الأربعاء 13 ماي 2026

الأربعاء 13 ماي 2026

كأس إفريقيا للأمم -كوت ديفوار 2023 (الجولة 2- المجموعة 6) .. المغرب يتعادل مع الكونغو الديمقراطية (1-1) في انتظار حسم التأهل في الجولة المقبلة

سان بيدرو (كوت ديفوار) – انتهت المباراة، التي جمعت اليوم الأحد، بين المنتخب الوطني المغربي ومنتخب الكونغو الديمقراطية، على أرضية ملعب لوران بوكو بسان بيدرو، برسم الجولة الثانية من مباريات المجموعة السادسة، لكأس إفريقيا للأمم (كوت ديفوار 2023)، بتعادل منطقي (1-1)، في انتظار حسم التأهل في الجولة المقبلة.

  وسجل هدف”أسود الأطلس”، اللاعب أشرف حكيمي (د 6)، فيما عادل الكفة لمنتخب الكونغو الديمقراطية، سيلاس كاتومبا (د 76).

  ويعتبر هذا التعادل منطقيا باعتبار أن الفريقين قدما مستوى تقنيا وبدنيا جيدا على الرغم من الحرارة المفرطة ومستوى الرطوبة العالي، بسبب إجراء المباراة في الظهيرة .

  ولم تخرج هذه المباراة، التي أدارها طاقم تحكيم كيني بقيادة بيتر واويرو كاماكو ، عن الحدة والتنافس اللذين يطبعان على الدوام مباريات المنتخب المغربي ونظيره من الكونغو الديمقراطية.

 لا “نغير فريقا يفوز”، ذلك ما يمكن أن يقال عن الشكيلة التي ذخل بها المدرب وليد الركراكي المقابلة، والتي لم تكن مغايرة عن التشكيلة التي واجهت منتخب تنزانيا في الجولة الأولى، باستثناء اعتماده على سفيان بوفال مكان عبد الصمد الزلزولي، في خط الهجوم.

 ودخلت العناصر الوطنية مباشرة في اللقاء وتخطت فترة جس النبض سريعا في محاولة لمباغتة الخصم الذي بدأ بدوره متحمسا لكسر شوكة الفريق الوطني مبكرا، بالنظر إلى أهمية الفوز في اللقاء لأنه البوابة إلى الدور الموالي.

  وواصلت الآلة الهجومية لكتيبة المدرب وليد الركراكي، الذي بدا أنه نجح في نهجه التكتيكي إلى أبعد الحدود، ضغطها بامتياز  على حارس المرمى الكونغولي، ليونيل مباسي نزو ، الذي عانى الأمرين، منذ الدقيقة الأولى بعد تلقيه تهديدا حقيقيا إثر ضربة رأسية ليوسف النصيري حولها بصعوبة إلى ضربة الزاوية.

  بيد أن الرياح جرت بما لا تشتهي سفن منتخب الكونغو الديمقراطية، حيث نجح المنتخب المغربي في افتتاح حصة التسجيل في وقت مبكر بعد تسجيل أشرف حكيمي هدف التقدم في الدقيقة السادسة، التي تلت توقف اللقاء بسبب عطل تقني في وسيلة تواصل الحكم، إثر ضربة زاوية نفذها حكيم زياش ببراعة داخل معترك الخصم.

 وحاول منتخب الكونغو الديمقراطية، الذي بدت عليه آثار الصدمة جراء الهدف الذي تلقته شباكه مبكرا، العودة سريعا إلى المباراة وإعادة تنظيم صفوفه بتعزيز خط دفاعه الذي لم يكن في راحة بفعل الضغط الذي مارسه الهجوم المغربي، وقام بمناورات في حدود العشر دقائق الأولى من الشوط الأول، لكنها كانت تتكسر عند قاعدة الدفاع الصلب لأسود الأطلس.

