الثلاثاء 15 شتنبر 2026

الثلاثاء 15 شتنبر 2026

كأس إفريقيا للأمم 2023 ..عهد جديد يكتب في تاريخ العلاقات المغربية – الإيفوارية (صحيفة إيفوارية)

أبيدجان/ 05 فبراير 2024 (ومع) اعتبرت اليومية الإيفوارية “فراتينيتي ماتان” « Fraternité Matin » أن فوز المنتخب المغربي على نظيره الزامبي، والذي أهل أيضا منتخب الكوت ديفوار الى الدور الثاني من نهائيات النسخة 34 لكأس الأمم الإفريقية (كان – 2023) ،في طريقه ليكون أول سطر ي كتب في صفحات تاريخ جديد من عرى الا ئتلاف والتلاحم بين الشعبين المغربي والإيفواري.

وأكدت اليومية في افتتاحيتها بعنوان: “الكوت ديفوار والمغرب : شيء ما سيحدث” أنه وبينما تجري أطوار أكبر منافسة رياضية إفريقية، يتبلور بشكل غير مسبوق نوع من التعاون الدولي يمكن أن يؤرخ.

ويوضح كاتب الافتتاحية أداما كوني في مقاله الذي ن شر اليوم الإثنين على الموقع الالكتروني للجريدة المحلية “فراتيغنيتي ماتان” أن مشاهدة مشجعي بلد ما يناصرون منتخب بلد منافس آخر، لدرجة الدفع بهذا الزخم نحو الحياة اليومية، توحي إلى إمكانية فتح مسار لكتابة صفحة جديدة في تاريخ الشعوب، “وهي صفحة الائتلاف بين الأعراق”.

وأشار الصحفي إلى أن “شيئا استثنائيا بصدد الحدوث. حيث بدأ كل شيء في يوم وتاريخ محددين: الأربعاء 24 يناير 2024، وفي مكان محدد: مدينة سان بيدرو جنوب – غرب الكوت ديفوار، وبحدث محدد، وهو اللقاء الذي جمع بين المنتخبين الزامبي والمغربي في ختام دور المجموعات من المنافسة، والذي انتهى بفوز المغرب بهدف نظيف”.

وأضاف الكاتب أن هذا الفوز، الذي أه ل أيضا منتخب الكوت ديفوار، في طريقه لأن يكون أول سطر ي كتب في تاريخ جديد من الا ئتلاف والتلاحم بين الشعبين المغربي والإيفواري.

وذك ر أداما كوني في مقاله بكون الائتلاف بين الأعراق والتعايش الإثني يأتي، حسب التقاليد الإيفوارية، نتيجة لحدث هام في تاريخ الشعوب المعنية. ويتخذ هذا الائتلاف شكل تع ه د على عدم الاعتداء والتعاضد الاجتماعي المتبادل والتبادل الثقافي.

ويقول الكاتب إن هذا الاتفاق التعاهدي مقدس، مضيفا أن “الأمر قد يبدو بديهيا، لكن يجب الخوض أكثر في تفاصيل حالة الشعبين المغربي والإيفواري، إذ لم تكن كرة القدم من قبل سببا في خلق كل هذا التعاطف بين شعبين مختلفين”.

ويضيف الصحفي أيضا أن مظاهر الاعتراف المتبادل قد شكلت أساس أحاديث وأنشطة الإيفواريين والمغاربة، مشددا على أن “لا أحد يستطيع القول أن الأمر عابر، بل إن شيئا ما بصدد الحدوث دون أن نشعر به بالضرورة”.

وينوه الكاتب بشكل خاص في هذا السياق بالشعارات الداعمة للفيلة، والتي رفعتها الجماهير المغربية يوم 24 يناير، وبالحضور الخاص للمشجعين المغاربة في نفس اليوم، رغم أن المنتخب الوطني المغربي كان قد وضع بالفعل قدما في الدور المقبل. كما أشار الكاتب إلى مظاهر فرحة الإيفواريين لدى حصول المنتخب المغربي على ضربة جزاء، وإلى الصمت المطبق الذي غطى كل التراب الإيفواري بعد المباراة ضد جنوب إفريقيا وتحية أسود الأطلس للمشجعين الإيفواريين الذين جاؤوا لدعمهم في الملعب، بعد صافرة النهاية رغم الخسارة.

