الأربعاء 03 يونيو 2026

الأربعاء 03 يونيو 2026

قرعة كأس إفريقيا للأمم (كوت ديفوار 2023) ..المنتخب المغربي في مجموعة متوازنة تمنح له الأفضلية للعبور إلى الدور الموالي كمتصدر (دوليون سابقون)

الدار البيضاء – أجمع لاعبون دوليون مغاربة سابقون أن قرعة نهائيات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، التي ستحتضنها الكوت ديفوار مطلع العام المقبل، وضعت المنتخب المغربي في مجموعة متوازنة، مبرزين أن حظوظ النخبة الوطنية وافرة للعبور إلى الدور الموالي في صدارة المجموعة السادسة.

ووضعت قرعة كأس إفريقيا للأمم التي جرى سحبها، مساء أمس الخميس، بأبيدجان، المنتخب الوطني المغربي على رأس  المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات الكونغو الديمقراطية، زامبيا وتنزانيا.

وأكد الدوليون السابقون، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن أداء أسود الأطلس الذي أبهر العالم خلال مونديال قطر 2022، منح جرعة قوية لجميع مكونات النخبة الوطنية لتقديم مستوى يليق بالسمعة التي اكتسبتها كرة القدم الوطنية على الصعيدين القاري و العالمي.

وفي هذا الصدد، اعتبر اللاعب الدولي السابق، مصطفى الحداوي، أن مجموعة المنتخب المغربي ليست بالسهلة كما يبدو، لكنها تبقى في متناول النخبة الوطنية وبالامكان انتزاع صدارتها، مضيفا أن جميع فرق المجموعة وحتى باقي الفرق المشاركة في ال(كان) ستقوم بإعداد خاص لمواجهة المنتخب المغربي، نظرا للسمعة التي اكتسبها كمنتخب عالمي.

وأكد أن المنتخب المغربي المدجج بنجوم يمارسون في أكبر الأندية العالمية، تحت إشراف مدرب كفئ أبان عن حنكة كبيرة، قادر على تجاوز الدور الأول بسهولة، والذهاب بعيدا في منافسات الكأس القارية، ولم لا الفوز بها وتتويج المسار الاستثنائي الذي بصم عليه هذا الجيل من اللاعبين.

من جانبه، أبرز الدولي المغربي السابق، نور الدين البويحياوي، بأن قرعة كأس إفريقيا للأمم كوت ديفوار 2023، كانت جيدة بالنسبة للمنتخب الوطني المغربي. مضيفا، أنه رغم ذلك فالنخبة الوطنية مطالبة بالحيطة والحذر وتحقيق الانتصار في المباراة الاولى لأنها مفتاح التأهل للدور الموالي.

وأضاف، أنه يتوجب على المنتخب الوطني أن ينتبه لأدق التفاصيل إن أراد الذهاب بعيدا في المنافسات، مؤكدا على أن جميع الفرق ستجعل من مبارياتها ضد رابع كأس العالم في مونديال قطر 2022 فرصة لتقديم أفضل ما لديها لهزم فريق عالمي تلقى التنويه والإشادات من كل مكان.

وشدد البويحياوي، على ضرورة الانتباه للمطبات التي قد تعترض مسار المنتخب خلال المنافسات، من قبيل إكراهات المناخ وقوة المنافسين والاندفاع البدني الذي يتميزون به، مؤكدا أن الإدارة التقنية الوطنية تولي اهتماما خاصا لأدق التفاصيل وتضع بالحسبان جميع الخطط والسيناريوهات للتعاطي مع هذه المعيقات.

وفي السياق ذاته، أشار الدولي المغربي السابق، خالد رغيب، إلى أن المنتخب الوطني يحل بالكوت ديفوار بثوب البطل ووسمة “فخر القارة” الذي حقق انجازا تاريخيا شرف جميع الأفارقة، مضيفا أن هذا المعطى سيجعل جميع مباريات المنتخب الوطني محل اهتمام خاص من قبل كل المنتخبات.

