الأربعاء 15 يوليوز 2026

الأربعاء 15 يوليوز 2026

قرعة كأس إفريقيا للأمم (كوت ديفوار 2023) ..المنتخب المغربي في مجموعة متوازنة تمنح له الأفضلية للعبور إلى الدور الموالي كمتصدر (دوليون سابقون)

الدار البيضاء – أجمع لاعبون دوليون مغاربة سابقون أن قرعة نهائيات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، التي ستحتضنها الكوت ديفوار مطلع العام المقبل، وضعت المنتخب المغربي في مجموعة متوازنة، مبرزين أن حظوظ النخبة الوطنية وافرة للعبور إلى الدور الموالي في صدارة المجموعة السادسة.

ووضعت قرعة كأس إفريقيا للأمم التي جرى سحبها، مساء أمس الخميس، بأبيدجان، المنتخب الوطني المغربي على رأس  المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات الكونغو الديمقراطية، زامبيا وتنزانيا.

وأكد الدوليون السابقون، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن أداء أسود الأطلس الذي أبهر العالم خلال مونديال قطر 2022، منح جرعة قوية لجميع مكونات النخبة الوطنية لتقديم مستوى يليق بالسمعة التي اكتسبتها كرة القدم الوطنية على الصعيدين القاري و العالمي.

وفي هذا الصدد، اعتبر اللاعب الدولي السابق، مصطفى الحداوي، أن مجموعة المنتخب المغربي ليست بالسهلة كما يبدو، لكنها تبقى في متناول النخبة الوطنية وبالامكان انتزاع صدارتها، مضيفا أن جميع فرق المجموعة وحتى باقي الفرق المشاركة في ال(كان) ستقوم بإعداد خاص لمواجهة المنتخب المغربي، نظرا للسمعة التي اكتسبها كمنتخب عالمي.

وأكد أن المنتخب المغربي المدجج بنجوم يمارسون في أكبر الأندية العالمية، تحت إشراف مدرب كفئ أبان عن حنكة كبيرة، قادر على تجاوز الدور الأول بسهولة، والذهاب بعيدا في منافسات الكأس القارية، ولم لا الفوز بها وتتويج المسار الاستثنائي الذي بصم عليه هذا الجيل من اللاعبين.

من جانبه، أبرز الدولي المغربي السابق، نور الدين البويحياوي، بأن قرعة كأس إفريقيا للأمم كوت ديفوار 2023، كانت جيدة بالنسبة للمنتخب الوطني المغربي. مضيفا، أنه رغم ذلك فالنخبة الوطنية مطالبة بالحيطة والحذر وتحقيق الانتصار في المباراة الاولى لأنها مفتاح التأهل للدور الموالي.

وأضاف، أنه يتوجب على المنتخب الوطني أن ينتبه لأدق التفاصيل إن أراد الذهاب بعيدا في المنافسات، مؤكدا على أن جميع الفرق ستجعل من مبارياتها ضد رابع كأس العالم في مونديال قطر 2022 فرصة لتقديم أفضل ما لديها لهزم فريق عالمي تلقى التنويه والإشادات من كل مكان.

وشدد البويحياوي، على ضرورة الانتباه للمطبات التي قد تعترض مسار المنتخب خلال المنافسات، من قبيل إكراهات المناخ وقوة المنافسين والاندفاع البدني الذي يتميزون به، مؤكدا أن الإدارة التقنية الوطنية تولي اهتماما خاصا لأدق التفاصيل وتضع بالحسبان جميع الخطط والسيناريوهات للتعاطي مع هذه المعيقات.

وفي السياق ذاته، أشار الدولي المغربي السابق، خالد رغيب، إلى أن المنتخب الوطني يحل بالكوت ديفوار بثوب البطل ووسمة “فخر القارة” الذي حقق انجازا تاريخيا شرف جميع الأفارقة، مضيفا أن هذا المعطى سيجعل جميع مباريات المنتخب الوطني محل اهتمام خاص من قبل كل المنتخبات.

واعتبر رغيب، أن قرعة كأس افريقيا (كوت ديفوار 2023) ، وضعت المنتخب الوطني في مجموعة متوازنة تجعل منه مرشحا فوق العادة للمرور في صدارة المجموعة، مضيفا أن باقي فرق المجموعة وكل الفرق المشاركة في ال(كان) ستسعد بشكل خاص لمواجهة رابع كأس العالم قطر 2022.

