الإثنين 24 غشت 2026

الإثنين 24 غشت 2026

طنجة المتوسط يتجاوز عتبة 11 مليون حاوية عام 2025

عالجت محطات الحاويات الأربع في المركب المينائي طنجة المتوسط 11.106.164 حاوية مكافئة لعشرين قدما خلال سنة 2025، أي بزيادة قدرها 8,4 بالمائة مقارنة بسنة 2024.

عالجت محطات الحاويات الأربع في المركب المينائي طنجة المتوسط 11.106.164 حاوية مكافئة لعشرين قدما خلال سنة 2025، أي بزيادة قدرها 8,4 بالمائة مقارنة بسنة 2024.

وعزى بلاغ للسلطة المينائية طنجة المتوسط هذا الارتفاع، بشكل خاص، إلى بدء تشغيل التوسعة الأخيرة لمحطة TC4 التي تديرها شركة APM Terminals.

وبخصوص حركة شاحنات النقل الدولي فقد تمت معالجة 535 203 شاحنة نقل دولي في سنة 2025، أي بزيادة قدرها 3.6 بالمائة مقارنة بسنة 2024. ويرجع هذا النمو أساسا إلى ارتفاع صادرات المنتجات الصناعية (+4.8 بالمائة) والمنتجات الزراعية الغذائية (+4.3 بالمائة)، مما يؤكد الدور الاستراتيجي للميناء في دعم الصادرات الوطنية.

أما حركة المسافرين، فقد بلغت، وفق المصدر نفسه، 3,220,422 مسافرا و895,341 سيارة في سنة 2025، مسجلا بذلك نموا بنسبة 5.7 بالمائة و5 بالمائة على التوالي مقارنة بالسنة الماضية.

وبخصوص عملية مرحبا، أشار البلاغ إلى أنها جرت في ظروف مثالية بفضل التدابير التشغيلية المعتمدة، خاصة تعميم نظام التذكرة المؤكدة ابتداء من سنة 2025، مما ساهم في تنظيم التدفقات وفق القدرة الاستيعابية الحقيقية للأسطول وضمان عبور أكثر سلاسة.

وسجلت حركة البضائع السائبة الصلبة انخفاض ا بنسبة 11 بالمائة لتصل إلى إجمالي ما تمت معالجتها 522.493 طن ا سنة 2025، ويرجع ذلك ،أساسا، إلى تباين واردات الحبوب مقارنة بالسنة الماضية.

وفي المقابل، يضيف المصدر ذاته، واصلت البضائع السائبة السائلة أداءها الإيجابي، حيث بلغت 8.641.481 طن ا، مسجلة نمو ا بنسبة 13 بالمائة على أساس سنوي.

ومن جهة أخرى، وفق المصدر، قامت محطتا السيارات بالمركب المينائي بمناولة ما مجموعه 526.862 سيارة سنة 2025، بانخفاض بنسبة 12 بالمائة مقارنة بسنة 2024. وتشمل هذه الحركة بالأساس، مشيرا إلى أن هذه الحركة شملت 327.569 سيارة موجهة للتصدير، من إنتاج مصنعي Renault بملوسة وSOMACA بالدارالبيضاء، و 126.874 سيارة موجهة بدورها للتصدير أنتجها مصنع Stellantis بالقنيطرة، و 39.751 سيارة تمت إعادة شحنها.

ويعزى هذا التراجع، حسب البلاغ، أساس ا إلى تعديلات الإنتاج وفق ا للطلب، إضافة إلى إعادة هيكلة التدفقات في أسواق السيارات الدولية.

وبلغ إجمالي حجم البضائع المعالجة، بجميع الأنشطة، 161 مليون طن خلال سنة 2025، مسجلا ارتفاعا بنسبة 13,3 بالمائة مقارنة بسنة 2024.

وبخصوص الملاحة البحرية، رست 16.686 سفينة بالمركب المينائي طنجة المتوسط خلال سنة 2025، أي بانخفاض بنسبة 4.5 بالمائة مقارنة بسنة 2024.

ويعزى هذا الانخفاض، وفق المصدر نفسه، بشكل رئيسي إلى تطور قطاع RoPax ، الذي تميز باستبدال بعض السفن بوحدات ذات سعة أكبر، تنقل عددا أكبر من المسافرين والشاحنات.

