الخميس 27 غشت 2026

الخميس 27 غشت 2026

قرعة كأس إفريقيا للأمم (كوت ديفوار 2023) ..المنتخب المغربي في مجموعة متوازنة تمنح له الأفضلية للعبور إلى الدور الموالي كمتصدر (دوليون سابقون)

الدار البيضاء – أجمع لاعبون دوليون مغاربة سابقون أن قرعة نهائيات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، التي ستحتضنها الكوت ديفوار مطلع العام المقبل، وضعت المنتخب المغربي في مجموعة متوازنة، مبرزين أن حظوظ النخبة الوطنية وافرة للعبور إلى الدور الموالي في صدارة المجموعة السادسة.

ووضعت قرعة كأس إفريقيا للأمم التي جرى سحبها، مساء أمس الخميس، بأبيدجان، المنتخب الوطني المغربي على رأس  المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات الكونغو الديمقراطية، زامبيا وتنزانيا.

وأكد الدوليون السابقون، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن أداء أسود الأطلس الذي أبهر العالم خلال مونديال قطر 2022، منح جرعة قوية لجميع مكونات النخبة الوطنية لتقديم مستوى يليق بالسمعة التي اكتسبتها كرة القدم الوطنية على الصعيدين القاري و العالمي.

وفي هذا الصدد، اعتبر اللاعب الدولي السابق، مصطفى الحداوي، أن مجموعة المنتخب المغربي ليست بالسهلة كما يبدو، لكنها تبقى في متناول النخبة الوطنية وبالامكان انتزاع صدارتها، مضيفا أن جميع فرق المجموعة وحتى باقي الفرق المشاركة في ال(كان) ستقوم بإعداد خاص لمواجهة المنتخب المغربي، نظرا للسمعة التي اكتسبها كمنتخب عالمي.

وأكد أن المنتخب المغربي المدجج بنجوم يمارسون في أكبر الأندية العالمية، تحت إشراف مدرب كفئ أبان عن حنكة كبيرة، قادر على تجاوز الدور الأول بسهولة، والذهاب بعيدا في منافسات الكأس القارية، ولم لا الفوز بها وتتويج المسار الاستثنائي الذي بصم عليه هذا الجيل من اللاعبين.

من جانبه، أبرز الدولي المغربي السابق، نور الدين البويحياوي، بأن قرعة كأس إفريقيا للأمم كوت ديفوار 2023، كانت جيدة بالنسبة للمنتخب الوطني المغربي. مضيفا، أنه رغم ذلك فالنخبة الوطنية مطالبة بالحيطة والحذر وتحقيق الانتصار في المباراة الاولى لأنها مفتاح التأهل للدور الموالي.

وأضاف، أنه يتوجب على المنتخب الوطني أن ينتبه لأدق التفاصيل إن أراد الذهاب بعيدا في المنافسات، مؤكدا على أن جميع الفرق ستجعل من مبارياتها ضد رابع كأس العالم في مونديال قطر 2022 فرصة لتقديم أفضل ما لديها لهزم فريق عالمي تلقى التنويه والإشادات من كل مكان.

وشدد البويحياوي، على ضرورة الانتباه للمطبات التي قد تعترض مسار المنتخب خلال المنافسات، من قبيل إكراهات المناخ وقوة المنافسين والاندفاع البدني الذي يتميزون به، مؤكدا أن الإدارة التقنية الوطنية تولي اهتماما خاصا لأدق التفاصيل وتضع بالحسبان جميع الخطط والسيناريوهات للتعاطي مع هذه المعيقات.

وفي السياق ذاته، أشار الدولي المغربي السابق، خالد رغيب، إلى أن المنتخب الوطني يحل بالكوت ديفوار بثوب البطل ووسمة “فخر القارة” الذي حقق انجازا تاريخيا شرف جميع الأفارقة، مضيفا أن هذا المعطى سيجعل جميع مباريات المنتخب الوطني محل اهتمام خاص من قبل كل المنتخبات.

واعتبر رغيب، أن قرعة كأس افريقيا (كوت ديفوار 2023) ، وضعت المنتخب الوطني في مجموعة متوازنة تجعل منه مرشحا فوق العادة للمرور في صدارة المجموعة، مضيفا أن باقي فرق المجموعة وكل الفرق المشاركة في ال(كان) ستسعد بشكل خاص لمواجهة رابع كأس العالم قطر 2022.

