشارك المغرب في دوري اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم المخصص لمواليد 2005 – 2006 إلى جانب أربع دول أخرى هي: مصر، الجزائر، ليبيا وتونس (البلد المضيف).
وسيفوز بلقب الدوري المنتخب الذي يحتل المركز الأول في الترتيب النهائي .

مقالات ذات صلة

قال مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، محمد وهبي إن المواجهة الاعدادية التي جمعت مساء اليوم الثلاثاء في الرباط ،المنتخب المغربي بنظيره من مدغشقر ،شكلت محطة مهمة لبلوغ نهائيات كأس العالم 2026 “ونحن في كامل الجاهزية”.

وأوضح وهبي، في ندوة صحفية أعقبت هذه المباراة ،التي احتضنها ملعب الأمير مولاي عبد الله، وانتهت بفوز “الأسود” برباعية نظيفة، أن الهدف من هذه اللقاءات الودية هو تطبيق” الأتوماتيزمات” التي يجري الاشتغال عليها، فضلا عن الخروج بنتيجة الفوز مع تقديم أداء جيد.

وتابع الناخب الوطني أن” الأمور في مباراة اليوم سارت على نحو جيد ” ،مضيفا أن “هناك عملا ينتظرنا ،وهذا أمر طبيعي، فما زالت أمامنا مباراة ودية أخرى”.

ونوه وهبي بالأجواء الإيجابية السائدة بين اللاعبين، مؤكدا أن حالة من الانسجام التام تسود بين عناصر النخبة الوطنية.

وأعرب وهبي عن ارتياحه الكبير لعدم تسجيل أي إصابات في صفوف اللاعبين ، مؤكدا أن “خروج الفريق بدون أعطاب ومكتمل الصفوف هو مكسب حقيقي يعزز من جاهزيتهم التامة لخوض التحديات الكروية القادمة”.

كما طمأن وهبي الجماهير بشأن غياب نايل العيناوي وياسين بونو عن هذه المباراة الودية، مؤكدا أن حالتهما الصحية مستقرة ولا تدعو للقلق إطلاقا.

وعبر عن ارتياحه لجاهزية المنتخب الوطني لخوض المباراة الودية الثالثة و الأخيرة، قبل خوض غمار مونديال 2026.

جدير ذكره أن المنتخب المغربي سيجري يوم الأحد المقبل آخر مباراة إعدادية له ستجمعه بمنتخب النرويج على أرضية ملعب سبورتس إليستريتد بمدينة هاريسون بولاية نيوجيرسي بالولايات المتحدة الأمريكية.

وكانت قرعة مونديال 2026 قد أوقعت المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات البرازيل وإسكتلندا وهايتي.

فاز المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم على نظيره من مدغشقر برباعية نظيفة في المباراة الإعدادية ،التي جمعتهما مساء اليوم الثلاثاء على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

 و تندرج هذه المباراة في اطار استعدادات “أسود الاطلس” للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، التي ستُجرى أطوارها بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو الجاري الى 19 يوليوز المقبل.

ووقع أهداف المنتخب المغربي كل من المهاجم إسماعيل الصيباري في مناسبتين ( د 3 و د 24 ) والجناح سفيان رحيمي عن طريق ضربة جزاء في الدقيقة 78، والمهاجم أيوب الكعبي في الدقيقة 87 .

ومنذ إطلاق صافرة البداية، فرضت العناصر الوطنية ضغطا كبيرا على دفاعات منتخب مدغشقر، ونجحت في الدقيقة الـ 3 في تسجيل الهدف الأول عن طريق رأسية بديعة لإسماعيل الصيباري إثر ركنية محكمة من بلال الخنوس، وهو ما أشعل فتيل الهتافات في مدرجات الملعب التي غصت بالجماهير المغربية ،والتي حجت لمؤازرة “أسود الأطلس” في هذه المواجهة الإعدادية.

وعقب هذا الهدف المبكر، حاول لاعبو منتخب مدغشقر تنظيم صفوفهم، حيث تمكنوا من الاستحواذ على الكرة إلى حدود الدقيقة الـ 16. غير أن هذه السيطرة الميدانية ظلت عقيمة ومحتشمة، ولم تشكل أي تهديد حقيقي أو خطورة على خط دفاع المنتخب المغربي.

