الثلاثاء 02 يونيو 2026

الثلاثاء 02 يونيو 2026

كأس العالم لأقل من 17 سنة (ثمن النهاية): أشبال أطلس في مواجهة نظيرهم الإيراني لحجز بطاقة التأهل لربع النهاية

سورابايا (إندونيسيا) – يلتقي المنتخب المغربي لكرة القدم لأقل من 17 سنة بعد غد الثلاثاء، بسورابايا، نظيره الإيراني، برسم منافسات دور ثمن نهاية بطولة كأس العالم، وكله عزيمة لحجز بطاقة التأهل لربع النهاية.

وسيدخل المنتخب الوطني الذي تأهل لدور ثمن نهاية كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه بعد سنة 2013 بالإمارات العربية المتحدة، هذه المباراة ضد نظيره الإيران بثقة كبيرة، وذلك بعد أنهى الأشبال دور المجموعات في صدارة المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط.

ولم يكن تأهل أشبال أطلس للدور الثاني سهلا، وذلك بسبب الظروف المناخية، لاسيما أن أول مباراتين من دور المجموعات ضد بنما والإكوادور، أجريتا في ظل حرارة شديدة بلغت حوالي 38 درجة، فضلا عن الرطوبة العالية.

وهكذا تأثر الأداء البدني والتقني للاعبين المغاربة بهذه الظروف المناخية الصعبة، وذلك رغم التوقفات من أجل الاستراحة في الدقيقتين 30 و75 من كل مباراة.

وبرز ضرورة تدبير تأثير الظروف المناخية على أداء اللاعبين كتحدي كبير حاول الإطار الوطني سعيد شيبا مواجهته من خلال وضع استراتيجيات للتعامل مع كل لقاء.

وخلال المباراة الأولى التي فاز فيها المنتخب المغربي على بنما (2 – 0)، اعتمد المنتخب الوطني نهج 4-2-3-1، مما مكن المنتخب البنمي من الاحتفاظ بالكرة، فيما اعتمد الأشبال على الهجمات المرتدة.

وفي مواجهة المنتخب الإكوادوري، الذي يعتمد على المبادرة للهجوم، كان أشبال الأطلس أكثر سيطرة على خط الوسط في الجولة الأولى. ومن خلال اعتماد نهج 4-3-3، تمكنت العناصر الوطنية من خلق أوضح الفرص للتسجيل، لكن دون استغلالها بالشكل المطلوب.

وخلال الجولة الثانية ظهرت علامات العياء على الأشبال، وهو ما سمح للمنتخب الإكوادوري للظهور بشكل أكثر خطورة، وهو ما أوقع الدفاع المغربي في العديد من الأخطاء، لتنتهي المباراة بهزيمة الأشبال (0-2).

وأثر عاملان رئيسيان على المنتخب الوطني في مباراته ضد نظيره الاكوادوري، ويتعلق الأمر بغياب النجاعة أمام مرمى الخصم، فضلا عن العياء بسبب الحرارة الشديدة والرطوبة العالية.

وكانت هذه الأمور حاضرة في مفكرة الناخب الوطني سعيد شيبا، وقال في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بعد الهزيمة أمام الاكوادور، إن “لاعبينا يتوفرون على المؤهلات المطلوبة للمنافسة في هذا المستوى، لكن العياء والاجهاد البدني حالا دون استغلال الفرص التي أتيحت لنا”، مضيفا أن التكيف مع الظروف المناخية يبدو صعبا”.

وخلال مباراته الأخيرة في دور المجموعات التي جمعته بنظيره الإندونيسي صاحب الأرض والجمهور، قرر سعيد شيبا الدخول بخطة مغايرة، وذلك من خلال الاعتماد على الاستحواذ على الكرة.

وهكذا تمكن أشبال أطلس من السيطرة على خط الوسط، من خلال اعتماد نهج 4-2-3-1، وهو ما أدى للتناغم بين مختلف الخطوط، الشيء الذي مكن المنتخب الوطني من تحقيق فوز مستحق بثلاثة أهداف لواحد، والتأهل على رأس المجموعة الأولى.

وقال سعيد شيبا بعد هذا اللقاء إن “المنتخب الوطني استخلص الدروس من الهزيمة أمام الإكوادور، واعتمد على الاستحواذ على الكرة لتدبير مجهوده البدني بشكل جيد على أرضية الملعب”.

وتمكن أشبال الأطلس من التأهل لدور الثمن أداء ونتيجة، وهو ما سيتعين عليهم تأكيده خلال مباراتهم ضد نظيرهم الإيراني، لحجز بطاقة التأهل لربع النهاية.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

أعلن نادي ريال أوفييدو، الممارس في دوري “لا ليغا هايبرموشن” (القسم الثاني الإسباني)، اليوم الثلاثاء، تعاقده رسميا مع لاعب خط الوسط المغربي يونس لشهب.

