الإثنين 01 يونيو 2026

الإثنين 01 يونيو 2026

كأس إفريقيا للأمم 2023 ..عهد جديد يكتب في تاريخ العلاقات المغربية – الإيفوارية (صحيفة إيفوارية)

أبيدجان/ 05 فبراير 2024 (ومع) اعتبرت اليومية الإيفوارية “فراتينيتي ماتان” « Fraternité Matin » أن فوز المنتخب المغربي على نظيره الزامبي، والذي أهل أيضا منتخب الكوت ديفوار الى الدور الثاني من نهائيات النسخة 34 لكأس الأمم الإفريقية (كان – 2023) ،في طريقه ليكون أول سطر ي كتب في صفحات تاريخ جديد من عرى الا ئتلاف والتلاحم بين الشعبين المغربي والإيفواري.

وأكدت اليومية في افتتاحيتها بعنوان: “الكوت ديفوار والمغرب : شيء ما سيحدث” أنه وبينما تجري أطوار أكبر منافسة رياضية إفريقية، يتبلور بشكل غير مسبوق نوع من التعاون الدولي يمكن أن يؤرخ.

ويوضح كاتب الافتتاحية أداما كوني في مقاله الذي ن شر اليوم الإثنين على الموقع الالكتروني للجريدة المحلية “فراتيغنيتي ماتان” أن مشاهدة مشجعي بلد ما يناصرون منتخب بلد منافس آخر، لدرجة الدفع بهذا الزخم نحو الحياة اليومية، توحي إلى إمكانية فتح مسار لكتابة صفحة جديدة في تاريخ الشعوب، “وهي صفحة الائتلاف بين الأعراق”.

وأشار الصحفي إلى أن “شيئا استثنائيا بصدد الحدوث. حيث بدأ كل شيء في يوم وتاريخ محددين: الأربعاء 24 يناير 2024، وفي مكان محدد: مدينة سان بيدرو جنوب – غرب الكوت ديفوار، وبحدث محدد، وهو اللقاء الذي جمع بين المنتخبين الزامبي والمغربي في ختام دور المجموعات من المنافسة، والذي انتهى بفوز المغرب بهدف نظيف”.

وأضاف الكاتب أن هذا الفوز، الذي أه ل أيضا منتخب الكوت ديفوار، في طريقه لأن يكون أول سطر ي كتب في تاريخ جديد من الا ئتلاف والتلاحم بين الشعبين المغربي والإيفواري.

وذك ر أداما كوني في مقاله بكون الائتلاف بين الأعراق والتعايش الإثني يأتي، حسب التقاليد الإيفوارية، نتيجة لحدث هام في تاريخ الشعوب المعنية. ويتخذ هذا الائتلاف شكل تع ه د على عدم الاعتداء والتعاضد الاجتماعي المتبادل والتبادل الثقافي.

ويقول الكاتب إن هذا الاتفاق التعاهدي مقدس، مضيفا أن “الأمر قد يبدو بديهيا، لكن يجب الخوض أكثر في تفاصيل حالة الشعبين المغربي والإيفواري، إذ لم تكن كرة القدم من قبل سببا في خلق كل هذا التعاطف بين شعبين مختلفين”.

ويضيف الصحفي أيضا أن مظاهر الاعتراف المتبادل قد شكلت أساس أحاديث وأنشطة الإيفواريين والمغاربة، مشددا على أن “لا أحد يستطيع القول أن الأمر عابر، بل إن شيئا ما بصدد الحدوث دون أن نشعر به بالضرورة”.

وينوه الكاتب بشكل خاص في هذا السياق بالشعارات الداعمة للفيلة، والتي رفعتها الجماهير المغربية يوم 24 يناير، وبالحضور الخاص للمشجعين المغاربة في نفس اليوم، رغم أن المنتخب الوطني المغربي كان قد وضع بالفعل قدما في الدور المقبل. كما أشار الكاتب إلى مظاهر فرحة الإيفواريين لدى حصول المنتخب المغربي على ضربة جزاء، وإلى الصمت المطبق الذي غطى كل التراب الإيفواري بعد المباراة ضد جنوب إفريقيا وتحية أسود الأطلس للمشجعين الإيفواريين الذين جاؤوا لدعمهم في الملعب، بعد صافرة النهاية رغم الخسارة.

