الجمعة 03 يوليوز 2026

الجمعة 03 يوليوز 2026

قرعة كأس إفريقيا للأمم (كوت ديفوار 2023) ..المنتخب المغربي في مجموعة متوازنة تمنح له الأفضلية للعبور إلى الدور الموالي كمتصدر (دوليون سابقون)

الدار البيضاء – أجمع لاعبون دوليون مغاربة سابقون أن قرعة نهائيات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، التي ستحتضنها الكوت ديفوار مطلع العام المقبل، وضعت المنتخب المغربي في مجموعة متوازنة، مبرزين أن حظوظ النخبة الوطنية وافرة للعبور إلى الدور الموالي في صدارة المجموعة السادسة.

ووضعت قرعة كأس إفريقيا للأمم التي جرى سحبها، مساء أمس الخميس، بأبيدجان، المنتخب الوطني المغربي على رأس  المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات الكونغو الديمقراطية، زامبيا وتنزانيا.

وأكد الدوليون السابقون، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن أداء أسود الأطلس الذي أبهر العالم خلال مونديال قطر 2022، منح جرعة قوية لجميع مكونات النخبة الوطنية لتقديم مستوى يليق بالسمعة التي اكتسبتها كرة القدم الوطنية على الصعيدين القاري و العالمي.

وفي هذا الصدد، اعتبر اللاعب الدولي السابق، مصطفى الحداوي، أن مجموعة المنتخب المغربي ليست بالسهلة كما يبدو، لكنها تبقى في متناول النخبة الوطنية وبالامكان انتزاع صدارتها، مضيفا أن جميع فرق المجموعة وحتى باقي الفرق المشاركة في ال(كان) ستقوم بإعداد خاص لمواجهة المنتخب المغربي، نظرا للسمعة التي اكتسبها كمنتخب عالمي.

وأكد أن المنتخب المغربي المدجج بنجوم يمارسون في أكبر الأندية العالمية، تحت إشراف مدرب كفئ أبان عن حنكة كبيرة، قادر على تجاوز الدور الأول بسهولة، والذهاب بعيدا في منافسات الكأس القارية، ولم لا الفوز بها وتتويج المسار الاستثنائي الذي بصم عليه هذا الجيل من اللاعبين.

من جانبه، أبرز الدولي المغربي السابق، نور الدين البويحياوي، بأن قرعة كأس إفريقيا للأمم كوت ديفوار 2023، كانت جيدة بالنسبة للمنتخب الوطني المغربي. مضيفا، أنه رغم ذلك فالنخبة الوطنية مطالبة بالحيطة والحذر وتحقيق الانتصار في المباراة الاولى لأنها مفتاح التأهل للدور الموالي.

وأضاف، أنه يتوجب على المنتخب الوطني أن ينتبه لأدق التفاصيل إن أراد الذهاب بعيدا في المنافسات، مؤكدا على أن جميع الفرق ستجعل من مبارياتها ضد رابع كأس العالم في مونديال قطر 2022 فرصة لتقديم أفضل ما لديها لهزم فريق عالمي تلقى التنويه والإشادات من كل مكان.

وشدد البويحياوي، على ضرورة الانتباه للمطبات التي قد تعترض مسار المنتخب خلال المنافسات، من قبيل إكراهات المناخ وقوة المنافسين والاندفاع البدني الذي يتميزون به، مؤكدا أن الإدارة التقنية الوطنية تولي اهتماما خاصا لأدق التفاصيل وتضع بالحسبان جميع الخطط والسيناريوهات للتعاطي مع هذه المعيقات.

وفي السياق ذاته، أشار الدولي المغربي السابق، خالد رغيب، إلى أن المنتخب الوطني يحل بالكوت ديفوار بثوب البطل ووسمة “فخر القارة” الذي حقق انجازا تاريخيا شرف جميع الأفارقة، مضيفا أن هذا المعطى سيجعل جميع مباريات المنتخب الوطني محل اهتمام خاص من قبل كل المنتخبات.

