الثلاثاء 02 يونيو 2026

الثلاثاء 02 يونيو 2026

كأس إفريقيا للأمم -كوت ديفوار 2023 (الجولة 2- المجموعة 6) .. المغرب يتعادل مع الكونغو الديمقراطية (1-1) في انتظار حسم التأهل في الجولة المقبلة

سان بيدرو (كوت ديفوار) – انتهت المباراة، التي جمعت اليوم الأحد، بين المنتخب الوطني المغربي ومنتخب الكونغو الديمقراطية، على أرضية ملعب لوران بوكو بسان بيدرو، برسم الجولة الثانية من مباريات المجموعة السادسة، لكأس إفريقيا للأمم (كوت ديفوار 2023)، بتعادل منطقي (1-1)، في انتظار حسم التأهل في الجولة المقبلة.

  وسجل هدف”أسود الأطلس”، اللاعب أشرف حكيمي (د 6)، فيما عادل الكفة لمنتخب الكونغو الديمقراطية، سيلاس كاتومبا (د 76).

  ويعتبر هذا التعادل منطقيا باعتبار أن الفريقين قدما مستوى تقنيا وبدنيا جيدا على الرغم من الحرارة المفرطة ومستوى الرطوبة العالي، بسبب إجراء المباراة في الظهيرة .

  ولم تخرج هذه المباراة، التي أدارها طاقم تحكيم كيني بقيادة بيتر واويرو كاماكو ، عن الحدة والتنافس اللذين يطبعان على الدوام مباريات المنتخب المغربي ونظيره من الكونغو الديمقراطية.

 لا “نغير فريقا يفوز”، ذلك ما يمكن أن يقال عن الشكيلة التي ذخل بها المدرب وليد الركراكي المقابلة، والتي لم تكن مغايرة عن التشكيلة التي واجهت منتخب تنزانيا في الجولة الأولى، باستثناء اعتماده على سفيان بوفال مكان عبد الصمد الزلزولي، في خط الهجوم.

 ودخلت العناصر الوطنية مباشرة في اللقاء وتخطت فترة جس النبض سريعا في محاولة لمباغتة الخصم الذي بدأ بدوره متحمسا لكسر شوكة الفريق الوطني مبكرا، بالنظر إلى أهمية الفوز في اللقاء لأنه البوابة إلى الدور الموالي.

  وواصلت الآلة الهجومية لكتيبة المدرب وليد الركراكي، الذي بدا أنه نجح في نهجه التكتيكي إلى أبعد الحدود، ضغطها بامتياز  على حارس المرمى الكونغولي، ليونيل مباسي نزو ، الذي عانى الأمرين، منذ الدقيقة الأولى بعد تلقيه تهديدا حقيقيا إثر ضربة رأسية ليوسف النصيري حولها بصعوبة إلى ضربة الزاوية.

  بيد أن الرياح جرت بما لا تشتهي سفن منتخب الكونغو الديمقراطية، حيث نجح المنتخب المغربي في افتتاح حصة التسجيل في وقت مبكر بعد تسجيل أشرف حكيمي هدف التقدم في الدقيقة السادسة، التي تلت توقف اللقاء بسبب عطل تقني في وسيلة تواصل الحكم، إثر ضربة زاوية نفذها حكيم زياش ببراعة داخل معترك الخصم.

 وحاول منتخب الكونغو الديمقراطية، الذي بدت عليه آثار الصدمة جراء الهدف الذي تلقته شباكه مبكرا، العودة سريعا إلى المباراة وإعادة تنظيم صفوفه بتعزيز خط دفاعه الذي لم يكن في راحة بفعل الضغط الذي مارسه الهجوم المغربي، وقام بمناورات في حدود العشر دقائق الأولى من الشوط الأول، لكنها كانت تتكسر عند قاعدة الدفاع الصلب لأسود الأطلس.

  واستمر ضغط العناصر الوطنية في محاولة لإضافة هدف ثاني، يكبح به جماح المنتخب الكونغولي العنيد الذي اندفع بكل خطوطه معتمدا في ذلك على التمريرات القصيرة و الانسلال عبر الأجنحة، لبلوغ مربع عمليات الخصم، لم يحسن يوسف النصيري التعامل مع بعضها كما حدث في الدقيقتين 17 و21.