واعتبر رغيب، أن قرعة كأس افريقيا (كوت ديفوار 2023) ، وضعت المنتخب الوطني في مجموعة متوازنة تجعل منه مرشحا فوق العادة للمرور في صدارة المجموعة، مضيفا أن باقي فرق المجموعة وكل الفرق المشاركة في ال(كان) ستسعد بشكل خاص لمواجهة رابع كأس العالم قطر 2022.

وأضاف أن جميع المنتخبات الافريقية تطورت، ولم يعد هناك مجال للحديث عن منتخبات ضعيفة، لأن جميع الفرق لديها لاعبون يمارسون في أعلى المستويات وفي أرقى الدوريات العالمية. مؤكدا أن منتخبات المجموعة السادسة التي يتواجد ضمنها المنتخب المغربي ستشكل اختبارا جيدا لاستعدادات النخبة الوطنية لهذا الاستحقاق القاري.

من جانبه، أكد الدولي المغربي السابق، حسن ناضر، بأنه لا أحد تحدث قبل القرعة عن تفادي منتخب دون آخر، لأن المغرب وصل لمستوى عال جدا، وأصبح سقف طموحه كبير للغاية، مضيفا أن المغاربة اليوم يحلمون بالفوز بكأس العالم يوما ما، وبالتالي فالفوز بلقب كأس افريقيا جزء من هذا الحلم والطموح المشروع.

واعتبر أن ظروف اللعب في إفريقيا تختلف عن ظروف لعب مونديال قطر, مضيفا أن عددا كبيرا من عناصر المنتخب الوطني تمتلك تجربة مهمة في أفريقيا.

و لاحظ  أن الناخب الوطني وليد الركراكي قد خبر أيضا الاجواء الافريقية كمدرب للمنتخب الوطني وللوداد الرياضي في عصبة الأبطال الإفريقية، وبالتالي لا خوف على المنتخب الوطني.

وأضاف أن الطريقة التي لعب بها المنتخب في كأس العالم الأخيرة ستتغير على الأرجح ، وهو ما لوحظ خلال المباريات الودية الأخيرة، مؤكدا أن المنتخب الوطني هو من سيبحث عن المبادرة وضبط الإيقاع خلال مبارياته في ال(كان).

وأكد نجم المنتخب المغربي السابق، محمد التيمومي، أن قرعة ال(كان) منحت الأفضلية على الورق للمنتخب الوطني المغربي، نظرا للفوارق التقنية الكبيرة مقارنة مع باقي منتخبات مجموعته، موضحا أن تصدر المجموعة والذهاب لأبعد نقطة في المنافسات يبقى هو الهدف والطموح الأكبر لكل الجماهير المغربية.

وقال ” لا يجب المقارنة بين اللعب في أجواء وظروف كأس العالم مع الأجواء التي ستلعب فيها كأس إفريقيا”، مضيفا أن “كلمة السر في تقديم عطاء يليق بسمعة كرة القدم الوطنية هو الشراسة داخل أرضية الملعب والسخاء البدني الكبير من قبل جميع اللاعبين”.

وأكد، أنه يثق في قدرة الجيل الحالي من اللاعبين على تقديم كأس قارية من مستوى عال جدا ولم لا إهداء الجماهير المغربية لقبا طال انتظاره.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

قال مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، محمد وهبي إن المواجهة الاعدادية التي جمعت مساء اليوم الثلاثاء في الرباط ،المنتخب المغربي بنظيره من مدغشقر ،شكلت محطة مهمة لبلوغ نهائيات كأس العالم 2026 “ونحن في كامل الجاهزية”.

وأوضح وهبي، في ندوة صحفية أعقبت هذه المباراة ،التي احتضنها ملعب الأمير مولاي عبد الله، وانتهت بفوز “الأسود” برباعية نظيفة، أن الهدف من هذه اللقاءات الودية هو تطبيق” الأتوماتيزمات” التي يجري الاشتغال عليها، فضلا عن الخروج بنتيجة الفوز مع تقديم أداء جيد.

