الأربعاء 08 يوليوز 2026

الأربعاء 08 يوليوز 2026

فوتصال..المنتخب الوطني يفوز على نظيره الأوزبكي (2-1)

فاز المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة على نظيره الأوزبكي بهدفين لواحد ، في المباراة الودية التي جمعتهما، اليوم الأربعاء، بأوزبكستان.

ووقع هدفي المنتخب الوطني كل من إدريس الرايس فني وعثمان بومزو.

وكان المنتخب الوطني قد فاز، أول أمس الاثنين، على منتخب أوزبكستان بنتيجة (6-2) .

يشار إلى أن هاتين المباراتين الوديتين تندرجان في إطار التربص الإعدادي الذي يخوضه أشبال المدرب هشام الدكيك بأوزبكستان من 14 إلى 22 دجنبر الجاري، استعدادا للاستحقاقات المقبلة.

مقالات ذات صلة

أجرى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، مساء اليوم الثلاثاء في بوسطن، حصته التدريبية الثانية استعدادا لمباراة ربع نهائي مونديال 2026 ضد فرنسا.

ومرت هذه الحصة التدريبية في أجواء إيجابية ،ركز خلالها الطاقم التقني على الجوانب التكتيكية والبدنية تحضيرا لهذا الموعد الحاسم.

وسيواصل “أسود الأطلس” برنامجهم الإعدادي بشكل مكثف لخوض هذه المواجهة في أفضل الظروف، وبطموح مواصلة مسيرتهم في المنافسة.

يشار إلى أن مباراة ربع النهائي بين المغرب وفرنسا ستجرى بعد غد الخميس على أرضية ملعب بوسطن.

خاض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، أمس الاثنين، حصة تدريبية في إطار استعداداته للمباراة الحاسمة التي ستجمعه بنظيره الفرنسي، يوم الخميس المقبل على أرضية ملعب بوسطن، برسم ربع نهائي كأس العالم 2026.

وانخرطت عناصر النخبة الوطنية، تحت قيادة المدرب محمد وهبي، في أجواء التحضير الخاص بهذه المواجهة القوية ضد “الديكة”، وذلك بعد التأهل المستحق والفوز العريض الذي حققه الأسود في ثمن النهائي على حساب كندا بثلاثية نظيفة (3-0).

وتضمن البرنامج الإعدادي للمنتخب الوطني سلسلة من التمارين تركزت على الضبط التكتيكي، والاستشفاء البدني، بالإضافة إلى العمل التقني، بغية خوض هذا اللقاء في أفضل الظروف الممكنة.

ويطمح “أسود الأطلس” إلى مواصلة مسارهم التاريخي في هذه البطولة العالمية، واقتناص بطاقة العبور إلى المربع الذهبي أمام المنتخب الفرنسي الذي تأهل بدوره لهذا الدور عقب فوزه على الباراغواي بهدف لصفر (1-0).

بعد مرور أربع سنوات على دخوله التاريخ كأول بلد إفريقي يتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم في قطر سنة 2022، مرة أخرى يؤكد المغرب أن هذا الإنجاز لم يكن وليد الصدفة وإنما ثمرة عمل قاعدي جبار.

وبفضل تأهله إلى ربع نهائي نسخة 2026 بعد فوزه عن جدارة و استحقاق على كندا، يرسخ “أسود الأطلس” مكانتهم بشكل دائم ضمن كبرى المنتخبات العالمية.

ويعد هذا الأداء الجديد ثمرة لرؤية طموحة وعمل دؤوب أطلق منذ أكثر من عشر سنوات. فتطوير البنيات التحتية وهيكلة التكوين على نحو احترافي وتحديث المسابقات الوطنية فضلا عن الاستثمار في الشباب، ساهم تدريجيا في تحويل كرة القدم المغربية إلى نموذج معترف به خارج القارة الإفريقية.

وتجسيدا لهذا النجاح، أصبحت أكاديمية محمد السادس لكرة القدم أحد ركائز هذه الثورة الكروية الهادئة. فقد مكنت هذه المعلمة، التي تم تدشينها سنة 2009، من بروز جيل من اللاعبين القادرين على التنافس مع أفضل المنتخبات في العالم. وتخرج منها العديد من اللاعبين الدوليين المغاربة، من قبيل عز الدين أوناحي، ونايف أكرد، ويوسف النصيري، وكذا رضا التكناوتي، ما يجسد بحق ثمار مشروع جرى التفكير فيه على المدى البعيد.

وأمام كندا، وقع عز الدين أوناحي، وهو نتاج خالص لأكاديمية محمد السادس لكرة القدم ، على ثنائية حاسمة أهلت “أسود الأطلس” إلى ربع النهائي. وعلى غرار ملحمة قطر، التي أبهر فيها العالم بأناقته الفنية وسيطرته على خط الوسط، أثبت أوناحي مرة أخرى أن الموهبة المغربية قادرة الآن على قيادة المنتخب نحو قمم كرة القدم العالمية.

