الإثنين 12 يناير 2026

الإثنين 12 يناير 2026

كأس أمم افريقيا 2025.. الدار البيضاء، قطب حضري متميز في قلب العرس الكروي القاري

كأس أمم افريقيا 2025.. الدار البيضاء، قطب حضري متميز في قلب العرس الكروي القاري

تستعد مدينة الدار البيضاء، أكبر حواضر المملكة وعاصمتها الاقتصادية، لاحتضان ثماني مباريات ضمن نهائيات كأس أمم إفريقيا (المغرب 2025).

وتبرز المدينة بهوية حضرية تجمع بين الحداثة والدينامية الاقتصادية والشغف العميق بكرة القدم، كأحد الأقطاب الرئيسية لهذه النسخة التاريخية من العرس القاري.

كما تتمتع بإرث رياضي غني، إذ بصمت على حضور مميز خلال نسخة 1988 من كأس أمم إفريقيا التي احتضنها المغرب، حيث كان المركب الرياضي محمد الخامس أحد الملاعب الرئيسية للبطولة واحتضن، على الخصوص، المباراة النهائية.

وبفضل رصيدها الثقافي المتفرد، تحكي الدار البيضاء قصة متعددة الأبعاد، تتقاطع فيها التقاليد المغربية مع الموروث المعماري والطموحات الحديثة.

وتعد الدار البيضاء اليوم قطبا اقتصاديا استراتيجيا، حيث تحتضن بورصة الدار البيضاء ومقار العديد من الشركات والمقاولات الوطنية والدولية، فضلا عن شبكة نقل في طور التوسع المتواصل. هذه الحيوية تجعل من الحاضرة الاقتصادية ملتقى للابتكار والإبداع والانفتاح على العالم.

وفي صلب هذه الدينامية، يبرز المركب الرياضي محمد الخامس، المعلمة الأيقونية لكرة القدم المغربية، الذي جرى افتتاحه رسميا في 6 مارس 1955، وخضع لإعادة تأهيل شاملة استعدادا لكأس أمم إفريقيا 2025. استفادت هذه المنشأة من أشغال كبرى همت تحديث المدرجات والبوابات ومستودعات الملابس ومحيطها الخارجي.

ويندرج هذا الصرح ضمن مركب متكامل يضم قاعة مغطاة متعددة الرياضات، ومركزا للصحافة، ومرافق طبية، وبنيات رياضية تستجيب للمعايير الدولية.

وبالموازاة مع ذلك، تمت برمجة إعادة تأهيل تسعة ملاعب تاريخية بالمدينة، من بينها العربي الزاولي، والأب جيكو، ومولاي رشيد، والعربي بن مبارك، والتيسير، والوداد، والرجاء، والصخور السوداء، والولفة، وذلك في أفق كأس أمم إفريقيا 2025، بميزانية إجمالية تناهز 200 مليون درهم.

وعلاوة على المركب الرياضي محمد الخامس، استفادت الدار البيضاء من برنامج طموح لتحديث بنياتها التحتية. فعلى مستوى التنقل الحضري، تعززت المدينة بشبكة نقل متعددة الوسائط، شملت توسيع الخطين الثالث والرابع للترامواي، ليرتفع الطول الإجمالي للشبكة إلى 98 كيلومترا، أي ثلاثة أضعاف الشبكة الأولى التي انطلقت سنة 2012، إلى جانب تطوير خطي “الباصواي” الرابطين بين الدار البيضاء ودار بوعزة وأولاد عزوز، وتعزيز حافلات النقل الحضري، وتحسين الشبكة الطرقية، فضلا عن الربط السككي السريع الذي يؤمنه القطار فائق السرعة “البراق” انطلاقا من محطة الدار البيضاء – المسافرين. كما يضمن مطار محمد الخامس الدولي، أحد أكبر المطارات بالقارة الإفريقية، ربطا سلسا مع العواصم الإفريقية والعالمية.

