الجمعة 02 أكتوبر 2026

الجمعة 02 أكتوبر 2026

كأس إفريقيا للأمم (كوت ديفوار 2023).. حظوظ وافرة للمنتخب الوطني لتحقيق إنجاز جديد (دوليون سابقون)

الرباط – أكد لاعبون دوليون مغاربة سابقون أن حظوظ المنتخب الوطني في النسخة الـ34 من كأس إفريقيا للأمم، التي ستقام خلال الفترة ما بين 13 يناير الجاري و11 فبراير المقبل، وافرة من أجل تحقيق إنجاز جديد للرياضة الوطنية.

وأكد هؤلاء الدوليون السابقون، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن أداء أسود الأطلس الذي أبهر العالم خلال مونديال قطر 2022، يمنح حافزا قويا لجميع مكونات النخبة الوطنية لتقديم مستوى يليق بالسمعة التي اكتسبتها كرة القدم الوطنية على الصعيدين القاري و العالمي.

واعتبروا أن المنتخب الوطني المغربي المعزز بنجوم يمارسون في أرقى الأندية العالمية، بقيادة مدرب كفؤ أبان عن حنكة كبيرة، قادر على تجاوز الدور الأول بسهولة، والذهاب بعيدا في منافسات الكأس القارية، ولم لا الفوز بها وتتويج المسار الاستثنائي الذي بصم عليه هذا الجيل من اللاعبين.

وفي هذا الصدد، أكد الدولي المغربي السابق، خالد رغيب، أن المنتخب الوطني حل بالكوت ديفوار بـ”ثوب بطل” الذي حقق انجازا تاريخيا شرف جميع الأفارقة، مضيفا أن هذا المعطى سيجعل جميع مباريات المنتخب الوطني محط اهتمام خاص من قبل كل المنتخبات.

وأضاف لاعب المنتخب الوطني خلال الدورة 18 لنهائيات كأس أمم افريقيا 1992 بالسنغال، أن جميع المنتخبات الافريقية تطورت، ولم يعد هناك مجال للحديث عن منتخبات ضعيفة، لأن جميع الفرق لديها لاعبون يمارسون في أعلى المستويات ضمن أرقى الدوريات العالمية، مؤكدا أن منتخبات المجموعة السادسة التي يوجد ضمنها المنتخب المغربي ستشكل اختبارا جيدا لاستعدادات النخبة الوطنية لهذا الاستحقاق القاري.

وعبر رغيب عن ثقته في قدرة العناصر الوطنية على تقديم أداء كبير خلال النهائيات، وتحقيق إنجاز جديد للرياضة الوطنية، مضيفا أن كل الظروف مهيأة لاسعاد الجماهير المغربية والعودة بالكأس إلى أرض الوطن.

ومن جانبه أكد الدولي المغربي السابق صلاح الدين بصير، أن المنتخب الوطني “مرشح فوق العادة” للذهاب بعيدا في هذه الكأس الإفريقية بحكم إنجازه الباهر في مونديال قطر، مضيفا أن نفس العناصر تقريبا التي صنعت ملحمة قطر 2022 حاضرة بالكوت ديفوار وهو ما سيمنح المنتخب الوطني أفضلية فنية ومعنوية كبيرة.

واعتبر نجم المنتخب الوطني خلال نهائيات كأس أمم أفريقيا لنسخ 1998 و2000 و2002، أن لاعبي المنتخب الوطني واعون بمسؤولياتهم في تقديم أداء يليق بالسمعة التي رسخوها عالميا وقاريا.

وتابع النجم المغربي السابق أن الأجواء الحماسية السائدة داخل معسكر الأسود تشكل إحدى نقاط قوة المجموعة الحالية، مشيرا إلى أن هذا التلاحم والانسجام بين مختلف مكونات المنتخب الوطني من شأنه أن يؤثر إيجابيا على مسار المجموعة خلال نهائيات كأس إفريقيا.

وأشار إلى أن الظروف تبدو مواتية أمام أسود الأطلس لتحقيق نتيجة إيجابية تسعد جميع المغاربة، معتبرا أن الملاعب التي ستجرى عليها مباريات المنتخب الوطني تبدو بأفضل حال وهو ما سيسهل مأمورية اللاعبين المغاربة لتقديم أداء جيد.

وقال بصير إن النسخة الحالية من كأس أفريقيا لن تكون سهلة، خصوصا مع المستويات الكبيرة التي تقدمها العديد من المنتخبات الافريقية، على غرار البلد المضيف الكوت ديفوار، وكذا السينغال ونيجيريا، معتبرا أن كل المنتخبات الافريقية ستدخل غمار المنافسات وعينها على “تقديم أداء كبير أمام منتخبنا الوطني” رابع منتخبات العالم في المونديال الأخير.