وأضاف أن جميع المنتخبات الافريقية تطورت، ولم يعد هناك مجال للحديث عن منتخبات ضعيفة، لأن جميع الفرق لديها لاعبون يمارسون في أعلى المستويات وفي أرقى الدوريات العالمية. مؤكدا أن منتخبات المجموعة السادسة التي يتواجد ضمنها المنتخب المغربي ستشكل اختبارا جيدا لاستعدادات النخبة الوطنية لهذا الاستحقاق القاري.

من جانبه، أكد الدولي المغربي السابق، حسن ناضر، بأنه لا أحد تحدث قبل القرعة عن تفادي منتخب دون آخر، لأن المغرب وصل لمستوى عال جدا، وأصبح سقف طموحه كبير للغاية، مضيفا أن المغاربة اليوم يحلمون بالفوز بكأس العالم يوما ما، وبالتالي فالفوز بلقب كأس افريقيا جزء من هذا الحلم والطموح المشروع.

واعتبر أن ظروف اللعب في إفريقيا تختلف عن ظروف لعب مونديال قطر, مضيفا أن عددا كبيرا من عناصر المنتخب الوطني تمتلك تجربة مهمة في أفريقيا.

و لاحظ  أن الناخب الوطني وليد الركراكي قد خبر أيضا الاجواء الافريقية كمدرب للمنتخب الوطني وللوداد الرياضي في عصبة الأبطال الإفريقية، وبالتالي لا خوف على المنتخب الوطني.

وأضاف أن الطريقة التي لعب بها المنتخب في كأس العالم الأخيرة ستتغير على الأرجح ، وهو ما لوحظ خلال المباريات الودية الأخيرة، مؤكدا أن المنتخب الوطني هو من سيبحث عن المبادرة وضبط الإيقاع خلال مبارياته في ال(كان).

وأكد نجم المنتخب المغربي السابق، محمد التيمومي، أن قرعة ال(كان) منحت الأفضلية على الورق للمنتخب الوطني المغربي، نظرا للفوارق التقنية الكبيرة مقارنة مع باقي منتخبات مجموعته، موضحا أن تصدر المجموعة والذهاب لأبعد نقطة في المنافسات يبقى هو الهدف والطموح الأكبر لكل الجماهير المغربية.

وقال ” لا يجب المقارنة بين اللعب في أجواء وظروف كأس العالم مع الأجواء التي ستلعب فيها كأس إفريقيا”، مضيفا أن “كلمة السر في تقديم عطاء يليق بسمعة كرة القدم الوطنية هو الشراسة داخل أرضية الملعب والسخاء البدني الكبير من قبل جميع اللاعبين”.

وأكد، أنه يثق في قدرة الجيل الحالي من اللاعبين على تقديم كأس قارية من مستوى عال جدا ولم لا إهداء الجماهير المغربية لقبا طال انتظاره.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

سلا – أكد مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، محمد وهبي، اليوم الثلاثاء بسلا، أن مسار “أسود الأطلس” في كأس العالم 2026 يشكل مصدر فخر بالنظر إلى الأداء الذي تم تقديمه على أرضية الملعب.

وأوضح السيد وهبي، في ندوة صحفية عقدت بمركب محمد السادس لكرة القدم، خصصت لمشاركة أسود الأطلس في المونديال الذي أقيم بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، أن الطموح كان يكمن في الذهاب بعيدا في هذه المنافسة، مشيرا إلى أن نهاية المشوار أمام فرنسا تشكل أيضا فرصة للقيام بتقييم من أجل التطور في المستقبل.

وفي معرض تحليله لأداء أسود الأطلس في مباراة ربع النهائي ضد فرنسا، اعتبر الناخب الوطني أنه “كانت تنقصنا الفعالية الهجومية، وكان بإمكاننا بذل جهود أكبر لإرباك المنتخب الفرنسي الذي كان خصما قويا”.

وأضاف “خرجنا بخلاصات واضحة عقب ربع النهائي، وهذا هو الأهم بالنسبة لنا”، موضحا أن هذا الأمر من شأنه أن يتيح القيام بالاختيارات الأنسب مستقبلا.