وبالنسبة لأداما كوني، فإن “انتصار الفيلة الإيفوارية على صقور مالي، السبت الماضي، يمكن اعتباره أيضا تكريما لأسود الأطلس الذين سقطوا في المعركة”.

وجاء في الافتتاحية أنه بالإضافة للعلاقات الديبلوماسية الممتازة، فإن الشعوب هي من تمنح أبعادا أخرى للعلاقات بين البلدين. ويتعلق الأمر بشكل آخر من التعاون الذي ينطلق من القاعدة.

وقال الكاتب إنه “خلال زيارة له للمغرب، سمع من الكثير من الإيفواريين المقيمين بالمغرب وأيضا من الجالية السينغالية أنهم يحظون بتقدير كبير من الإدارة المغربية”.

و خلص الى القول إن “من مسؤولية الشعبين المغربي والإيفواري توطيد هذه المكتسبات وإعطاء دفعة قوية للمسؤولين على المستوى الديبلوماسي، خاصة أنه لا حاجة للتأشيرة للسفر بين البلدين”.

ومع 05 فبراير 2024

مقالات ذات صلة

تأهل منتخب السنغال إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة، عقب تغلبه على نظيره المغربي عقب الاحتكام إلى ضربات الترجيح (7-6) بعد أن انتهى الوقت القانوني بالتعادل الايجابي (1-1)، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الخميس، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم نصف النهائي،

ومع بداية الشوط الاول، حاولت العناصر الوطنية افتتاح حصة التسجيل عبر مجموعة من المحاولات الهجومية، حيث كانت قريبة من هز الشباك في أكثر من مناسبة، فيما اعتمد المنتخب السنغالي على خيار الهجمات المرتدة الخاطفة.

وجاء أول تهديد مغربي في الدقيقة الرابعة، لكنه أ حبط بداعي التسلل. بعد ذلك، لجأ “الأشبال” إلى تنظيم هجمات منظمة لا سيما عن طريق تحركات إبراهيم الر باج ومحمد أمين موستاش.

وتحت وطأة الضغط الهجومي للسنغاليين، تعرض خط دفاع المنتخب المغربي لاختبار حقيقي، إلا أنه نجح في امتصاص الاندفاع السنغالي بفضل التمركز المحكم لقلب المكون من آدم اللاكي وآدم سودي.

وتمكنت السنغال من افتتاح حصة التسجيل عن طريق اللاعب محمد فاغنر (د 23) إثر ارتباك دفاعي داخل منطقة الجزاء المغربية.

لم يتأخر الرد المغربي حيث المهاجم محمد أمين مستاش الى تهديد مرمى السينغاليين بتسديدة قوية تصدى لها الحارس أسان سار ببراعة (د 28).

وبدأ اللاعبون المغاربة في فرض ضغط متقدم واحتكار الكرة سعيا منهم للعودة في النتيجة، غير أنهم لم ينجحوا في تغييرها حتى إطلاق صافرة نهاية الشوط الأول.

وخلال الشوط الثاني، حافظ “أشبال الأطلس” على إيقاعهم الهجومي وسط تشجيعات لا تنقطع من الجماهير المؤازرة لهم.

وبفضل انضباطهم التكتيكي العالي وتنظيمهم المحكم في كافة الخطوط، استعرض أشبال المدرب البرتغالي تياغو ليما بيريرا أسلوب لعب سلس وممتع مك نهم من تهديد الشباك السنغالية في أكثر من مناسبة.

وقد أسهم إقحام مروان بن طالب (د 70) وحمزة الشلالي وعدنان البوجوفي (د 77) في ضخ دماء جديدة في أداء المغاربة، الذين استماتوا من أجل إدراك التعادل، غير أنهم اصطدموا بدفاع سنغالي متراص وحسن التمركز.

وقبل انتهاء المباراة بدقيقة واحدة (د 90 + 9)، نجح “أسود الأطلس” في تعديل النتيجة عن طريق العميد إسماعيل العود بواسطة ضربة جزاء ، ليحتكم المنتخبان إلى سلسلة طويلة من ضربات الترجيح ابتسم الحظ فيها لمنتخب السنغال ،الذي ضرب موعدا مع نظيره التانزاني في المباراة النهائية .