إن مسار المغرب يتجاوز اليوم إطار جيل ذهبي، بل يشهد على نجاح مشروع رياضي مهيكل، قوامه التكوين والاستقرار المؤسساتي ورؤية واضحة لتطوير كرة القدم. وتعزز الإنجازات المتكررة لـ “أسود الأطلس” مكانة المملكة بين كبار كرة القدم الدولية، وتكرس وضعها كقاطرة لكرة القدم الإفريقية.

فمن ملاعب التكوين بأكاديمية محمد السادس إلى أكبر المسارح الكروية في العالم، ها هو المغرب يجني اليوم ثمار استثمار عقلاني . وبعد نجاحهم في كتابة التاريخ في نسخة 2022، يواصل “أسود الأطلس” مسار صعودهم، ويؤكد وجودهم بين أفضل ثمانية منتخبات في العالم ، أن الأمر لم يعد إنجازا معزولا، بل هو تأكيد لقوة حقيقية في كرة القدم العالمية.

أعرب عميد المنتخب الوطني المغربي، أشرف حكيمي، عن امتنانه العميق لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على الدعم المستمر الذي ما فتئ جلالته يقدمه من أجل تطوير كرة القدم الوطنية.

وكتب حكيمي في منشور على صفحاته على وسائل التواصل الاجتماعي “شكرا لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على الدعم المتواصل وعلى الرؤية الملكية لفائدة كرة القدم المغربية”.

وأضاف عميد أسود الأطلس “سنواصل بذل قصارى جهودنا من أجل إشعاع بلدنا وحتى نكون جديرين بثقتكم”.

وتستند الرؤية الملكية المتبصرة لتطوير كرة القدم الوطنية على استراتيجية متكاملة تقوم على تعزيز البنية التحتية الرياضية، وتحديث الحوكمة، والاستثمار في تكوين المواهب الشابة، وتعزيز التميز على جميع المستويات.

وقد تجسدت هذه الرؤية بالخصوص من خلال إنشاء أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي أضحت مشتلا خصبا لإبراز المواهب، وهو ما ساهم بالفعل في بروز جيل جديد من اللاعبين المغاربة الذين يتنافسون على أعلى مستوى.

كما مكن هذا التوجه المملكة المغربية من تطوير مرافق رياضية بمواصفات عالمة عالمية وترسيخ مكانتها كمرجع قاري ودولي، سواء من حيث تطوير كرة القدم أو تنظيم المسابقات الكبرى.

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم ( فيفا) عن تتويج النجم المغربي عز الدين أوناحي بجائزة “أفضل لاعب” في المباراة التي جمعت المنتخب الوطني المغربي بنظيره الكندي (3-0)، اليوم السبت في هيوستن الأمريكية ،برسم ثمن نهائي كأس العالم 2026،وذلك اعترافا بأدائه الاستثنائي ،وقيادته “أسود الأطلس” للتأهل إلى دور الربع عن جدارة و استحقاق.

وفاز أوناحي، بجائزة “أفضل لاعب”، نظير ما قدم من مستوى تقني لافت، إذ كان حاسما في تأهل النخبة المغربية، بتسجيله هدفين ساهما بتأهل أسود الأطلس إلى دور الربع النهائي. و نجح أوناحي في افتتاح حصة التسجيل عند الدقيقة 50، إثر استغلاله الذكي لضربة حرة نفذها أشرف حكيمي بشكل زاحف، لتمر الكرة بجانب رحيمي الذي فسح لها المجال بذكاء مموها الحارس الكندي، قبل أن يسكنها أوناحي الشباك بتسديدة مركزة بيمناه من خارج منطقة العمليات على بعد أزيد من 17 مترا. وعاد أوناحي للتألق مجددا داخل منطقة العمليات ،حين انهي جملة تكتيكية منسقة، انطلقت بتمهيد متقن من إبراهيم دياز، موقعا هدفه الثاني ومعمقا الفارق للنخبة الوطنية، في إنجاز يبرز علو كعب أحد خريجي أكاديمية محمد السادس لكرة القدم. إلى جانب أهدافه الحاسمة، قدم أوناحي أداء تكتيكيا ومجهودا بدنيا عاليا، حيث تميز بدقة تمريراته والتحكم في إيقاع وسط الميدان، مما سهل المأمورية أمام أسود الاطلس لتخطي منتخب كندا بثلاثية نظيفة . ويواصل المنتخب المغربي مشواره في البطولة بمواجهة الفائز من مباراة فرنسا وباراغواي، واضعا نصب عينيه تكرار إنجاز 2022، و الذهاب إلى أبعد من ذلك في النسخة المقامة حاليا بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك .

 

تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 لكرة القدم ، عقب تغلبه على نظيره الكندي بثلاثية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما اليوم السبت على أرضية ملعب هيوستن لحساب دور ثمن النهائي.

  ففي هذه المواجهة التي جمعت النخبة الوطنية بنظيرتها الكندية، والتي وصفها الناخب الوطني محمد وهبي بـ “الأكثر صعوبة” ضمن مشوار النخبة في هذه المسابقة، تم إجراء تغيير واحد فقط على التشكيلة الأساسية، حيث دفع وهبي باللاعب رضوان حلحال بديلا عن شادي رياض، الذي غاب عن هذه المباراة الحاسمة بداعي الإصابة التي تعرض لها خلال اللقاء السابق أمام المنتخب الهولندي.

وشهدت الدقائق الأولى من المباراة اندفاعا هجوميا مبكرا من جانب العناصر الكندية، التي حاولت مفاجأة الخطوط الدفاعية الوطنية، غير أن حارس عرين “أسود الأطلس”، ياسين بونو، نجح في التصدي ببراعة لضربة ركنية نفذت بشكل مباشر نحو المرمى، تلتها محاولة هجومية خطيرة من الرواق الأيسر أبعدها حارس حارس  عرين اسود الاطلس بتميز.

ومع تقدم دقائق اللعب، واصل المنتخب الكندي ضغطه المتقدم، مما مكنه من خلق فرصة سانحة للتسجيل إثر انفراد مباشر للمهاجم تاني أولواسيي، لكن بونو تألق مجددا في حماية شباكه مستعرضا مؤهلاته العالية في إنقاذ الموقف. وبالنظر للاندفاع البدني الكبير للكنديين، اضطر المدرب الوطني إلى إجراء تبديل اضطراري مبكر في حدود الدقيقة 21 من الشوط الأول، عقب إصابة الصيباري، ليحل مكانه سفيان رحيمي.

وتميزت أطوار الشوط الأول بنهج تكتيكي صارم نجحت معه العناصر الكندية، تحت قيادة المدرب جيسي مارش، في شل الحركة الهجومية للنخبة الوطنية، مع الاعتماد على الارتداد السريع والانتقال الخاطف نحو الأمام فور استرجاع الكرة، مما شكل ضغطا مستمرا على الخط الخلفي لـ “أسود الأطلس”.

ومع بداية الجولة الثانية، لم تتأخر النخبة الوطنية في زيارة شباك الخصم، حيث نجح عز الدين أوناحي في افتتاح حصة التسجيل عند الدقيقة 50، إثر استغلاله الذكي لضربة  حرة نفذها أشرف حكيمي بشكل زاحف، لتمر الكرة بجانب رحيمي الذي فسح لها المجال بذكاء مموها الحارس الكندي، قبل أن يسكنها أوناحي الشباك بتسديدة مركزة بيمناه من خارج منطقة العمليات على بعد أزيد من 17 مترا.

وعقب افتتاح حصة التسجيل، سعى “الأسود” إلى فرض إيقاعهم على مجريات اللقاء من خلال الاحتفاظ بالكرة وبناء العمليات من الخلف، وهو ما دفع المدرب وهبي إلى ضخ دماء جديدة في خطوط الفريق عبر إشراك الثنائي شمس الدين الطالبي وسفيان أمرابط بديلين لبلال الخنوس وأيوب بوعدي.

في المقابل، اندفعت العناصر الكندية نحو الأمام بحثا عن تعديل النتيجة، مما اضطرها إلى فتح خطوطها الدفاعية، وهو الأمر الذي تسبب في ظهور فراغات ومساحات واسعة استغلها أسود الأطلس بنجاح لشن هجمات مرتدة خاطفة وخلق العديد من الفرص السانحة للتسجيل.

وبالفعل، أحسن “الأسود” استغلال الفراغات التي تركها الكنديون، ليعود أوناحي للتألق مجددا داخل منطقة العمليات وينهي جملة تكتيكية راقية، انطلقت بتمهيد متقن من إبراهيم دياز، موقعا هدفه الثاني ومعمقا الفارق للنخبة الوطنية، وهو إنجاز يبرز الدور الريادي لأكاديمية محمد السادس لكرة القدم، باعتبار أوناحي أحد أبرز خريجيها.

بعدها بدقائق قليلة، كاد رحيمي مضاعفة الغلة التهديفية إثر تلقيه تمريرة حاسمة، ارتقى المهاجم المغربي ليوجه ضربة رأسية قوية، غير أن العارضة الأفقية نابت عن الحارس الكندي في التصدي لها.

وقبيل إسدال الستار على هذه المباراة الكبيرة التي أبلى فيها الأسود البلاء الحسن، وقع رحيمي ثلاثية المنتخب المغربي في الدقيقة الـ 90 + 8.

وسيواجه المنتخب المغربي في الدور المقبل المنتخب الفائز من مباراة منتخبي فرنسا وباراغواي.