الإثنين 13 أبريل 2026

الإثنين 13 أبريل 2026

كأس إفريقيا للأمم (كوت ديفوار 2023).. حظوظ وافرة للمنتخب الوطني لتحقيق إنجاز جديد (دوليون سابقون)

الرباط – أكد لاعبون دوليون مغاربة سابقون أن حظوظ المنتخب الوطني في النسخة الـ34 من كأس إفريقيا للأمم، التي ستقام خلال الفترة ما بين 13 يناير الجاري و11 فبراير المقبل، وافرة من أجل تحقيق إنجاز جديد للرياضة الوطنية.

وأكد هؤلاء الدوليون السابقون، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن أداء أسود الأطلس الذي أبهر العالم خلال مونديال قطر 2022، يمنح حافزا قويا لجميع مكونات النخبة الوطنية لتقديم مستوى يليق بالسمعة التي اكتسبتها كرة القدم الوطنية على الصعيدين القاري و العالمي.

واعتبروا أن المنتخب الوطني المغربي المعزز بنجوم يمارسون في أرقى الأندية العالمية، بقيادة مدرب كفؤ أبان عن حنكة كبيرة، قادر على تجاوز الدور الأول بسهولة، والذهاب بعيدا في منافسات الكأس القارية، ولم لا الفوز بها وتتويج المسار الاستثنائي الذي بصم عليه هذا الجيل من اللاعبين.

وفي هذا الصدد، أكد الدولي المغربي السابق، خالد رغيب، أن المنتخب الوطني حل بالكوت ديفوار بـ”ثوب بطل” الذي حقق انجازا تاريخيا شرف جميع الأفارقة، مضيفا أن هذا المعطى سيجعل جميع مباريات المنتخب الوطني محط اهتمام خاص من قبل كل المنتخبات.

وأضاف لاعب المنتخب الوطني خلال الدورة 18 لنهائيات كأس أمم افريقيا 1992 بالسنغال، أن جميع المنتخبات الافريقية تطورت، ولم يعد هناك مجال للحديث عن منتخبات ضعيفة، لأن جميع الفرق لديها لاعبون يمارسون في أعلى المستويات ضمن أرقى الدوريات العالمية، مؤكدا أن منتخبات المجموعة السادسة التي يوجد ضمنها المنتخب المغربي ستشكل اختبارا جيدا لاستعدادات النخبة الوطنية لهذا الاستحقاق القاري.

وعبر رغيب عن ثقته في قدرة العناصر الوطنية على تقديم أداء كبير خلال النهائيات، وتحقيق إنجاز جديد للرياضة الوطنية، مضيفا أن كل الظروف مهيأة لاسعاد الجماهير المغربية والعودة بالكأس إلى أرض الوطن.

ومن جانبه أكد الدولي المغربي السابق صلاح الدين بصير، أن المنتخب الوطني “مرشح فوق العادة” للذهاب بعيدا في هذه الكأس الإفريقية بحكم إنجازه الباهر في مونديال قطر، مضيفا أن نفس العناصر تقريبا التي صنعت ملحمة قطر 2022 حاضرة بالكوت ديفوار وهو ما سيمنح المنتخب الوطني أفضلية فنية ومعنوية كبيرة.

واعتبر نجم المنتخب الوطني خلال نهائيات كأس أمم أفريقيا لنسخ 1998 و2000 و2002، أن لاعبي المنتخب الوطني واعون بمسؤولياتهم في تقديم أداء يليق بالسمعة التي رسخوها عالميا وقاريا.

وتابع النجم المغربي السابق أن الأجواء الحماسية السائدة داخل معسكر الأسود تشكل إحدى نقاط قوة المجموعة الحالية، مشيرا إلى أن هذا التلاحم والانسجام بين مختلف مكونات المنتخب الوطني من شأنه أن يؤثر إيجابيا على مسار المجموعة خلال نهائيات كأس إفريقيا.

وأشار إلى أن الظروف تبدو مواتية أمام أسود الأطلس لتحقيق نتيجة إيجابية تسعد جميع المغاربة، معتبرا أن الملاعب التي ستجرى عليها مباريات المنتخب الوطني تبدو بأفضل حال وهو ما سيسهل مأمورية اللاعبين المغاربة لتقديم أداء جيد.