وخلال سنة 2025، شهدت الدار البيضاء أيضا تحسينات طرقية مهمة تروم تسهيل حركة السير. فقد عزز الطريق السيار الجديد تيط مليل – برشيد، الممتد على طول 30 كيلومترا، ربط المنطقة، فيما تم توسيع المقطع الرابط بين المحمدية والدار البيضاء من أربع إلى ثماني مسارات في كل اتجاه.

كما خضع الملتقى الطرقي لسيدي معروف لإعادة تهيئة شاملة، حيث أضحى، بثلاثة مستويات، أول ملتقى طرقيا هجينا من هذا النوع بالمغرب، مما ساهم بشكل ملحوظ في تحسين الولوج إلى المدينة.

بدوره، يشكل البعد الثقافي والسياحي للدار البيضاء ميزة كبيرة لزوار كأس أمم إفريقيا، إذ توفر المدينة تجربة غنية ومتنوعة، من خلال معالم ثقافية وفنية كبيرة من قبيل مسجد الحسن الثاني، والمدينة العتيقة، والكورنيش الأطلسي، وحي الأحباس، والمتاحف، والعديد من الفضاءات التراثية .

وهكذا، تقدم الدار البيضاء نفسها كحاضرة جاهزة لاحتضان الحدث، مستندة إلى منظومة رياضية وحضرية وثقافية حديثة، وهوية نابضة، وشغف كروي متجذر.

ومن المرتقب أن تشكل المباريات الثماني التي ستحتضنها المدينة (ست مباريات عن دور المجموعات، ومباراة واحدة عن دور ثمن النهائي، ومباراة الترتيب) مناسبة للاحتفاء بالرياضة، وكرم الضيافة المغربية، وروح مدينة تفرض نفسها كأحد القلوب النابضة لكأس أمم إفريقيا 2025.

ومع: 19 دجنبر 2025

مقالات ذات صلة

 سيواجه المنتخب المغربي لكرة القدم نظيره النيجيري في مباراة نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، التي تتواصل بالمغرب إلى غاية 18 يناير الجاري.

وستجرى هذه المواجهة يوم الأربعاء 14 يناير (الساعة التاسعة ليلا) على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

وكان أسود الأطلس قد ضمنوا التأهل إلى المربع الذهبي عقب فوزهم على منتخب الكاميرون بهدفين دون رد (2-0).

وانتزع المنتخب النيجيري بطاقة العبور بعد فوزه على نظيره الجزائري (2-0)، في المباراة التي احتضنها، اليوم السبت الملعب الكبير بمراكش.

اعتبر الناخب الوطني، وليد الركراكي، أن فوز المنتخب المغربي على نظيره الكاميروني (2-0)، مساء أمس الجمعة، برسم ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم، “تاريخي”، داعيا إلى الحفاظ على التركيز رغم التأهل إلى الدور نصف النهائي.

وقال الركراكي، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت المباراة التي جرت على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط “مرت 22 عاما منذ آخر تأهل للمغرب إلى المربع الذهبي”، موضحا أن الفوز كان مستحقا، غير أن المنتخب الوطني تنتظره في نصف النهائي مباراة أخرى لا تقل أهمية.

وأشاد الناخب الوطني بالشراسة التي أبداها المنتخب الكاميروني، مضيفا أن هذا الأخير “دفعنا إلى بذل قصارى جهودنا. إنه فريق ستكون له كلمة في السنوات المقبلة”.

كما أبرز الركراكي الدور المعنوي الكبير الذي اضطلع به أنصار أسود الأطلس، مؤكدا أن “الجمهور كان مصدر قوتنا. لعبنا بـ 12 لاعبا وقدمنا أفضل شوط أول لنا منذ مونديال 2022. وفي الشوط الثاني توازن اللقاء، خاصة عندما حاول الكاميرونيون العودة في النتيجة”.

واعتبر أن المنتخب الوطني كان في الموعد “كفريق كبير”، مشددا على أن المغرب يوجد اليوم “في المكان الذي ينبغي أن يكون فيه”.

وأوضح “نحن على بعد مباراتين من التتويج، لكننا لم نحقق شيئا بعد. يجب أن نتقدم مباراة بمباراة. نريد أن ندخل التاريخ”.

