الإثنين 23 فبراير 2026

الإثنين 23 فبراير 2026

فاس .. السيد لقجع يدعو إلى التنسيق الأفقي من أجل التحضير الناجح لكأس العالم 2030

دعا رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، اليوم الثلاثاء بفاس، جميع المتدخلين على مستوى العاصمة الروحية للمملكة إلى مضاعفة الجهود واعتماد التنسيق الأفقي من أجل إنجاح تنظيم كأس العالم 2030.

 وأكد السيد لقجع، خلال اجتماع موسع ترأسه وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت وخصص لتحضيرات المغرب لكأس العالم 2030، بأن تنظيم المملكة لهذه المسابقة العالمية إلى جانب كل من إسبانيا والبرتغال يندرج في إطار أجندة التظاهرات الدولية التي يحتضنها المغرب، من بينها كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة، وكأس إفريقيا للأمم.

   وأبرز المسؤول أن “الأمر يتعلق بمسار متواصل إلى ما بعد سنة 2030”.

   وأضاف السيد لقجع أنه “من أجل رفع هذه التحديات، يتعين مضاعفة الجهود والعمل الشامل والتنسيق الأفقي، واعتماد رؤية شمولية على المستوى الوزاري والقطاعي والمؤسساتي، وترجمتها على الصعيد المحلي.

  وفي السياق ذاته، أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على ضرورة الانخراط التام لجهة فاس-مكناس بكاملها، لاسيما المدن المجاورة لفاس التي تمتلك مؤهلات مهمة، في هذا الورش الكبير، معبرا عن انخراط والتزام اللجنة المغربية المنظمة لكأس العالم 2030 والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في تقديم الدعم من أجل كسب هذا الرهان.

   من جهته، سلط والي جهة فاس-مكناس عامل عمالة فاس سعيد زنيبر الضوء على العمل الذي تم القيام به في إطار هذه التحضيرات بتنسيق مع وزارة الداخلية والجامعة. 

  وأوضح ان المشروع الذي أعدته الولاية يتمحور حول تسعة جوانب تهم العديد من الميادين، لاسيما الملاعب والنقل والتنقل والربط والإيواء والتنمية المستدامة والتعليم والتكوين المهني.

  وأبرز أن الهدف يتمثل في الترجمة الملموسة لمتطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم من أجل تنظيم أمثل لهذه التظاهرة الهامة. 

  من جانبه، استعرض المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار لجهة فاس-مكناس ياسين التازي الخطوط العريضة لعرض فاس ارتباطا بمتطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لتنظيم كأس العالم 2030.

  وأضاف السيد التازي أن “مدينة فاس تزخر بمؤهلات مهمة ستمكنها من استقطاب عدد كبير من المشاهدين والمشجعين، تتمثل بالخصوص في موقعها الجغرافي ورأسمالها البشري الشاب والديناميكي والسمعة التي تحظى بها على المستوى الدولي”، مذكرا بأنه تم تصنيف العاصمة الروحية للمملكة من قبل موقع “تريب آدفايسر”، كأفضل وجهة ثقافية عالمية سنة 2023.

  وفي معرض تطرقه للجوانب المتعلقة بالبنيات التحتية، أفاد السيد التازي بأن الملعب الكبير لمدينة فاس يوجد الآن في طور التأهيل الذي سيتم على مرحلتين من أجل الاستجابة لمتطلبات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بالنسبة لكأس إفريقيا للأمم 2025، وكذا متطلبات الفيفا لاحتضان كأس العالم 2030.

  وأشار إلى أن مخطط إعادة تأهيل هذه المنشأة الرياضية، التي ستبلغ سعتها الإجمالية 52 ألف متفرج، تراعي المبادئ التوجيهية للفيفا المتمثلة بالخصوص في توفير شروط السلامة والولوجيات الخاصة والمحددة، وكذا فضاءات وتجهيزات الفيفا.

  وخلال هذا الاجتماع، جدد العديد من المتدخلين التأكيد على استعدادهم لمضاعفة الجهود وتعبئة مختلف الوسائل والإمكانيات لضمان تنظيم متميز لهذا الحدث العالمي.

  ويأتي هذه الاجتماع بعد الاجتماع الموسع المنعقد في 2 ماي الماضي بمقر وزارة الداخلية بالرباط في إطار التحضيرات المكثفة لتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030، تماشيا مع الرؤية والإرادة الملكية السامية الحاملة لطموح قوي يرمي لتحقيق نجاح كبير لهذه التظاهرة العالمية.

