الأربعاء 06 ماي 2026

الأربعاء 06 ماي 2026

كأس إفريقيا للأمم 2025 .. المنتخب المغربي يبلغ دور الربع عقب فوزه على نظيره التنزاني (1-0)

AFCON

حجز المنتخب الوطني المغربي بطاقة العبور إلى دور ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم (المغرب 2025)، عقب فوزه على نظيره التنزاني بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الأحد على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله، برسم دور ثمن النهائي.

وخلال هذه المباراة الحاسمة أقدم الناخب الوطني وليد الركراكي على إدخال بعض التغييرات على التشكيلة الأساسية، تمثلت في إشراك العميد أشرف حكيمي منذ البداية، إلى جانب الدفع ببلال الخنوس مكان عز الدين أوناحي المصاب.

ومع انطلاق المباراة،حاول المنتخب التنزاني مباغتة دفاع المنتخب المغربي عبر هجمات مرتدة. وكاد منتخب “نجوم تايفا” أن يفتتح التسجيل في الدقيقة الثالثة، إثر هجمة خاطفة من الجهة اليمنى، أنهاها مهاجمه سايمون مسوفا بتسديدة لم تحسن استغلال عرضية داخل مربع العمليات.

وجاء رد “أسود الأطلس” عبر متوسط الميدان نايل العيناوي، الذي سدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء (د11)، علت مرمى حارس المنتخب التنزاني.

ونجح المنتخب المغربي، الذي كان مؤازرا في هذه المباراة بجمهور غفير تجاوز 63 ألف متفرج، في هز شباك الحارس المتألق حسين ماسالانغا (د15) عن طريق إسماعيل صيباري، الذي أنهى برأسية كرة حرة نفذها عبد الصمد الزلزولي، غير أن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو المساعد “فار”.

واستمر المد الهجومي لأسود الأطلس، حيث أضاع براهيم دياز (د37) فرصة سانحة للتسجيل بعدما سدد بقدمه اليمنى من وسط مربع العمليات إثر تمريرة من عبد الصمد الزلزولي، غير أن الكرة مرت فوق العارضة.

وتواصلت هجومات النخبة الوطنية، عن طريق الهداف أيوب الكعبي الذي كان قاب قوسين من هز الشباك برأسية عقب هجمة مرتدة سريعة، إلا أن الكرة جانبت القائم الأيمن.

وباستحواذ ناهز 70 في المائة، بسط المنتخب المغربي سيطرته المطلقة على باقي مجريات الشوط الأول، ورفع من نسق أدائه من خلال تسريع وتيرة تبادل الكرات، سعيا لاختراق الدفاع التنزاني الذي تراجع إلى الخلف معتمدا أسلوب الخطوط المتقاربة.

ومع بداية الشوط الثاني، توالت محاولات النخبة المغربية، حيث تصدى الحارس التنزاني لمحاولة خطيرة لعبد الصمد الزلزولي برأسية من وسط منطقة الجزاء (د50)، إثر عرضية متقنة من أشرف حكيمي، قبل أن تتبعها محاولة أخرى عبر بلال الخنوس، الذي سدد بقدمه اليمنى من خارج منطقة الجزاء، غير أن كرته مرت فوق العارضة بقليل (د55).

وفي المقابل، تألق الحارس ياسين بونو في إبعاد تسديدة قوية لمتوسط الميدان التنزاني محمد حسين من خارج منطقة الجزاء (د56)، مؤكدا يقظته وجاهزيته في الحفاظ على نظافة الشباك.

ومع توالي الدقائق، تنوعت محاولات الهجوم المغربي، وكاد أشرف حكيمي أن يهز الشباك بعدما سدد بقدمه اليمنى كرة قوية من ضربة حرة مباشرة من خارج منطقة الجزاء، غير أن العارضة الأفقية حالت دون ذلك.

وترجم براهيم دياز التفوق الجماعي إلى هدف أشعل الحماس بمدرجات ملعب الأمير مولاي عبد الله، بعدما استلم تمريرة محكمة من أشرف حكيمي، لينسل بذكاء داخل منطقة الجزاء، قبل أن يطلق تسديدة قوية بقدمه اليمنى من زاوية مغلقة على الجهة اليمنى في (د64)، رافعا رصيده من الأهداف في البطولة إلى أربعة.

ومن أجل إحكام العناصر الوطنية سيطرتها على وسط الميدان وتقليص هامش تحركات المنافس، أقدم الناخب الوطني على ضخ دماء جديدة، من خلال إجراء ثلاث تغييرات دفعة واحدة تمثلت في إشراك إلياس بن صغير بدل إسماعيل صيباري، ويوسف النصيري مكان أيوب الكعبي، فيما أشرك أنس صلاح الدين بديلا لنصير مزراوي.