بعدها، عادت “الأسود” لاستلام زمام المبادرة، وظلت مهيمنة على نصف ملعب المنافس، وهو ما جسدته محاولة خطيرة كادت تثمر الهدف الثاني في الدقيقة التاسعة عشرة،عقب تمريرة استعراضية للمارد عبد الصمد الزلزولي بطريقة “الرابونا”، انبرى لها الظهير الأيمن المتألق نصير مزراوي بتسديدة قوية لترتطم الكرة بالعارضة الأفقية لمرمى الحارس دوبير جيوردان.

وتأكدت هيمنة المنتخب المغربي أكثر خلال الشوط الأول من هذه المباراة التي أدارها الحكم المالي تراوري بوبو عندما نجح إسماعيل الصيباري في افتكاك الكرة من الدفاع الملغاشي، ليضيف هدفا ثانيا في الدقيقة الـ 24، ألهب به حماس الجماهير الغفيرة في المدرجات.

وإلى غاية الأنفاس الأخيرة من الجولة الأولى، واصلت “أسود الأطلس” إحكام سيطرتها المطلقة على مجريات اللعب. ونجحت في اختراق مربع عمليات منتخب مدغشقر في أكثر من مناسبة، وكادت أن تعزز غلتها التهديفية، قبل أن يعلن الحكم نهايتها.

ومع بداية الجولة الثانية، أقدم الناخب الوطني محمد وهبي على إجراء سلسلة من التغييرات بهدف الوقوف على مدى جاهزية عدد من العناصر الوطنية ،حيث أشرك أيوب الكعبي وسفيان رحيمي وشادي رياض مكان كل من اسماعيل الصيباري وعبد الصمد الزلزولي ورضوان حلحال. كما دفع بعز الدين أوناحي وسمير المورابط لتعويض أيوب بوعدي و بلال الخنوس، وأقحم ياسين جيسيم بديلا لأيوب أمايموني.

وفي إطار تدوير التشكيلة ومنح الفرصة لعناصر أخرى، واصل المدرب تغييراته التكتيكية، حيث دفع باللاعب الشاب المتوج بمونديال أقل من 20 سنة، علي معمر مكان أنس صلاح الدين قبل تعويضه لاحقا بأمين السباعي، وأشرك مروان سعدان عوضا عن عيسى ديوب. كما أقحم يوسف بلعمري بديلا لنصير مزراوي، وكذا براهيم دياز مكان سفيان أمرابط.

ومع تقدم دقائق اللقاء، واصلت النخبة الوطنية فرض ضغطها على دفاعات المنتخب الملغاشي، مهددة مرماه في مناسبات متكررة. غير أن التسرع وغياب اللمسة الأخيرة أمام المرمى، حالا دون ترجمة هذه السيطرة الميدانية إلى أهداف إضافية.

وإثر عمل هجومي منسق وتبادل كروي موفق بين عز الدين أوناحي وسمير المورابط، تعرض أوناحي لتدخل قوي داخل منطقة الجزاء، لم يتردد معه حكم المباراة في إعلان ضربة جزاء، حولها  المهاجم سفيان رحيمي إلى هدف ثالث في الدقيقة 78 من عمر المباراة .

وفي الدقيقة الـ87، قاد البديل دياز محاولة هجومية داخل مربع عمليات المنتخب الملغاشي، حيث سدد كرة قوية ارتطمت بالقائم الايمن . غير أن المهاجم أيوب الكعبي كان متواجدا في المكان المناسب، فتابع الكرة بنجاح وأسكنها في الشباك، موقعا بذلك الهدف الرابع للمنتخب المغربي.

جدير ذكره أن المنتخب المغربي سيخوض يوم الأحد المقبل آخر مباراة إعدادية له ستجمعه بمنتخب النرويج على أرضية ملعب سبورتس إليستريتد بمدينة هاريسون بولاية نيوجيرسي بالولايات المتحدة الأمريكية.

أعلن نادي ريال أوفييدو، الممارس في دوري “لا ليغا هايبرموشن” (القسم الثاني الإسباني)، اليوم الثلاثاء، تعاقده رسميا مع لاعب خط الوسط المغربي يونس لشهب.

ويشغل لشهب (27 سنة) مركز لاعب الوسط المحوري، ويتميز بانضباطه التكتيكي وحسن تمركزه وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب. ويعد من بين اللاعبين الذين يحظون بتقدير كبير في سوق الانتقالات بإسبانيا، ما يجعله إضافة مهمة لخط وسط ريال أوفييدو.

