الأربعاء 13 ماي 2026

الأربعاء 13 ماي 2026

قرعة كأس إفريقيا للأمم (كوت ديفوار 2023) ..المنتخب المغربي في مجموعة متوازنة تمنح له الأفضلية للعبور إلى الدور الموالي كمتصدر (دوليون سابقون)

الدار البيضاء – أجمع لاعبون دوليون مغاربة سابقون أن قرعة نهائيات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، التي ستحتضنها الكوت ديفوار مطلع العام المقبل، وضعت المنتخب المغربي في مجموعة متوازنة، مبرزين أن حظوظ النخبة الوطنية وافرة للعبور إلى الدور الموالي في صدارة المجموعة السادسة.

ووضعت قرعة كأس إفريقيا للأمم التي جرى سحبها، مساء أمس الخميس، بأبيدجان، المنتخب الوطني المغربي على رأس  المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات الكونغو الديمقراطية، زامبيا وتنزانيا.

وأكد الدوليون السابقون، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن أداء أسود الأطلس الذي أبهر العالم خلال مونديال قطر 2022، منح جرعة قوية لجميع مكونات النخبة الوطنية لتقديم مستوى يليق بالسمعة التي اكتسبتها كرة القدم الوطنية على الصعيدين القاري و العالمي.

وفي هذا الصدد، اعتبر اللاعب الدولي السابق، مصطفى الحداوي، أن مجموعة المنتخب المغربي ليست بالسهلة كما يبدو، لكنها تبقى في متناول النخبة الوطنية وبالامكان انتزاع صدارتها، مضيفا أن جميع فرق المجموعة وحتى باقي الفرق المشاركة في ال(كان) ستقوم بإعداد خاص لمواجهة المنتخب المغربي، نظرا للسمعة التي اكتسبها كمنتخب عالمي.

وأكد أن المنتخب المغربي المدجج بنجوم يمارسون في أكبر الأندية العالمية، تحت إشراف مدرب كفئ أبان عن حنكة كبيرة، قادر على تجاوز الدور الأول بسهولة، والذهاب بعيدا في منافسات الكأس القارية، ولم لا الفوز بها وتتويج المسار الاستثنائي الذي بصم عليه هذا الجيل من اللاعبين.

من جانبه، أبرز الدولي المغربي السابق، نور الدين البويحياوي، بأن قرعة كأس إفريقيا للأمم كوت ديفوار 2023، كانت جيدة بالنسبة للمنتخب الوطني المغربي. مضيفا، أنه رغم ذلك فالنخبة الوطنية مطالبة بالحيطة والحذر وتحقيق الانتصار في المباراة الاولى لأنها مفتاح التأهل للدور الموالي.

وأضاف، أنه يتوجب على المنتخب الوطني أن ينتبه لأدق التفاصيل إن أراد الذهاب بعيدا في المنافسات، مؤكدا على أن جميع الفرق ستجعل من مبارياتها ضد رابع كأس العالم في مونديال قطر 2022 فرصة لتقديم أفضل ما لديها لهزم فريق عالمي تلقى التنويه والإشادات من كل مكان.

وشدد البويحياوي، على ضرورة الانتباه للمطبات التي قد تعترض مسار المنتخب خلال المنافسات، من قبيل إكراهات المناخ وقوة المنافسين والاندفاع البدني الذي يتميزون به، مؤكدا أن الإدارة التقنية الوطنية تولي اهتماما خاصا لأدق التفاصيل وتضع بالحسبان جميع الخطط والسيناريوهات للتعاطي مع هذه المعيقات.

وفي السياق ذاته، أشار الدولي المغربي السابق، خالد رغيب، إلى أن المنتخب الوطني يحل بالكوت ديفوار بثوب البطل ووسمة “فخر القارة” الذي حقق انجازا تاريخيا شرف جميع الأفارقة، مضيفا أن هذا المعطى سيجعل جميع مباريات المنتخب الوطني محل اهتمام خاص من قبل كل المنتخبات.

