الأحد 16 غشت 2026

الأحد 16 غشت 2026

كرة القدم.. المغرب، “قوة عظمى ناشئة” (نيويورك تايمز)

فرض المغرب نفسه خلال السنوات

فرض المغرب نفسه خلال السنوات الأخيرة كـ”قوة عظمى ناشئة” في كرة القدم العالمية، وفقا لما كتبته صحيفة “نيويورك تايمز” في تقرير مطول يسلط الضوء على الخطوات الهامة التي اتخذتها المملكة لتطوير بنيتها التحتية، خاصة الرياضية منها، وتحسين اكتشاف المواهب، وتعزيز تكوين لاعبي كرة القدم، إلى جانب تحقيق إنجازات بارزة على غرار الملحمة التاريخية في مونديال 2022.

وأبرزت الصحيفة الأمريكية المرموقة، في مقال بعنوان “كيف يبرز المغرب كقوة عظمى ناشئة في كرة القدم”، أن المملكة أصبحت قطبا رئيسيا لكرة القدم في القارة الإفريقية، وهي مكانة تعززت بالإعلان عن اتفاق إقامة مقر دائم للمكتب الإفريقي لـ”الفيفا” في مراكش.

وسيحتضن المغرب مقر المكتب الإفريقي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بموجب الاتفاق الذي وقعه الأسبوع الماضي بمراكش، كل من السيد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، والسيد جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، والسيد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

وفي ملحقها المتخصص “ذا أتليتيك”، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن المغرب أصبح في عام 2022 أول دولة إفريقية وعربية ترتقي إلى نصف نهائي كأس العالم، مشيرة إلى أن “هذا الإنجاز، الذي حققته إحدى أبرز الفرق غير المرشحة في تاريخ البطولة، والذي أسر القلوب والعقول بعيدا عن حدود القارة، لم يكن مجرد صدفة”.

في الواقع، فالمغرب، الذي سيستضيف كأس العالم 2030 إلى جانب كل من إسبانيا والبرتغال، استثمر بشكل كبير في المنشآت الرياضية، وفقا لتقرير اليومية الذي وقّعه الصحفي ومؤلف العديد من الكتب حول كرة القدم سيمون هيوز، مضيفا أن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، الواقعة بالقرب من الرباط، والتي تعد “منشأة فائقة الحداثة”، تعتبر “أحد أبرز مشاريع” التنمية الشاملة التي تشهدها كرة القدم المغربية.

وأوضحت اليومية الأمريكية أن هذه الأكاديمية الرائدة تغطي مساحة تقدر بـ 2.5 كيلومتر مربع، وتضم مدرسة، ومركزا طبيا، وأربعة ملاعب، مضيفة أنه في عام 2017، تم بناء خمسة مراكز جهوية أخرى للتكوين في مناطق مختلفة من المملكة.

إضافة إلى ذلك، يضيف المقال، يعتبر ملعب الحسن الثاني الجديد، الذي يجري تشييده حاليا بطاقة استيعابية تصل إلى 115 ألف مقعد، “أكبر ملعب كرة قدم في العالم ورمزا للمكانة الجديدة للبلاد كواحدة من القوى الناشئة في كرة القدم العالمية”، مبرزا أن العديد من المغاربة يأملون في أن يستضيف هذا الملعب نهائي كأس العالم 2030.

وقبل هذا الحدث الكبير، من المرتقب أن يستضيف المغرب خمس نسخ متتالية من كأس العالم لكرة القدم النسائية لأقل من 17 عاما، كل عام اعتبارا من 2025، وفقا للصحيفة التي أشارت إلى أن العاصمة الرباط ستستضيف أيضا في أبريل المقبل القمة العالمية لكرة القدم، وهو تجمع يضم قادة وخبراء كرة القدم العالميين.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن “اكتشاف المواهب تحسّن بشكل كبير في المغرب، كما هو الحال بالنسبة للبنى التحتية التي تُسخر لتطوير المواهب المحلية”، مذكرة بإعلان الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط وشركاء من القطاع الخاص، عن إنشاء صندوق وطني خاص للتكوين في كرة القدم، بهدف تطوير مراكز التكوين وتشجيع المواهب الشابة.

