الإثنين 12 يناير 2026

الإثنين 12 يناير 2026

كأس إفريقيا لأمم 2025 : أكادير في أتم الجاهزية لاستقبال نخبة كرة القدم الإفريقية

على بعد أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس إفريقيا للأمم (كان-المغرب 2025)، وبفضل برنامج طموح للتنمية الحضرية وبنية تحتية رياضية وفندقية رفيعة المستوى، تعلن مدينة أكادير جاهزيتها التامة لاستقبال نخبة كرة القدم الإفريقية في أفضل الظروف.

على بعد أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس إفريقيا للأمم (كان-المغرب 2025)، وبفضل برنامج طموح للتنمية الحضرية وبنية تحتية رياضية وفندقية رفيعة المستوى، تعلن مدينة أكادير جاهزيتها التامة لاستقبال نخبة كرة القدم الإفريقية في أفضل الظروف.

وفي هذا السياق، عاشت عاصمة سوس على إيقاع حملة تواصلية واسعة توخت إبراز قدرة المدينة على احتضان مختلف التظاهرات الدولية. وقد تم تنظيم ما لا يقل عن 26 نشاطا شمل عددا من الأحياء والفضاءات العمومية والمؤسسات التعليمية بالمدينة.

وشك لت هذه المبادرة مناسبة لإبراز التحديث الشامل الذي تعرفه البنية التحتية الرياضية بالمدينة، خاصة الملعب الكبير لأكادير وما يتوفر عليه من تجهيزات ومحيط مطابق للمعايير الدولية، إلى جانب التحول النوعي الذي يشهده المشهد الحضري، والمساحات الخضراء، والساحات العمومية، والشوارع والمحاور الطرقية.

كما أتاحت المبادرة تسليط الضوء على الجهود المبذولة لتحسين انسيابية حركة التنقل، بما يسهل استقبال الأعداد الكبيرة من الزوار، فضلا عن مواكبة الفعاليات الرياضية بأنشطة تحسيسية وفنية وثقافية وترويجية.

وتأتي هذه الحملة عقب الندوة التي نظمها مجلس جهة سوس–ماسة بشراكة مع ولاية الجهة وجماعة أكادير، بهدف إبراز قدرة المدينة على احتضان كبرى التظاهرات الرياضية، وعلى رأسها كأس أمم إفريقيا 2025، في إطار رؤية أوسع تستشرف الاستعداد المبكر لاحتضان مباريات كأس العالم 2030.

وقد شمل برنامج هذه المبادرة، المنعقدة تحت شعار “من كأس إفريقيا للأمم إلى كأس العالم … أكادير في قلب الحدث الرياضي”، مجموعة من الأنشطة المتنوعة من قبيل مسابقات الجداريات وفن الطهي ودوريات في كرة القدم، وعروض مسرحية وموسيقية، ومنافسات كروية بين المؤسسات الجامعية، ومعارض للمنتجات المجالية والصناعة التقليدية المغربية والأفريقية، إلى جانب ورشات للرسم ولعبة الشطرنج لفائدة الأطفال.

كما ن ظ مت مباراة استعراضية في كرة القدم للمكفوفين جمعت بين لاعبين من المنتخب الوطني ونظرائهم من المنتخب الجهوي، إضافة إلى دوري مصغر في كرة القدم داخل القاعة، بهدف تعزيز قيم الإدماج والمساواة وإبراز أهمية احتضان تظاهرات رياضية كبرى مثل كأس أمم إفريقيا.

وتولت الإشراف على هذه الأنشطة كل من الشركة الجهوية للتنمية السياحية سوس–ماسة، والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، والمديرية الجهوية لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، وجامعة ابن زهر، وشركة “سونارجيس”، والمديرية الجهوية للتعاون الوطني بوس ماسة.

وأكد رئيس مجلس جهة سوس–ماسة، كريم أشنكلي، أن تنظيم مباريات كأس أمم إفريقيا 2025 ثم كأس العالم 2030 بأكادير يعكس الثقة الكبيرة في قدرات المدينة والجهة، خاصة في ظل التطور اللافت الذي تعرفه بنياتها التحتية وتجهيزاتها الفندقية والرياضية.

وبذلك تؤكد عاصمة سوس، التي ت عد واحدة من ست مدن مستضيفة للعرس القاري إلى جانب الدار البيضاء وطنجة ومراكش والرباط وفاس، موقعها كوجهة رياضية عالمية، مبرزة بجدارة قدرة المغرب على تنظيم كبريات المنافسات الرياضية بمهنية عالية، مستندا إلى مساره الغني وتجربته الطويلة والثقة التي يحظى بها لدى الهيئات الرياضية الدولية والقارية

ومع: 19 دجنبر 2025

Related news

أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف” أن قرعة نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات المغرب 2026، ستقام يوم الخميس 15 يناير الجاري بالرباط.

