الجمعة 31 يوليوز 2026

الجمعة 31 يوليوز 2026

قرعة كأس إفريقيا للأمم (كوت ديفوار 2023) ..المنتخب المغربي في مجموعة متوازنة تمنح له الأفضلية للعبور إلى الدور الموالي كمتصدر (دوليون سابقون)

الدار البيضاء – أجمع لاعبون دوليون مغاربة سابقون أن قرعة نهائيات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، التي ستحتضنها الكوت ديفوار مطلع العام المقبل، وضعت المنتخب المغربي في مجموعة متوازنة، مبرزين أن حظوظ النخبة الوطنية وافرة للعبور إلى الدور الموالي في صدارة المجموعة السادسة.

ووضعت قرعة كأس إفريقيا للأمم التي جرى سحبها، مساء أمس الخميس، بأبيدجان، المنتخب الوطني المغربي على رأس  المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات الكونغو الديمقراطية، زامبيا وتنزانيا.

وأكد الدوليون السابقون، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن أداء أسود الأطلس الذي أبهر العالم خلال مونديال قطر 2022، منح جرعة قوية لجميع مكونات النخبة الوطنية لتقديم مستوى يليق بالسمعة التي اكتسبتها كرة القدم الوطنية على الصعيدين القاري و العالمي.

وفي هذا الصدد، اعتبر اللاعب الدولي السابق، مصطفى الحداوي، أن مجموعة المنتخب المغربي ليست بالسهلة كما يبدو، لكنها تبقى في متناول النخبة الوطنية وبالامكان انتزاع صدارتها، مضيفا أن جميع فرق المجموعة وحتى باقي الفرق المشاركة في ال(كان) ستقوم بإعداد خاص لمواجهة المنتخب المغربي، نظرا للسمعة التي اكتسبها كمنتخب عالمي.

وأكد أن المنتخب المغربي المدجج بنجوم يمارسون في أكبر الأندية العالمية، تحت إشراف مدرب كفئ أبان عن حنكة كبيرة، قادر على تجاوز الدور الأول بسهولة، والذهاب بعيدا في منافسات الكأس القارية، ولم لا الفوز بها وتتويج المسار الاستثنائي الذي بصم عليه هذا الجيل من اللاعبين.

من جانبه، أبرز الدولي المغربي السابق، نور الدين البويحياوي، بأن قرعة كأس إفريقيا للأمم كوت ديفوار 2023، كانت جيدة بالنسبة للمنتخب الوطني المغربي. مضيفا، أنه رغم ذلك فالنخبة الوطنية مطالبة بالحيطة والحذر وتحقيق الانتصار في المباراة الاولى لأنها مفتاح التأهل للدور الموالي.

وأضاف، أنه يتوجب على المنتخب الوطني أن ينتبه لأدق التفاصيل إن أراد الذهاب بعيدا في المنافسات، مؤكدا على أن جميع الفرق ستجعل من مبارياتها ضد رابع كأس العالم في مونديال قطر 2022 فرصة لتقديم أفضل ما لديها لهزم فريق عالمي تلقى التنويه والإشادات من كل مكان.

وشدد البويحياوي، على ضرورة الانتباه للمطبات التي قد تعترض مسار المنتخب خلال المنافسات، من قبيل إكراهات المناخ وقوة المنافسين والاندفاع البدني الذي يتميزون به، مؤكدا أن الإدارة التقنية الوطنية تولي اهتماما خاصا لأدق التفاصيل وتضع بالحسبان جميع الخطط والسيناريوهات للتعاطي مع هذه المعيقات.

وفي السياق ذاته، أشار الدولي المغربي السابق، خالد رغيب، إلى أن المنتخب الوطني يحل بالكوت ديفوار بثوب البطل ووسمة “فخر القارة” الذي حقق انجازا تاريخيا شرف جميع الأفارقة، مضيفا أن هذا المعطى سيجعل جميع مباريات المنتخب الوطني محل اهتمام خاص من قبل كل المنتخبات.

واعتبر رغيب، أن قرعة كأس افريقيا (كوت ديفوار 2023) ، وضعت المنتخب الوطني في مجموعة متوازنة تجعل منه مرشحا فوق العادة للمرور في صدارة المجموعة، مضيفا أن باقي فرق المجموعة وكل الفرق المشاركة في ال(كان) ستسعد بشكل خاص لمواجهة رابع كأس العالم قطر 2022.

وأضاف أن جميع المنتخبات الافريقية تطورت، ولم يعد هناك مجال للحديث عن منتخبات ضعيفة، لأن جميع الفرق لديها لاعبون يمارسون في أعلى المستويات وفي أرقى الدوريات العالمية. مؤكدا أن منتخبات المجموعة السادسة التي يتواجد ضمنها المنتخب المغربي ستشكل اختبارا جيدا لاستعدادات النخبة الوطنية لهذا الاستحقاق القاري.

