الأحد 26 يوليوز 2026

الأحد 26 يوليوز 2026

كأس الامم الافريقية 2025: فوز الترشح المغربي ثمرة قيادة ودعم متواصل لجلالة الملك (صحيفة أنغولية)

لواندا – كتبت الصحيفة الانغولية” جورنال دو أنغولا” أن فوز الترشح المغربي لتنظيم النسخة ال35 لكأس الأمم الإفريقية (كان-2025) “لم يكن مفاجئا، لأنه تتويج طبيعي للقيادة والدعم المتواصل الذي ما فتئ يقدمه صاحب الجلالة الملك محمد السادس للرياضة ولجودة البنيات التحتية التي يتوفر عليها المغرب”.

وأضافت الصحيفة أن ” الدعم المتواصل لجلالة الملك والالتزام الكبير لمسيري الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي تتطلع دائما الى تحقيق النجاح، أوحى بالإعتقاد بأن أعضاء الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم لن يجدوا أدنى شك، وقت التصويت، في اختيار المملكة المغربية بالإجماع لتنظيم هذه المسابقة القارية الرياضية الهامة .

وأكدت الصحيفة في مقال تحت عنوان “الكاف يختار المغرب لتنظيم كأس الأمم الإفريقية 2025″، أن جودة البنيات التحتية الرياضية والفندقية بالمملكة أقنعت أعضاء اللجنة التنفيذية للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم بمنحها، بالإجماع، شرف تنظيم النسخة الـ35 لبطولة أمم إفريقيا.

وشددت على أن البنيات التحتية الرياضية بالمغرب حظيت بإشادة كبيرة من قبل مذراء الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، نظرا لجودتها، دون أن ننسى البنية التحتية الطرقية الممتازة في جميع أنحاء المملكة.

وفي نفس السياق، أوردت الصحيفة تصريحات رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ،جيوفاني إنفانتينو، الذي أشاد العام الماضي بالإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها المغرب في مجال الرياضة وفرصه الكبيرة في أن يكون البلد المستضيف لكأس إفريقيا للأمم 2025.

ونقلت الصحيفة عن إنفانتينو قوله، إن “المغرب بلد كبير ليس فقط في مجال كرة القدم، ولكن أيضا في تنظيم الأحداث الكبرى”.

وذكرت الصحيفة الأنغولية، في هذا السياق، بأن المغرب كان قد فتح قبل سبعة أشهر أبوابه للقارة في إطار جولة إعلامية، وهو مشروع اعلامي وسياحي استقبل 162 صحافيا من عدة بلدان إفريقية، من بينها أنغولا، على أراضي المملكة بهدف التعريف بالبلاد وبقدراتها على تنظيم المسابقات الدولية الكبرى.

وأشارت الى أن ممثلي وسائل الإعلام عاينوا عن كثب ملاعب في حالة جيدة، وفنادق ممتازة ، ووسائل نقل وسياحة ومساعدة طبية حديثة، فضلا عن شبكة طرقية في حالة ممتازة تسمح للجماهير والسياح والمنتخبات المشاركة بالتنقل دون مشاكل.

وبعد أن ذكرت بأن المغرب يتوفر على عدة ملاعب ذات مستوى عالمي لاستضافة مباريات النسخة ال35 من المسابقة القارية، أشارت الصحيفة الى أن كأس الأمم الإفريقية 2025 ستقام في ست مدن مغربية هي الرباط والدار البيضاء ومراكش وفاس وطنجة وأكادير.

وخلصت الى أن “الملاعب الستة تم بناؤها وفقا للمعايير الحديثة ومتطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) وبالتالي فهي قادرة على استضافة أي نوع من المسابقات الرسمية: كأس الأمم الأفريقية وكأس العالم والألعاب الأولمبية”.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

يستعد المغرب لاحتضان كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026، التي تنطلق بعد غد الأحد. وتدخل لبؤات الأطلس، وصيفات النسختين الأخيرتين، غمار المنافسة بوضع جديد يجعلهن من أبرز المرشحات للتتويج، مستفيدات من التطور الذي حققنه خلال السنوات الأخيرة، وبطموح إحراز أول لقب قاري أمام جماهيرهن.

وفرض المنتخب المغربي نفسه، خلال المواسم الأخيرة، ضمن أفضل المنتخبات الإفريقية، بفضل تطور متواصل على المستويات التقنية والتكتيكية والبدنية. ويعد هذا التحول ثمرة استراتيجية تطوير اعتمدتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وجعلت من كرة القدم النسوية محورا أساسيا ضمن مشروعها الرياضي.

