الإثنين 19 يناير 2026

الإثنين 19 يناير 2026

رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يتسلم من الرئيس الايفواري علم كأس إفريقيا للأمم – المغرب 2025

تسلم رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، السيد فوزي لقجع، من رئيس جمهورية الكوت ديفوار، السيد الحسن واتارا، مساء أمس الأحد، علم كأس افريقيا للأمم التي ستنظم نسختها الـ35 السنة المقبلة بالمملكة المغربية.

وجرت عملية تسليم علم الـ”كان” إلى السيد فوزي لقجع، عقب نهائي كأس إفريقيا للأمم (كوت ديفوار 2023)، الذي أقيم على ملعب الحسن واتارا الأولمبي بمدينة إيبيمبي شمال أبيدجان، بحضور رئيس الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم (كاف)، السيد باتريس موتسيبي، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السيد جياني انفانتينو.

وكان موتسيبي، قد أكد الجمعة الماضي، أن كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، التي ستقام سنة 2025 بالمغرب، ستكون “متميزة” وستحقق دون أدنى شك”نجاحا كبيرا” .

وتوج منتخب كوت ديفوار بلقب بطولة كأس أمم إفريقيا 2023 عقب فوزه على نظيره النيجيري في المباراة النهائية، بنتيجة هدفين لواحد.

و يعد هذا التتويج الثالث من نوعه لمنتخب “الفيلة” بعد حصده اللقب القاري سنتي 1992 و2015.

(ومع 12.02.2024)

مقالات ذات صلة

توج المنتخب السنغالي لكرة القدم بلقب كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، عقب فوزه في المباراة النهائية، التي جرت يوم الأحد بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، على المنتخب المغربي بهدف دون رد (1-0).

وخلال هذه القمة الكروية التي جمعت بين منتخبين لم يسبق لهما أن تواجها في الأدوار النهائية لكأس إفريقيا للأمم، أبقى المدرب وليد الركراكي على التشكيلة نفسها التي خاض بها نصف النهائي دون تغيير، في حين أقدم مدرب السنغال باب تياو على بعض التعديلات لتعويض غياب كل من كاليدو كوليبالي وحبيب ديارا وكريبان دياتا.

وبعد مرور خمس دقائق من جس النبض، سنحت أول فرصة حقيقية للتهديف للمنتخب السنغالي، إثر ضربة ركنية انبرى لها باب غايي غير أن الحارس ياسين بونو كان في المكان المناسب.

وفي الدقيقة السابعة، توغل المهاجم عبد الصمد الزلزولي في الجهة اليسرى وأرسل تمريرة عرضية، أبعدها حارس منتخب “أسود التيرانغا” دون تردد.

بعد ذلك، تراجع المنتخبان قليلا وآثرا التريث في انتظار اللحظة المناسبة للمباغتة، مع الحرص على عدم ترك مساحات مفتوحة.

ومع وجود أفضلية ضئيلة في الاستحواذ على الكرة لصالح السنغال (57 في المائة في حدود الدقيقة الـ 25)، خاض المنتخبان صراعا قويا في وسط الميدان، وهو ما جعل حارسي المرمى يظلان بعيدين جزئيا عن أي خطر حقيقي.

وفي الدقيقة الـ 38، كاد المنتخب السنغالي، الذي كان يتحرك بسرعة كبيرة في التحولات، أن يفتتح باب التسجيل، بعدما وجد الحارس ياسين بونو نفسه وجها لوجه مع ندايي، الذي تلقى تمريرة على المقاس من جاكسون، غير أن براعة حارس عرين “الأسود” حالت دون ذلك.

وبعد خمس دقائق، أرسل عبد الصمد الزلزولي تمريرة مقوسة بقدمه اليمنى نحو منطقة جزاء المنتخب السنغالي، غير أن المدافع نايف أكرد لم يتمكن من تحويلها إلى تهديد حقيقي على مرمى الحارس إدوارد ميندي.

