الإثنين 30 مارس 2026

الإثنين 30 مارس 2026

كأس العالم لأقل من 17 سنة (ثمن النهاية): أشبال أطلس في مواجهة نظيرهم الإيراني لحجز بطاقة التأهل لربع النهاية

سورابايا (إندونيسيا) – يلتقي المنتخب المغربي لكرة القدم لأقل من 17 سنة بعد غد الثلاثاء، بسورابايا، نظيره الإيراني، برسم منافسات دور ثمن نهاية بطولة كأس العالم، وكله عزيمة لحجز بطاقة التأهل لربع النهاية.

وسيدخل المنتخب الوطني الذي تأهل لدور ثمن نهاية كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه بعد سنة 2013 بالإمارات العربية المتحدة، هذه المباراة ضد نظيره الإيران بثقة كبيرة، وذلك بعد أنهى الأشبال دور المجموعات في صدارة المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط.

ولم يكن تأهل أشبال أطلس للدور الثاني سهلا، وذلك بسبب الظروف المناخية، لاسيما أن أول مباراتين من دور المجموعات ضد بنما والإكوادور، أجريتا في ظل حرارة شديدة بلغت حوالي 38 درجة، فضلا عن الرطوبة العالية.

وهكذا تأثر الأداء البدني والتقني للاعبين المغاربة بهذه الظروف المناخية الصعبة، وذلك رغم التوقفات من أجل الاستراحة في الدقيقتين 30 و75 من كل مباراة.

وبرز ضرورة تدبير تأثير الظروف المناخية على أداء اللاعبين كتحدي كبير حاول الإطار الوطني سعيد شيبا مواجهته من خلال وضع استراتيجيات للتعامل مع كل لقاء.

وخلال المباراة الأولى التي فاز فيها المنتخب المغربي على بنما (2 – 0)، اعتمد المنتخب الوطني نهج 4-2-3-1، مما مكن المنتخب البنمي من الاحتفاظ بالكرة، فيما اعتمد الأشبال على الهجمات المرتدة.

وفي مواجهة المنتخب الإكوادوري، الذي يعتمد على المبادرة للهجوم، كان أشبال الأطلس أكثر سيطرة على خط الوسط في الجولة الأولى. ومن خلال اعتماد نهج 4-3-3، تمكنت العناصر الوطنية من خلق أوضح الفرص للتسجيل، لكن دون استغلالها بالشكل المطلوب.

وخلال الجولة الثانية ظهرت علامات العياء على الأشبال، وهو ما سمح للمنتخب الإكوادوري للظهور بشكل أكثر خطورة، وهو ما أوقع الدفاع المغربي في العديد من الأخطاء، لتنتهي المباراة بهزيمة الأشبال (0-2).

وأثر عاملان رئيسيان على المنتخب الوطني في مباراته ضد نظيره الاكوادوري، ويتعلق الأمر بغياب النجاعة أمام مرمى الخصم، فضلا عن العياء بسبب الحرارة الشديدة والرطوبة العالية.

وكانت هذه الأمور حاضرة في مفكرة الناخب الوطني سعيد شيبا، وقال في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بعد الهزيمة أمام الاكوادور، إن “لاعبينا يتوفرون على المؤهلات المطلوبة للمنافسة في هذا المستوى، لكن العياء والاجهاد البدني حالا دون استغلال الفرص التي أتيحت لنا”، مضيفا أن التكيف مع الظروف المناخية يبدو صعبا”.

وخلال مباراته الأخيرة في دور المجموعات التي جمعته بنظيره الإندونيسي صاحب الأرض والجمهور، قرر سعيد شيبا الدخول بخطة مغايرة، وذلك من خلال الاعتماد على الاستحواذ على الكرة.

وهكذا تمكن أشبال أطلس من السيطرة على خط الوسط، من خلال اعتماد نهج 4-2-3-1، وهو ما أدى للتناغم بين مختلف الخطوط، الشيء الذي مكن المنتخب الوطني من تحقيق فوز مستحق بثلاثة أهداف لواحد، والتأهل على رأس المجموعة الأولى.

وقال سعيد شيبا بعد هذا اللقاء إن “المنتخب الوطني استخلص الدروس من الهزيمة أمام الإكوادور، واعتمد على الاستحواذ على الكرة لتدبير مجهوده البدني بشكل جيد على أرضية الملعب”.

وتمكن أشبال الأطلس من التأهل لدور الثمن أداء ونتيجة، وهو ما سيتعين عليهم تأكيده خلال مباراتهم ضد نظيرهم الإيراني، لحجز بطاقة التأهل لربع النهاية.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

حسم التعادل الإيجابي (1-1) المباراة الودية ،التي جمعت المنتخب الوطني المغربي أمام نظيره الاكوادوري، في المباراة الودية التي جمعت بينهما مساء اليوم الجمعة على أرضية ملعب “ميتروبوليتانو” بالعاصمة الاسبانية مدريد.

