الجمعة 02 يناير 2026

الجمعة 02 يناير 2026

زخم إعلامي يحطم كل الأرقام القياسية في منافسات كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025”

تواصل منافسات كأس إفريقيا للأمم، الجارية أطوارها بالمغرب إلى غاية 18 يناير الجاري، استقطاب زخم إعلامي دولي غير مسبوق، محطمة بذلك كل الأرقام القياسية، في دلالة واضحة على الاهتمام الكبير الذي تحظى به هذه التظاهرة القارية، وعلى جاذبيتها المتنامية على الصعيد العالمي. فقد توصلت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم "كاف" بما لا يقل عن 5400 طلب اعتماد إعلامي من مختلف أنحاء العالم، وهو رقم يعكس حجم الاهتمام الدولي الكبير بهذه التظاهرة الرياضية، ويبرز في الآن ذاته الرهان الإعلامي الذي تمثله هذه النسخة المنظمة بالمغرب. وأمام هذا الإقبال، وحرصا على تمكين أكبر عدد ممكن من الصحفيين وممثلي وسائل الإعلام من تغطية منافسات البطولة، اضطرت الـ"كاف" إلى تمديد فترة الاعتمادات، وهو ما يعكس الاهتمام العالمي المتزايد بنسخة تعد من بين الأكثر ترقبا في تاريخ كرة القدم الإفريقية. وفي هذا السياق، جددت الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم، واللجنة المنظمة المحلية لكأس إفريقيا للأمم، التزامهما بتوفير خدمات ومواكبة من أعلى مستوى لفائدة وسائل الإعلام المعتمدة لتغطية كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025). وبالإضافة إلى 3800 صحفي يغطون أطوار هذه النسخة الـ 35 من قلب الملاعب المغربية، ضمنت البطولة بثا عالميا واسعا عبر قنوات من مختلف بقاع العالم، من بينها قناة "Channel 4"، التي أبرمت اتفاقا مع الهيئة الوصية على كرة القدم الإفريقية لبث جميع مباريات كأس إفريقيا للأمم لأول مرة في المملكة المتحدة. وإلى جانب البث في 54 دولة إفريقية، ستمكن 30 دولة أوروبية جماهيرها من متابعة البطولة، في "سابقة من نوعها"، وفق ما أكده الكاتب العام "للكاف" فيرون موسينغو-أومبا، خلال ندوة صحفية عقدها مؤخرا بالرباط لاستعراض آخر الاستعدادات التي قام بها المغرب لاحتضان هذا الحدث، مشيرا إلى أن الـ "كاف" توصلت بما يقارب 1000 طلب لحقوق البث التلفزي. وأوضح المسؤول الكروي الإفريقي أن الزخم الإعلامي، لاسيما على مستوى القنوات التلفزيونية "غير مسبوق"، مع بث المباريات في ما يقارب 200 اتحاد من أصل 211 اتحادا منضويا تحت لواء الاتحاد الدولي لكرة القدم. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد الصحفي الفرنسي-المغربي، سعيد أمداع أن "الاهتمام الإعلامي بهذه النسخة من البطولة مذهل"، مضيفا أنه لم يسبق له أن شاهد بطولة تحظى بهذا العدد الكبير من الصحفيين، رغم أنه يغطي دوري أبطال أوروبا بانتظام إلى جانب عدة مسابقات دولية أخرى. وأوضح أنه "في ظل ظروف عمل مثالية للإعلاميين وبنيات تحتية عالية الجودة للمنتخبات، أعتقد أننا نشهد أفضل نسخة من كأس إفريقيا للأمم". من جهته، سجل الصحفي الكاميروني، هوبرت ميشال كاميني، أن هذه النسخة الكبرى من كأس إفريقيا للأمم ستكون دون شك الأفضل في تاريخ المسابقة، وهو ما يفسر الإقبال الإعلامي الواسع من قبل وسائل الإعلام الدولية، والعدد الكبير من الصحفيين الذين حلوا بالمغرب لتغطيتها. وأكد أن المغرب سخر إمكانات كبيرة لتمكين الصحفيين من أداء مهامهم في أفضل الظروف، سواء من حيث البنيات التحتية أو التجهيزات، مضيفا أن أصداء الصحفيين الرياضيين الحاضرين تؤكد أنها أضخم نسخة من حيث التغطية الإعلامية. والواقع أن النسخة الـ 35 من كأس إفريقيا للأمم، التي يستضيفها المغرب حاليا، تعد محطة مفصلية في تاريخ التظاهرات الرياضية القارية، إذ لا يقتصر هذا الاستثناء على النجاح الرياضي فحسب، بل يشمل أيضا الجاهزية اللوجستية، وجودة البنية التحتية، وسلاسة التنقل، وقدرة المدن المستضيفة على تدبير تدفق جماهيري وإعلامي فاق كل التوقعات. (ومع: 02 يناير2025)

