الإثنين 12 يناير 2026

الإثنين 12 يناير 2026

كأس إفريقيا للأمم 2025 بالمغرب: بين عائدين أقوياء للمنافسة وغائبين بارزين، في نسخة تحبس الأنفاس

كأس إفريقيا للأمم في المغرب.. من أمة رائدة إلى فاعل رئيسي في كرة القدم الإفريقية

مع اقتراب موعد بطولة كأس إفريقيا للأمم 2025، التي ستقام بالمغرب في الفترة من 21 دجنبر الجاري إلى 18 يناير المقبل، بدأت نتائج التصفيات ترسم بالفعل معالم هذه المنافسة القارية الهامة.

فقد شكلت مرحلة التصفيات تأكيدا للعديد من التوقعات، لكنها حملت أيضا معها العديد من المفاجآت: حيث عادت بعض المنتخبات للظهور بعد سنوات من الغياب، وأكدت منتخبات أخرى مستواها التصاعدي، فيما فشلت بعض المنتخبات البارزة في الالتحاق بركب المتأهلين.

وتعد هذه القائمة النهائية، المتنوعة والمتغيرة، بأن تكون هذه النسخة مفتوحة، حيث يمكن أن تقلب الموازين منذ الجولة الأولى.

ومن أبرز ما ميز هذه التصفيات هو عودة العديد من المنتخبات التي كان ي عتقد أنها أصبحت خارج دائرة الكبار بشكل دائم، من قبيل منتخب بوتسوانا. فبعد اثني عشر عاما من مشاركتها الوحيدة، عاد هذا المنتخب إلى المشاركة في كأس الأمم الإفريقية الحالية بعد مشوار قوي، تميز بانتصارات مهمة على منافسين أكثر خبرة وتجربة.

نفس الشيء ينطبق عل منتخب أوغندا، حيث بعد غياب عن النسختين السابقتين، تأهل منتخب “الكراكي” إلى الدور النهائي بفضل تنظيم دفاعي أكثر صلابة وعودة الاستقرار التقني ، وهما عنصران كانا قد اختفيا تدريجيا في السنوات الأخيرة.

كما تحتفل زيمبابوي أيضا بعودتها إلى المنافسات، بعد غيابها لأسباب خارجة عن المجال الرياضي خلال كأس الأمم الإفريقية 2023. وقد نجح منتخب زيمبابوي في إعادة بناء صفوفه لاستعادة قدرته التنافسية قاريا.

وينطبق الأمر ذاته على السودان، الذي ي جسد، من جهته، إحدى أكثر القصص المؤثرة خلال هذه النسخة من البطولة القارية. ففي خضم الحرب الأهلية التي تعرفها البلاد، جمع تماسيح النيل الطاقة والانسجام اللازمين لبلوغ النهائيات، حيث خاضوا جميع مبارياتهم، حتى التي يستقبلون فيها، بعيدا عن أرضهم.

وإلى جانب المنتخبات العائدة إلى المنافسة، يعتبر منتخب البنين، الغائب منذ مشاركته الأخيرة في ربع نهائي 2019، ومنتخب جزر القمر، “الحصان الأسود” من الفرق المرشحة للفوز بهذه البطولة القارية. ويجمع بين المنتخبين عدة قواسم مشتركة، تتوزع بين تشكيلة متواضعة، تنظيم محكم، وقدرة على رفع مستوى الأداء خلال المواعيد الكبرى.

ففي الوقت الذي يشهد على عودة غير متوقعة للعديد من المنتخبات، فإن قائمة الغائبين تكشف بدورها عن تغيير مهم في موازين القوى، حيث لم تتمكن عدة منتخبات، اعتادت المشاركة في المواعيد القارية الكبرى، من حجز مقعد لها في النهائيات، بدءا من المنتخب الغاني، الذي شكل إقصاؤه نهاية عشرين عاما من المشاركة المتواصلة.

وباعتباره أحد ركائز كرة القدم الأفريقية، مع عشر مشاركات متتالية وأربعة ألقاب قارية، يعيش المنتخب الغاني وضعا غير مسبوق على الرغم من تأهله لكأس العالم 2026، إلا أنه سيغيب عن كأس الأمم الإفريقية المقبلة.