أكد الدولي المغربي، إبراهيم دياز، أن أسود الأطلس قادرون على “تحقيق أشياء عظيمة” خلال نهائيات كأس العالم المقبلة، مشيدا بجودة الأداء والروح الجماعية التي تميز المنتخب الوطني.

وأوضح لاعب ريال مدريد، في حوار خص به منصة “دازن”، أن المغرب يمتلك جيلا موهوبا قادرا على مقارعة كبريات المدارس الكروية العالمية، امتدادا للمسار التاريخي الذي بصم عليه الفريق في مونديال قطر 2022.

وقال إبراهيم دياز: “نمارس كرة قدم الشارع. نلعب من أجل المتعة، ونتبادل الكرات الثنائية السريعة (one-two)، ونتفوق في المواجهات الفردية (واحد ضد واحد)… نحن قادرون على تحقيق أشياء عظيمة”.

وسلط لاعب خط الوسط الهجومي للنادي الملكي، الذي أضحى أحد الركائز الأساسية لأسود الأطلس منذ اختياره تمثيل المغرب عام 2024، الضوء على التماسك والانسجام الكبيرين اللذين يسودان داخل المجموعة الوطنية.

وكان المغرب قد صنع التاريخ خلال كأس العالم “قطر 2022” بعدما أصبح أول منتخب إفريقي وعربي يبلغ نصف نهائي البطولة، عقب إقصائه منتخبي إسبانيا والبرتغال.

ويعد إبراهيم دياز اليوم من بين أبرز الأسماء المعول عليها لحمل طموحات الكرة المغربية في المونديال القادم، حيث تسعى المملكة إلى تكريس مكانتها ضمن المنتخبات الأكثر تنافسية على الساحة الدولية.

أبرز الناخب الوطني، محمد وهبي، أهمية تدبير الطراوة الذهنية لأسود الأطلس، معتبرا أن هذا الجانب سيكون حاسما خلال كأس العالم 2026.

وأوضح السيد وهبي، خلال ندوة صحافية خصصت لتقديم اللاعبين الذين تم اختيارهم للمشاركة في مونديال 2026، أن “جميع المنتخبات المشاركة في المونديال مطالبة بتدبير الإرهاق بعد موسم شاق(..) نحن بحاجة، على الخصوص، إلى الطراوة الذهنية، وهي أمر مهم للغاية(..) و يتعين علينا تدبير هذا الجانب ومحاولة إيجاد توازن من أجل التقدم دون السقوط في عمل بدني مفرط أو إرهاق ذهني زائد”.

وشدد الناخب الوطني، في هذا الصدد، على جودة الطاقمين التقني والطبي من أجل توفير أفضل ظروف التحضير للاعبين.

من جهة أخرى، توقف وهبي عند عدد من الحالات الفردية داخل المجموعة، مشيدا، على الخصوص، بانخراط وتطور جميع العناصر بشكل إيجابي.

وبخصوص الوضع الصحي للمدافع نايف أكرد، أوضح الناخب الوطني أنه ” يوجد حاليا في مرحلة التعافي”، مضيفا أنه يظهر مؤشرات واضحة على التحسن ويستعيد مستواه تدريجيا.

وفي هذا السياق، قال وهبي إن “الأمر يتعلق بلاعب متمرس، جاد في عمله، وقادر على استعادة إيقاعه التنافسي بسرعة، وهو ما يبرر حضوره ضمن المجموعة”.

وفي ما يتعلق بعيسى ديوب ورضوان حلحال، أوضح وهبي أن اختيارهما يستند أساسا إلى أدائهما، خاصة خلال المباراتين الوديتين أمام الإكوادور والباراغواي.

وأضاف أن الطاقم التقني يعتبر أن اللاعبين معا استجابا للتطلعات، من خلال إظهار قدرتهما على التأقلم مع متطلبات المستوى العالي، بما يؤكد إمكانية الاعتماد عليهما في المنتخب الوطني.