ومع بداية الشوط الثاني، أبدى “أسود الأطلس” نوايا هجومية أوضح من أجل تسجيل الهدف الأول، على غرار التسديدة التي أطلقها عبد الصمد الزلزولي، بعد تمريرة من أيوب الكعبي، إلا أن مالك ديوف ارتقى وأبعد الخطر.

وفي الدقيقة الـ 58، كاد أيوب الكعبي أن يفتتح باب التسجيل لـ “الأسود” بعدما تلقى تمريرة على المقاس من بلال الخنوس من الجهة اليمنى، إلا أن تسديدته مرت محاذية لمرمى السنغاليين.

وقبيل نهاية الوقت الأصلي، أعلن حكم المباراة ضربة جزاء لفائدة “أسود الأطلس”، إثر تعرض دياز للشد داخل منطقة جزاء السنغاليين. وانبرى مهاجم ريال مدريد لتنفيذها، غير أنه أهدرها، ليحتكم المنتخبان إلى شوطين إضافيين.

وخلال الشوط الإضافي الأول، نجح السنغاليون في افتتاح التسجيل عن طريق ألاسان غويي، الذي سدد كرة قوية بالقدم اليسرى (د 94).

(ومع: 18 يناير 2025)

بعيدا عن الأجواء الحماسية داخل الملاعب، يلتئم عشاق كرة القدم في كأس إفريقيا للأمم حول الموائد المغربية.

ففي الرباط، تتحول المطاعم والمقاهي إلى فضاءات حقيقية للتلاقي، حيث يصبح فن الطبخ المغربي عامل جذب قوي يعزز أجواء الألفة والتقارب بين المشجعين القادمين من مختلف أنحاء القارة.

في حي حسان، تبدو الحركة دائبة بأحد المطاعم، حيث يتداعى كل يوم عشاق كرة القدم، مغاربة وأفارقة، لتذوق أطباق المطبخ المغربي وهم يتابعون مباريات هذه البطولة على شاشات عملاقة. وفي القائمة التي تحظى بالإجماع: حريرة ساخنة، وكسكس شهي، وأطباق البسطيلة المقرمشة، ومقليات السمك، وشاي بالنعناع.

الأجواء هناك احتفالية بامتياز. الجدران الموشحة بألوان “الكان” والمزينة بأعلام البلدان المشاركة تعكس روح البطولة، لتتحول هذه الفضاءات إلى امتداد حقيقي للمدرجات.

يقول أيوب، مدير المطعم: “هنا يشعر المشجعون وكأنهم في بيوتهم. الكان محفل إفريقي. وهذه الاحتفالية تعاش أيضا حول الموائد”.

وبالنسبة للكثير من الزوار، فإن اكتشاف المطبخ المغربي يمثل محطة بارزة في فترة إقامتهم. ويشيد جان، وهو مشجع كاميروني، بغنى النكهات ودقة أذواق الأطباق، قائلا “كما هو الحال عندنا، هناك التوابل والأطباق مطهية على مهل، لكن تناغم الأعشاب والمنكهات مختلف. الحريرة ومقليات السمك تقدمان تجربة فريدة حقا”.

وكذلك الشأن بالنسبة لغلوريا، التي ترى في هذه اللحظات المفعمة بالود رمزا قويا. وتقول هذه المشجعة، القادمة من جمهورية الكونغو الديمقراطية، إن “متابعة المباريات وتقاسم الوجبات مع مشجعين من بلدان مختلفة أمر استثنائي. هنا تختفي الحدود، نتبادل الحديث ونضحك سوية، ونشعر وكأننا في بيوتنا”.

وبصرف النظر عن الحماس الكروي، يعكس هذا التوافد على المقاهي والمطاعم دور هذه البطولة كواجهة ثقافية. يعتبر أيوب أن هذا الحدث ليس مجرد تظاهرة رياضية، مؤكدا أن المشجعين “يعودون بذكريات جميلة عن المطبخ الأصيل وكرم الضيافة الصادق. إنها وسيلة أخرى لإشعاع المغرب عبر القارة”.

