الأربعاء 23 شتنبر 2026

الأربعاء 23 شتنبر 2026

قرعة كأس إفريقيا للأمم (كوت ديفوار 2023) ..المنتخب المغربي في مجموعة متوازنة تمنح له الأفضلية للعبور إلى الدور الموالي كمتصدر (دوليون سابقون)

الدار البيضاء – أجمع لاعبون دوليون مغاربة سابقون أن قرعة نهائيات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، التي ستحتضنها الكوت ديفوار مطلع العام المقبل، وضعت المنتخب المغربي في مجموعة متوازنة، مبرزين أن حظوظ النخبة الوطنية وافرة للعبور إلى الدور الموالي في صدارة المجموعة السادسة.

ووضعت قرعة كأس إفريقيا للأمم التي جرى سحبها، مساء أمس الخميس، بأبيدجان، المنتخب الوطني المغربي على رأس  المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات الكونغو الديمقراطية، زامبيا وتنزانيا.

وأكد الدوليون السابقون، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن أداء أسود الأطلس الذي أبهر العالم خلال مونديال قطر 2022، منح جرعة قوية لجميع مكونات النخبة الوطنية لتقديم مستوى يليق بالسمعة التي اكتسبتها كرة القدم الوطنية على الصعيدين القاري و العالمي.

وفي هذا الصدد، اعتبر اللاعب الدولي السابق، مصطفى الحداوي، أن مجموعة المنتخب المغربي ليست بالسهلة كما يبدو، لكنها تبقى في متناول النخبة الوطنية وبالامكان انتزاع صدارتها، مضيفا أن جميع فرق المجموعة وحتى باقي الفرق المشاركة في ال(كان) ستقوم بإعداد خاص لمواجهة المنتخب المغربي، نظرا للسمعة التي اكتسبها كمنتخب عالمي.

وأكد أن المنتخب المغربي المدجج بنجوم يمارسون في أكبر الأندية العالمية، تحت إشراف مدرب كفئ أبان عن حنكة كبيرة، قادر على تجاوز الدور الأول بسهولة، والذهاب بعيدا في منافسات الكأس القارية، ولم لا الفوز بها وتتويج المسار الاستثنائي الذي بصم عليه هذا الجيل من اللاعبين.

من جانبه، أبرز الدولي المغربي السابق، نور الدين البويحياوي، بأن قرعة كأس إفريقيا للأمم كوت ديفوار 2023، كانت جيدة بالنسبة للمنتخب الوطني المغربي. مضيفا، أنه رغم ذلك فالنخبة الوطنية مطالبة بالحيطة والحذر وتحقيق الانتصار في المباراة الاولى لأنها مفتاح التأهل للدور الموالي.

وأضاف، أنه يتوجب على المنتخب الوطني أن ينتبه لأدق التفاصيل إن أراد الذهاب بعيدا في المنافسات، مؤكدا على أن جميع الفرق ستجعل من مبارياتها ضد رابع كأس العالم في مونديال قطر 2022 فرصة لتقديم أفضل ما لديها لهزم فريق عالمي تلقى التنويه والإشادات من كل مكان.

وشدد البويحياوي، على ضرورة الانتباه للمطبات التي قد تعترض مسار المنتخب خلال المنافسات، من قبيل إكراهات المناخ وقوة المنافسين والاندفاع البدني الذي يتميزون به، مؤكدا أن الإدارة التقنية الوطنية تولي اهتماما خاصا لأدق التفاصيل وتضع بالحسبان جميع الخطط والسيناريوهات للتعاطي مع هذه المعيقات.

وفي السياق ذاته، أشار الدولي المغربي السابق، خالد رغيب، إلى أن المنتخب الوطني يحل بالكوت ديفوار بثوب البطل ووسمة “فخر القارة” الذي حقق انجازا تاريخيا شرف جميع الأفارقة، مضيفا أن هذا المعطى سيجعل جميع مباريات المنتخب الوطني محل اهتمام خاص من قبل كل المنتخبات.