وبخصوص المنافس المقبل لأسود الأطلس في الدور نصف النهائي، أعرب الناخب الوطني عن ثقته في قدرة لاعبيه على رفع هذا التحدي.

وقال الركراكي في هذا الصدد “إذا تأهلت الجزائر فستكون مباراة ديربي تاريخية. وإذا كان المنافس نيجيريا، فذلك أسلوب آخر. ليس لدينا خصم مفضل في نصف النهائي”.

من جانبه، أكد إسماعيل الصيباري، الذي توج أفضل لاعب في المباراة، أن “اللقاء كان قويا، غير أن اللاعبين كانوا في حالة جيدة ونجحوا في تقديم مباراة كبيرة”.

وأضاف الصيباري “على المستوى الدفاعي كنا مستعدين، وتمكنا من استثمار الفرص التي صنعناها”، مشيرا إلى أن المنتخب الوطني سيبذل قصارى جهده من أجل إحراز اللقب.

وقال “نحن الآن مركزون على نصف النهائي، وسنعمل بجد من أجل بلوغ المباراة النهائية”.

وكان المنتخب المغربي قد تأهل إلى نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025 لكرة القدم، عقب فوزه على نظيره الكاميروني بهدفين دون رد.

وسجل هدفي المنتخب المغربي كل من براهيم دياز (الدقيقة 26) وإسماعيل الصيباري (الدقيقة 74).

وسيواجه أسود الأطلس، من أجل حجز بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية، الفائز من ربع النهائي الآخر الذي سيجمع بين نيجيريا والجزائر.

 

 أضحى براهيم دياز، بتسجيله هدفا في مرمى المنتخب الكاميروني في مباراة ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، أول لاعب في تاريخ المسابقة ينجح في التسجيل خلال مبارياته الخمس الأولى في الأدوار الإقصائية، في إنجاز غير مسبوق على امتداد 67 سنة من عمر المنافسة.

 وبهذا الأداء اللافت، رسخ نجم ريال مدريد الإسباني مكانته كأحد أبرز ركائز المنتخب المغربي، وأحد الأعمدة الأساسية في قيادة خط هجوم “أسود الأطلس”.

كما يعد دياز اللاعب الوحيد، منذ 57 سنة، الذي ينجح في هز الشباك خلال خمس مباريات متتالية في نسخة واحدة من كأس إفريقيا للأمم، بالإضافة إلى أنه أصبح ثاني لاعب يسجل في مرمى خمس منتخبات مختلفة خلال دورة واحدة، بعد المصري محمد جدو في نسخة 2010.

وبتسجيله خمسة أهداف في مرمى جزر القمر ومالي وزامبيا وتنزانيا والكاميرون تواليا، يوقع براهيم دياز على بطولة استثنائية، ويبرز كأحد أبرز المرشحين للتتويج بلقب أفضل لاعب في هذه البطولة الإفريقية المرموقة.

 انتزع المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم عن جدارة واستحقاق بطاقة العبور إلى دور نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، عقب تغلبه على نظيره الكاميروني بثنائية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما، مساء اليوم الجمعة على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، برسم دور الربع.

   فوسط حضور جماهيري تجاوز 64 ألف متفرج، بصم “أسود الأطلس” على آداء متميز وقدموا مباراة مرجعية في هذه البطولة القارية، حيث تمكنوا من بسط أسلوب لعبهم في مختلف أطوار  اللقاء ،وتوجوا مجهوداتهم بثنائية من توقيع الهداف براهيم دياز (د26)، ومتوسط الميدان المتألق إسماعيل الصيباري (د74).

وبالعودة إلى مجريات المباراة، فقد فرضت كتيبة المدرب وليد الركراكي إيقاع عاليا منذ صافرة البداية، ومارست ضغطا متقدما على دفاع المنتخب الكاميروني، غير أن هذا التفوق لم يترجم إلى هدف خلال الدقائق الأولى.