وأضافت الصحيفة أن “الأندية المغربية الكبرى، المدعومة ببنية تحتية عالية الجودة، بدأت تحتل الصدارة في البطولات الإفريقية القارية”، مشيرة إلى أن الوداد البيضاوي فاز بدوري أبطال إفريقيا عامي 2017 و2022، فيما توّج غريمه التقليدي الرجاء البيضاوي بكأس الاتحاد الإفريقي عامي 2018 و2021.

ومع: 23 ديسمبر 2024

مقالات ذات صلة

أفاد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف” أن المغرب سيحتضن منافسات كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة ، وذلك خلال شهري أبريل وماي من العام المقبل.

وأوضح “الكاف”، على موقعه الإلكتروني، أنه تم تحقيق تقدم مهم في مسابقات “الكاف” للشباب، التي تظل محورا أساسيا في استراتيجية المنظمة لتطوير كرة القدم، لافتا إلى أن غانا ستستضيف كأس أمم إفريقيا تحت 20 سنة 2027، خلال شهري فبراير ومارس من العام المقبل، بينما سيحتضن المغرب كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة 2027 خلال شهري أبريل وماي.

وتابع أن مصر ستستضيف السنة المقبلة منافسات كأس أمم إفريقيا تحت 23 سنة ، التي ستكون بمثابة البطولة المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028.

كما تدرس “الكاف”، يشير المصدر ذاته، إمكانية إطلاق كأس أمم إفريقيا جديدة تحت 17 سنة للسيدات، بهدف إطلاق المسابقة العام المقبل، في حال استيفاء المتطلبات الرياضية والتنظيمية اللازمة، مبرزا أنه من شأن البطولة المقترحة أن تعزز استثمارات “الكاف” في كرة القدم النسائية، وأن توفر مسارا تنافسيا مهما آخر للاعبات الشابات في مختلف أنحاء القارة.

وأشار “الكاف” أيضا إلى أن المغرب سيستضيف كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة 2026 في الفترة الممتدة من 12 إلى 21 أكتوبر، بينما ستقام كأس أمم إفريقيا لكرة القدم الشاطئية 2026 في السنغال خلال شهر نونبر.

وتطرق لإحراز تقدم في العمل على دوري الأمم الإفريقي المقترح، حيث تمت مناقشة نظام المسابقة داخل اللجنة التنفيذية لـ”الكاف”. ويأتي المشروع ضمن الاستراتيجية الأوسع لـ”الكاف” الرامية إلى توفير كرة قدم دولية أكثر أهمية وجاذبية تجاريا للاتحادات الأعضاء.

وعلى صعيد آخر، أبرز “الكاف” أن جنوب إفريقيا تستضيف كأس السوبر الإفريقي والتي ستقام في تشواني (جنوب إفريقيا)، بين ناديي ماميلودي صن داونز، بطل رابطة أبطال إفريقيا، واتحاد الجزائر، حامل لقب كأس الكونفدرالية الإفريقية، وذلك يوم الأحد 8 نونبر 2026.

وعلى مستوى مسابقات الأندية لـ”الكاف” 2026-2027، يشير المصدر ذاته، فقد اكتملت قرعة الأدوار التمهيدية لرابطة أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية الإفريقية 2026-2027، مما يمنح الأندية المشاركة خارطة طريق واضحة للموسم القاري الجديد.

وستنطلق الجولة التمهيدية الأولى من المسابقتين في الفترة الممتدة من 4 إلى 6 شتنبر 2026، على أن تقام مباريات الإياب من 11 إلى 13 شتنبر.

وخلص “الكاف” إلى أن التقدم المحرز في هذه المسابقات يعد خطوة مهمة في إطار هدفه المتمثل في وضع أجندة أكثر استقرارا وقابلية للتنبؤ لكرة القدم الإفريقية، مما يسمح بتوفير مزيد من الوضوح بشأن المواعيد والدول المستضيفة للاتحادات الأعضاء بالتخطيط بشكل أكثر فعالية، ويوفر للاعبين مسارات تنافسية أكثر وضوحا، كما يمنح هيئات البث والرعاة والمشجعين رؤية أكبر حول أبرز أحداث “الكاف”.

(ومع: 10 غشت 2026)

رحب رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، السيد فوزي لقجع، بقرار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السيد جياني إنفانتينو، القاضي بسحب مقترح مشروع FIFA Forward Enterprise.