وخلال الموسم المنصرم، خاض الدولي المغربي 37 مباراة، منها 31 مباراة كأساسي، وسجل هدفين.

ومن خلال هذا التعاقد، يسعى ريال أوفييدو إلى تعويض رحيل لاعب الوسط الغاني كواسي سيبو، الذي انتهى عقده مع النادي، وتعزيز طموحاته للمنافسة على المراكز المتقدمة في دوري “لا ليغا هايبرموشن” خلال الموسم المقبل.

أفادت صحيفة “لا راثون” الإسبانية، اليوم الثلاثاء، بأن الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي بات محط أنظار العديد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، من بينها نيوكاسل يونايتد وأستون فيلا، وذلك بفضل المستويات المميزة التي بصم عليها هذا الموسم بقميص ريال بيتيس.

وأوضحت الصحيفة أن الجناح المغربي، البالغ من العمر 24 سنة، الذي سجل 15 هدفا وقدم 13 تمريرة حاسمة خلال 43 مباراة في مختلف المسابقات، فرض نفسه كأحد أبرز اللاعبين في صفوف الفريق الأندلسي، مما أثار اهتماما متزايدا في سوق الانتقالات.

وأضاف المصدر ذاته أن أستون فيلا، بقيادة المدرب الإسباني أوناي إيمري والمتأهل إلى النسخة المقبلة من دوري أبطال أوروبا، يتابع عن كثب تطورات ملف أسد الأطلس.

غير أن نيوكاسل يونايتد يبدو الأكثر عزما في التحرك للتعاقد مع اللاعب، في ظل سعيه إلى تعزيز خطه الهجومي لتعويض الرحيل المرتقب لأنتوني غوردون نحو نادي برشلونة.

وحسب “لا راثون”، فإنه بالرغم من ارتباط الزلزولي بعقد مع ريال بيتيس يمتد حتى عام 2029، إلا أنه قد يغادر النادي الإشبيلي في حال التوصل بعرض يعتبر مرضيا، مشيرة إلى أن إدارة النادي الأندلسي حددت سعر رحيل اللاعب في 50 مليون يورو كحد أدنى.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا المبلغ يظل أقل من قيمة الشرط الجزائي لفسخ عقده، والمقدرة بـ 60 مليون يورو، غير أن ريال بيتيس سيكون ملزما بدفع 20 في المائة من قيمة الأرباح المحققة (القيمة المضافة) لصالح نادي برشلونة، الفريق السابق للاعب.

أكد الدولي المغربي زكرياء الواحدي أنه “لم يتردد ولو للحظة واحدة” في اختيار تمثيل المغرب، رغم أحقيته أيضا في اللعب لبلجيكا وتلقيه اتصالات عديدة من الاتحاد البلجيكي لكرة القدم.

وقال مدافع نادي راسينغ جينك، في حوار مع صحيفة “هيت لاتست نيوز” البلجيكية الناطقة بالهولندية، “كنت في غنى إطلاقا عن التفكير مرتين. المغرب كان ببساطة أولويتي”، مؤكدا أن القرار كان واضحا بالنسبة إليه منذ البداية.

وأضاف الظهير الأيمن البالغ من العمر 24 عاما أن اختياره “كان قرارا مدروسا ونابعا من القلب أيضا”، مشيرا إلى ارتباطه القديم بمنتخب أسود الأطلس وإلى اقتناعه بالمشروع الرياضي الذي يطوره المغرب.

وأوضح قائلا “شاركت مع المغرب في الألعاب الأولمبية بباريس وكأس إفريقيا للأمم لأقل من 23 سنة. الأجواء كانت استثنائية، وكذلك البنيات التحتية، وكل ذلك كان بمثابة رسالة واضحة تقول: اختارونا”.

كما أعرب الواحدي عن سعادته بعد استدعائه للمشاركة في كأس العالم 2026، معتبرا أن ذلك يمثل تحقيقا لحلم راوده منذ الطفولة.

وقال في هذا الصدد “إنه حلم طفولة يتحقق. أنتظر كأس العالم بشغف كبير. العالم بأسره يراقبنا، وخوض تجربة كهذه أمر رائع”.