وفي الوقت نفسه، استقبل الميناء 1.319 سفينة عملاقة بحجم يفوق 290 مترا ، أي بزيادة 8.4 بالمائة مقارنة بالسنة الماضية، وذلك بفضل آليات تحسين عمليات الرسو المعتمدة لتعزيز انسيابية العمليات وجودة الخدمات المقدمة لشركات الملاحة.

وتعكس نتائج سنة 2025 الالتزام الكامل لجميع أطراف المنظومة المينائية، وكفاءة الأداء التشغيلي للفرق، وفعالية البنيات التحتية. كما تؤكد ريادة المركب المينائي طنجة المتوسط على الساحة المتوسطية والأفريقية، لخدمة السلاسل اللوجستية الوطنية والدولية.

 

ومع: 2 فبراير 202

Related news

أنهى المنتخب المغربي لكرة القدم للسيدات مشاركته في كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026) في المركز الرابع، عقب خسارته أمام نظيره الجزائري بضربات الترجيح (3-2)، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بهدف لمثله، في مباراة الترتيب التي جمعتهما، مساء اليوم السبت، على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط.

وكانت كوثر أزراف قد منحت التقدم للبؤات الأطلس في الدقيقة 37، قبل أن تدرك لينا بوساحة التعادل للمنتخب الجزائري في الدقيقة 83.

وفوتت نهيلة بنزينة فرصة حسم المباراة لصالح المنتخب المغربي في الوقت بدل الضائع، بعدما أهدرت ضربة جزاء في الدقيقة السادسة بعد التسعين.

وبهذه النتيجة، أحرز المنتخب الجزائري الميدالية البرونزية، فيما أنهت لبؤات الأطلس مشاركتهن في البطولة في المركز الرابع.

وستجمع المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026) منتخبي مالاوي والكاميرون، غدا الأحد، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط.

توقف مشوار المنتخب المغربي لكرة القدم للسيدات عند الدور نصف النهائي من كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026)، عقب خسارته أمام نظيره الكاميروني بضربات الترجيح (3-1)، مساء الأربعاء، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل دون أهداف.

ومنذ انطلاق المباراة، دخلت لبؤات الأطلس المواجهة بقوة، ومارسن ضغطا مكثفا على الخط الدفاعي الكاميروني، من خلال تحركات سناء مسعودي وسكينة أوزراوي والعميدة غزلان الشباك.

واعتمدت لاعبات المدرب خورخي فيلدا على الاستحواذ على الكرة والتحكم في المساحات، وفرضن سيطرتهن على مجريات اللعب خلال الدقائق العشرين الأولى، مع البحث عن فتح الممرات وإيصال الكرة إلى منطقة جزاء المنتخب الكاميروني.

وبفضل الضغط العالي المتواصل والفعالية في استرجاع الكرة والالتحامات الثنائية، واصلت زميلات غزلان الشباك البحث عن افتتاح حصة التسجيل، غير أن محاولاتهن اصطدمت بتكتل دفاعي كاميروني منظم.

وأمام جماهير من مختلف الأعمار التي حجت لمساندة المنتخب بملعب مولاي الحسن، فرضت “لبؤات الأطلس” سيطرتهن على مجريات المباراة، غير أنهن لم ينجحن في ترجمة هذه الأفضلية إلى أهداف، لينتهي الشوط الأول على إيقاع البياض.

ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل المنتخب الوطني اندفاعه بحثا عن افتتاح حصة التسجيل، في وقت ارتفع فيه نسق المنتخب الكاميروني الذي حاول الاختراق من الجهة اليمنى، دون أن تشكل محاولاته خطورة على مرمى خديجة الرميشي.

وأمام منتخب كاميروني قوي ومقاتل، ألقت لبؤات الأطلس بكل ثقلهن في المباراة، وكدن يفتتحن التسجيل في الدقيقة 60 بواسطة سناء مسعودي، التي مرت تسديدتها بمحاذاة الشباك الجانبي قرب الزاوية العليا للمرمى.