وكان المنتخب الأكوادوري سباقا للتسجيل عبر المهاجم إيبوا في الدقيقة 48 من عمر المباراة، فيما أدرك اسود الاطلس  التعادل عبر متوسط الميدان نايل العيناوي في الدقيقة 87 .

يستأنف المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم نشاطه يوم غد الجمعة بمواجهة نظيره الإكوادوي، في مباراة ودية على أرضية ملعب “ميتروبوليتانو” بمدريد. ويشكل هذا اللقاء محطة مفصلية لـ “أسود الأطلس”، إذ ت عد أول مباراة لهم منذ نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025، وأول ظهور رسمي تحت قيادة الناخب الوطني الجديد محمد وهبي.

وبعد “كان 2025″، يدخل المنتخب المغربي مرحلة جديدة من مساره، حيث تراهن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على محمد وهبي لتدشين فصل جديد وإعداد الفريق للاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026، حيث يستهل رحلته رفقة “أسود الاطلس” بمواجهة الاكوادور ، التي تعد نقطة انطلاق لمشروع يروم إعادة رسم معالم المنتخب الوطني.

ويسعى الطاقم التقني الجديد من خلال مواجهة منتخب الإكوادور بالأساس إلى الوقوف على مدى جاهزية المجموعة وتقييم الحالة البدنية والتقنية للعناصر الوطنية. كما تتيح هذه المباراة فرصة لتجريب بعض الخيارات التكتيكية، واختبار عدة تركيبات، وترسيخ المبادئ الأساسية لأسلوب اللعب الذي يطمح محمد وهبي إلى اعتماده.

وتشكل مباراة مدريد أيضا مناسبة لعدد من اللاعبين لتأكيد مكانتهم داخل المنتخب، في حين يطمح آخرون إلى استغلال هذه الدينامية الجديدة لفرض أنفسهم ضمن اختيارات الناخب الوطني. وفي هذا الإطار، ي رتقب أن ترتفع حدة المنافسة داخل المجموعة، في ظل مزيج يجمع بين عناصر راكمت خبرة محترمة وأخرى شابة تتمتع بموهبة كبيرة .

وتندرج هذه المواجهة ضمن برنامج إعدادي يتضمن مباراتين وديتين متقاربتين، حيث سيلاقي “أسود الأطلس” منتخب الباراغواي بعد أربعة أيام بملعب “بولار دولوليس” بمدينة لانس الفرنسية، ما سيمكن الطاقم التقني من مواصلة عملية التقييم وتوسيع دائرة الاختيارات البشرية.

كما تعد مواجهة منتخب الإكوادور اختبارا حقيقيا للمنتخب المغربي، الذي برز خلال السنوات الأخيرة كأحد المنتخبات التنافسية على الساحة الدولية، بفضل بروز جيل من اللاعبين الموهوبين الذين ينشطون في كبريات الدوريات الأوروبية. وتشكل قوته البدنية وانضباطه التكتيكي تحديا مهما لـ “أسود الأطلس”.

و يوفر ملعب “ميتروبوليتانو”، معقل نادي أتلتيكو مدريد، إطارا مميزا لاحتضان هذه المباراة، التي ي نتظر أن تشهد حضورا جماهيريا مغربيا مهما، بالنظر إلى وجود عدد كبير من أفراد الجالية المغربية بإسبانيا، المعروفة بحماسها ودعمها المتواصل للمنتخب الوطني.

وإلى جانب الإطار الكروي الصرف، ترمز هذه المواجهة أمام الإكوادور إلى انطلاقة مرحلة جديدة لـ “أسود الأطلس”، حيث تتجه الأنظار نحو المستقبل، بطموح بناء منتخب تنافسي قادر على التألق في الاستحقاقات الدولية المقبلة.

وجه الناخب الوطني محمد وهبي،الدعوة إلى اللاعب ريان بونيدا،المحترف في صفوف نادي أجاكس أمستردام الهولندي،من أجل الالتحاق بالتجمع الإعدادي الذي يخوضه المنتخب الوطني، في إطار التحضير للمباراتين الوديتين اللتين سيخوضهما تواليا أمام الإكوادور يوم الجمعة 27 مارس الجاري بالعاصمة الاسبانية مدريد ،و الباراغواي يوم الثلاثاء 31 من نفس الشهر بمدينة لانس الفرنسية.

و أفادت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بأن استدعاء ريان بونيدا ،صاحب 20 ربيعا ، لحمل قميص المنتخب الوطني ” جاء بعدما وافق الإتحاد الدولي لكرة القدم ( فيفا) على تغيير جنسيته الرياضية، إذ سبق له أن لعب للمنتخبات البلجيكية للفئات السنية الصغرى”.

رأى بونيدا النور في مدينة فيلفرد البلجيكية ،وتلقى تكوينه الكروي داخل أكاديمية أندرلخت في بلجيكا ، قبل أن ينتقل سنة 2022 إلى نادي أجاكس أمستردام الهولندي، أحد أبرز الأندية الأوروبية في صقل المواهب.

