الأحد 04 يناير 2026

الأحد 04 يناير 2026

كأس العالم لأقل من 17 سنة (ثمن النهاية): أشبال أطلس في مواجهة نظيرهم الإيراني لحجز بطاقة التأهل لربع النهاية

سورابايا (إندونيسيا) – يلتقي المنتخب المغربي لكرة القدم لأقل من 17 سنة بعد غد الثلاثاء، بسورابايا، نظيره الإيراني، برسم منافسات دور ثمن نهاية بطولة كأس العالم، وكله عزيمة لحجز بطاقة التأهل لربع النهاية.

وسيدخل المنتخب الوطني الذي تأهل لدور ثمن نهاية كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه بعد سنة 2013 بالإمارات العربية المتحدة، هذه المباراة ضد نظيره الإيران بثقة كبيرة، وذلك بعد أنهى الأشبال دور المجموعات في صدارة المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط.

ولم يكن تأهل أشبال أطلس للدور الثاني سهلا، وذلك بسبب الظروف المناخية، لاسيما أن أول مباراتين من دور المجموعات ضد بنما والإكوادور، أجريتا في ظل حرارة شديدة بلغت حوالي 38 درجة، فضلا عن الرطوبة العالية.

وهكذا تأثر الأداء البدني والتقني للاعبين المغاربة بهذه الظروف المناخية الصعبة، وذلك رغم التوقفات من أجل الاستراحة في الدقيقتين 30 و75 من كل مباراة.

وبرز ضرورة تدبير تأثير الظروف المناخية على أداء اللاعبين كتحدي كبير حاول الإطار الوطني سعيد شيبا مواجهته من خلال وضع استراتيجيات للتعامل مع كل لقاء.

وخلال المباراة الأولى التي فاز فيها المنتخب المغربي على بنما (2 – 0)، اعتمد المنتخب الوطني نهج 4-2-3-1، مما مكن المنتخب البنمي من الاحتفاظ بالكرة، فيما اعتمد الأشبال على الهجمات المرتدة.

وفي مواجهة المنتخب الإكوادوري، الذي يعتمد على المبادرة للهجوم، كان أشبال الأطلس أكثر سيطرة على خط الوسط في الجولة الأولى. ومن خلال اعتماد نهج 4-3-3، تمكنت العناصر الوطنية من خلق أوضح الفرص للتسجيل، لكن دون استغلالها بالشكل المطلوب.

وخلال الجولة الثانية ظهرت علامات العياء على الأشبال، وهو ما سمح للمنتخب الإكوادوري للظهور بشكل أكثر خطورة، وهو ما أوقع الدفاع المغربي في العديد من الأخطاء، لتنتهي المباراة بهزيمة الأشبال (0-2).

وأثر عاملان رئيسيان على المنتخب الوطني في مباراته ضد نظيره الاكوادوري، ويتعلق الأمر بغياب النجاعة أمام مرمى الخصم، فضلا عن العياء بسبب الحرارة الشديدة والرطوبة العالية.

وكانت هذه الأمور حاضرة في مفكرة الناخب الوطني سعيد شيبا، وقال في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بعد الهزيمة أمام الاكوادور، إن “لاعبينا يتوفرون على المؤهلات المطلوبة للمنافسة في هذا المستوى، لكن العياء والاجهاد البدني حالا دون استغلال الفرص التي أتيحت لنا”، مضيفا أن التكيف مع الظروف المناخية يبدو صعبا”.

وخلال مباراته الأخيرة في دور المجموعات التي جمعته بنظيره الإندونيسي صاحب الأرض والجمهور، قرر سعيد شيبا الدخول بخطة مغايرة، وذلك من خلال الاعتماد على الاستحواذ على الكرة.

وهكذا تمكن أشبال أطلس من السيطرة على خط الوسط، من خلال اعتماد نهج 4-2-3-1، وهو ما أدى للتناغم بين مختلف الخطوط، الشيء الذي مكن المنتخب الوطني من تحقيق فوز مستحق بثلاثة أهداف لواحد، والتأهل على رأس المجموعة الأولى.