 وحملت الدقيقة 33 من المباراة أخطر محاولة لمنتخب الكونغو الديمقراطية، بعد اصطدام كرة في معترك عمليات المنتخب المغربي بقدم سايس وتغير مسارها الى جانب المرمى، لكن الحكم بعد عودته لغرفة الـ “فار” أقر ضربة جزاء للكونغوليين أضاعها اللاعب سيدريك باكامبو.

  وشهدت الأنفاس الأخيرة من الشوط الأول، الذي أضيفت 11 دقيقة لوقته الأصلي، اندفاعا للمنتخب الكونغولي في اتجاه حارس مرمى أسود الأطلس، ياسين بونو، لكن لم تشكل أي خطورة تذكر، قبل أن يطلق الحكم صافرة النهاية بتقدم المنتخب المغربي.

 ومع بداية الشوط الثاني، حاول منتخب الكونغو الديمقراطية التقدم لمنتصف ملعب المنتخب الوطني، لكن يقظة الدفاع وهدوء لاعبي خط الوسط وتفوقهم في الحد من اندفاع الكونغوليين مكن “أسود الأطلس” من استعادة السيطرة على مجريات اللقاء.

 وفي حدود الدقيقة 52 أهدر سفيان بوفال فرصة سانحة للتسجيل، حين جانبت تسديدته المرمى. دقيقتان بعد ذلك سدد عز الدين أوناحي كرة قوية مرت فوق المرمى.

 وفي الوقت الذي أبدى فيه منتخب الكونغو الديمقراطية اندفاعا قويا في محاولة لتسجيل هدف التعادل، بادر مدرب المنتخب الوطني وليد الركراكي، إلى إجراء تغييرات في تشكيلته بغية إعادة رص خطوط المنتخب حيث دفع بعبد الصمد الزلزولي عوض سفيان بوفال، وبلال الخنوس مكان سليم أملاح ، في الدقيقة 63 ، ثم أمين عدلي بدل حكيم زياش في الدقيقة 73.

 وعلى نفس المنوال  ظلت الهجمات سجالا بين الفريقين مع ضغط طفيف للكونغوليين، الذين نجحوا في إدراك التعادل بعد توغل لخط الهجوم في مربع عمليات الفريق الوطني استغله سيلاس كاتومبا الذي كان حرا طليقا، ليسجل هدف التعادل (د 76) ويعيد بالتالي العقارب إلى الساعة الأصل.

 وعانى الدفاع المغربي الأمرين قبل نهاية الربع ساعة الأخيرة، فيما أخرج خط الهجوم كل ما في جعبته وشن العديد من الهجمات المضادة على مرمى الخصم لتسجيل الهدف الثاني.

 وبهدف ضخ المزيد من الدماء في شرايين النخبة الوطنية، خاصة على مستوى خطي الوسط والهجوم، أشرك الركراكي أمين حارث مكان عز الدين أوناحي، وأيوب الكعبي بدل يوسف النصيري في الدقيقة 80.

 وكادت الدقيقة 90 أن تحمل مفاجأة غير سارة لأسود الأطلس لولا تصدى ياسين بونو لتسديدة قوية حولها ببراعة للركنية، ورد المنتخب المغربي بمحاولات عديدة لمباغثة حارس ودفاع المنتخب الكونغولي لكنها لم تأت بجديد، ليظل التعادل سيد الموقف حتى إعلان الحكم عن نهاية المباراة (1-1).

 وسيواجه “أسود الأطلس” في الجولة الثالثة منتخب زامبيا يوم 24 يناير الجاري، فيما يلتقي منتخب الكونغو  الديمقراطية نظيره التنزاني في نفس التوقيت.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

أعلن نادي ريال أوفييدو، الممارس في دوري “لا ليغا هايبرموشن” (القسم الثاني الإسباني)، اليوم الثلاثاء، تعاقده رسميا مع لاعب خط الوسط المغربي يونس لشهب.

ويشغل لشهب (27 سنة) مركز لاعب الوسط المحوري، ويتميز بانضباطه التكتيكي وحسن تمركزه وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب. ويعد من بين اللاعبين الذين يحظون بتقدير كبير في سوق الانتقالات بإسبانيا، ما يجعله إضافة مهمة لخط وسط ريال أوفييدو.

وخلال الموسم المنصرم، خاض الدولي المغربي 37 مباراة، منها 31 مباراة كأساسي، وسجل هدفين.

ومن خلال هذا التعاقد، يسعى ريال أوفييدو إلى تعويض رحيل لاعب الوسط الغاني كواسي سيبو، الذي انتهى عقده مع النادي، وتعزيز طموحاته للمنافسة على المراكز المتقدمة في دوري “لا ليغا هايبرموشن” خلال الموسم المقبل.