وبالنسبة لأداما كوني، فإن “انتصار الفيلة الإيفوارية على صقور مالي، السبت الماضي، يمكن اعتباره أيضا تكريما لأسود الأطلس الذين سقطوا في المعركة”.

وجاء في الافتتاحية أنه بالإضافة للعلاقات الديبلوماسية الممتازة، فإن الشعوب هي من تمنح أبعادا أخرى للعلاقات بين البلدين. ويتعلق الأمر بشكل آخر من التعاون الذي ينطلق من القاعدة.

وقال الكاتب إنه “خلال زيارة له للمغرب، سمع من الكثير من الإيفواريين المقيمين بالمغرب وأيضا من الجالية السينغالية أنهم يحظون بتقدير كبير من الإدارة المغربية”.

و خلص الى القول إن “من مسؤولية الشعبين المغربي والإيفواري توطيد هذه المكتسبات وإعطاء دفعة قوية للمسؤولين على المستوى الديبلوماسي، خاصة أنه لا حاجة للتأشيرة للسفر بين البلدين”.

ومع 05 فبراير 2024

مقالات ذات صلة

يعقد الناخب الوطني ،محمد وهبي ،يوم الخميس المقبل، ندوة صحفية بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا،للإعلان عن قائمة اللاعبين الذين ستوجه لهم الدعوة للمشاركة في المباراتين اللتين سيخوضهما المنتخب الوطني أمام نظيره من الغابون وليسوتو ،برسم الجولتين الأولى والثانية من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027.

و ذكر بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،نشرته اليوم الاثنين على موقعها الرسمي ،أن هذه الندوة الصحفية ستنطلق بداية من الساعة 11 صباحا.

وسيواجه المنتخب الوطني نظيره الغابوني يوم الجمعة 25 شتنبر الجاري بملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، على أن يلاقي منتخب ليسوتو يوم الثلاثاء 29 من الشهر ذاته بمدينة بلومفونتين بجنوب إفريقيا.

قاد المهاجم المغربي محمد بولديني فريقه أكاديميكو دي فيزيو، مساء السبت، إلى الفوز على ضيفه فيتوريا غيماريش (2-1)، بعدما سجل هدف الحسم في الوقت بدل الضائع، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري البرتغالي لكرة القدم.

ودخل بولديني بديلا في الدقيقة 90، قبل أن يهز الشباك في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، مستفيدا من كرة ارتدت من الحارس أوليفيير زيخ عقب محاولة أولى من مورتيمر، ليمنح فريقه ثاني انتصار تواليا وأول فوز على أرضه هذا الموسم.

ويكتسي هذا الانتصار طابعا خاصا لأكاديميكو دي فيزيو، العائد إلى دوري الأضواء، إذ يعد أول فوز له على ملعبه في الدرجة الأولى منذ 19 فبراير 1989، عندما تغلب على ليشويش (1-0)، أي قبل أكثر من 37 عاما.

وكان أصحاب الأرض قد افتتحوا التسجيل في الدقيقة 53 بواسطة غوهي، الذي تابع كرة ارتدت من العارضة إثر تسديدة قوية لأندري كلوفيس، مسجلا بذلك أول أهداف أكاديميكو دي فيزيو على ملعبه في الدوري هذا الموسم. وأدرك غونسالو نوغيرا التعادل لغيمارايش في الدقيقة 67 بتسديدة من خارج منطقة الجزاء.

وشهدت المباراة تبادلا للفرص بين الفريقين، قبل أن تحسم تغييرات المدرب، برونو بينييرو، المواجهة في اللحظات الأخيرة، إذ دفع ببولديني رفقة توماش دومينغيش في الدقيقة 90، ليوقع المهاجم المغربي بعد دقائق قليلة هدف الانتصار وسط فرحة كبيرة في ملعب “فونتيلو”.

وعقب المباراة، أشاد بينييرو، في تصريحات صحفية، بأداء لاعبيه وروحهم القتالية، معتبرا أن فريقه، رغم عدم تفوقه دائما من حيث الأداء، يتميز بروح وإرادة كبيرتين، كما أعرب عن سعادته بتحقيق هذا الفوز أمام جماهير النادي بعد انتظار طويل.