وأبرز نجم المنتخب الوطني المغربي السابق أحمد العلوي، أن الأسود يتوفرون على كل المقومات لتقديم بطولة استثنائية بكأس أمم أفريقيا على الأراضي الإيفوارية، مبرزا الإمكانيات الفنية الكبيرة التي تتوفر عليها مجموعة الناخب الوطني وليد الركراكي.

وأشار لاعب المنتخب الوطني خلال مونديال 1970 والذي منعته الإصابة من المشاركة في أمم افريقيا لـ1976 بعد أن شارك في التصفيات، إلى أن المباريات الأولى للمنتخب الوطني خلال دور المجموعات ستكون مفتاحا لتحديد مساره خلال النهائيات، معتبرا أن التدبير الأمثل لهذه المباريات، والدخول سريعا في أجواء المنافسات، فضلا عن التأقلم مع الظروف المناخية وضغط المباريات سيسهل مأمورية الأسود في باقي المباريات.

وأشاد باحترافية لاعبي المنتخب المغربي ورغبتهم في تحقيق نتيجة تدخل الفرحة على قلوب ملايين المغاربة داخل وخارج أرض الوطن، مشيرا إلى أن لاعبي المنتخب يعون هذا الرهان وجاهزون لرفع التحدي.

واعتبر الدولي المغربي السابق، حسن ناضر، أن كرة القدم الوطنية بلغت مستوى رفيعا جدا، وأصبح سقف الطموح كبيرا للغاية.

وشدد لاعب المنتخب الوطني خلال نهائيات أمم إفريقيا لنسختي 1998 و2002، على أن ظروف اللعب في إفريقيا تختلف عن ظروف لعب مونديال قطر، مضيفا أن عددا كبيرا من عناصر المنتخب الوطني تمتلك تجربة مهمة في أفريقيا.

وخلص إلى أن مهمة المنتخب الوطني لانتزاع اللقب القاري لن تكون سهلة بتواجد منتخبات متمرسة في إفريقيا، مضيفا أن الفريق الوطني يدرك هذه التحديات وسيدخل المنافسات للدفاع عن سمعته كمنتخب عالمي قوي.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

فاز المنتخب الوطني لكرة القدم لأقل من 20 سنة، اليوم الأربعاء بملعب هيئة قناة السويس بالإسماعيلية، على نظيره الجزائري بنتيجة ثلاثة أهداف لهدف واحد، برسم الجولة الثالثة من تصفيات منطقة اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا تحت 20 سنة (غانا 2027).

وأحرز أهداف المنتخب الوطني كل من سامي بوهدان في الدقيقة 53 من زمن المباراة ومنصف محمد (د 56) وإلياس الحيداوي (د 65)، في حين سجل للمنتخب الجزائري اللاعب أمجد نيو (د 84).

وفي لاحق من اليوم، سيواجه المنتخب المصري نظيره التونسي، في المباراة الثانية من برنامج الجولة الثالثة من منافسات تصفيات اتحاد شمال أفريقيا للشباب تحت 20 عاما.

يشار إلى أن المنتخب المغربي سيخوض مواجهة مرتقبة أمام المنتخب المصري في الجولة الرابعة يوم 3 أكتوبر بملعب قناة السويس، ثم يختتم مشاركته بلقاء المنتخب الليبي يوم 6 أكتوبر على أرضية ملعب الإسماعيلية.

وتشهد تصفيات اتحاد شمال أفريقيا تحت 20 عاما مشاركة خمس منتخبات هي مصر (البلد المضيف)، إلى جانب المغرب وتونس والجزائر وليبيا، على أن يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب في غانا.

وتجرى منافسات هذه البطولة، خلال الفترة الممتدة من 24 شتنبر الجاري إلى 06 أكتوبر المقبل، وفق نظام الدوري من دور واحد، حيث سيخوض كل منتخب أربع مباريات، مع استفادة كل فريق من يوم راحة خلال إحدى جولات المنافسة، على أن يتأهل صاحب الصدارة والوصيف، إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا تحت 20 سنة.

 أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،اليوم الأربعاء، أن المنتخب المغربي سيواجه نظيره المالي، في مباراة ودية ستجرى يوم الأحد المقبل بملعب طنجة الكبير، وذلك عوض المنتخب الغاني.

وأضافت الجامعة في بلاغ أن هذا التغيير “يأتي عقب توصل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بمراسلة من الاتحاد الغاني لكرة القدم، يتقدم من خلالها باعتذاره عن إجراء المباراة الودية و التي كان من المقرر أن تجمع المنتخب الوطني بنظيره الغاني، في التاريخ والمكان نفسيهما لأسباب داخلية”.