في هذه البوتقة الثقافية، يتعايش سكان الحي والزوار بشكل اعتيادي، إذ يصبح كل طبق يقدم بمثابة جسر للتواصل، وكل مباراة تصير فرصة للتقارب. أما الشاي بالنعناع المتقاس م بين الشوطين فيغدو رمزا لإفريقيا التي يجمعها حب كرة القدم وتقاسم لحظات الود.

ومع اقتراب هذه التظاهرة الإفريقية الكبرى من نهايتها، تؤكد مطاعم الرباط ومدن مغربية أخرى دورها كفاعل أساسي في هذا الحدث حين تقدم للمشجعين الأفارقة وجبات لذيذة مقرونة بتجربة إنسانية دافئة وعميقة، بروح إفريقية أصيلة، تنضح بتفرد وكرم المطبخ المغربي.

كشف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، والمزود التقني (بوما / PUMA ) عن نسخة خاصة تذكارية من الكرة الرسمية لمباريات كأس إفريقيا للأمم 2025، “إتري” ITRI، والم خصصة للمباراة النهائية المرتقبة، يوم الأحد 18 يناير الجاري.

وسيواجه المنتخب الوطني المغربي، مستضيف البطولة، منتخب السنغال، في المباراة الحاسمة، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، بدءا من الساعة 20:00 بالتوقيت المحلي ( 19:00 بتوقيت غرينتش)، حيث سي تو ج أحد المنتخبين بلقب بطل إفريقيا الجديد.

وأشار (الكاف)، على موقعه الرسمي، إلى أن المنتخبان سيلعبان بالنسخة الخاصة من الكرة الرسمية للمباريات، والتي تتمي ز بلمسات ذهبية تكريما للمنتخبين المتأهلين إلى النهائي.

وأوضح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أن الكرة ، التي است خدمت خلال منافسات كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، تتميز بتصميم لافت يدمج الزخارف الهندسية التقليدية للزليج المغربي، والتي تتمي ز بنجمة مركزية، وأشكال بتلات زهرية وتناظر دائري.

وأضاف أن الكرة اعتمدت على تكنولوجيا Orbita 6 المتقدمة من (بوما)، لتجمع بسلاسة بين الإرث والابتكار، وتوفر معايير الأداء المطلوبة للمنافسات على أعلى المستويات، مع الاحتفاء في الوقت ذاته بالثقافة الإفريقية.

ي ما يلي البطاقة التقنية لمباراة المغرب ونيجيريا لحساب نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم (المغرب 2025)، والتي انتهت بفوز “أسود الأطلس” بالضربات الترجيحية (4-2)، بعدما انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.

الملعب: الأمير مولاي عبد الله (الرباط)

الأرضية: ممتازة

الإنارة: ممتازة

الجماهير: 65458

الحكم: دانيال ني أيي لاريا (غانا)

الأهداف:

المغرب 0

نيجيريا: 0

-ضربات الترجيح: (4-2)

المغرب: نايل العيناوي (سجل)، حمزة إيغمان (أهدر)، إلياس بنصغير (سجل)، أشرف حكيمي (سجل)، يوسف النصيري (سجل)

نيجيريا: بول أونواشو (سجل)، صامويل شيكيوزي (أهدر) فيسايو ديليبشيرو (سجل)، سوبوريشيكوي أونييماييشي (أهدر).

-البطاقات الصفراء:

المغرب: 0

نيجيريا: 2 / كالفين باسي (د33)، رافاييل نواديكي (د77).

التشكيلتان:

– المغرب: ياسين بونو، أشرف حكيمي، نصير مزراوي، نايف أكرد، براهيم دياز (إلياس أخوماش 107)، إسماعيل الصيباري (إلياس بنصغير د118)، عبد الصمد الزلزولي (يوسف النصيري د103)، آدم ماسينا، نايل العيناوي، أيوب الكعبي (حمزة إيغمان د84)، بلال الخنوس (أسامة ترغالين د84)

– المدرب: وليد الركراكي.