وقال سعيد شيبا بعد هذا اللقاء إن “المنتخب الوطني استخلص الدروس من الهزيمة أمام الإكوادور، واعتمد على الاستحواذ على الكرة لتدبير مجهوده البدني بشكل جيد على أرضية الملعب”.

وتمكن أشبال الأطلس من التأهل لدور الثمن أداء ونتيجة، وهو ما سيتعين عليهم تأكيده خلال مباراتهم ضد نظيرهم الإيراني، لحجز بطاقة التأهل لربع النهاية.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

 استأثر تأهل المنتخب المغربي إلى دور ثمن نهائي كأس إفريقيا للأمم باهتمام واسع وإشادة كبيرة من قبل وسائل الإعلام البلجيكية، وذلك في أعقاب الفوز العريض الذي حققه أسود الأطلس على منتخب زامبيا بثلاثة أهداف دون رد.

ووصفت الإذاعة والتلفزة البلجيكية للناطقين بالفرنسية (RTBF) هذا الانتصار بـ”الفوز المرجعي”، مشيرة إلى أن المغرب “تغلب على زامبيا وبلغ ثمن نهائي كأس إفريقيا للأمم”.

وأكدت (RTBF) أن البلد المنظم، ورغم الضغوط، “لم يرتبك ولو لثانية واحدة” مساء الاثنين، ونجح في حسم المباراة بنتيجة كبيرة، مكنته من تصدر مجموعته ودخول الأدوار الإقصائية “بقدر أكبر من الطمأنينة”.

من جانبه، أبرز الموقع الرياضي “سبورزا” الأداء الجماعي والهجومي للمنتخب المغربي، الذي تغلب على خصمه بفضل ثنائية أيوب الكعبي وهدف براهيم دياز. واعتبر المنبر الإعلامي الناطق بالهولندية أن المغاربة “أقنعوا وأبهروا” خلال هذه الجولة الأخيرة، مؤكدين دون نقاش صدارتهم للمجموعة الأولى.

بدورها، أشارت اليومية الرياضية الفرنكوفونية “دي إتش لي سبور” إلى أن المغرب “تأهل دون ارتباك أمام زامبيا”، مذكرة بأن المرشح الأبرز للقب كأس إفريقيا للأمم 2025 لم يخلف الموعد، ونجح، تحت ضغط جماهيره، في فرض تفوقه وانتزاع بطاقة العبور إلى دور الثمن.

وفي الاتجاه ذاته، أشارت يومية “لو سوار” إلى رد الفعل المنتظر لأسود الأطلس عقب التعادل أمام مالي، لافتة إلى أن المباراة حسمت منذ الشوط الأول، بتسجيل هدفين في أقل من ثلاثين دقيقة.

من جانبه، ذكر موقع “فوتبال نيوز” بأن الأنظار كانت موجهة، مساء الاثنين، إلى المغرب، البلد المنظم والمرشح الأبرز للفوز بالنسخة الـ35 من كأس إفريقيا للأمم، مسلطا الضوء على الانتصار العريض أمام زامبيا، والذي تميز، على الخصوص، بثنائية أيوب الكعبي، صاحب “هدف استثنائي” بضربة مقصية رائعة.

واعتبر موقع “والفوت” أن المنتخب المغربي نجح في تدارك تعثره أمام مالي، محققا سبع نقاط من أصل تسع خلال دور المجموعات، لينهي المنافسات في صدارة مجموعته بفارق مريح، وهو ما يؤكد، بحسب الموقع البلجيكي، مكانة أسود الأطلس كأحد أبرز المرشحين للتتويج بلقب هذه الدورة من كأس إفريقيا للأمم.