واعتبر رغيب، أن قرعة كأس افريقيا (كوت ديفوار 2023) ، وضعت المنتخب الوطني في مجموعة متوازنة تجعل منه مرشحا فوق العادة للمرور في صدارة المجموعة، مضيفا أن باقي فرق المجموعة وكل الفرق المشاركة في ال(كان) ستسعد بشكل خاص لمواجهة رابع كأس العالم قطر 2022.

وأضاف أن جميع المنتخبات الافريقية تطورت، ولم يعد هناك مجال للحديث عن منتخبات ضعيفة، لأن جميع الفرق لديها لاعبون يمارسون في أعلى المستويات وفي أرقى الدوريات العالمية. مؤكدا أن منتخبات المجموعة السادسة التي يتواجد ضمنها المنتخب المغربي ستشكل اختبارا جيدا لاستعدادات النخبة الوطنية لهذا الاستحقاق القاري.

من جانبه، أكد الدولي المغربي السابق، حسن ناضر، بأنه لا أحد تحدث قبل القرعة عن تفادي منتخب دون آخر، لأن المغرب وصل لمستوى عال جدا، وأصبح سقف طموحه كبير للغاية، مضيفا أن المغاربة اليوم يحلمون بالفوز بكأس العالم يوما ما، وبالتالي فالفوز بلقب كأس افريقيا جزء من هذا الحلم والطموح المشروع.

واعتبر أن ظروف اللعب في إفريقيا تختلف عن ظروف لعب مونديال قطر, مضيفا أن عددا كبيرا من عناصر المنتخب الوطني تمتلك تجربة مهمة في أفريقيا.

و لاحظ  أن الناخب الوطني وليد الركراكي قد خبر أيضا الاجواء الافريقية كمدرب للمنتخب الوطني وللوداد الرياضي في عصبة الأبطال الإفريقية، وبالتالي لا خوف على المنتخب الوطني.

وأضاف أن الطريقة التي لعب بها المنتخب في كأس العالم الأخيرة ستتغير على الأرجح ، وهو ما لوحظ خلال المباريات الودية الأخيرة، مؤكدا أن المنتخب الوطني هو من سيبحث عن المبادرة وضبط الإيقاع خلال مبارياته في ال(كان).

وأكد نجم المنتخب المغربي السابق، محمد التيمومي، أن قرعة ال(كان) منحت الأفضلية على الورق للمنتخب الوطني المغربي، نظرا للفوارق التقنية الكبيرة مقارنة مع باقي منتخبات مجموعته، موضحا أن تصدر المجموعة والذهاب لأبعد نقطة في المنافسات يبقى هو الهدف والطموح الأكبر لكل الجماهير المغربية.

وقال ” لا يجب المقارنة بين اللعب في أجواء وظروف كأس العالم مع الأجواء التي ستلعب فيها كأس إفريقيا”، مضيفا أن “كلمة السر في تقديم عطاء يليق بسمعة كرة القدم الوطنية هو الشراسة داخل أرضية الملعب والسخاء البدني الكبير من قبل جميع اللاعبين”.

وأكد، أنه يثق في قدرة الجيل الحالي من اللاعبين على تقديم كأس قارية من مستوى عال جدا ولم لا إهداء الجماهير المغربية لقبا طال انتظاره.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،مساء اليوم الثلاثاء ،أن الناخب الوطني محمد وهبي،وجه الدعوة إلى إلياس أخوماش،لاعب فريق فياريال الإسباني، للالتحاق بتجمع المنتخب الوطني الذي يستعد للمواجهة ،التي ستجمعه بنظيره الغابوني،مساء يوم الجمعة المقبل بالرباط ،برسم الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027.

و في سياق متصل، أفادت الجامعة ،في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي، بأن المنتخب الوطني المغربي واصل اليوم تحضيراته بإجراء حصة تدريبية جديدة بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة في سلا.