وشهدت هذه المواجهة اعتماد الناخب الوطني على التشكيلة ذاتها التي خاض بها مباراة تنزانيا في دور ثمن النهائي، وفق الرسم التكتيكي (4-1-2-3)، في حين دخل منتخب “الأسود غير المروضة”، بتشكيلة (3-5-2)، يقود خط هجومها الثنائي كوفانو ومبومو.

وأسفر الاندفاع الهجومي لأسود الأطلس عن الحصول على ركنيتين في أقل من سبع دقائق، غير أن حسن تمركز الدفاع الكاميروني حال دون التبكير بافتتاح حصة التسجيل.

وفي المقابل، نجح الكاميرونيون في الرد على ضغط المنتخب المغربي، وتمكنوا من كسر الإيقاع عبر هجمة مرتدة، غير أن العودة السريعة للصيباري أحبطت المحاولة وكبحت اندفاع منتخب “الأسود غير المروضة”، لتبعد الخطر عن مرمى الحارس ياسين بونو.

بعد ذلك، استعاد المنتخب الوطني زمام المبادرة وواصل ضغطه على الكاميرونيين، معتمدا على بناء الهجمات عبر الجهتين اليمنى واليسرى، وكذا من عمق وسط الميدان، غير أن لاعبي المنتخب الكاميروني، بقيادة المدرب باغو، أبدوا صلابة دفاعية ونجحوا في الصمود أمام مختلف المحاولات المغربية.

وفي الدقيقة 26، توج ضغط “أسود الأطلس” بهدف أول، إثر ركنية وصلت إلى رأس الكعبي، ممهدا الطريق لدياز الذي أسكن الكرة شباك الحارس ديفيس إيباسي، مسجلا بذلك هدفه الخامس على التوالي.

ومنح افتتاح التسجيل العناصر الوطنية دفعة معنوية قوية، جعلتها تواصل الضغط بحثا عن إضافة الهدف الثاني، حيث بلغت نسبة الاستحواذ 63 في المائة عند الدقيقة 35. وفي المقابل، لجأ المنتخب الكاميروني إلى الاعتماد على الكرات الطويلة من أجل بلوغ الخط الأمامي.

ومع اقتراب نهاية الشوط الأول، أجبر اندفاع “أسود الأطلس” المنتخب الكاميرني على التراجع وتحصين مناطقه الدفاعية.

ومع انطلاق الجولة الثانية، سعى المنتخب المغربي إلى تهدئة نسق اللعب وأحسن التعامل مع تدخلات الخصم، التي بدأت تتسم بالخشونة.

ورغم نجاح العناصر الكاميرونية في الاستحواذ على الكرة، فإنها لم تحسن استثمارها، بفعل الضغط العالي الذي فرضه أسود الأطلس.

وفي الدقيقة الـ 62، سدد حكيمي، الذي تلقى تمريرة على المقاس من بلال الخنوس، كرة إلى منطقة جزاء الكاميرويين، كاد الصيباري أن يترجمها إلى هدف ثان، غير أن اللاعب كوتو نجح في إنقاذ مرماه.

وفي الدقيقة الـ 72، كاد الكاميرونيون أن يباغتوا الحارس بونو عن طريقة ضربة ركنية، غير أن اللاعب نكودو لم ينجح في استغلالها، فيما رد المنتخب المغربي، دقيقتين بعد ذلك، بواقعية كبيرة ونجح في إضافة هدف ثان بتسديدة قوية من إسماعيل الصابيري.

وتحملت العناصر الوطني الضغط في ما تبقى من مجريات اللعب، وأفشلت كل محاولات الكاميرونيين في الاقتراب من مرمى ياسين بونو خصوصا مع دخول عناصر تملك الطراوة البدنية كسفيان أمرابط، وأسامة ترغالين، وسفيان رحيمي، وحمزة ايكمان ليحافظ المنتخب الوطني على تقدمه ويتأهل لنصف نهائي العرس الإفريقي.

ويواجه المنتخب الوطني في نصف النهائي الفائز من ربع النهائي، الذي سيجري يوم غد السبت على أرضية الملعب الكبير بمراكش، بين المنتخب الجزائري ونظيره النيجيري.