وأبرز “الكاف”، على موقعه الرسمي، أنه سي علن أيضا عن الفائزات بجائزة مدربة العام في كرة القدم النسوية، إلى جانب جوائز أخرى متميزة لكرة القدم النسوية.

وتابع أن القرعة ستمثل لحظة تاريخية للمسابقة، حيث ستشهد لأول مرة مشاركة 16 منتخبا. وست جرى القرعة على الساعة 14:00 بالتوقيت المحلي (13:00 بتوقيت غرينيتش).

وتتمثل المنتخبات الـ16 المتأهلة في المغرب، (البلد المضيف)، وبوركينافاسو، والكاميرون، والرأس الأخضر، وكوت ديفوار، ومصر، وغانا، وكينيا، ومالاوي، ومالي، ونيجيريا، والسنغال، وجنوب إفريقيا، وتنزانيا وزامبيا والجزائر.

وأشار المصدر ذاته أن “الكاف” ستعلن قبل إجراء القرعة، عن الفائزات في 3 فئات من جوائز السيدات وهي جائزة “الكاف” لمدربة العام، وجائزة “الكاف” للاعبة الأندية للعام، وجائزة “الكاف” لنادي السيدات للعام.

وكان من المقرر تقديم هذه الجوائز خلال حفل جوائز “الكاف” 2025، غير أنه جرى تأجيلها لعدم اختتام موسم كرة القدم النسوية بسبب استمرار منافسة رابطة أبطال إفريقيا للسيدات.

فقد المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم ،مرتبتين في التصنيف العالمي للمنتخبات الصادر اليوم الخميس عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ،لينهي سنة 2025 في المركز 66 عالميا.

وأنهت “لبؤات الأطلس” تصنيف شهر دجنبر بحصولهن على 1399,54 نقطة، بما يعني تراجعا بـ 7.68 نقطة مقارنة بالتصنيف السابق، بعدما حققن انتصارا وتعادلا وهزيمتين كلها في لقاءات ودية.

وتحتل “لبؤات الأطلس” المركز الخامس في التصنيف الإفريقي ، الذي تتزعمه نيجيريا (المركز 37 عالميا)، ثم جنوب إفريقيا (المركز 55)، وغانا (المركز 62)، وزامبيا (المركز 65).

من جهة أخرى، طرأت تغييرات كبيرة على التصنيف العالمي للسيدات بعد مرور أربعة أشهر حافلة بالمسابقات القارية وعدد من المباريات الدولية المندرجة ضمن تصفيات كأس العالم للسيدات، على الرغم من أن تركيبة المنتخبات التي تحتل المراكز العشرة الأولى ظلت على حالها.

فقد ت وجت بطلة العالم إسبانيا (المركز الأول، دون تغيير) بلقب دوري الأمم الأوروبية للسيدات لتعزز مكانتها في قمة الترتيب، وهي التي كانت قد استعادت الصدارة في نسخة غشت.

ففي مواجهة حسم لقب المسابقة القارية، تغلبت الكتيبة الإيبيرية على ألمانيا (3، زائد 2)، التي حققت أكبر ارتقاء بين البلدان المحتلة للمراكز العشرة الأولى، بينما تقع الولايات المتحدة الأمريكية (المركز 2، دون تغيير) بين الدولتين الأوروبيتين، علما أنها فازت على إيطاليا في مباراتين وديتين خلال الجولة الأخيرة من المواجهات الدولية، لكنها خسرت أمام البرتغال في أكتوبر.

من جهتها، تراجعت السويد (5) مرتبتين بعد هزيمتها أمام إسبانيا في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية للسيدات، بينما فقدت كل من فرنسا (7، ناقص 1) وكندا (10، ناقص 1). في المقابل، ارتقت في جدول الترتيب كل من البرازيل (6، زائد 1)، مستضيفة كأس العالم للسيدات 2027، وكوريا الشمالية (9، زائد 1).

و شهدت النسخة الجديدة من التصنيف إرتقاء ثلاث دول من قارات مختلفة بما لا يقل عن 16 مرتبة لكل منها، ويتعلق الأمر بمنتخبات نيكاراغوا (96)، وبوركينا فاسو (118)، وساموا الأمريكية (137)، علما أن هذه الأخيرة حق قت فوزين مذهلين أمام جزر كوك وتونغا على التوالي، لتسجل ما يزيد عن 63 نقطة في الترتيب ــ أكثر من أي دولة أخرى منذ النسخة السابقة.

أما باراغواي (46)، فقد خسرت خمس مراتب، وهو أكبر تراجع بين الخمسين الأوائل. كما فقدت مالي (85) ومصر (101) ستة مراكز، مقابل أربعة لكل من الهند (67) والكاميرون (70) وجزر سليمان (77).

