الخميس 01 يناير 2026

الخميس 01 يناير 2026

كأس إفريقيا للأمم 2023 ..عهد جديد يكتب في تاريخ العلاقات المغربية – الإيفوارية (صحيفة إيفوارية)

أبيدجان/ 05 فبراير 2024 (ومع) اعتبرت اليومية الإيفوارية “فراتينيتي ماتان” « Fraternité Matin » أن فوز المنتخب المغربي على نظيره الزامبي، والذي أهل أيضا منتخب الكوت ديفوار الى الدور الثاني من نهائيات النسخة 34 لكأس الأمم الإفريقية (كان – 2023) ،في طريقه ليكون أول سطر ي كتب في صفحات تاريخ جديد من عرى الا ئتلاف والتلاحم بين الشعبين المغربي والإيفواري.

وأكدت اليومية في افتتاحيتها بعنوان: “الكوت ديفوار والمغرب : شيء ما سيحدث” أنه وبينما تجري أطوار أكبر منافسة رياضية إفريقية، يتبلور بشكل غير مسبوق نوع من التعاون الدولي يمكن أن يؤرخ.

ويوضح كاتب الافتتاحية أداما كوني في مقاله الذي ن شر اليوم الإثنين على الموقع الالكتروني للجريدة المحلية “فراتيغنيتي ماتان” أن مشاهدة مشجعي بلد ما يناصرون منتخب بلد منافس آخر، لدرجة الدفع بهذا الزخم نحو الحياة اليومية، توحي إلى إمكانية فتح مسار لكتابة صفحة جديدة في تاريخ الشعوب، “وهي صفحة الائتلاف بين الأعراق”.

وأشار الصحفي إلى أن “شيئا استثنائيا بصدد الحدوث. حيث بدأ كل شيء في يوم وتاريخ محددين: الأربعاء 24 يناير 2024، وفي مكان محدد: مدينة سان بيدرو جنوب – غرب الكوت ديفوار، وبحدث محدد، وهو اللقاء الذي جمع بين المنتخبين الزامبي والمغربي في ختام دور المجموعات من المنافسة، والذي انتهى بفوز المغرب بهدف نظيف”.

وأضاف الكاتب أن هذا الفوز، الذي أه ل أيضا منتخب الكوت ديفوار، في طريقه لأن يكون أول سطر ي كتب في تاريخ جديد من الا ئتلاف والتلاحم بين الشعبين المغربي والإيفواري.

وذك ر أداما كوني في مقاله بكون الائتلاف بين الأعراق والتعايش الإثني يأتي، حسب التقاليد الإيفوارية، نتيجة لحدث هام في تاريخ الشعوب المعنية. ويتخذ هذا الائتلاف شكل تع ه د على عدم الاعتداء والتعاضد الاجتماعي المتبادل والتبادل الثقافي.

ويقول الكاتب إن هذا الاتفاق التعاهدي مقدس، مضيفا أن “الأمر قد يبدو بديهيا، لكن يجب الخوض أكثر في تفاصيل حالة الشعبين المغربي والإيفواري، إذ لم تكن كرة القدم من قبل سببا في خلق كل هذا التعاطف بين شعبين مختلفين”.

ويضيف الصحفي أيضا أن مظاهر الاعتراف المتبادل قد شكلت أساس أحاديث وأنشطة الإيفواريين والمغاربة، مشددا على أن “لا أحد يستطيع القول أن الأمر عابر، بل إن شيئا ما بصدد الحدوث دون أن نشعر به بالضرورة”.

وينوه الكاتب بشكل خاص في هذا السياق بالشعارات الداعمة للفيلة، والتي رفعتها الجماهير المغربية يوم 24 يناير، وبالحضور الخاص للمشجعين المغاربة في نفس اليوم، رغم أن المنتخب الوطني المغربي كان قد وضع بالفعل قدما في الدور المقبل. كما أشار الكاتب إلى مظاهر فرحة الإيفواريين لدى حصول المنتخب المغربي على ضربة جزاء، وإلى الصمت المطبق الذي غطى كل التراب الإيفواري بعد المباراة ضد جنوب إفريقيا وتحية أسود الأطلس للمشجعين الإيفواريين الذين جاؤوا لدعمهم في الملعب، بعد صافرة النهاية رغم الخسارة.

