الإثنين 02 مارس 2026

الإثنين 02 مارس 2026

المنتخب المغربي يفوز على نظيره الموزمبيقي وديا بهدف لصفر

المنتخب المغربي يفوز على نظيره الموزمبيقي وديا بهدف لصفر

فاز المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم على نظيره الموزمبيقي بهدف لصفر في المباراة الودية التي جمعتهما مساء الجمعة على أرضية الملعب الكبير لطنجة، في حلته الجديدة.

  وسجل للمنتخب المغربي اللاعب عز الدين أوناحي في الدقيقة السابعة من المباراة، التي حضرها حوالي 61 ألف متفرج، إثر تمريرة متقنة من عبد الصمد الزلزولي.

  وراهن الناخب الوطني وليد الركراكي على تشكيلته الاعتيادية باستثناء الغيابات بسبب الإصابة، حيث كان ياسين بونو في حراسة المرمى، وغانم سايس ونصير مزراوي وجواد اليميق وأنس صلاح الدين في الدفاع، بينما في وسط الميدان لعب سفيان امرابط وعز الدين أوناحي ونايل العيناوي، فيما تكون خط الهجوم من عبد الصمد الزلزولي وإبراهيم دياز وأيوب الكعبي.

  بعد إطلاق الحكم الموريتاني ديو موسى لصافرة البداية تحت أجواء ماطرة، شرع الفريق المغربي في اختبار تماسك دفاع المنتخب الموزمبيقي، حيث أسفرت المحاولات الأولى عن ضربة خطأ على مشارف مربع العمليات في الدقيقة الثالثة، ثم ركنية في الدقيقة الموالية.

  في الدقيقة السابعة، من اللقاء، انسل المهاجم عبد الصمد الزلزولي من الجهة اليسرى قبل أن يرسل عرضية إلى مربع العمليات، وبعد أخذ ورد بين اللاعبين، ترجمها عز الدين أوناحي بيمناه الساحرة إلى هدف بديع على يسار الحارس الموزمبيقي سلوان إرنان في الدقيقة السابعة.

  بعد تسجيل الهدف، حافظ المنتخب المغربي على سيطرته في وسط الميدان، ما حد من خطورة لاعبي المنتخب الخصم، الذي وصل للمرة الأولى لشباك ياسين بونو بعد مرور أزيد من 10 دقائق على بداية المباراة، لكن دون خطورة تذكر .

  وواصل لاعبو المنتخب الوطني المحاولات الهجومية، والذي أثمرت عن فرصة محققة للتسجيل خلال الدقيقة 24 بعد أن تلاعب عبد الصمد الزلزولي بدفاع منتخب الموزمبيق وصوب كرة قوية على يمين الحارس الموزمبيقي ، حولها هذا الأخير بصعوبة إلى ركنية.

  في مشاركته الأولى، أبان المدافع الأيمن أنس صلاح الدين عن أداء طيب دفاعيا مع تقديمه الدعم اللازم لخط الهجوم، حيث تمكن في الدقيقة 29 من تصويب تمريرة متقنة ومقوسة إلى وسط مربع العمليات انبرى لها بالرأس المهاجم أيوب الكعبي لكنها مرت على بعد سنتيمترات من مرمى الخصم.

 لم يكن الشوط الثاني مختلفا عن مجريات الأول، إذ سيطرت عناصر المنتخب المغربي بشكل شبه كامل على مختلف مناطق الملعب بعد مقصية عبد الصمد الزلزولي التي حولها الدفاع إلى ركنية.

  أخطر محاولات منتخب الموزمبيق جاءت في الدقيقة 52، بعد تمريرة في عمق الدفاع المغربي من اللاعب لانغا برونو للمهاجم بيليمبي إلياس، الذي سدد الكرة فوق القائم الأعلى لمرمى ياسين بونو.

  وعاكس الحظ المنتخب المغربي لإضافة الهدف الثاني عقب إضاعة أيوب الكعبي لضربة جزاء بعد لمس الكرة ليد المدافع كابرال ديوغو.

