الثلاثاء 29 شتنبر 2026

الثلاثاء 29 شتنبر 2026

كأس إفريقيا للأمم 2023 ..عهد جديد يكتب في تاريخ العلاقات المغربية – الإيفوارية (صحيفة إيفوارية)

أبيدجان/ 05 فبراير 2024 (ومع) اعتبرت اليومية الإيفوارية “فراتينيتي ماتان” « Fraternité Matin » أن فوز المنتخب المغربي على نظيره الزامبي، والذي أهل أيضا منتخب الكوت ديفوار الى الدور الثاني من نهائيات النسخة 34 لكأس الأمم الإفريقية (كان – 2023) ،في طريقه ليكون أول سطر ي كتب في صفحات تاريخ جديد من عرى الا ئتلاف والتلاحم بين الشعبين المغربي والإيفواري.

وأكدت اليومية في افتتاحيتها بعنوان: “الكوت ديفوار والمغرب : شيء ما سيحدث” أنه وبينما تجري أطوار أكبر منافسة رياضية إفريقية، يتبلور بشكل غير مسبوق نوع من التعاون الدولي يمكن أن يؤرخ.

ويوضح كاتب الافتتاحية أداما كوني في مقاله الذي ن شر اليوم الإثنين على الموقع الالكتروني للجريدة المحلية “فراتيغنيتي ماتان” أن مشاهدة مشجعي بلد ما يناصرون منتخب بلد منافس آخر، لدرجة الدفع بهذا الزخم نحو الحياة اليومية، توحي إلى إمكانية فتح مسار لكتابة صفحة جديدة في تاريخ الشعوب، “وهي صفحة الائتلاف بين الأعراق”.

وأشار الصحفي إلى أن “شيئا استثنائيا بصدد الحدوث. حيث بدأ كل شيء في يوم وتاريخ محددين: الأربعاء 24 يناير 2024، وفي مكان محدد: مدينة سان بيدرو جنوب – غرب الكوت ديفوار، وبحدث محدد، وهو اللقاء الذي جمع بين المنتخبين الزامبي والمغربي في ختام دور المجموعات من المنافسة، والذي انتهى بفوز المغرب بهدف نظيف”.

وأضاف الكاتب أن هذا الفوز، الذي أه ل أيضا منتخب الكوت ديفوار، في طريقه لأن يكون أول سطر ي كتب في تاريخ جديد من الا ئتلاف والتلاحم بين الشعبين المغربي والإيفواري.

وذك ر أداما كوني في مقاله بكون الائتلاف بين الأعراق والتعايش الإثني يأتي، حسب التقاليد الإيفوارية، نتيجة لحدث هام في تاريخ الشعوب المعنية. ويتخذ هذا الائتلاف شكل تع ه د على عدم الاعتداء والتعاضد الاجتماعي المتبادل والتبادل الثقافي.

ويقول الكاتب إن هذا الاتفاق التعاهدي مقدس، مضيفا أن “الأمر قد يبدو بديهيا، لكن يجب الخوض أكثر في تفاصيل حالة الشعبين المغربي والإيفواري، إذ لم تكن كرة القدم من قبل سببا في خلق كل هذا التعاطف بين شعبين مختلفين”.

ويضيف الصحفي أيضا أن مظاهر الاعتراف المتبادل قد شكلت أساس أحاديث وأنشطة الإيفواريين والمغاربة، مشددا على أن “لا أحد يستطيع القول أن الأمر عابر، بل إن شيئا ما بصدد الحدوث دون أن نشعر به بالضرورة”.