كما سلط الناخب الوطني الضوء على الاندماج السريع للوافد الجديد أيوب بوعدي، معتبرا أن اللاعب فهم، منذ التحاقه بالمجموعة، أسلوب لعب أسود الأطلس.

وبخصوص سفيان بوفال، نوه وهبي بالموسم الجيد الذي بصم عليه اللاعب، مذكرا بأن الاختيار تم على أساس لائحة محددة في 26 لاعبا، وبناء على المواصفات المطلوبة في مشروع اللعب.

وأشار الإطار الوطني، من جهة أخرى، إلى أن المباريات الودية المبرمجة قبل دخول غمار النهائيات ستشكل، بالأساس محطة لإعداد اللاعبين في أفضل الظروف قبل المباراة الرسمية الأولى.

وفي هذا الصدد أوضح وهبي”أنها مباريات مهمة جدا، ستتيح لنا ضبط بعض الأمور حتى نصل إلى المباراة الأولى في أفضل جاهزية ممكنة”.

وخلص الناخب الوطني إلى أن “المنتخب الوطني سيدخل المنافسة بطموح وثقة. وسنبذل كل ما في وسعنا للذهاب إلى أبعد مدى ممكن، وجعل المغاربة فخورين بمنتخبهم وبلدهم. نحن واثقون، مع البقاء واقعيين”.

كشف الناخب الوطني، محمد وهبي، مساء اليوم الثلاثاء، عن اللائحة النهائية للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، التي تضم 26 لاعبا رسميا وثلاثة احتياطيين، وجهت لهم الدعوة للمشاركة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، التي ستنظم بشكل مشترك بين الولايات المتحدة الامريكية و كندا والمكسيك ،في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليوز المقبلين .

جاء ذلك خلال ندوة صحفية عقدها السيد وهبي، مساء اليوم، في قاعة الندوات التابعة لمركب محمد السادس لكرة القدم في المعمورة بسلا.

يذكر أن قرعة نهائيات مونديال 2026 كانت قد وضعت المغرب في المجموعة الثالثة لمونديال 2026 إلى جانب كل من البرازيل، واسكتلندا، وهايتي.

وفي ما يلي قائمة اللاعبين الذين وجهت لهم الدعوة :

حراسة المرمى:

ياسين بونو ( الهلال السعودي ) ، منير المحمدي الكجوي (نهضة بركان) ، أحمد رضا التكناوتي ( الجيش الملكي ).

خط الدفاع: نصير مزراوي( مانشستريوناتيد الإنجليزي)، أنس صلاح الدين (بي إس في إيندهوفن الهولندي) ، يوسف بلعامري ( الأهلي المصري) ، اشرف حكيمي (باريس سان جيرمان الفرنسي) ،زكريا الوحيدي ( جينك البلجيكي)، نايف اكرد ( اولمبيك مارسيليا الفرنسي)، شادي رياض (كريستال بالاس الإنجليزي) ،رضوان حلحال ( ميشلن البلجيكي) ،عيسى ديوب ( فولهام الإنجليزي )

خط الوسط: سمير الموربيط (ستراسبورغ الفرنسي )، أيوب بوعدي (ليل الفرنسي) ،نايل العيناوي ( روما الإيطالي) ،سفيان امرابط (بتيس الاسباني)، عزالدين أوناحي( جيرونا الاسباني)،  بلال الخنوس (شتوتغارت الألماني ) ، إسماعيل الصيباري(بي إس في إيندهوفن الهولندي).

خط الهجوم: عبد الصمد الزلزولي ( بيتيس الاسباني)، شمس الدين الطالبي (سندرلاند الإنجليزي) أيوب الكعبي (أولمبياكوس اليوناني) إبراهيم دياز( ريال مدريد ) ، ياسين جسيم ( ستراسبورغ الفرنسي) سفيان رحيمي ( العين الاماراتي) أيوب اموني إشغوياب (إنترخت فراكنفورت الألماني).

اللاعبون الاحتاطيون:

المهدي لحرار( الرجاء الرياضي) ،  امين السباعي (أنجي الفرنسي)، مروان سعدان(الفتح السعودي) .

