الأحد 18 أكتوبر 2026

الأحد 18 أكتوبر 2026

كرة القدم.. المغرب، “قوة عظمى ناشئة” (نيويورك تايمز)

فرض المغرب نفسه خلال السنوات

فرض المغرب نفسه خلال السنوات الأخيرة كـ”قوة عظمى ناشئة” في كرة القدم العالمية، وفقا لما كتبته صحيفة “نيويورك تايمز” في تقرير مطول يسلط الضوء على الخطوات الهامة التي اتخذتها المملكة لتطوير بنيتها التحتية، خاصة الرياضية منها، وتحسين اكتشاف المواهب، وتعزيز تكوين لاعبي كرة القدم، إلى جانب تحقيق إنجازات بارزة على غرار الملحمة التاريخية في مونديال 2022.

وأبرزت الصحيفة الأمريكية المرموقة، في مقال بعنوان “كيف يبرز المغرب كقوة عظمى ناشئة في كرة القدم”، أن المملكة أصبحت قطبا رئيسيا لكرة القدم في القارة الإفريقية، وهي مكانة تعززت بالإعلان عن اتفاق إقامة مقر دائم للمكتب الإفريقي لـ”الفيفا” في مراكش.

وسيحتضن المغرب مقر المكتب الإفريقي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بموجب الاتفاق الذي وقعه الأسبوع الماضي بمراكش، كل من السيد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، والسيد جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، والسيد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

وفي ملحقها المتخصص “ذا أتليتيك”، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن المغرب أصبح في عام 2022 أول دولة إفريقية وعربية ترتقي إلى نصف نهائي كأس العالم، مشيرة إلى أن “هذا الإنجاز، الذي حققته إحدى أبرز الفرق غير المرشحة في تاريخ البطولة، والذي أسر القلوب والعقول بعيدا عن حدود القارة، لم يكن مجرد صدفة”.

في الواقع، فالمغرب، الذي سيستضيف كأس العالم 2030 إلى جانب كل من إسبانيا والبرتغال، استثمر بشكل كبير في المنشآت الرياضية، وفقا لتقرير اليومية الذي وقّعه الصحفي ومؤلف العديد من الكتب حول كرة القدم سيمون هيوز، مضيفا أن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، الواقعة بالقرب من الرباط، والتي تعد “منشأة فائقة الحداثة”، تعتبر “أحد أبرز مشاريع” التنمية الشاملة التي تشهدها كرة القدم المغربية.

وأوضحت اليومية الأمريكية أن هذه الأكاديمية الرائدة تغطي مساحة تقدر بـ 2.5 كيلومتر مربع، وتضم مدرسة، ومركزا طبيا، وأربعة ملاعب، مضيفة أنه في عام 2017، تم بناء خمسة مراكز جهوية أخرى للتكوين في مناطق مختلفة من المملكة.

إضافة إلى ذلك، يضيف المقال، يعتبر ملعب الحسن الثاني الجديد، الذي يجري تشييده حاليا بطاقة استيعابية تصل إلى 115 ألف مقعد، “أكبر ملعب كرة قدم في العالم ورمزا للمكانة الجديدة للبلاد كواحدة من القوى الناشئة في كرة القدم العالمية”، مبرزا أن العديد من المغاربة يأملون في أن يستضيف هذا الملعب نهائي كأس العالم 2030.

وقبل هذا الحدث الكبير، من المرتقب أن يستضيف المغرب خمس نسخ متتالية من كأس العالم لكرة القدم النسائية لأقل من 17 عاما، كل عام اعتبارا من 2025، وفقا للصحيفة التي أشارت إلى أن العاصمة الرباط ستستضيف أيضا في أبريل المقبل القمة العالمية لكرة القدم، وهو تجمع يضم قادة وخبراء كرة القدم العالميين.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن “اكتشاف المواهب تحسّن بشكل كبير في المغرب، كما هو الحال بالنسبة للبنى التحتية التي تُسخر لتطوير المواهب المحلية”، مذكرة بإعلان الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط وشركاء من القطاع الخاص، عن إنشاء صندوق وطني خاص للتكوين في كرة القدم، بهدف تطوير مراكز التكوين وتشجيع المواهب الشابة.