وفي الأنفاس الأخيرة من المباراة اتسمت تدخلات لاعبي منتخب تنزانيا بالخشونة في حق لاعبي المنتخب المغربي، وهو ما اضطر معه حكم اللقاء المالي بوبو تراوري من إشهار البطاقة الصفراء في أكثر من مناسبة. لينتهي اللقاء على إيقاع فوز “أسود الأطلس” من توقيع رجل المباراة براهيم دياز.

وسيواجه المنتخب المغربي في دور الربع الفائز من مباراة جنوب إفريقيا والكاميرون، التي ستقام اليوم على الساعة الثامنة مساء على أرضية ملعب المدينة بالرباط.

(ومع: 04 يناير2025)

مقالات ذات صلة

أكد رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)، باتريس موتسيبي، أن نهائيات كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025) كانت أنجح نسخة في تاريخ البطولة بكل المقاييس، مشددا على أن ما تحقق خلال هذه الدورة يعكس المكانة التي باتت تحتلها كرة القدم الإفريقية على الصعيد الدولي.

وأوضح موتسيبي، في تصريح للصحافة لدى وصوله صباح اليوم الخميس إلى مطار الرباط ـ سلا، في زيارة للمغرب، أن هذه النسخة حققت “نجاحا غير مسبوق على مختلف الأصعدة، سواء من حيث التنظيم أو الإشعاع أو المتابعة”، مبرزا أن المنافسة القارية الأبرز في إفريقيا أكدت، مرة أخرى، “قدرتها على الارتقاء إلى مستوى كبريات التظاهرات الكروية في العالم”.

من جهة أخرى ،عبر رئيس ال”كاف” عن أسفه إزاء الأحداث التي رافقت نهائي هذه البطولة، مبرزا أن الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم شرعت في إدخال تعديلات على أنظمتها و قوانينها ، وكذا على اللوائح الخاصة بكأس إفريقيا للأمم، بهدف تدارك أوجه القصور المسجلة وتعزيز مصداقية المنافسات الإفريقية.

وأضاف أن هذه التعديلات تهدف ،على الخصوص، إلى جعل العقوبات متناسبة مع بعض الخروقات، مما يعكس حرص ال”كاف” على فرض احترام لوائحه وترسيخ صورة كرة القدم الإفريقية كلعبة تحظى بالاحترام وقادرة على التنافس عالميا.

وأكد موتسيبي أن ال”كاف ” تولي أهمية خاصة لتعزيز الثقة في منظومة التحكيم والهيئات القضائية، مشيرا إلى أن الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم عازمة على مواصلة الإصلاحات الكفيلة بتقوية هذه المؤسسات والبناء على ما تحقق من مكتسبات خلال السنوات الأخيرة.

وشدد رئيس ال”كاف” على أن كرة القدم “ينبغي أن تظل عاملا للوحدة بين الشعوب الإفريقية،” داعيا إلى الالتفاف حول المنتخبات الإفريقية المتأهلة إلى كأس العالم المقبلة.

وخلص إلى أن القارة الإفريقية، بكل مكوناتها، تقف خلف هذه المنتخبات من أجل تشريف كرة القدم الإفريقية في هذا المحفل العالمي

أكد رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) باتريس موتسيبي، اليوم الأحد بالقاهرة، أن الاتحاد يحترم قرار لجنة استئناف العقوبات التابعة له بخصوص أحداث المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025).

وقال موتسيبي، خلال ندوة صحفية في أعقاب أشغال اللجنة التنفيذية لـ(كاف)، ” باعتباري رئيسا للاتحاد الإفريقي لكرة القدم فإنني أحترم القرار الصادر عن لجنة استئناف العقوبات”.

وأشار، من جهة أخرى، إلى أن القرار بشأن نهائي كأس أمم أفريقيا (كان 2025) بين المغرب والسنغال “بات حاليا في يد محكمة التحكيم الرياضية (الطاس)”، مؤكدا أن الاتحاد لا يملك أي تعليق إضافي لحين صدور الحكم الرسمي.

وشدد، في هذا السياق، على أن احترام أحكام محكمة التحكيم الرياضي يعد جزءا من مبادئ الحكامة داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وأن الاتحاد سيواصل عمله بشكل طبيعي إلى حين صدور القرار النهائي.

ومن جهة أخرى، أكد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم التزامه وحرصه على التعامل مع جميع الدول الـ54 الأعضاء في الاتحاد بنفس القدر من المساواة والإنصاف.