  واستمر ضغط العناصر الوطنية في محاولة لإضافة هدف ثاني، يكبح به جماح المنتخب الكونغولي العنيد الذي اندفع بكل خطوطه معتمدا في ذلك على التمريرات القصيرة و الانسلال عبر الأجنحة، لبلوغ مربع عمليات الخصم، لم يحسن يوسف النصيري التعامل مع بعضها كما حدث في الدقيقتين 17 و21.

 وحملت الدقيقة 33 من المباراة أخطر محاولة لمنتخب الكونغو الديمقراطية، بعد اصطدام كرة في معترك عمليات المنتخب المغربي بقدم سايس وتغير مسارها الى جانب المرمى، لكن الحكم بعد عودته لغرفة الـ “فار” أقر ضربة جزاء للكونغوليين أضاعها اللاعب سيدريك باكامبو.

  وشهدت الأنفاس الأخيرة من الشوط الأول، الذي أضيفت 11 دقيقة لوقته الأصلي، اندفاعا للمنتخب الكونغولي في اتجاه حارس مرمى أسود الأطلس، ياسين بونو، لكن لم تشكل أي خطورة تذكر، قبل أن يطلق الحكم صافرة النهاية بتقدم المنتخب المغربي.

 ومع بداية الشوط الثاني، حاول منتخب الكونغو الديمقراطية التقدم لمنتصف ملعب المنتخب الوطني، لكن يقظة الدفاع وهدوء لاعبي خط الوسط وتفوقهم في الحد من اندفاع الكونغوليين مكن “أسود الأطلس” من استعادة السيطرة على مجريات اللقاء.

 وفي حدود الدقيقة 52 أهدر سفيان بوفال فرصة سانحة للتسجيل، حين جانبت تسديدته المرمى. دقيقتان بعد ذلك سدد عز الدين أوناحي كرة قوية مرت فوق المرمى.

 وفي الوقت الذي أبدى فيه منتخب الكونغو الديمقراطية اندفاعا قويا في محاولة لتسجيل هدف التعادل، بادر مدرب المنتخب الوطني وليد الركراكي، إلى إجراء تغييرات في تشكيلته بغية إعادة رص خطوط المنتخب حيث دفع بعبد الصمد الزلزولي عوض سفيان بوفال، وبلال الخنوس مكان سليم أملاح ، في الدقيقة 63 ، ثم أمين عدلي بدل حكيم زياش في الدقيقة 73.

 وعلى نفس المنوال  ظلت الهجمات سجالا بين الفريقين مع ضغط طفيف للكونغوليين، الذين نجحوا في إدراك التعادل بعد توغل لخط الهجوم في مربع عمليات الفريق الوطني استغله سيلاس كاتومبا الذي كان حرا طليقا، ليسجل هدف التعادل (د 76) ويعيد بالتالي العقارب إلى الساعة الأصل.

 وعانى الدفاع المغربي الأمرين قبل نهاية الربع ساعة الأخيرة، فيما أخرج خط الهجوم كل ما في جعبته وشن العديد من الهجمات المضادة على مرمى الخصم لتسجيل الهدف الثاني.

 وبهدف ضخ المزيد من الدماء في شرايين النخبة الوطنية، خاصة على مستوى خطي الوسط والهجوم، أشرك الركراكي أمين حارث مكان عز الدين أوناحي، وأيوب الكعبي بدل يوسف النصيري في الدقيقة 80.

 وكادت الدقيقة 90 أن تحمل مفاجأة غير سارة لأسود الأطلس لولا تصدى ياسين بونو لتسديدة قوية حولها ببراعة للركنية، ورد المنتخب المغربي بمحاولات عديدة لمباغثة حارس ودفاع المنتخب الكونغولي لكنها لم تأت بجديد، ليظل التعادل سيد الموقف حتى إعلان الحكم عن نهاية المباراة (1-1).