وعن تجربته داخل المنتخب الوطني، أكد اللاعب المغربي أنه يستلهم الكثير من زميله أشرف حكيمي، الذي يعتبره “قدوة داخل الملعب”، مضيفا “أراقبه عن كثب وأطمح إلى بلوغ مستواه”.

وفرض الواحدي نفسه خلال الموسم الجاري كأحد أبرز نجوم راسينغ جينك، بعدما سجل 12 هدفا وقدم 5 تمريرات حاسمة، وهي أرقام لافتة بالنسبة إلى لاعب يشغل مركز الدفاع. كما تألق على الساحة الأوروبية في مسابقة الدوري الأوروبي بتسجيله 4 أهداف وتقديمه تمريرة حاسمة واحدة.

وتوج الدولي المغربي هذا الموسم بجائزة “الحذاء الأسود” التي تمنح لأفضل لاعب إفريقي أو من أصول إفريقية ينشط في البطولة البلجيكية، كما اختير أفضل لاعب في نادي راسينغ جينك، وكان قد نال أيضا جائزة “الأسد البلجيكي 2025″، المخصصة لأفضل لاعب من أصول مغاربية في دوري الدرجة الأولى البلجيكي.

تأهل منتخب السنغال إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة، عقب تغلبه على نظيره المغربي عقب الاحتكام إلى ضربات الترجيح (7-6) بعد أن انتهى الوقت القانوني بالتعادل الايجابي (1-1)، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الخميس، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم نصف النهائي،

ومع بداية الشوط الاول، حاولت العناصر الوطنية افتتاح حصة التسجيل عبر مجموعة من المحاولات الهجومية، حيث كانت قريبة من هز الشباك في أكثر من مناسبة، فيما اعتمد المنتخب السنغالي على خيار الهجمات المرتدة الخاطفة.

وجاء أول تهديد مغربي في الدقيقة الرابعة، لكنه أ حبط بداعي التسلل. بعد ذلك، لجأ “الأشبال” إلى تنظيم هجمات منظمة لا سيما عن طريق تحركات إبراهيم الر باج ومحمد أمين موستاش.

وتحت وطأة الضغط الهجومي للسنغاليين، تعرض خط دفاع المنتخب المغربي لاختبار حقيقي، إلا أنه نجح في امتصاص الاندفاع السنغالي بفضل التمركز المحكم لقلب المكون من آدم اللاكي وآدم سودي.

وتمكنت السنغال من افتتاح حصة التسجيل عن طريق اللاعب محمد فاغنر (د 23) إثر ارتباك دفاعي داخل منطقة الجزاء المغربية.

لم يتأخر الرد المغربي حيث المهاجم محمد أمين مستاش الى تهديد مرمى السينغاليين بتسديدة قوية تصدى لها الحارس أسان سار ببراعة (د 28).

وبدأ اللاعبون المغاربة في فرض ضغط متقدم واحتكار الكرة سعيا منهم للعودة في النتيجة، غير أنهم لم ينجحوا في تغييرها حتى إطلاق صافرة نهاية الشوط الأول.

وخلال الشوط الثاني، حافظ “أشبال الأطلس” على إيقاعهم الهجومي وسط تشجيعات لا تنقطع من الجماهير المؤازرة لهم.

وبفضل انضباطهم التكتيكي العالي وتنظيمهم المحكم في كافة الخطوط، استعرض أشبال المدرب البرتغالي تياغو ليما بيريرا أسلوب لعب سلس وممتع مك نهم من تهديد الشباك السنغالية في أكثر من مناسبة.

وقد أسهم إقحام مروان بن طالب (د 70) وحمزة الشلالي وعدنان البوجوفي (د 77) في ضخ دماء جديدة في أداء المغاربة، الذين استماتوا من أجل إدراك التعادل، غير أنهم اصطدموا بدفاع سنغالي متراص وحسن التمركز.

وقبل انتهاء المباراة بدقيقة واحدة (د 90 + 9)، نجح “أسود الأطلس” في تعديل النتيجة عن طريق العميد إسماعيل العود بواسطة ضربة جزاء ، ليحتكم المنتخبان إلى سلسلة طويلة من ضربات الترجيح ابتسم الحظ فيها لمنتخب السنغال ،الذي ضرب موعدا مع نظيره التانزاني في المباراة النهائية .