واعتبر رغيب، أن قرعة كأس افريقيا (كوت ديفوار 2023) ، وضعت المنتخب الوطني في مجموعة متوازنة تجعل منه مرشحا فوق العادة للمرور في صدارة المجموعة، مضيفا أن باقي فرق المجموعة وكل الفرق المشاركة في ال(كان) ستسعد بشكل خاص لمواجهة رابع كأس العالم قطر 2022.

وأضاف أن جميع المنتخبات الافريقية تطورت، ولم يعد هناك مجال للحديث عن منتخبات ضعيفة، لأن جميع الفرق لديها لاعبون يمارسون في أعلى المستويات وفي أرقى الدوريات العالمية. مؤكدا أن منتخبات المجموعة السادسة التي يتواجد ضمنها المنتخب المغربي ستشكل اختبارا جيدا لاستعدادات النخبة الوطنية لهذا الاستحقاق القاري.

من جانبه، أكد الدولي المغربي السابق، حسن ناضر، بأنه لا أحد تحدث قبل القرعة عن تفادي منتخب دون آخر، لأن المغرب وصل لمستوى عال جدا، وأصبح سقف طموحه كبير للغاية، مضيفا أن المغاربة اليوم يحلمون بالفوز بكأس العالم يوما ما، وبالتالي فالفوز بلقب كأس افريقيا جزء من هذا الحلم والطموح المشروع.

واعتبر أن ظروف اللعب في إفريقيا تختلف عن ظروف لعب مونديال قطر, مضيفا أن عددا كبيرا من عناصر المنتخب الوطني تمتلك تجربة مهمة في أفريقيا.

و لاحظ  أن الناخب الوطني وليد الركراكي قد خبر أيضا الاجواء الافريقية كمدرب للمنتخب الوطني وللوداد الرياضي في عصبة الأبطال الإفريقية، وبالتالي لا خوف على المنتخب الوطني.

وأضاف أن الطريقة التي لعب بها المنتخب في كأس العالم الأخيرة ستتغير على الأرجح ، وهو ما لوحظ خلال المباريات الودية الأخيرة، مؤكدا أن المنتخب الوطني هو من سيبحث عن المبادرة وضبط الإيقاع خلال مبارياته في ال(كان).

وأكد نجم المنتخب المغربي السابق، محمد التيمومي، أن قرعة ال(كان) منحت الأفضلية على الورق للمنتخب الوطني المغربي، نظرا للفوارق التقنية الكبيرة مقارنة مع باقي منتخبات مجموعته، موضحا أن تصدر المجموعة والذهاب لأبعد نقطة في المنافسات يبقى هو الهدف والطموح الأكبر لكل الجماهير المغربية.

وقال ” لا يجب المقارنة بين اللعب في أجواء وظروف كأس العالم مع الأجواء التي ستلعب فيها كأس إفريقيا”، مضيفا أن “كلمة السر في تقديم عطاء يليق بسمعة كرة القدم الوطنية هو الشراسة داخل أرضية الملعب والسخاء البدني الكبير من قبل جميع اللاعبين”.

وأكد، أنه يثق في قدرة الجيل الحالي من اللاعبين على تقديم كأس قارية من مستوى عال جدا ولم لا إهداء الجماهير المغربية لقبا طال انتظاره.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

أجرى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، اليوم الخميس بهيوستن، حصته التدريبية الثانية بصفوف مكتملة، استعدادا لمواجهة نظيره الكندي يوم السبت المقبل بملعب “هيوستن”، برسم ثمن نهائي كأس العالم 2026، وذلك في أجواء اتسمت بالهدوء والثقة والعزيمة القوية.

وشارك جميع اللاعبين في هذه الحصة التدريبية، التي تميزت بإيقاع سريع والتزام تام من كافة عناصر المجموعة، على بعد يومين فقط من هذا الموعد الحاسم.

وفي المقابل، خاض اللاعب شادي رياض برنامجا تدريبيا خاصا ركز على التمارين العضلية.