من جانبه، أكد الدولي المغربي السابق، حسن ناضر، بأنه لا أحد تحدث قبل القرعة عن تفادي منتخب دون آخر، لأن المغرب وصل لمستوى عال جدا، وأصبح سقف طموحه كبير للغاية، مضيفا أن المغاربة اليوم يحلمون بالفوز بكأس العالم يوما ما، وبالتالي فالفوز بلقب كأس افريقيا جزء من هذا الحلم والطموح المشروع.

واعتبر أن ظروف اللعب في إفريقيا تختلف عن ظروف لعب مونديال قطر, مضيفا أن عددا كبيرا من عناصر المنتخب الوطني تمتلك تجربة مهمة في أفريقيا.

و لاحظ  أن الناخب الوطني وليد الركراكي قد خبر أيضا الاجواء الافريقية كمدرب للمنتخب الوطني وللوداد الرياضي في عصبة الأبطال الإفريقية، وبالتالي لا خوف على المنتخب الوطني.

وأضاف أن الطريقة التي لعب بها المنتخب في كأس العالم الأخيرة ستتغير على الأرجح ، وهو ما لوحظ خلال المباريات الودية الأخيرة، مؤكدا أن المنتخب الوطني هو من سيبحث عن المبادرة وضبط الإيقاع خلال مبارياته في ال(كان).

وأكد نجم المنتخب المغربي السابق، محمد التيمومي، أن قرعة ال(كان) منحت الأفضلية على الورق للمنتخب الوطني المغربي، نظرا للفوارق التقنية الكبيرة مقارنة مع باقي منتخبات مجموعته، موضحا أن تصدر المجموعة والذهاب لأبعد نقطة في المنافسات يبقى هو الهدف والطموح الأكبر لكل الجماهير المغربية.

وقال ” لا يجب المقارنة بين اللعب في أجواء وظروف كأس العالم مع الأجواء التي ستلعب فيها كأس إفريقيا”، مضيفا أن “كلمة السر في تقديم عطاء يليق بسمعة كرة القدم الوطنية هو الشراسة داخل أرضية الملعب والسخاء البدني الكبير من قبل جميع اللاعبين”.

وأكد، أنه يثق في قدرة الجيل الحالي من اللاعبين على تقديم كأس قارية من مستوى عال جدا ولم لا إهداء الجماهير المغربية لقبا طال انتظاره.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

كتبت صحيفة “ماركا” الرياضية الإسبانية، اليوم الإثنين، أن عبد الله وزان، الموهبة المغربية الصاعدة في صفوف أياكس أمستردام، يعد من أبرز المواهب الواعدة في كرة القدم، ويرجح أن يكون أحد نجوم كأس العالم 2030.

وأبرزت الصحيفة أن لاعب وسط الهجوم المغربي يفرض نفسه كواحد من أبرز اكتشافات فترة الإعداد للموسم الجديد في أياكس، بفضل تعدد أدواره التكتيكية، وفعاليته أمام المرمى، ونضجه اللافت في أسلوب اللعب.

وأضافت أن وزان، ورغم أنه لم يتجاوز السابعة عشرة من عمره، يواصل تقديم عروض مقنعة مع الفريق الأول للنادي الهولندي. وأوضحت أنه شغل عدة مراكز في خط الوسط تحت قيادة مدربه الإسباني ميتشيل، مبرزا قدرته على التقدم نحو الهجوم وحسه التهديفي، بعدما خاض 227 دقيقة خلال فترة الإعداد للموسم.

وخلال المباراة الودية الأخيرة أمام بيرنلي، سجل اللاعب المغربي الشاب، الذي حمل القميص رقم 10، هدف الفوز في الدقيقة الـ67، في أداء جديد يؤكد نجاعته الهجومية، بعدما كان قد حسم أيضا فوز فريقه في المباراة المؤهلة إلى دوري المؤتمر الأوروبي أمام نادي إف كي فويفودينا (4-1)، بتسجيله الهدف الرابع بعد دقائق قليلة فقط من دخوله بديلا.

ونقلت الصحيفة عن المدرب الإسباني قوله “كان أداؤه ممتازا. إنه لاعب لا يزال يملك هامشا كبيرا للتطور، لكنه يتوفر على جميع المقومات التي تمكنه من تقديم الكثير للفريق”، معتبرا أن الدولي المغربي الشاب بات مرشحا للاستقرار بشكل دائم ضمن صفوف الفريق الأول.

وذكرت “ماركا” أن عبد الله وزان، الذي كان محط اهتمام عدة أندية أوروبية كبرى، من بينها ريال مدريد، خلال الموسم الماضي، يرتبط بعقد مع أياكس يمتد إلى غاية سنة 2028.

