السبت 16 ماي 2026

السبت 16 ماي 2026

كأس إفريقيا للأمم -كوت ديفوار 2023 (الجولة 2- المجموعة 6) .. المغرب يتعادل مع الكونغو الديمقراطية (1-1) في انتظار حسم التأهل في الجولة المقبلة

سان بيدرو (كوت ديفوار) – انتهت المباراة، التي جمعت اليوم الأحد، بين المنتخب الوطني المغربي ومنتخب الكونغو الديمقراطية، على أرضية ملعب لوران بوكو بسان بيدرو، برسم الجولة الثانية من مباريات المجموعة السادسة، لكأس إفريقيا للأمم (كوت ديفوار 2023)، بتعادل منطقي (1-1)، في انتظار حسم التأهل في الجولة المقبلة.

  وسجل هدف”أسود الأطلس”، اللاعب أشرف حكيمي (د 6)، فيما عادل الكفة لمنتخب الكونغو الديمقراطية، سيلاس كاتومبا (د 76).

  ويعتبر هذا التعادل منطقيا باعتبار أن الفريقين قدما مستوى تقنيا وبدنيا جيدا على الرغم من الحرارة المفرطة ومستوى الرطوبة العالي، بسبب إجراء المباراة في الظهيرة .

  ولم تخرج هذه المباراة، التي أدارها طاقم تحكيم كيني بقيادة بيتر واويرو كاماكو ، عن الحدة والتنافس اللذين يطبعان على الدوام مباريات المنتخب المغربي ونظيره من الكونغو الديمقراطية.

 لا “نغير فريقا يفوز”، ذلك ما يمكن أن يقال عن الشكيلة التي ذخل بها المدرب وليد الركراكي المقابلة، والتي لم تكن مغايرة عن التشكيلة التي واجهت منتخب تنزانيا في الجولة الأولى، باستثناء اعتماده على سفيان بوفال مكان عبد الصمد الزلزولي، في خط الهجوم.

 ودخلت العناصر الوطنية مباشرة في اللقاء وتخطت فترة جس النبض سريعا في محاولة لمباغتة الخصم الذي بدأ بدوره متحمسا لكسر شوكة الفريق الوطني مبكرا، بالنظر إلى أهمية الفوز في اللقاء لأنه البوابة إلى الدور الموالي.

  وواصلت الآلة الهجومية لكتيبة المدرب وليد الركراكي، الذي بدا أنه نجح في نهجه التكتيكي إلى أبعد الحدود، ضغطها بامتياز  على حارس المرمى الكونغولي، ليونيل مباسي نزو ، الذي عانى الأمرين، منذ الدقيقة الأولى بعد تلقيه تهديدا حقيقيا إثر ضربة رأسية ليوسف النصيري حولها بصعوبة إلى ضربة الزاوية.

  بيد أن الرياح جرت بما لا تشتهي سفن منتخب الكونغو الديمقراطية، حيث نجح المنتخب المغربي في افتتاح حصة التسجيل في وقت مبكر بعد تسجيل أشرف حكيمي هدف التقدم في الدقيقة السادسة، التي تلت توقف اللقاء بسبب عطل تقني في وسيلة تواصل الحكم، إثر ضربة زاوية نفذها حكيم زياش ببراعة داخل معترك الخصم.

 وحاول منتخب الكونغو الديمقراطية، الذي بدت عليه آثار الصدمة جراء الهدف الذي تلقته شباكه مبكرا، العودة سريعا إلى المباراة وإعادة تنظيم صفوفه بتعزيز خط دفاعه الذي لم يكن في راحة بفعل الضغط الذي مارسه الهجوم المغربي، وقام بمناورات في حدود العشر دقائق الأولى من الشوط الأول، لكنها كانت تتكسر عند قاعدة الدفاع الصلب لأسود الأطلس.