تواصل منافسات كأس إفريقيا للأمم، الجارية أطوارها بالمغرب إلى غاية 18 يناير الجاري، استقطاب زخم إعلامي دولي غير مسبوق، محطمة بذلك كل الأرقام القياسية، في دلالة واضحة على الاهتمام الكبير الذي تحظى به هذه التظاهرة القارية، وعلى جاذبيتها المتنامية على الصعيد العالمي.

فقد توصلت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف” بما لا يقل عن 5400 طلب اعتماد إعلامي من مختلف أنحاء العالم، وهو رقم يعكس حجم الاهتمام الدولي الكبير بهذه التظاهرة الرياضية، ويبرز في الآن ذاته الرهان الإعلامي الذي تمثله هذه النسخة المنظمة بالمغرب.

وأمام هذا الإقبال، وحرصا على تمكين أكبر عدد ممكن من الصحفيين وممثلي وسائل الإعلام من تغطية منافسات البطولة، اضطرت الـ”كاف” إلى تمديد فترة الاعتمادات، وهو ما يعكس الاهتمام العالمي المتزايد بنسخة تعد من بين الأكثر ترقبا في تاريخ كرة القدم الإفريقية.

وفي هذا السياق، جددت الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم، واللجنة المنظمة المحلية لكأس إفريقيا للأمم، التزامهما بتوفير خدمات ومواكبة من أعلى مستوى لفائدة وسائل الإعلام المعتمدة لتغطية كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025).

وبالإضافة إلى 3800 صحفي يغطون أطوار هذه النسخة الـ 35 من قلب الملاعب المغربية، ضمنت البطولة بثا عالميا واسعا عبر قنوات من مختلف بقاع العالم، من بينها قناة “Channel 4″، التي أبرمت اتفاقا مع الهيئة الوصية على كرة القدم الإفريقية لبث جميع مباريات كأس إفريقيا للأمم لأول مرة في المملكة المتحدة.

وإلى جانب البث في 54 دولة إفريقية، ستمكن 30 دولة أوروبية جماهيرها من متابعة البطولة، في “سابقة من نوعها”، وفق ما أكده الكاتب العام “للكاف” فيرون موسينغو-أومبا، خلال ندوة صحفية عقدها مؤخرا بالرباط لاستعراض آخر الاستعدادات التي قام بها المغرب لاحتضان هذا الحدث، مشيرا إلى أن الـ “كاف” توصلت بما يقارب 1000 طلب لحقوق البث التلفزي.

وأوضح المسؤول الكروي الإفريقي أن الزخم الإعلامي، لاسيما على مستوى القنوات التلفزيونية “غير مسبوق”، مع بث المباريات في ما يقارب 200 اتحاد من أصل 211 اتحادا منضويا تحت لواء الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد الصحفي الفرنسي-المغربي، سعيد أمداع أن “الاهتمام الإعلامي بهذه النسخة من البطولة مذهل”، مضيفا أنه لم يسبق له أن شاهد بطولة تحظى بهذا العدد الكبير من الصحفيين، رغم أنه يغطي دوري أبطال أوروبا بانتظام إلى جانب عدة مسابقات دولية أخرى.