وبحسب المصدر ذاته فقد أجريت هذه الحصة في الفترة الصباحية، وخصصت لمواصلة العمل التقني والتكتيكي، وفق البرنامج الإعدادي الذي سطره الطاقم التقني للمنتخب الوطني.

وسيخوض المنتخب المغربي بعد غد الخميس حصة تدريبية بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقا من الساعة الخامسة والنصف عصرا، وستكون أول 15 دقيقة منها مفتوحة أمام ممثلي وسائل الإعلام.

ويستهل المنتخب الوطني مشواره في التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا للأمم 2027 بمواجهة نظيره الغابوني يوم الجمعة المقبل، انطلاقا من الساعة السابعة مساء، بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يواجه منتخب ليسوتو يوم الثلاثاء 29 شتنبر الجاري بجنوب إفريقيا، برسم الجولة الثانية من هذه التصفيات

كما سيخوض المنتخب الوطني مباراة ودية أمام نظيره الغاني يوم الأحد 4 أكتوبر المقبل، بالملعب الكبير بمدينة طنجة.

باشر المنتخب الوطني المغربي، مساء أمس الاثنين ، بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة في سلا ، تحضيراته استعدادا للاستحقاقات القارية المقبلة، والتي تتضمن مواجهتين أمام منتخبي الغابون وليسوتو، برسم الجولتين الأولى والثانية من التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا للأمم 2027، إلى جانب المباراة الودية التي ستجمعه بنظيره الغاني.

وأفاد بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نشرته على موقعها الرسمي بأن العناصر الوطنية خاضت أول حصة تدريبية تحت إشراف الناخب الوطني محمد وهبي، وخصصت لاستعادة الطراوة البدنية للاعبين ، إلى جانب الشروع في تنفيذ البرنامج الإعدادي ،الذي وضعه الطاقم التقني استعدادا للمباريات المقبلة.

وبحسب المصدر ذاته فقد شارك في هذه الحصة التدريبية جميع اللاعبين الذين وجهت لهم الدعوة، باستثناء إسماعيل الصيباري وأشرف حكيمي، اللذين سيلتحقان بالمجموعة يوم غد الأربعاء.

وسيواصل المنتخب الوطني تحضيراته خلال الأيام المقبلة بمركب محمد السادس لكرة القدم، وفق البرنامج الذي سطره الطاقم التقني، وذلك بهدف بلوغ الجاهزية المطلوبة قبل خوض أولى مبارياته.

وسيستهل المنتخب الوطني هذه الاستحقاقات بمواجهة نظيره الغابوني يوم الجمعة المقبل، انطلاقا من الساعة السابعة مساء، بملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، قبل أن يواجه منتخب ليسوتو يوم الثلاثاء 29 شتنبر الجاري بجنوب إفريقيا، برسم التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا للأمم 2027.

كما سيخوض المنتخب الوطني مباراة ودية أمام نظيره الغاني يوم الأحد 4 أكتوبر المقبل، بالملعب الكبير بمدينة طنجة.

أعلن نادي أندرلخت، يوم الاثنين، أن مهاجمه المغربي توفيق بن الطيب، الذي غادر مباراة السبت أمام زولت فاريغيم إثر تعرضه لإصابة على مستوى الوجه، مؤهل طبيا للالتحاق بالمنتخب الوطني المغربي.

وأوضح النادي، في بيان، أنه “بعد إجراء فحوصات طبية دقيقة، تم اعتبار مهاجم أندرلخت توفيق بن الطيب مؤهلا طبيا للالتحاق بالمنتخب المغربي”.

وأشار أندرلخت إلى أنه تم نقل ابن الطيب، أول أمس السبت، كإجراء احترازي إلى قسم المستعجلات، حيث “جاءت نتائج الفحوصات مطمئنة بعد بضع ساعات من المراقبة”، مبرزا أن اللاعب المغربي غادر المستشفى على الساعة الثانية صباحا.