واعتبر رغيب، أن قرعة كأس افريقيا (كوت ديفوار 2023) ، وضعت المنتخب الوطني في مجموعة متوازنة تجعل منه مرشحا فوق العادة للمرور في صدارة المجموعة، مضيفا أن باقي فرق المجموعة وكل الفرق المشاركة في ال(كان) ستسعد بشكل خاص لمواجهة رابع كأس العالم قطر 2022.

وأضاف أن جميع المنتخبات الافريقية تطورت، ولم يعد هناك مجال للحديث عن منتخبات ضعيفة، لأن جميع الفرق لديها لاعبون يمارسون في أعلى المستويات وفي أرقى الدوريات العالمية. مؤكدا أن منتخبات المجموعة السادسة التي يتواجد ضمنها المنتخب المغربي ستشكل اختبارا جيدا لاستعدادات النخبة الوطنية لهذا الاستحقاق القاري.

من جانبه، أكد الدولي المغربي السابق، حسن ناضر، بأنه لا أحد تحدث قبل القرعة عن تفادي منتخب دون آخر، لأن المغرب وصل لمستوى عال جدا، وأصبح سقف طموحه كبير للغاية، مضيفا أن المغاربة اليوم يحلمون بالفوز بكأس العالم يوما ما، وبالتالي فالفوز بلقب كأس افريقيا جزء من هذا الحلم والطموح المشروع.

واعتبر أن ظروف اللعب في إفريقيا تختلف عن ظروف لعب مونديال قطر, مضيفا أن عددا كبيرا من عناصر المنتخب الوطني تمتلك تجربة مهمة في أفريقيا.

و لاحظ  أن الناخب الوطني وليد الركراكي قد خبر أيضا الاجواء الافريقية كمدرب للمنتخب الوطني وللوداد الرياضي في عصبة الأبطال الإفريقية، وبالتالي لا خوف على المنتخب الوطني.

وأضاف أن الطريقة التي لعب بها المنتخب في كأس العالم الأخيرة ستتغير على الأرجح ، وهو ما لوحظ خلال المباريات الودية الأخيرة، مؤكدا أن المنتخب الوطني هو من سيبحث عن المبادرة وضبط الإيقاع خلال مبارياته في ال(كان).

وأكد نجم المنتخب المغربي السابق، محمد التيمومي، أن قرعة ال(كان) منحت الأفضلية على الورق للمنتخب الوطني المغربي، نظرا للفوارق التقنية الكبيرة مقارنة مع باقي منتخبات مجموعته، موضحا أن تصدر المجموعة والذهاب لأبعد نقطة في المنافسات يبقى هو الهدف والطموح الأكبر لكل الجماهير المغربية.

وقال ” لا يجب المقارنة بين اللعب في أجواء وظروف كأس العالم مع الأجواء التي ستلعب فيها كأس إفريقيا”، مضيفا أن “كلمة السر في تقديم عطاء يليق بسمعة كرة القدم الوطنية هو الشراسة داخل أرضية الملعب والسخاء البدني الكبير من قبل جميع اللاعبين”.

وأكد، أنه يثق في قدرة الجيل الحالي من اللاعبين على تقديم كأس قارية من مستوى عال جدا ولم لا إهداء الجماهير المغربية لقبا طال انتظاره.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

سلطت صحيفة “الإمارات اليوم” الضوء على لاعب فريق العين، الدولي المغربي سفيان رحيمي، مبرزة أنه صعد إلى المركز السابع في قائمة الهدافين التاريخيين للنادي في الدوري الإماراتي لكرة القدم، ليواصل ترسيخ حضوره في تاريخ “الزعيم”.

وأوضحت الصحيفة، على موقعها الإلكتروني، أن نجم “أسود الأطلس” سجل 46 هدفا بقميص العين في دوري المحترفين، بفضل الثنائية التي أحرزها، الأحد المنصرم، خلال انتصار “الزعيم” بخماسية نظيفة على الظفرة ضمن الجولة قبل الأخيرة، ليتقدم إلى المركز السابع في قائمة هدافي النادي في المسابقة، ليتجاوز بذلك كلا من سيف سلطان صاحب المركز الثامن بـ45 هدفا، وعمر عبد الرحمن “عموري” الذي يأتي تاسعا برصيد 39 هدفا.