  في الدقيقة 62، أقدم المدرب الوطني على أول تغيير في المباراة بإخراج أيوب الكعبي وعبد الصمد الزلزولي، وإشراك حمزة إيغمان ويوسف النصيري، الشيء الذي أعطى زخما جديدا لخط الهجوم، توج بمحاولة رائعة من إيغمان إثر قذيفة قوية بقدمه اليمنى، تصدى لها بصعوبة الحارس سيلوان إيرنان.

  وفي الدقيقة 68، رمى الحارس ياسين بونو الكرة في عمق دفاع منتخب الموزمبيق، تابعها يوسف النصيري، لكنه أضاع فرصة سانحة للتسجيل بعد تشتت انتباه عند انفراده بالحارس سيلوان إيرنان .

  وواصل المنتخب الوطني محاولاته الهجومية لكن دون فعالية أمام مرمى الموزمبيق، ليقوم الناخب الوطني وليد الركراكي بإخراج إبراهيم دياز وسفيان امرابط وإشراك إلياس أخوماش وإسماعيل الصيباري، ثم في الدقيقة 82 أخرج نصير مزراوي و عز الدين أوناحي وأشرك بلال الخنوس ومحمد شيبي.

   ويرتقب أن يواجه المنتخب المغربي في المباراة الودية الثانية خلال فترة التوقف الدولي هاته نظيره الأوغندي يوم الثلاثاء المقبل على ملعب طنجة الكبير.

وتندرج هاتان المباراتان الوديتان في إطار استعدادات المنتخب الوطني للمشاركة في نهائيات كأس إفريقيا للأمم التي سيحتضنها المغرب خلال الفترة الممتدة ما بين 21 دجنبر و18 يناير المقبلين.

ومع: 14 نوفمبر 2025

مقالات ذات صلة

تفوق المنتخب الوطني المغربي النسوي لكرة القدم على نظيره البوركينابي بنتيجة (5-0) في المباراة الودية ،التي جمعتهما مساء اليوم الجمعة على أرضية ملعب “المدينة” في الرباط .

 وأنهى المنتخب المغربي الجولة الأولى متقدما برباعية نظيفة من توقيع كل من سناء مسودي في الدقيقتين ( 4 و 6 )، و ابتسام الجرايدي قي الدقيقة 34 ،وياسمين المرابط في الدقيقة 44 .

و ضاعفت “لبؤات الأطلس” الغلة في الجولة الثانية عبر المتألقة ابتسام الجريدي في الدقيقة 57 .

ويضرب المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم موعدا آخر مع نظيره البوركينابي يوم 3 مارس المقبل على أرضية ملعب “المدينة “في الرباط، انطلاقا من الساعة العاشرة مساء.

وتندرج هاتان المباراتين في اطار استعداد المنتخب المغربي للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس إفريقيا للأمم للسيدات.

وكان المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم قد دخل مؤخرا تجمعا تدريبيا، بمركب محمد السادس لكرة القدم في المعمورة بسلا ،تحت قيادة المدرب الاسباني خورخي فيلدا رودريغيز ،الذي وجه الدعوة إلى 32 لاعبة للمشاركة في هذا التجمع الإعدادي.

أعلن لاعب المنتخب المغربي لكرة القدم، رومان سايس، اليوم الاثنين، اعتزاله اللعب دوليا.

وكتب مدافع منتخب أسود الأطلس، في رسالة نشرها على صفحته الرسمية بموقع إنستغرام “اليوم أختتم أجمل فصول مسيرتي الكروية. وبعد تفكير عميق، وبمشاعر جياشة، أعلن لكم اعتزالي اللعب دوليا”.

وأضاف “حمل ألوان المغرب وشارة العمادة سيبقى أعظم شرف في مسيرتي. بالنسبة إلي، هذا القميص يتجاوز البعد الرياضي، إنه حكاية جذور وعائلة وقلب. في كل مرة ارتديته، شعرت بثقل المسؤولية، وبفخر لا يوصف”.

وأكد سايس “(…..) أعرب عن امتناني العميق لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله. فبفضل رؤيته السامية، وعمل الجامعة، وتطوير بنياتنا التحتية واحترافية منظومة التكوين، أضحى المغرب مرجعا في كرة القدم عالميا”.

وأضاف “مستقبل منتخبنا الوطني يبدو واعدا، وأتمنى له التتويج بالعديد من الألقاب. وسأظل أول مشجعيه، وفيا ومتحمسا، مهما كانت الظروف”.