وأكد نادي العاصمة البلجيكية أنه بإمكان ابن الطيب الالتحاق بالمنتخب الوطني المغربي بعد حصوله على الضوء الأخضر طبيا للسفر.

غير أنه، تطبيقا للبروتوكول الطبي للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” المتعلق بالارتجاجات الدماغية، سيتعين على ابن الطيب اتباع برنامج تعاف فردي خلال الأيام السبعة إلى العشرة المقبلة، ولن يكون بإمكانه المشاركة في المباراة الأولى للمغرب، المقررة يوم الجمعة المقبل.

ويوجد ابن الطيب ضمن قائمة تضم 29 لاعبا وجه لهم الناخب الوطني، محمد وهبي، الدعوة للمشاركة في التجمع الإعدادي المقبل لـ “أسود الأطلس”، الذي سينطلق اليوم استعدادا للمباريات أمام كل من الغابون وليسوتو وغانا.

تتميز قائمة اللاعبين التي أعلن عنها الناخب الوطني، محمد وهبي، اليوم الخميس، بسلا، لخوض غمار الاستحقاقات المقبلة ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، بحضور وازن لخريجي أكاديمية محمد السادس لكرة القدم.

وضمت القائمة ثمانية لاعبين من خريجي هذا المشتل الكروي، موزعين بين لاعبين متمرسين يشكلون عماد النخبة الوطنية، ودوليين أولمبيين، ومواهب شابة مرشحة لحمل مشعل أسود الأطلس.

ويعكس هذا الحضور الدور المحوري الذي باتت تضطلع به أكاديمية محمد السادس لكرة القدم في تعزيز صفوف المنتخب الوطني بمواهب صاعدة.

فمن أحمد رضا التكناوتي إلى ياسر الزابيري، مرورا بنايف أكرد وعز الدين أوناحي وكذا أسامة ترغالين، يجسد هذا الجيل تنوع التكوين الذي توفره الأكاديمية.

وعلى الرغم من تنوع مسارات اللاعبين، إلا أنها تلتقي عند منظومة تكوين واحدة وثقافة كروية من مستوى عال.

فعلى مستوى حراسة المرمى، يضع أحمد رضا التكناوتي خبرته وتجربته الدولية في خدمة المجموعة. ويملك الحارس، المعتاد على أجواء المنتخب الوطني، ثلاث مشاركات في كأس العالم.

وإلى جانبه، يمثل علاء بلعروش الجيل الصاعد. فبعد تدرجه بمختلف فئات المنتخب الوطني، ولاسيما المنتخب الأولمبي، يواصل مساره في أعلى المستويات.

وفي خط الدفاع، يجسد نايف أكرد عنصر الخبرة، بعدما أصبح، على امتداد السنوات الماضية، صمام أمان دفاع “أسود الأطلس”. وكان غيابه عن النسخة الأخيرة من كأس العالم جراء الإصابة، قد حرم المنتخب الوطني من أحد أبرز ركائزه.

أما عبد الحميد آيت بودلال، فيمثل الجيل المرشح لحمل المشعل. وقد سبق للدولي المغربي لأقل من 20 سنة أن لعب تحت إشراف محمد وهبي، الذي واصل معه تطوير مساره. كما أن تمتعه بمؤهلات تقنية وبدنية تجعل منه مرشحا محتملا لشغل مركز قلب دفاع جديد في المنتخب الوطني.

وعلى مستوى خط الوسط، يجسد أسامة ترغالين حلقة وصل بين مختلف الأجيال التي تخرجت من أكاديمية محمد السادس لكرة القدم.

وكان ترغالين من صناع الميدالية البرونزية التاريخية التي أحرزها المنتخب المغربي في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، قبل أن يفرض نفسه تدريجيا كأحد العناصر التي يمكن الاعتماد عليها.

أما عز الدين أوناحي، وهو بدوره من خريجي الأكاديمية، فيضفي على خط الوسط لمسته الإبداعية وجودته التقنية. ويعكس انتقاله الأخير إلى باناثينايكوس، وبدايته اللافتة في البطولة اليونانية، التطور الذي يعرفه مساره.