وتنوعت الحصة التدريبية لـ “أسود الأطلس” بين التمارين البدنية والورشات التقنية والتكتيكية، فضلا عن إجراء مباراة مصغرة في مساحات ضيقة، وسط أجواء إيجابية تعكس مدى الانسجام والثقة اللذين يسودان داخل النخبة الوطنية قبل هذه المواجهة الحاسمة.

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن تعيين الحكم الإنجليزي مايكل أوليفر لقيادة المباراة المرتقبة بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره الكندي، برسم ثمن نهائي كأس العالم 2026.

وسيساعد الحكم أوليفر في إدارة هذه المواجهة القوية مواطناه ستيوارت بورت (مساعد أول)، وجيمس ماينوارينغ (مساعد ثان).

في حين أنيطت مهمة الحكم الرابع بالهولندي داني ماكيلي، ومواطنه هيسيل ستيغسترا كحكم مساعد احتياطي.

وستجرى هذه المباراة الحاسمة يوم السبت 4 يوليو الجاري، على أرضية “ملعب هيوستن”، حيث يسعى “أسود الأطلس” لمواصلة كتابة التاريخ وبلوغ الدور ربع النهائي للمونديال.

لم يعد تألق حارس عرين “أسود الأطلس”، ياسين بونو، سواء في صد ضربات الجزاء أو الترجيح أمرا مفاجئا، لكنه يواصل ابتكار أساليب وتقنيات جديدة في التصدي، كان آخرها رد فعله التاريخي والاستثنائي لضربة الترجيح الخامسة أمام هولندا برسم دور الـ 32 من نهائيات مونديال 2026 وهو واقف دون أن يكلف نفسه عناء الارتماء ، في مشهد لفت أنظار المتابعين والمحللين حول العالم.

فالتصدي الاستثنائي ،الذي قام به بونو ،أضحى علامة مسجلة باسمه ،حيث يعتمد “العنكبوت المغربي” على الثبات و التركيز و الذكاء الثاقب في قراءة لغة جسد اللاعب المسدد بدلا من الارتماء العشوائي الذي يكلف الحراس أحيانا تلقي الأهداف في الزوايا العالية.

وبرأي عدد من المحللين، وأغلبهم حراس مرمى سابقون، تعتمد تصديات بونو على قراءة لغة جسد وحركة قدم ارتكاز اللاعب المسدد، حيث يقوم بعدة خطوات لتجنب الارتماء الخاطئ ،تتمثل في توقع الزاوية والبقاء في المنتصف والتحرك المبكر على خط المرمى بدل الارتماء في الهواء.

ولاحظوا أن بونو يفضل في تصدياته التحرك خطوتين في اتجاه التسديد مع إبقاء جسده وذراعيه مفرودتين لتغطية المساحة، مستفيدا في ذلك من قدرته على تشتيت تركيز اللاعب المسدد وجعله تحت ضغط رهيب، مما يجبر هذا الأخير على إرسال الكرة بشكل غير دقيق.

وفي تقرير لها عن “الظاهرة بونو” بعد أدائه الخرافي أمام هولندا، كتبت صحيفة “ليكيب الفرنسية” أن بونو بدأ ضربات الترجيح في مواجهة “الطواحين” بالطريقة التقليدية، لكنه لاحظ أن التسديدات الهولندية بدأت تتجه إلى الزوايا المرتفعة، فغير استراتيجيته في السلسلة نفسها.

وأوضحت “ليكيب” أن بونو تعمد التحرك باستمرار على خط المرمى والإشارة بيديه إلى زوايا مختلفة، مع تغيير موضع قدميه، قبل أن يقف ثابتا في خط سير الكرة عند تسديدة اللاعب الهولندي كرينسيو سومرفيل، ليتمكن من إبعادها بيد واحدة، في إحدى أبرز لقطات البطولة.