وأضافت الصحيفة أن “الأندية المغربية الكبرى، المدعومة ببنية تحتية عالية الجودة، بدأت تحتل الصدارة في البطولات الإفريقية القارية”، مشيرة إلى أن الوداد البيضاوي فاز بدوري أبطال إفريقيا عامي 2017 و2022، فيما توّج غريمه التقليدي الرجاء البيضاوي بكأس الاتحاد الإفريقي عامي 2018 و2021.

ومع: 23 ديسمبر 2024

مقالات ذات صلة

أكد الناخب الوطني المغربي، محمد وهبي، يوم الجمعة في الرأس الأخضر، على ضرورة تحسين فترات تجمع المنتخبات الوطنية، من أجل التوفيق بين متطلبات الإعداد التقني والتكتيكي وبين إكراهات الأجندة الدولية.

وأوضح السيد وهبي، في مداخلته خلال جلسة مخصصة لإعداد المنتخبات الوطنية، نظمت في إطار فعاليات اليوم الثالث والأخير من المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم الأفريقية (الكاف) في سانتا ماريا بجزيرة سال بالرأس الأخضر، أن التنقلات وتوالي المباريات ومحدودية وقت العمل تمثل الكثير من التحديات أمام الطاقم التقني.

وأضاف الناخب الوطني المغربي أن الإكراهات اللوجستية أدت، على الخصوص، إلى خفض عدد المباريات المبرمجة خلال التجمع الإعدادي من أربع إلى ثلاث، مع مباراتين رسميتين ومباراة ودية واحدة.

واستشهد، في هذا الصدد، بمثال تنقل إلى جنوب إفريقيا تطلب حوالي 12 ساعة طيران ذهابا وأخرى إيابا، وهو إكراه جعل تنظيم أربع مباريات في نفس الفترة أمرا صعبا.

ومع ذلك، قال السيد وهبي إن مدة التجمع مك نت من تنزيل عدة جوانب من العمل الجماعي، مؤكدا على مزايا فترة الإعداد الطويلة بما يكفي لتمكين اللاعبين من استيعاب التوجيهات التقنية.

وبعدما أبدى موافقته على الملاحظات التي تقدم بها أرسين فينغر، مدير تطوير كرة القدم العالمية في (الفيفا) والمدرب السابق لنادي أرسنال الإنجليزي، أبرز السيد وهبي حجم العمل الذي يتعين على مدربي المنتخبات الوطنية القيام به في فترة زمنية قصيرة.

واعتبر، في هذا السياق، أن تحليل الفيديو يتبوأ مكانة أساسية في مجال إعداد المنتخبات الوطنية، في تكامل مع التداريب على أرض الملعب. وتطرق الناخب الوطني، كذلك، إلى الصعوبات التي تعترض إيجاد منافسين يتوافقون مع الأهداف الرياضية المطلوبة، معتبرا أن المباريات الإعدادية ينبغي أن تتيح للاعبين مواجهة متطلبات ذات مستوى عال.

وجدد التأكيد على أهمية لعب مباريات ضد منتخبات من الصف الأول، معتبرا أن المواجهة مع منافسين ذوي جودة تشكل وسيلة مميزة لتقييم اللاعبين وتعزيز تقدمهم.

وتندرج هذه الجلسة ضمن أعمال المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، المنظم ما بين سابع وتاسع أكتوبر الجاري في الرأس الأخضر، الذي يجمع مسؤولي كرة القدم الإفريقية وناخبين وطنيين وخبراء دوليين لبحث الدروس المستفادة من كأس العالم 2026 وآفاق تطوير كرة القدم على صعيد القارة.

