الجمعة 13 مارس 2026

الجمعة 13 مارس 2026

كأس إفريقيا للأمم 2023 ..عهد جديد يكتب في تاريخ العلاقات المغربية – الإيفوارية (صحيفة إيفوارية)

أبيدجان/ 05 فبراير 2024 (ومع) اعتبرت اليومية الإيفوارية “فراتينيتي ماتان” « Fraternité Matin » أن فوز المنتخب المغربي على نظيره الزامبي، والذي أهل أيضا منتخب الكوت ديفوار الى الدور الثاني من نهائيات النسخة 34 لكأس الأمم الإفريقية (كان – 2023) ،في طريقه ليكون أول سطر ي كتب في صفحات تاريخ جديد من عرى الا ئتلاف والتلاحم بين الشعبين المغربي والإيفواري.

وأكدت اليومية في افتتاحيتها بعنوان: “الكوت ديفوار والمغرب : شيء ما سيحدث” أنه وبينما تجري أطوار أكبر منافسة رياضية إفريقية، يتبلور بشكل غير مسبوق نوع من التعاون الدولي يمكن أن يؤرخ.

ويوضح كاتب الافتتاحية أداما كوني في مقاله الذي ن شر اليوم الإثنين على الموقع الالكتروني للجريدة المحلية “فراتيغنيتي ماتان” أن مشاهدة مشجعي بلد ما يناصرون منتخب بلد منافس آخر، لدرجة الدفع بهذا الزخم نحو الحياة اليومية، توحي إلى إمكانية فتح مسار لكتابة صفحة جديدة في تاريخ الشعوب، “وهي صفحة الائتلاف بين الأعراق”.

وأشار الصحفي إلى أن “شيئا استثنائيا بصدد الحدوث. حيث بدأ كل شيء في يوم وتاريخ محددين: الأربعاء 24 يناير 2024، وفي مكان محدد: مدينة سان بيدرو جنوب – غرب الكوت ديفوار، وبحدث محدد، وهو اللقاء الذي جمع بين المنتخبين الزامبي والمغربي في ختام دور المجموعات من المنافسة، والذي انتهى بفوز المغرب بهدف نظيف”.

وأضاف الكاتب أن هذا الفوز، الذي أه ل أيضا منتخب الكوت ديفوار، في طريقه لأن يكون أول سطر ي كتب في تاريخ جديد من الا ئتلاف والتلاحم بين الشعبين المغربي والإيفواري.

وذك ر أداما كوني في مقاله بكون الائتلاف بين الأعراق والتعايش الإثني يأتي، حسب التقاليد الإيفوارية، نتيجة لحدث هام في تاريخ الشعوب المعنية. ويتخذ هذا الائتلاف شكل تع ه د على عدم الاعتداء والتعاضد الاجتماعي المتبادل والتبادل الثقافي.

ويقول الكاتب إن هذا الاتفاق التعاهدي مقدس، مضيفا أن “الأمر قد يبدو بديهيا، لكن يجب الخوض أكثر في تفاصيل حالة الشعبين المغربي والإيفواري، إذ لم تكن كرة القدم من قبل سببا في خلق كل هذا التعاطف بين شعبين مختلفين”.

ويضيف الصحفي أيضا أن مظاهر الاعتراف المتبادل قد شكلت أساس أحاديث وأنشطة الإيفواريين والمغاربة، مشددا على أن “لا أحد يستطيع القول أن الأمر عابر، بل إن شيئا ما بصدد الحدوث دون أن نشعر به بالضرورة”.

وينوه الكاتب بشكل خاص في هذا السياق بالشعارات الداعمة للفيلة، والتي رفعتها الجماهير المغربية يوم 24 يناير، وبالحضور الخاص للمشجعين المغاربة في نفس اليوم، رغم أن المنتخب الوطني المغربي كان قد وضع بالفعل قدما في الدور المقبل. كما أشار الكاتب إلى مظاهر فرحة الإيفواريين لدى حصول المنتخب المغربي على ضربة جزاء، وإلى الصمت المطبق الذي غطى كل التراب الإيفواري بعد المباراة ضد جنوب إفريقيا وتحية أسود الأطلس للمشجعين الإيفواريين الذين جاؤوا لدعمهم في الملعب، بعد صافرة النهاية رغم الخسارة.