وينوه الكاتب بشكل خاص في هذا السياق بالشعارات الداعمة للفيلة، والتي رفعتها الجماهير المغربية يوم 24 يناير، وبالحضور الخاص للمشجعين المغاربة في نفس اليوم، رغم أن المنتخب الوطني المغربي كان قد وضع بالفعل قدما في الدور المقبل. كما أشار الكاتب إلى مظاهر فرحة الإيفواريين لدى حصول المنتخب المغربي على ضربة جزاء، وإلى الصمت المطبق الذي غطى كل التراب الإيفواري بعد المباراة ضد جنوب إفريقيا وتحية أسود الأطلس للمشجعين الإيفواريين الذين جاؤوا لدعمهم في الملعب، بعد صافرة النهاية رغم الخسارة.

وبالنسبة لأداما كوني، فإن “انتصار الفيلة الإيفوارية على صقور مالي، السبت الماضي، يمكن اعتباره أيضا تكريما لأسود الأطلس الذين سقطوا في المعركة”.

وجاء في الافتتاحية أنه بالإضافة للعلاقات الديبلوماسية الممتازة، فإن الشعوب هي من تمنح أبعادا أخرى للعلاقات بين البلدين. ويتعلق الأمر بشكل آخر من التعاون الذي ينطلق من القاعدة.

وقال الكاتب إنه “خلال زيارة له للمغرب، سمع من الكثير من الإيفواريين المقيمين بالمغرب وأيضا من الجالية السينغالية أنهم يحظون بتقدير كبير من الإدارة المغربية”.

و خلص الى القول إن “من مسؤولية الشعبين المغربي والإيفواري توطيد هذه المكتسبات وإعطاء دفعة قوية للمسؤولين على المستوى الديبلوماسي، خاصة أنه لا حاجة للتأشيرة للسفر بين البلدين”.

ومع 05 فبراير 2024

مقالات ذات صلة

استهل المنتخب الوطني المغربي مشواره في تصفيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2027 بفوزه على نظيره الغابوني بثنائية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما مساء يوم الجمعة، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، برسم الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى، في مواجهة شهدت تألقا لافتا لياسين بونو ،الذي استبسل في الحفاظ على نظافة شباكه.

وسجل هدفي المباراة كل من الظهير المتألق نصير مزراوي في الدقيقة 36، قبل أن يضاعف البديل سفيان رحيمي النتيجة في الدقيقة 85.

وفي أول مباراة له بعد نهائيات كأس العالم 2026، اختار الناخب الوطني المزج بين عناصر الخبرة والشباب في ظل غيابات مؤثرة طالت أسماء بارزة مثل أشرف حكيمي وإسماعيل الصيباري للإيقاف، وأيضا غياب ابراهيم دياز بداعي اللإصابة.

وهكذا، شارك علي معمر أساسيا في مركز الظهير الأيمن بدلا من أشرف حكيمي ، فيما قاد ياسر الزابيري خط الهجوم، ولعب ياسين جسيم في الجبهة اليمنى.

وفي خط الدفاع، استعاد نايف أكرد مكانه في محور الدفاع إلى جانب عيسى ديوب.

ومنذ الدقائق الأولى، بسط أسود الأطلس سيطرتهم على مجريات اللعب، بنسبة استحواذ ناهزت 80 في المائة، وفي (د11) أتيحت لعز الدين أوناحي أول فرصة عند مشارف منطقة الجزاء، غير أن تسديدته مرت بمحاذاة مرمى الحارس جان نويل أمونوم.

وبعد خمس دقائق، توغل متوسط ميدان باناثينايكوس مجددا داخل الدفاع الغابوني، لكنه لم يتمكن بعد اختلال توازنه، من تأطير تسديدته.

وفي الدقيقة 20، استثمر عبد الصمد الزلزولي سرعته في الجبهة اليسرى، عقب تمريرة من أوناحي، قبل أن يرسل كرة عرضية أرضية أبعدها الحارس الغابوني.

واعتمد منتخب الغابون على تكتل دفاعي محكم، مفضلا عدم فتح المساحات والاعتماد أساسا على الهجمات المرتدة.