وفي الهجوم، يبرز وجهان جديدان بطموحات كبيرة. فتوفيق بن الطيب، الذي خلف انتقاله من البطولة الوطنية الاحترافية إلى الميادين الأوروبية صدى طيبا في الأوساط الكروية المغربية، تعقد عليه الآمال للتألق على مستوى الجبهة الهجومية للنخبة الوطنية.

من جهته، خطا ياسر الزابيري، المتوج رفقة المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة بكأس العالم في الشيلي، خطوة متميزة مع راسينغ سانتاندير، بعدما أكد حسه التهديفي، بتسجيله هدفا في مرمى نادي برشلونة على أرضية ملعب “كامب نو”، وهو السادس له منذ بداية الموسم.

هي إذن ثمانية أسماء، وثمانية مسارات مختلفة، ومدرسة واحدة، بحيث يشكل الحضور القوي لخريجي أكاديمية محمد السادس في قائمة محمد وهبي مؤشرا واضحا على غنى الخزان البشري لكرة القدم المغربية.

والواقع، أن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم ليست مجرد مركز للتكوين ، بقدر ما أضحت تشكل أحد أعمدة المشروع الرياضي الوطني، بالنظر لقدرتها على مواكبة المواهب الشابة وصقلها إلى أن تصل إلى صفوف المنتخب الوطني الأول.

تتميز اللائحة التي كشف عنها الناخب الوطني محمد وهبي،اليوم الخميس ، استعدادا للمواجهتين المقبلتين ضمن تصفيات كأس إفريقيا للأمم (كان-2027) أمام الغابون وليسوتو، بالاحتفاظ على الركائز الأساسية وعودة أسماء بارزة، مع ضخ دماء جديدة، ما يعكس رغبة واضحة في التوفيق بين الاستمرارية والتجديد في صفوف النخبة الوطنية.

وفي هذا الصدد، وقع اختيار الإطار الوطني في المقام الأول على منح الفرصة لعدد من الوجوه الجديدة، حيث تعززت صفوف “أسود الأطلس” بكل من علاء بلعروش، حارس مرمى دينامو بوخارست الذي تدرج في مختلف الفئات السنية للمنتخب، وسفيان الفوزي، لاعب خط وسط شالكة 04.

كما بصم عبد الله وزان على أداء إيجابي مكنه من قطع خطوة هامة في مساره التصاعدي بالتحاقه بالمنتخب الأول.

وكان لاعب أجاكس أمستردام قد تألق بشكل لافت مع الفئات الصغرى للمنتخب المغربي، قبل أن يفرض نفسه بقوة في الملاعب الهولندية.

وتأتي هذه الدعوة لتتوج مسار وزان المتميز، و لتؤكد حرص الناخب الوطني على إدماج العناصر الشابة التي تتألق رفقة أنديتها.

وشهدت اللائحة أيضا عودة مجموعة من الأسماء، حيث استعاد آيت بودلال وتيرغالين مكانتهما داخل التشكيلة، إلى جانب الزابيري وبن الطيب . وكان هذا الثنائي ضمن اللائحة الموسعة للمونديال، غير أنهما لم يحالفهما الحظ للبقاء في القائمة النهائية.

وتجسد دعوة اللاعبين اليوم عودتهما إلى مفكرة الطاقم التقني بمناسبة هاتين المحطتين ضمن تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027 .

وبالموازاة مع ذلك، احتفظ محمد وهبي بجزء كبير من الركائز الأساسية التي خاضت المونديال الأخير، حيث حافظ ياسين بونو على موقعه في حراسة المرمى، في حين يعتمد خط الدفاع بالأساس على المخضرمين نصير مزراوي وأشرف حكيمي.