أعلنت اللجنة المنظمة للمباراة الودية التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره من مدغشقر، يوم الثلاثاء 2 يونيو المقبل، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، ابتداء من الساعة السادسة مساء، عن انطلاق عملية بيع التذاكر الخاصة بهذه المباراة ابتداء من اليوم الثلاثاء، وذلك انطلاقا من الساعة الثانية عشرة زوالا.

وأكدت اللجنة في بلاغ نشرته على الموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أنه حرصا على توفير تجربة سلسة وآمنة للجماهير، ت طرح التذاكر حصريا عبر المنصة الإلكترونية ( webook )، وكذلك من خلال التطبيق الرسمي لـ( Webook ) . وحددت أثمنة التذاكر، بحسب المصدر ذاته ، في 100 درهم للدرجة الثالثة، و200 درهم للدرجة الثانية، و 300 درهم للدرجة الأولى، و 1000 درهم بالنسبة لصالون الضيافة (Salon d’hospitalité) ، و 1500 درهم للمنصة الشرفية – الدرجة المميزة (VIP )، و 2000 درهم للمنصة الشرفية العليا – الدرجة الفاخرة (VVIP) ، و 20000 درهم بالنسبة للمقصورات الخاصة (Skybox)، مضيفة ان كل تذكرة تخول لصاحبها الاستفادة من مقعد مرق م داخل الملعب.

وفي إطار تسهيل عملية الولوج وتنظيم استقبال الجماهير، ستخصص اللجنة المنظمة نقاطا خاصة لسحب التذاكر بالنسبة للفئات التالية : صالون الضيافة (Salon d’hospitalité) ،و المنصة الشرفية (VIP) ، و المنصة الشرفية العليا (VVIP) ، و المقصورات الخاصة (Skybox)، مضيفة انه سيتم الإعلان لاحقا عن مواقع نقاط السحب.

أما بالنسبة لمقتني تذاكر الدرجات الأولى والثانية والثالثة، فسيتم التوصل بها إلكترونيا عبر تطبيق Webook الرسمي، والتي ستخول لهم الدخول مباشرة إلى الملعب.

و شددت اللجنة على أن التذكرة تعتبر الوسيلة الوحيدة للدخول إلى الملعب، سواء بالنسبة للبالغين أو للأطفال المرافقين لأولياء أمورهم، داعية كافة الجماهير إلى الالتزام بالتعليمات التنظيمية المعتمدة، واحترام أرقام المقاعد المحددة على التذاكر، ومؤكدة أن أي إخلال بهذه الإجراءات قد يعرض صاحبه للتدابير القانونية الجاري بها العمل.

و خلصت اللجنة إلى أن هذه التدابير التنظيمية تهدف إلى ضمان ولوج سلس وآمن للجماهير، بما يواكب أهمية هذا الحدث الكروي، خاصة في ظل استعدادات المملكة المغربية لاحتضان تظاهرات رياضية كبرى على المستويين القاري والدولي.

يعقد الناخب الوطني، محمد وهبي، ندوة صحفية، بعد غد الثلاثاء، بقاعة الندوات التابعة لمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا ،ستُخصص للإعلان عن اللائحة النهائية للاعبين الذين ستوجه لهم الدعوة للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، التي ستُقام بشكل مشترك بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

وأوضح بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نشرته ،اليوم الأحد ،على موقعها الرسمي، أن هذه الندوة الصحفية ، ستنطلق على الساعة السابعة مساء.

وكانت الجامعة قد كشفت مؤخرا أن “أسود الأطلس” سيخوضون ثلاث مباريات تحضيرية قبل نهائيات كأس العالم.

وهكذا،ستواجه النخبة الوطنية في المباراة الأولى منتخب بوروندي، يوم 26 ماي بالمركب الرياضي محمد السادس لكرة القدم (بدون جمهور)، بعد ذلك، سيواجه زملاء أشرف حكيمي منتخب مدغشقر، يوم 2 يونيو بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، أما المباراة الأخيرة فستجمع بين “أسود الأطلس” ومنتخب النرويج، يوم 7 يونيو في الولايات المتحدة الأمريكية.

يذكر أن قرعة نهائيات مونديال 2026 كانت قد وضعت المغرب في المجموعة الثالثة لمونديال 2026 إلى جانب كل من البرازيل، واسكتلندا، وهايتي.