  واستمر ضغط العناصر الوطنية في محاولة لإضافة هدف ثاني، يكبح به جماح المنتخب الكونغولي العنيد الذي اندفع بكل خطوطه معتمدا في ذلك على التمريرات القصيرة و الانسلال عبر الأجنحة، لبلوغ مربع عمليات الخصم، لم يحسن يوسف النصيري التعامل مع بعضها كما حدث في الدقيقتين 17 و21.

 وحملت الدقيقة 33 من المباراة أخطر محاولة لمنتخب الكونغو الديمقراطية، بعد اصطدام كرة في معترك عمليات المنتخب المغربي بقدم سايس وتغير مسارها الى جانب المرمى، لكن الحكم بعد عودته لغرفة الـ “فار” أقر ضربة جزاء للكونغوليين أضاعها اللاعب سيدريك باكامبو.

  وشهدت الأنفاس الأخيرة من الشوط الأول، الذي أضيفت 11 دقيقة لوقته الأصلي، اندفاعا للمنتخب الكونغولي في اتجاه حارس مرمى أسود الأطلس، ياسين بونو، لكن لم تشكل أي خطورة تذكر، قبل أن يطلق الحكم صافرة النهاية بتقدم المنتخب المغربي.

 ومع بداية الشوط الثاني، حاول منتخب الكونغو الديمقراطية التقدم لمنتصف ملعب المنتخب الوطني، لكن يقظة الدفاع وهدوء لاعبي خط الوسط وتفوقهم في الحد من اندفاع الكونغوليين مكن “أسود الأطلس” من استعادة السيطرة على مجريات اللقاء.

 وفي حدود الدقيقة 52 أهدر سفيان بوفال فرصة سانحة للتسجيل، حين جانبت تسديدته المرمى. دقيقتان بعد ذلك سدد عز الدين أوناحي كرة قوية مرت فوق المرمى.

 وفي الوقت الذي أبدى فيه منتخب الكونغو الديمقراطية اندفاعا قويا في محاولة لتسجيل هدف التعادل، بادر مدرب المنتخب الوطني وليد الركراكي، إلى إجراء تغييرات في تشكيلته بغية إعادة رص خطوط المنتخب حيث دفع بعبد الصمد الزلزولي عوض سفيان بوفال، وبلال الخنوس مكان سليم أملاح ، في الدقيقة 63 ، ثم أمين عدلي بدل حكيم زياش في الدقيقة 73.

 وعلى نفس المنوال  ظلت الهجمات سجالا بين الفريقين مع ضغط طفيف للكونغوليين، الذين نجحوا في إدراك التعادل بعد توغل لخط الهجوم في مربع عمليات الفريق الوطني استغله سيلاس كاتومبا الذي كان حرا طليقا، ليسجل هدف التعادل (د 76) ويعيد بالتالي العقارب إلى الساعة الأصل.

 وعانى الدفاع المغربي الأمرين قبل نهاية الربع ساعة الأخيرة، فيما أخرج خط الهجوم كل ما في جعبته وشن العديد من الهجمات المضادة على مرمى الخصم لتسجيل الهدف الثاني.

 وبهدف ضخ المزيد من الدماء في شرايين النخبة الوطنية، خاصة على مستوى خطي الوسط والهجوم، أشرك الركراكي أمين حارث مكان عز الدين أوناحي، وأيوب الكعبي بدل يوسف النصيري في الدقيقة 80.

 وكادت الدقيقة 90 أن تحمل مفاجأة غير سارة لأسود الأطلس لولا تصدى ياسين بونو لتسديدة قوية حولها ببراعة للركنية، ورد المنتخب المغربي بمحاولات عديدة لمباغثة حارس ودفاع المنتخب الكونغولي لكنها لم تأت بجديد، ليظل التعادل سيد الموقف حتى إعلان الحكم عن نهاية المباراة (1-1).