وأوضح أنه “في ظل ظروف عمل مثالية للإعلاميين وبنيات تحتية عالية الجودة للمنتخبات، أعتقد أننا نشهد أفضل نسخة من كأس إفريقيا للأمم”.

من جهته، سجل الصحفي الكاميروني، هوبرت ميشال كاميني، أن هذه النسخة الكبرى من كأس إفريقيا للأمم ستكون دون شك الأفضل في تاريخ المسابقة، وهو ما يفسر الإقبال الإعلامي الواسع من قبل وسائل الإعلام الدولية، والعدد الكبير من الصحفيين الذين حلوا بالمغرب لتغطيتها.

وأكد أن المغرب سخر إمكانات كبيرة لتمكين الصحفيين من أداء مهامهم في أفضل الظروف، سواء من حيث البنيات التحتية أو التجهيزات، مضيفا أن أصداء الصحفيين الرياضيين الحاضرين تؤكد أنها أضخم نسخة من حيث التغطية الإعلامية.

والواقع أن النسخة الـ 35 من كأس إفريقيا للأمم، التي يستضيفها المغرب حاليا، تعد محطة مفصلية في تاريخ التظاهرات الرياضية القارية، إذ لا يقتصر هذا الاستثناء على النجاح الرياضي فحسب، بل يشمل أيضا الجاهزية اللوجستية، وجودة البنية التحتية، وسلاسة التنقل، وقدرة المدن المستضيفة على تدبير تدفق جماهيري وإعلامي فاق كل التوقعات.

 

ومع: 2 يناير 2026

مقالات ذات صلة

اختارت اللجنة التقنية التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم الدوليين المغربيين براهيم دياز و نصير مزراوي ضمن التشكيلية المثالية لدور المجموعات من نهائيات كأس إفريقيا للأمم الجارية أطوارها في المغرب إلى غاية 18 يناير الجاري.

ويأتي اختيار النجمين المغربيين نظير ما قدماه من أداء متميز، خلال المباريات الثلاث الأولى من دور المجموعات، أمام كل من جزر القمر ومالي وتنزانيا، حيث بصم دياز على مستوى عال في وسط الميدان الهجومي، بفضل حيويته، وتحركاته الذكية، وتمريراته الحاسمة التي ساهمت في قيادة “أسود الأطلس” لتحقيق نتائج إيجابية وضمان العبور بثقة إلى دور الثمن، ناهيك عن تسجيله لثلاثة أهداف ليكون بذلك هدافا برسم هذا الدور إلى جانب مواطنه أيوب الكعبي، و اللاعب الجزائري رياض محرز.

أما نصير مزراوي فقد وقع على حضور لافت في مركز الظهير الأيمن، بعد تألقه في الدفاع والهجوم على حد سواء، حيث أبان عن حضور وازن، إلى جانب دعمه المستمر للعمليات الهجومية، مما جعله واحدا من أفضل اللاعبين في مركزه خلال دور المجموعات.

وعللت اللجنة التقنية اختيارها لنجم ريال مدريد دياز بتموضعه بين الخطوط، مقدما الإبداع، والاختراق والدقة التقنية اللازمة. فضلا عن امتلاكه للقدرة على المراوغة، وصناعة اللعب، وإشراك زملائه، مزعجا كتل المنافسين بحركيته الدائمة، مبرزة أن دور دياز داخل منظومة لعب المنتخب الوطني المغربي لم يقتصر على تأثيره على مستويات الاستحواذ كما تدل على ذلك الأرقام، وإنما تجاوز ذلك بفضل حيويته في اللعب.

أما بخصوص اختيارها لنجم مانشستر يوناتيد فكتبت اللجنة التقنية للكاف أن “مزراوي أكد، في الرواق الأيمن، مكانته كظهير من الطراز الرفيع، حيث أظهر ذكاء في التحركات، وانضباط ا دفاعي ا، مع تقديم حلول متواصلة في البناء. ليتجاوز تأثيره حدود رواقه، بفضل قدرته على القراءة الصحيحة للعب، مساهما بذلك في تعزيز السيطرة الميدانية للمنتخب الوطني المغربي”.