وأضافت أن هذا التقدم يجسد الأثر الكبير الذي صنعه رحيمي منذ انضمامه إلى الفريق، سواء بأهدافه أو بحضوره الحاسم في المباريات الكبرى، معتبرة أن هذا الرقم يكتسب قيمة إضافية إذا ما تمت مقارنته بقصر الفترة التي احتاجها اللاعب المغربي لتحقيقه، مقارنة بعدد من الأسماء البارزة التي سبقته في القائمة.

وتابعت الصحيفة أن وجود رحيمي إلى جانب أسماء ارتبطت بتاريخ العين الذهبي يؤكد حجم الإضافة التي قدمها خلال فترة قصيرة نسبيا، بعدما تحول إلى أحد أبرز مفاتيح اللعب الهجومية، وبات رقما صعبا في المباريات الكبيرة بفضل قدرته على الحسم وصناعة الفارق في اللحظات المعقدة.

وعلى امتداد مسيرته مع العين، منذ انضمامه في عام 2021، شك ل رحيمي إضافة كبيرة للفريق على الصعيد القاري أيضا، بعدما قاد “الزعيم” إلى التتويج بلقب دوري أبطال آسيا 2023-2024، إذ شهدت تلك النسخة تألقه اللافت بحصده لقب الهداف برصيد 13 هدفا، إلى جانب تتويجه بجائزة أفضل لاعب في البطولة، ليكرس مكانته ركنا أساسيا في تحقيق هذا الإنجاز الآسيوي.

وخلصت الصحيفة إلى أنه مع استمرار رحيمي مع الفريق، تبدو الفرصة متاحة أمامه للتقدم أكثر في سلم الهدافين التاريخيين، خاصة في ظل معدلاته التهديفية المرتفعة منذ انضمامه إلى “الزعيم”، حيث يحتاج اللاعب إلى سبعة أهداف فقط لبلوغ المركز السادس، الذي يحتله سالم جوهر برصيد 53 هدفا، ما يجعله مرشحا لمزاحمة أسماء أكبر في القائمة خلال المواسم المقبلة إذا ما حافظ على نفس النسق.

/

وجه مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم لأقل من 17 سنة، تياغو ليما بيريرا، الدعوة إلى 26 لاعبا للمشاركة في نهائيات كأس إفريقيا للأمم لهذه الفئة، التي ستحتضنها المملكة المغربية في الفترة الممتدة ما بين 13 ماي و2 يونيو المقبل.

وكانت قرعة نهائيات هذه التظاهرة القارية قد أوقعت النخبة الوطنية في المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات مصر، وتونس، وإثيوبيا.

وستجرى مباريات هذه النسخة بملعب ولي العهد الأمير مولاي الحسن بالرباط، بالإضافة إلى ملاعب مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة.

وفي ما يلي لائحة اللاعبين الذين تم توجيه الدعوة إليهم:

1- آدم المعاش (هلموند سبورت – هولندا)

2- أيمن طاهري (نهضة بركان)

3- المهدي أمحمول (الرجاء الرياضي)

4- آدم سودي (تولوز – فرنسا)

5- محمد حبيب زنبي (أندرلخت – بلجيكا)

6- مروان بنطالب (أياكس أمستردام – هولندا)

7- إسماعيل العود (فالنسيا – إسبانيا)

8- وليد بن صلاح (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)

9- رامي لوغماني (أندرلخت – بلجيكا)

10- إليان حديدي (ستاندار دو لييج – بلجيكا)

11- آدم بوغازير (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)

12- محمد هاروش (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)

13- آدم اللاكي (الوداد الرياضي)

14- آدم عليوي (أولمبيك ليون – فرنسا)

15- حمزة شلالي (الفتح الرياضي)

16- عمران طالعي (أياكس أمستردام – هولندا)

17- إبراهيم رباج (تشيلسي – إنجلترا)