 وسيواجه “أسود الأطلس” في الجولة الثالثة منتخب زامبيا يوم 24 يناير الجاري، فيما يلتقي منتخب الكونغو  الديمقراطية نظيره التنزاني في نفس التوقيت.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

توج فريق نادي الكويت لكرة القدم ، بلقب دوري التحدي الآسيوي للمرة الأولى في تاريخه بفوزه على نظيره سيفاي رينغ الكمبودي (4-3) في المبارة النهائية التي جرت مساء أمس الأربعاء على ملعب جابر الدولي بالكويت.

وتقدم الضيوف بهدفين نظيفين سجلهما البرتغالي تياغو ألفيش (د 3) والياباني ريو فوجي (د 9)، ورد نادي الكويت بهدفين للمغربي المهدي برحمة (د 48) والبحريني محمد مرهون (د 56).

وأعاد الفنزويلي كريستيان سانتوس التقدم للفريق الكمبودي في بداية الشوط الإضافي الأول (د 96)، لكن نادي الكويت سجل هدفين بواسطة المصري عمرو عبد الفتاح “عموري” (د 99) ويوسف ناصر (د 110).

ورفع “الأبيض” رصيده إلى أربعة ألقاب قارية بعدما سبق له الفوز بكأس الاتحاد الآسيوي أعوام 2009 و2012 و2013.

تعادل المنتخب المغربي مع نظيره التونسي بهدف لمثله، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الأربعاء، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم الجولة الأولى للمجموعة الأولى لكأس إفريقيا لكرة القدم لأقل من 17 سنة (المغرب 2026).

وسجل هدف المنتخب المغربي إليان حديدي (د76)، فيما وقع هدف المنتخب التونسي يحيى جليدي (د28).

وسيواجه المنتخب المغربي نظيره الإثيوبي ،السبت المقبل، على الساعة الثامنة مساء بمركب محمد السادس بسلا.

سلطت صحيفة “الإمارات اليوم” الضوء على لاعب فريق العين، الدولي المغربي سفيان رحيمي، مبرزة أنه صعد إلى المركز السابع في قائمة الهدافين التاريخيين للنادي في الدوري الإماراتي لكرة القدم، ليواصل ترسيخ حضوره في تاريخ “الزعيم”.

وأوضحت الصحيفة، على موقعها الإلكتروني، أن نجم “أسود الأطلس” سجل 46 هدفا بقميص العين في دوري المحترفين، بفضل الثنائية التي أحرزها، الأحد المنصرم، خلال انتصار “الزعيم” بخماسية نظيفة على الظفرة ضمن الجولة قبل الأخيرة، ليتقدم إلى المركز السابع في قائمة هدافي النادي في المسابقة، ليتجاوز بذلك كلا من سيف سلطان صاحب المركز الثامن بـ45 هدفا، وعمر عبد الرحمن “عموري” الذي يأتي تاسعا برصيد 39 هدفا.

وأضافت أن هذا التقدم يجسد الأثر الكبير الذي صنعه رحيمي منذ انضمامه إلى الفريق، سواء بأهدافه أو بحضوره الحاسم في المباريات الكبرى، معتبرة أن هذا الرقم يكتسب قيمة إضافية إذا ما تمت مقارنته بقصر الفترة التي احتاجها اللاعب المغربي لتحقيقه، مقارنة بعدد من الأسماء البارزة التي سبقته في القائمة.

وتابعت الصحيفة أن وجود رحيمي إلى جانب أسماء ارتبطت بتاريخ العين الذهبي يؤكد حجم الإضافة التي قدمها خلال فترة قصيرة نسبيا، بعدما تحول إلى أحد أبرز مفاتيح اللعب الهجومية، وبات رقما صعبا في المباريات الكبيرة بفضل قدرته على الحسم وصناعة الفارق في اللحظات المعقدة.

وعلى امتداد مسيرته مع العين، منذ انضمامه في عام 2021، شك ل رحيمي إضافة كبيرة للفريق على الصعيد القاري أيضا، بعدما قاد “الزعيم” إلى التتويج بلقب دوري أبطال آسيا 2023-2024، إذ شهدت تلك النسخة تألقه اللافت بحصده لقب الهداف برصيد 13 هدفا، إلى جانب تتويجه بجائزة أفضل لاعب في البطولة، ليكرس مكانته ركنا أساسيا في تحقيق هذا الإنجاز الآسيوي.