وقال بصير إن النسخة الحالية من كأس أفريقيا لن تكون سهلة، خصوصا مع المستويات الكبيرة التي تقدمها العديد من المنتخبات الافريقية، على غرار البلد المضيف الكوت ديفوار، وكذا السينغال ونيجيريا، معتبرا أن كل المنتخبات الافريقية ستدخل غمار المنافسات وعينها على “تقديم أداء كبير أمام منتخبنا الوطني” رابع منتخبات العالم في المونديال الأخير.

وأبرز نجم المنتخب الوطني المغربي السابق أحمد العلوي، أن الأسود يتوفرون على كل المقومات لتقديم بطولة استثنائية بكأس أمم أفريقيا على الأراضي الإيفوارية، مبرزا الإمكانيات الفنية الكبيرة التي تتوفر عليها مجموعة الناخب الوطني وليد الركراكي.

وأشار لاعب المنتخب الوطني خلال مونديال 1970 والذي منعته الإصابة من المشاركة في أمم افريقيا لـ1976 بعد أن شارك في التصفيات، إلى أن المباريات الأولى للمنتخب الوطني خلال دور المجموعات ستكون مفتاحا لتحديد مساره خلال النهائيات، معتبرا أن التدبير الأمثل لهذه المباريات، والدخول سريعا في أجواء المنافسات، فضلا عن التأقلم مع الظروف المناخية وضغط المباريات سيسهل مأمورية الأسود في باقي المباريات.

وأشاد باحترافية لاعبي المنتخب المغربي ورغبتهم في تحقيق نتيجة تدخل الفرحة على قلوب ملايين المغاربة داخل وخارج أرض الوطن، مشيرا إلى أن لاعبي المنتخب يعون هذا الرهان وجاهزون لرفع التحدي.

واعتبر الدولي المغربي السابق، حسن ناضر، أن كرة القدم الوطنية بلغت مستوى رفيعا جدا، وأصبح سقف الطموح كبيرا للغاية.

وشدد لاعب المنتخب الوطني خلال نهائيات أمم إفريقيا لنسختي 1998 و2002، على أن ظروف اللعب في إفريقيا تختلف عن ظروف لعب مونديال قطر، مضيفا أن عددا كبيرا من عناصر المنتخب الوطني تمتلك تجربة مهمة في أفريقيا.

وخلص إلى أن مهمة المنتخب الوطني لانتزاع اللقب القاري لن تكون سهلة بتواجد منتخبات متمرسة في إفريقيا، مضيفا أن الفريق الوطني يدرك هذه التحديات وسيدخل المنافسات للدفاع عن سمعته كمنتخب عالمي قوي.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

كتبت صحيفة “ليكيب” الرياضية، اليوم الخميس، أن الدولي المغربي أشرف حكيمي، العنصر الأساسي في منظومة لعب باريس سان جيرمان، استعاد مستواه المعهود في وقت يدخل فيه النادي الباريسي المرحلة الحاسمة من دوري أبطال أوروبا.

وأكدت اليومية الفرنسية، في مقال بعنوان “ظهيران متعددا المهام لقيادة باريس سان جيرمان نحو ملحمة أوروبية جديدة”، أن “الظهيرين حكيمي ومينديز كانا محركين أساسيين في التنشيط الهجومي لباريس، يوم الأربعاء ضد ليفربول في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا (2-0)، مشيرة إلى أن هذا الثنائي يستمر في إعادة ابتكار قواعد هذا المركز”.

وفي تعليقها على أداء الظهير الأيمن المغربي، أبرزت الصحيفة المتخصصة دوره الحاسم وكيف نجح في توظيف مركزه يوم الأربعاء ضد النادي الإنجليزي، تماما كما فعل في ربيع عام 2025.

وأوضح كاتب المقال أن “تحركات حكيمي، سواء في العمق أو على الأطراف، إلى جانب حضوره المستمر في صلب اللعب، تعكس امتدادا لمستواه الذي أقلق به الأندية الإنجليزية خلال الموسم الماضي”.

وأضافت الصحيفة الفرنسية أن تنوع لعب الظهيرين يعد أحد السمات التكتيكية القوية في حقبة لويس إنريكي، بغض النظر عما ستؤول إليه النتائج في غضون سنوات قليلة.

وأشارت إلى أن “ما يقدمه حكيمي ومينديز بانتظام، وبأساليب مختلفة منذ سنتين على الأقل، يضعهما مباشرة في خانة أفضل الأظهرة في تاريخ نادي العاصمة”.

وبحسب “ليكيب”، فإن الظهيرين، ودون أن يضطرا للدفاع، قدما أداء مميزا بالكرة، اتسم بـ”متعة كبيرة تعكس التصور الحديث لكرة القدم في عام 2026”.