قال خبراء من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اليوم الجمعة في الرأس الأخضر خلال اليوم الثالث والأخير من المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، إن نموذج اللعب الذي طوره أسود الأطلس وأدائهم خلال كأس العالم 2026، يبرز كمرجع بالنسبة للمنتخبات الإفريقية الأخرى.

وقد جرت هذه الجلسة، المخصصة لأداء المنتخبات الإفريقية العشرة التي شاركت في كأس العالم 2026، في سانتا ماريا بجزيرة سال، بحضور رئيس (الفيفا) جياني إنفانتينو، ونظيره رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي، والناخب الوطني المغربي محمد وهبي، فضلا عن العديد من المدربين الأفارقة.

وأبرز خبراء مجموعة الدراسة التقنية التابعة للفيفا (Technical Study Group – TSG)، منهم أوتو أدو وأرون أكرمان، خلال هذه الجلسة التي أدارها على الخصوص آرسن فينغر، مدير تطوير كرة القدم العالمية في الفيفا ومدرب أرسنال السابق، الخصائص الرئيسية لطريقة لعب المنتخب المغربي، وأساسا التحكم في الكرة، والتنظيم الجماعي، وفعالية الضغط وسرعة الاسترداد.

ولفت المتدخلون، على وجه الخصوص، إلى أن الفريق الوطني يبرز من ضمن المراجع العالمية على مستوى استعادة الكرة، مسلطين الضوء على قدرة أسود الأطلس على ممارسة الضغط الجماعي على خصومهم واستعادة الاستحواذ بسرعة.

وحسب الإحصاءات المقدمة، فقد سجل المنتخب المغربي متوسط استحواذ بلغ 58 بالمائة لكل مباراة، مما يعكس هوية طريقة اللعب قائمة على الحفاظ على الكرة وبناء العمليات الهجومية.

كما أشار الخبراء إلى أن متوسط وقت استرداد الكرة من قبل أسود الأطلس كان 13.7 ثانية، مقابل متوسط 14.8 ثانية للمنتخبات الفائزة التي تم أخذها كمرجع في هذا التحليل.

وفي تدخل له، اعتبر أوتو أدو أن أداء المغرب يشكل مثالا يحتذى به بالنسبة لباقي المنتخبات، مسلطا الضوء بشكل خاص على جودة استعادة الكرة وقدرة اللاعبين المغاربة على تطبيق التعليمات التكتيكية.

كما أبرز الخبراء قدرة أسود الأطلس على بناء هجماتهم تحت الضغط، وتغيير مناطق اللعب وتكثيف الحلول الهجومية، وذلك بفضل التحركات المنسقة للاعبين بشكل خاص.

وتطرقوا أيضا لأداء المنتخبات المغربية خلال المنافسات الدولية السابقة، ولا سيما منافسات فئة تحت 20 عاما، لإبراز استمرارية هذا النهج التقني والتقدم المحرز في تطوير كرة القدم الوطنية.

كما أتاحت هذه الجلسة الفرصة لتبادل الآراء بين الناخبين والمدربين التقنيين الأفارقة بشأن الدروس المستخلصة من كأس العالم 2026، لا سيما من حيث التنظيم التكتيكي وإعداد الفرق وتطوير المواهب الشابة.

وقد جمع المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، المنظم في الفترة مابين 7 و9 أكتوبر الجاري في الرأس الأخضر، ممثلي 54 اتحادا عضوا ومسؤولين أفارقة ودوليين في مجال كرة القدم وكذا خبراء تقنيين، بهدف تقييم أداء منتخبات القارة وتحديد توجهات تطويرها في أفق الاستحقاقات المقبلة المقبلة، ولا سيما كأس العالم 2030.

أشاد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، اليوم الخميس في الرأس الأخضر، بأداء كرة القدم المغربية على الساحة الدولية، مبرزا أن المملكة تظل من ضمن الدول الإفريقية التي ساهمت في إشعاع اللعبة على الصعيد القاري.