وخلصت الصحيفة إلى أنه مع استمرار رحيمي مع الفريق، تبدو الفرصة متاحة أمامه للتقدم أكثر في سلم الهدافين التاريخيين، خاصة في ظل معدلاته التهديفية المرتفعة منذ انضمامه إلى “الزعيم”، حيث يحتاج اللاعب إلى سبعة أهداف فقط لبلوغ المركز السادس، الذي يحتله سالم جوهر برصيد 53 هدفا، ما يجعله مرشحا لمزاحمة أسماء أكبر في القائمة خلال المواسم المقبلة إذا ما حافظ على نفس النسق.

/

يجري المنتخب الوطني المغربي ثلاث مباريات ودية أيام 26 ماي الجاري و2 و7 يونيو المقبل، وذلك في اطار استعداداته للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، التي ست جرى أطوارها بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو الى 19 يوليوز المقبلين.

و أفاد بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نشرته ،مساء اليوم الثلاثاء ،على موقعها الرسمي ،بأن المنتخب المغربي سيواجه في مباراته الأولى نظيره من البوروندي يوم 26 ماي الجاري بمركب محمد السادس لكرة القدم في مباراة بدون جمهور (أبواب مغلقة).

وتابع المصدر ذاته أن العناصر الوطنية ستواجه منتخب مدغشقر يوم 2 يونيو المقبل بملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط (الساعة السادسة مساء)، قبل أن تلاقي منتخب النرويج يوم 7 يونيو بملعب “ريد بول أرينا” بمدينة نيويورك الأمريكية (الساعة الثالثة زوالا بالتوقيت المحلي).

يذكر أن قرعة نهائيات كأس العالم لكرة القدم ( 2026 ) قد وضعت المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة ،حيث سيستهل مشواره بمواجهة المنتخب البرازيلي يوم 13 يونيو ، ثم اسكتلندا يوم 19 يونيو، قبل ملاقاة منتخب هايتي يوم 24 من نفس الشهر .

وجه مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم لأقل من 17 سنة، تياغو ليما بيريرا، الدعوة إلى 26 لاعبا للمشاركة في نهائيات كأس إفريقيا للأمم لهذه الفئة، التي ستحتضنها المملكة المغربية في الفترة الممتدة ما بين 13 ماي و2 يونيو المقبل.

وكانت قرعة نهائيات هذه التظاهرة القارية قد أوقعت النخبة الوطنية في المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات مصر، وتونس، وإثيوبيا.

وستجرى مباريات هذه النسخة بملعب ولي العهد الأمير مولاي الحسن بالرباط، بالإضافة إلى ملاعب مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة.

وفي ما يلي لائحة اللاعبين الذين تم توجيه الدعوة إليهم:

1- آدم المعاش (هلموند سبورت – هولندا)

2- أيمن طاهري (نهضة بركان)

3- المهدي أمحمول (الرجاء الرياضي)

4- آدم سودي (تولوز – فرنسا)

5- محمد حبيب زنبي (أندرلخت – بلجيكا)

6- مروان بنطالب (أياكس أمستردام – هولندا)

7- إسماعيل العود (فالنسيا – إسبانيا)

8- وليد بن صلاح (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)

9- رامي لوغماني (أندرلخت – بلجيكا)

10- إليان حديدي (ستاندار دو لييج – بلجيكا)

11- آدم بوغازير (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)

12- محمد هاروش (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)

13- آدم اللاكي (الوداد الرياضي)

14- آدم عليوي (أولمبيك ليون – فرنسا)

15- حمزة شلالي (الفتح الرياضي)

16- عمران طالعي (أياكس أمستردام – هولندا)

17- إبراهيم رباج (تشيلسي – إنجلترا)