يذكر أن أسود الأطلس قد حققوا الفوز الثاني على التوالي ضمن تصفيات كأس إفريقيا للأمم، بتغلبهم على ليسوتو (2-0) ،أمس الثلاثاء، ليتصدروا المجموعة الأولى بعد أن افتتحوا مشوارهم بفوز مماثل أمام المنتخب الغابوني.

 

أعرب الناخب الوطني، محمد وهبي، عن ارتياحه لأداء أسود الأطلس، عقب فوزهم على منتخب ليسوتو، الثلاثاء في بلومفونتين (جنوب إفريقيا)، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى ضمن تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027.

وأكد وهبي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، إن “الخطة التي وضعناها كانت تقضي بالفوز بهذه المباراة خارج الميدان، خاصة بعد الانتصار على الغابون، وسنواصل العمل وفق الخطة نفسها. نحن منتخب يطمح إلى الكثير، وقد شكلت هذه المباراة فرصة لمنح وقت للعب للاعبين الذين يستحقون ذلك”.

وأضاف أن الأهم هو خوض المباريات “بجدية كبيرة أيا كان المنافس”، مشيرا إلى أنه “على أرضية من هذا النوع، كان يتعين التحلي بدقة تقنية كبيرة، والاعتماد على التمريرات المركبة”.

واعتبر أن أسود الأطلس، الذين يشكلون “مجموعة متماسكة للغاية سيطرت على المباراة بشكل شبه كامل”، خلقوا العديد من الفرص وقدموا أداء جيدا بشكل عام.

وقال الناخب الوطني “نحن راضون عن هذه الرحلة، وعن الاستقبال الذي حظينا به، لكن الأهم بالنسبة لنا هو النقاط الثلاث التي حصدناها من هذا الفوز”.

وكان المنتخب المغربي قد تفوق على نظيره ليسوتو بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما على أرضية ملعب تويوتا في بلومفونتين، برسم الجولة الثانية من تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027، ضمن المجموعة الأولى.

وافتتح إبراهيم دياز التسجيل للمنتخب المغربي في الدقيقة الخامسة والأربعين، قبل أن يضيف عز الدين أوناحي الهدف الثاني في الدقيقة الثانية والثمانين.

وكان المنتخب المغربي قد استهل مشواره في هذه التصفيات بالفوز على الغابون بهدفين دون رد، الجمعة الماضي، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

وبفضل هذين الانتصارين، يتصدر أسود الأطلس المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، متقدمين على النيجر، صاحب ثلاث نقاط، والذي سيواجه الغابون في وقت لاحق من مساء الثلاثاء.

فاز المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم على نظيره من ليسوتو بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما ،زوال اليوم الثلاثاء، على أرضية ملعب “تويوتا” بمدينة بلومفونتين (وسط جنوب إفريقيا)، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لتصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027.

وسجل هدفي المنتخب المغربي ابراهيم دياز (د 45) وعز الدين أوناحي (د 82).

ورفع المنتخب المغربي رصيده ،عقب هذه النتيجة، إلى 6 نقاط، ليتصدر المجموعة متقدما على النيجر (3 نقاط) التي ستواجه الغابون في وقت لاحق اليوم.

وكان المنتخب المغربي قد تفوق على نظيره الغابوني بهدفين دون رد ،الجمعة الماضي، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله برسم الجولة الأولى.

أجرى المنتخب المغربي لكرة القدم، بعد زوال يوم الاثنين ببلومفونتين، آخر حصة تدريبية له قبل المباراة التي ستجمعه غدا الثلاثاء بمنتخب ليسوتو، برسم الجولة الثانية من تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027.

وأقيمت هذه الحصة، التي استغرقت ساعة و15 دقيقة، انطلاقا من الساعة الثالثة بعد الزوال بملعب “تويوتا ستاديوم” بمدينة بلومفونتين، بمشاركة جميع اللاعبين الموجودين ضمن المجموعة.

وخصص الطاقم التقني هذه الحصة التدريبية الأخيرة لوضع اللمسات التكتيكية والتقنية النهائية، عشية هذه المواجهة، التي ستجري انطلاقا من الساعة الثالثة بعد الزوال (13:00 بتوقيت غرينيتش)، على أرضية ملعب “فري ستيت تويوتا”.

وسيواجه أسود الأطلس منتخب ليسوتو، بطموح إنهاء هذه الفترة الدولية بنتيجة إيجابية.

وعقب الجولة الأولى من تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027، يتصدر المغرب المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط وبفارق أهداف +2، متقدما على النيجر، الذي يتوفر بدوره على ثلاث نقاط وبفارق أهداف +1.