وأضاف أن جميع المنتخبات الافريقية تطورت، ولم يعد هناك مجال للحديث عن منتخبات ضعيفة، لأن جميع الفرق لديها لاعبون يمارسون في أعلى المستويات وفي أرقى الدوريات العالمية. مؤكدا أن منتخبات المجموعة السادسة التي يتواجد ضمنها المنتخب المغربي ستشكل اختبارا جيدا لاستعدادات النخبة الوطنية لهذا الاستحقاق القاري.

من جانبه، أكد الدولي المغربي السابق، حسن ناضر، بأنه لا أحد تحدث قبل القرعة عن تفادي منتخب دون آخر، لأن المغرب وصل لمستوى عال جدا، وأصبح سقف طموحه كبير للغاية، مضيفا أن المغاربة اليوم يحلمون بالفوز بكأس العالم يوما ما، وبالتالي فالفوز بلقب كأس افريقيا جزء من هذا الحلم والطموح المشروع.

واعتبر أن ظروف اللعب في إفريقيا تختلف عن ظروف لعب مونديال قطر, مضيفا أن عددا كبيرا من عناصر المنتخب الوطني تمتلك تجربة مهمة في أفريقيا.

و لاحظ  أن الناخب الوطني وليد الركراكي قد خبر أيضا الاجواء الافريقية كمدرب للمنتخب الوطني وللوداد الرياضي في عصبة الأبطال الإفريقية، وبالتالي لا خوف على المنتخب الوطني.

وأضاف أن الطريقة التي لعب بها المنتخب في كأس العالم الأخيرة ستتغير على الأرجح ، وهو ما لوحظ خلال المباريات الودية الأخيرة، مؤكدا أن المنتخب الوطني هو من سيبحث عن المبادرة وضبط الإيقاع خلال مبارياته في ال(كان).

وأكد نجم المنتخب المغربي السابق، محمد التيمومي، أن قرعة ال(كان) منحت الأفضلية على الورق للمنتخب الوطني المغربي، نظرا للفوارق التقنية الكبيرة مقارنة مع باقي منتخبات مجموعته، موضحا أن تصدر المجموعة والذهاب لأبعد نقطة في المنافسات يبقى هو الهدف والطموح الأكبر لكل الجماهير المغربية.

وقال ” لا يجب المقارنة بين اللعب في أجواء وظروف كأس العالم مع الأجواء التي ستلعب فيها كأس إفريقيا”، مضيفا أن “كلمة السر في تقديم عطاء يليق بسمعة كرة القدم الوطنية هو الشراسة داخل أرضية الملعب والسخاء البدني الكبير من قبل جميع اللاعبين”.

وأكد، أنه يثق في قدرة الجيل الحالي من اللاعبين على تقديم كأس قارية من مستوى عال جدا ولم لا إهداء الجماهير المغربية لقبا طال انتظاره.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

كتبت صحيفة “ذا أثلتيك”، الملحق الرياضي لنيويورك تايمز، اليوم الأربعاء، أن لاعب خط الوسط المغربي الشاب، أيوب بوعدي، كان بلا شك “المفاجأة الأبرز” في كأس العالم 2026.

وأبرزت الصحيفة الأمريكية، في مقال خصص للإعلان عن انتقاله إلى نادي مانشستر سيتي مقابل 100 مليون يورو بعقد يمتد إلى غاية 2031، أن كل نسخة من كأس العالم تشهد بروز نجم صاعد، لاعب لم يكن معروفا من قبل يجد نفسه فجأة تحت أضواء النجومية، مشيرة إلى أنه في 2026، كان هذا اللاعب هو بوعدي، الذي أظهر، داخل وسط ميدان أسود الأطلس، نضجا كرويا يفوق بكثير سنوات عمره القليلة.

وأشارت الصحيفة إلى أن بوعدي، الذي تألق رفقة نادي ليل الفرنسي على مدار موسمين، ومع “أسود الأطلس” وهو في سن الـ18 فقط خلال كأس العالم، “يتخذ قرارات صائبة عندما تكون الكرة بحوزته، مظهرا ذكاء تكتيكيا لافتا”، مضيفة أنه يمتلك أيضا “قدرة استثنائية” على قراءة اللعب، وتوقع مسار الكرات الثانية والتموقع المثالي لاستعادتها.

