الثلاثاء 06 أكتوبر 2026

الثلاثاء 06 أكتوبر 2026

كأس أمم إفريقيا 2023.. يجب استخلاص الدروس للعودة بشكل أقوى

AFCON-2023: We Need to Learn Lessons to Bounce Back Stronger, Says Regragui

الرباط – أكد مدرب المنتخب الوطني، وليد الركراكي، أنه يجب استخلاص الدروس من الإقصاء من دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2023 بكوت ديفوار، والتطلع إلى المستقبل للعودة بشكل أقوى.

وقال الركراكي، في حوار بثته قناة الرياضية، مساء أمس الجمعة: “خضنا كأس أمم إفريقيا بعد احتلالنا المركز الرابع في كأس العالم، لذلك كان كل فريق يسعى للتغلب على المنتخب المغربي. لم نكن في المستوى المطلوب، ربما بسبب الضغط.  إنها مسابقة لم تكن سهلة بالنسبة لنا على مر التاريخ. يجب علينا دراسة العقبات لتسويتها في أفق كأس أمم إفريقيا المقبلة بالمغرب”.

وأضاف الناخب الوطني “كنا من بين الفرق التي خلقت أكبر عدد من الفرص خلال كأس أمم إفريقيا، واستحوذنا على الكرة، لكننا افتقدنا الفعالية. يجب أن نشتغل على هذا الجانب”.

وفي معرض حديثه عن الاستعداد لهذه التظاهرة القارية، أكد الركراكي أن الظروف كانت جيدة، موضحا “بدأت استعداداتنا قبل 15 يوما من المباراة الأولى. ذهبنا مبكرا لنتأقلم مع الأجواء. هذا ما كان يجب القيام به على مستوى الاستعداد. الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حرصت على توفير الظروف الجيدة لهذه المشاركة”.

وبخصوص التغييرات التي أدخلها على التشكيلة خلال المنافسات، أكد الركراكي أنها كانت بالنظر إلى مؤهلات كل لاعب وجدواه في كل مباراة، دون إغفال الإصابات والمرض، ما كان يفرض إجراء تعديلات على مستوى المجموعة.

وأشار، في معرض حديثه عن تنافسية بعض اللاعبين الذين تم استدعاؤهم، إلى أنه “على المستوى البدني، ليس هناك منطق. لقد خضنا كأس عالم عالية المستوى مع لاعبين غير أساسيين في أنديتهم. ربما الجانب الذهني هو الذي أثر على أداء الفريق”.

وعلاوة على ذلك، تطرق الركراكي إلى الحادث الذي وقع مع لاعب الكونغو الديمقراطية، شانسيل مبيمبا، والذي أدى إلى إيقافه: “ربما أنا المخطئ. أحب التوجه إلى اللاعبين بحسن نية ومصافحتهم، لكن ربما كان التوقيت سيئا. هذه أشياء تحدث في كرة القدم”.

وردا على سؤال حول اختياراته للاعبين خلال المباراة ضد منتخب زامبيا، ولماذا لم يعمد إلى إراحة بعض اللاعبين بما أن المنتخب المغربي كان ضمن تأهله، أوضح الركراكي أن المنتخب المغربي كان عليه الفوز بهذه المباراة ليتصدر المجموعة، ويواجه خصما أدنى ترتيبا في ثمن النهائي، ويبقى في سان بيدرو.

ومضى قائلا “يجب أيضا ألا نقوم بتدوير الفريق كثيرا، لأننا قد نخاطر بوجود لاعبين أساسيين يفتقرون للمنافسة”.

وبالعودة إلى حالة زياش الذي أصيب خلال هذه المباراة، وغاب أمام منتخب جنوب إفريقيا، أكد الناخب الوطني أنه كان من المقرر أن يلعب شوطا فقط أمام منتخب زامبيا، لكنه تعرض للإصابة خمس دقائق قبل نهاية الشوط الأول.

من جهة أخرى، اعتبر الركراكي أن تتويج منتخب كوت ديفوار باللقب لم يكن بسبب الحظ: “لقد تغير وجه المنتخب الإيفواري في الدور الثاني وكانت لديه القوة الذهنية للظفر باللقب. ربما كانت الصعوبة التي واجهها في الدور الأول حافزا للإيفواريين. إنه مثال جيد في الرياضة”.

وأعرب الناخب الوطني عن أسفه قائلا “كنا حريصين على تكرار الفرحة التي عشناها في كأس العالم. بذلنا قصارى جهدنا.  التفاصيل أدت إلى إقصائنا. نشعر بخيبة الأمل”.