وخطا باريس سان جيرمان، حامل اللقب، خطوة مهمة نحو التأهل إلى نصف النهائي، بعد فوزه على ليفربول بهدفين دون رد في ملعب “بارك دي برانس”، في انتظار مباراة الإياب المقررة في 15 أبريل على ملعب “أنفيلد”.

وسيتعين على ليفربول، الذي يمر بفترة صعبة، قلب النتيجة في مباراة الإياب المقررة يوم 15 أبريل في “أنفيلد” للحفاظ على آماله. وفي حال التأهل، سيواجه رفاق أشرف حكيمي في نصف النهائي الفائز من مواجهة ربع النهائي التي تجمع بين ريال مدريد وبايرن ميونيخ.

حقق المنتخب المغربي لكرة القدم -أقل من 17 سنة ،اليوم الأحد ببنغازي الليبية، تتويجا بالعلامة الكاملة في بطولة اتحاد شمال إفريقيا، وذلك بعد تفوقه برسم الجولة الأخيرة على نظيره الليبي (3 – 1) .

وتناوب على تسجيل أهداف أشبال الأطلس كل من عدنان بوجوفي في الدقيقتين (2 و 55) وآدم بوغازير (د 45) ، فيما وقع الهدف الوحيد للمنتخب الليبي محمد جرود في الدقيقة (10) .

وبهذا الفوز يكون المنتخب المغربي ،الذي ضمن التتويج باللقب منذ الجولة الماضية، قد انتصر على جميع منافسيه لينهي المنافسة برصيد 12 نقطة متبوعا بالجزائر (7 نقاط) ومصر (6 نقاط) وتونس (3 نقاط)، وفي المرتبة الأخيرة ليبيا بصفر نقطة .

وفي وقت سابق اليوم، فاز المنتخب الجزائري على نظيره المصري بهدف نظيف.

وكان أشبال الأطلس قد فازوا على المنتخب التونسي بهدفين نظيفين ، قبل أن يتغلبوا في المباراة الثانية على منتخب الجزائر بثلاثية نظيفة ثم على مصر (2 – 1) .

وتنص القوانين المنظمة للمسابقة على تأهل أصحاب المراكز الثلاثة الأولى الى نهائيات كأس أمم إفريقيا .

 حافظ المنتخب المغربي على مركزه الثامن عالميا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، الصادر اليوم الأربعاء.

وبرصيد 1755.87 نقطة، يواصل “أسود الأطلس” البقاء في مصاف الكبار وعلى مقربة من فرق الصدارة، حيث لا يفصلهم سوى نقطتين فقط عن المركز السابع الذي تحتله هولندا، وأقل من عشر نقاط عن البرتغال صاحبة المركز الخامس.

أما على مستوى قمة الترتيب، فقد ارتقت فرنسا إلى المركز الأول، متفوقة على إسبانيا التي تراجعت للمركز الثاني، بينما حلت الأرجنتين في المركز الثالث.

وفي ما يلي قائمة المنتخبات العشرة الأوائل في تصنيف الفيفا:

1. فرنسا  1877.32

2. إسبانيا  1876.40

3. الأرجنتين  1874.81

4. إنجلترا  1825.97

5. البرتغال  1763.83

6. البرازيل  1761.16

7. هولندا  1757.87

8. المغرب  1755.87

9. بلجيكا  1734.71

10. ألمانيا  1730.37

أكد مدرب منتخب الباراغواي، الأرجنتيني غوستافو ألفارو، اليوم الثلاثاء بمدينة لانس الفرنسية، أن المغرب يمتلك “فريقا من طراز عالمي”، معربا عن إعجابه الكبير بجودة أداء “أسود الأطلس”.

وفي معرض حديثه خلال الندوة الصحافية التي أعقبت المباراة الودية التي انتهت بفوز المغرب على الباراغواي (2-1)، أشاد المدرب الأرجنتيني بمستوى التنافسية العالي الذي فرضه المنتخب المغربي، مؤكدا قدرته على مقارعة كبريات المنتخبات العالمية على المستويين التقني والتكتيكي.

واعتبر ألفارو أن مواجهة المغرب تمثل “مرآة” لفريقه و”مرجعا” يتيح له تحديد طبيعة التغييرات والتعديلات التي لا يزال يتعين عليه إجراؤها.

وأشار إلى أن هذا النوع من المواجهات يتيح رصد نقاط الضعف بدقة، كما يمثل فرصة ثمينة لإجراء التحسينات اللازمة، خاصة في ما يتعلق بتدبير فترات القوة ولحظات الضغط.