ويشغل لشهب (27 سنة) مركز لاعب الوسط المحوري، ويتميز بانضباطه التكتيكي وحسن تمركزه وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب. ويعد من بين اللاعبين الذين يحظون بتقدير كبير في سوق الانتقالات بإسبانيا، ما يجعله إضافة مهمة لخط وسط ريال أوفييدو.

وخلال الموسم المنصرم، خاض الدولي المغربي 37 مباراة، منها 31 مباراة كأساسي، وسجل هدفين.

ومن خلال هذا التعاقد، يسعى ريال أوفييدو إلى تعويض رحيل لاعب الوسط الغاني كواسي سيبو، الذي انتهى عقده مع النادي، وتعزيز طموحاته للمنافسة على المراكز المتقدمة في دوري “لا ليغا هايبرموشن” خلال الموسم المقبل.

أفادت صحيفة “لا راثون” الإسبانية، اليوم الثلاثاء، بأن الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي بات محط أنظار العديد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، من بينها نيوكاسل يونايتد وأستون فيلا، وذلك بفضل المستويات المميزة التي بصم عليها هذا الموسم بقميص ريال بيتيس.

وأوضحت الصحيفة أن الجناح المغربي، البالغ من العمر 24 سنة، الذي سجل 15 هدفا وقدم 13 تمريرة حاسمة خلال 43 مباراة في مختلف المسابقات، فرض نفسه كأحد أبرز اللاعبين في صفوف الفريق الأندلسي، مما أثار اهتماما متزايدا في سوق الانتقالات.

وأضاف المصدر ذاته أن أستون فيلا، بقيادة المدرب الإسباني أوناي إيمري والمتأهل إلى النسخة المقبلة من دوري أبطال أوروبا، يتابع عن كثب تطورات ملف أسد الأطلس.

غير أن نيوكاسل يونايتد يبدو الأكثر عزما في التحرك للتعاقد مع اللاعب، في ظل سعيه إلى تعزيز خطه الهجومي لتعويض الرحيل المرتقب لأنتوني غوردون نحو نادي برشلونة.

وحسب “لا راثون”، فإنه بالرغم من ارتباط الزلزولي بعقد مع ريال بيتيس يمتد حتى عام 2029، إلا أنه قد يغادر النادي الإشبيلي في حال التوصل بعرض يعتبر مرضيا، مشيرة إلى أن إدارة النادي الأندلسي حددت سعر رحيل اللاعب في 50 مليون يورو كحد أدنى.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا المبلغ يظل أقل من قيمة الشرط الجزائي لفسخ عقده، والمقدرة بـ 60 مليون يورو، غير أن ريال بيتيس سيكون ملزما بدفع 20 في المائة من قيمة الأرباح المحققة (القيمة المضافة) لصالح نادي برشلونة، الفريق السابق للاعب.

أكد الدولي المغربي زكرياء الواحدي أنه “لم يتردد ولو للحظة واحدة” في اختيار تمثيل المغرب، رغم أحقيته أيضا في اللعب لبلجيكا وتلقيه اتصالات عديدة من الاتحاد البلجيكي لكرة القدم.

وقال مدافع نادي راسينغ جينك، في حوار مع صحيفة “هيت لاتست نيوز” البلجيكية الناطقة بالهولندية، “كنت في غنى إطلاقا عن التفكير مرتين. المغرب كان ببساطة أولويتي”، مؤكدا أن القرار كان واضحا بالنسبة إليه منذ البداية.

وأضاف الظهير الأيمن البالغ من العمر 24 عاما أن اختياره “كان قرارا مدروسا ونابعا من القلب أيضا”، مشيرا إلى ارتباطه القديم بمنتخب أسود الأطلس وإلى اقتناعه بالمشروع الرياضي الذي يطوره المغرب.

وأوضح قائلا “شاركت مع المغرب في الألعاب الأولمبية بباريس وكأس إفريقيا للأمم لأقل من 23 سنة. الأجواء كانت استثنائية، وكذلك البنيات التحتية، وكل ذلك كان بمثابة رسالة واضحة تقول: اختارونا”.

كما أعرب الواحدي عن سعادته بعد استدعائه للمشاركة في كأس العالم 2026، معتبرا أن ذلك يمثل تحقيقا لحلم راوده منذ الطفولة.

وقال في هذا الصدد “إنه حلم طفولة يتحقق. أنتظر كأس العالم بشغف كبير. العالم بأسره يراقبنا، وخوض تجربة كهذه أمر رائع”.