ورد المنتخب الكاميروني بواسطة ماري جيسيل مانغا في الدقيقة 64، التي أهدرت فرصة سانحة أمام الحارسة خديجة الرميشي.

ومن أجل ضخ دماء جديدة في خط وسط لبؤات الأطلس، أجرى خورخي فيلدا تغييرين في الدقيقة 68، بإقحام نجاة بدري وإيمان سعود مكان إيلودي النقاش وابتسام الجرايدي، على التوالي.

وأظهرت الكاميرونيات إصرارا أكبر خلال الشوط الثاني، وبدون أكثر خطورة على المرمى المغربي، لا سيما من خلال ميكاييلا-باتيا أبام وإيفانا ماكانا.

وكثفت العناصر الوطنية محاولاتها في الدقائق الأخيرة، لا سيما عبر فاطمة تكناوت وحنان آيت الحاج في الدقيقة 90، ثم سناء مسعودي في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، وسكينة أوزراوي في الدقيقة الرابعة منه، دون أن تنجح في هز الشباك.

وأظهرت الكاميرونيات إصرارا أكبر خلال الشوط الثاني، وبدون أكثر خطورة على المرمى المغربي، لا سيما من خلال ميكاييلا-باتيا أبام وإيفانا ماكانا.

وكان المنتخب الوطني قريبا من حسم المواجهة في الدقيقة 117، بعدما حصل على ضربة جزاء، غير أن اللاعبة فاطمة تكناوت فشلت في ترجمتها إلى هدف، لتتجه المباراة إلى ضربات الترجيح، حيث ابتسم الحظ للمنتخب الكاميروني الذي حسم السلسلة بنتيجة 3-1، ليضرب موعدا مع منتخب المالاوي في المشهد الختامي .

(ومع: 13 غشت 2026)

بعد ضمان بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم للسيدات 2027 بالبرازيل، يوجه المنتخب المغربي لكرة القدم للسيدات بوصلته نحو بلوغ النهائي الثالث تواليا لكأس أمم إفريقيا، عندما يلاقي نظيره الكاميروني، يوم الأربعاء، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، ابتداء من الساعة التاسعة مساء، برسم نصف نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026).

وتدخل لبؤات الأطلس محطة المربع الذهبي بمعنويات مرتفعة، بعد مسار مميز في البطولة، تصدرن خلاله المجموعة الأولى برصيد سبع نقاط، عقب الفوز على كينيا (4-0) والجزائر (1-0)، والتعادل دون أهداف أمام السنغال، قبل تجاوز جنوب إفريقيا (2-1) في ربع النهائي، في انتصار منح النخبة الوطنية بطاقة التأهل المباشر إلى مونديال البرازيل 2027.

وأبان المنتخب المغربي، منذ انطلاق المنافسة، عن توازن واضح بين التنظيم الدفاعي والقدرة على صناعة الفرص، إذ أنهى دور المجموعات دون أن تستقبل شباكه أي هدف، قبل أن ينجح أمام جنوب إفريقيا في إدارة المباراة خاصة بعد الهدف الثاني، وتقليص المنافس للفارق في الشوط الثاني.

وكانت لبؤات الأطلس قد حسمن مواجهة ربع النهائي بفضل هدف سكينة أوزراوي في الدقيقة 31، قبل أن تضاعف حنان آيت الحاج التقدم من ضربة جزاء في الدقيقة 52. ورغم تقليص ثيمبي كغاتلانا الفارق لجنوب إفريقيا في الدقيقة 67، حافظت العناصر الوطنية على تماسكها وأفضليتها حتى صافرة النهاية.

وبعد تحقيق الهدف الأول المتمثل في ضمان الحضور في كأس العالم، ينتقل رهان كتيبة المدرب خورخي فيلدا إلى مواصلة المشوار نحو اللقب القاري، عبر تخطي عقبة الكاميرون وبلوغ المباراة النهائية للمرة الثالثة تواليا، بعدما كان المنتخب المغربي قد وصل إلى المشهد الختامي في نسختي 2022 و2024.