وتابع الناخب الوطني أن” الأمور في مباراة اليوم سارت على نحو جيد ” ،مضيفا أن “هناك عملا ينتظرنا ،وهذا أمر طبيعي، فما زالت أمامنا مباراة ودية أخرى”.

ونوه وهبي بالأجواء الإيجابية السائدة بين اللاعبين، مؤكدا أن حالة من الانسجام التام تسود بين عناصر النخبة الوطنية.

وأعرب وهبي عن ارتياحه الكبير لعدم تسجيل أي إصابات في صفوف اللاعبين ، مؤكدا أن “خروج الفريق بدون أعطاب ومكتمل الصفوف هو مكسب حقيقي يعزز من جاهزيتهم التامة لخوض التحديات الكروية القادمة”.

كما طمأن وهبي الجماهير بشأن غياب نايل العيناوي وياسين بونو عن هذه المباراة الودية، مؤكدا أن حالتهما الصحية مستقرة ولا تدعو للقلق إطلاقا.

وعبر عن ارتياحه لجاهزية المنتخب الوطني لخوض المباراة الودية الثالثة و الأخيرة، قبل خوض غمار مونديال 2026.

جدير ذكره أن المنتخب المغربي سيجري يوم الأحد المقبل آخر مباراة إعدادية له ستجمعه بمنتخب النرويج على أرضية ملعب سبورتس إليستريتد بمدينة هاريسون بولاية نيوجيرسي بالولايات المتحدة الأمريكية.

وكانت قرعة مونديال 2026 قد أوقعت المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات البرازيل وإسكتلندا وهايتي.

فاز المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم على نظيره من مدغشقر برباعية نظيفة في المباراة الإعدادية ،التي جمعتهما مساء اليوم الثلاثاء على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

 و تندرج هذه المباراة في اطار استعدادات “أسود الاطلس” للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، التي ستُجرى أطوارها بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو الجاري الى 19 يوليوز المقبل.

ووقع أهداف المنتخب المغربي كل من المهاجم إسماعيل الصيباري في مناسبتين ( د 3 و د 24 ) والجناح سفيان رحيمي عن طريق ضربة جزاء في الدقيقة 78، والمهاجم أيوب الكعبي في الدقيقة 87 .

ومنذ إطلاق صافرة البداية، فرضت العناصر الوطنية ضغطا كبيرا على دفاعات منتخب مدغشقر، ونجحت في الدقيقة الـ 3 في تسجيل الهدف الأول عن طريق رأسية بديعة لإسماعيل الصيباري إثر ركنية محكمة من بلال الخنوس، وهو ما أشعل فتيل الهتافات في مدرجات الملعب التي غصت بالجماهير المغربية ،والتي حجت لمؤازرة “أسود الأطلس” في هذه المواجهة الإعدادية.

وعقب هذا الهدف المبكر، حاول لاعبو منتخب مدغشقر تنظيم صفوفهم، حيث تمكنوا من الاستحواذ على الكرة إلى حدود الدقيقة الـ 16. غير أن هذه السيطرة الميدانية ظلت عقيمة ومحتشمة، ولم تشكل أي تهديد حقيقي أو خطورة على خط دفاع المنتخب المغربي.

بعدها، عادت “الأسود” لاستلام زمام المبادرة، وظلت مهيمنة على نصف ملعب المنافس، وهو ما جسدته محاولة خطيرة كادت تثمر الهدف الثاني في الدقيقة التاسعة عشرة،عقب تمريرة استعراضية للمارد عبد الصمد الزلزولي بطريقة “الرابونا”، انبرى لها الظهير الأيمن المتألق نصير مزراوي بتسديدة قوية لترتطم الكرة بالعارضة الأفقية لمرمى الحارس دوبير جيوردان.

وتأكدت هيمنة المنتخب المغربي أكثر خلال الشوط الأول من هذه المباراة التي أدارها الحكم المالي تراوري بوبو عندما نجح إسماعيل الصيباري في افتكاك الكرة من الدفاع الملغاشي، ليضيف هدفا ثانيا في الدقيقة الـ 24، ألهب به حماس الجماهير الغفيرة في المدرجات.