ويحتل منتخب ليسوتو، الذي انهزم الجمعة الماضي أمام النيجر بهدف دون رد، المركز الأخير بدون نقاط إلى جانب الغابون.

استهل المنتخب الوطني المغربي مشواره في تصفيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2027 بفوزه على نظيره الغابوني بثنائية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما مساء يوم الجمعة، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، برسم الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى، في مواجهة شهدت تألقا لافتا لياسين بونو ،الذي استبسل في الحفاظ على نظافة شباكه.

وسجل هدفي المباراة كل من الظهير المتألق نصير مزراوي في الدقيقة 36، قبل أن يضاعف البديل سفيان رحيمي النتيجة في الدقيقة 85.

وفي أول مباراة له بعد نهائيات كأس العالم 2026، اختار الناخب الوطني المزج بين عناصر الخبرة والشباب في ظل غيابات مؤثرة طالت أسماء بارزة مثل أشرف حكيمي وإسماعيل الصيباري للإيقاف، وأيضا غياب ابراهيم دياز بداعي اللإصابة.

وهكذا، شارك علي معمر أساسيا في مركز الظهير الأيمن بدلا من أشرف حكيمي ، فيما قاد ياسر الزابيري خط الهجوم، ولعب ياسين جسيم في الجبهة اليمنى.

وفي خط الدفاع، استعاد نايف أكرد مكانه في محور الدفاع إلى جانب عيسى ديوب.

ومنذ الدقائق الأولى، بسط أسود الأطلس سيطرتهم على مجريات اللعب، بنسبة استحواذ ناهزت 80 في المائة، وفي (د11) أتيحت لعز الدين أوناحي أول فرصة عند مشارف منطقة الجزاء، غير أن تسديدته مرت بمحاذاة مرمى الحارس جان نويل أمونوم.

وبعد خمس دقائق، توغل متوسط ميدان باناثينايكوس مجددا داخل الدفاع الغابوني، لكنه لم يتمكن بعد اختلال توازنه، من تأطير تسديدته.

وفي الدقيقة 20، استثمر عبد الصمد الزلزولي سرعته في الجبهة اليسرى، عقب تمريرة من أوناحي، قبل أن يرسل كرة عرضية أرضية أبعدها الحارس الغابوني.

واعتمد منتخب الغابون على تكتل دفاعي محكم، مفضلا عدم فتح المساحات والاعتماد أساسا على الهجمات المرتدة.

وفي الدقيقة 27، وبعد سلسلة من التمريرات على مشارف منطقة الجزاء الغابونية، وجد أوناحي المساحة المناسبة لإطلاق تسديدة بباطن القدم ارتطمت هذه المرة بالعارضة الأفقية للحارس الغابوني.

في الجانب الآخر ، جاءت أول تسديدة مؤطرة لرجال المدرب سيباستيان مينيي (د29)، دون أن تشكل خطورة حقيقية على الدفاع المغربي.

وانتظر أسود الأطلس إلى حدود (د36) لافتتاح حصة التسجيل، بعدما توج نصير مزراوي هجمة جماعية منسقة بتسديدة زاحفة خدعت الحارس الغابوني، لينتهي الشوط الأول بتقدم المنتخب المغربي.

ومع بداية الشوط الثاني، تقدم المنتخب الغابوني بخطوطه إلى الأمام، وخلق عددا من الفرص، لاسيما عن طريق دينيس بوانغا، غير أن الضغط المغربي أجبره على التراجع لتفادي تلقي هدف ثان.

وواصلت العناصر الوطنية صناعة عدد من الفرص السانحة للتسجيل ، غير أن اللمسة الأخيرة ظلت غائبة.

وأجرى الناخب الوطني محمد وهبي عدة تغييرات، بدخول كل من سفيان رحيمي وإلياس أخوماش وعبد الله وزان وبلال الخنوس.

ونجح رحيمي،الذي شغل مركز رأس الحربة مكان ياسر الزابيري، في مضاعفة النتيجة في الدقيقة 85، بعد تمريرة من بلال الخنوس.

وخلال الدقائق الأخيرة، تألق ياسين بونو مجددا، مواصلا حضوره المتميز منذ بداية المباراة، بعدما تصدى لعدة محاولات خطيرة، ليحافظ على تقدم أسود الأطلس ونظافة شباكه حتى صافرة النهاية.

وبهذه النتيجة يتصدر المنتخب الوطني المغربي مجموعته برصيد ثلاث نقاط متقدما بفارق الأهداف عن منتخب النيجر الذي حقق بدوره الفوز على ليسوتو بهدفين لواحد.

يذكر أن المنتخب المغربي سيواجه نظيره من ليسوتو يوم الثلاثاء المقبل بجنوب إفريقيا، برسم الجولة الثانية من هذه التصفيات.