والوضع ليس أفضل بالنسبة لغينيا، التي كانت قد تأهلت لثلاث مرات متتالية وبلغت ربع النهائي في النسخة الأخيرة. فقد تبددت آمال منتخبها أمام تنزانيا، رغم تحقيقه لثلاث انتصارات متتالية كانت قد أنعشت حظوظه في التأهل إلى النهائيات.

كما انتهت مسيرة موريتانيا عندما أكد التعادل بين بوتسوانا ومصر تأهل منافسيها، رغم فوز ثمين على الرأس الأخضر، المنتخب الذي تأهل لكأس العالم 2026، ولكنه، مثل غانا، لن يشارك في كأس الأمم الأفريقية .

كما فشلت غينيا بيساو في مواصلة سلسلة مشاركاتها الأربع المتتالية، حيث انهزم منتخبها أمام الموزمبيق، ليضيع على نفسه التأهل إلى هذه البطولة القارية التي اعتادوا المشاركة فيها خلال السنوات الأخيرة.

يذكر أن الدينامية المتسارعة التي تشهدها المملكة قبيل احتضان كأس أمم إفريقيا لكرة القدم تعكس قدرتها على حشد الكفاءات والطاقات لتنظيم حدث كروي قاري بمعايير عالية الجودة، حيث يشكل هذا الموعد القاري فرصة استثنائية لإبراز ما يمكن للقارة الإفريقية تحقيقه حين تضع سقفا عاليا من الطموح والالتزام.

 

ومع: 11 دجنبر 2025

مقالات ذات صلة

 سيواجه المنتخب المغربي لكرة القدم نظيره النيجيري في مباراة نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، التي تتواصل بالمغرب إلى غاية 18 يناير الجاري.

وستجرى هذه المواجهة يوم الأربعاء 14 يناير (الساعة التاسعة ليلا) على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

وكان أسود الأطلس قد ضمنوا التأهل إلى المربع الذهبي عقب فوزهم على منتخب الكاميرون بهدفين دون رد (2-0).

وانتزع المنتخب النيجيري بطاقة العبور بعد فوزه على نظيره الجزائري (2-0)، في المباراة التي احتضنها، اليوم السبت الملعب الكبير بمراكش.

اعتبر الناخب الوطني، وليد الركراكي، أن فوز المنتخب المغربي على نظيره الكاميروني (2-0)، مساء أمس الجمعة، برسم ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم، “تاريخي”، داعيا إلى الحفاظ على التركيز رغم التأهل إلى الدور نصف النهائي.

وقال الركراكي، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت المباراة التي جرت على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط “مرت 22 عاما منذ آخر تأهل للمغرب إلى المربع الذهبي”، موضحا أن الفوز كان مستحقا، غير أن المنتخب الوطني تنتظره في نصف النهائي مباراة أخرى لا تقل أهمية.

وأشاد الناخب الوطني بالشراسة التي أبداها المنتخب الكاميروني، مضيفا أن هذا الأخير “دفعنا إلى بذل قصارى جهودنا. إنه فريق ستكون له كلمة في السنوات المقبلة”.

كما أبرز الركراكي الدور المعنوي الكبير الذي اضطلع به أنصار أسود الأطلس، مؤكدا أن “الجمهور كان مصدر قوتنا. لعبنا بـ 12 لاعبا وقدمنا أفضل شوط أول لنا منذ مونديال 2022. وفي الشوط الثاني توازن اللقاء، خاصة عندما حاول الكاميرونيون العودة في النتيجة”.

واعتبر أن المنتخب الوطني كان في الموعد “كفريق كبير”، مشددا على أن المغرب يوجد اليوم “في المكان الذي ينبغي أن يكون فيه”.

وأوضح “نحن على بعد مباراتين من التتويج، لكننا لم نحقق شيئا بعد. يجب أن نتقدم مباراة بمباراة. نريد أن ندخل التاريخ”.