ومع: 02 يوليو 2024

مقالات ذات صلة

أفادت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بأن البرنامج الوطني لتكوين المواهب الشابة في كرة القدم ،الذي تشرف على تنفيذه ،قد “حظي بتقدير كبير” من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ،مبرزة أن هذا الأخير ” يفكر في اعتماد هذا النموذج وتطبيقه في عدد من البلدان الإفريقية.”

وأوضحت الجامعة في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي أنه في إطار برنامج ” فيفا ” الدولي لتطوير المواهب، قام الاتحاد الدولي لكرة القدم “بزيارتين إلى المغرب للاطلاع عن قرب على المشروع الوطني لتكوين المواهب الشابة في كرة القدم”.

وخلال هذه الزيارات، يضيف البلاغ ، قام ال”فيفا” بزيارة عدد من الأندية المغربية، من بينها الوداد الرياضي والرجاء الرياضي والفتح الرياضي ونهضة بركان، وأعرب عن إعجابها الكبير بمستوى العمل المنجز داخل هذه الأندية.

وأبرز أنه “بناء على قناعته بفعالية النموذج المغربي، سينظم ال”فيفا” ندوة بالمغرب في شهر أبريل المقبل للمساهمة في تطوير وتأهيل المكو نين المغاربة.

وأشار البلاغ إلى أن ال”فيفا”، “الذي يساهم ماليا في برامج تطوير المواهب على مستوى القارة الإفريقية، سيعمل بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على دعم بعض الأندية المنخرطة في البرنامج الوطني، وذلك لمساعدتها على تأهيل وتحديث بنياتها التحتية”.

وفي هذا الصدد ،أوضح المصدر ذاته أن “هذه المساهمة لا ت حول مباشرة إلى الأندية، بل تمر عبر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،التي تتكفل بتوجيه هذا الدعم وفق احتياجات كل ناد داخل البرنامج.”

انعقد يوم الثلاثاء 10 فبراير، بمركب محمد السادس لكرة القدم بمدينة سلا، منتدى الأعمال المغربي الإسباني البرتغالي حول كأس العالم 2030.

في مستهل أشغال المنتدى، ألقى السيد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الكلمة الافتتاحية، حيث أكد من خلالها على النجاح التنظيمي المتميز لنهائيات كأس إفريقيا للأمم التي احتضنها المغرب، والتي أشرفت على تنظيمها أطر مغربية. وأوضح أن هذا النجاح يشكل حافزا قويا لمضاعفة الجهود استعدادا لتنظيم كأس العالم 2030، الذي سيجمع المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال.

وأشار رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في هذا السياق إلى أن نسخة 2030 من كأس العالم ستُسجل سابقة في تاريخ هذه التظاهرة العالمية، إذ ستُنظم لأول مرة في ثلاث دول تنتمي إلى قارتين مختلفتين، مما يعكس روح الانفتاح والتقارب الثقافي، الاقتصادي والاجتماعي بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.

بعد ذلك، ناقش المشاركون سبل تعزيز فرص الأعمال المشتركة، وتبادل التجارب الناجحة، وتشجيع الابتكار، بهدف تطوير الاستثمارات المرتبطة بتنظيم كأس العالم 2030. كما سيجمع المنتدى شركات مغربية وإسبانية وبرتغالية تنشط في مجالات متعددة ذات صلة بتنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، من بينها البنيات التحتية، والنقل، والسياحة، والفندقة، والابتكار، والخدمات الرقمية، واللوجستيك.

فيما يلي كلمة السيد فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم

 أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، أن المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أصبح بشكل واضح “قوة كبرى في كرة القدم العالمية”، مشيرا إلى أنه يضع أسود الأطلس “ضمن المرشحين” للفوز بكأس العالم 2026.

وقال إنفانتينو في فيديو نشره عبر حسابه على إنستغرام “نعم، المغرب قادر على الفوز بكأس العالم المقبلة”.

وأضاف “أضع المغرب ضمن المرشحين عالميا، إلى جانب المرشحين المعتادين”.

وذكر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم بأن “المغرب فاز مؤخرا بكأس العالم لأقل من 20 سنة” وأنه “تأهل لنصف النهائي في كأس العالم الأخيرة” (قطر 2022).