وعرفت التشكيلة المثالية حضور أسماء وازنة في سماء كرة القدم الافريقية، يتقدمهم ساديو ماني من السنغال، والنيجري أديمولا لوقمان، إضافة إلى حارس المنتخب المصري محمد الشناوي، وكذا رياض محرز من الجزائر.

وفي ما يلي التشكيل المثالي لدور مجموعات من نهائيات كأس إفريقيا للأمم:

حراسة المرمى: محمد الشناوي

خط الدفاع: إدموند تابسوبا – أكسيل توانزيبي – نصير مزراوي – علي عبدي

خط الوسط: كارلوس باليبا – براهيم دياز – أديمولا لوقمان

خط الهجوم: ساديو ماني – أماد ديالو – رياض محرز

أكد مدرب المنتخب الإسباني، لويس دي لا فوينتي، أن المغرب يبرز كأحد أبرز المرشحين الجديين للتتويج خلال كأس العالم 2026، مشيدا بالتطور المطرد والمستوى الرفيع الذي بلغته كرة القدم المغربية.

وقال التقني الإسباني، في حوار مع اليومية الرياضية “آس”، إن “أي منتخب كبير لن يكون خارج دائرة المنافسة على اللقب، سواء تعلق الأمر بالبرازيل أو الأرجنتين أو ألمانيا أو فرنسا أو البرتغال أو المغرب”.

وسلط دي لا فوينتي الضوء على “غنى وجودة خزان المواهب” الذي يتوفر عليه المغرب، مذكرا بتتويج المنتخب المغربي مؤخرا بلقب كأس العالم لأقل من 20 سنة.

كما نوه بالحضور اللافت للاعبين المغاربة في أقوى وأرقى البطولات العالمية، معتبرا أن ذلك يعكس نضج كرة القدم الوطنية واتساع إشعاعها على الساحة الدولية.

وفي معرض حديثه عن قوة المنافسة المنتظرة، أكد مدرب لا روخا أن منتخب بلاده “سيقاتل من أجل الظفر بالكأس”، معربا عن ثقته في مؤهلات وصلابة مجموعته.

وختم دي لا فوينتي بالتأكيد على أن النسخة المقبلة من كأس العالم ستشهد مشاركة منتخبات بمستوى استثنائي، بما يعكس الارتفاع المتواصل لمنسوب التنافسية في كرة القدم العالمية.

تواصل منافسات كأس إفريقيا للأمم، الجارية أطوارها بالمغرب إلى غاية 18 يناير الجاري، استقطاب زخم إعلامي دولي غير مسبوق، محطمة بذلك كل الأرقام القياسية، في دلالة واضحة على الاهتمام الكبير الذي تحظى به هذه التظاهرة القارية، وعلى جاذبيتها المتنامية على الصعيد العالمي.

فقد توصلت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف” بما لا يقل عن 5400 طلب اعتماد إعلامي من مختلف أنحاء العالم، وهو رقم يعكس حجم الاهتمام الدولي الكبير بهذه التظاهرة الرياضية، ويبرز في الآن ذاته الرهان الإعلامي الذي تمثله هذه النسخة المنظمة بالمغرب.

وأمام هذا الإقبال، وحرصا على تمكين أكبر عدد ممكن من الصحفيين وممثلي وسائل الإعلام من تغطية منافسات البطولة، اضطرت الـ”كاف” إلى تمديد فترة الاعتمادات، وهو ما يعكس الاهتمام العالمي المتزايد بنسخة تعد من بين الأكثر ترقبا في تاريخ كرة القدم الإفريقية.

وفي هذا السياق، جددت الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم، واللجنة المنظمة المحلية لكأس إفريقيا للأمم، التزامهما بتوفير خدمات ومواكبة من أعلى مستوى لفائدة وسائل الإعلام المعتمدة لتغطية كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025).

وبالإضافة إلى 3800 صحفي يغطون أطوار هذه النسخة الـ 35 من قلب الملاعب المغربية، ضمنت البطولة بثا عالميا واسعا عبر قنوات من مختلف بقاع العالم، من بينها قناة “Channel 4″، التي أبرمت اتفاقا مع الهيئة الوصية على كرة القدم الإفريقية لبث جميع مباريات كأس إفريقيا للأمم لأول مرة في المملكة المتحدة.