18- ريان خضراوي (بوروسيا مونشنغلادباخ – ألمانيا)

19- عدنان البوجوفي (غو أهيد إيغلز – هولندا)

20- يحيى سعيدي (الفتح الرياضي)

21- محمد أمين موستاش (أود هيفيرلي لوفين – بلجيكا)

22- ريان اليعقوبي (غينت – بلجيكا)

23- وائل جاسم جوليسانت (نيوشاتيل زاماكس – سويسرا)

24- إبراهيم فايق (فينورد روتردام – هولندا)

25- لويس فيليليس (ديبورتيفو ألافيس – إسبانيا)

26- أيمن الزاركي (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)

أعلنت حاكمة ولاية نيوجيرسي الأمريكية، ميكي شيريل، الثلاثاء، أن الولاية ستستضيف المعسكر التدريبي للمنتخب المغربي خلال نهائيات كأس العالم لكرة القدم (فيفا 2026).

وقالت السيدة شيريل، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع سفير المغرب بواشنطن، يوسف العمراني، “إن نيوجيرسي تتشرف باستقبال المغرب، وكذا باقي دول العالم، بمناسبة كأس 2026” الذي تستضيفه بشكل مشترك الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وستتم إقامة المعسكر التدريبي لأسود الأطلس، الذين سيخوضون غمار المنافسات ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل واسكتلندا وهايتي، في مؤسسة “بينغري سكول” ببلدة باسكينغ ريدج، والتي تبعد حوالي ساعة بالسيارة عن مدينة نيويورك، وستجرى المباريات الثلاث الأولى لأسود الأطلس جميعها على مستوى الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وذلك في ملاعب نيويورك/نيوجيرسي، وبوسطن، وأتلانتا على التوالي.

وقالت السيدة شيريل، أمام حشد من الصحفيين والرياضيين الشباب من منطقة نيويورك الكبرى، “نحن فخورون للغاية” بقرار المنتخب المغربي جعل ولايتنا “بيته الثاني هذا الصيف”، وهو ما سيشكل مبعث فرحة كبيرة للجالية المغربية المقيمة في نيوجيرسي.

يذكر أن مؤسسة “بينغري سكول”، التي تأسست سنة 1861، سبق أن احتضنت تدريبات المنتخب الإيطالي خلال كأس العالم 1994.

كما أن ملعب “ميلر بوغلياري 52” – الملعب الخاص بفريق المؤسسة – استضاف بانتظام معسكرات أندية أوروبية كبرى مثل إي سي ميلان، وجيفنتوس، ومانشستر يونايتد، وليفربول.

وقد خضعت هذه المنشأة لعملية تجديد سنة 2025، حيث باتت تتوفر الآن على ملعبين من العشب الطبيعي يستجيبان للمعايير الدولية، ومرافق حديثة، ومركز رياضي تم تصميمه لإجراء تحضيرات عالية المستوى.

وأضافت حاكمة ولاية نيوجيرسي أن ثلاثة منتخبات وطنية أخرى اختارت إقامة معسكراتها التدريبية في نيوجيرسي إلى جانب المغرب، وهي البرازيل وهايتي والسنغال، وذلك خلال المؤتمر الذي شارك فيه أيضا أليكس لاسري، المدير العام للجنة المنظمة لكأس العالم لمدينتي نيويورك ونيوجيرسي.

وبالنسبة للسيدة شيريل، فإن هذا الاختيار يعكس الجودة العالية والحديثة للبنية التحتية الرياضية المتاحة للمنتخبات الوطنية لكرة القدم، على مستوى “ولاية الحدائق”.

وفي معرض حديثها عن العلاقات العريقة بين الرباط وواشنطن، ذكرت حاكمة نيوجيرسي بأن المملكة المغربية كانت أول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة، مضيفة أن البلدين يستعدان للاحتفال بالذكرى الـ250 لصداقة تاريخية وتحالف استراتيجي.