وفي الدقيقة 27، وبعد سلسلة من التمريرات على مشارف منطقة الجزاء الغابونية، وجد أوناحي المساحة المناسبة لإطلاق تسديدة بباطن القدم ارتطمت هذه المرة بالعارضة الأفقية للحارس الغابوني.

في الجانب الآخر ، جاءت أول تسديدة مؤطرة لرجال المدرب سيباستيان مينيي (د29)، دون أن تشكل خطورة حقيقية على الدفاع المغربي.

وانتظر أسود الأطلس إلى حدود (د36) لافتتاح حصة التسجيل، بعدما توج نصير مزراوي هجمة جماعية منسقة بتسديدة زاحفة خدعت الحارس الغابوني، لينتهي الشوط الأول بتقدم المنتخب المغربي.

ومع بداية الشوط الثاني، تقدم المنتخب الغابوني بخطوطه إلى الأمام، وخلق عددا من الفرص، لاسيما عن طريق دينيس بوانغا، غير أن الضغط المغربي أجبره على التراجع لتفادي تلقي هدف ثان.

وواصلت العناصر الوطنية صناعة عدد من الفرص السانحة للتسجيل ، غير أن اللمسة الأخيرة ظلت غائبة.

وأجرى الناخب الوطني محمد وهبي عدة تغييرات، بدخول كل من سفيان رحيمي وإلياس أخوماش وعبد الله وزان وبلال الخنوس.

ونجح رحيمي،الذي شغل مركز رأس الحربة مكان ياسر الزابيري، في مضاعفة النتيجة في الدقيقة 85، بعد تمريرة من بلال الخنوس.

وخلال الدقائق الأخيرة، تألق ياسين بونو مجددا، مواصلا حضوره المتميز منذ بداية المباراة، بعدما تصدى لعدة محاولات خطيرة، ليحافظ على تقدم أسود الأطلس ونظافة شباكه حتى صافرة النهاية.

وبهذه النتيجة يتصدر المنتخب الوطني المغربي مجموعته برصيد ثلاث نقاط متقدما بفارق الأهداف عن منتخب النيجر الذي حقق بدوره الفوز على ليسوتو بهدفين لواحد.

يذكر أن المنتخب المغربي سيواجه نظيره من ليسوتو يوم الثلاثاء المقبل بجنوب إفريقيا، برسم الجولة الثانية من هذه التصفيات.

أجرى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، يوم الأحد، حصة تدريبية بمدينة بلومفونتين بجنوب إفريقيا، وذلك غداة وصوله إلى المدينة وقبل يومين من مواجهته أمام ليسوتو.

وأفاد بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بأن الحصة التدريبية، التي انطلقت على الساعة الثالثة بعد الزوال بملعب رامابودي في روكلاندز، خصصت لمواصلة تحضيرات المنتخب الوطني، مع التركيز على الجوانب التقنية والتكتيكية استعدادا لهذه المباراة.

وشارك جميع اللاعبين المتواجدين في بلومفونتين في هذه الحصة، فيما لم يسافر المدافع الدولي نايف أكرد إلى جنوب إفريقيا.

ويواصل أكرد، بالمركب الرياضي محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، برنامجه التأهيلي للعودة إلى المنافسة، إلى جانب الطاقم التقني للمنتخب الوطني لأقل من 23 سنة.

وسيظل المدافع المغربي، مع ذلك، رهن إشارة المنتخب الوطني الأول، استعدادا للمباراة الودية أمام غانا، المقررة يوم 4 أكتوبر المقبل بمدينة طنجة.

وعقب الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، يتصدر المغرب المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط وبفارق أهداف +2، متقدما على النيجر، الذي يتوفر بدوره على ثلاث نقاط (+1)، فيما يتذيل كل من ليسوتو والغابون المجموعة بدون نقاط.

وفي الجولة الثانية، يواجه أسود الأطلس منتخب ليسوتو، يوم الثلاثاء 29 شتنبر، بمدينة بلومفونتين، انطلاقا من الساعة الثالثة بعد الزوال (13:00 بتوقيت غرينيتش)، على أرضية ملعب “فري ستيت تويوتا”.