وبالنسبة لأداما كوني، فإن “انتصار الفيلة الإيفوارية على صقور مالي، السبت الماضي، يمكن اعتباره أيضا تكريما لأسود الأطلس الذين سقطوا في المعركة”.

وجاء في الافتتاحية أنه بالإضافة للعلاقات الديبلوماسية الممتازة، فإن الشعوب هي من تمنح أبعادا أخرى للعلاقات بين البلدين. ويتعلق الأمر بشكل آخر من التعاون الذي ينطلق من القاعدة.

وقال الكاتب إنه “خلال زيارة له للمغرب، سمع من الكثير من الإيفواريين المقيمين بالمغرب وأيضا من الجالية السينغالية أنهم يحظون بتقدير كبير من الإدارة المغربية”.

و خلص الى القول إن “من مسؤولية الشعبين المغربي والإيفواري توطيد هذه المكتسبات وإعطاء دفعة قوية للمسؤولين على المستوى الديبلوماسي، خاصة أنه لا حاجة للتأشيرة للسفر بين البلدين”.

ومع 05 فبراير 2024

مقالات ذات صلة

استأنف الدولي المغربي سفيان أمرابط تدريباته بشكل جزئي مع المجموعة في صفوف نادي ريال بيتيس، مواصلا برنامج إعادة التأهيل عقب العملية الجراحية التي خضع لها على مستوى الكاحل الأيمن.

وشارك متوسط ميدان “أسود الأطلس”، اليوم الثلاثاء، في جزء من الحصة التدريبية الجماعية بقيادة المدرب التشيلي مانويل بيليغريني بمركز تدريب النادي الأندلسي، ليخطو بذلك خطوة جديدة نحو عودته التدريجية إلى المنافسات.

وكان اللاعب، المعار من نادي فنربخشة التركي، قد عاد مؤخرا إلى إشبيلية إثر عدة أسابيع من النقاهة، حيث يتبع برنامج إعداد تدريجي تمهيدا لاستعادة جاهزيته الكاملة.

وكان أمرابط قد تعرض للإصابة أواخر نونبر الماضي إثر اصطدام غير مقصود مع زميله إيسكو خلال مباراة في الدوري الأوروبي أمام نادي أوتريخت، وهي الإصابة التي اضطرته إلى الخضوع لعملية جراحية في نهاية يناير.

ويشكل انخراطه الجزئي في التداريب الجماعية مؤشرا إيجابيا بالنسبة للطاقم التقني لبيتيس، رغم أن عودته إلى قائمة الفريق في المباريات الرسمية قد تتم في وقت لاحق.

ويستعد النادي الأندلسي حاليا لرحلته إلى أثينا لمواجهة نادي باناثينايكوس اليوناني، يوم الخميس المقبل، برسم ذهاب ثمن نهائي الدوري الأوروبي (اليوروبا ليغ).

ومن المرتقب أن يكون أمرابط من بين اللاعبين الذين سيعودون تدريجيا إلى الميادين ضمن صفوف الفريق بعد فترة غياب طويلة.

استأنف المهاجم المغربي لفريق أتلتيك بيلباو، مروان سنادي، التداريب الجماعية مع زملائه، اليوم الثلاثاء، بعد أربعة أشهر من العملية الجراحية التي خضع لها على مستوى ركبته اليمنى، حسبما أعلن النادي الباسكي.

وشارك الدولي المغربي لأول مرة في حصة تدريبية مع زملائه في مركز تدريبات ليزاما، بعد يومين من الراحة خارج المجموعة.

وكان سنادي قد أجرى عملية جراحية في 3 نونبر الماضي لعلاج إصابة في الغضروف المفصلي عانى منه لفترة طويلة، وذلك بعد اتباعه علاجا تحفظيا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الموسم، مما مكنه من البقاء رهن إشارة الفريق حتى نهاية أكتوبر. وقبل العودة إلى المجموعة يوم الثلاثاء، كان اللاعب قد أجرى عدة حصص تدريبية فردية في الهواء الطلق ضمن برنامجه التأهيلي.

من جهة أخرى، لم يشارك كل من نيكو ويليامز وأوناي غوميز في الدقائق الخمس عشرة الأولى من التدريب المفتوح أمام وسائل الإعلام بسبب الإصابات. حيث يواصل ويليامز علاج التهاب الحوض، بينما يتعافى غوميز من كدمة عظمية في اللقمة الداخلية للركبة اليسرى تعرض لها خلال مباراة السبت الماضي ضد فريق برشلونة.