وذكر بلاغ للجامعة، نشرته على موقعها الرسمي، يوم السبت، أن التقدم الذي عرفته كرة القدم العالمية خلال السنوات الأخيرة، بفضل برامج التنمية التي أطلقها الاتحاد الدولي لكرة القدم، ولا سيما في القارة الإفريقية، يعد مكسبا ينبغي الحفاظ عليه لما فيه مصلحة جميع الاتحادات الأعضاء.

وأضاف المصدر ذاته، أنه رغم الاختلافات في وجهات النظر التي أثارها هذا المشروع الإصلاحي، على أهميته، فإن وحدة أسرة كرة القدم تظل أولوية.

وأشار إلى أن “رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يؤكد أن قرار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم كان قرارا حكيما، لأنه يكرس روح التكاتف والتماسك بين الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الدولي لكرة القدم، في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى تطوير كرة القدم”.

كما يجدد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بهذه المناسبة، دعمه لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، السيد جياني إنفانتينو، في جميع المبادرات الرامية إلى تطوير كرة القدم على المستوى العالمي.

وخلص البلاغ إلى القول ” تظل وحدة كرة القدم العالمية هي القناعة التي تحكم هذه الأسرة الكبيرة في جميع القرارات التي تتخذها”.

(ومع: 01 غشت 2026)

أكد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) باتريس موتسيبي، اليوم الأربعاء بجوهانسبورغ، أن بلوغ المنتخب الوطني المغربي وبقية المنتخبات الإفريقية إلى الأدوار المتقدمة في بطولة كأس العالم الأخيرة يعد “مبعث فخر واعتزاز لجميع أبناء القارة”.

وأوضح السيد موتسيبي، خلال مؤتمر صحفي خصص لإبراز حصيلة المشاركة الإفريقية في مونديال 2026 الذي احتضنته كل من الولايات المتحده الامريكيه والمكسيك وكندا، أن “نيل أي منتخب وطني لشرف التنافس في بهذه البطولة، باعتبارها المحفل الكروي الأسمى عالميا، هو مبعث فخر واعتزاز لنا جميعا”.

وأضاف أن تألق كرة القدم المغربية ووصولها إلى الدور ربع النهائي، إلى جانب بلوغ المنتخبات الإفريقية للأدوار الإقصائية والمتقدمة، “من شأنه أن يعزز مكانة الكرة الإفريقية ويرسخ الاحترام والاعتراف الدوليين بها على الساحة العالمية”.

وكشف رئيس الاتحاد القاري عن نية “الكاف” عقد اجتماع موسع يجمع الأطراف المعنية والهيئات الكروية الشريكة، بناءا على رغبة عدد من الدول والقائمين على البطولة، لتدارس الاستراتيجيات المستقبلية الكفيلة بالحفاظ على هذا الزخم القاري وتطوير مستوى اللعبة.

وكانت المنتخبات الإفريقية قد بصمت على مشاركة استثنائية في مونديال 2026، والتي شهدت تأهل تسعة منها إلى دور الـ32، و بلوغ المنتخب المغربي ربع النهائي، بعد تألقه بالوصول إلى المربع الذهبي في مونديال قطر 2022 .

أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم ، اليوم الأحد، عن تعيين بادو الزاكي للإشراف على تدريب المنتخب الأردني خلفا لمواطنه جمال سلامي، الذي حقق معه حلم التأهل لكأس العالم لأول مرة في تاريخه.

وقال الاتحاد ، في بيان بهذا الحصوص، أن مجلس الإدارة، برئاسة الأمير علي بن الحسين، قرر تعيين المدرب المغربي بادو الزاكي لقيادة النشامى في الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس آسيا التي تقام في السعودية مطلع سنة 2027.

وأضاف الاتحاد الأردني، في بيانه “يأتي الإعلان عن التعاقد مع المدرب المغربي بادو الزاكي، بعقد يمتد لعام واحد، بعد موافقة مجلس الإدارة خلال اجتماعه على قبول استقالة مدرب المنتخب الوطني جمال سلامي والجهاز الفني المعاون، مع توجيه الشكر والتقدير لهم على جهودهم خلال الفترة الماضية، على أن يتم تقديم مدرب النشامى الجديد مع الإعلان عن الطاقم الفني وفقا لتوصية الزاكي.

ويعد بادو الزاكي أحد صانعي الملحمة التاريخية للأسود في كأس العالم 1986 بالمكسيك بعد بلوغ دور الـ16، كما توج بجائزة أفضل لاعب إفريقي عام 1986، وحقق مسيرة مميزة مع ريال مايوركا الإسباني.