وفي هذا الصدد، أشاد بالجهود التي بذلها اللاعبون الذين خاضوا منافسات كأس العالم “والذين بلغوا ربع النهائي وجعلونا نعيش لحظات قوية”، مضيفا أن “اللاعبين الذين لم يتم استدعاؤهم سيكون لهم دور أيضا خلال الاستحقاقات المقبلة”.

وأشار وهبي إلى أن “الأهم هو الاستمرار في تبني الصرامة في تكوين اللاعبين وفي انتقاء العناصر التي يقع عليها الاختيار للذهاب بعيدا في المنافسات”، مؤكدا أن المنتخب المغربي يمتلك الجودة والأداء اللازمين لتحقيق إنجاز أكبر من الملحمة التي تحققت في كأس العالم 2022 بقطر.

وبخصوص مساعده جواو ساكرامينتو، أكد وهبي أنه سيواصل عمله ضمن الطاقم التقني للمنتخب المغربي، مشيرا إلى أن الإطار التقني البرتغالي “أظهر ارتباطا قويا بالمغرب، وكان لعمله أثر هام معنا بالنظر للقيمة المضافة الكبيرة التي يقدمها للنخبة الوطنية”.

أعلن نادي ريال سبورتينغ خيخون، اليوم الإثنين، عن تعاقده مع الظهير الأيمن المغربي موحا دحموني، بعقد يمتد إلى غاية سنة 2028.

وأوضح النادي الإسباني الممارس في دوري الدرجة الثانية في بلاغ نشره على موقعه الرسمي، أن المدافع الشاب دحموني سيلتحق، في مرحلة أولى، بالفريق الرديف للنادي “سبورتينغ أتلتيكو”.

وتلقى موحا دحموني الجزء الأكبر من تكوينه الكروي داخل أكاديمية نادي سيلتا فيغو، بعدما خاض تجربة سابقة بمركز التكوين التابع لنادي لوغو. وفي سنة 2025، التحق بنادي فياريال، حيث لعب ضمن فئة أقل من 19 سنة، قبل أن ينضم إلى الفريق الثالث للنادي.

وعلى الصعيد الدولي، سبق للدحموني أن است دعي في عدة مناسبات إلى صفوف المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، حيث شارك في عدد من التجمعات الإعدادية والمباريات الدولية.

أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،يوم الاثنين، أن مدرب المنتخب الوطني، محمد وهبي، سيعقد يوم الثلاثاء، ندوة صحفية بقاعة الندوات بمركب محمد السادس لكرة القدم، انطلاقا من الساعة الخامسة عصرا، لتسليط الضوء على مشاركة المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026.

وأضافت الجامعة في بلاغ، أن المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم سيعقد يوم الخميس المقبل اجتماعا بمقر الجامعة، ابتداء من الساعة الواحدة بعد الزوال، لمناقشة عدد من القضايا المدرجة في جدول الأعمال.

وكان المنتخب الوطني قد ودع منافسات كأس العالم 2026 من ربع النهائي بعد تعثره أمام نظيره الفرنسي بهدفين دون رد.

وصل المنتخب المغربي لكرة القدم ،اليوم الأحد، إلى مطار الرباط – سلا، قادما من مدينة بوسطن، بعد مشاركته في كأس العالم 2026، التي أقيمت بشكل مشترك في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

وودع المنتخب المغربي منافسات كأس العالم من دور ربع النهائي عقب تعثره أمام نظيره الفرنسي بهدفين دون رد، ليغادر البطولة مرفوع الرأس بعدما بصم على مسار متميز يؤكد التطور المستمر لكرة القدم المغربية.

​​وأنهت النخبة الوطنية دور المجموعات في المركز الثاني بسبع نقاط، وبفارق الأهداف عن البرازيل المتصدرة، وذلك عقب تعادلها مع “السيليساو” (1-1)، وانتصارها على اسكتلندا (1-0)، ثم فوزها على هايتي (4-2)، لتبلغ دور الـ 32. وتأهلت إلى ثمن النهائي عقب تغلبها على هولندا بالضربات الترجيحية (3-2) بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1)، قبل أن تواصل مغامرتها العالمية بتفوقها على كندا (3-0)، لتتأهل إلى ربع النهائي.