ويواصل أتلتيك بيلباو استعداته لمواجهة فريق جيرونا يوم السبت المقبل على ملعب مونتيليفي، برسم الجولة الثامنة والعشرين من الدوري الإسباني.

 أقامت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مساء اليوم الخميس بالمركب الرياضي محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة في سلا ،حفل تكريم على شرف الناخب الوطني السابق وليد الركراكي، وذلك بمناسبة انتهاء مهمته على رأس المنتخب الوطني،وتقديرا للخدمات التي أسداها لكرة القدم المغربية.

  وجرى هذا الحفل، الذي طبعته أجواء من التأثر والاعتراف،بحضور رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، وعدد من أعضاء المكتب المديري، فضلا عن أطر تقنية بالجامعة.

وأكد رئيس الجامعة في كلمة بالمناسبة أن الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس تظل حجر الزاوية في النجاحات المحققة في مجال كرة القدم ، مبرزا أن هذه الاستراتيجية تقوم على هيكلة العمل على المدى الطويل، والاستثمار المكثف في فئة الشباب، والبنيات التحتية، والتكوين.

و اعتبر  أن الإنجاز الذي حققه المدرب وليد الركراكي في مونديال قطر 2022، ببلوغ المنتخب الوطني نصف النهائي، سيظل محفورا في ذاكرة التاريخ، وستتذكره الأجيال الحالية واللاحقة بفخر واعتزاز، باعتباره إنجازا حقيقيا أسهم في تعزيز تصنيف المنتخب الوطني وتطوره

وسجل أن وليد الركراكي نجح خلال إشرافه على المنتخب المغربي في القطع مع منطق المشاركة من أجل المشاركة ليعتمد منطق الإنجازات والنتائج.

وأشار رئيس الجامعة إلى “أن المرحلة الحالية تشكل فرصة للتأمل والتقييم، وهو ما قامت به الجامعة خلال هذا الشهر الذي أعقب كأس إفريقيا، من خلال تقييم واضح ودقيق لمختلف الجوانب”، مبرزا أن وليد الركراكي شارك بدوره في هذا العمل التقييمي.

وأكد السيد لقجع أن” الأمر لا يتعلق بصياغة منظومة جديدة أو بناء فريق جديد من الصفر، بل بمواصلة العمل على المسار نفسه، بشكل مدروس ومضبوط، من أجل تحقيق نتائج أفضل في الاستحقاقات المقبلة”.

بدوره، أبرز المدرب السابق للمنتخب الوطني أنه سعى إلى تطوير المنتخب المغربي وغرس ثقافة الانتصار فيه، مضيفا أنه “طالما قدمت أفضل ما لدي والالتزام الكامل الذي يستحق هذا المنتخب”.

و شدد على أن نجاحات كرة القدم المغربية هي ثمرة الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مبرزا أن جلالته وفر كل الوسائل والبنى التحتية اللازمة حتى يلج المنتخب المغربي أعلى المدارج الكروية العالمية .

وأثمر هذا الالتزام ، يضيف الركراكي ،عن نتائج ملموسة، منها نصف نهائي كأس العالم 2022، ونهائي كأس إفريقيا، واحتلال المركز الثامن في التصنيف العالمي لل”فيفا.”

وقال إن “نهاية رحلتي مع  المنتتخب المغربي اليوم تأتي في إطار التطور و الاستمرارية ، وكل ذلك من أجل مصلحة كرة القدم المغربية”.

 أكد الناخب الوطني الجديد ، محمد وهبي، مساء اليوم الخميس عزمه على البناء على المكتسبات المحققة لإبراز المنتخب الوطني بشكل لافت في الاستحقاقات المقبلة.

 وقال وهبي،خلال مؤتمر صحفي خصص لتقديمه، احتضنه مركب محمد السادس لكرة القدم في المعمورة بسلا  “تحدوني عزيمة قوية لمواصلة العمل الذي بدأ سابقا، بهدف استثمار المكتسبات وتمكين المنتخب المغربي من مواصلة التألق في المستقبل”.

وأوضح محمد وهبي أن المغرب لديه قاعدة صلبة قادرة على منافسة المنتخبات الكبرى في المحافل العالمية الكبرى، وعلى وجه الخصوص كأس العالم المقبلة 2026.