وبالنسبة لأداما كوني، فإن “انتصار الفيلة الإيفوارية على صقور مالي، السبت الماضي، يمكن اعتباره أيضا تكريما لأسود الأطلس الذين سقطوا في المعركة”.

وجاء في الافتتاحية أنه بالإضافة للعلاقات الديبلوماسية الممتازة، فإن الشعوب هي من تمنح أبعادا أخرى للعلاقات بين البلدين. ويتعلق الأمر بشكل آخر من التعاون الذي ينطلق من القاعدة.

وقال الكاتب إنه “خلال زيارة له للمغرب، سمع من الكثير من الإيفواريين المقيمين بالمغرب وأيضا من الجالية السينغالية أنهم يحظون بتقدير كبير من الإدارة المغربية”.

و خلص الى القول إن “من مسؤولية الشعبين المغربي والإيفواري توطيد هذه المكتسبات وإعطاء دفعة قوية للمسؤولين على المستوى الديبلوماسي، خاصة أنه لا حاجة للتأشيرة للسفر بين البلدين”.

ومع 05 فبراير 2024

مقالات ذات صلة

 استأثر تأهل المنتخب المغربي إلى دور ثمن نهائي كأس إفريقيا للأمم باهتمام واسع وإشادة كبيرة من قبل وسائل الإعلام البلجيكية، وذلك في أعقاب الفوز العريض الذي حققه أسود الأطلس على منتخب زامبيا بثلاثة أهداف دون رد.

ووصفت الإذاعة والتلفزة البلجيكية للناطقين بالفرنسية (RTBF) هذا الانتصار بـ”الفوز المرجعي”، مشيرة إلى أن المغرب “تغلب على زامبيا وبلغ ثمن نهائي كأس إفريقيا للأمم”.

وأكدت (RTBF) أن البلد المنظم، ورغم الضغوط، “لم يرتبك ولو لثانية واحدة” مساء الاثنين، ونجح في حسم المباراة بنتيجة كبيرة، مكنته من تصدر مجموعته ودخول الأدوار الإقصائية “بقدر أكبر من الطمأنينة”.

من جانبه، أبرز الموقع الرياضي “سبورزا” الأداء الجماعي والهجومي للمنتخب المغربي، الذي تغلب على خصمه بفضل ثنائية أيوب الكعبي وهدف براهيم دياز. واعتبر المنبر الإعلامي الناطق بالهولندية أن المغاربة “أقنعوا وأبهروا” خلال هذه الجولة الأخيرة، مؤكدين دون نقاش صدارتهم للمجموعة الأولى.

بدورها، أشارت اليومية الرياضية الفرنكوفونية “دي إتش لي سبور” إلى أن المغرب “تأهل دون ارتباك أمام زامبيا”، مذكرة بأن المرشح الأبرز للقب كأس إفريقيا للأمم 2025 لم يخلف الموعد، ونجح، تحت ضغط جماهيره، في فرض تفوقه وانتزاع بطاقة العبور إلى دور الثمن.

وفي الاتجاه ذاته، أشارت يومية “لو سوار” إلى رد الفعل المنتظر لأسود الأطلس عقب التعادل أمام مالي، لافتة إلى أن المباراة حسمت منذ الشوط الأول، بتسجيل هدفين في أقل من ثلاثين دقيقة.

من جانبه، ذكر موقع “فوتبال نيوز” بأن الأنظار كانت موجهة، مساء الاثنين، إلى المغرب، البلد المنظم والمرشح الأبرز للفوز بالنسخة الـ35 من كأس إفريقيا للأمم، مسلطا الضوء على الانتصار العريض أمام زامبيا، والذي تميز، على الخصوص، بثنائية أيوب الكعبي، صاحب “هدف استثنائي” بضربة مقصية رائعة.

واعتبر موقع “والفوت” أن المنتخب المغربي نجح في تدارك تعثره أمام مالي، محققا سبع نقاط من أصل تسع خلال دور المجموعات، لينهي المنافسات في صدارة مجموعته بفارق مريح، وهو ما يؤكد، بحسب الموقع البلجيكي، مكانة أسود الأطلس كأحد أبرز المرشحين للتتويج بلقب هذه الدورة من كأس إفريقيا للأمم.