وخاض رومان سايس مع المنتخب الوطني، 86 مباراة دولية منذ أول ظهور له سنة 2012، وكان من الركائز الأساسية خلال الملحمة التاريخية في كأس العالم بقطر سنة 2022.

في عالم الساحرة المستديرة، هناك قادة يحملون شارة العمادة، وهناك آخرون يخلدون أسماءهم في التاريخ. والدولي المغربي غانم سايس يجسد الأمرين معا. فبرصيد 86 مباراة دولية بقميص المنتخب الوطني المغربي، يترك “الكابيتانو” بصمة لن تمحى لقائد اشتغل في صمت مع مجموعة من المدربين ،وجاور أجيالا مختلفة من اللاعبين.

وبإعلان اعتزاله اللعب دوليا رفقة “أسود الأطلس”،يكون سايس قد طوى صفحة مشرقة من تاريخ كرة القدم المغربية.

ومما جاء في رسالة وداع صاحب الرقم 6 في صفوف الأسود “أطوي أجمل فصول حياتي كلاعب كرة قدم. أ علن، بعد تفكير عميق، اعتزالي الدولي وقلبي تتقاذفه مشاعر جياشة. إن حمل ألوان المغرب وارتداء شارة القيادة كانا بكل تأكيد أعظم شرف في مسيرتي. لقد تجاوز هذا القميص معي إطار الرياضة؛ إنه بمثابة حكاية جذور وعائلة وقلب”.

تلقى سايس تكوينة في نادي أولمبيك فالانس بفرنسا، ولعب بعد ذلك لعدد من الأندية الفرنسية، ما جعله يصقل موهبته بعيدا عن الأضواء، قبل أن يتألق في إنجلترا. ونجح رفقة وولفرهامبتون في فرض شخصيته كصخرة في قلب الدفاع تحت قيادة المدرب البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو: 206 مباراة، 15 هدفا، وانتظام مثالي.

بعد ذلك، عاش تجربة حماس الجماهير التركية بألوان فريق بشكتاش. إلا أن قصته الأبرز كانت مع المنتخب الوطني، حيث اتخذت مسيرته بعدا مختلفا تماما.

حينما حط سايس الرحال في صفوف المنتخب سنة 2012، كان المنتخب المغربي يبحث عن الاستقرار. وفي حقبة الناخب هيرفي رينارد، شك ل ثنائيا دفاعيا متكاملا وصلب ا رفقة المهدي بنعطية. وأصبح سايس صمام أمان التوازن الدفاعي، وذلك بفضل ذكائه في التمركز، وسرعة بديهته وقتاليته في الالتحامات.

وفي سنة 2018، وبعد عشرين سنة من الغياب، عاد “أسود الأطلس” إلى نهائيات كأس العالم في روسيا، حيث شلكت لحظة فرح وطني، وأول مكافأة لذلك الجيل.

بعدها تسلم سايس شارة العمادة من بنعطية، ليتحمل مسؤوليتها برصانة، وصار الصوت الهادئ والطموح في غرفة ملابس. ثم جاءت مرحلة وليد الركراكي، وإلى جانبه برز شريك جديد هو نايف أكرد.

وشكل هذا الثنائي جدارا دفاعيا قويا خلال كأس العالم 2022 في قطر سيوثقه السجل الذهبي لكرة القدم المغربية ،و حينها بلغ بلوغ “أسود الاطلس” نصف النهائي، في إنجاز غير مسبوق لمنتخب إفريقي وعربي. وعلى الرغم من الصعوبات البدنية التي لازمته خلال البطولة، إلا أن سايس تغلب على الألم. فشارك رغم الإصابة، وتمسك بمكانه، وواصل قيادة رفاقه،مؤرخا بذلك صورة ناصعة لقائد تحلى بشجاعة عز نظيرها.

لم يقتصر تأثيره القيادي على مجرد الكلمات فحسب. ففوق المستطيل الأخضر ،كان لسايس دور محوري بفضل قراءته لمجريات اللعب، وذكائه التكتيكي المتوقد، وسرعته في التحرك. وفي غرفة الملابس، مث ل حلقة وصل بين الأجيال.

وحين حان الوقت، سل م سايس شارة القيادة لأشرف حكيمي كما ت سل م الشعلة، بثقة ووضوح رؤية.