وبشأن إشراك بولديني في اللحظات الأخيرة، أوضح مدرب أكاديميكو دي فيزيو أنه اختار الدفع بالمهاجم المغربي لإضفاء مزيد من الفاعلية الهجومية في الدقائق الأخيرة، مضيفا أن رهانه كان موفقا بعدما دخل اللاعب وسجل هدف الانتصار.

وبهذا الانتصار، رفع أكاديميكو دي فيزيو رصيده إلى ثماني نقاط ليصعد مؤقتا إلى المركز السابع، فيما بقي فيتوريا غيمارايش، الذي لم يحصد أي نقطة خارج ملعبه حتى الآن، في المركز الـ12 بأربع نقاط.

قاد اللاعب الدولي المغربي، ياسر الزابيري، فريقه راسينغ سانتاندير إلى الفوز على ديبورتيفو ألافيس، يوم السبت، بعدما سجل ثنائية حاسمة، برسم الجولة الخامسة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وبعدما تأخر سانتاندير في النتيجة منذ الدقيقة الـ18، إثر افتتاح كوسكي حصة التسجيل لفائدة ألافيس، سرعان ما رد الفريق بفضل النجاعة الهجومية للمهاجم المغربي، الذي أدرك التعادل في الدقيقة الـ38، قبل أن يحرز هدف الفوز بعد العودة من مستودع الملابس (د 53).

وغادر أسد الأطلس الشاب أرضية الملعب في الدقيقة الـ73 وسط تصفيقات الجماهير، قبل أن يتوج، عن جدارة، بجائزة “رجل المباراة” مكافأة له على أدائه المتميز.

وبهذه الثنائية، رفع المهاجم المغربي رصيده إلى خمسة أهداف هذا الموسم، مؤكدا تألقه اللافت بعد “الهاتريك” الذي سبق أن وقعه في شباك نادي إلتشي خلال الجولة الثالثة.

ومكن هذا التألق الزابيري من الارتقاء إلى المركز الثاني في ترتيب هدافي الدوري الإسباني برصيد خمسة أهداف، بالتساوي مع مهاجم رايو فاييكانو سيرخيو كاميو، وخلف مهاجم برشلونة رافينيا.

وعلى مستوى الترتيب العام، مكن هذا الفوز الثمين راسينغ سانتاندير من الارتقاء إلى المركز الثامن برصيد سبع نقاط، فيما ظل ديبورتيفو ألافيس في المركز الثاني بمجموع عشر نقاط.

كتبت صحيفة “لابريس” التونسية، في عددها الصادر يوم السبت، أن اللاعب المغربي أيوب بوعدي أثار، خلال مباراة مانشستر سيتي أمام مضيفه إف سي بورتو، برسم دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، “الإعجاب” بهدوئه وقدرته على الاندماج .

وأبرزت الصحيفة الناطقة بالفرنسية أن لاعب خط الوسط المغربي، الذي شارك لأول مرة أساسيا مع مانشستر سيتي، “أثار الإعجاب بشكل خاص بهدوئه وقدرته على الاندماج بسرعة في أسلوب لعب الفريق”.

ففي مقال بعنوان “بوعدي يغتنم فرصته الأولى”، اعتبرت الصحيفة، أن اللاعب المغربي “تألق في بورتو”، ونجح في اجتياز الاختبار لاسيما في سياق ” أكثر صعوبة مقارنة بالبطولة التي يلعب فيها بضع دقائق فقط “.

وأضاف المصدر ذاته، أن بوعدي أظهر على مدار 75 دقيقة قدرة كبيرة على التحكم في الكرة ، موضحة أنه من خلال لمسه للكرة 71 مرة وقيامه ب 54 تمريرة ناجحة من أصل 55، أي بنسبة نجاح بلغت 98 في المائة، يؤكد اللاعب المغربي أنه ” لعب بطريقة شبه مثالية “.

وأضافت الصحيفة، أن اللاعب السابق لنادي “ليل”، ظل يقدم الحلول لزملائه، ويبادر إلى استلام الكرة في مناطق كان بورتو يضغط فيها بشكل متكرر.

وسجلت أن “هذا الهدوء هو بالضبط ما لفت انتباه مدربه”، مستدلة بتصريحات الأخير التي أكد فيها أن “العديد من اللاعبين يشعرون بالارتباك بمجرد إهدار تمريرتين، بينما هو لاعب رائع رغم أن سنه لا يتجاوز 18 سنة “.