وبعد بلوغ نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات سنة 2022، التي احتضنها المغرب، ثم تأكيد هذا الإنجاز مجددا في النسخة الموالية، تدخل لبؤات الأطلس النسخة الحالية بخبرة أكبر ونضج أوضح. كما عززن هذا المسار التاريخي ببلوغ ثمن نهائي كأس العالم للسيدات 2023، في أول مشاركة لهن في النهائيات، ليصبحن أول منتخب عربي يتأهل إلى هذا الدور في المونديال.

وتتوفر لبؤات الأطلس، خلال هذه النسخة، على عدة مقومات، في مقدمتها أفضلية اللعب أمام جماهيرهن، التي أدت دورا حاسما خلال مسارهن المتميز في نسخة 2022. كما يتوفر المنتخب على مجموعة باتت معتادة على المواعيد القارية والدولية الكبرى، وتمزج بين الخبرة والشباب، في ظل وجود عدد من اللاعبات اللواتي يمارسن في بطولات وطنية وأجنبية قوية.

وأسهم تطور البطولة الوطنية النسوية، وصعود أندية من قبيل الجيش الملكي، المتوج بطلا لإفريقيا سنتي 2022 و2025، إلى جانب الاستثمارات المخصصة للتكوين والبنيات التحتية، في توسيع قاعدة المواهب وتعزيز تنافسية المنتخب الوطني.

وإلى جانب السعي إلى تحقيق مسار متميز جديد، يبقى الطموح المعلن واضحا، ويتمثل في إحراز أول لقب قاري في تاريخ كرة القدم النسوية المغربية. وبمساندة جماهيرهن والخبرة التي راكمنها خلال السنوات الأخيرة، تملك لبؤات الأطلس المقومات اللازمة لكتابة صفحة جديدة في تاريخهن، وتأكيد مكانة المغرب ضمن القوى الكبرى لكرة القدم النسوية الإفريقية.

أعلنت اللجنة المنظمة لنهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات، التي ستحتضنها المملكة المغربية خلال الفترة الممتدة من 26 يوليوز إلى 16 غشت المقبل، أن عملية بيع تذاكر مباريات البطولة، انطلقت يوم الثلاثاء على الساعة الثانية بعد الزوال.

وأكدت اللجنة المنظمة في بلاغ أنه حرصا على توفير تجربة سلسة وآمنة للجماهير، ستتم عملية بيع التذاكر حصريا عبر منصة “Webook” أو من خلال التطبيق الرسمي للمنصة.

وأوضح المصدر ذاته أن عملية بيع التذاكر ستخصص، خلال اليومين الأولين، حصريا لحاملي بطاقات “Visa”، قبل أن ت فتح وتعمم بعد ذلك أمام جميع الجماهير.

وتتراوح أثمنة التذاكر بين 20كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026).. انطلاق عملية بيع التذاكر درهما للدرجة الثالثة، و30 درهما للدرجة الثانية، و50 درهما للدرجة الأولى.

وسيتم التوصل بالتذاكر بصيغة إلكترونية حصريا عبر التطبيق الرسمي لمنصة “Webook”، وستخول لحاملها الولوج مباشرة إلى الملعب.

وتعد التذكرة الوسيلة الوحيدة للدخول إلى الملعب، سواء بالنسبة للبالغين أو للأطفال المرافقين لأولياء أمورهم، ويتعين الإدلاء بها عند نقاط المراقبة.

وتدعو اللجنة المنظمة كافة الجماهير إلى الالتزام بالتعليمات التنظيمية المعتمدة، واحترام أرقام المقاعد المحددة على التذاكر.

كما تؤكد أن هذه التدابير التنظيمية تأتي في إطار الحرص على ضمان ولوج سلس وآمن للجماهير، بما يواكب أهمية هذا الحدث الرياضي القاري، ويساهم في توفير أفضل الظروف لإنجاح البطولة.

فاز المنتخب المغربي لكرة القدم للسيدات على نظيره من الرأس الأخضر (5-0)، في المباراة الودية التي جمعتهما، مساء يوم الثلاثاء على أرضية ملعب الأب جيكو بالدار البيضاء، ضمن استعدادات “لبؤات الأطلس” لكأس أمم إفريقيا للسيدات المغرب 2026.

وسجلت أهداف المنتخب المغربي كل من ابتسام الجرايدي (د 21)، وسناء مسعودي (د 37 ود 61 ود 64)، وياسمين المرابط (د 84).

وتقام نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات بالمغرب خلال الفترة الممتدة من 26 يوليوز الجاري إلى 16 غشت المقبل.

