الإثنين 12 يناير 2026

الإثنين 12 يناير 2026

كأس إفريقيا للأمم 2025: الملعب الكبير لأكادير يرتدي حلة جديدة

كأس إفريقيا للأمم 2025: الملعب الكبير لأكادير يرتدي حلة جديدة

بعد أشغال تجديد واسعة النطاق، أصبح الملعب الكبير لأكادير، الذي يحمل اسم ملعب أدرار، جاهزا بالكامل لاحتضان منافسات كأس الأمم الإفريقية المغرب – 2025.

وت عد عاصمة سوس واحدة من المدن الست المستضيفة لهذا الحدث الرياضي القاري الكبير، إلى جانب الدار البيضاء وطنجة ومراكش والرباط وفاس، وذلك خلال الفترة الممتدة من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير المقبل.

وقد خضع ملعب أدرار (وتعني “الجبل” بالأمازيغية) لأشغال تأهيل شاملة امتدت لأشهر، في ورش ضخم ق س م إلى مرحلتين حيث اكتملت المرحلة الأولى بالكامل استعدادا لاحتضان الأدوار النهائية للنسخة الـ35 من كأس إفريقيا للأمم.

فيما تهدف المرحلة الثانية إلى تهيئة الملعب لكأس العالم 2030 الذي سيستضيفه المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال.

وأكد المدير الجهوي للشركة الوطنية لإنجاز وتدبير المنشآت الرياضية (سونارجيس)، هشام علولي، أن الورش المنتهية أشغاله شمل على الخصوص تهيئة المحيط الخارجي للملعب لرفع الطاقة الاستيعابية لمواقف السيارات من 2.600 إلى 4.100 مكان، وتأهيل عشب الملعب الرئيسي وملاعب التدريب، إلى جانب تأهيل مستودعات اللاعبين.

كما شملت هذه المرحلة الأولى تجديد الفضاءات المخصصة للصحافة وكبار الشخصيات، إلى جانب مجموعة من المرافق الصحية والتقنية، وذلك بما يتوافق مع المعايير الدولية المعتمدة لدى الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). كما شملت الأشغال تعزيز السياج الخارجي، وإحداث نقاط جديدة لبيع التذاكر بهدف ضمان انسيابية أفضل لحركة الولوج.

وقال علولي : “عشية هذا العرس الكروي الإفريقي الكبير، أصبح ملعب أدرار في الموعد، وجاهزا بالكامل لاحتضان هذا الحدث الرياضي البارز”.

وأضاف أن المرحلة الثانية ستنطلق مباشرة بعد انتهاء منافسات “الكان”، وتشمل بالأساس، تغطية كاملة للملعب، وتوسيع المدرجات لرفع الطاقة الاستيعابية من 41.800 مقعد حاليا إلى 46.000 مقعد بحلول عام 2030، وإضافة تحسينات تقنية شاملة لتعزيز استغلال الملعب خلال التظاهرات الكبرى.

وتهدف هذه المرحلة إلى ملاءمة المنشأة مع دفتر تحملات الفيفا استعدادا لاستضافة مباريات مونديال 2030، إضافة إلى تركيب سقف بانورامي بزاوية 360 درجة وتحسين فضاءات كبار الشخصيات، مما سيعزز مكانة الملعب كوجهة رياضية دولية من الطراز الرفيع.

إلى جانب الرفع من الطاقة الاستيعابية للملعب الكبير، تتضمن هذه المرحلة تركيب سقف بانورامي بزاوية 360 درجة وتحسين فضاءات كبار الشخصيات، مما يعزز مكانته كمنشأة رياضية لا غنى عنها لاحتضان المنافسات الدولية.

وسيحتضن الملعب الكبير لأكادير مباريات المجموعة B، التي تضم أنغولا، و الكاميرون، ومصر والموزمبيق، ما يعد بمواجهات قوية وندية كبيرة.

ويتعلق الأمر بالمواجهات التالية: مصر–زيمبابوي في 22 دجنبر على الساعة السادسة مساء ، والكاميرون–الغابون يوم 24 دجنبر على الساعة الثامنة والنصف مساء ، ومصر–جنوب إفريقيا يوم 26 دجنبر على الساعة السادسة مساء ، والغابون–الموزمبيق يوم 28 دجنبر، وأنغولا–مصر يوم 29 دجنبر على الساعة الثامنة والنصف مساء ، والموزمبيق–الكاميرون في 31 دجنبر على الساعة الثامنة والنصف مساء .

كما سيحتضن الملعب مباراتين من الأدوار الإقصائية، وذلك يوم 5 يناير: ثمن النهائي (17:00) – متصدر المجموعة B ضد ثالث مجموعات A أو C أو D ويوم 10 يناير: مباراة ربع النهائي (20:00).