وإلى غاية الأنفاس الأخيرة من الجولة الأولى، واصلت “أسود الأطلس” إحكام سيطرتها المطلقة على مجريات اللعب. ونجحت في اختراق مربع عمليات منتخب مدغشقر في أكثر من مناسبة، وكادت أن تعزز غلتها التهديفية، قبل أن يعلن الحكم نهايتها.

ومع بداية الجولة الثانية، أقدم الناخب الوطني محمد وهبي على إجراء سلسلة من التغييرات بهدف الوقوف على مدى جاهزية عدد من العناصر الوطنية ،حيث أشرك أيوب الكعبي وسفيان رحيمي وشادي رياض مكان كل من اسماعيل الصيباري وعبد الصمد الزلزولي ورضوان حلحال. كما دفع بعز الدين أوناحي وسمير المورابط لتعويض أيوب بوعدي و بلال الخنوس، وأقحم ياسين جيسيم بديلا لأيوب أمايموني.

وفي إطار تدوير التشكيلة ومنح الفرصة لعناصر أخرى، واصل المدرب تغييراته التكتيكية، حيث دفع باللاعب الشاب المتوج بمونديال أقل من 20 سنة، علي معمر مكان أنس صلاح الدين قبل تعويضه لاحقا بأمين السباعي، وأشرك مروان سعدان عوضا عن عيسى ديوب. كما أقحم يوسف بلعمري بديلا لنصير مزراوي، وكذا براهيم دياز مكان سفيان أمرابط.

ومع تقدم دقائق اللقاء، واصلت النخبة الوطنية فرض ضغطها على دفاعات المنتخب الملغاشي، مهددة مرماه في مناسبات متكررة. غير أن التسرع وغياب اللمسة الأخيرة أمام المرمى، حالا دون ترجمة هذه السيطرة الميدانية إلى أهداف إضافية.

وإثر عمل هجومي منسق وتبادل كروي موفق بين عز الدين أوناحي وسمير المورابط، تعرض أوناحي لتدخل قوي داخل منطقة الجزاء، لم يتردد معه حكم المباراة في إعلان ضربة جزاء، حولها  المهاجم سفيان رحيمي إلى هدف ثالث في الدقيقة 78 من عمر المباراة .

وفي الدقيقة الـ87، قاد البديل دياز محاولة هجومية داخل مربع عمليات المنتخب الملغاشي، حيث سدد كرة قوية ارتطمت بالقائم الايمن . غير أن المهاجم أيوب الكعبي كان متواجدا في المكان المناسب، فتابع الكرة بنجاح وأسكنها في الشباك، موقعا بذلك الهدف الرابع للمنتخب المغربي.

جدير ذكره أن المنتخب المغربي سيخوض يوم الأحد المقبل آخر مباراة إعدادية له ستجمعه بمنتخب النرويج على أرضية ملعب سبورتس إليستريتد بمدينة هاريسون بولاية نيوجيرسي بالولايات المتحدة الأمريكية.

أعلن نادي ريال أوفييدو، الممارس في دوري “لا ليغا هايبرموشن” (القسم الثاني الإسباني)، اليوم الثلاثاء، تعاقده رسميا مع لاعب خط الوسط المغربي يونس لشهب.

ويشغل لشهب (27 سنة) مركز لاعب الوسط المحوري، ويتميز بانضباطه التكتيكي وحسن تمركزه وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب. ويعد من بين اللاعبين الذين يحظون بتقدير كبير في سوق الانتقالات بإسبانيا، ما يجعله إضافة مهمة لخط وسط ريال أوفييدو.

وخلال الموسم المنصرم، خاض الدولي المغربي 37 مباراة، منها 31 مباراة كأساسي، وسجل هدفين.

ومن خلال هذا التعاقد، يسعى ريال أوفييدو إلى تعويض رحيل لاعب الوسط الغاني كواسي سيبو، الذي انتهى عقده مع النادي، وتعزيز طموحاته للمنافسة على المراكز المتقدمة في دوري “لا ليغا هايبرموشن” خلال الموسم المقبل.