يلاقي المنتخب الوطني المغربي، نظيره التنزاني برسم دور ثمن نهائي منافسات كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، وذلك يوم الأحد المقبل، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

وسيواجه المنتخب المغربي، بصفته متصدر المجموعة الأولى، منتخب تنزانيا الذي حل في المركز الثالث ضمن المجموعة الثالثة برصيد نقطتين، جمعهما من تعادلين أمام كل من أوغندا وتونس، دون تحقيق أي انتصار، فيما تصدر منتخب نيجيريا المجموعة بالعلامة الكاملة (9 نقاط)، متقدما على “نسور قرطاج” الذين أنهوا دور المجموعات في المركز الثاني بأربع نقاط.

وكان المنتخب المغربي قد تصدر مجموعته برصيد 7 نقاط، حصدها من فوزين على جزر القمر (2-0) وزامبيا (3-0)، وتعادل مع منتخب مالي (1-1).

وسبق للمنتخب الوطني المغربي أن واجه منتخب تنزانيا في عدة مناسبات، آخرها المباراة التي جمعت الطرفين في شهر مارس الماضي على أرضية الملعب الشرفي بوجدة، برسم التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، وانتهت بفوز “أسود الأطلس” بهدفين دون رد، من توقيع نايف أكرد وبراهيم دياز.

علقت الصحافة الرياضية الإسبانية بإسهاب، اليوم الثلاثاء، على تأهل أسود الأطلس الساحق إلى دور الـ16 من بطولة كأس إفريقيا للأمم، مسلطة الضوء على تفوق المنتخب المغربي الذي أنهى دور المجموعات دون هزيمة متصدرا مجموعته.

هكذا، اعتبرت يومية (موندو ديبورتيفو) أن المغرب، “البلد المضيف والمرشح الأبرز للقب”، قدم أداء من “مستوى عال جدا” أمام زامبيا (3-0). وأكدت الصحيفة أن الأسلوب الذي نهجه رجال وليد الركراكي يذكر بالملحمة التاريخية لمونديال 2022، واصفة الفوز المغربي بـ “العرض الاستثنائي”.

من جهتها، أبرزت صحيفة “سبورت” أن المغرب أكد مكانته كـ “مرشح قوي للظفر بالكأس على أرضه”، منوهة بعودة أشرف حكيمي بعد الإصابة، والقوة الهجومية لأسود الأطلس التي مكنتهم من حسم صدارة المجموعة دون عناء.

كما استأثرت النجاعة الهجومية للنخبة الوطنية باهتمام صحيفة (ماركا) التي ركزت على أداء إبراهيم دياز، واصفة إياه بـ “نجم أسود الأطلس”. وأشارت الصحيفة إلى أن لاعب ريال مدريد، بإحصائياته المتميزة منذ بداياته بقميص المنتخب الوطني (11 هدفا وتمريرتان حاسمتان في 18 مباراة)، جعل بلدا بأكمله يحلم باللقب.

كما أشادت (موندو ديبورتيفو) بموهبة أيوب الكعبي، متوقفة عند ثنائيته، من بينها مقصية هوائية بديعة. وذكرت الصحيفة الكتالانية بأن ثنائي الكعبي–دياز يتصدر حاليا ترتيب هدافي البطولة بثلاثة أهداف لكل منهما.

وبعيدا عن الجانب الرياضي الصرف، سلطت إذاعة (كادينا سير) الضوء على التنظيم الذي وصفته بـ “المثالي” لهذه الكان، معتبرة إياها “واجهة استثنائية” تعكس قدرة المملكة على استضافة تظاهرات دولية كبرى، على غرار كأس العالم 2030.

وأشارت وسيلة الإعلام الإسبانية أيضا إلى الحضور القوي للاعبين المغاربة الممارسين في الدوري الإسباني (الليغا)، من قبيل أوناحي، وإبراهيم (دياز)، والزلزولي، وأخوماش، وأمرابط، مما يعزز الروابط الوثيقة بين كرة القدم المغربية والإسبانية.

وفي السياق ذاته، لم يمر الأداء الرفيع للاعبين الدوليين المغاربة دون أن يستأثر باهتمام المراقبين الأوروبيين، حيث اعتبر موقع (إستاديو ديبورتيفو) أن مردود براهيم دياز يشكل “إشارة قوية” موجهة إلى إدارة ريال مدريد، تحثها على تسريع تمديد عقده وتعزيز مكانته كعنصر أساسي سواء داخل النادي أو رفقة المنتخب الوطني.