 وسيواجه “أسود الأطلس” في الجولة الثالثة منتخب زامبيا يوم 24 يناير الجاري، فيما يلتقي منتخب الكونغو  الديمقراطية نظيره التنزاني في نفس التوقيت.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

وجه مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم لأقل من 17 سنة، تياغو ليما بيريرا، الدعوة إلى 26 لاعبا للمشاركة في نهائيات كأس إفريقيا للأمم لهذه الفئة، التي ستحتضنها المملكة المغربية في الفترة الممتدة ما بين 13 ماي و2 يونيو المقبل.

وكانت قرعة نهائيات هذه التظاهرة القارية قد أوقعت النخبة الوطنية في المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات مصر، وتونس، وإثيوبيا.

وستجرى مباريات هذه النسخة بملعب ولي العهد الأمير مولاي الحسن بالرباط، بالإضافة إلى ملاعب مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة.

وفي ما يلي لائحة اللاعبين الذين تم توجيه الدعوة إليهم:

1- آدم المعاش (هلموند سبورت – هولندا)

2- أيمن طاهري (نهضة بركان)

3- المهدي أمحمول (الرجاء الرياضي)

4- آدم سودي (تولوز – فرنسا)

5- محمد حبيب زنبي (أندرلخت – بلجيكا)

6- مروان بنطالب (أياكس أمستردام – هولندا)

7- إسماعيل العود (فالنسيا – إسبانيا)

8- وليد بن صلاح (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)

9- رامي لوغماني (أندرلخت – بلجيكا)

10- إليان حديدي (ستاندار دو لييج – بلجيكا)

11- آدم بوغازير (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)

12- محمد هاروش (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)

13- آدم اللاكي (الوداد الرياضي)

14- آدم عليوي (أولمبيك ليون – فرنسا)

15- حمزة شلالي (الفتح الرياضي)

16- عمران طالعي (أياكس أمستردام – هولندا)

17- إبراهيم رباج (تشيلسي – إنجلترا)

18- ريان خضراوي (بوروسيا مونشنغلادباخ – ألمانيا)

19- عدنان البوجوفي (غو أهيد إيغلز – هولندا)

20- يحيى سعيدي (الفتح الرياضي)

21- محمد أمين موستاش (أود هيفيرلي لوفين – بلجيكا)

22- ريان اليعقوبي (غينت – بلجيكا)

23- وائل جاسم جوليسانت (نيوشاتيل زاماكس – سويسرا)

24- إبراهيم فايق (فينورد روتردام – هولندا)

25- لويس فيليليس (ديبورتيفو ألافيس – إسبانيا)

26- أيمن الزاركي (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)

أعلنت حاكمة ولاية نيوجيرسي الأمريكية، ميكي شيريل، الثلاثاء، أن الولاية ستستضيف المعسكر التدريبي للمنتخب المغربي خلال نهائيات كأس العالم لكرة القدم (فيفا 2026).

وقالت السيدة شيريل، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع سفير المغرب بواشنطن، يوسف العمراني، “إن نيوجيرسي تتشرف باستقبال المغرب، وكذا باقي دول العالم، بمناسبة كأس 2026” الذي تستضيفه بشكل مشترك الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وستتم إقامة المعسكر التدريبي لأسود الأطلس، الذين سيخوضون غمار المنافسات ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل واسكتلندا وهايتي، في مؤسسة “بينغري سكول” ببلدة باسكينغ ريدج، والتي تبعد حوالي ساعة بالسيارة عن مدينة نيويورك، وستجرى المباريات الثلاث الأولى لأسود الأطلس جميعها على مستوى الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وذلك في ملاعب نيويورك/نيوجيرسي، وبوسطن، وأتلانتا على التوالي.

وقالت السيدة شيريل، أمام حشد من الصحفيين والرياضيين الشباب من منطقة نيويورك الكبرى، “نحن فخورون للغاية” بقرار المنتخب المغربي جعل ولايتنا “بيته الثاني هذا الصيف”، وهو ما سيشكل مبعث فرحة كبيرة للجالية المغربية المقيمة في نيوجيرسي.