واصل سفير المغرب لدى الولايات المتحدة، يوسف العمراني، جولته عبر عدد من الولايات الأمريكية، بمحطة استراتيجية في ولايتي نيويورك ونيوجيرسي، تزامنا مع اختيار المغرب، رسميا، لمؤسسة “بينغري سكول” (في نيوجيرسي) لإقامة المعسكر التدريبي لأسود الأطلس خلال نهائيات مونديال 2026.

ومع مرور السنوات، أصبح هذا الموقع التدريبي، الذي يقع في بلدة “باسكينغ ريدج”، على بعد نحو ساعة من مدينة نيويورك، وجهة مفضلة للمنتخبات الوطنية والأندية الكبرى، لا سيما الأوروبية منها.

وأوضح السيد العمراني، بمناسبة هذه الزيارة، أن هذا الاختيار الهيكلي يندرج ضمن دينامية أوسع تروم تعزيز الشراكة المغربية-الأمريكية، من خلال الجمع بين التعاون مع السلطات المحلية على أعلى مستوى، والتنسيق المؤسساتي، والدبلوماسية الرياضية، وذلك مع اقتراب موعد هذا الحدث الكروي العالمي.

وهكذا، تم استقبال السيد العمراني، في مقر المعسكر التدريبي المرتقب لأسود الأطلس، من قبل حاكمة ولاية نيوجيرسي، ميكي شيريل، حيث قام بزيارة ميدانية لمرافق الموقع وأجرى مباحثات سياسية موسعة حول آفاق التعاون بين المغرب وهذه الولاية الواقعة على الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

كما تميز هذا اللقاء بحضور مدير لجنة استقبال كأس العالم لنيويورك ونيوجيرسي، أليكس لاسري.

وأكد السفير أن هذا اللقاء “يكتسي دلالة بالغة”، كونه يجسد تحضيرات المنتخب الوطني ضمن بيئة مؤسساتية ومجالية معبأة بالكامل لمواكبة المشاركة المغربية في أفضل الظروف، مبرزا أن هذه المباحثات تعكس طموحا متزايدا لتعميق آفاق التعاون، بهدف استثمار فرص الشراكة الواعدة بين المغرب ونيوجيرسي، لا سيما في مجالات الرياضة والصناعة والابتكار التكنولوجي.

وأبرز السيد العمراني، خلال ندوة صحفية مشتركة مع حاكمة هذه الولاية، أن نيوجيرسي تعد قطبا استراتيجيا وصناعيا يوفر فرصا واعدة، يسعى المغرب وفاعلوه الاقتصاديون إلى استكشافها بشكل أعمق وباهتمام أكبر.

وبعد أن أبرز أهمية كرة القدم، باعتبارها “لحظة تواصل” تتجاوز بكثير تسعين دقيقة من اللعب، شدد الدبلوماسي على أن الساحرة المستديرة تمثل أيضا “جسرا بين المجتمعات ونافذة مفتوحة على الممكن”.

وذكر الدبلوماسي بأن “المغرب وسع آفاق هذا الممكن بفضل رؤية جلالة الملك، ومن خلال أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي تجعل من التميز أولوية ومن الشباب فرصة”، مضيفا أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تواكب باهتمام هذا المستوى المتقدم من التميز، عبر توفير الأدوات والظروف الكفيلة بضمان النجاح لأسود الأطلس ومختلف المنتخبات الكروية بالمملكة.

وأشار أيضا إلى أن شغف الجماهير المغربية المقيمة بالولايات المتحدة سيضفي طاقة خاصة على علاقة تاريخية “تجعل قلوب المغاربة والأمريكيين تنبض في انسجام، منذ ما يقارب 250 عاما”.

وفي السياق ذاته، أعربت حاكمة ولاية نيوجيرسي عن رغبتها في الارتقاء بالتعاون اللامركزي مع المغرب بشكل منظم ومهيكل.

كما رحبت السيدة شيريل، وهي ترتدي قميص أسود الأطلس، بالمنتخب الوطني للمملكة وبجماهيره، التي ستحضر بكثافة يوم 13 يونيو المقبل لمتابعة المباراة الأولى أمام منتخب البرازيل على ملعب نيويورك/نيوجيرسي (ميتلايف ستاديوم)، مؤكدة في الوقت ذاته متانة الروابط التاريخية العريقة التي تجمع المملكة المغربية بالولايات المتحدة الأمريكية.