كما أشار إلى “إقرار تعديلات على اللائحة الأساسية للاتحاد، وذلك لتفادي تكرار الأحداث التي صاحبت نهائي البطولة الأخيرة”، مؤكدا أن المرحلة المقبلة ستشهد تغييرات جذرية في القوانين المنظمة للمباريات، خاصة ما يتعلق بآليات إدارتها والتحكيم.

وتابع أن هذه التعديلات من شأنها تعزيز الثقة اتجاه الحكام وحكام تقنية الفيديو ومندوبي اللقاءات ولجان الانضباط ولجنة استئناف العقوبات.

وكان (الكاف) قد أصدر اليوم بيانا أكد فيه أنه “يجري تغييرات وتحسينات على لوائحه وأنظمته لتعزيز الثقة في حكام الاتحاد، ومشغلي تقنية الفيديو المساعد، والهيئات القضائية، كما تضمن هذه التغييرات والتحسينات عدم تكرار الحوادث التي وقعت في المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية”.

كتبت مجلة “ألتيتيود” الأمريكية أن قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بمنح المغرب لقب كأس إفريقيا للأمم يشكل “منعطفا حاسما”، يظل مطابقا للقوانين التنظيمية الرياضية الجاري بها العمل.

وأشارت المجلة الأمريكية إلى أن “ما كان قد بدأ كنهائي شابته الفوضى والجدل بات اليوم شيئا أكثر أهمية: منعطف حاسم في طريقة تعامل الهيئة التنفيذية لكرة القدم الإفريقية مع سلوك اللاعبين، والنزاهة الرياضية والقوانين التي تؤطر هذه الرياضة”.

وأبرزت، في هذا الصدد، أن الإعلان عن قرار الكاف تم بطريقة “واضحة لا لبس فيها”، والمتمثل في إعلان السنغال “منهزمة بانسحابها من المباراة النهائية”، وأنه تم رسميا تدوين نتيجة المباراة كفوز لصالح المغرب بنتيجة 3 أهداف لصفر.

وأبرزت المجلة أن هذا القرار يظل “مطابقا للقوانين الرياضية المرجعية: فحين يرفض فريق اللعب أو ينسحب من مباراة، يتم عموما منح نتيجة الفوز للفريق الخصم”.

وخلص كاتب المقال إلى أن نتيجة 3-0 لصالح المغرب تعد النتيجة المعيارية للهزيمة بالانسحاب التي يتم تطبيقها في العديد من المنافسات الكروية عبر العالم، وأن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قام بتطبيقها في هذه الحالة للبت في أحد أكثر المباريات النهائية إثارة للجدل في تاريخ الدوري.

يشارك المنتخب الوطني المغربي لأقل من 16 سنة في دوري دولي بتركيا ،وذلك خلال الفترة الممتدة ما بين 25 و30 مارس الجاري.

و أفادت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي بأن هذا الدوري سيعرف مشاركة منتخبات: المغرب،و تركيا، والنرويج وأوكرانيا،

وأشار المصدر ذاته إلى أن المنتخب المغربي سيواجه على التوالي منتخبات النرويج وتركيا وأوكرانيا، وذلك أيام 25 و28 و30 مارس الجاري.

و لهذا الغرض وجه مدرب المنتخب المغربي لأقل من 16 سنة، نبيل باها، الدعوة إلى 26 لاعبا للمشاركة في هذه البطولة الدولية.

وفي ما يلي لائحة اللاعبين المدعويين:

1.جاد جميلة (الفتح الرياضي)

2.أمين البكاري (الرجاء الرياضي)

3.ريان توفيق (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)

4.يونس فلولة (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)

5.وديع الزنز (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)

6.عمر العلاوي (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)

7.أيمن أيت حمو (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)

8.صلاح الدين التاغي (نهضة بركان)

9.أمين فرتاح (ديبورتيفو ألافيس)

10.وليد الشلاي (نادي غرناطة)

11.إسحاق مفكر حسبي (نادي غرناطة)

12.أنس المغوري (نادي بلنسية)

13.هشام البقالي (نادي لاس بالماس)

14.عبد الله البخاري (نادي جيرونا)

15.سليم بنعلي (نادي إندرلخت)

16.إلياس بوناهر (نادي إندرلخت)

17.إلياس بنان (نادي إندرلخت)

18.حاتم الدبدوبي (نادي جنت)

19.زكرياء السنوسي (نادي هيلموند سبورت)

20.محمد داني بوشتة (نادي أوترخت)

21.أيمن البدوي (أجاكس أمستردام)

22.إلياس بوصفيحة (نادي كارلسروه)

23.جواد الهجاري ريان (أولمبيك ليون)

24.عبد الشاهد المزواري (باريس سان جرمان)

25.عمر سبيرلونغا (نادي روما).