يذكر أن مؤسسة “بينغري سكول”، التي تأسست سنة 1861، سبق أن احتضنت تدريبات المنتخب الإيطالي خلال كأس العالم 1994.

كما أن ملعب “ميلر بوغلياري 52” – الملعب الخاص بفريق المؤسسة – استضاف بانتظام معسكرات أندية أوروبية كبرى مثل إي سي ميلان، وجيفنتوس، ومانشستر يونايتد، وليفربول.

وقد خضعت هذه المنشأة لعملية تجديد سنة 2025، حيث باتت تتوفر الآن على ملعبين من العشب الطبيعي يستجيبان للمعايير الدولية، ومرافق حديثة، ومركز رياضي تم تصميمه لإجراء تحضيرات عالية المستوى.

وأضافت حاكمة ولاية نيوجيرسي أن ثلاثة منتخبات وطنية أخرى اختارت إقامة معسكراتها التدريبية في نيوجيرسي إلى جانب المغرب، وهي البرازيل وهايتي والسنغال، وذلك خلال المؤتمر الذي شارك فيه أيضا أليكس لاسري، المدير العام للجنة المنظمة لكأس العالم لمدينتي نيويورك ونيوجيرسي.

وبالنسبة للسيدة شيريل، فإن هذا الاختيار يعكس الجودة العالية والحديثة للبنية التحتية الرياضية المتاحة للمنتخبات الوطنية لكرة القدم، على مستوى “ولاية الحدائق”.

وفي معرض حديثها عن العلاقات العريقة بين الرباط وواشنطن، ذكرت حاكمة نيوجيرسي بأن المملكة المغربية كانت أول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة، مضيفة أن البلدين يستعدان للاحتفال بالذكرى الـ250 لصداقة تاريخية وتحالف استراتيجي.

واصل سفير المغرب لدى الولايات المتحدة، يوسف العمراني، جولته عبر عدد من الولايات الأمريكية، بمحطة استراتيجية في ولايتي نيويورك ونيوجيرسي، تزامنا مع اختيار المغرب، رسميا، لمؤسسة “بينغري سكول” (في نيوجيرسي) لإقامة المعسكر التدريبي لأسود الأطلس خلال نهائيات مونديال 2026.

ومع مرور السنوات، أصبح هذا الموقع التدريبي، الذي يقع في بلدة “باسكينغ ريدج”، على بعد نحو ساعة من مدينة نيويورك، وجهة مفضلة للمنتخبات الوطنية والأندية الكبرى، لا سيما الأوروبية منها.

وأوضح السيد العمراني، بمناسبة هذه الزيارة، أن هذا الاختيار الهيكلي يندرج ضمن دينامية أوسع تروم تعزيز الشراكة المغربية-الأمريكية، من خلال الجمع بين التعاون مع السلطات المحلية على أعلى مستوى، والتنسيق المؤسساتي، والدبلوماسية الرياضية، وذلك مع اقتراب موعد هذا الحدث الكروي العالمي.

وهكذا، تم استقبال السيد العمراني، في مقر المعسكر التدريبي المرتقب لأسود الأطلس، من قبل حاكمة ولاية نيوجيرسي، ميكي شيريل، حيث قام بزيارة ميدانية لمرافق الموقع وأجرى مباحثات سياسية موسعة حول آفاق التعاون بين المغرب وهذه الولاية الواقعة على الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

كما تميز هذا اللقاء بحضور مدير لجنة استقبال كأس العالم لنيويورك ونيوجيرسي، أليكس لاسري.

وأكد السفير أن هذا اللقاء “يكتسي دلالة بالغة”، كونه يجسد تحضيرات المنتخب الوطني ضمن بيئة مؤسساتية ومجالية معبأة بالكامل لمواكبة المشاركة المغربية في أفضل الظروف، مبرزا أن هذه المباحثات تعكس طموحا متزايدا لتعميق آفاق التعاون، بهدف استثمار فرص الشراكة الواعدة بين المغرب ونيوجيرسي، لا سيما في مجالات الرياضة والصناعة والابتكار التكنولوجي.