و سيكون المنتخب المغربي مطالبا بالحفاظ على النسق الذي ميز أداءه في المباريات السابقة، مع رفع مستوى النجاعة أمام المرمى، خاصة أن مواجهة نصف النهائي لا تتيح هامشا كبيرا لإهدار الفرص، فيما قد يشكل الدعم الجماهيري في مدرجات ملعب مولاي الحسن عاملا إضافيا لدفع اللاعبات نحو بلوغ النهائي.

غير أن المهمة لن تكون سهلة أمام منتخب كاميروني يدخل المواجهة بثقة كبيرة، بعدما أنهى دور المجموعات دون هزيمة، قبل أن يحقق إحدى أبرز نتائج ربع النهائي بإقصاء نيجيريا، حاملة اللقب، بهدف دون رد حمل توقيع مريم نياجو في الدقيقة 19.

وتكتسي المباراة أيضا بعدا خاصا للمنتخبين، اللذين ضمنا بالفعل مشاركتهما في مونديال 2027 ببلوغهما المربع الذهبي، لتتحول المواجهة إلى صراع مباشر على بطاقة النهائي ومواصلة السعي نحو التتويج القاري.

وستجرى مواجهة المغرب والكاميرون، يوم الأربعاء، في الساعة التاسعة مساء على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، في مباراة تتطلع خلالها لبؤات الأطلس إلى تأكيد مسارهن التصاعدي وبلوغ النهائي الثالث على التوالي، ومواصلة حلم التتويج بأول لقب إفريقي في تاريخ المنتخب الوطني.

(ومع: 11 غشت 2026)

واصل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم للسيدات البصم على مشوار متميز في منافسات كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026) من خلال عبوره إلى المربع الذهبي ، عقب فوزه على نظيره الجنوب إفريقي بهدفين لواحد، في المباراة التي جمعتهما، مساء السبت على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم الدور ربع النهائي، ليضمن بذلك رسميا مشاركته في نهائيات كأس العالم للسيدات 2027 المقررة بالبرازيل، مرسخا بالتالي حضور كرة القدم المغربية في المحافل الدولية الكبرى.

فأمام حضور جماهيري كبير ، قدمت لبؤات الاطلس واحد من العروض المتميز أمام خصم صعب المراس،حيث فرضن شخصيتهن أمام لاعبات جنوب افريقيات متمرسات،و تمكن بفضل تركيزهن القوي في مختلف فترات اللعب من انتزاع بطاقة العبور الى دور النصف عن جدارة و استحقاق .

ومع بداية المباراة، أبانت “لبؤات الأطلس” عن رغبتهن في السيطرة على وسط الميدان والتحكم في إيقاع اللعب، من خلال التمريرات القصيرة والضغط على حاملة الكرة، بهدف استرجاعها بسرعة وبناء الهجمات من مناطق متقدمة.

ووسط تشجيعات الجماهير المغربية من مختلف الأعمار، التي حجت لمؤازرة المنتخب الوطني، أتيحت للنخبة الوطنية أولى الفرص الخطيرة في (د20)، إثر كرة عرضية من سناء آيت الحاج داخل منطقة جزاء منتخب جنوب إفريقيا، ارتقت لها سكينة أوزراوي برأسية مرت بمحاذاة العارضة الأفقية لمرمى الحارسة كايلين كريستين.

وفي الدقيقة 31، استغلت سكينة أوزراوي كرة عرضية محكمة من صاحبة الاختصاص سناء آيت الحاج، لتسددها ببراعة بقدمها اليمنى من فوق حارسة جنوب إفريقيا، مانحة المنتخب المغربي هدف التقدم.

وفي المقابل، حاولت لاعبات جنوب إفريقيا العودة في النتيجة، غير أن يقظة الخط الخلفي للمنتخب المغربي، خاصة قلب الدفاع المكون من نهيلة بنزينة ومريم عتيق، إلى جانب الحارسة خديجة الرميشي، حالت دون تشكيل خطورة حقيقية على المرمى المغربي.

واستمر الضغط المغربي على دفاع جنوب إفريقيا، حيث كادت أن تستغل العميدة غزلان الشباك خروج الحارسة إلا أن كرتها لم تشكل الخطورة اللازمة على حارسة جنوب إفريقيا، لينتهي الشوط الأول بتقدم المنتخب المغربي.