وبخصوص المنافس المقبل لأسود الأطلس في الدور نصف النهائي، أعرب الناخب الوطني عن ثقته في قدرة لاعبيه على رفع هذا التحدي.

وقال الركراكي في هذا الصدد “إذا تأهلت الجزائر فستكون مباراة ديربي تاريخية. وإذا كان المنافس نيجيريا، فذلك أسلوب آخر. ليس لدينا خصم مفضل في نصف النهائي”.

من جانبه، أكد إسماعيل الصيباري، الذي توج أفضل لاعب في المباراة، أن “اللقاء كان قويا، غير أن اللاعبين كانوا في حالة جيدة ونجحوا في تقديم مباراة كبيرة”.

وأضاف الصيباري “على المستوى الدفاعي كنا مستعدين، وتمكنا من استثمار الفرص التي صنعناها”، مشيرا إلى أن المنتخب الوطني سيبذل قصارى جهده من أجل إحراز اللقب.

وقال “نحن الآن مركزون على نصف النهائي، وسنعمل بجد من أجل بلوغ المباراة النهائية”.

وكان المنتخب المغربي قد تأهل إلى نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025 لكرة القدم، عقب فوزه على نظيره الكاميروني بهدفين دون رد.

وسجل هدفي المنتخب المغربي كل من براهيم دياز (الدقيقة 26) وإسماعيل الصيباري (الدقيقة 74).

وسيواجه أسود الأطلس، من أجل حجز بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية، الفائز من ربع النهائي الآخر الذي سيجمع بين نيجيريا والجزائر.

 

 أضحى براهيم دياز، بتسجيله هدفا في مرمى المنتخب الكاميروني في مباراة ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، أول لاعب في تاريخ المسابقة ينجح في التسجيل خلال مبارياته الخمس الأولى في الأدوار الإقصائية، في إنجاز غير مسبوق على امتداد 67 سنة من عمر المنافسة.

 وبهذا الأداء اللافت، رسخ نجم ريال مدريد الإسباني مكانته كأحد أبرز ركائز المنتخب المغربي، وأحد الأعمدة الأساسية في قيادة خط هجوم “أسود الأطلس”.

كما يعد دياز اللاعب الوحيد، منذ 57 سنة، الذي ينجح في هز الشباك خلال خمس مباريات متتالية في نسخة واحدة من كأس إفريقيا للأمم، بالإضافة إلى أنه أصبح ثاني لاعب يسجل في مرمى خمس منتخبات مختلفة خلال دورة واحدة، بعد المصري محمد جدو في نسخة 2010.

وبتسجيله خمسة أهداف في مرمى جزر القمر ومالي وزامبيا وتنزانيا والكاميرون تواليا، يوقع براهيم دياز على بطولة استثنائية، ويبرز كأحد أبرز المرشحين للتتويج بلقب أفضل لاعب في هذه البطولة الإفريقية المرموقة.

 انتزع المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم عن جدارة واستحقاق بطاقة العبور إلى دور نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، عقب تغلبه على نظيره الكاميروني بثنائية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما، مساء اليوم الجمعة على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، برسم دور الربع.

   فوسط حضور جماهيري تجاوز 64 ألف متفرج، بصم “أسود الأطلس” على آداء متميز وقدموا مباراة مرجعية في هذه البطولة القارية، حيث تمكنوا من بسط أسلوب لعبهم في مختلف أطوار  اللقاء ،وتوجوا مجهوداتهم بثنائية من توقيع الهداف براهيم دياز (د26)، ومتوسط الميدان المتألق إسماعيل الصيباري (د74).

وبالعودة إلى مجريات المباراة، فقد فرضت كتيبة المدرب وليد الركراكي إيقاع عاليا منذ صافرة البداية، ومارست ضغطا متقدما على دفاع المنتخب الكاميروني، غير أن هذا التفوق لم يترجم إلى هدف خلال الدقائق الأولى.