وبخصوص مشاركته الأولى كأساسي، اعتبرت اليومية، أن بوعدي أكد بأنه “قادر بالفعل على تحمل هذا المستوى من الضغط “، مستعرضة في السياق ذاته، آراء اللاعبين الدوليين السابقين واين روني، وكلارنس سيدورف.

فقد قال الدولي الإنجليزي السابق، واين روني، وفق ما ذكرته الصحيفة، إن “اللعب في مركز رودري في خط الوسط، مع التحلي بهذا القدر من الانضباط والنضج في سن 18 عاما فقط، أمر بالغ الصعوبة”.

وأكد روني أن “بوعدي يتميز بالهدوء، ويظهر ثقة كبيرة في مؤهلاته التقنية، كما أن قدرته على تجاوز المنافسين بفضل حركات التمويه الجسدي هي موهبة لا يمكن تعلمها”.

من جهته، اعتبر الدولي الهولندي السابق، كلارنس سيدورف، أن “القدرة على الاحتفاظ بالكرة والتمركز بشكل سليم وقراءة اللعب بهذا القدر من الذكاء بشكل مستمر في مثل سنه، أمر استثنائي”.

وخلصت الصحيفة التونسية إلى أنه “من السابق لأوانه إجراء مقارنات، لكن الانطباع الأول كان قويا بالفعل”.

أعلن نادي بي إس في آيندهوفن الهولندي تمديد عقد مهاجمه الشاب المغربي أمير بوحمدي حتى منتصف سنة 2031.

وكان اللاعب، البالغ من العمر 18 سنة والمولود في هولندا، قد انضم إلى بي إس في صيف سنة 2017 قادما من رودا ياي سي، قبل أن يتدرج في معظم فئات أكاديمية النادي.

ويلعب بوحمدي حاليا ضمن صفوف يونغ بي إس في، الفريق الرديف للنادي، مع مشاركته بانتظام مع الفريق الأول.

وكان قد قدم تمريرتين حاسمتين، الأحد الماضي، بعد دخوله بديلا في مركز الجناح الأيسر خلال الفوز خارج الميدان على أوتريخت (6-1).

وقال بوحمدي، في تصريح لقنوات النادي، إن تمديد عقده يشكل “محطة رائعة” في مسيرته، مؤكدا أنه سيواصل العمل من أجل تطوير إمكاناته وترك بصمته مع الفريق.

من جانبه، أشاد المدير الرياضي لبي إس في، إرنست ستيوارت، بتطور اللاعب وشخصيته، معتبرا أنه أصبح مصدر إلهام للعديد من لاعبي الفئات الصغرى بفضل جديته وقدرته على التعامل بهدوء مع الاهتمام المتزايد به.

وأكد ستيوارت أن النادي يثق في قدرة بوحمدي على مواصلة تطوره، مشيرا إلى أن الحفاظ على النهج نفسه والتحلي بالصبر سيفتحان أمامه آفاقا واعدة خلال السنوات المقبلة.

أعلن نادي إف سي آيندهوفن الهولندي تعاقده مع الجناح المغربي ريان بويفراحي، في صفقة انتقال حر قادما من كلوب بروج البلجيكي، بعقد يمتد حتى منتصف سنة 2028.

وكان اللاعب، البالغ من العمر 21 سنة المولود في بلجيكا، قد انتقل سنة 2025 من إم في في ماستريخت الهولندي إلى كلوب بروج، حيث دافع عن ألوان فريقه الرديف “كلوب إن إكس تي” في دوري الدرجة الثانية البلجيكي، وخاض معه 22 مباراة خلال الموسم الماضي.

وقال المدير التقني لإف سي آيندهوفن، مارك شيبرز، إن بويفراحي سيمنح إضافة نوعية للخط الهجومي، مبرزا الخبرة التي راكمها في الدوري الهولندي، إلى جانب تطوره داخل أحد أبرز الأندية البلجيكية.

من جانبه، أعرب اللاعب عن سعادته بالعودة إلى هولندا، مؤكدا أن منافسات الدوري الهولندي ونادي إف سي آيندهوفن يشكلان خيارا جذابا بالنسبة إليه، وأنه يتطلع إلى تحقيق نتائج جيدة مع فريقه الجديد.