ومنذ افتتاحه سنة 2013، ي عد الملعب الكبير لأكادير أحد أبرز المنشآت الرياضية العصرية بالمملكة، ممتدا على مساحة 32 هكتارا ، وعلى بعد 15 دقيقة فقط من وسط المدينة و30 دقيقة من المطار. وقد رسخ مكانته منذ البداية كمنشأة رياضية مرجعية باستضافته أحداثا كبرى مثل كأس العالم للأندية 2013.

ومع: 19 دجنبر 2025

Related news

أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف” أن قرعة نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات المغرب 2026، ستقام يوم الخميس 15 يناير الجاري بالرباط.

وأبرز “الكاف”، على موقعه الرسمي، أنه سي علن أيضا عن الفائزات بجائزة مدربة العام في كرة القدم النسوية، إلى جانب جوائز أخرى متميزة لكرة القدم النسوية.

وتابع أن القرعة ستمثل لحظة تاريخية للمسابقة، حيث ستشهد لأول مرة مشاركة 16 منتخبا. وست جرى القرعة على الساعة 14:00 بالتوقيت المحلي (13:00 بتوقيت غرينيتش).

وتتمثل المنتخبات الـ16 المتأهلة في المغرب، (البلد المضيف)، وبوركينافاسو، والكاميرون، والرأس الأخضر، وكوت ديفوار، ومصر، وغانا، وكينيا، ومالاوي، ومالي، ونيجيريا، والسنغال، وجنوب إفريقيا، وتنزانيا وزامبيا والجزائر.

وأشار المصدر ذاته أن “الكاف” ستعلن قبل إجراء القرعة، عن الفائزات في 3 فئات من جوائز السيدات وهي جائزة “الكاف” لمدربة العام، وجائزة “الكاف” للاعبة الأندية للعام، وجائزة “الكاف” لنادي السيدات للعام.

وكان من المقرر تقديم هذه الجوائز خلال حفل جوائز “الكاف” 2025، غير أنه جرى تأجيلها لعدم اختتام موسم كرة القدم النسوية بسبب استمرار منافسة رابطة أبطال إفريقيا للسيدات.

فقد المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم ،مرتبتين في التصنيف العالمي للمنتخبات الصادر اليوم الخميس عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ،لينهي سنة 2025 في المركز 66 عالميا.

وأنهت “لبؤات الأطلس” تصنيف شهر دجنبر بحصولهن على 1399,54 نقطة، بما يعني تراجعا بـ 7.68 نقطة مقارنة بالتصنيف السابق، بعدما حققن انتصارا وتعادلا وهزيمتين كلها في لقاءات ودية.

وتحتل “لبؤات الأطلس” المركز الخامس في التصنيف الإفريقي ، الذي تتزعمه نيجيريا (المركز 37 عالميا)، ثم جنوب إفريقيا (المركز 55)، وغانا (المركز 62)، وزامبيا (المركز 65).

من جهة أخرى، طرأت تغييرات كبيرة على التصنيف العالمي للسيدات بعد مرور أربعة أشهر حافلة بالمسابقات القارية وعدد من المباريات الدولية المندرجة ضمن تصفيات كأس العالم للسيدات، على الرغم من أن تركيبة المنتخبات التي تحتل المراكز العشرة الأولى ظلت على حالها.

فقد ت وجت بطلة العالم إسبانيا (المركز الأول، دون تغيير) بلقب دوري الأمم الأوروبية للسيدات لتعزز مكانتها في قمة الترتيب، وهي التي كانت قد استعادت الصدارة في نسخة غشت.

ففي مواجهة حسم لقب المسابقة القارية، تغلبت الكتيبة الإيبيرية على ألمانيا (3، زائد 2)، التي حققت أكبر ارتقاء بين البلدان المحتلة للمراكز العشرة الأولى، بينما تقع الولايات المتحدة الأمريكية (المركز 2، دون تغيير) بين الدولتين الأوروبيتين، علما أنها فازت على إيطاليا في مباراتين وديتين خلال الجولة الأخيرة من المواجهات الدولية، لكنها خسرت أمام البرتغال في أكتوبر.

من جهتها، تراجعت السويد (5) مرتبتين بعد هزيمتها أمام إسبانيا في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية للسيدات، بينما فقدت كل من فرنسا (7، ناقص 1) وكندا (10، ناقص 1). في المقابل، ارتقت في جدول الترتيب كل من البرازيل (6، زائد 1)، مستضيفة كأس العالم للسيدات 2027، وكوريا الشمالية (9، زائد 1).

و شهدت النسخة الجديدة من التصنيف إرتقاء ثلاث دول من قارات مختلفة بما لا يقل عن 16 مرتبة لكل منها، ويتعلق الأمر بمنتخبات نيكاراغوا (96)، وبوركينا فاسو (118)، وساموا الأمريكية (137)، علما أن هذه الأخيرة حق قت فوزين مذهلين أمام جزر كوك وتونغا على التوالي، لتسجل ما يزيد عن 63 نقطة في الترتيب ــ أكثر من أي دولة أخرى منذ النسخة السابقة.