أفادت صحيفة “لا راثون” الإسبانية، اليوم الثلاثاء، بأن الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي بات محط أنظار العديد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، من بينها نيوكاسل يونايتد وأستون فيلا، وذلك بفضل المستويات المميزة التي بصم عليها هذا الموسم بقميص ريال بيتيس.

وأوضحت الصحيفة أن الجناح المغربي، البالغ من العمر 24 سنة، الذي سجل 15 هدفا وقدم 13 تمريرة حاسمة خلال 43 مباراة في مختلف المسابقات، فرض نفسه كأحد أبرز اللاعبين في صفوف الفريق الأندلسي، مما أثار اهتماما متزايدا في سوق الانتقالات.

وأضاف المصدر ذاته أن أستون فيلا، بقيادة المدرب الإسباني أوناي إيمري والمتأهل إلى النسخة المقبلة من دوري أبطال أوروبا، يتابع عن كثب تطورات ملف أسد الأطلس.

غير أن نيوكاسل يونايتد يبدو الأكثر عزما في التحرك للتعاقد مع اللاعب، في ظل سعيه إلى تعزيز خطه الهجومي لتعويض الرحيل المرتقب لأنتوني غوردون نحو نادي برشلونة.

وحسب “لا راثون”، فإنه بالرغم من ارتباط الزلزولي بعقد مع ريال بيتيس يمتد حتى عام 2029، إلا أنه قد يغادر النادي الإشبيلي في حال التوصل بعرض يعتبر مرضيا، مشيرة إلى أن إدارة النادي الأندلسي حددت سعر رحيل اللاعب في 50 مليون يورو كحد أدنى.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا المبلغ يظل أقل من قيمة الشرط الجزائي لفسخ عقده، والمقدرة بـ 60 مليون يورو، غير أن ريال بيتيس سيكون ملزما بدفع 20 في المائة من قيمة الأرباح المحققة (القيمة المضافة) لصالح نادي برشلونة، الفريق السابق للاعب.

أكد الدولي المغربي زكرياء الواحدي أنه “لم يتردد ولو للحظة واحدة” في اختيار تمثيل المغرب، رغم أحقيته أيضا في اللعب لبلجيكا وتلقيه اتصالات عديدة من الاتحاد البلجيكي لكرة القدم.

وقال مدافع نادي راسينغ جينك، في حوار مع صحيفة “هيت لاتست نيوز” البلجيكية الناطقة بالهولندية، “كنت في غنى إطلاقا عن التفكير مرتين. المغرب كان ببساطة أولويتي”، مؤكدا أن القرار كان واضحا بالنسبة إليه منذ البداية.

وأضاف الظهير الأيمن البالغ من العمر 24 عاما أن اختياره “كان قرارا مدروسا ونابعا من القلب أيضا”، مشيرا إلى ارتباطه القديم بمنتخب أسود الأطلس وإلى اقتناعه بالمشروع الرياضي الذي يطوره المغرب.

وأوضح قائلا “شاركت مع المغرب في الألعاب الأولمبية بباريس وكأس إفريقيا للأمم لأقل من 23 سنة. الأجواء كانت استثنائية، وكذلك البنيات التحتية، وكل ذلك كان بمثابة رسالة واضحة تقول: اختارونا”.

كما أعرب الواحدي عن سعادته بعد استدعائه للمشاركة في كأس العالم 2026، معتبرا أن ذلك يمثل تحقيقا لحلم راوده منذ الطفولة.

وقال في هذا الصدد “إنه حلم طفولة يتحقق. أنتظر كأس العالم بشغف كبير. العالم بأسره يراقبنا، وخوض تجربة كهذه أمر رائع”.

وعن تجربته داخل المنتخب الوطني، أكد اللاعب المغربي أنه يستلهم الكثير من زميله أشرف حكيمي، الذي يعتبره “قدوة داخل الملعب”، مضيفا “أراقبه عن كثب وأطمح إلى بلوغ مستواه”.

وفرض الواحدي نفسه خلال الموسم الجاري كأحد أبرز نجوم راسينغ جينك، بعدما سجل 12 هدفا وقدم 5 تمريرات حاسمة، وهي أرقام لافتة بالنسبة إلى لاعب يشغل مركز الدفاع. كما تألق على الساحة الأوروبية في مسابقة الدوري الأوروبي بتسجيله 4 أهداف وتقديمه تمريرة حاسمة واحدة.