وشددت حاكمة الولاية الأمريكية أيضا على الدور الموح د لكرة القدم كرافعة للتقارب والحوار والإشعاع الدولي المتبادل، مشيرة إلى أن أزيد من عشرة آلاف مغربي يقيمون في نيوجيرسي.

وأضافت أن المونديال سيشكل فرصة لعدد كبير من المغاربة للاطلاع عن كثب على الفرص التي تتيحها هذه الولاية، مع تقديم دعم حماسي لأسود الأطلس خلال المباراة “التي ينتظر أن تكون الأكثر متابعة في الدور الأول”، أمام منتخب البرازيل.

وأبرزت، في هذا الصدد، تعبئة مختلف القوى الحية في الولاية لضمان تنظيم مونديال رفيع المستوى، آمن وحافل بالمشاعر لفائدة جميع الجماهير المغربية التي ستشد الرحال لمتابعة المنافسات.

وكان السيد العمراني قام، في وقت سابق من اليوم ذاته، بزيارة ميدانية لملعب نيويورك/نيوجيرسي (ميتلايف ستاديوم)، ولمختلف البنيات التحتية التابعة له.

كما أجرى السفير، الاثنين بنيويورك، مباحثات مع مفوضة مكتب عمدة المدينة للشؤون الدولية، آنا ماريا أرتشيلا، تناولت عددا من مجالات التعاون، لاسيما الصداقة التاريخية بين المغرب والولايات المتحدة، فضلا عن الترتيبات الخاصة التي وضعتها مدينة نيويورك لاستقبال جماهير العالم خلال المونديال.

وبهذه المناسبة، أكدت المسؤولة الرفيعة ببلدية نيويورك أنها “تتطلع بفارغ الصبر” لرؤية الألوان المغربية تزين شوارع المدينة، خلال هذا الحدث الكروي العالمي.

وسيخوض أسود الأطلس غمار النهائيات ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي. وفضلا عن مباراتهم على ملعب نيويورك/نيوجيرسي، سيجري المنتخب الوطني مباراتيه الثانية والثالثة في دور المجموعات على التوالي بمدينتي بوسطن وأتلانتا.

كتبت صحيفة “أ دي” الهولندية، اليوم الإثنين، أن مدافع نادي إس سي كامبور الهولندي، الدولي المغربي إسماعيل باعوف، يطمح إلى الانضمام إلى صفوف المنتخب الوطني لكرة القدم استعدادا لكأس العالم 2026.

وأشارت الصحيفة إلى أن اللاعب المغربي، المتوج بكأس العالم لأقل من 20 سنة، والذي تم استدعاؤه لأول مرة إلى المنتخب الأول في مارس الماضي، لم يخض بعد أي دقيقة مع “أسود الأطلس”، مبرزة أن تطوره السريع داخل فريقه يبقي على إمكانية استدعائه للمونديال المرتقب في أمريكا الشمالية.

وقال اللاعب، البالغ من العمر 20 سنة “لو كان الأمر بيدي، لانضممت دون تردد. اللعب في كأس العالم حلم طفولة”، وفق ما نقلته الصحيفة.

ولم تستبعد الصحيفة إمكانية أن يقوم الناخب الوطني، محمد وهبي، الذي توج معه باعوف بمونديال أقل من 20 سنة، بضم اللاعب إلى المنتخب الوطني. غير أن اللاعب، الذي ساهم بشكل كبير في صعود كامبور إلى دوري “الإيرديفيزي”، شدد على أن الأداء داخل الملعب يظل العامل الحاسم، قائلا “قد يساعد ذلك، لكن في النهاية ما تقدمه فوق أرضية الميدان هو الأهم. آمل أن أحصل على فرصتي”.