أما باراغواي (46)، فقد خسرت خمس مراتب، وهو أكبر تراجع بين الخمسين الأوائل. كما فقدت مالي (85) ومصر (101) ستة مراكز، مقابل أربعة لكل من الهند (67) والكاميرون (70) وجزر سليمان (77).

وفي المقابل، انضمت تشاد وليبيا إلى التصنيف للمرة الأولى في تاريخهما، بعدما تقابلتا فيما بينهما خلال مشاركتهما مع تونس ومنتخب الأفغانيات المت حدات في منافسات “فيفا ي وح د: سلسلة السيدات 2025”.

وبانضمام هذين المنتخبين الأفريقيين، س جل رقم قياسي في التصنيف العالمي لمنتخبات السيدات الذي أصبح يضم 198 من الاتحادات الوطنية الأعضاء. أما منتخبات بولندا (24) وفنزويلا (42) وكابو فيردي (119) والمملكة العربية السعودية (161) فقد بلغت أعلى مرتبة لها في تاريخ هذا التصنيف.

 

انهزم المنتخب الوطني النسوي أمام نظيره الجنوب إفريقي بنتيجة هدفين دون رد يوم الثلاثاء 2 دجنبر 2025 بالملعب الكبير لأكادير.
وتدخل المباراة في إطار استعدادات المنتخب الوطني النسوي لنهائيات كأس أفريقيا للامم.

تعادل المنتخب الوطني النسوي بنتيجة هدف لمثله في المباراة الودية التي جمعته مساء يومه الجمعة 28نونير 2025، بمنتخب بوركينا فاسو.
وتدخل المباراة التي أقيمت بالملعب الكبير بمراكش في إطار استعدادات المنتخب الوطني النسوي لنهائيات كأس أفريقيا للامم.
وسجلت هدف النخبة الوطنية اللاعبة ابتسام الجريدي في الدقيقة 45.
وسيخوض المنتخب النسوي مباراة ودية ثانية ستجمعه بمنتخب جنوب افريقيا بالملعب الكبير لأكادير وذلك يوم الثلاثاء 2دجنبر 2025، بداية من الساعة السابعة مساء

يخوض المنتخب الوطني النسوي مباراتين وديتين أمام منتخبي بوركينا فاسو وجنوب إفريقيا يومي 28 نونبر الجاري و2 دجنبر المقبل، وذلك في إطار استعداداته للاستحقاقات المقبلة.

 وذكر بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن المنتخب الوطني النسوي سيواجه في المباراة الأولى نظيره البوركينابي يوم 28 نونبر الجاري بالملعب الكبير لمراكش ابتداء من الساعة السابعة مساء.

   وأضاف المصدر ذاته أن المباراة أمام المنتخب جنوب الإفريقي ستجرى يوم 2 دجنبر المقبل بالملعب الكبير لأكادير ابتداء من الساعة السابعة مساء.

 بتتويجها بلقب أفضل لاعبة إفريقية خلال حفل جوائز الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم ( كاف 2025 )، باتت غزلان الشباك رمزا من رموز كرة القدم النسوية المغربية والإفريقية.

وتجسد “لبؤة الأطلس” وابنة العربي الشباك، الدولي المغربي السابق في سبعينيات القرن الماضي، عملة نادرة في عالم الساحرة المستديرة ، فهي لاعبة تجمع بين الإبداع الكروي والريادة والانضباط .

 ولا تحتفي هذه الجائزة بأداء اللاعبة الفردي وحسب، وإنما بمسيرتها الكروية باعتبارها تمثل مرحلة مهمة من تاريخ كرة القدم النسوية الإفريقية، وكذلك للنادي الذي تنتمي إليه (الهلال)، حيث تجسد نضجها وقدرتها على البقاء في أعلى مستويات التباري لسنوات متعددة.

 وتعد الشباك، لاعبة الجيش الملكي سابقا، وأول مغربية تحصل على هذا اللقب المرموق، مصدر إلهام لفتيات المغرب وإفريقيا، مما يفتح باب الأمل بإمكانية تحقيق مسار رياضي بنون النسوة.

 وتلعب غزلان، عميدة “لبؤات الأطلس”، والحائزة على الحذاء الذهبي في كأس أمم إفريقيا الأخيرة بتسجيلها 5 أهداف، دورا محوريا، سواء على رقعة الميدان أو داخل مستودع الملابس.

 إن نجاح الشباك يجعل مستقبل الكرة النسوية المغربية أكثر وضوحا على المستوى القاري ويساهم في تطويرها.

 وفي كلمة بمناسبة تسلمها لجائزة أفضل لاعبة إفريقية لسنة 2025 من يد رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، باتريس موتسيبي، أشارت الشباك إلى أن هذا التتويج هو ثمرة من ثمار الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والعمل الجبار الذي ما فتئت تقوم به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

  وفي هذا الإطار،دعت غزلان الشباك الشابات الإفريقيات إلى الإيمان بأحلامهن، وعدم التراجع أمام الصعاب في سبيل تحقيق أهدافهن المشروعة .