يذكر أن قرعة المسابقة وضعت المنتخب المغربي في المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات كينيا والجزائر والسنغال.

يخوض المنتخب المغربي لكرة القدم النسوية مباراة ودية أمام نظيره منتخب الرأس الأخضر، بعد غد الثلاثاء بملعب الأب جيكو بالدار البيضاء.

ويواصل المنتخب المغربي النسوي استعداداته للمشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026، التي سيحتضنها المغرب خلال الفترة الممتدة من 26 يوليوز الجاري إلى 16 غشت المقبل.

وستكون الدقائق الـ15 الأولى من الحصة التدريبية ليوم غد الاثنين، بملعب الأب جيكو، مفتوحة أمام وسائل الإعلام، وذلك ابتداء من الساعة الخامسة و45 دقيقة عصرا.

يشار إلى أن قرعة كأس أمم إفريقيا للسيدات وضعت المنتخب المغربي في المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات كينيا والجزائر والسنغال.

كشف مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية، خورخي فيلدا، اليوم الجمعة، عن لائحة اللاعبات المدعوات لتمثيل المغرب في نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026)، التي ستجري أطوارها بالمملكة من 26 يوليوز الجاري إلى 16 غشت المقبل.

ووضعت القرعة المنتخب المغربي للسيدات في المجموعة الأولى إلى جانب السنغال والجزائر وكينيا.

وفي ما يلي لائحة اللاعبات اللواتي و جهت إليهن الدعوة:

حراسة المرمى: خديجة الرميشي، إيناس الرويسة، فاطمة الزهراء الجبراوي.

خط الدفاع: حنان آيت الحاج، زينب الرضواني، عزيزة الرباح، سهام بوخامي، رانيا بوطيبي، نهيلة بنزينة، مريم عتيق، نسرين الشاد.

خط الوسط: سمية الهادي، غزلان الشباك، هاجر سعيد، نجاة بدري، ياسمين المرابط، إيلودي النقاش.

خط الهجوم: كنزة شابيل، إيمان سعود، كوثر أزراف، جاد ناصي، فاطمة تاكناوت، سكينة أوزراوي، شيماء مرتاجي، ابتسام جرايدي، سناء مسعودي.

أكد رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)، باتريس موتسيبي، أن نهائيات كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025) كانت أنجح نسخة في تاريخ البطولة بكل المقاييس، مشددا على أن ما تحقق خلال هذه الدورة يعكس المكانة التي باتت تحتلها كرة القدم الإفريقية على الصعيد الدولي.

وأوضح موتسيبي، في تصريح للصحافة لدى وصوله صباح اليوم الخميس إلى مطار الرباط ـ سلا، في زيارة للمغرب، أن هذه النسخة حققت “نجاحا غير مسبوق على مختلف الأصعدة، سواء من حيث التنظيم أو الإشعاع أو المتابعة”، مبرزا أن المنافسة القارية الأبرز في إفريقيا أكدت، مرة أخرى، “قدرتها على الارتقاء إلى مستوى كبريات التظاهرات الكروية في العالم”.

من جهة أخرى ،عبر رئيس ال”كاف” عن أسفه إزاء الأحداث التي رافقت نهائي هذه البطولة، مبرزا أن الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم شرعت في إدخال تعديلات على أنظمتها و قوانينها ، وكذا على اللوائح الخاصة بكأس إفريقيا للأمم، بهدف تدارك أوجه القصور المسجلة وتعزيز مصداقية المنافسات الإفريقية.

وأضاف أن هذه التعديلات تهدف ،على الخصوص، إلى جعل العقوبات متناسبة مع بعض الخروقات، مما يعكس حرص ال”كاف” على فرض احترام لوائحه وترسيخ صورة كرة القدم الإفريقية كلعبة تحظى بالاحترام وقادرة على التنافس عالميا.

وأكد موتسيبي أن ال”كاف ” تولي أهمية خاصة لتعزيز الثقة في منظومة التحكيم والهيئات القضائية، مشيرا إلى أن الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم عازمة على مواصلة الإصلاحات الكفيلة بتقوية هذه المؤسسات والبناء على ما تحقق من مكتسبات خلال السنوات الأخيرة.

وشدد رئيس ال”كاف” على أن كرة القدم “ينبغي أن تظل عاملا للوحدة بين الشعوب الإفريقية،” داعيا إلى الالتفاف حول المنتخبات الإفريقية المتأهلة إلى كأس العالم المقبلة.

وخلص إلى أن القارة الإفريقية، بكل مكوناتها، تقف خلف هذه المنتخبات من أجل تشريف كرة القدم الإفريقية في هذا المحفل العالمي