وأبرز السيد العمراني، خلال ندوة صحفية مشتركة مع حاكمة هذه الولاية، أن نيوجيرسي تعد قطبا استراتيجيا وصناعيا يوفر فرصا واعدة، يسعى المغرب وفاعلوه الاقتصاديون إلى استكشافها بشكل أعمق وباهتمام أكبر.

وبعد أن أبرز أهمية كرة القدم، باعتبارها “لحظة تواصل” تتجاوز بكثير تسعين دقيقة من اللعب، شدد الدبلوماسي على أن الساحرة المستديرة تمثل أيضا “جسرا بين المجتمعات ونافذة مفتوحة على الممكن”.

وذكر الدبلوماسي بأن “المغرب وسع آفاق هذا الممكن بفضل رؤية جلالة الملك، ومن خلال أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي تجعل من التميز أولوية ومن الشباب فرصة”، مضيفا أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تواكب باهتمام هذا المستوى المتقدم من التميز، عبر توفير الأدوات والظروف الكفيلة بضمان النجاح لأسود الأطلس ومختلف المنتخبات الكروية بالمملكة.

وأشار أيضا إلى أن شغف الجماهير المغربية المقيمة بالولايات المتحدة سيضفي طاقة خاصة على علاقة تاريخية “تجعل قلوب المغاربة والأمريكيين تنبض في انسجام، منذ ما يقارب 250 عاما”.

وفي السياق ذاته، أعربت حاكمة ولاية نيوجيرسي عن رغبتها في الارتقاء بالتعاون اللامركزي مع المغرب بشكل منظم ومهيكل.

كما رحبت السيدة شيريل، وهي ترتدي قميص أسود الأطلس، بالمنتخب الوطني للمملكة وبجماهيره، التي ستحضر بكثافة يوم 13 يونيو المقبل لمتابعة المباراة الأولى أمام منتخب البرازيل على ملعب نيويورك/نيوجيرسي (ميتلايف ستاديوم)، مؤكدة في الوقت ذاته متانة الروابط التاريخية العريقة التي تجمع المملكة المغربية بالولايات المتحدة الأمريكية.

وشددت حاكمة الولاية الأمريكية أيضا على الدور الموح د لكرة القدم كرافعة للتقارب والحوار والإشعاع الدولي المتبادل، مشيرة إلى أن أزيد من عشرة آلاف مغربي يقيمون في نيوجيرسي.

وأضافت أن المونديال سيشكل فرصة لعدد كبير من المغاربة للاطلاع عن كثب على الفرص التي تتيحها هذه الولاية، مع تقديم دعم حماسي لأسود الأطلس خلال المباراة “التي ينتظر أن تكون الأكثر متابعة في الدور الأول”، أمام منتخب البرازيل.

وأبرزت، في هذا الصدد، تعبئة مختلف القوى الحية في الولاية لضمان تنظيم مونديال رفيع المستوى، آمن وحافل بالمشاعر لفائدة جميع الجماهير المغربية التي ستشد الرحال لمتابعة المنافسات.

وكان السيد العمراني قام، في وقت سابق من اليوم ذاته، بزيارة ميدانية لملعب نيويورك/نيوجيرسي (ميتلايف ستاديوم)، ولمختلف البنيات التحتية التابعة له.

كما أجرى السفير، الاثنين بنيويورك، مباحثات مع مفوضة مكتب عمدة المدينة للشؤون الدولية، آنا ماريا أرتشيلا، تناولت عددا من مجالات التعاون، لاسيما الصداقة التاريخية بين المغرب والولايات المتحدة، فضلا عن الترتيبات الخاصة التي وضعتها مدينة نيويورك لاستقبال جماهير العالم خلال المونديال.