وفي المقابل، انضمت تشاد وليبيا إلى التصنيف للمرة الأولى في تاريخهما، بعدما تقابلتا فيما بينهما خلال مشاركتهما مع تونس ومنتخب الأفغانيات المت حدات في منافسات “فيفا ي وح د: سلسلة السيدات 2025”.

وبانضمام هذين المنتخبين الأفريقيين، س جل رقم قياسي في التصنيف العالمي لمنتخبات السيدات الذي أصبح يضم 198 من الاتحادات الوطنية الأعضاء. أما منتخبات بولندا (24) وفنزويلا (42) وكابو فيردي (119) والمملكة العربية السعودية (161) فقد بلغت أعلى مرتبة لها في تاريخ هذا التصنيف.

 

انهزم المنتخب الوطني النسوي أمام نظيره الجنوب إفريقي بنتيجة هدفين دون رد يوم الثلاثاء 2 دجنبر 2025 بالملعب الكبير لأكادير.
وتدخل المباراة في إطار استعدادات المنتخب الوطني النسوي لنهائيات كأس أفريقيا للامم.

تعادل المنتخب الوطني النسوي بنتيجة هدف لمثله في المباراة الودية التي جمعته مساء يومه الجمعة 28نونير 2025، بمنتخب بوركينا فاسو.
وتدخل المباراة التي أقيمت بالملعب الكبير بمراكش في إطار استعدادات المنتخب الوطني النسوي لنهائيات كأس أفريقيا للامم.
وسجلت هدف النخبة الوطنية اللاعبة ابتسام الجريدي في الدقيقة 45.
وسيخوض المنتخب النسوي مباراة ودية ثانية ستجمعه بمنتخب جنوب افريقيا بالملعب الكبير لأكادير وذلك يوم الثلاثاء 2دجنبر 2025، بداية من الساعة السابعة مساء

يخوض المنتخب الوطني النسوي مباراتين وديتين أمام منتخبي بوركينا فاسو وجنوب إفريقيا يومي 28 نونبر الجاري و2 دجنبر المقبل، وذلك في إطار استعداداته للاستحقاقات المقبلة.

 وذكر بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن المنتخب الوطني النسوي سيواجه في المباراة الأولى نظيره البوركينابي يوم 28 نونبر الجاري بالملعب الكبير لمراكش ابتداء من الساعة السابعة مساء.

   وأضاف المصدر ذاته أن المباراة أمام المنتخب جنوب الإفريقي ستجرى يوم 2 دجنبر المقبل بالملعب الكبير لأكادير ابتداء من الساعة السابعة مساء.

 بتتويجها بلقب أفضل لاعبة إفريقية خلال حفل جوائز الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم ( كاف 2025 )، باتت غزلان الشباك رمزا من رموز كرة القدم النسوية المغربية والإفريقية.

وتجسد “لبؤة الأطلس” وابنة العربي الشباك، الدولي المغربي السابق في سبعينيات القرن الماضي، عملة نادرة في عالم الساحرة المستديرة ، فهي لاعبة تجمع بين الإبداع الكروي والريادة والانضباط .

 ولا تحتفي هذه الجائزة بأداء اللاعبة الفردي وحسب، وإنما بمسيرتها الكروية باعتبارها تمثل مرحلة مهمة من تاريخ كرة القدم النسوية الإفريقية، وكذلك للنادي الذي تنتمي إليه (الهلال)، حيث تجسد نضجها وقدرتها على البقاء في أعلى مستويات التباري لسنوات متعددة.

 وتعد الشباك، لاعبة الجيش الملكي سابقا، وأول مغربية تحصل على هذا اللقب المرموق، مصدر إلهام لفتيات المغرب وإفريقيا، مما يفتح باب الأمل بإمكانية تحقيق مسار رياضي بنون النسوة.

 وتلعب غزلان، عميدة “لبؤات الأطلس”، والحائزة على الحذاء الذهبي في كأس أمم إفريقيا الأخيرة بتسجيلها 5 أهداف، دورا محوريا، سواء على رقعة الميدان أو داخل مستودع الملابس.

 إن نجاح الشباك يجعل مستقبل الكرة النسوية المغربية أكثر وضوحا على المستوى القاري ويساهم في تطويرها.

 وفي كلمة بمناسبة تسلمها لجائزة أفضل لاعبة إفريقية لسنة 2025 من يد رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، باتريس موتسيبي، أشارت الشباك إلى أن هذا التتويج هو ثمرة من ثمار الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والعمل الجبار الذي ما فتئت تقوم به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

  وفي هذا الإطار،دعت غزلان الشباك الشابات الإفريقيات إلى الإيمان بأحلامهن، وعدم التراجع أمام الصعاب في سبيل تحقيق أهدافهن المشروعة .