يستهل “أسود الأطلس” مشوارهم في إقصائيات كأس إفريقيا للأمم 2027 بمواجهة منتخب الغابون يوم الجمعة المقبل على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقا من الساعة السابعة مساء، برسم الجولة الأولى من مباريات المجموعة الأولى.

وعقب مواجهة الغابون سيشد المنتخب المغربي، الذي وضعته القرعة أيضا إلى جانب منتخبي النيجر و ليسوتو، يوم الثلاثاء 29 شتنبر الجاري الرحال نحو جنوب إفريقيا، لمواجهة منتخب ليسوتو برسم الجولة الثانية من هذه الإقصائيات.

وتمثل هذه المباراة أول ظهور رسمي للمنتخب الوطني منذ نهائيات كأس العالم 2026 .

وبرسم هذه النافذة الدولية استدعى الناخب الوطني محمد وهبي قائمة تضم 29 لاعبا تميزت بعودة المدافع نايف أكرد، وبتواجد العديد من اللاعبين الشباب، من بينهم سفيان الفوزي، وياسر زبيري، وتوفيق بن طيب، وعبد الله وزان.

في المقابل سيكون المنتخب المغربي محروما من خدمات عدد من اللاعبين الأساسيين في مقدمتهم العميد أشرف حكيمي والهداف إسماعيل الصيباري الموقوفين، بينما يغيب أيوب الكعبي وشادي رياض بداعي الإصابة.

من جهته يمر المنتخب الغابوني بمرحلة انتقالية وبداية حقبة جديدة بعد قرار نجمه وهدافه التاريخي بيير إيمريك أوباميانغ اعتزال اللعب دوليا بصفة نهائية.

وتشكل الجولة الأولى من التصفيات موعدا هاما للمنتخب المغربي، الذي يهدف إلى تحقيق انطلاقة جيدة أمام جمهوره.

ومن المقرر أن تقام نهائيات بطولة كأس إفريقيا للأمم 2027 في الفترة الممتدة من 19 يونيو إلى 17 يوليوز من العام المقبل في كل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.

أكد لاعب أياكس أمستردام، الدولي المغربي الشاب عبد الله وزان، استعداده لتقديم كل ما لديه مع المنتخب الوطني، معربا عن حماسه بعد استدعائه للمرة الأولى إلى صفوف المنتخب المغربي الأول.

وقال وزان، في تصريحات أوردها، اليوم الأربعاء، موقع “FCUpdate” الهولندي: “أريد أن أقدم كل ما لدي من أجل المنتخب والمدرب واللاعبين والجميع في هذا البلد. أنا متحمس ومستعد”.

وأوضح اللاعب، البالغ من العمر 17 سنة، أن الوصول إلى المنتخب المغربي الأول كان من بين الدوافع التي جعلته يختار، قبل عامين، الدفاع عن الألوان الوطنية، مبرزا أن مساره منذ ذلك الحين يعكس “مدى السرعة التي يمكن أن تتطور بها الأمور في غضون عامين”.

ويرى وزان في انضمامه إلى المنتخب الأول فرصة لاكتساب مزيد من الخبرة والتعلم من اللاعبين الأكثر تجربة، قائلا “لا أزال في السابعة عشرة من عمري، ولا يزال أمامي الكثير لأتعلمه، ولهذا أنا هنا. يمكنني أن أتعلم الكثير من اللاعبين الذين يدافعون عن ألوان المنتخب منذ سنوات”.

وأشار الموقع الهولندي إلى أن وزان كان بإمكانه الاختيار بين هولندا والمغرب، قبل أن يحسم قراره لصالح المغرب.

ويأتي استدعاء اللاعب المغربي بعد المستويات التي قدمها خلال الأسابيع الأخيرة مع أياكس، رغم عدم حصوله حتى الآن على مكان أساسي دائم في تشكيلة الفريق.