وسجل أن ذلك “كان أمرا مميزا جدا للمغرب وللجماهير التي عاشت تلك اللحظات. لقد كانت أجواء مؤثرة للغاية”.

واليوم، يضيف إنفانتينو، “لم يطور المغرب فقط المؤهلات التقنية لدى اللاعبين فوق أرضية الملعب، بل طور كذلك القناعة بأنه جزء من القوى الكبرى في كرة القدم العالمية، وهو ما أصبح عليه بشكل واضح”.

وخلص رئيس الفيفا إلى أن “الجامعة (الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم) تقوم بعمل كبير تحت قيادة صاحب الجلالة ملك المغرب، المعروف بشغفه الكبير بكرة القدم. البلد بأكمله يعشق هذه الرياضة ولديهم فرص حقيقية”.

 

قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم استئناف الأحكام الصادرة عن لجنة الانضباط التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)، بخصوص الأحداث التي رافقت المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم التي جمعت، يوم الأحد 18 يناير الماضي، بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره السنغالي.

وذكرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في بلاغ نشرته على موقعها الإلكتروني، اليوم الثلاثاء، أنها اطلعت على الأحكام الصادرة عن لجنة الانضباط التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، والتي توصلت به مؤخرا بخصوص الأحداث التي رافقت هذه المباراة النهائية، والتي شهدت انسحاب لاعبي وأطر المنتخب السنغالي، واقتحام جماهيره لأرضية الملعب، وما ترتب عن ذلك من فوضى وأعمال شغب”.

وأكد المصدر ذاته أنه “بالنظر إلى أن العقوبات الصادرة عن لجنة الانضباط لا تتناسب مع جسامة وخطورة هذه الأحداث، كما أكدت على ذلك المراسلة الرسمية التي بعث بها رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى رئيس الاتحاد الافريقي لكرة القدم، وحرصا منها على صون جميع الحقوق التي يكفلها القانون، قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم التقدم باستئناف لهذه الأحكام”.

سيتم تشييد 30 ملعبا مصغرا ضمن برنامج “فيفا أرينا” (FIFA Arena) عبر مختلف ربوع المملكة المغربية، وذلك بموجب شراكة تم إبرامها، مؤخرا، ووصفها الاتحاد الدولي لكرة القدم بأنها “فريدة وغير مسبوقة وتاريخية”.

وتعد هذه الملاعب المصغرة منشآت كروية للقرب، مستدامة وآمنة ويسهل الولوج إليها، صممت لتدمج داخل أماكن الحياة الرئيسية، لاسيما المدارس، حيث ستتم إقامة هذه البنيات، أساسا، داخل مؤسسات التعليم العمومية، بتنسيق وثيق مع السلطات التربوية الوطنية والترابية.

وجرت برمجتها بموجب اتفاقية وقعها، الأحد الماضي، بمكتب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في إفريقيا، بمركب محمد السادس لكرة القدم (قرب سلا)، كل من رئيس (فيفا)، جياني إنفانتينو، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، ووزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، ومدير وحدة العمليات المنجمية”SBU Mining”، فارس الدريج، ممثلا لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط.

وبحسب وثيقة ل(فيفا)، فإن “هذه الشراكة الفريدة وغير المسبوقة والتاريخية تندرج ضمن رؤية مشتركة تروم تعزيز الصلة بين الرياضة، التعليم والتنمية الاجتماعية، عبر جعل كرة القدم في خدمة الشباب المغربي”.

كما تهدف هذه الشراكة إلى الإدماج المستدام لممارسة كرة القدم داخل إطار التعليمين المدرسي والأولي، وتشجيع النشاط البدني المنتظم لدى الأطفال والشباب، فضلا عن النهوض بالقيم التربوية والمواطنة والاجتماعية للرياضة.

ومن شأن هذه الشراكة أن تمكن من تموقع المغرب كبلد نموذجي لبرنامج “فيفا أرينا” بإفريقيا، وتعزيز التعاون بين الفاعلين المؤسساتيين والرياضيين والخواص، وكذا التثمين الدولي للنموذج المغربي الذي يجمع بين الرياضة والتربية والأثر الاجتماعي، وإحداث إرث مستدام لفائدة أجيال المستقبل.