وسجلت “ذا أثلتيك” أن أنظار العالم بدأت تتجه نحو هذا اللاعب الشاب منذ المباراة الافتتاحية للمغرب في دور المجموعات ضد البرازيل، وكتبت: “ما طبع الأذهان حقا هو ثقته العالية بالنفس، حيث لم يشعر بوعدي بالرهبة مطلقا أمام ثنائي وسط الميدان البرازيلي برونو غيماريش وكاسيميرو”.

وفي تحليل لكاتب المقال، سام لي، أوضح أن “هذه الثقة، تنبع من قدرة بوعدي على التخلص من الضغط بفضل مراوغاته، مستغلا طول قامته (186 سم) وبنيته الرشيقة لحماية الكرة”، مشيرا إلى أنه يجمع بين “التحكم الدقيق والتغيير السريع والمفاجئ في الاتجاهات”.

وأضاف أن اللاعب يظهر على المستوى الدفاعي، شراسة كبيرة في استعادة الكرات ولا يتردد في التدخل بـ”اعتراضات” قوية، مسلطا الضوء أيضا على قدرة بوعدي على المراوغة بهدوء تحت الضغط في حالة امتلاك الكرة.

وأرفقت “ذا أثلتيك” مقالها برسم بياني يوضح أن تحركات بوعدي مع النادي الفرنسي لم تكن تقتصر على نصف ملعبه، بل كانت مراوغاته تسمح لنادي ليل باختراق المناطق الهجومية للمنافسين.

يذكر أنه في الموسم الماضي على مستوى الأندية، أكمل بوعدي ما معدله 1.2 مراوغة ناجحة في المباراة الواحدة، وهو خامس أعلى معدل بين لاعبي الوسط المدافعين في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا.

انضم حارس المرمى الدولي المغربي الشاب، شعيب بلعروش، خريج أكاديمية محمد السادس لكرة القدم المرموقة، إلى نادي ستاد ريمس، حسبما أعلنه، أمس الجمعة، النادي الفرنسي الممارس في دوري الدرجة الثانية.

وأورد النادي، في بيان، أن “ستاد ريمس سعيد بالإعلان عن انضمام الدولي المغربي الشاب شعيب بلعروش إلى ” Reims Révélations ” (وهي البنية المخصصة لمرحلة ما بعد التكوين)”.

وأوضح أن الحارس المغربي، البالغ من العمر 18 سنة، سيلتحق بـ “مجموعة النخبة” داخل هذه البنية، من أجل “مواصلة نموه وكتابة الصفحات المقبلة من مسيرته في مدينة ريمس”.

وأضاف المصدر ذاته أن “شعيب بلعروش، الذي يعد أحد أكثر حراس المرمى الواعدين من جيله في المغرب، ينضم إلى النادي قادما من أكاديمية محمد السادس المرموقة”.

وبحسب النادي، يستعد الحارس الشاب، الذي تلقى تكوينه داخل “المؤسسة المغربية المرموقة”، على غرار شقيقه علاء بلعروش الذي سبق له الدفاع عن ألوان ستراسبورغ في الدوري الفرنسي، لخوض أولى تجاربه في كرة القدم الأوروبية، بطموح مواصلة تطوره، مستفيدا من تجربة دولية حافلة رغم صغر سنه.

وأشار ستاد ريمس إلى أن شعيب بلعروش تألق، رفقة المنتخبات المغربية للفئات السنية، خلال كأس أمم إفريقيا وكأس العالم سنة 2025.

وأبرز النادي، على الخصوص، “دوره الحاسم” في تتويج المغرب بكأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، بفضل أداء مكنه من نيل جائزة أفضل حارس مرمى في البطولة.

وبعد بضعة أشهر، أظهر الحارس الشاب مجددا كامل إمكاناته خلال كأس العالم لأقل من 17 سنة، لا سيما أمام الولايات المتحدة في دور الـ32. وفي أبريل الماضي، واصل بلعروش التألق خلال دوري محمد السادس الدولي لأقل من 19 سنة، بعدما تصدى لثلاث ركلات ترجيح أمام ليدز يونايتد في نصف النهائي.