وشهدت هذه المواجهة اعتماد الناخب الوطني على التشكيلة ذاتها التي خاض بها مباراة تنزانيا في دور ثمن النهائي، وفق الرسم التكتيكي (4-1-2-3)، في حين دخل منتخب “الأسود غير المروضة”، بتشكيلة (3-5-2)، يقود خط هجومها الثنائي كوفانو ومبومو.

وأسفر الاندفاع الهجومي لأسود الأطلس عن الحصول على ركنيتين في أقل من سبع دقائق، غير أن حسن تمركز الدفاع الكاميروني حال دون التبكير بافتتاح حصة التسجيل.

وفي المقابل، نجح الكاميرونيون في الرد على ضغط المنتخب المغربي، وتمكنوا من كسر الإيقاع عبر هجمة مرتدة، غير أن العودة السريعة للصيباري أحبطت المحاولة وكبحت اندفاع منتخب “الأسود غير المروضة”، لتبعد الخطر عن مرمى الحارس ياسين بونو.

بعد ذلك، استعاد المنتخب الوطني زمام المبادرة وواصل ضغطه على الكاميرونيين، معتمدا على بناء الهجمات عبر الجهتين اليمنى واليسرى، وكذا من عمق وسط الميدان، غير أن لاعبي المنتخب الكاميروني، بقيادة المدرب باغو، أبدوا صلابة دفاعية ونجحوا في الصمود أمام مختلف المحاولات المغربية.

وفي الدقيقة 26، توج ضغط “أسود الأطلس” بهدف أول، إثر ركنية وصلت إلى رأس الكعبي، ممهدا الطريق لدياز الذي أسكن الكرة شباك الحارس ديفيس إيباسي، مسجلا بذلك هدفه الخامس على التوالي.

ومنح افتتاح التسجيل العناصر الوطنية دفعة معنوية قوية، جعلتها تواصل الضغط بحثا عن إضافة الهدف الثاني، حيث بلغت نسبة الاستحواذ 63 في المائة عند الدقيقة 35. وفي المقابل، لجأ المنتخب الكاميروني إلى الاعتماد على الكرات الطويلة من أجل بلوغ الخط الأمامي.

ومع اقتراب نهاية الشوط الأول، أجبر اندفاع “أسود الأطلس” المنتخب الكاميرني على التراجع وتحصين مناطقه الدفاعية.

ومع انطلاق الجولة الثانية، سعى المنتخب المغربي إلى تهدئة نسق اللعب وأحسن التعامل مع تدخلات الخصم، التي بدأت تتسم بالخشونة.

ورغم نجاح العناصر الكاميرونية في الاستحواذ على الكرة، فإنها لم تحسن استثمارها، بفعل الضغط العالي الذي فرضه أسود الأطلس.

وفي الدقيقة الـ 62، سدد حكيمي، الذي تلقى تمريرة على المقاس من بلال الخنوس، كرة إلى منطقة جزاء الكاميرويين، كاد الصيباري أن يترجمها إلى هدف ثان، غير أن اللاعب كوتو نجح في إنقاذ مرماه.

وفي الدقيقة الـ 72، كاد الكاميرونيون أن يباغتوا الحارس بونو عن طريقة ضربة ركنية، غير أن اللاعب نكودو لم ينجح في استغلالها، فيما رد المنتخب المغربي، دقيقتين بعد ذلك، بواقعية كبيرة ونجح في إضافة هدف ثان بتسديدة قوية من إسماعيل الصابيري.

وتحملت العناصر الوطني الضغط في ما تبقى من مجريات اللعب، وأفشلت كل محاولات الكاميرونيين في الاقتراب من مرمى ياسين بونو خصوصا مع دخول عناصر تملك الطراوة البدنية كسفيان أمرابط، وأسامة ترغالين، وسفيان رحيمي، وحمزة ايكمان ليحافظ المنتخب الوطني على تقدمه ويتأهل لنصف نهائي العرس الإفريقي.

ويواجه المنتخب الوطني في نصف النهائي الفائز من ربع النهائي، الذي سيجري يوم غد السبت على أرضية الملعب الكبير بمراكش، بين المنتخب الجزائري ونظيره النيجيري.

وفي وقت سابق من اليوم كان المنتخب السنغالي قد بلغ نصف النهائي بفوزه على نظيره المالي بهدف دون رد.