وعلى الصعيد التدريبي، قاد الزاكي المنتخب المغربي إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية 2004، كما أشرف على تدريب عدد من الأندية والمنتخبات، أبرزها الوداد الرياضي، والفتح الرباطي، والكوكب المراكشي، واتحاد طنجة، إضافة إلى منتخبات السودان والنيجر.

وكان الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، قد أعلن في السادس من الشهر الجاري ، عن انتهاء مسيرة المدرب المغربي جمال السلامي مع المنتخب الأردني، أياما قليلة بعد خروج “النشامى” من دور المجموعات في كأس العالم 2026.

أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، يوم الخميس بسلا، أن تنظيم كأس العالم 2030 يشكل ورشا استراتيجيا يندرج ضمن الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وأفاد بلاغ للجامعة صدر في ختام اجتماع لمكتبها المديري، تطرق إلى الاستعدادات المتعلقة بتنظيم المغرب، إلى جانب البرتغال وإسبانيا، لنهائيات كأس العالم 2030، أن السيد لقجع أبرز خلال هذا اللقاء، أن هذا الحدث الرياضي العالمي يتطلب تعبئة شاملة والوقوف على مختلف المستلزمات الضرورية لضمان تنظيمه في أفضل الظروف.

ودعا رئيس الجامعة إلى اعتماد نهج التفكير الجماعي والعمل المشترك من أجل إنجاح هذه البطولة العالمية، موضحا أن المغرب، إلى جانب البرتغال وإسبانيا، سيكون، مباشرة بعد نهاية النسخة الحالية من كأس العالم، محط اهتمام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، باعتبار الدول الثلاث المستضيفة للنسخة المقبلة، وهو ما يفرض الاستعداد المبكر، والعمل المتواصل، والتنسيق المحكم لمواكبة مختلف مراحل التحضير.

وأكد، في السياق ذاته، أن الإشراف على تنظيم كأس العالم 2030 ستتولاه مؤسسة المغرب 2030 بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بما يضمن الحفاظ على جسر التعاون بين المؤسستين، وتعزيز التنسيق بينهما، بما يخدم إنجاح هذا الورش الوطني الكبير.

كما دعا السيد لقجع العصب الوطنية إلى تطوير أساليب عملها، والرفع من مستوى أدائها، بما يواكب متطلبات المرحلة المقبلة، ويسهم في إنجاح تنظيم هذا الحدث الرياضي العالمي، ويعزز إشعاع كرة القدم الوطنية على المستويين القاري والدولي، وضرورة الانتقال من دور الملاحظ والمراقب الى المشاركة الفعالة والعمل من اجل تحقيق الأهداف التي تم رسمها قبل 2030 وما بعدها.

أكد الدولي الألماني ومدافع ريال مدريد، أنطونيو روديغر، يوم الخميس بواشنطن، أنه تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حققت كرة القدم المغربية تقدما هائلا خلال السنوات الأخيرة، لتصبح “مفخرة” للقارة الإفريقية وخارجها.

وقال روديغر -الذي يشغل أيضا منصب رئيس مؤسسة تحمل اسمه، تعنى بالنهوض بالتعليم والتنمية الرياضية في المدارس بسيراليون- في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء: “أرى أن المغرب قام بعمل رائع خلال العشرين سنة الأخيرة. كما أن الأمر يتعلق بأول منتخب إفريقي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم. هذا حقا إنجاز نفتخر به”.

وفي معرض حديثه عن التنظيم المشترك للمغرب للدورة المقبلة لكأس العالم لكرة القدم 2030، حرص روديغر على الإشادة بمستوى الاستعدادات والبنيات التحتية التي أنجزها المغرب، وهو ما تجسد في التنظيم الناجح لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025، والتي كتبت “قصة جميلة” في تاريخ كرة القدم الإفريقية.

وأضاف، في تصريح على هامش ندوة نظمها مركز التفكير الأمريكي “المجلس الأطلسي” (أتلانتيك كاونسل) تحت شعار “تسليم المشعل: بناء إرث كأس العالم” بحضور سفراء المغرب وإسبانيا والبرتغال، “أعتقد أن العالم سيمضي وقتا رائعا خلال هذه النسخة الاستثنائية من كأس العالم”، والتي ستسهم أيضا في “بناء الجسور بين إفريقيا وأوروبا”.