وتوج الدولي المغربي هذا الموسم بجائزة “الحذاء الأسود” التي تمنح لأفضل لاعب إفريقي أو من أصول إفريقية ينشط في البطولة البلجيكية، كما اختير أفضل لاعب في نادي راسينغ جينك، وكان قد نال أيضا جائزة “الأسد البلجيكي 2025″، المخصصة لأفضل لاعب من أصول مغاربية في دوري الدرجة الأولى البلجيكي.

تأهل منتخب السنغال إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة، عقب تغلبه على نظيره المغربي عقب الاحتكام إلى ضربات الترجيح (7-6) بعد أن انتهى الوقت القانوني بالتعادل الايجابي (1-1)، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الخميس، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم نصف النهائي،

ومع بداية الشوط الاول، حاولت العناصر الوطنية افتتاح حصة التسجيل عبر مجموعة من المحاولات الهجومية، حيث كانت قريبة من هز الشباك في أكثر من مناسبة، فيما اعتمد المنتخب السنغالي على خيار الهجمات المرتدة الخاطفة.

وجاء أول تهديد مغربي في الدقيقة الرابعة، لكنه أ حبط بداعي التسلل. بعد ذلك، لجأ “الأشبال” إلى تنظيم هجمات منظمة لا سيما عن طريق تحركات إبراهيم الر باج ومحمد أمين موستاش.

وتحت وطأة الضغط الهجومي للسنغاليين، تعرض خط دفاع المنتخب المغربي لاختبار حقيقي، إلا أنه نجح في امتصاص الاندفاع السنغالي بفضل التمركز المحكم لقلب المكون من آدم اللاكي وآدم سودي.

وتمكنت السنغال من افتتاح حصة التسجيل عن طريق اللاعب محمد فاغنر (د 23) إثر ارتباك دفاعي داخل منطقة الجزاء المغربية.

لم يتأخر الرد المغربي حيث المهاجم محمد أمين مستاش الى تهديد مرمى السينغاليين بتسديدة قوية تصدى لها الحارس أسان سار ببراعة (د 28).

وبدأ اللاعبون المغاربة في فرض ضغط متقدم واحتكار الكرة سعيا منهم للعودة في النتيجة، غير أنهم لم ينجحوا في تغييرها حتى إطلاق صافرة نهاية الشوط الأول.

وخلال الشوط الثاني، حافظ “أشبال الأطلس” على إيقاعهم الهجومي وسط تشجيعات لا تنقطع من الجماهير المؤازرة لهم.

وبفضل انضباطهم التكتيكي العالي وتنظيمهم المحكم في كافة الخطوط، استعرض أشبال المدرب البرتغالي تياغو ليما بيريرا أسلوب لعب سلس وممتع مك نهم من تهديد الشباك السنغالية في أكثر من مناسبة.

وقد أسهم إقحام مروان بن طالب (د 70) وحمزة الشلالي وعدنان البوجوفي (د 77) في ضخ دماء جديدة في أداء المغاربة، الذين استماتوا من أجل إدراك التعادل، غير أنهم اصطدموا بدفاع سنغالي متراص وحسن التمركز.

وقبل انتهاء المباراة بدقيقة واحدة (د 90 + 9)، نجح “أسود الأطلس” في تعديل النتيجة عن طريق العميد إسماعيل العود بواسطة ضربة جزاء ، ليحتكم المنتخبان إلى سلسلة طويلة من ضربات الترجيح ابتسم الحظ فيها لمنتخب السنغال ،الذي ضرب موعدا مع نظيره التانزاني في المباراة النهائية .

أكد الدولي المغربي، إبراهيم دياز، أن أسود الأطلس قادرون على “تحقيق أشياء عظيمة” خلال نهائيات كأس العالم المقبلة، مشيدا بجودة الأداء والروح الجماعية التي تميز المنتخب الوطني.

وأوضح لاعب ريال مدريد، في حوار خص به منصة “دازن”، أن المغرب يمتلك جيلا موهوبا قادرا على مقارعة كبريات المدارس الكروية العالمية، امتدادا للمسار التاريخي الذي بصم عليه الفريق في مونديال قطر 2022.

وقال إبراهيم دياز: “نمارس كرة قدم الشارع. نلعب من أجل المتعة، ونتبادل الكرات الثنائية السريعة (one-two)، ونتفوق في المواجهات الفردية (واحد ضد واحد)… نحن قادرون على تحقيق أشياء عظيمة”.