 

غالبا ما تتميز بطولة كأس إفريقيا للأمم بسيناريوهات فريدة ،قد يكون أبرزها المواجهة المفتوحة بين زملاء في الفريق الواحد بمناسبة مباراة بين المنتخبات الوطنية، مما يضفي على هذا النوع من التنافس نكهة خاصة .

هذا هو حال المواجهة بين المغرب والكاميرون المنتظرة مساء اليوم الجمعة على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط برسم ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم – المغرب 2025، حيث سيتنافس زميلين في مانشستر يونايتد، هما نصير مزراوي وبريان مبويمو، في مباراة حاسمة لبلوغ المربع الذهبي لهذه التظاهرة القارية المرموقة .

ت ضفي هذه المواجهة داخل المواجهة بين نجمين كبيرين بعدا تكتيكيا إضافيا على المباراة. وهكذا، فإلى جانب المنافسة الفردية، يبقى الدفاع عن القميص الوطني هو الأهم، متجاوزا العلاقات الشخصية، ومؤكدا في الوقت نفسه على روعة هذه النسخة الفريدة من كأس الأمم الأفريقية.

يعرف مزراوي، الذي انضم إلى مانشستر يونايتد قادما من بايرن ميونخ عام 2024، أكثر من أي شخص آخر كيفية الحد من تحركات وسرعة زميله المهاجم مبويمو. في المقابل، يدرك هذا الأخير ، الذي إلتحق ب”الشياطين الحمر” الصيف الماضي مقابل مبلغ ضخم قدره 81 مليون يورو (سادس أعلى صفقة انتقال في تاريخ مانشستر يونايتد)، جيدا قدرات مزراوي الدفاعية، مما ينذر بمعركة تكتيكية حامية الوطيس على مستوى الجناح .

ي عد مزراوي، الذي شارك أساسيا في المباريات الأربع السابقة ل”أسود الأطلس” من هذه النسخة من كأس الأمم الأفريقية، لاعبا متعدد الاستخدامات، قادرا على التكيف مع جميع الظروف. وبصفته ظهيرا أيمنا بالفطرة، ي مكنه اللعب بفعالية على الجهة اليسرى، كما أبان عن ذلك في كثير من الاستحقاقات ، لا سيما مع عودة قائد المنتخب المغربي، أشرف حكيمي.

يعرف مزراوي بحيويته وخصائصه الهجومية، ويتضح ذلك من خلال توقيعه على موسم ممتاز مع مانشستر يونايتد، حيث تم توظيفه، تحت قيادة مدرب ال”مانيو” السابق إريك تين هاج، كلاعب خط وسط هجومي، مستفيدا من نضجه التكتيكي الذي يسمح له بأن يكون مدافعا مركزيا أيمنا في نظام دفاعي ثلاثي.

يتشارك هذان النجمان، اللذان يلعبان معا على مستوى نفس النادي، طموحا واحدا يتمثل في تجاوز دور الربع، والفوز باللقب القاري في الثامن عشر من الشهر الجاري. أمر واحد مؤكد: عند صافرة النهاية، سيحل الاحترام محل التنافس، لكن كليهما سيكون قد بذل قصارى جهده لتمثيل منتخبه الوطني بكل فخر.

أعلنت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)عن تعيين الحكم الموريتاني دحان بيدا لقيادة المباراة التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره الكاميروني ،مساء غد الجمعة على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، برسم ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025 ).

وأفادت ال(كاف)بأن طاقم تحكيم هذه المباراة يضم ،إلى جانب بيدا، الحكميين الأنغوليين جيرسون إيميليانو دوس سانتوس، وإنفانيلدو ميريليس دي أوليفيرا سانشيز، بينما سيتولى السوداني محمود علي محمود إسماعيل مهمة الحكم الرابع.

وأسندت مهمة قيادة غرفة حكم الفيديو المساعد (فار) في هذا اللقاء، للغاني دانيال لاريا، بمساعدة التونسي هيثم قيراط والموريتاني بوبكر سار.