وفي خط الوسط، برز اسم عز الدين أوناحي ضمن العناصر الأساسية، إلى جانب أيوب بوعدي الملتحق بمانشستر سيتي، فضلا عن نايل العيناوي واسماعيل الصيباري المنضم حديثا لبايرن ميونيخ، وهي أسماء تشكل قطب الرحى في تنشيط اللعب الميداني للنخبة الوطنية.

أما على مستوى خط الهجوم، فقد سجل كل من براهيم دياز ورحيمي حضورهما في اللائحة، مما يضفي طابع الخبرة والاستمرارية على الخط الأمامي.

ومن خلال هذا المزج بين الوافدين الجدد والعائدين والركائز الأساسية، يقدم محمد وهبي تشكيلة تتأرجح بين حماس الشباب وحنكة التجربة. وستشكل مباراتا الغابون وليسوتو فرصة سانحة لهذا الجيل الجديد لتعزيز انسجامه، مع إتاحة المجال لأعمدة الفريق للحفاظ على التوازن المطلوب في رحلة البحث عن تذكرة العبور إلى “كان 2027”.

تجدر الإشارة إلى أن العناصر التي وجه لها محمد وهبي الدعوة ستخوض أيضا المباراة الودية أمام منتخب غانا، يوم 4 أكتوبر المقبل بالملعب الكبير لطنجة.

وجه الناخب الوطني، محمد وهبي، الدعوة إلى 29 لاعبا للمشاركة في المباراتين الرسميتين اللتين سيخوضهما المنتخب المغربي أمام نظيريه الغابوني والليسوتي، برسم الجولتين الأولى والثانية من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027.

جاء ذلك خلال الندوة التي عقدها السيد وهبي اليوم الخميس بقاعة الندوات التابعة لمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا.

وسيواجه المنتخب الوطني نظيره الغابوني يوم الجمعة 25 شتنبر الجاري بملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، على أن يلاقي منتخب ليسوتو يوم الثلاثاء 29 من الشهر ذاته بمدينة بلومفونتين بجنوب إفريقيا.

وفي ما يلي قائمة اللاعبين الذين وجهت لهم الدعوة:

حراسة المرمى:

ياسين بونو ( الهلال السعودي )، منير المحمدي الكجوي (نهضة بركان)، أحمد رضا التكناوتي ( الجيش الملكي )، علاء بلعروش (دينامو بوخارست الروماني)

خط الدفاع:

نصير مزراوي ( مانشستر يونايتد الإنجليزي)، أنس صلاح الدين (باناثينايكوس اليوناني) ، مروان سعدان(الفتح السعودي) ، نايف اكرد ( أولمبيك مارسيليا الفرنسي)، رضوان حلحال (فينيزيا الايطالي)، عيسى ديوب ( إيبسويتش تاون الإنجليزي )، عبد الحميد آيت بودلال (رينم الفرنسي)، أشرف حكيمي (باريس سان جيرمان الفرنسي)، زكريا الوحيدي ( هامبورغ الألماني)، علي معمر (أندرلخت البلجيكي) .

خط الوسط:

سمير الموربيط (ستراسبورغ الفرنسي )، أيوب بوعدي (مانشستر سيتي الإنجليزي)، نايل العيناوي ( لايبزيغ الألماني)، أسامة ترغالين ( فاينورد روتردام الهولندي)، بلال الخنوس (شتوتغارت الألماني )، سفيان الفاوزي (شالك 04 الألماني)، عزالدين أوناحي ( بانايثينايكوس اليوناني )، إسماعيل الصيباري( بايرن ميونخ الألماني).

خط الهجوم:

إبراهيم دياز( ريال مدريد )، ياسين جسيم ( ستراسبورغ الفرنسي)، عبد الصمد الزلزولي ( بيتيس الاسباني)، عبد الله وزان (أياكس أمستردام الهولندي)، سفيان رحيمي ( العين الاماراتي)، توفيق بن الطيب (آندرلخت البلجيكي) ،ياسر الزابيري (راسنغ سانتاندير الإسباني).