ووصف المباراة بأنها “اختبار هام” يتجاوز إطار اللقاءات الإعدادية البسيطة، حيث واجه لاعبوه خصما منظما، منضبطا، ومتمكنا من الكرة، في أجواء اتسمت بكثافة وصرامة تضاهي المسابقات الدولية الكبرى.

وبالعودة إلى تفاصيل المباراة قال ألفارو “لقد دفع فريقي ثمن أخطائه أمام خصم لا يرحم. كل هفوة أو فقدان للكرة استغله اللاعبون المغاربة الذين صنعوا الفارق بفضل تمكنهم التقني وقدرتهم العالية على الاحتفاظ بالكرة.”

وبخصوص حظوظ المنتخب المغربي في كأس العالم المقبلة 2026، لفت مدرب الباراغواي إلى أن “أسود الأطلس” باتوا اليوم ضمن “المنتخبات التي يحسب لها ألف حساب على الساحة الدولية”.

وأوضح أن المغرب يمتلك مؤهلات في جميع الخطوط، مع توازن ملحوظ بين ركائز الخبرة والمواهب الشابة التي تضفي الدينامية على الأداء، معتبرا أن هذا التكامل هو أحد أكبر نقاط قوة الفريق.

وخلص إلى أن الإنجازات الأخيرة للمغرب لم تكن وليدة الصدفة، بل هي ثمرة “مسار مدروس ومنظم بدقة”.

 أعرب مدرب المنتخب المغربي، محمد وهبي، عن ارتياحه التام على أداء لاعبيه عقب تحقيقه مساء اليوم الثلاثاء نتيجة الفوز في المواجهة الودية ضد منتخب الباراغواي (2-1) بمدينة لانس الفرنسية، مشيدا بالتعديلات التي تم إجراؤها خلال هذه المباراة.

وقال وهبي خلال الندوة الصحافية التي أعقبت اللقاء “كانت مباراة مختلفة تماما عن مواجهة الإكوادور، كان من الضروري إيجاد نوع من الانسجام ومجاراة أسلوب الخصم”.

و شدد الناخب الوطني على أهمية استخلاص الدروس بعيدا عن التسرع، مضيفا “لن أستخلص جميع الاستنتاجات الآن، سأركز بشكل أساسي على مستوانا التقني، وأيضا على مستوى الخصوم الذين سنواجههم في نهائيات كأس العالم”.

وفي معرض حديثه الروح الجماعية التي ميزت أسلوب لعب أسود الاطلس ، ذكر وهبي بمنهجيته التدريجية قائلا “لقد استدعيت قائمة موسعة، وكنت أدرك أن بعض اللاعبين لن يشاركوا، لكنني سعيد جدا بهذه المجموعة. العناصر الأفضل والأكثر جاهزية هي التي سيقع عليها الاختيار للمشاركة في المونديال”.

وأضاف “يجب ألا نغير كل شيء دفعة واحدة، وذلك من أجل الحفاظ على تماسك وانسجام المجموعة”.

وركز وهبي على التوفيق بين الطموح والتواضع، مشيرا إلى أن “سقف طموحاتنا عال جدا، لكننا نتحلى بالكثير من التواضع أيضا، فنحن الآن فريق ينتظره الجميع”.

كما أبدى الناخب الوطني ارتياحه للأجواء التي مر فيها المعسكر التدريبي، مؤكدا أن “هذا التجمع الأول مر في أجواء يسودها الهدوء التام، وأنا راض جدا عن نتائج هذا المعسكر”.

فاز المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم على نظيره من البارغواي بهدفين لواحد في المباراة الودية التي جمعتهما مساء اليوم الثلاثاء على أرضية ملعب بولار دولولي في مدينة لانس الفرنسية.

وسجل ثنائية المنتخب المغربي في هذه المباراة ،التي حضرها جمهور غفير  من أفراد الجالية المغربية المقيمة في أوروبا، كل من بلال الخنوس في الدقيقة 48 ،و نايل العيناوي في الدقيقة 53 ، فيما قلص منتخب البارغواي الفارق بواسطة اللاعب غوستافاو كافاييرو في الدقيقة 84 .

وتعتبر هذه المباراة آخر محطة تحضيرية قبل خوض غمار منافسات كأس العالم 2026 الصيف المقبل بالولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك.

و يعد هذا أول فوز للنخبة  الوطنية تحت قيادة المدرب الجديد  محمد وهبي .