وأضاف “ربما ارتكبنا أخطاء. أتحمل المسؤولية لأنني أنا من اختار اللاعبين والإستراتيجية”.

ومع: 17 فبراير 2024

مقالات ذات صلة

أبرز الناخب الوطني، محمد وهبي، الجوانب الإيجابية التي أظهرها “أسود الأطلس” خلال فترة التوقف الدولي الحالية، مع إشارته إلى النقاط التي لا تزال تتطلب التطوير، وذلك عقب التعادل الودي أمام منتخب مالي (1-1) مساء اليوم الأحد بطنجة.

وقال وهبي في تصريح للصحافة عقب اللقاء “نملك مؤهلات ونقاط قوة نحتاج للعمل عليها. ومواجهة منتخب قوي كمالي كانت مفيدة جدا، فقد وضعنا تحت الاختبار بفضل إمكانياته العالية”.

وأبدى الناخب الوطني ارتياحه لحصيلة المباراة وما شهدته من شدة وتنافسية عالية، مؤكدا أن مثل هذه الاختبارات القوية يستفيد منها المنتخب المغربي.

وأضاف “هذا أمر مهم جدا بالنسبة لنا. نحن سعداء حقا بخوض هذه المباراة”، مشيرا إلى تسجيل العديد من النقاط الإيجابية، مع الإقرار بضرورة مواصلة العمل على بعض الجوانب.

واعتبر محمد وهبي أن “أسود الأطلس” أظهروا مؤشرات جيدة في الاحتفاظ بالكرة، مشيرا إلى أن الخصم واجه “صعوبة كبيرة في الضغط علينا واستعادة الكرة”.

وفي المقابل، أشار إلى وجود نقص في التوغل في العمق في بعض الفترات، فضلا عن ترك بعض المساحات للخصم خلال الشوط الأول.

وأوضح أنه “على المستوى الدفاعي أيضا، تركنا مساحات كثيرة نوعا ما في الشوط الأول. ربما كنا نرغب في رفع إيقاع المباراة أكثر من اللازم”.

أما في الشوط الثاني، فقد سجل المدرب الوطني تحكما أفضل في أطوار اللقاء، مضيفا “أصبحت المباراة أكثر توازنا وانضباطا، وشهدت سجالا وهجمات متبادلة من الطرفين. كان بمقدورنا خلق المزيد من الفرص الحقيقية وترجمتها إلى أهداف”.

وإلى جانب إشادته بأداء المنتخب المالي الذي أبدى أداء وصمودا قويين أمام أسود الأطلس، جدد وهبي تأكيده على ارتياحه “لقد كانت المباراة مفيدة للغاية ونحن نواصل التطور”.

وخلص الناخب الوطني إلى التأكيد على أهمية خوض مواجهات بهذه الشدة والتنافسية، لما تتيحه للفريق من فرصة للارتقاء بمستواه والوصول إلى معايير أعلى.

تعادل المنتخب المغربي لكرة القدم مع نظيره المالي بهدف لمثله، في المباراة الودية التي جمعتهما ،اليوم الأحد، على أرضية ملعب طنجة الكبير.

وسجل هدف المنتخب المغربي عبد الصمد الزلزولي من ضربة جزاء (د 35)، فيما وقع هدف المنتخب المالي كاوسو ديارا (د 77).

فاز المنتخب الوطني لكرة القدم لأقل من 20 سنة، اليوم الأربعاء بملعب هيئة قناة السويس بالإسماعيلية، على نظيره الجزائري بنتيجة ثلاثة أهداف لهدف واحد، برسم الجولة الثالثة من تصفيات منطقة اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا تحت 20 سنة (غانا 2027).

وأحرز أهداف المنتخب الوطني كل من سامي بوهدان في الدقيقة 53 من زمن المباراة ومنصف محمد (د 56) وإلياس الحيداوي (د 65)، في حين سجل للمنتخب الجزائري اللاعب أمجد نيو (د 84).

وفي لاحق من اليوم، سيواجه المنتخب المصري نظيره التونسي، في المباراة الثانية من برنامج الجولة الثالثة من منافسات تصفيات اتحاد شمال أفريقيا للشباب تحت 20 عاما.

يشار إلى أن المنتخب المغربي سيخوض مواجهة مرتقبة أمام المنتخب المصري في الجولة الرابعة يوم 3 أكتوبر بملعب قناة السويس، ثم يختتم مشاركته بلقاء المنتخب الليبي يوم 6 أكتوبر على أرضية ملعب الإسماعيلية.