أفادت صحيفة “لا راثون” الإسبانية، اليوم الثلاثاء، بأن الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي بات محط أنظار العديد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، من بينها نيوكاسل يونايتد وأستون فيلا، وذلك بفضل المستويات المميزة التي بصم عليها هذا الموسم بقميص ريال بيتيس.

وأوضحت الصحيفة أن الجناح المغربي، البالغ من العمر 24 سنة، الذي سجل 15 هدفا وقدم 13 تمريرة حاسمة خلال 43 مباراة في مختلف المسابقات، فرض نفسه كأحد أبرز اللاعبين في صفوف الفريق الأندلسي، مما أثار اهتماما متزايدا في سوق الانتقالات.

وأضاف المصدر ذاته أن أستون فيلا، بقيادة المدرب الإسباني أوناي إيمري والمتأهل إلى النسخة المقبلة من دوري أبطال أوروبا، يتابع عن كثب تطورات ملف أسد الأطلس.

غير أن نيوكاسل يونايتد يبدو الأكثر عزما في التحرك للتعاقد مع اللاعب، في ظل سعيه إلى تعزيز خطه الهجومي لتعويض الرحيل المرتقب لأنتوني غوردون نحو نادي برشلونة.

وحسب “لا راثون”، فإنه بالرغم من ارتباط الزلزولي بعقد مع ريال بيتيس يمتد حتى عام 2029، إلا أنه قد يغادر النادي الإشبيلي في حال التوصل بعرض يعتبر مرضيا، مشيرة إلى أن إدارة النادي الأندلسي حددت سعر رحيل اللاعب في 50 مليون يورو كحد أدنى.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا المبلغ يظل أقل من قيمة الشرط الجزائي لفسخ عقده، والمقدرة بـ 60 مليون يورو، غير أن ريال بيتيس سيكون ملزما بدفع 20 في المائة من قيمة الأرباح المحققة (القيمة المضافة) لصالح نادي برشلونة، الفريق السابق للاعب.

أكد الدولي المغربي زكرياء الواحدي أنه “لم يتردد ولو للحظة واحدة” في اختيار تمثيل المغرب، رغم أحقيته أيضا في اللعب لبلجيكا وتلقيه اتصالات عديدة من الاتحاد البلجيكي لكرة القدم.

وقال مدافع نادي راسينغ جينك، في حوار مع صحيفة “هيت لاتست نيوز” البلجيكية الناطقة بالهولندية، “كنت في غنى إطلاقا عن التفكير مرتين. المغرب كان ببساطة أولويتي”، مؤكدا أن القرار كان واضحا بالنسبة إليه منذ البداية.

وأضاف الظهير الأيمن البالغ من العمر 24 عاما أن اختياره “كان قرارا مدروسا ونابعا من القلب أيضا”، مشيرا إلى ارتباطه القديم بمنتخب أسود الأطلس وإلى اقتناعه بالمشروع الرياضي الذي يطوره المغرب.

وأوضح قائلا “شاركت مع المغرب في الألعاب الأولمبية بباريس وكأس إفريقيا للأمم لأقل من 23 سنة. الأجواء كانت استثنائية، وكذلك البنيات التحتية، وكل ذلك كان بمثابة رسالة واضحة تقول: اختارونا”.

كما أعرب الواحدي عن سعادته بعد استدعائه للمشاركة في كأس العالم 2026، معتبرا أن ذلك يمثل تحقيقا لحلم راوده منذ الطفولة.

وقال في هذا الصدد “إنه حلم طفولة يتحقق. أنتظر كأس العالم بشغف كبير. العالم بأسره يراقبنا، وخوض تجربة كهذه أمر رائع”.

وعن تجربته داخل المنتخب الوطني، أكد اللاعب المغربي أنه يستلهم الكثير من زميله أشرف حكيمي، الذي يعتبره “قدوة داخل الملعب”، مضيفا “أراقبه عن كثب وأطمح إلى بلوغ مستواه”.