وسلط لاعب خط الوسط الهجومي للنادي الملكي، الذي أضحى أحد الركائز الأساسية لأسود الأطلس منذ اختياره تمثيل المغرب عام 2024، الضوء على التماسك والانسجام الكبيرين اللذين يسودان داخل المجموعة الوطنية.

وكان المغرب قد صنع التاريخ خلال كأس العالم “قطر 2022” بعدما أصبح أول منتخب إفريقي وعربي يبلغ نصف نهائي البطولة، عقب إقصائه منتخبي إسبانيا والبرتغال.

ويعد إبراهيم دياز اليوم من بين أبرز الأسماء المعول عليها لحمل طموحات الكرة المغربية في المونديال القادم، حيث تسعى المملكة إلى تكريس مكانتها ضمن المنتخبات الأكثر تنافسية على الساحة الدولية.

أبرز الناخب الوطني، محمد وهبي، أهمية تدبير الطراوة الذهنية لأسود الأطلس، معتبرا أن هذا الجانب سيكون حاسما خلال كأس العالم 2026.

وأوضح السيد وهبي، خلال ندوة صحافية خصصت لتقديم اللاعبين الذين تم اختيارهم للمشاركة في مونديال 2026، أن “جميع المنتخبات المشاركة في المونديال مطالبة بتدبير الإرهاق بعد موسم شاق(..) نحن بحاجة، على الخصوص، إلى الطراوة الذهنية، وهي أمر مهم للغاية(..) و يتعين علينا تدبير هذا الجانب ومحاولة إيجاد توازن من أجل التقدم دون السقوط في عمل بدني مفرط أو إرهاق ذهني زائد”.

وشدد الناخب الوطني، في هذا الصدد، على جودة الطاقمين التقني والطبي من أجل توفير أفضل ظروف التحضير للاعبين.

من جهة أخرى، توقف وهبي عند عدد من الحالات الفردية داخل المجموعة، مشيدا، على الخصوص، بانخراط وتطور جميع العناصر بشكل إيجابي.

وبخصوص الوضع الصحي للمدافع نايف أكرد، أوضح الناخب الوطني أنه ” يوجد حاليا في مرحلة التعافي”، مضيفا أنه يظهر مؤشرات واضحة على التحسن ويستعيد مستواه تدريجيا.

وفي هذا السياق، قال وهبي إن “الأمر يتعلق بلاعب متمرس، جاد في عمله، وقادر على استعادة إيقاعه التنافسي بسرعة، وهو ما يبرر حضوره ضمن المجموعة”.

وفي ما يتعلق بعيسى ديوب ورضوان حلحال، أوضح وهبي أن اختيارهما يستند أساسا إلى أدائهما، خاصة خلال المباراتين الوديتين أمام الإكوادور والباراغواي.

وأضاف أن الطاقم التقني يعتبر أن اللاعبين معا استجابا للتطلعات، من خلال إظهار قدرتهما على التأقلم مع متطلبات المستوى العالي، بما يؤكد إمكانية الاعتماد عليهما في المنتخب الوطني.

كما سلط الناخب الوطني الضوء على الاندماج السريع للوافد الجديد أيوب بوعدي، معتبرا أن اللاعب فهم، منذ التحاقه بالمجموعة، أسلوب لعب أسود الأطلس.

وبخصوص سفيان بوفال، نوه وهبي بالموسم الجيد الذي بصم عليه اللاعب، مذكرا بأن الاختيار تم على أساس لائحة محددة في 26 لاعبا، وبناء على المواصفات المطلوبة في مشروع اللعب.

وأشار الإطار الوطني، من جهة أخرى، إلى أن المباريات الودية المبرمجة قبل دخول غمار النهائيات ستشكل، بالأساس محطة لإعداد اللاعبين في أفضل الظروف قبل المباراة الرسمية الأولى.

وفي هذا الصدد أوضح وهبي”أنها مباريات مهمة جدا، ستتيح لنا ضبط بعض الأمور حتى نصل إلى المباراة الأولى في أفضل جاهزية ممكنة”.

وخلص الناخب الوطني إلى أن “المنتخب الوطني سيدخل المنافسة بطموح وثقة. وسنبذل كل ما في وسعنا للذهاب إلى أبعد مدى ممكن، وجعل المغاربة فخورين بمنتخبهم وبلدهم. نحن واثقون، مع البقاء واقعيين”.