18- ريان خضراوي (بوروسيا مونشنغلادباخ – ألمانيا)

19- عدنان البوجوفي (غو أهيد إيغلز – هولندا)

20- يحيى سعيدي (الفتح الرياضي)

21- محمد أمين موستاش (أود هيفيرلي لوفين – بلجيكا)

22- ريان اليعقوبي (غينت – بلجيكا)

23- وائل جاسم جوليسانت (نيوشاتيل زاماكس – سويسرا)

24- إبراهيم فايق (فينورد روتردام – هولندا)

25- لويس فيليليس (ديبورتيفو ألافيس – إسبانيا)

26- أيمن الزاركي (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)

أعلنت حاكمة ولاية نيوجيرسي الأمريكية، ميكي شيريل، الثلاثاء، أن الولاية ستستضيف المعسكر التدريبي للمنتخب المغربي خلال نهائيات كأس العالم لكرة القدم (فيفا 2026).

وقالت السيدة شيريل، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع سفير المغرب بواشنطن، يوسف العمراني، “إن نيوجيرسي تتشرف باستقبال المغرب، وكذا باقي دول العالم، بمناسبة كأس 2026” الذي تستضيفه بشكل مشترك الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وستتم إقامة المعسكر التدريبي لأسود الأطلس، الذين سيخوضون غمار المنافسات ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل واسكتلندا وهايتي، في مؤسسة “بينغري سكول” ببلدة باسكينغ ريدج، والتي تبعد حوالي ساعة بالسيارة عن مدينة نيويورك، وستجرى المباريات الثلاث الأولى لأسود الأطلس جميعها على مستوى الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وذلك في ملاعب نيويورك/نيوجيرسي، وبوسطن، وأتلانتا على التوالي.

وقالت السيدة شيريل، أمام حشد من الصحفيين والرياضيين الشباب من منطقة نيويورك الكبرى، “نحن فخورون للغاية” بقرار المنتخب المغربي جعل ولايتنا “بيته الثاني هذا الصيف”، وهو ما سيشكل مبعث فرحة كبيرة للجالية المغربية المقيمة في نيوجيرسي.

يذكر أن مؤسسة “بينغري سكول”، التي تأسست سنة 1861، سبق أن احتضنت تدريبات المنتخب الإيطالي خلال كأس العالم 1994.

كما أن ملعب “ميلر بوغلياري 52” – الملعب الخاص بفريق المؤسسة – استضاف بانتظام معسكرات أندية أوروبية كبرى مثل إي سي ميلان، وجيفنتوس، ومانشستر يونايتد، وليفربول.

وقد خضعت هذه المنشأة لعملية تجديد سنة 2025، حيث باتت تتوفر الآن على ملعبين من العشب الطبيعي يستجيبان للمعايير الدولية، ومرافق حديثة، ومركز رياضي تم تصميمه لإجراء تحضيرات عالية المستوى.

وأضافت حاكمة ولاية نيوجيرسي أن ثلاثة منتخبات وطنية أخرى اختارت إقامة معسكراتها التدريبية في نيوجيرسي إلى جانب المغرب، وهي البرازيل وهايتي والسنغال، وذلك خلال المؤتمر الذي شارك فيه أيضا أليكس لاسري، المدير العام للجنة المنظمة لكأس العالم لمدينتي نيويورك ونيوجيرسي.

وبالنسبة للسيدة شيريل، فإن هذا الاختيار يعكس الجودة العالية والحديثة للبنية التحتية الرياضية المتاحة للمنتخبات الوطنية لكرة القدم، على مستوى “ولاية الحدائق”.

وفي معرض حديثها عن العلاقات العريقة بين الرباط وواشنطن، ذكرت حاكمة نيوجيرسي بأن المملكة المغربية كانت أول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة، مضيفة أن البلدين يستعدان للاحتفال بالذكرى الـ250 لصداقة تاريخية وتحالف استراتيجي.