كما ستسهم هذه الشراكة في تعزيز الرياضة المدرسية والتربية عبر الرياضة، والتنمية البدنية والذهنية والاجتماعية للتلاميذ، وإحداث بنيات تحتية رياضية دائمة داخل المؤسسات العمومية، وكذا في تعزيز قيم الإدماج، والمساواة والتماسك الاجتماعي، وإلى أن تتماشى مع السياسات العمومية الوطنية في مجال التعليم، والشباب والرياضة.

يذكر أن برنامج “فيفا أرينا”، هو مبادرة عالمية تقودها الهيئة الكروية الدولية، تهدف إلى تشييد أكثر من 1000 ملعب “فيفا أرينا” عبر العالم، وضمان ولوج منصف للأطفال والشباب لكرة القدم، واستعمال الرياضة كأداة للتربية والإدماج الاجتماعي، والصحة والتماسك المجتمعي، وترك إرث مستدام في صلب المجتمعات المحلية.

ومع: 23 يناير 2026

جرى، أمس الأحد ببرشلونة، تقديم المشروع الرياضي والثقافي “Leoncillos”، المخصص لاكتشاف والترويج للمواهب الكروية الشابة المنحدرة من الجالية المغربية المقيمة بكاتالونيا، وذلك خلال حفل حضرته شخصيات بارزة من عوالم الرياضة والدبلوماسية والإعلام.

ويهدف هذا المشروع، الذي أطلق بشراكة مع القنصلية العامة للمملكة ببرشلونة، إلى رصد ومواكبة لاعبي كرة القدم الشباب من أصول مغربية الناشطين بجهة كاتالونيا، المعروفة بكونها أحد أبرز خزانات كرة القدم على الصعيد الأوروبي.

وفي كلمة بالمناسبة، أبرزت القنصل العام للمملكة ببرشلونة، نزهة الطهار، البعد الاستراتيجي لهذا المشروع، الذي يندرج في صلب الدينامية الوطنية الرامية إلى تثمين كفاءات الجالية المغربية بالخارج، ولاسيما في المجال الرياضي.

وأشارت، في هذا السياق، إلى النجاحات والإشعاع الكروي الذي يحققه عدد من المواهب الشابة من أصول مغربية داخل الأندية الكاتالونية، بما يعكس الإمكانات الكبيرة التي تزخر بها الجالية المغربية بشمال شرق إسبانيا.

كما شددت السيدة الطهار على أهمية توفير إطار منظم لهؤلاء الشباب، يضمن تطورهم الشخصي، واندماجهم الاجتماعي، ومساهمتهم في إشعاع الرياضة الوطنية، انسجاما مع الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في مجال النهوض بالرياضة، خاصة كرة القدم النسوية وتكوين الشباب.

وأكدت، في هذا الصدد، التزام القنصلية العامة للمملكة ببرشلونة بمواكبة ودعم مختلف مراحل تنزيل هذا المشروع.

من جهته، أوضح صاحب مشروع “Leoncillos”، المدير الرياضي الوطني المقيم بكاتالونيا، شرف الدين دينار بلعباس، أن المشروع يروم إرساء إطار للانتقاء الأولي للاعبي كرة القدم المغاربة الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و18 سنة والناشطين بأندية الجهة، مع تعزيز تأطيرهم التقني، بهدف بناء قاعدة صلبة من اللاعبين المستقبليين من النخبة.

وأضاف أن البرنامج، إلى جانب بعده الرياضي، يسعى إلى تثمين البعد الهوياتي، من خلال تعزيز الشعور بالانتماء إلى ثقافة ثلاثية: مغربية وكتالونية وإسبانية.

وبحسب السيد بلعباس، يهدف “Leoncillos” إلى جعل كرة القدم رافعة للإدماج والتماسك الاجتماعي والحوار بين الثقافات، عبر ترسيخ قيم القيادة وروح الفريق والاعتراف بالتنوع باعتبارها ركائز أساسية للاندماج.

من جانبه، وصف الدولي المغربي السابق والحائز على الكرة الذهبية الإفريقية، محمد التيمومي، مشروع “Leoncillos” بالمبادرة النموذجية، القادرة على إغناء كرة القدم الوطنية من خلال استقطاب مواهب جديدة من صفوف الجالية.

كما نوه بهذه المبادرة التي تعزز الروابط بين المغرب وأبنائه المقيمين بالخارج، مذكرا بأن النجاح الرياضي يقوم على الانضباط والمثابرة والتشبث بالقيم الثقافية والرياضية للوطن الأم.