 

تأهل المنتخب الوطني المغربي لثمن نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025، متصدرا المجموعة الأولى عقب فوزه على نظيره الزامبي (3-0)، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الاثنين على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، برسم الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.

وقع أهداف “أسود الأطلس” كل من أيوب الكعبي (د 9 و50)، وبراهيم دياز (د 27).

وكان المنتخب المغربي قد فاز في الجولة الأولى على منتخب جزر القمر بنتيجة (2-0)، وتعادل في مباراته الثانية مع منتخب مالي (1-1).

أكد الظهير الأيمن للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، أشرف حكيمي، يوم الأحد بالرباط، أن “أسود الأطلس واعون بانتظارات الجماهير”، مشيرا إلى أن التتويج بلقب كأس إفريقيا للأمم يظل “هدفا جماعيا”.

وأوضح نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، خلال الندوة الصحفية التي تسبق مباراة المنتخب المغربي أمام نظيره الزامبي، المقررة مساء غد الاثنين على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، برسم الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الأولى، أنه يتوقع مباراة قوية، مضيفا أنه “لم تعد هناك مباريات سهلة في كأس إفريقيا للأمم، وأنه يتعين احترام جميع المنتخبات وتقديم أقصى ما يمكن في كل لقاء”.

وفي هذا السياق، أعرب الحائز على الكرة الذهبية الإفريقية عن ثقته في قدرة “أسود الأطلس “على تحقيق الفوز في هذه المباراة والحفاظ على صدارة المجموعة.

وبخصوص المباراة الأخيرة أمام المنتخب المالي (1-1)، أوضح حكيمي أن المنتخب المغربي قدم أداء جيدا أمام منتخب يضم لاعبين يمارسون كرة القدم في أعلى المستويات.

وخلص الدولي المغربي إلى القول “المغرب أمة كروية كبيرة. نحن ندرك أننا مطالبون بالتطور، ولتحقيق ذلك نحتاج إلى دعم الجميع”.

أكد الناخب الوطني وليد الركراكي، يوم الأحد بالرباط، أن نجم بارس سان جيرمان الفرنسي ،أشرف حكيمي، سيشارك في مباراة زامبيا، برسم الجولة الثالثة من مباريات المجموعة الأولى من نهائيات كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025).

وقال الركراكي، خلال الندوة الصحفية التي تسبق المباراة ضد زامبيا، المقررة مساء غد الاثنين على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، إنه “لا نعرف حتى الآن ما إذا كان حكيمي سيلعب المباراة كاملة أم سيدخل بديلا، لكنه سيكون حاضرا ضد زامبيا”.

وأوضح أنه “لا يمكن لأي مدرب الاستغناء عن أفضل لاعبيه ولدينا أشرف حكيمي الذي يقوم بعمل استثنائي”، موضحا أن “خطتنا لتأهيله من أجل اللعب نجحت بشكل جيد والمنتخب سيكون أفضل مع عودته”.

وأكد أن “أشرف أكثر من مجرد قائد وعميد للمنتخب الوطني، فهو حلقة وصل أساسية داخل غرفة الملابس إلى جانب عدد من أعضاء الفريق”، مضيفا أن “حكيمي يشكل قدوة للجميع، ومن المهم رؤيته يحفز باقي رفاقه على تقديم الأفضل”.

ومن جانبه، أوضح أشرف حكيمي أنه “بفضل برنامج التعافي، يشعر الآن بصحة جيدة”، مضيفا أنه متحمس للعودة إلى صفوف المنتخب والمشاركة في مباراة زامبيا.

وقال الدولي المغربي “أنا جاهز لبدء مشاركتي في كأس إفريقيا للأمم والمنافسة على التتويج بها”، مشيرا إلى أن قرار المشاركة يبقى بيد المدرب.