وفي وقت سابق من اليوم كان المنتخب السنغالي قد بلغ نصف النهائي بفوزه على نظيره المالي بهدف دون رد.

 

غالبا ما تتميز بطولة كأس إفريقيا للأمم بسيناريوهات فريدة ،قد يكون أبرزها المواجهة المفتوحة بين زملاء في الفريق الواحد بمناسبة مباراة بين المنتخبات الوطنية، مما يضفي على هذا النوع من التنافس نكهة خاصة .

هذا هو حال المواجهة بين المغرب والكاميرون المنتظرة مساء اليوم الجمعة على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط برسم ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم – المغرب 2025، حيث سيتنافس زميلين في مانشستر يونايتد، هما نصير مزراوي وبريان مبويمو، في مباراة حاسمة لبلوغ المربع الذهبي لهذه التظاهرة القارية المرموقة .

ت ضفي هذه المواجهة داخل المواجهة بين نجمين كبيرين بعدا تكتيكيا إضافيا على المباراة. وهكذا، فإلى جانب المنافسة الفردية، يبقى الدفاع عن القميص الوطني هو الأهم، متجاوزا العلاقات الشخصية، ومؤكدا في الوقت نفسه على روعة هذه النسخة الفريدة من كأس الأمم الأفريقية.

يعرف مزراوي، الذي انضم إلى مانشستر يونايتد قادما من بايرن ميونخ عام 2024، أكثر من أي شخص آخر كيفية الحد من تحركات وسرعة زميله المهاجم مبويمو. في المقابل، يدرك هذا الأخير ، الذي إلتحق ب”الشياطين الحمر” الصيف الماضي مقابل مبلغ ضخم قدره 81 مليون يورو (سادس أعلى صفقة انتقال في تاريخ مانشستر يونايتد)، جيدا قدرات مزراوي الدفاعية، مما ينذر بمعركة تكتيكية حامية الوطيس على مستوى الجناح .

ي عد مزراوي، الذي شارك أساسيا في المباريات الأربع السابقة ل”أسود الأطلس” من هذه النسخة من كأس الأمم الأفريقية، لاعبا متعدد الاستخدامات، قادرا على التكيف مع جميع الظروف. وبصفته ظهيرا أيمنا بالفطرة، ي مكنه اللعب بفعالية على الجهة اليسرى، كما أبان عن ذلك في كثير من الاستحقاقات ، لا سيما مع عودة قائد المنتخب المغربي، أشرف حكيمي.

يعرف مزراوي بحيويته وخصائصه الهجومية، ويتضح ذلك من خلال توقيعه على موسم ممتاز مع مانشستر يونايتد، حيث تم توظيفه، تحت قيادة مدرب ال”مانيو” السابق إريك تين هاج، كلاعب خط وسط هجومي، مستفيدا من نضجه التكتيكي الذي يسمح له بأن يكون مدافعا مركزيا أيمنا في نظام دفاعي ثلاثي.

يتشارك هذان النجمان، اللذان يلعبان معا على مستوى نفس النادي، طموحا واحدا يتمثل في تجاوز دور الربع، والفوز باللقب القاري في الثامن عشر من الشهر الجاري. أمر واحد مؤكد: عند صافرة النهاية، سيحل الاحترام محل التنافس، لكن كليهما سيكون قد بذل قصارى جهده لتمثيل منتخبه الوطني بكل فخر.

أعلنت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)عن تعيين الحكم الموريتاني دحان بيدا لقيادة المباراة التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره الكاميروني ،مساء غد الجمعة على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، برسم ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025 ).

وأفادت ال(كاف)بأن طاقم تحكيم هذه المباراة يضم ،إلى جانب بيدا، الحكميين الأنغوليين جيرسون إيميليانو دوس سانتوس، وإنفانيلدو ميريليس دي أوليفيرا سانشيز، بينما سيتولى السوداني محمود علي محمود إسماعيل مهمة الحكم الرابع.

وأسندت مهمة قيادة غرفة حكم الفيديو المساعد (فار) في هذا اللقاء، للغاني دانيال لاريا، بمساعدة التونسي هيثم قيراط والموريتاني بوبكر سار.