وأكدت أن ما فعله بونو لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة قراءة مستمرة لطريقة تنفيذ المنافسين. فقد بدأ السلسلة بالارتماء نحو الزوايا السفلية، ثم عد ل خطته عندما أدرك أن اللاعبين باتوا يفضلون التسديد المرتفع.

وتابعت أن الحارس المغربي لم يتوقف طيلة سلسلة الضربات الترجيحية عن الحركة فوق خط المرمى والتنقل يمينا ويسارا والإشارة إلى الزوايا، وكلها وسائل تهدف إلى زعزعة ثقة المنفذين وإجبارهم على تغيير قرارهم في اللحظة الأخيرة.

والواقع ،أن تألق ياسين بونو في صد ضربات الجزاء أو الترجيح لم يعد مجرد صدفة، بل تحول إلى علامة فارقة في مسيرته الكروية، بفضل شخصيته الهادئة وقدرته الاستثنائية على التركيز وتوقع حركات الخصم.

وجاء التأكيد مجددا على هذه المكانة بعدما واصل تألقه رفقة المنتخب المغربي في كأس العالم 2026، إذ تصدى لضربة ترجيح حاسمة قاد بها “أسود الأطلس” إلى الدور ثمن النهائي على حساب هولندا، ليضرب المنتخب المغربي موعدا مع كندا.

وهكذا، يثبت ياسين بونو، أينما حل وارتحل، أنه يمثل قوة ضاربة لأي فريق يدافع عن ألوانه، سواء تعلق الأمر بالمنتخب الوطني المغربي أو بالأندية التي يحمل قميصها، مكرسا نفسه ضمن كوكبة كبار حراس المرمى في العالم، كيف لا وهو يتربع حاليا على عرش حراس المرمى الأفارقة الأكثر حضورا في نهائيات كأس العالم برصيد 10 مباريات.

أكد المحلل الرياضي التونسي فتحي المولدي أن المنتخب المغربي لكرة القدم أضحى يمثل “القوة الضاربة الجديدة” في كرة القدم العالمية.

وأبرز المولدي ،في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، أنه بعد البداية “الرائعة جدا” أمام البرازيل في دور المجموعات وهولندا في الدور ال 32 من منافسات كأس العالم 2026 ، “لا يحق” للمنتخب المغربي “فخر العرب والأفارقة” أن يقف في منتصف الطريق ، بل عليه الاستمرار بنفس الروح وبنفس الاندفاع وبنفس الحماسة.

وسجل المولدي أحد أبرز المحللين الرياضيين التونسيين في عدد من المنابر الإعلامية المحلية والعربية، أن “أسود الأطلس” يقدمون كرة عصرية ويحتلون مرتبة جد متقدمة في التصنيف العالمي، وبالتالي فهم مطالبون بمواصلة المشوار المونديالي.

وبخصوص توقعاته لمباراة ثمن النهائي أمام كندا ، قال المحلل الرياضي التونسي إن هذا النزال “يبدو في متناول” المنتخب المغربي شريطة “الابقاء على نفس الروح ونفس الانضباط ونفس الحيوية” التي أبان عنها أمام البرازيل وهولندا.

وأكد أنه بالرغم من أن تغيير المدرب قبل فترة قليلة من بداية كأس العالم أثار “بعض المخاوف” إلا أن محمد وهبي تمكن من تقديم “إضافة واضحة جدا” للانجازات الكبيرة التي حققها سلفه وليد الركراكي، مؤكدا أنه عندما تكون هناك استراتيجية واضحة ، “قد يتغير المدرب ولكن لا تتغير طموحات الفريق” . وتأهل المنتخب المغربي إلى ثمن نهائي كأس العالم 2026، عقب فوزه على نظيره الهولندي بالضربات الترجيحية (3-2)، في المباراة التي جمعتهما بملعب مونتيري (المكسيك) لحساب الدور الـ 32 .