وإلى جانب البث في 54 دولة إفريقية، ستمكن 30 دولة أوروبية جماهيرها من متابعة البطولة، في “سابقة من نوعها”، وفق ما أكده الكاتب العام “للكاف” فيرون موسينغو-أومبا، خلال ندوة صحفية عقدها مؤخرا بالرباط لاستعراض آخر الاستعدادات التي قام بها المغرب لاحتضان هذا الحدث، مشيرا إلى أن الـ “كاف” توصلت بما يقارب 1000 طلب لحقوق البث التلفزي.

وأوضح المسؤول الكروي الإفريقي أن الزخم الإعلامي، لاسيما على مستوى القنوات التلفزيونية “غير مسبوق”، مع بث المباريات في ما يقارب 200 اتحاد من أصل 211 اتحادا منضويا تحت لواء الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد الصحفي الفرنسي-المغربي، سعيد أمداع أن “الاهتمام الإعلامي بهذه النسخة من البطولة مذهل”، مضيفا أنه لم يسبق له أن شاهد بطولة تحظى بهذا العدد الكبير من الصحفيين، رغم أنه يغطي دوري أبطال أوروبا بانتظام إلى جانب عدة مسابقات دولية أخرى.

وأوضح أنه “في ظل ظروف عمل مثالية للإعلاميين وبنيات تحتية عالية الجودة للمنتخبات، أعتقد أننا نشهد أفضل نسخة من كأس إفريقيا للأمم”.

من جهته، سجل الصحفي الكاميروني، هوبرت ميشال كاميني، أن هذه النسخة الكبرى من كأس إفريقيا للأمم ستكون دون شك الأفضل في تاريخ المسابقة، وهو ما يفسر الإقبال الإعلامي الواسع من قبل وسائل الإعلام الدولية، والعدد الكبير من الصحفيين الذين حلوا بالمغرب لتغطيتها.

وأكد أن المغرب سخر إمكانات كبيرة لتمكين الصحفيين من أداء مهامهم في أفضل الظروف، سواء من حيث البنيات التحتية أو التجهيزات، مضيفا أن أصداء الصحفيين الرياضيين الحاضرين تؤكد أنها أضخم نسخة من حيث التغطية الإعلامية.

والواقع أن النسخة الـ 35 من كأس إفريقيا للأمم، التي يستضيفها المغرب حاليا، تعد محطة مفصلية في تاريخ التظاهرات الرياضية القارية، إذ لا يقتصر هذا الاستثناء على النجاح الرياضي فحسب، بل يشمل أيضا الجاهزية اللوجستية، وجودة البنية التحتية، وسلاسة التنقل، وقدرة المدن المستضيفة على تدبير تدفق جماهيري وإعلامي فاق كل التوقعات.

 

تجري أطوار كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم لأول مرة في تاريخها على أرضية ثمانية ملاعب تتوزع على عدة جهات بالمملكة المغربية، وهو اختبار غير مسبوق جعل العرس الإفريقي حفلا قريبا من الجمهور وأتاح لبعض المدن استضافة مباريات الأدوار الإقصائية المباشرة.

وينصب ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، التحفة المعمارية الرياضية، الذي يحتضن مباريات المنتخب الوطني المغربي في الكان،كعرين لأسود الاطلس ،لا سيما وأنه كان مسرحا لمقصيتي أيوب الكعبي أمام جزر القمر وزامبيا، واحتضانه أزيد من 60 ألف متفرج في كل مباراة.

وعلاوة على ملعب الأمير مولاي عبد الله كانت ملاعب مولاي الحسن والمدينة والملعب الأولمبي فضاءات أخرى بالرباط لصناعة الفرجة في أرقى منافسة كروية إفريقية في القارة السمراء.

وفي الدار البيضاء شكل الملعب التاريخي محمد الخامس مسرحا لمباريات العرس الإفريقي، حيث احتضن مواجهات دور المجموعات وسيحتضن مباراة المنتخب المالي أمام نظيره التونسي في الثمن.