وخلصت الصحيفة الإسبانية إلى أن لاعب وسط الهجوم المغربي يرسخ مكانته تدريجيا كأحد أبرز المواهب الكروية المغربية، وأحد اللاعبين الذين يتعين متابعتهم عن كثب استعدادا للاستحقاقات الدولية المقبلة، وخاصة كأس العالم 2030.

أعلن نادي إيبسويتش تاون، الصاعد حديثا إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، يوم الأربعاء، تعاقده مع الدولي المغربي عيسى ديوب قادما من فولهام.

ووقع ديوب، البالغ من العمر 29 سنة، عقدا مع النادي الواقع في مقاطعة سوفولك بجنوب شرق إنجلترا يمتد إلى غاية يونيو 2030.

وأوضح النادي أن ديوب، الذي خاض 173 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، سيعزز صفوف الفريق بخبرته الكبيرة في منافسات البطولة الإنجليزية.

وتخرج ديوب من مركز تكوين نادي تولوز الفرنسي، حيث خاض أولى مبارياته الاحترافية قبل أن يصبح قائدا للفريق وهو في سن العشرين. وانتقل سنة 2018 إلى وست هام يونايتد، الذي لعب معه أربعة مواسم، خاض خلالها 119 مباراة وبلغ نصف نهائي الدوري الأوروبي، قبل أن ينضم إلى فولهام سنة 2022، حيث دافع عن ألوانه في 96 مباراة.

وبرز ديوب مع أسود الأطلس خلال نهائيات كأس العالم 2026، التي بلغ فيها المنتخب المغربي الدور ربع النهائي. من جانبه، رحب مدرب إيبسويتش تاون، غاري أونيل، بانضمام الدولي المغربي، معتبرا أنه “مدافع قوي يتمتع بإمكانات كبيرة وروح تنافسية عالية”، وأن خبرته على ستكون “إضافة مهمة” إلى الفريق.

أحرز المنتخب المغربي لكرة القدم سيدات أقل من 17 سنة لقب دوري شمال إفريقيا بعد تفوقه ،مساء يوم الأ ربعاء بملعب أريانة (ضواحي العاصمة التونسية)، على المنتخب التونسي بأربعة أهداف لثلاثة في المباراة التي جمعتهما برسم الجولة الثالثة والأخيرة .

وخاضت اللاعبات المغربيات لقاء الجولة الأخيرة من الدوري ،الذي جرى على شكل بطولة في مجموعة واحدة ، وفي جعبتهن تعادل (أمام بوتسوانا) وانتصار على ليبيا ، وبالتالي لم يكن أمامهن من خيار للظفر باللقب غير الفوز على التونسيات اللائي حققن فوزين على كل من بوتسوانا وليبيا.

وعبر مدرب المنتخب المغربي يونس ربيع ،في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب تتويج اللاعبات المغربيات بكأس الدورة، عن سعادته بالتتويج وخصوصا عن ارتياحه للمحتوى الذي قدمنه طيلة الدوري.

وأضاف أن الهدف من الدورة كان هو الاحتكاك مع مدارس مغاربية ومع منتخب من إفريقيا جنوب الصحراء (بوتسوانا الضيف من خارج المنطقة) خصوصا وأن مباريات الدوري جاءت قبيل استئناف المنافسات برسم الموسم الجديد موضحا أن الأمر يتعلق بلاعبات من مواليد 2010 سيشكلن لبنة أولى لمنتخب أقل من 17 سنة في أفق كأس العالم 2027 .

وكان المنتخب المغربي قد تعادل في الجولة الأولى من الدوري مع نظيره البوتسواني (1 -1) فيما تفوق في الجولة الثانية على المنتخب الليبي ب (10- 0).

أكد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) باتريس موتسيبي، اليوم الأربعاء بجوهانسبورغ، أن بلوغ المنتخب الوطني المغربي وبقية المنتخبات الإفريقية إلى الأدوار المتقدمة في بطولة كأس العالم الأخيرة يعد “مبعث فخر واعتزاز لجميع أبناء القارة”.

وأوضح السيد موتسيبي، خلال مؤتمر صحفي خصص لإبراز حصيلة المشاركة الإفريقية في مونديال 2026 الذي احتضنته كل من الولايات المتحده الامريكيه والمكسيك وكندا، أن “نيل أي منتخب وطني لشرف التنافس في بهذه البطولة، باعتبارها المحفل الكروي الأسمى عالميا، هو مبعث فخر واعتزاز لنا جميعا”.