وبهذه المناسبة، أكدت المسؤولة الرفيعة ببلدية نيويورك أنها “تتطلع بفارغ الصبر” لرؤية الألوان المغربية تزين شوارع المدينة، خلال هذا الحدث الكروي العالمي.

وسيخوض أسود الأطلس غمار النهائيات ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي. وفضلا عن مباراتهم على ملعب نيويورك/نيوجيرسي، سيجري المنتخب الوطني مباراتيه الثانية والثالثة في دور المجموعات على التوالي بمدينتي بوسطن وأتلانتا.

كتبت صحيفة “أ دي” الهولندية، اليوم الإثنين، أن مدافع نادي إس سي كامبور الهولندي، الدولي المغربي إسماعيل باعوف، يطمح إلى الانضمام إلى صفوف المنتخب الوطني لكرة القدم استعدادا لكأس العالم 2026.

وأشارت الصحيفة إلى أن اللاعب المغربي، المتوج بكأس العالم لأقل من 20 سنة، والذي تم استدعاؤه لأول مرة إلى المنتخب الأول في مارس الماضي، لم يخض بعد أي دقيقة مع “أسود الأطلس”، مبرزة أن تطوره السريع داخل فريقه يبقي على إمكانية استدعائه للمونديال المرتقب في أمريكا الشمالية.

وقال اللاعب، البالغ من العمر 20 سنة “لو كان الأمر بيدي، لانضممت دون تردد. اللعب في كأس العالم حلم طفولة”، وفق ما نقلته الصحيفة.

ولم تستبعد الصحيفة إمكانية أن يقوم الناخب الوطني، محمد وهبي، الذي توج معه باعوف بمونديال أقل من 20 سنة، بضم اللاعب إلى المنتخب الوطني. غير أن اللاعب، الذي ساهم بشكل كبير في صعود كامبور إلى دوري “الإيرديفيزي”، شدد على أن الأداء داخل الملعب يظل العامل الحاسم، قائلا “قد يساعد ذلك، لكن في النهاية ما تقدمه فوق أرضية الميدان هو الأهم. آمل أن أحصل على فرصتي”.

وأردفت الصحيفة أن اسم باعوف أصبح، خلال الأشهر الأخيرة، متداولا في عدة أندية، من بينها أياكس وبي إس في آيندهوفن. ورغم ارتباطه بعقد مع كامبور، لم يستبعد اللاعب البقاء لموسم إضافي لمرافقة الفريق في “الإيريديفيزي”، مع إبقاء الباب مفتوحا أمام الرحيل في حال تلقي عرض ملموس من أحد الناديين.

وقال باعوف “أود مساعدة كامبور لموسم إضافي، لكن إذا تواصل معي أياكس أو بي إس في، وسارت المفاوضات بشكل جيد، فلم لا؟”.

وكان كامبور قد ضمن، نهاية مارس الماضي، عودته إلى دوري “الإيرديفيزي” قبل ست جولات من نهاية البطولة. ويعد الدولي المغربي إسماعيل باعوف من أبرز المساهمين في هذا الإنجاز، بعد موسم متميز بصم فيه على صلابة دفاعية، إلى جانب مساهمة هجومية لافتة، بتسجيله ستة أهداف وتقديم تمريرة حاسمة واحدة.

كما توج باعوف بجائزة أفضل لاعب في الفترة الثالثة من الموسم، مؤكدا دوره المحوري في مسار الفريق. ووفق موقع “ترانسفر ماركت”، ت قدر قيمته السوقية بحوالي 2,5 مليون يورو.

وتكون اللاعب في صفوف أندرلخت البلجيكي، حيث خاض 49 مباراة في دوري “تشالنجر برو ليغ”، وبرز كقائد لفريق “آر إس سي أندرلخت فيوتشرز”، قبل أن يقرر النادي البلجيكي عدم تجديد عقده الصيف الماضي.

أكد الموقع الرياضي البرازيلي “Jogada10″ أن الدولي المغربي أشرف حكيمي يبرز كـ”سلاح فتاك” للمنتخب المغربي، في كأس العالم لكرة القدم المقبلة.