– المنتخب النيجيري: ستانلي موابالي، برايت صامويل، أوليوا سيميلوغو أجايي، أديمولا لكمان، أوغوشيكوي أونييكا (صامويل تشوكويزي د120+1)، فيكتور أوسيمين (بول أونواشو 118)، سوبوريشيكوي أونييماييشي، ألكسندر أيوبي، رافاييل نواديكي، كالفين باسي، أكور أدامز (فيسايو ديليبشيرو د98).

-المدرب: إيريك شيل

أكدت قناة “آر إم سي سبور” المتخصصة، اليوم الخميس، أن لاعب وسط نادي روما الإيطالي، نائل العيناوي، الذي بصم على أداء مبهر منذ انطلاق كأس أمم إفريقيا (كان 2025) بالمغرب، يعد أحد “النجوم الصاعدة في صفوف أسود الأطلس”.

وأبرزت وسيلة الإعلام الفرنسية، في تقرير لمراسليها من عين المكان، أن اللاعب الشاب “سرعان ما صنع لنفسه اسما خلال المنافسة القارية، وبدد الشكوك بشأن مستوى لعبه أو اندماجه داخل المجموعة”.

وتابعت “آر إم سي” أن العيناوي نجح في لفت الأنظار، لاسيما خلال فوز المغرب على الكاميرون ثم نيجيريا، “ليصبح تدريجيا أحد اللاعبين البارزين للمنتخب المغربي”، مشيرة إلى أنه يخوض غمار هذه الكأس الإفريقية بثقة الكبار.

كما أكدت القناة أن متابعي المنتخب المغربي باتوا معجبين كثيرا بنجل نجم كرة المضرب السابق، معتبرة أنه “إلى جانب كونه يمثل مستقبل المنتخب الوطني، فإنه يجسد حاضره أيضا، وهو لا يتجاوز 24 سنة”.

وأوضحت أنه “خلال المواجهة القوية ضد نسور نيجيريا، واصل العيناوي الركض في كل مكان لسد الثغرات في التغطية الدفاعية أو لفرض إيقاع المباراة”، لافتة إلى أنه أظهر قوة ذهنية كبيرة بعد 120 دقيقة من اللعب، بتقدمه لتنفيذ الركلة الأولى في سلسلة ركلات الترجيح.

وترى “آر إم سي” أنه “إذا كانت المواهب الهجومية لنيجيريا قد بدت غائبة وعجزت عن التوصل بالكرات، فذلك يعود جزئيا إلى الدور الكبير الذي قام به العيناوي”. فقد أ عجب اللاعبون والطاقم التقني والجماهير المغربية بالأداء المميز لهذا المتوسط الذي لا يكل، والذي خاض المباراة كاملة، كما هو شأن جميع مبارياته مع أسود الأطلس.

وأضافت أن الشاب نائل، إلى جانب نجوم المنتخب، “يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة، بل ومعجبين، خاصة لدى الجماهير الأكثر شغفا وتركيزا على الجوانب التكتيكية”.

وخلصت وسيلة الإعلام الفرنسية إلى أن لاعب وسط الميدان المغربي يعد “واعدا جدا في أفق ملحمة جديدة في كأس العالم 2026. لكن قبل التفكير في البطولات القادمة، يطمح نائل العيناوي وأسود الأطلس إلى إنهاء المهمة بنجاح في نهائي الكان”.

أثار تأهل المنتخب المغربي إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025، صدى واسعا في الصحافة البرازيلية، اليوم الخميس، التي اعتبرت مسار أسود الأطلس نموذجا لمنتخب منضبط، وقوي ذهنيا، وقادر على تدبير ضغط بطولة تجرى على أرضه.

وأجمعت وسائل الإعلام البرازيلية على أن هذه الصلابة الجماعية، التي تأكدت في الرباط، ستكون محل متابعة دقيقة في أفق كأس العالم 2026، حيث سيكون المغرب أول خصم للبرازيل.