يلاقي المنتخب الوطني المغربي، نظيره التنزاني برسم دور ثمن نهائي منافسات كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، وذلك يوم الأحد المقبل، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

وسيواجه المنتخب المغربي، بصفته متصدر المجموعة الأولى، منتخب تنزانيا الذي حل في المركز الثالث ضمن المجموعة الثالثة برصيد نقطتين، جمعهما من تعادلين أمام كل من أوغندا وتونس، دون تحقيق أي انتصار، فيما تصدر منتخب نيجيريا المجموعة بالعلامة الكاملة (9 نقاط)، متقدما على “نسور قرطاج” الذين أنهوا دور المجموعات في المركز الثاني بأربع نقاط.

وكان المنتخب المغربي قد تصدر مجموعته برصيد 7 نقاط، حصدها من فوزين على جزر القمر (2-0) وزامبيا (3-0)، وتعادل مع منتخب مالي (1-1).

وسبق للمنتخب الوطني المغربي أن واجه منتخب تنزانيا في عدة مناسبات، آخرها المباراة التي جمعت الطرفين في شهر مارس الماضي على أرضية الملعب الشرفي بوجدة، برسم التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، وانتهت بفوز “أسود الأطلس” بهدفين دون رد، من توقيع نايف أكرد وبراهيم دياز.

علقت الصحافة الرياضية الإسبانية بإسهاب، اليوم الثلاثاء، على تأهل أسود الأطلس الساحق إلى دور الـ16 من بطولة كأس إفريقيا للأمم، مسلطة الضوء على تفوق المنتخب المغربي الذي أنهى دور المجموعات دون هزيمة متصدرا مجموعته.

هكذا، اعتبرت يومية (موندو ديبورتيفو) أن المغرب، “البلد المضيف والمرشح الأبرز للقب”، قدم أداء من “مستوى عال جدا” أمام زامبيا (3-0). وأكدت الصحيفة أن الأسلوب الذي نهجه رجال وليد الركراكي يذكر بالملحمة التاريخية لمونديال 2022، واصفة الفوز المغربي بـ “العرض الاستثنائي”.

من جهتها، أبرزت صحيفة “سبورت” أن المغرب أكد مكانته كـ “مرشح قوي للظفر بالكأس على أرضه”، منوهة بعودة أشرف حكيمي بعد الإصابة، والقوة الهجومية لأسود الأطلس التي مكنتهم من حسم صدارة المجموعة دون عناء.

كما استأثرت النجاعة الهجومية للنخبة الوطنية باهتمام صحيفة (ماركا) التي ركزت على أداء إبراهيم دياز، واصفة إياه بـ “نجم أسود الأطلس”. وأشارت الصحيفة إلى أن لاعب ريال مدريد، بإحصائياته المتميزة منذ بداياته بقميص المنتخب الوطني (11 هدفا وتمريرتان حاسمتان في 18 مباراة)، جعل بلدا بأكمله يحلم باللقب.

كما أشادت (موندو ديبورتيفو) بموهبة أيوب الكعبي، متوقفة عند ثنائيته، من بينها مقصية هوائية بديعة. وذكرت الصحيفة الكتالانية بأن ثنائي الكعبي–دياز يتصدر حاليا ترتيب هدافي البطولة بثلاثة أهداف لكل منهما.

وبعيدا عن الجانب الرياضي الصرف، سلطت إذاعة (كادينا سير) الضوء على التنظيم الذي وصفته بـ “المثالي” لهذه الكان، معتبرة إياها “واجهة استثنائية” تعكس قدرة المملكة على استضافة تظاهرات دولية كبرى، على غرار كأس العالم 2030.

وأشارت وسيلة الإعلام الإسبانية أيضا إلى الحضور القوي للاعبين المغاربة الممارسين في الدوري الإسباني (الليغا)، من قبيل أوناحي، وإبراهيم (دياز)، والزلزولي، وأخوماش، وأمرابط، مما يعزز الروابط الوثيقة بين كرة القدم المغربية والإسبانية.