وتابع أنه سيعتمد في اختيارته بالدرجة الأولى على مدى جاهزية اللاعبين ، وليس على أعمارهم أو البطولة التي ينشطون فيها، مشيرا إلى أن الأهم هو انتقاء العناصر الأكثر تنافسية لبناء فريق قوي ومتوازن.

وبخصوص كأس العالم المقبلة، شدد وهبي على أن المجموعة تبقى متجانسة، مبرزا قيمة منتخب البرازيل، الخصم المعروف على الساحة الدولية، “في حين سيتم دراسة باقي الفرق بعناية للتحضير بشكل أفضل”.

كما نوه  بطل العالم لأقل من 20 سنة إلى أن “عقده مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم  له طابع أخلاقي بالأساس، مع رغبة واضحة لمواصلة العمل الذي بدأ بالفعل لاستثمار المكتسبات وتمكين المنتخب المغربي من الاستمرار في التألق مستقبلاً”.

وخلال هذه المناسبة، كشف وهبي عن اسم مساعده الأول داخل المنتخب المغربي، موضحا أن الاختيار وقع على البرتغالي جواو ساكرامنتو نظرا للخبرة الكبيرة التي راكمها في مجال التدريب ،إذ سبق له أن شغل منصب مدرب مساعد كل من كريستوف غالتييه في باريس سان جيرمان وليل، وجوزيه مورينيو في روما وتوتنهام، قبل أن يقود نادي لاسك لينز النمساوي كمدرب رئيسي.

وتابع وهبي، من جهة أخرى، أنه لم يحسم بعد في هوية طاقمه التقني المساعد، مؤكدا أن سيكشف عن بقية الأسماء خلال الفترة القادمة.

من جهته، أبرز رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن اختيار محمد وهبي جاء نتيجة دراسة معمقة.

وقال السيد لقجع إن “جرى تفضيل الاستمرارية “، مؤكدا أن الثقة الموضوعة في لأطر المغربية تؤتي في النهاية ثمارها.

 

أعلن رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع ،مساء اليوم الخميس في سلا ،عن تعيين الإطار التقني الوطني محمد وهبي،مدربا جديدا للمنتخب المغربي خلفا لوليد الركراكي.

  وأعرب السيد لقجع خلال ندوة صحفية احتضنتها قاعة الندوات التابعة لمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة في سلا عن متمنياته بالنجاح للسيد وهبي في مهمته الجديدة .

وبعد تتويجه رفقة المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة بلقب كأس العالم لأقل من 20 سنة لأول مرة في تاريخه، يتولى وهبي العارضة التقنية لأسود الاطلس ،وذلك قبيل أشهر من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 .

و يستهل وهبي مشواره رفقة المنتخب الوطني الأول بمباراتين وديتين أمام كل من الاكوادور في اسبانيا (27 مارس ) و البراغواي في (31 مارس) .

وكانت قرعة مونديال 2026 لكرة القدم قد أوقعت المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة الى جانب منتخبات البرازيل ،و اسكتلندا ،و هايتي .

تفوق المنتخب الوطني المغربي النسوي لكرة القدم على نظيره البوركينابي بنتيجة (5-0) في المباراة الودية ،التي جمعتهما مساء اليوم الجمعة على أرضية ملعب “المدينة” في الرباط .

 وأنهى المنتخب المغربي الجولة الأولى متقدما برباعية نظيفة من توقيع كل من سناء مسودي في الدقيقتين ( 4 و 6 )، و ابتسام الجرايدي قي الدقيقة 34 ،وياسمين المرابط في الدقيقة 44 .

و ضاعفت “لبؤات الأطلس” الغلة في الجولة الثانية عبر المتألقة ابتسام الجريدي في الدقيقة 57 .

ويضرب المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم موعدا آخر مع نظيره البوركينابي يوم 3 مارس المقبل على أرضية ملعب “المدينة “في الرباط، انطلاقا من الساعة العاشرة مساء.

وتندرج هاتان المباراتين في اطار استعداد المنتخب المغربي للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس إفريقيا للأمم للسيدات.

وكان المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم قد دخل مؤخرا تجمعا تدريبيا، بمركب محمد السادس لكرة القدم في المعمورة بسلا ،تحت قيادة المدرب الاسباني خورخي فيلدا رودريغيز ،الذي وجه الدعوة إلى 32 لاعبة للمشاركة في هذا التجمع الإعدادي.