وكتبت منصة (ge.globo) الرياضية، التابعة لمجموعة “غلوبو”، أن المغرب أبان عن نضج جماعي نادر وقدرة على التحكم في فترات القوة خلال مباراة مغلقة أمام نيجيريا، مبرزة الدور الحاسم للحارس ياسين بونو خلال سلسلة الضربات الترجيحية. واعتبرت أن المنتخب المغربي “فريق يراهن على النجاعة أكثر من الاستعراض”.

من جهتها، أبرزت الصحيفة الرياضية (Lance!) أن تأهل المنتخب المغربي جاء عن جدارة، مشيدة بهدوء أسود الأطلس واتزانهم في تدبير الضغط. وذكرت بأن منتخب وليد الركراكي، الذي بلغ نصف نهائي مونديال 2022، يواصل مساره دون هزيمة، مستندا إلى تنظيم جماعي محكم.

أما صحيفة (CNN Brasil)، فعادت في ركنها الرياضي إلى سيناريو الضربات الترجيحية أمام نيجيريا عقب تعادل سلبي، مشيرة إلى أن المغرب سيواجه السنغال في النهائي، يوم الأحد.

أبرزت قناة (ESPN Brasil) البعد التاريخي والفردي للتأهل المغربي، مشيدة بالتصديات الحاسمة للحارس ياسين بونو، مذكرة بأن المغرب يبلغ نهائي كأس إفريقيا للأمم لأول مرة منذ 22 سنة. وسيحاول أسود الأطلس وضع حد لصيام قاري دام خمسين سنة، إذ يعود تتويجهم الوحيد إلى سنة 1976.

وفي تحليل بعنوان “المغرب يبلغ نهائي كأس إفريقيا للأمم بصلابة قد تشكل مشكلة للبرازيل في كأس العالم”، وصف موقع (trivela) المنتخب المغربي بالفريق المتماسك والمنضبط، الصعب الاختراق، والقادر على تحييد مكامن قوة الخصوم قبل استغلال الأطراف.

وأكد الموقع أن هذه المبادئ التكتيكية، التي وسمت أداء المنتخب طيلة البطولة، تعكس جودة التشكيلة الوطنية، التي ستكون منافسا للبرازيل في كأس العالم 2026.

من جهته، وضع موقع”Metrópoles”، أحد أكثر البوابات الإخبارية العامة متابعة في البرازيل، الأداء المغربي في سياقه التاريخي. فباعتباره البلد المنظم والساعي إلى لقبه القاري الأول منذ خمسين سنة، أنهى المغرب سلسلة اللاهزيمة للمنتخب النيجيري بفضل دفاع مستميت، في حين برز براهيم دياز، صاحب خمسة أهداف، كأحد أبرز لاعبي البطولة.

أما موقع (Terra)، فأبرز قدرة أسود الأطلس على تدبير الضغط المرتبط بوضعهم كبلد مضيف، معتبرا أن هذا النجاح يعكس المستوى الذهني للاعبين الذي لايقل أهمية عن المستوى التقني، وذلك قبل خوض النهائي أمام السنغال.

بدورها، ذكرت (TVT News) بأن المغرب كان قد أقصي على أرضه سنة 1988 في نصف النهائي أمام الكاميرون، التي توجت لاحقا باللقب. وهذه المرة، لم يفوت أسود الأطلس فرصتهم، فارضين ضغطا متواصلا أربك نيجيريا وقربهم من لقب قاري طال انتظاره لنحو نصف قرن.

وفي السياق ذاته، أشار موقع (UOL) إلى أن النهائي سيجمع بين المغرب، البلد المنظم وصاحب المركز 11 عالميا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والسنغال، المصنفة 19 عالميا، والتي تعد من بين أقوى منتخبات القارة خلال العقد الأخير.

ولفت الموقع إلى أن المنتخب المغربي سيكون محل متابعة دقيقة من قبل المحللين البرازيليين باعتباره أول خصم للبرازيل في كأس العالم 2026.