وأضاف البيان أن بلعروش توج بالبطولة رفقة فريقه، أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، ونال مرة أخرى جائزة أفضل حارس مرمى في المسابقة.

وأشار النادي الفرنسي إلى أنه “بعد اقتناعه بإمكاناته ومساره ومؤهلاته، يسعده اليوم أن يضم شعيب بلعروش إلى المواهب الشابة في “Reims Révélations”، ويعتزم مواكبته في مسار تطوره لتمكينه، بدوره، من الانضمام إلى السلسلة المتميزة لحراس المرمى الذين برزوا في النادي”.

دشن الدولي المغربي إسماعيل الصيباري مشواره الرسمي مع بايرن ميونيخ بالتتويج بلقب الكأس السوبر الألمانية لكرة القدم، عقب فوز الفريق البافاري على غريمه بوروسيا دورتموند (2-1)، امس السبت، على ملعب “سيغنال إيدونا بارك”.

ودخل الصيباري بديلا في الدقيقة 81 مكان صاحب الهدف الأول ناثانييل براون، مسجلا بذلك أول ظهور رسمي له بقميص بايرن، بعد انتقاله إلى النادي الألماني خلال فترة الانتقالات الصيفية قادما من أيندهوفن الهولندي.

وترك الدولي المغربي بصمته في الدقائق الأخيرة من اللقاء، بعدما تعرض لعرقلة من الجزائري رامي بن سبعيني، أشهر على إثرها الحكم البطاقة الحمراء في وجه مدافع دورتموند في الدقيقة 90.

وكان بايرن قد حسم الشوط الأول لصالحه بهدفين، افتتحهما براون في الدقيقة 28 إثر تمريرة من الفرنسي مايكل أوليسيه، قبل أن يضيف الأخير الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع. وقلص البرتغالي فابيو سيلفا الفارق لدورتموند في الدقيقة 75.

ويعد هذا اللقب الثاني عشر لبايرن ميونيخ في المسابقة، والثاني تواليا، ليعزز رقمه القياسي، فيما يشكل التتويج أول ألقاب الصيباري مع النادي البافاري.

ويستهل بايرن، حامل لقبي الدوري والكأس الموسم الماضي، حملة الدفاع عن لقب “البوندسليغا” يوم الجمعة المقبل على أرضه أمام شتوتغارت.

أفادت إذاعة (إر إم سي سبور) الفرنسية، يوم الأحد، بأن الدولي المغربي، أيوب بوعدي، سيغادر نادي ليل للتوقيع على عقد طويل الأمد مع مانشستر سيتي، في “صفقة انتقال قياسية” بقيمة 100 مليون يورو.

وحسب المنبر الإعلامي الفرنسي، الذي استند إلى مصادره الخاصة، فإن المفاوضات، التي كانت شاقة خلال الأيام الأخيرة، أفضت في نهاية المطاف إلى التوصل لاتفاق بين ناديي ليل ومانشستر سيتي.

وأشارت الإذاعة المتخصصة، على موقعها الإلكتروني، إلى أن الناديين اتفقا على “الجوانب المالية للصفقة، التي من شأنها أن تشكل رقما قياسيا بالنسبة لنادي ليل”، موضحة أن قيمة الصفقة تبلغ “100 مليون يورو، باحتساب المكافآت”.

ووفق “إر إم سي سبور”، من المقرر أن يرتبط أيوب بوعدي بمانشستر سيتي “لمدة خمسة مواسم، إضافة إلى موسم آخر اختياري”. وأضافت أن الفحص الطبي وتوقيع العقد مرتقبان الأسبوع المقبل، “ما لم يحدث طارئ في اللحظة الأخيرة”.

من جانبها، أكدت صحيفة “ليكيب” أن أيوب بوعدي (18 سنة)، الحاضر في ملعب ريمون كوبا، لن يلعب مع ليل ضد أنجيه، بعد ظهر اليوم الأحد، مرددة بدورها صدى الاتفاق الذي تم التوصل إليه للتو بين مسؤولي نادي الشمال الفرنسي ومسؤولي النادي البريطاني بشأن انتقال لاعب الوسط الدولي المغربي (8 مباريات دولية)، الذي كان مرتبطا بعقد في مع ليل حتى 30 يونيو 2029.