منتشيا بتأهله الرائع إلى دور الثمن من نهائيات كأس العالم 2026 ،أجرى المنتخب الوطني المغربي ، يوم الأربعاء بهيوستن، حصته التدريبية الأولى استعدادا للمباراة التي ستجمعه بنظيره الكندي مساء السبت المقبل، على أرضية ملعب هيوستن .

وشاركت المجموعة الوطنية بكامل عناصرها في هذه الحصة التدريبية وسط أجواء إيجابية، فيما خاض اللاعبون الذين لعبوا دقائق كثيرة خلال مباراة التأهل ضد هولندا برنامجا خاصا ركز على استعادة الطراوة البدنية ، شمل تمارين على الدراجات الهوائية فضلا عن حصص علاجية للاسترجاع البدني.

بدورهم، ركز بقية اللاعبين بشكل أساسي على الجوانب التكتيكية، بهدف الاستعداد الأمثل لهذه المواجهة الحاسمة.

وسيخوض المنتخب المغربي مواجهته ضد نظيره كندا ،وكله طموح في حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي.

كتبت صحيفة “ماركا” الرياضية الإسبانية، اليوم الأربعاء، أن لاعب الوسط الدولي المغربي، نائل العيناوي، بات يفرض نفسه ركيزة أساسية ومحورا لا غنى عنه في وسط ميدان أسود الأطلس خلال نهائيات كأس العالم.

وفي تحليل خصصته للتألق اللافت للاعب البالغ من العمر 24 سنة، أبرزت الصحيفة الإسبانية أن العيناوي، في هذا المنتخب المغربي الذي تغيرت ملامحه تحت قيادة محمد وهبي، ارتقى إلى مستوى جديد ليصبح القائد الحقيقي لخط الوسط، إلى جانب مواهب من قبيل أيوب بوعدي وعز الدين أوناحي.

وأضافت أن لاعب نادي روما الإيطالي، نجل أسطورة التنس المغربي يونس العيناوي، يمتلك مواصفات لاعب وسط حديث من نوع “بوكس تو بوكس”، يتميز بحضوره الدائم في مختلف أرجاء الملعب، مشيرة إلى أنه “آلة لاسترجاع الكرات ودفع اللعب نحو الأمام”.

وأوضحت الصحيفة أن صعوده اللافت على الصعيد الدولي يعكس مسيرته المتسارعة على مستوى الأندية، بعدما انتقل من نادي لانس الفرنسي إلى نادي روما الإيطالي مقابل 23,5 مليون يورو، مؤكدا كل ما كان يتوقعه منه مدربه جيان بييرو غاسبيريني، الذي يصفه بأنه لاعب “موثوق للغاية في الشقين الدفاعي والهجومي”.

وأضافت أن العيناوي، الذي كان يعد بالفعل أحد أبرز اكتشافات النسخة الأخيرة من كأس أمم إفريقيا بعدما قلب موازين المنافسة في خط الوسط، يقدم حاليا مستويات رفيعة في كأس العالم، إذ أصبح لاعبا أساسيا لا غنى عنه، وعنصرا محوريا في المنظومة التكتيكية للمنتخب المغربي، مبرهنا على نضج ورزانة لافتين مقارنة بسنه.

وسلطت “ماركا” الضوء بشكل خاص على أدائه الكبير في مباراة ثمن النهائي أمام هولندا، حيث فرض إيقاع اللعب. وتعكس أرقامه أمام المنتخب الهولندي حجم تأثيره المباشر، إذ كان أكثر اللاعبين المغاربة لمسا للكرة بـ156 لمسة، وحقق نسبة نجاح في التمريرات بلغت 97 في المائة، إلى جانب ست عمليات استرجاع حاسمة للكرة و53 انطلاقة بالكرة.

وخلصت الصحيفة الإسبانية إلى أنه، في الوقت الذي يستعد فيه المغرب لمواجهة كندا في ربع نهائي كأس العالم، يواصل نائل العيناوي التركيز على مبدأ “مباراة بمباراة”، في مواجهة منافسين تزداد صعوبتهم مع تقدم البطولة.