وكان وزان قد شارك بديلا أمام إكسلسيور، السبت الماضي، في المباراة التي انتهت بالتعادل (2-2)، وقدم عددا من اللمسات الفنية التي نالت استحسان جماهير أياكس.

أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،مساء اليوم الثلاثاء ،أن الناخب الوطني محمد وهبي،وجه الدعوة إلى إلياس أخوماش،لاعب فريق فياريال الإسباني، للالتحاق بتجمع المنتخب الوطني الذي يستعد للمواجهة ،التي ستجمعه بنظيره الغابوني،مساء يوم الجمعة المقبل بالرباط ،برسم الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027.

و في سياق متصل، أفادت الجامعة ،في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي، بأن المنتخب الوطني المغربي واصل اليوم تحضيراته بإجراء حصة تدريبية جديدة بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة في سلا.

وبحسب المصدر ذاته فقد أجريت هذه الحصة في الفترة الصباحية، وخصصت لمواصلة العمل التقني والتكتيكي، وفق البرنامج الإعدادي الذي سطره الطاقم التقني للمنتخب الوطني.

وسيخوض المنتخب المغربي بعد غد الخميس حصة تدريبية بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقا من الساعة الخامسة والنصف عصرا، وستكون أول 15 دقيقة منها مفتوحة أمام ممثلي وسائل الإعلام.

ويستهل المنتخب الوطني مشواره في التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا للأمم 2027 بمواجهة نظيره الغابوني يوم الجمعة المقبل، انطلاقا من الساعة السابعة مساء، بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يواجه منتخب ليسوتو يوم الثلاثاء 29 شتنبر الجاري بجنوب إفريقيا، برسم الجولة الثانية من هذه التصفيات

كما سيخوض المنتخب الوطني مباراة ودية أمام نظيره الغاني يوم الأحد 4 أكتوبر المقبل، بالملعب الكبير بمدينة طنجة.

باشر المنتخب الوطني المغربي، مساء أمس الاثنين ، بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة في سلا ، تحضيراته استعدادا للاستحقاقات القارية المقبلة، والتي تتضمن مواجهتين أمام منتخبي الغابون وليسوتو، برسم الجولتين الأولى والثانية من التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا للأمم 2027، إلى جانب المباراة الودية التي ستجمعه بنظيره الغاني.

وأفاد بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نشرته على موقعها الرسمي بأن العناصر الوطنية خاضت أول حصة تدريبية تحت إشراف الناخب الوطني محمد وهبي، وخصصت لاستعادة الطراوة البدنية للاعبين ، إلى جانب الشروع في تنفيذ البرنامج الإعدادي ،الذي وضعه الطاقم التقني استعدادا للمباريات المقبلة.

وبحسب المصدر ذاته فقد شارك في هذه الحصة التدريبية جميع اللاعبين الذين وجهت لهم الدعوة، باستثناء إسماعيل الصيباري وأشرف حكيمي، اللذين سيلتحقان بالمجموعة يوم غد الأربعاء.

وسيواصل المنتخب الوطني تحضيراته خلال الأيام المقبلة بمركب محمد السادس لكرة القدم، وفق البرنامج الذي سطره الطاقم التقني، وذلك بهدف بلوغ الجاهزية المطلوبة قبل خوض أولى مبارياته.

وسيستهل المنتخب الوطني هذه الاستحقاقات بمواجهة نظيره الغابوني يوم الجمعة المقبل، انطلاقا من الساعة السابعة مساء، بملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، قبل أن يواجه منتخب ليسوتو يوم الثلاثاء 29 شتنبر الجاري بجنوب إفريقيا، برسم التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا للأمم 2027.

كما سيخوض المنتخب الوطني مباراة ودية أمام نظيره الغاني يوم الأحد 4 أكتوبر المقبل، بالملعب الكبير بمدينة طنجة.