وأعرب السيد موتسيبي، في كلمة له خلال المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، المنعقد مابين 7 و9 أكتوبر الجاري في سانتا ماريا بجزيرة سال في الرأس الأخضر، عن اعتزازه بالمنتخبات الإفريقية التي شاركت في كأس العالم 2026، معتبرا أن الأداء الذي بصم عنه ممثلو القارة الإفريقية مكن من تسليط الضوء على جودة كرة القدم القارية.

وفي معرض حديثه عن المشاركات الإفريقية السابقة في المسابقات الدولية الكبرى، أشار أيضا إلى المسار الذي بصم عليه المغرب في كأس العالم التي أقيمت في قطر كأحد اللحظات التي تبعث على الفخر في كرة القدم الإفريقية.

وحسب السيد موتسيبي، فإن هذه النتائج ينبغي أن تشجع اتحادات القارة على مواصلة استثماراتها في التكوين، والأكاديميات، وتنمية المواهب الشابة.

وجدد، في هذا السياق، التأكيد على طموحه في رؤية منتخب إفريقي يفوز بكأس العالم، داعيا الاتحادات الأعضاء إلى الاستعداد من الآن للاستحقاقات الدولية المقبلة.

كما شدد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على ضرورة تعزيز شفافية ونزاهة ومصداقية التحكيم من أجل مواكبة تطوير كرة القدم الإفريقية، معتبرا أن مصداقية المسابقات تعتمد بشكل خاص على الثقة التي تمنح للحكام وقدرتهم على ضمان احترام القواعد بنزاهة.

وفي السياق ذاته، دعا السيد موتسيبي إلى تعزيز تكوين حكام والمشرفين على تقنية التحكيم بمساعدة الفيديو (VAR)، في إطار الجهود المبذولة لتحسين جودة المسابقات، مؤكدا على الحاجة إلى ترجمة الالتزامات في مجال الحكامة والتطوير إلى إجراءات ملموسة ونتائج قابلة للقياس.

ويجمع المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم ممثلي 54 اتحادا عضوا، والعديد من مسؤولي كرة القدم الإفريقية لمناقشة الإصلاحات وأولويات تطوير القطاع.

ويركز المؤتمر على تعزيز حكامة وتطوير كرة القدم الإفريقية، فضلا عن تحليل أداء منتخبات القارة خلال كأس العالم 2026، في أفق الاستحقاقات الدولية المقبلة.

أسندت لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي لكرة القدم، اليوم الاثنين، مهمة إدارة المباراة النهائية لبطولة كأس الخليج العربي “خليجي 27” بين منتخبي الإمارات والسعودية، التي ستجرى مساء غد الثلاثاء على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية بمدينة جدة، إلى طاقم تحكيم مغربي بقيادة جلال جيد.

وأوضح الاتحاد، على موقعه الإلكتروني، أن لجنة الحكام أسندت إدارة المباراة إلى الحكم المغربي جلال جيد، ويعاونه مواطناه زكرياء برنسي ومصطفى أكركاض، فيما يتولى الكويتي عبدالله جمالي مهمة الحكم الرابع، ومواطنه سعود الشمالي مهمة الحكم الخامس.

وتابع المصدر ذاته أنه في تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، تم تعيين المغربي حمزة الفارق حكما للفيديو، والهولندي أروين بلانك (مساعدا لحكم الفيديو)، والبحريني إسماعيل حبيب (مساعدا لحكم الفيديو)، فيما يتولى العماني إبراهيم الحوسني مهمة مقيم الحكام.

وكان المنتخب السعودي قد تأهل إلى المباراة النهائية بعد فوزه على المنتخب القطري في الدور نصف النهائي 3-2 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، فيما حجز المنتخب الإماراتي مقعده في النهائي بعد فوزه على نظيره العماني بهدف دون رد.

قاد الإطار الوطني المغربي طارق السكتيوي المنتخب العماني إلى التأهل إلى الدور نصف النهائي لكأس الخليج العربي لكرة القدم “خليجي 27″، بعد فوزه على نظيره الكويتي بنتيجة (3-1)، في المباراة التي جمعتهما، مساء أمس الثلاثاء، على ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية بجدة، ضمن منافسات الجولة الثالثة من البطولة.