وفي السياق ذاته، لم يمر الأداء الرفيع للاعبين الدوليين المغاربة دون أن يستأثر باهتمام المراقبين الأوروبيين، حيث اعتبر موقع (إستاديو ديبورتيفو) أن مردود براهيم دياز يشكل “إشارة قوية” موجهة إلى إدارة ريال مدريد، تحثها على تسريع تمديد عقده وتعزيز مكانته كعنصر أساسي سواء داخل النادي أو رفقة المنتخب الوطني.

 

تأهل المنتخب الوطني المغربي لثمن نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025، متصدرا المجموعة الأولى عقب فوزه على نظيره الزامبي (3-0)، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الاثنين على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، برسم الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.

وقع أهداف “أسود الأطلس” كل من أيوب الكعبي (د 9 و50)، وبراهيم دياز (د 27).

وكان المنتخب المغربي قد فاز في الجولة الأولى على منتخب جزر القمر بنتيجة (2-0)، وتعادل في مباراته الثانية مع منتخب مالي (1-1).

أكد الظهير الأيمن للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، أشرف حكيمي، يوم الأحد بالرباط، أن “أسود الأطلس واعون بانتظارات الجماهير”، مشيرا إلى أن التتويج بلقب كأس إفريقيا للأمم يظل “هدفا جماعيا”.

وأوضح نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، خلال الندوة الصحفية التي تسبق مباراة المنتخب المغربي أمام نظيره الزامبي، المقررة مساء غد الاثنين على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، برسم الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الأولى، أنه يتوقع مباراة قوية، مضيفا أنه “لم تعد هناك مباريات سهلة في كأس إفريقيا للأمم، وأنه يتعين احترام جميع المنتخبات وتقديم أقصى ما يمكن في كل لقاء”.

وفي هذا السياق، أعرب الحائز على الكرة الذهبية الإفريقية عن ثقته في قدرة “أسود الأطلس “على تحقيق الفوز في هذه المباراة والحفاظ على صدارة المجموعة.

وبخصوص المباراة الأخيرة أمام المنتخب المالي (1-1)، أوضح حكيمي أن المنتخب المغربي قدم أداء جيدا أمام منتخب يضم لاعبين يمارسون كرة القدم في أعلى المستويات.

وخلص الدولي المغربي إلى القول “المغرب أمة كروية كبيرة. نحن ندرك أننا مطالبون بالتطور، ولتحقيق ذلك نحتاج إلى دعم الجميع”.

أكد الناخب الوطني وليد الركراكي، يوم الأحد بالرباط، أن نجم بارس سان جيرمان الفرنسي ،أشرف حكيمي، سيشارك في مباراة زامبيا، برسم الجولة الثالثة من مباريات المجموعة الأولى من نهائيات كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025).

وقال الركراكي، خلال الندوة الصحفية التي تسبق المباراة ضد زامبيا، المقررة مساء غد الاثنين على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، إنه “لا نعرف حتى الآن ما إذا كان حكيمي سيلعب المباراة كاملة أم سيدخل بديلا، لكنه سيكون حاضرا ضد زامبيا”.

وأوضح أنه “لا يمكن لأي مدرب الاستغناء عن أفضل لاعبيه ولدينا أشرف حكيمي الذي يقوم بعمل استثنائي”، موضحا أن “خطتنا لتأهيله من أجل اللعب نجحت بشكل جيد والمنتخب سيكون أفضل مع عودته”.

وأكد أن “أشرف أكثر من مجرد قائد وعميد للمنتخب الوطني، فهو حلقة وصل أساسية داخل غرفة الملابس إلى جانب عدد من أعضاء الفريق”، مضيفا أن “حكيمي يشكل قدوة للجميع، ومن المهم رؤيته يحفز باقي رفاقه على تقديم الأفضل”.

ومن جانبه، أوضح أشرف حكيمي أنه “بفضل برنامج التعافي، يشعر الآن بصحة جيدة”، مضيفا أنه متحمس للعودة إلى صفوف المنتخب والمشاركة في مباراة زامبيا.

وقال الدولي المغربي “أنا جاهز لبدء مشاركتي في كأس إفريقيا للأمم والمنافسة على التتويج بها”، مشيرا إلى أن قرار المشاركة يبقى بيد المدرب.