ومع بداية الشوط الثاني، دخلت لاعبات المدرب خورخي فيلدا بقوة، قبل أن تنجح المتألقة حنان آيت الحاج في مضاعفة النتيجة من ضربة جزاء (د52)، إثر عرقلة غزلان الشباك داخل منطقة العمليات، معززة بذلك تقدم النخبة الوطنية.

وأجرى المدرب الوطني تغييرا اضطراريا، بإقحام حنان بدري مكان غزلان الشباك التي غادرت أرضية الملعب بداعي الإصابة (د56).

وعند حلول (د67) استغل منتخب جنوب إفريقيا تراجع المنتخب المغربي ليقلصن الفارق عن طريق اللاعبة تيمبي كاتلانا، ليستمر بذلك المد الهجومي والذي تزامن مع تألق حامية عرين “لبؤات الأطلس” خديجة الرميشي.

وأمام هذا التراجع في نسق المنتخب المغربي، أجرى الناخب الوطني خورخي فيلدا تغييرا بإقحام ابتسام الجرايدي مكان فاطمة تكناوت، بهدف إعطاء دفعة إضافية للخط الأمامي واستعادة المبادرة الهجومية والتحكم في مجريات اللعب.

وكاد هذا التغيير أن يؤتي ثماره في (د82)، بعدما نجحت العناصر الوطنية في بناء محاولة هجومية خطيرة، غير أن يقظة الخط الخلفي لمنتخب جنوب إفريقيا حالت دون ترجمتها إلى هدف، فيما لم تسفر باقي دقائق المباراة عن أي جديد لتنتهي المواجهة بفوز العناصر الوطنية.

وبهذا الفوز، بلغ المنتخب المغربي نصف نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات للمرة الثالثة ثواليا، وحجز في الوقت ذاته بطاقة التأهل المباشر إلى مونديال السيدات 2027 بالبرازيل.

يذكر، أن المنتخب المغربي سيواجه في الدور نصف النهائي، الفائز من مواجهة الكاميرون ونيجيريا، يوم الأربعاء 12 غشت الجاري، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، ابتداء من الساعة التاسعة مساء.

(ومع: 09 غشت 2026)

تخوض لبؤات الأطلس، يوم السبت على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، ابتداء من الساعة التاسعة مساء، مواجهة قوية أمام منتخب جنوب إفريقيا، برسم الدور ربع النهائي لكأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026)، برهان مزدوج يتمثل في بلوغ المربع الذهبي وضمان التأهل المباشر إلى كأس العالم للسيدات 2027 بالبرازيل.

وتدخل العناصر الوطنية هذه المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما أنهت دور المجموعات في صدارة المجموعة الأولى برصيد سبع نقاط، من فوزين على كينيا بأربعة أهداف دون رد، والجزائر بهدف دون مقابل، وتعادل دون أهداف مع السنغال في الجولة الثالثة والأخيرة.

وأبانت لبؤات الأطلس خلال الدور الأول عن توازن جماعي وصلابة دفاعية لافتة، إذ حافظن على نظافة شباكهن خلال المباريات الثلاث، في حصيلة تعكس الانضباط التكتيكي والقدرة على تدبير مختلف فترات اللعب، سواء أمام منتخبات اعتمدت أسلوبا مفتوحا أو أخرى راهنت على التنظيم الدفاعي وإغلاق المساحات.

غير أن المنتخب المغربي سيكون مطالبا بتحسين نجاعته الهجومية وترجمة الفرص المتاحة إلى أهداف، خصوصا أن مباريات خروج المغلوب لا تتيح مجالا كبيرا لتدارك الأخطاء. ويراهن المدرب خورخي فيلدا على خبرة غزلان الشباك وابتسام الجرايدي وسناء مسودي، إلى جانب باقي عناصر المجموعة، لصنع الفارق أمام دفاع جنوب إفريقي متمرس.

في المقابل، بلغ المنتخب الجنوب الافريقي ربع النهائي بعد مسار متباين في المجموعة الثانية، إذ استهل المنافسة بالخسارة أمام تنزانيا بهدفين لواحد، ثم تعادل مع كوت ديفوار بهدفين لمثلهما، قبل أن ينتزع بطاقة العبور بفوزه على بوركينا فاسو بهدف دون رد، منهيا دور المجموعات في المركز الثاني برصيد أربع نقاط.