26. حاتم بلحاج ( نادي بردفورد الانجليزي)

أولت عدد من وسائل الإعلام الغابونية اهتماما واسعا للقرار غير المسبوق الصادر عن لجنة استئناف العقوبات التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) باعتبار منتخب السنغال خاسرا للمباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية (المغرب 2025)، واعتماد نتيجة (3-0) لفائدة المغرب، مؤكدة أن هذا الفوز يشكل مكافأة لمسار قوي لأسود الأطلس خلال هذه المنافسة.

وفي هذا السياق، كتبت صحيفة “Gabonactu” أنه بالنسبة للمغرب فإن هذا القرار يأتي ليكافئ مسارا متماسكا لمنتخبها ويعزز الدينامية التي أفرزتها نتائجه الدولية الأخيرة، معتبرة أنه يؤكد أيضا حرص الكاف على التقيد الصارم بلوائحها التأديبية.

وأبرزت الصحيفة أن انسحاب اللاعبين السنغاليين من أرضية الملعب خلال نهائي “الكان”، الذي جرى يوم 18 يناير المنصرم بالرباط، يشكل مخالفة جسيمة، موضحة أن هذا السلوك، الذي وقع في سياق احتجاج قوي على التحكيم، أدى إلى اعتماد نتيجة المباراة 3-0 لصالح المغرب.

من جهتها، أفادت “Gabonreview” أن “هذا القرار يكرس رسميا المغرب كفائز بلقب كأس إفريقيا للأمم 2025″، مشيرة إلى أن لجنة الاستئناف، من خلال إلغائها للقرار التأديبي الأولي وإقرارها للهزيمة بالانسحاب، تضع حدا لنزاع بالغ الحساسية.

أما “Gabon24″، فاعتبرت أن هذا “القرار غير المسبوق” للكاف قد يشكل سابقة، سواء على المستوى القانوني أو الرياضي، مضيفة أن لجنة الاستئناف ألغت كذلك القرار الأولي الصادر عن لجنة الانضباط، وهو ما ينصف الطعن الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

ومن جهتها، أبرزت وكالة الأنباء الغابونية أن هذا الحكم يأتي على خلفية الأحداث الاستثنائية التي شهدها نهائي “الكان” يوم 18 يناير الماضي بالرباط، حيث “غادر اللاعبون السنغاليون أرضية الملعب احتجاجا على ضربة الجزاء التي منحت للمغرب في الدقائق الأخيرة من المباراة”.

أكدت العديد من وسائل الإعلام النيجيرية أن قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم اعتبار منتخب السنغال خاسرا لمباراة نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025” واعتماد نتيجة المباراة (3-0) لصالح المغرب، يمثل انتصارا لنزاهة المسابقات الإفريقية.

وكتب موقع (PM News) الإخباري أن “تطبيق المادة 84 من نظام بطولة كأس إفريقيا للأمم يعكس التزام الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بفرض احترام أنظمته والحفاظ على نزاهة مسابقاته”.

وأوضح الموقع أن هذا القرار يجسد أهمية الإطارات التنظيمية والتدابير التأديبية في مجال الإشراف على اللقاءات الرياضية، في مواجهة الانتهاكات المتعلقة بنظام البطولة القارية، والسلوكات غير اللائقة، أو عدم الامتثال لأنظمة المباريات.

وأضاف أنه بعد إلغاء النتيجة الأولية للمباراة، فإن المغرب يعتبر رسميا فائزا بهذه البطولة، مما يضمن له المجد القاري.

من جانبه، اعتبر موقع (Vanguard) أن الحكم الذي أصدره الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يضع حدا للنزاع الطويل الذي بث حالة من عدم اليقين حول نتيجة المنافسة، كما يعزز احترام نظام البطولة خلال المباريات الكبرى.

ووفقا للموقع الإخباري، فإن إعلان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عن خسارة السنغال لهذه المباراة، تطبيقا للمادة 84، يضع حدا نهائيا للنقاشات حول الأحداث التي شهدها نهائي كأس إفريقيا للأمم – المغرب 2025.

من جهتها، كتبت (Premium Times) أن المغرب فاز بلقبه الإفريقي الثاني عقب الاستئناف الذي قدمته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشأن تطبيق المادتين 82 و84 من نظام البطولة.

وذك رت، في هذا الصدد، بموقف الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي أدان بشدة عدم احترام مسؤولي المباراة النهائية ونظام اللعبة، واصفا إياه بالسلوك “غير المقبول”.