بلغ سايس مع الأسود، في آخر كأس أمم إفريقية خاضها على أرض الوطن، المباراة النهائية. كانت معركة أخيرة انخرط فيها بجوارحه رغم الآلام المتكررة والتنبيهات العضلية، وليتخذ عقب ذلك قرار لا مفر منه، تمثل في الرحيل بكل شموخ .

ست وثمانون مباراة دولية ليست رقما عابرا. بل هي تدخلات حاسمة، وبناء هجمات نظيفة، وتبادل نظرات لإعادة الانضباط، ودموع فرح، وصوت يجمع الصفوف ويمنحها معنى الفريق في أرقى صوره.

لن يكون سايس في التشكيلة عند صافرة البداية بعد اليوم، لكن إرثه سيبقى خالدا : إرث قائد ذكي، ومقاتل صلب ، أعاد لأسود الأطلس فخرهم الدفاعي.

في تاريخ كرة القدم المغربية، سيظل زئير سايس يتردد طويلا: “أغادر المنتخب، لكنني سأظل أسدا إلى الأبد… وفيا ومتحمسا مهما كانت الظروف”.

يخوض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، يومي27 و31 مارس المقبل، مباراتين وديتين أمام منتخبي الإكوادور وباراغواي، وذلك في إطار استعداداته لنهائيات كأس العالم 2026، المقررة، الصيف المقبل، بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

  وأوضحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في بلاغ، نشرته، اليوم الأربعاء، على موقعها الالكتروني، أن المنتخب الوطني سيواجه نظيره الإكوادوري يوم 27 مارس على أرضية ملعب (الرياض إير ميتروبوليتانو) بمدريد، انطلاقا من الساعة التاسعة والربع ليلا.

أما المباراة الودية الثانية، فستجمع المنتخب الوطني بنظيره من باراغواي يوم 31 مارس على أرضية ملعب (بولار-ديليليس) بمدينة لانس بفرنسا، بداية من الساعة الثامنة مساء.

أعلن نادي الاتحاد السعودي لكرة القدم، اليوم الأربعاء، تعاقده مع اللاعب الدولي المغربي يوسف النصيري خلال فترة الانتدابات الشتوية.

وينضم الدولي المغربي (28 سنة) إلى الفريق السعودي قادما من نادي فنربخشة التركي الذي جاوره لمدة موسم ونصف تمكن خلالها من تسجيل 38 هدفا.

وبانضمامه إلى دوري روشن السعودي يخوض يوسف النصيري تجربة رياضية جديدة بعد أن قضى سنوات في الدوري الاسباني جاور خلالها أندية اشبيلية ومالقة وليغانيس.

عاد المدافع الدولي المغربي جواد الياميق إلى صفوف نادي ريال سرقسطة، الممارس بالقسم الثاني الإسباني، إلى غاية نهاية الموسم الجاري، وذلك حسب ما أعلنه النادي، اليوم الاثنين.

وأوضح النادي الإسباني، في بلاغ له، أنه توصل إلى اتفاق مبدئي للتعاقد مع أسد الأطلس البالغ من العمر 32 سنة، في انتظار اجتياز الفحوصات الطبية الاعتيادية.

ويعود الياميق، وهو مدافع أوسط متمرس، إلى فريق يعرفه جيدا، بعدما حمل ألوانه خلال النصف الثاني من موسم 2019-2020، حيث خاض 14 مباراة وتميز خلالها بصلابته الدفاعية.

وخاض الدولي المغربي 41 مباراة بقميص المنتخب الوطني، كما راكم أزيد من 300 مباراة احترافية، في مسار تميز بتجربة بارزة مع الرجاء الرياضي، قبل خوض عدة محطات أوروبية، لاسيما مع جنوى وبيروجيا بإيطاليا، إضافة إلى ريال بلد الوليد.

وكان اللاعب قد تلقى تكوينه الكروي داخل أولمبيك خريبكة، قبل أن يشق طريقه في الملاعب الوطنية والأوروبية.

وبعد تجربة في الدوري السعودي، يعود الياميق إلى إسبانيا بهدف تعزيز الخط الخلفي لسرقسطة بخبرته خلال المرحلة الحاسمة من الموسم.