وفرض الواحدي نفسه خلال الموسم الجاري كأحد أبرز نجوم راسينغ جينك، بعدما سجل 12 هدفا وقدم 5 تمريرات حاسمة، وهي أرقام لافتة بالنسبة إلى لاعب يشغل مركز الدفاع. كما تألق على الساحة الأوروبية في مسابقة الدوري الأوروبي بتسجيله 4 أهداف وتقديمه تمريرة حاسمة واحدة.

وتوج الدولي المغربي هذا الموسم بجائزة “الحذاء الأسود” التي تمنح لأفضل لاعب إفريقي أو من أصول إفريقية ينشط في البطولة البلجيكية، كما اختير أفضل لاعب في نادي راسينغ جينك، وكان قد نال أيضا جائزة “الأسد البلجيكي 2025″، المخصصة لأفضل لاعب من أصول مغاربية في دوري الدرجة الأولى البلجيكي.

تأهل منتخب السنغال إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة، عقب تغلبه على نظيره المغربي عقب الاحتكام إلى ضربات الترجيح (7-6) بعد أن انتهى الوقت القانوني بالتعادل الايجابي (1-1)، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الخميس، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم نصف النهائي،

ومع بداية الشوط الاول، حاولت العناصر الوطنية افتتاح حصة التسجيل عبر مجموعة من المحاولات الهجومية، حيث كانت قريبة من هز الشباك في أكثر من مناسبة، فيما اعتمد المنتخب السنغالي على خيار الهجمات المرتدة الخاطفة.

وجاء أول تهديد مغربي في الدقيقة الرابعة، لكنه أ حبط بداعي التسلل. بعد ذلك، لجأ “الأشبال” إلى تنظيم هجمات منظمة لا سيما عن طريق تحركات إبراهيم الر باج ومحمد أمين موستاش.

وتحت وطأة الضغط الهجومي للسنغاليين، تعرض خط دفاع المنتخب المغربي لاختبار حقيقي، إلا أنه نجح في امتصاص الاندفاع السنغالي بفضل التمركز المحكم لقلب المكون من آدم اللاكي وآدم سودي.

وتمكنت السنغال من افتتاح حصة التسجيل عن طريق اللاعب محمد فاغنر (د 23) إثر ارتباك دفاعي داخل منطقة الجزاء المغربية.

لم يتأخر الرد المغربي حيث المهاجم محمد أمين مستاش الى تهديد مرمى السينغاليين بتسديدة قوية تصدى لها الحارس أسان سار ببراعة (د 28).

وبدأ اللاعبون المغاربة في فرض ضغط متقدم واحتكار الكرة سعيا منهم للعودة في النتيجة، غير أنهم لم ينجحوا في تغييرها حتى إطلاق صافرة نهاية الشوط الأول.

وخلال الشوط الثاني، حافظ “أشبال الأطلس” على إيقاعهم الهجومي وسط تشجيعات لا تنقطع من الجماهير المؤازرة لهم.

وبفضل انضباطهم التكتيكي العالي وتنظيمهم المحكم في كافة الخطوط، استعرض أشبال المدرب البرتغالي تياغو ليما بيريرا أسلوب لعب سلس وممتع مك نهم من تهديد الشباك السنغالية في أكثر من مناسبة.

وقد أسهم إقحام مروان بن طالب (د 70) وحمزة الشلالي وعدنان البوجوفي (د 77) في ضخ دماء جديدة في أداء المغاربة، الذين استماتوا من أجل إدراك التعادل، غير أنهم اصطدموا بدفاع سنغالي متراص وحسن التمركز.

وقبل انتهاء المباراة بدقيقة واحدة (د 90 + 9)، نجح “أسود الأطلس” في تعديل النتيجة عن طريق العميد إسماعيل العود بواسطة ضربة جزاء ، ليحتكم المنتخبان إلى سلسلة طويلة من ضربات الترجيح ابتسم الحظ فيها لمنتخب السنغال ،الذي ضرب موعدا مع نظيره التانزاني في المباراة النهائية .