وأضاف أن تألق كرة القدم المغربية ووصولها إلى الدور ربع النهائي، إلى جانب بلوغ المنتخبات الإفريقية للأدوار الإقصائية والمتقدمة، “من شأنه أن يعزز مكانة الكرة الإفريقية ويرسخ الاحترام والاعتراف الدوليين بها على الساحة العالمية”.

وكشف رئيس الاتحاد القاري عن نية “الكاف” عقد اجتماع موسع يجمع الأطراف المعنية والهيئات الكروية الشريكة، بناءا على رغبة عدد من الدول والقائمين على البطولة، لتدارس الاستراتيجيات المستقبلية الكفيلة بالحفاظ على هذا الزخم القاري وتطوير مستوى اللعبة.

وكانت المنتخبات الإفريقية قد بصمت على مشاركة استثنائية في مونديال 2026، والتي شهدت تأهل تسعة منها إلى دور الـ32، و بلوغ المنتخب المغربي ربع النهائي، بعد تألقه بالوصول إلى المربع الذهبي في مونديال قطر 2022 .

واصل المنتخب المغربي لكرة القدم صعوده في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بعدما تقدم بمركز واحد خلال نهائيات كأس العالم 2026 ليحتل المركز السادس عالميا، وفقا للتصنيف الصادر، اليوم الإثنين، ضمن نسخة يوليوز.

   ويمثل هذا الإنجاز أفضل ترتيب يحققه المغرب منذ اعتماد التصنيف العالمي من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم سنة 1993، وذلك بعد أن كان قد تقدم بمركز واحد أيضا في تصنيف شهر يونيو، عشية انطلاق نهائيات كأس العالم، ليحتل المركز السابع.

وببلوغه الدور ربع النهائي من كأس العالم، رفع أسود الأطلس رصيدهم إلى 1803.99 نقطة (+48.89 مقارنة بتصنيف يونيو)، ليقتربوا من البرازيل، صاحبة المركز الخامس (+1)، بفارق أقل من نقطة واحدة.

وتقدم المغرب على البرتغال، التي تراجعت إلى المركز السابع بعد فقدانها مركزين (1787.85 نقطة)، وبلجيكا (الثامنة، +1)، وهولندا (التاسعة، -1)، والمكسيك (العاشرة، +4).

وفي صدارة الترتيب، اعتلت إسبانيا، المتوجة بلقب كأس العالم في اليوم السابق، المركز الأول برصيد 1995.88 نقطة، فيما تراجعت الأرجنتين، حاملة اللقب التي خسرت المباراة النهائية، إلى المركز الثاني (1970.37 نقطة). وحافظت فرنسا (الثالثة) وإنجلترا (الرابعة) على مركزيهما، عقب خروجهما من الدور نصف النهائي.

وعلى الصعيد الإفريقي، واصل المغرب تصدره للترتيب، متبوعا بالسنغال التي تراجعت ثلاثة مراكز (18)، ثم مصر (24، +5)، ونيجيريا (26، دون تغيير)، والجزائر (29، -1).

وسجلت النرويج (19) أفضل تقدم في هذا الإصدار بعدما كسبت 12 مركزا، في حين كانت تونس (57) أكثر المنتخبات تراجعا، بعدما فقدت 12 مركزا.

كما تميزت إسبانيا بكونها المنتخب الذي حصد أكبر عدد من النقاط (+121.17)، في حين كان منتخب بنما الأكثر خسارة للنقاط (-60.74).

أعلن النادي الأهلي المصري لكرة القدم ، يوم الأحد، تعاقده بشكل رسمي مع اللاعب المغربي سفيان بن جديدة مهاجم فريق المغرب الفاسي، وذلك خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.

وأكد النادي الأهلي، في بيان، أنه أنهى إجراءات ضم سفيان بن جديدة قادما من نادي المغرب الفاسي، بعقد يمتد لثلاثة مواسم قادمة.

وبحسب البيان، فقد “وجه النادي الأهلي الشكر إلى شقيقه نادي المغرب الفاسي، على تعاونه لإتمام الصفقة، في إطار علاقة طيبة تجمع النادي الأهلي وأشقاءه في المغرب”.

وتألق اللاعب سفيان بن جديدة بشكل كبير خلال الموسم الماضي مع فريقه المغرب الفاسي، ليقوده للتتويج بلقب الدوري المغربي للمرة الخامسة في تاريخه، كما نال بن جديدة لقب هداف البطولة برصيد 20 هدفا.

جدير بالذكر أن الأهلي المصري سيقوده في الموسم المقبل المدرب المغربي الحسين عموتة الذي تولى المهمة الفنية للفريق الأحمر خلفا للدنماركي ييس توروب.

وإلى جانب سفيان بن جديدة، يضم النادي الأهلي كلا من يوسف بلعمري وأشرف بن شرقي، بجانب رضا سليم المعار لفريق الجيش الملكي.