ويعتمد المنتخب الجنوب إفريقي على خبرته في المباريات الكبرى، إلى جانب السرعة في الانتقال من الدفاع إلى الهجوم والقدرات الفردية لعدد من لاعباته، وفي مقدمتهن ثيمبي كغاتلانا، ما يفرض على الخط الخلفي المغربي الحفاظ على التركيز والحد من المساحات التي قد يستغلها المنافس في الهجمات المرتدة.

وتكتسي المباراة بعدا خاصا بالنسبة إلى لبؤات الأطلس، اللواتي سيواجهن المنتخب الذي حرمهن من أول لقب قاري، عقب فوزه عليهن بهدفين لواحد في نهائي نسخة 2022 التي احتضنها المغرب، ما يمنح المواجهة طابعا تنافسيا إضافيا، إلى جانب رهاني نصف النهائي والتأهل العالمي.

وستكون المساندة الجماهيرية عاملا مهما في هذه المواجهة، إذ تراهن العناصر الوطنية على دعم مدرجات ملعب مولاي الحسن لمواصلة مشوارها القاري، وقطع خطوة جديدة نحو تحقيق حلم التتويج بأول لقب إفريقي في تاريخ كرة القدم النسوية المغربية.

ويمنح الفوز في هذه المباراة المنتخب المغربي بطاقة العبور إلى نصف النهائي، فضلا عن التأهل المباشر إلى نهائيات كأس العالم للسيدات 2027 بالبرازيل، ما يجعل مواجهة جنوب إفريقيا واحدة من أبرز محطات لبؤات الأطلس في البطولة، واختبارا حاسما لطموحاتهن القارية والعالمية.

(ومع: 07 غشت 2026)

يواجه المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم للسيدات نظيره الجنوب إفريقي، يوم السبت المقبل على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم الدور ربع النهائي لكأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026)، بطموح بلوغ المربع الذهبي،وانتزاع بطاقة التأهل المباشر إلى نهائيات كأس العالم للسيدات 2027، المقررة بالبرازيل.

وتلتقي لبؤات الأطلس، متصدرات المجموعة الأولى برصيد سبع نقاط، مع منتخب “بانيانا بانيانا”، الذي أنهى دور المجموعات في المركز الثاني ضمن المجموعة الثانية برصيد أربع نقاط.

وبلغت لاعبات المدرب خورخي فيلدا الدور ربع النهائي بعدما استهللن مشوارهن في البطولة القارية، المقامة بالمغرب، بفوز عريض على المنتخب الكيني، قبل أن يتغلبن على نظيراتهن الجزائريات بهدف دون رد.

وخلال الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى، تعادل المنتخب المغربي دون أهداف أمام نظيره السنغالي، مساء الاثنين على أرضية ملعب مولاي الحسن.

أما منتخب جنوب إفريقيا، فاستهل مشاركته في البطولة بالخسارة أمام تنزانيا بهدفين لواحد، قبل أن يتعادل مع كوت ديفوار بهدفين لمثلهما، ثم يحقق فوزا ثمينا بهدف دون رد على بوركينا فاسو، برسم الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية.

وسيمنح الفوز في هذه المباراة الحاسمة صاحبه بطاقة التأهل المباشر إلى نهائيات كأس العالم للسيدات 2027، المقررة بالبرازيل.

وتكتسي هذه المواجهة طابعا ثأريا بالنسبة إلى لبؤات الأطلس، اللواتي خسرن أمام نظيراتهن الجنوب إفريقيات في نهائي نسخة كأس أمم إفريقيا للسيدات التي احتضنها المغرب.

وبوجود لاعبات بارزات من قبيل مريم عتيق وسكينة وزراوي، وسناء مسودي، وغزلان الشباك، يمكن للمنتخب المغربي التطلع إلى تحقيق الفوز على “بانيانا بانيانا”، لا سيما في ظل صلابته الدفاعية التي مكنته من الحفاظ على نظافة شباكه خلال مبارياته الثلاث في دور المجموعات.

(ومع: 05 غشت 2026)