وفي بروتريه بعنوان “نجوم كأس العالم: أشرف حكيمي نجم المغرب”، سلط الموقع الضوء على الظهير المغربي الذي يعتبر بروفايلا “متعدد التخصصات، وكفؤا، وماهرا وحاسما”، مبرزا أنه يشكل، إلى جانب الحارس ياسين بونو، أحد ركائز المنتخب الوطني.

واستحضر موقع ” Jogada10″ الأداء التاريخي للمغرب خلال كأس العالم 2022 الذي حصد فيه المركز الرابع، موضحا أن أسود الأطلس يخوضون غمار الاستحقاق المقبل بطموح “تكرار الإنجاز ودخول التاريخ من جديد”. وأشار إلى أنهم قادمون “بمعنويات مرتفعة” في مجموعة تضم البرازيل وهايتي وإسكتلندا.

وذكر المنبر الإعلامي أن حكيمي يستعد لخوض كأس العالم الثالثة بالنسبة إليه، بعد مشاركة أولى في 2018 ( 3 مباريات في دور المجموعات) ومشاركة لافتة في 2022 خاض من خلالها سبع مقابلات قدم فيها تمريرة حاسمة خلال مسار تاريخي قاد المغرب إلى غاية نصف النهائي.

ويعتمد اللاعب الذي يمارس في صفوف باريس سان جيرمان على خبرة صلبة راكمها في أعلى المستويات الأوروبية، لاسيما خلال فتراته في ريال مدريد وبروسيا دورتموند وإنتر ميلان.

وذكر الموقع أن حكيمي البالغ من العمر 27 سنة يوجد ضمن الفريق المثالي لكأس العالم 2022، واختير كأفضل لاعب إفريقي لموسم 2025، كما يضم سجله لقبين من دوري أبطال أوروبا، ولقبين من كأس السوبر الأوروبي، ولقبين من كأس العالم للأندية، ولقبا من كل من السوبر الإسباني، والسوبر الألماني، وبطولة إيطاليا. كما فاز ببطولة الدوري الفرنسي أربع مرات وبكأس فرنسا مرتين، وببطولة كأس إفريقيا للأمم، وبميدالية برونزية في الألعاب الأولمبية لسنة 2024.

يحظى الدولي المغربي لنادي روما الإيطالي، نائل العيناوي، باهتمام كل من ريال مدريد وبرشلونة إلى جانب نادي لايبزيغ الألماني، وذلك استعدادا لفترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وفق ما أفادت به، اليوم الثلاثاء، صحيفة “ماركا” الإسبانية.

  وأوضحت الصحيفة أن العيناوي، الذي التحق بروما في يوليوز 2025 قادما من لانس الفرنسي مقابل حوالي 25 مليون يورو، وقع آنذاك عقدا يمتد لخمس سنوات، غير أن المعطيات الحالية قد تفتح الباب أمام إمكانية انتقاله خلال الميركاتو الصيفي المقبل.

واستحضرت “ماركا” المسار المميز للاعب، نجل أسطورة كرة المضرب يونس العيناوي، الذي اختار التوجه نحو كرة القدم متأثرا بأسلوب النجم الإسباني أندريس إنييستا. وبفضل مؤهلاته التقنية العالية وقدرته الكبيرة على تغطية رقعة الملعب، نجح في فرض نفسه كعنصر أساسي في خط وسط المنتخب المغربي.

وأضاف المصدر ذاته أن العيناوي، الذي يعد من ركائز أسود الأطلس المتوجين بلقب كأس أمم إفريقيا، يراهن على نهائيات كأس العالم 2026 لتأكيد مكانته وبلوغ مرحلة جديدة في مساره الكروي.

ووفقا للصحيفة الإسبانية، فإن اللاعب يندرج ضمن أكثر لاعبي خط الوسط طلبا في كرة القدم الأوروبية حاليا.