وكتبت الصحيفة الرياضية أن “هذه الصفقة ستؤدي إلى تسجيل رقم قياسي جديد في تاريخ نادي ليل”، مذكرة بأن نيكولا بيبي كان يشكل، إلى حدود الآن، أكبر صفقة انتقال، بعدما دفع أرسنال 80 مليون يورو لضمه سنة 2019. ويتعلق الأمر أيضا برقم قياسي بالنسبة للدوري الفرنسي من حيث الانتقالات إلى الخارج، بحسب المصدر ذاته.

وخلصت “ليكيب” إلى أن بوعدي، وبعد خوضه أول كأس عالم في مسيرته هذا الصيف، سيكون أمام “التحدي الكبير” المتمثل في خلافة الإسباني رودري، المتوج بالكرة الذهبية سنة 2024، والمنتقل إلى نادي برشلونة حديثا، في مركز لاعب المحور لدى مانشستر سيتي.

أفادت الصحافة الإسبانية، يوم الأحد، بأن اللاعب الدولي المغربي لأقل من 23 سنة، صهيب دريوش، يستعد للانضمام إلى نادي سيلتا فيغو قادما من فريق بي إس في آيندهوفن، وذلك عقب توصل الناديين إلى اتفاق بين بشأن انتقال الجناح المغربي.

ووفقا لصحيفة “فارو دي فيغو” المحلية، فقد توصل سيلتا فيغو وبي إس في آيندهوفن إلى اتفاق بشأن انتقال صهيب دريوش إلى النادي الغاليسي، الذي ينتظر أن يدفع أكثر بقليل من ستة ملايين أورو للاستفادة من خدماته.

وبهذا الانتداب، تستجيب الإدارة الرياضية لنادي سيلتا لطلب المدرب كلاوديو خيرالديز، الذي كان قد أكد، خلال الندوة الصحفية التي سبقت المباراة ضد فالنسيا، على ضرورة التعاقد مع مهاجم “قادر على الاختراق، ويمتاز باللعب العمودي، ويميل أكثر إلى المواجهات الثنائية”.

وكان الدولي المغربي قد استهل مشواره في دوري الدرجة الأولى الهولندي بألوان فريق هيرنفين، وهو نادي المدينة التي ولد فيها سنة 2002. وتدرج بعد ذلك في صفوف إكسيلسيور بين عامي 2021 و2024، قبل أن يلتحق ببي إس في آيندهوفن، الذي كان قد دفع ما يزيد قليلا عن ثلاثة ملايين أورو لضمه.

ومن المرتقب أن يصبح دريوش خامس انتدابات سيلتا فيغو خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعد كل من أليكس فيباس، وخافي غالان، وعبد الله فاي، وألتاي بايندر.

أعلن نادي تورينسي البرتغالي لكرة القدم، يوم الاثنين، تعاقده مع لاعب الوسط المغربي أمين الودغيري، قادما من المغرب الفاسي.

وقال الودغيري، في تصريح نشره ناديه الجديد عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي: “أنا سعيد جدا بالعودة إلى البرتغال، وممتن لفرصة تمثيل هذا النادي”.

وأكد المغرب الرياضي الفاسي، من جهته، توصله إلى اتفاق رسمي يقضي بانتقال الودغيري إلى النادي البرتغالي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

وأشاد النادي الفاسي باحترافية اللاعب والتزامه خلال الفترة التي قضاها في صفوفه، معتبرا إياه أحد المساهمين الأساسيين في تتويج الفريق بلقب البطولة الاحترافية لموسم 2025-2026.

ويعود الودغيري (33 عاما) إلى كرة القدم البرتغالية بعد موسم واحد في صفوف المغرب الفاسي، الذي كان قد انضم إليه صيف 2025 قادما من إستريلا دا أمادورا.

وسبق للاعب أن خاض عدة تجارب في البرتغال، حيث دافع عن ألوان أندية ليشويس وفارينسي وريو آفي وإستريلا دا أمادورا.

وسيعزز الودغيري خيارات مدرب تورينسي، لويس ترالهاو، في دوري الدرجة الثانية البرتغالي، حيث يحتل الفريق حاليا المركز الـ11 برصيد نقطة واحدة بعد جولتين.