وأردفت الصحيفة أن اسم باعوف أصبح، خلال الأشهر الأخيرة، متداولا في عدة أندية، من بينها أياكس وبي إس في آيندهوفن. ورغم ارتباطه بعقد مع كامبور، لم يستبعد اللاعب البقاء لموسم إضافي لمرافقة الفريق في “الإيريديفيزي”، مع إبقاء الباب مفتوحا أمام الرحيل في حال تلقي عرض ملموس من أحد الناديين.

وقال باعوف “أود مساعدة كامبور لموسم إضافي، لكن إذا تواصل معي أياكس أو بي إس في، وسارت المفاوضات بشكل جيد، فلم لا؟”.

وكان كامبور قد ضمن، نهاية مارس الماضي، عودته إلى دوري “الإيرديفيزي” قبل ست جولات من نهاية البطولة. ويعد الدولي المغربي إسماعيل باعوف من أبرز المساهمين في هذا الإنجاز، بعد موسم متميز بصم فيه على صلابة دفاعية، إلى جانب مساهمة هجومية لافتة، بتسجيله ستة أهداف وتقديم تمريرة حاسمة واحدة.

كما توج باعوف بجائزة أفضل لاعب في الفترة الثالثة من الموسم، مؤكدا دوره المحوري في مسار الفريق. ووفق موقع “ترانسفر ماركت”، ت قدر قيمته السوقية بحوالي 2,5 مليون يورو.

وتكون اللاعب في صفوف أندرلخت البلجيكي، حيث خاض 49 مباراة في دوري “تشالنجر برو ليغ”، وبرز كقائد لفريق “آر إس سي أندرلخت فيوتشرز”، قبل أن يقرر النادي البلجيكي عدم تجديد عقده الصيف الماضي.

أكد الموقع الرياضي البرازيلي “Jogada10″ أن الدولي المغربي أشرف حكيمي يبرز كـ”سلاح فتاك” للمنتخب المغربي، في كأس العالم لكرة القدم المقبلة.

وفي بروتريه بعنوان “نجوم كأس العالم: أشرف حكيمي نجم المغرب”، سلط الموقع الضوء على الظهير المغربي الذي يعتبر بروفايلا “متعدد التخصصات، وكفؤا، وماهرا وحاسما”، مبرزا أنه يشكل، إلى جانب الحارس ياسين بونو، أحد ركائز المنتخب الوطني.

واستحضر موقع ” Jogada10″ الأداء التاريخي للمغرب خلال كأس العالم 2022 الذي حصد فيه المركز الرابع، موضحا أن أسود الأطلس يخوضون غمار الاستحقاق المقبل بطموح “تكرار الإنجاز ودخول التاريخ من جديد”. وأشار إلى أنهم قادمون “بمعنويات مرتفعة” في مجموعة تضم البرازيل وهايتي وإسكتلندا.

وذكر المنبر الإعلامي أن حكيمي يستعد لخوض كأس العالم الثالثة بالنسبة إليه، بعد مشاركة أولى في 2018 ( 3 مباريات في دور المجموعات) ومشاركة لافتة في 2022 خاض من خلالها سبع مقابلات قدم فيها تمريرة حاسمة خلال مسار تاريخي قاد المغرب إلى غاية نصف النهائي.

ويعتمد اللاعب الذي يمارس في صفوف باريس سان جيرمان على خبرة صلبة راكمها في أعلى المستويات الأوروبية، لاسيما خلال فتراته في ريال مدريد وبروسيا دورتموند وإنتر ميلان.

وذكر الموقع أن حكيمي البالغ من العمر 27 سنة يوجد ضمن الفريق المثالي لكأس العالم 2022، واختير كأفضل لاعب إفريقي لموسم 2025، كما يضم سجله لقبين من دوري أبطال أوروبا، ولقبين من كأس السوبر الأوروبي، ولقبين من كأس العالم للأندية، ولقبا من كل من السوبر الإسباني، والسوبر الألماني، وبطولة إيطاليا. كما فاز ببطولة الدوري الفرنسي أربع مرات وبكأس فرنسا مرتين، وببطولة كأس إفريقيا للأمم، وبميدالية برونزية في الألعاب الأولمبية لسنة 2024.