وعن تجربته داخل المنتخب الوطني، أكد اللاعب المغربي أنه يستلهم الكثير من زميله أشرف حكيمي، الذي يعتبره “قدوة داخل الملعب”، مضيفا “أراقبه عن كثب وأطمح إلى بلوغ مستواه”.

وفرض الواحدي نفسه خلال الموسم الجاري كأحد أبرز نجوم راسينغ جينك، بعدما سجل 12 هدفا وقدم 5 تمريرات حاسمة، وهي أرقام لافتة بالنسبة إلى لاعب يشغل مركز الدفاع. كما تألق على الساحة الأوروبية في مسابقة الدوري الأوروبي بتسجيله 4 أهداف وتقديمه تمريرة حاسمة واحدة.

وتوج الدولي المغربي هذا الموسم بجائزة “الحذاء الأسود” التي تمنح لأفضل لاعب إفريقي أو من أصول إفريقية ينشط في البطولة البلجيكية، كما اختير أفضل لاعب في نادي راسينغ جينك، وكان قد نال أيضا جائزة “الأسد البلجيكي 2025″، المخصصة لأفضل لاعب من أصول مغاربية في دوري الدرجة الأولى البلجيكي.

تأهل منتخب السنغال إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة، عقب تغلبه على نظيره المغربي عقب الاحتكام إلى ضربات الترجيح (7-6) بعد أن انتهى الوقت القانوني بالتعادل الايجابي (1-1)، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الخميس، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم نصف النهائي،

ومع بداية الشوط الاول، حاولت العناصر الوطنية افتتاح حصة التسجيل عبر مجموعة من المحاولات الهجومية، حيث كانت قريبة من هز الشباك في أكثر من مناسبة، فيما اعتمد المنتخب السنغالي على خيار الهجمات المرتدة الخاطفة.

وجاء أول تهديد مغربي في الدقيقة الرابعة، لكنه أ حبط بداعي التسلل. بعد ذلك، لجأ “الأشبال” إلى تنظيم هجمات منظمة لا سيما عن طريق تحركات إبراهيم الر باج ومحمد أمين موستاش.

وتحت وطأة الضغط الهجومي للسنغاليين، تعرض خط دفاع المنتخب المغربي لاختبار حقيقي، إلا أنه نجح في امتصاص الاندفاع السنغالي بفضل التمركز المحكم لقلب المكون من آدم اللاكي وآدم سودي.

وتمكنت السنغال من افتتاح حصة التسجيل عن طريق اللاعب محمد فاغنر (د 23) إثر ارتباك دفاعي داخل منطقة الجزاء المغربية.

لم يتأخر الرد المغربي حيث المهاجم محمد أمين مستاش الى تهديد مرمى السينغاليين بتسديدة قوية تصدى لها الحارس أسان سار ببراعة (د 28).

وبدأ اللاعبون المغاربة في فرض ضغط متقدم واحتكار الكرة سعيا منهم للعودة في النتيجة، غير أنهم لم ينجحوا في تغييرها حتى إطلاق صافرة نهاية الشوط الأول.

وخلال الشوط الثاني، حافظ “أشبال الأطلس” على إيقاعهم الهجومي وسط تشجيعات لا تنقطع من الجماهير المؤازرة لهم.

وبفضل انضباطهم التكتيكي العالي وتنظيمهم المحكم في كافة الخطوط، استعرض أشبال المدرب البرتغالي تياغو ليما بيريرا أسلوب لعب سلس وممتع مك نهم من تهديد الشباك السنغالية في أكثر من مناسبة.

وقد أسهم إقحام مروان بن طالب (د 70) وحمزة الشلالي وعدنان البوجوفي (د 77) في ضخ دماء جديدة في أداء المغاربة، الذين استماتوا من أجل إدراك التعادل، غير أنهم اصطدموا بدفاع سنغالي متراص وحسن التمركز.

وقبل انتهاء المباراة بدقيقة واحدة (د 90 + 9)، نجح “أسود الأطلس” في تعديل النتيجة عن طريق العميد إسماعيل العود بواسطة ضربة جزاء ، ليحتكم المنتخبان إلى سلسلة طويلة من ضربات الترجيح ابتسم الحظ فيها لمنتخب السنغال ،الذي ضرب موعدا مع نظيره التانزاني في المباراة النهائية .

أكد الدولي المغربي، إبراهيم دياز، أن أسود الأطلس قادرون على “تحقيق أشياء عظيمة” خلال نهائيات كأس العالم المقبلة، مشيدا بجودة الأداء والروح الجماعية التي تميز المنتخب الوطني.

وأوضح لاعب ريال مدريد، في حوار خص به منصة “دازن”، أن المغرب يمتلك جيلا موهوبا قادرا على مقارعة كبريات المدارس الكروية العالمية، امتدادا للمسار التاريخي الذي بصم عليه الفريق في مونديال قطر 2022.