وقد حسمت القرعة بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة الأولى لصالح الأحمر العماني، بعد تساويه مع المنتخب العراقي في رصيد النقاط.

ورفع المنتخب العماني رصيده إلى 4 نقاط، فيما تصدر المنتخب السعودي ترتيب المجموعة برصيد 9 نقاط، بعد تغلبه، مساء أمس، على المنتخب العراقي بنتيجة (2-0).

واتسم الشوط الأول من المباراة بين الأحمر العماني والأزرق الكويتي بالندية الكبيرة والضغط العالي من جانب المنتخب الكويتي، الذي نجح في إرباك حسابات منافسه بالتقدم المبكر في الدقيقة السادسة عن طريق شبيب الخالدي.

وفي الشوط الثاني، واصل الأزرق ضغطه، لكن الأحمر الع ماني أظهر نجاعة هجومية عالية وعرف كيف يستغل الفرص التي أتيحت له؛ حيث أدرك سلطان الرواحي التعادل لسلطنة عمان في الدقيقة (65) مستغلا خطأ في الدفاع.

وواصل المنتخب الع ماني أفضليته حتى أثمر الضغط عن هدف التقدم الذي حمل توقيع الرواحي مجددا في الدقيقة (81).

وبعدها بأربع دقائق فقط، حسم مصعب الشقصي المواجهة بتعزيز النتيجة بهدف ثالث عبر رأسية جميلة في الدقيقة (85)، لينتهي اللقاء بفوز المنتخب العماني على نظيره الكويتي بنتيجة (3-1).

وكان المنتخب السعودي قد ضمن صدارة المجموعة برصيد تسع نقاط، بعد تحقيقه ثلاثة انتصارات متتالية على المنتخبات الكويتية والع مانية والعراقية، ليؤكد حضوره في الدور نصف النهائي متصدرا للمجموعة.

أعرب لاعب الوسط المغربي بنادي إس سي كامبور الهولندي، رفيق العرقيوي، عن “سعادته” باستدعائه للمرة الأولى إلى صفوف المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة، بعد بداية موسم مميزة سجل خلالها أربعة أهداف في سبع مباريات بالدوري الهولندي الممتاز.

وقال العرقيوي، في تصريح لقناة “ESPN” الرياضية عقب تعادل كامبور أمام أدو لاهاي (1-1)، اليوم السبت، برسم الدورة السابعة من الدوري الهولندي: “سعدت للغاية، وتقاسمت الخبر مع والدي اللذين غمرتهما الفرحة أيضا”.

وسيلتحق العرقيوي، بعد غد الاثنين، بالمنتخب المغربي، بعدما استدعاه المدرب جمال آيت بن إدير للمشاركة في تجمع إعدادي يضم 28 لاعبا، من المقرر إقامته من 20 شتنبر إلى 6 أكتوبر بمركب محمد السادس لكرة القدم.

وسيخوض المنتخب المغربي مباراتين وديتين خلال هذا التجمع، حيث يواجه أشبال الأطلس أولا منتخب مالي، في فاتح أكتوبر بملعب مولاي الحسن بالرباط، قبل ملاقاة تنزانيا، في 5 أكتوبر بملعب القرية الرياضية بطنجة.

وقال العرقيوي: “سأخوض مباراتين مهمتين وأنا سعيد بهذه الفرصة، وممتن لإتاحتها لي”، علما أنه سبق له أن حمل قميص المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة.

وأضاف لاعب الوسط، الذي يخوض تجربته الأولى مع فئة أقل من 23 سنة: “آمل أن أتمكن من إظهار إمكاناتي والتطور انطلاقا من هذه التجربة”.

وتندرج هاتان المباراتان الوديتان في إطار الاستعداد للمواجهة المزدوجة أمام إثيوبيا، المقررة في نونبر المقبل، برسم الدور الأول من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة، التي ستقام في مصر.