وتشهد تصفيات اتحاد شمال أفريقيا تحت 20 عاما مشاركة خمس منتخبات هي مصر (البلد المضيف)، إلى جانب المغرب وتونس والجزائر وليبيا، على أن يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب في غانا.

وتجرى منافسات هذه البطولة، خلال الفترة الممتدة من 24 شتنبر الجاري إلى 06 أكتوبر المقبل، وفق نظام الدوري من دور واحد، حيث سيخوض كل منتخب أربع مباريات، مع استفادة كل فريق من يوم راحة خلال إحدى جولات المنافسة، على أن يتأهل صاحب الصدارة والوصيف، إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا تحت 20 سنة.

 أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،اليوم الأربعاء، أن المنتخب المغربي سيواجه نظيره المالي، في مباراة ودية ستجرى يوم الأحد المقبل بملعب طنجة الكبير، وذلك عوض المنتخب الغاني.

وأضافت الجامعة في بلاغ أن هذا التغيير “يأتي عقب توصل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بمراسلة من الاتحاد الغاني لكرة القدم، يتقدم من خلالها باعتذاره عن إجراء المباراة الودية و التي كان من المقرر أن تجمع المنتخب الوطني بنظيره الغاني، في التاريخ والمكان نفسيهما لأسباب داخلية”.

يذكر أن أسود الأطلس قد حققوا الفوز الثاني على التوالي ضمن تصفيات كأس إفريقيا للأمم، بتغلبهم على ليسوتو (2-0) ،أمس الثلاثاء، ليتصدروا المجموعة الأولى بعد أن افتتحوا مشوارهم بفوز مماثل أمام المنتخب الغابوني.

 

أعرب الناخب الوطني، محمد وهبي، عن ارتياحه لأداء أسود الأطلس، عقب فوزهم على منتخب ليسوتو، الثلاثاء في بلومفونتين (جنوب إفريقيا)، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى ضمن تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027.

وأكد وهبي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، إن “الخطة التي وضعناها كانت تقضي بالفوز بهذه المباراة خارج الميدان، خاصة بعد الانتصار على الغابون، وسنواصل العمل وفق الخطة نفسها. نحن منتخب يطمح إلى الكثير، وقد شكلت هذه المباراة فرصة لمنح وقت للعب للاعبين الذين يستحقون ذلك”.

وأضاف أن الأهم هو خوض المباريات “بجدية كبيرة أيا كان المنافس”، مشيرا إلى أنه “على أرضية من هذا النوع، كان يتعين التحلي بدقة تقنية كبيرة، والاعتماد على التمريرات المركبة”.

واعتبر أن أسود الأطلس، الذين يشكلون “مجموعة متماسكة للغاية سيطرت على المباراة بشكل شبه كامل”، خلقوا العديد من الفرص وقدموا أداء جيدا بشكل عام.

وقال الناخب الوطني “نحن راضون عن هذه الرحلة، وعن الاستقبال الذي حظينا به، لكن الأهم بالنسبة لنا هو النقاط الثلاث التي حصدناها من هذا الفوز”.

وكان المنتخب المغربي قد تفوق على نظيره ليسوتو بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما على أرضية ملعب تويوتا في بلومفونتين، برسم الجولة الثانية من تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027، ضمن المجموعة الأولى.

وافتتح إبراهيم دياز التسجيل للمنتخب المغربي في الدقيقة الخامسة والأربعين، قبل أن يضيف عز الدين أوناحي الهدف الثاني في الدقيقة الثانية والثمانين.

وكان المنتخب المغربي قد استهل مشواره في هذه التصفيات بالفوز على الغابون بهدفين دون رد، الجمعة الماضي، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

وبفضل هذين الانتصارين، يتصدر أسود الأطلس المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، متقدمين على النيجر، صاحب ثلاث نقاط، والذي سيواجه الغابون في وقت لاحق من مساء الثلاثاء.

فاز المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم على نظيره من ليسوتو بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما ،زوال اليوم الثلاثاء، على أرضية ملعب “تويوتا” بمدينة بلومفونتين (وسط جنوب إفريقيا)، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لتصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027.

وسجل هدفي المنتخب المغربي ابراهيم دياز (د 45) وعز الدين أوناحي (د 82).

ورفع المنتخب المغربي رصيده ،عقب هذه النتيجة، إلى 6 نقاط، ليتصدر المجموعة متقدما على النيجر (3 نقاط) التي ستواجه الغابون في وقت لاحق اليوم.

وكان المنتخب المغربي قد تفوق على نظيره الغابوني بهدفين دون رد ،الجمعة الماضي، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله برسم الجولة الأولى.