وقال إبراهيم دياز: “نمارس كرة قدم الشارع. نلعب من أجل المتعة، ونتبادل الكرات الثنائية السريعة (one-two)، ونتفوق في المواجهات الفردية (واحد ضد واحد)… نحن قادرون على تحقيق أشياء عظيمة”.

وسلط لاعب خط الوسط الهجومي للنادي الملكي، الذي أضحى أحد الركائز الأساسية لأسود الأطلس منذ اختياره تمثيل المغرب عام 2024، الضوء على التماسك والانسجام الكبيرين اللذين يسودان داخل المجموعة الوطنية.

وكان المغرب قد صنع التاريخ خلال كأس العالم “قطر 2022” بعدما أصبح أول منتخب إفريقي وعربي يبلغ نصف نهائي البطولة، عقب إقصائه منتخبي إسبانيا والبرتغال.

ويعد إبراهيم دياز اليوم من بين أبرز الأسماء المعول عليها لحمل طموحات الكرة المغربية في المونديال القادم، حيث تسعى المملكة إلى تكريس مكانتها ضمن المنتخبات الأكثر تنافسية على الساحة الدولية.

أبرز الناخب الوطني، محمد وهبي، أهمية تدبير الطراوة الذهنية لأسود الأطلس، معتبرا أن هذا الجانب سيكون حاسما خلال كأس العالم 2026.

وأوضح السيد وهبي، خلال ندوة صحافية خصصت لتقديم اللاعبين الذين تم اختيارهم للمشاركة في مونديال 2026، أن “جميع المنتخبات المشاركة في المونديال مطالبة بتدبير الإرهاق بعد موسم شاق(..) نحن بحاجة، على الخصوص، إلى الطراوة الذهنية، وهي أمر مهم للغاية(..) و يتعين علينا تدبير هذا الجانب ومحاولة إيجاد توازن من أجل التقدم دون السقوط في عمل بدني مفرط أو إرهاق ذهني زائد”.

وشدد الناخب الوطني، في هذا الصدد، على جودة الطاقمين التقني والطبي من أجل توفير أفضل ظروف التحضير للاعبين.

من جهة أخرى، توقف وهبي عند عدد من الحالات الفردية داخل المجموعة، مشيدا، على الخصوص، بانخراط وتطور جميع العناصر بشكل إيجابي.

وبخصوص الوضع الصحي للمدافع نايف أكرد، أوضح الناخب الوطني أنه ” يوجد حاليا في مرحلة التعافي”، مضيفا أنه يظهر مؤشرات واضحة على التحسن ويستعيد مستواه تدريجيا.

وفي هذا السياق، قال وهبي إن “الأمر يتعلق بلاعب متمرس، جاد في عمله، وقادر على استعادة إيقاعه التنافسي بسرعة، وهو ما يبرر حضوره ضمن المجموعة”.

وفي ما يتعلق بعيسى ديوب ورضوان حلحال، أوضح وهبي أن اختيارهما يستند أساسا إلى أدائهما، خاصة خلال المباراتين الوديتين أمام الإكوادور والباراغواي.

وأضاف أن الطاقم التقني يعتبر أن اللاعبين معا استجابا للتطلعات، من خلال إظهار قدرتهما على التأقلم مع متطلبات المستوى العالي، بما يؤكد إمكانية الاعتماد عليهما في المنتخب الوطني.

كما سلط الناخب الوطني الضوء على الاندماج السريع للوافد الجديد أيوب بوعدي، معتبرا أن اللاعب فهم، منذ التحاقه بالمجموعة، أسلوب لعب أسود الأطلس.

وبخصوص سفيان بوفال، نوه وهبي بالموسم الجيد الذي بصم عليه اللاعب، مذكرا بأن الاختيار تم على أساس لائحة محددة في 26 لاعبا، وبناء على المواصفات المطلوبة في مشروع اللعب.

وأشار الإطار الوطني، من جهة أخرى، إلى أن المباريات الودية المبرمجة قبل دخول غمار النهائيات ستشكل، بالأساس محطة لإعداد اللاعبين في أفضل الظروف قبل المباراة الرسمية الأولى.

وفي هذا الصدد أوضح وهبي”أنها مباريات مهمة جدا، ستتيح لنا ضبط بعض الأمور حتى نصل إلى المباراة الأولى في أفضل جاهزية ممكنة”.

وخلص الناخب الوطني إلى أن “المنتخب الوطني سيدخل المنافسة بطموح وثقة. وسنبذل كل ما في وسعنا للذهاب إلى أبعد مدى ممكن، وجعل المغاربة فخورين بمنتخبهم وبلدهم. نحن واثقون، مع البقاء واقعيين”.