كما كانت العاصمة العلمية فاس على موعد مع الفرجة في المسابقة الإفريقية، حيث استقبل المركب الرياضي للمدينة على الخصوص مباريات المنتخب النيجيري والتونسي وسيستقبل مباراة النسور النيجيرية أمام الموزمبيق من أجل حجز إحدى بطاقات دور ربع النهائي.

أما مدينة البوغاز فاحتضنت مباريات المنتخب السنغالي، حيث كان أسود التيرانغا، وعلى رأسهم ساديو ماني لاعب النصر السعودي وخاليدو كوليبالي مدافع الهلال السعودي وإدريسا غي لاعب إيفرتون الإنجليزي، نجوما في ملعب طنجة الكبير.

وفي مراكش كان الملعب الكبير بالمدينة منسجما مع روح المدينة الحمراء التي اعتادت على صناعة البهجة على طول السنة واستثمرت مباريات عن المجموعة الثانية والسادسة للكان من أجل الاحتفاء بالأجواء الإفريقية.

وشكل ملعب أكادير الكبير، الذي سيحتضن مباراة المنتخب المصري ضد نظيره البنيني في الثمن ويحتضن أيضا مباراة في ربع النهائي، منصة مفتوحة لاحتفالات الجماهير خصوصا المصرية بمنتخبها وبأجواء العرس الإفريقي.

وتميز كأس إفريقيا في هذه النسخة بالمغرب بحدث لافت وهو تأهل المنتخب السوداني للثمن بتسجيله هدف عكسي ضد غينيا الاستوائية، وهي سابقة في تاريخ البطولة.

ومنذ نسخة 2006، يعتبر ساديو ماني اللاعب الأكثر تأثيرا في كأس إفريقيا للأمم، برصيد 10 أهداف و7 تمريرات حاسمة. ونسخة بعد أخرى، يؤكد المهاجم السنغالي مكانته كأيقونة في القارة السمراء.

أما بالنسبة للغابون، فتمثل هذه النسخة نهاية حقبة نجوم مثل بيير أوباميانغ وماريو ليمينا ما يفرض إعادة بناء منتخب قادر على التنافس في السنوات المقبلة.

أكدت هيئة الإذاعة والتلفزة الكينية (KBC) أن المغرب يرسخ مكانته كأرض حقيقية لكرة القدم والثقافة، حيث يتناغم الشغف الرياضي مع تنوع وغنى الموروث الثقافي.

وكتبت وسيلة الإعلام العمومية الكينية، في مقال ن شر مؤخرا على موقعها الإلكتروني، أن كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب ت قام في أجواء يمتزج فيها الحماس الشعبي اللافت مع التعبير عن هوية ثقافية متجذرة بعمق، معتبرة أن هذه التظاهرة القارية تشكل مناسبة متميزة لاكتشاف بلد يلتقي فيه شغف كرة القدم مع الثقافة ليمنح الزوار تجربة غنية ولا ت نسى.

وسلطت الضوء، في هذا المقال، الذي خ صص لإبراز مكانة الثقافة ضمن كأس أمم إفريقيا 2025، على الثراء الثقافي الذي يقدمه المغرب للجماهير القادمة من إفريقيا وأوروبا وآسيا، في ما يتعلق بفنون الطبخ، والملابس التقليدية، والموسيقى، والصناعة التقليدية، إلى جانب المواقع الأثرية التي تغمر الزوار في تراث متنوع وحيوي.

وخصص كاتب المقال حيزا هاما للصناعة التقليدية المغربية، مستشهدا بالفسيفساء الجدارية التي تزين العديد من المباني، ومحلات القفطان والإكسسوارات التقليدية، فضلا عن تنوع المناظر الطبيعية التي تميز عددا من مدن المملكة.

وخلصت وسيلة الإعلام الكينية إلى أن كأس أمم إفريقيا بالمغرب تتجاوز الإطار الرياضي الصرف لتغدو تظاهرة اجتماعية وثقافية حقيقية، ت عاش في أجواء ودية واحتفالية.

 أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن كرة القدم المغربية وقعت في العام 2025 على فصل من أجمل فصول تاريخها، تميز بألقاب دولية، ومسارات نموذجية، وحضور مكرس على كافة الأصعدة، مستحضرا “سنة ناجحة بشكل لافت”.

وفي مقال نشر على موقعها الرسمي، كتبت “الفيفا” أنه “سواء لدى المنتخب الأول، أو منتخب أقل من 20 سنة، أو في كأس العرب، أو في مسابقات الناشئين أو على مستوى كرة القدم النسوية، فقد تميز المغرب بشكل لافت في عام 2025″، وذلك بفضل “العمل الذي قامت به الهيئات ذات الصلة في المملكة والذي تجسد عمليا على أرض الواقع”.

وبالنسبة لـ “الفيفا”، فإن الإنجاز الأبرز لهذا العام هو التتويج التاريخي للمنتخب الوطني لأقل من 20 سنة بطلا للعالم في الشيلي، وهو التتويج الأول من نوعه للمغرب في جميع الفئات، مبرزة أن “هذا التتويج يكافئ هذا الجيل، ولكن أيضا المنظومة بأكملها التي تم إرساؤها على المستوى الوطني”.

ونقلت “الفيفا” عن الناخب الوطني، محمد وهبي، قوله إن “الأمر يتعلق بثمرة سنوات عديدة من العمل الجاد والتفاني. لقد استثمر ملكنا، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بشكل كبير في كرة القدم من أجل تحديث البنيات التحتية في جميع أنحاء البلاد. وهذا يعني لنا الكثير، لأنه مشروع طويل الأمد بدأ منذ سنوات عديدة”.

كما تميزت المملكة كأرض استقبال لمونديال السيدات لأقل من 17 سنة، الذي نظم في الرباط وسلا. واعتبرت الفيفا، في هذا الصدد، المشاركة المغربية تدريبية، مذكرة بأنها كانت ثاني كأس عالم لهذه الفئة بالنسبة للبوءات الأطلس.

كما ذكرت الفيفا بأنه لدى الذكور، أكد منتخب أقل من 17 سنة مكانته القارية ببلوغه ربع نهائي المونديال في قطر.

وأشارت “الفيفا” إلى أن سنة 2025 تميزت كذلك بالأداء الرفيع للمنتخبات النسوية لكرة القدم داخل القاعة (فوتسال)، مشيرة إلى أنه بعد تتويجهن القاري، كانت المغربيات “متألقات” في مسارهن حتى ربع نهائي أول كأس عالم للسيدات لكرة القدم داخل القاعة.

وعلى المستوى الإقليمي، تضيف الفيفا، “أبدع أسود الأطلس في كأس العرب فيفا 2025″، التي فازوا بها بعد مسار قوي، ونهائي مذهل أمام الأردن، بفضل “قاعدة دفاعية صلبة تكاد لا تتزعزع”.

وتابعت الفيفا أنه على مستوى الأندية، رفعت سيدات نادي الجيش الملكي علم المملكة عاليا بتأهلهن للمرحلة النهائية من كأس الفيفا للأندية البطلة للسيدات، حيث ستواجه بطلات إفريقيا فريق أرسنال في نصف النهائي، يوم 28 يناير في لندن.

من جانب آخر، نوهت الفيفا بأشرف حكيمي، الذي وصفته بـ “رمز هذا النجاح”، مؤكدة أنه “بحمله شارة القيادة في المنتخب بكل فخر، يفرض أشرف حكيمي نفسه كوجه مشرق لكرة القدم المغربية”.

ووفقا لـ “الفيفا”، فقد حسم المنتخب الأول تأهله بجدارة إلى كأس العالم 2026، موقعا على مسار مثالي خلال التصفيات الإفريقية.

وكتبت “الفيفا” أن “المنتخب الأول للمملكة حقق بالفعل مشوارا ناجحا بدون تعثر في التصفيات الإفريقية لضمان المشاركة الثالثة على التوالي في المونديال”.