ويُعد المنتخب المغربي المنتخب الوحيد على الصعيدين الإفريقي والعربي الذي بلغ ربع النهائي في هذه النسخة التاريخية من كأس العالم، التي شهدت لأول مرة مشاركة 48 منتخبا، لينهي البطولة ضمن أفضل ثمانية منتخبات في العالم.

قال الناخب الوطني، محمد وهبي، عقب إقصاء المغرب أمام فرنسا في ربع نهائي مونديال 2026: “لقد قدمنا كل ما لدينا”، معربا عن فخره بـ “أسود الأطلس” الذين بصموا على مسار متميز يؤكد التطور المستمر لكرة القدم المغربية.

وبعد إشادته بالتزام لاعبيه وروحهم القتالية، أكد وهبي، في الندوة الصحفية التي تلت المباراة، أن هذه الخسارة لا تنقص بأي حال من طموحات أسود الأطلس، مهنئا في الوقت نفسه المنتخب الفرنسي الذي وصفه بـ “المنتخب الكبير”.

وأشار إلى أن لاعبيه بذلوا قصارى جهدهم في مواجهة خصم من مستوى عال جدا، مضيفا “لقد قدمنا كل شيء، وحاولنا بكل الطرق. كنا نرغب في أن نكون أكثر كفاءة في الاستحواذ على الكرة، لكن الفرنسيين مارسوا علينا ضغطا قويا للغاية، لقد خلقوا أفضل الفرص وكانوا متفوقين في الأوقات الحاسمة”.

من جهة أخرى، فضل الناخب الوطني عدم اختزال حصيلة المغرب في هذه المباراة الوحيدة، مشيدا بالمسار الذي قطعته النخبة الوطنية منذ توليه قيادة المنتخب المغربي، قائلا “أنا فخور بما حققناه، وسعيد بالسرعة التي استوعب بها اللاعبون فلسفتي في اللعب، فقد أظهروا روحا قتالية ورغبة كبيرة في التطور”.

ودعا محمد وهبي مجموعته إلى استخلاص الدروس من هذا الإقصاء لمواصلة مسار التطور، قائلا “يجب أن نواصل المضي قدما، وأن نقوم بنقد ذاتي لأدائنا، ونرفع رؤوسنا حتى نعود أكثر قوة. هذا الإقصاء لن يكبح طموحاتنا، فنحن نريد الاستمرار في البناء على مكتسبات هذا المونديال، والطموح لبلوغ أعلى الغايات”.

ثمن الناخب الوطني محمد وهبي، أمس الخميس ببوسطن،عاليا الدعم الموصول لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل تطوير كرة القدم المغربية، مؤكدا أن الرؤية الملكية والاستثمارات المعبأة مكنت المملكة من الارتقاء إلى أعلى المستويات على الساحة الدولية.

وشدد وهبي ،خلال الندوة الصحفية التي أعقبت مباراة المغرب وفرنسا برسم دور ربع نهائي كأس العالم 2026 ،على أن الانجازات التي حققها “أسود الأطلس” خلال السنوات الأخيرة تعد ثمرة لدينامية التطور المدفوعة باستراتيجية طويلة المدى.

وأكد أن النتائج التي حققتها كرة القدم الوطنية هي ثمرة الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مضيفا أنه بفضل هذه الرؤية الملكية تمكنت كرة القدم المغربية من الولوج إلى مستويات متقدمة جدا في هذه المسابقة العالمية.

واستطرد قائلا “لدينا كل المقومات لمواصلة تطورنا ” في إشارة إلى الاستحقاقات القادمة .

وأضاف “هناك كأس إفريقيا للأمم ، وتصفيات يتعين الاعداد لها بشكل جيد، ومسابقة نريد الفوز بها على أرضنا سنة 2030. وكما هو الحال في كل بطولة، يجب علينا التقدم مباراة تلو الأخرى، ومواصلة البناء والحفاظ على مستوى أدائنا”.

كما أكد وهبي على ضرورة مواصلة العمل المنجز، انطلاقا من طاقات الشباب والمكتسبات المسجلة.

وخلص إلى القول “نتوفر على خزان كبير من اللاعبين الشباب ،وكذا على جميع الظروف اللازمة لمواصلة التطور”.