ومنذ التحاقه بالنادي الهولندي، عرف اللاعب مسارا تصاعديا، توج هذا الموسم بفرض نفسه كأحد اكتشافات الفريق، بعد مشاركته في 15 مباراة رسمية( 10 مباريات في الدوري الهولندي، و3 مباريات في دوري أبطال أوروبا، ومباراتين في كأس هولندا) ، حيث بصم خلالها على أداء ملفت.

وتواصل الجامعة استقطاب عدد متزايد من المواهب المغربية الشابة الممارسة في أوروبا، مستفيدة من مشروع رياضي منظم،وكذا من الدينامية الإيجابية التي تعرفها المنتخبات الوطنية خلال السنوات الأخيرة، و التي اعتلت منصة التتويج على أكثر من صعيد.

وقد اختار عدد من اللاعبين المنحدرين من أصول مغربية ،والمتكونين في مدارس كروية أوروبية تمثيل “أسود الأطلس”، في مؤشر على تزايد جاذبية كرة القدم المغربية على الصعيد الدولي.

في سياق ذي صلة بالتجمع الإعدادي لأسود الاطلس ،أفادت الجامعة بأن بعثة المنتخب الوطني قد حطت الرحال مساء اليوم الأربعاء بالعاصمة الاسبانية مدريد، تحسبا للمباراة الودية التي ستجمع بعد يوم غد الجمعة بين النخبة الوطنية ونظيرتها من الإكوادور. وكان المنتخب الوطني قد أجرى صباح اليوم آخر حصة تدريبية بمركب محمد السادس لكرة القدم، قبل التوجه إلى مدريد. وقد امتدت هذه الحصة لحوالي ساعة ونصف، وعرفت أجواء من الجدية والتركيز، حيث أظهر جميع اللاعبين التزاما كبيرا.

وركز الطاقم التقني، بقيادة الناخب الوطني السيد محمد وهبي، على وضع اللمسات التكتيكية الأخيرة، على المجموعة إلى جانب تعزيز الانسجام الجماعي.

أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن تقديم القميص الجديد للمنتخب الوطني لعام 2026، والذي صممته وأنتجته شركة “بوما” (PUMA)، المورد الرسمي للمعدات الرياضية للمنتخبات الوطنية.

وأفادت الجامعة في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي ،اليوم الثلاثاء ، بأن التصميم الجديد “يعكس مزيجا مبتكرا بين التراث المغربي العريق والروح العصرية”، مشيرا إلى أنه “تم دمج الرموز الثقافية الخالدة مع لمسات تصميمية حديثة، ليقدم منظورا جديدا يحتفي بالأصالة المغربية مع تبني الابتكار”.

وتابع البلاغ أن شركة “بوما” استوحت أفكارها من “تقنيات الطرز التقليدي المغربي، الذي يشتهر بدقته ورمزيته وجماله، ،وأ عيد نسخ هذه الحرف اليدوية على القمصان ليبرز التراث الثقافي المغربي على المستوى العالمي في كرة القدم”.

وأضاف أن القميص الأساسي (عند الاستقبال)،” الذي يرمز للقوة والاعتزاز، يمثل اللون الأحمر فيه الشغف والشجاعة والالتزام، والخطوط الخضراء على جانبي القميص مستوحاة من نجمة العلم المغربي، في حين يمتاز طوق القميص (COL) وأكمامه بطرز مستوحى من الخياطة المغربية التقليدية، ليمنح القميص طابعا ثقافيا وأناقة فريدة، بينما يجسد شعار المنتخب الوطني على الصدر الوحدة والفخر الوطني.”

وأشار المصدر ذاته إلى أن “المظهر يكتمل بسروال قصير أخضر، ليخلق أسلوبا متناغما وديناميكيا”، مسجلا أن القميص الاحتياطي (عند اللعب خارج الملعب)، “الذي يرمز للأناقة والهوية الثقافية، يعكس اللون الأبيض فيه البساطة والأناقة، وله نمط مركزي مستوحى من الطرز الأمازيغي يضفي عمقا وجمالية بصرية، كما أن طوق القميص وتفاصيله تحمل لمسات من الأحمر والأخضر كتذكير بالألوان الوطنية.”

وتابع أن الأرقام تتميز بتصميم فني متناسق ينسجم مع الطابع العام للقميص، مؤكدا أن المظهر يكتمل بسروال قصير أبيض، ليضفي هيئة عصرية على اللاعبين.

وأكد البلاغ أن القميص الجديد،” الذي يرمز للفخر والإشعاع، يتجاوز كونه مجرد زي رياضي، فهو رمز للفخر والانتماء، سيرتديه أسود الأطلس في مشاركاتهم الدولية المقبلة، بما في ذلك كأس العالم فيفا 2026، حاملا ألوان المملكة المغربية والقيم التي تجمع الشعب وتوحده.”

ومن خلال هذ المنتوج الجديد، تؤكد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم و “بوما” على طموحهما المشترك في جعل القميص الوطني “رمزا حقيقيا للمغرب، عند تقاطع الرياضة والثقافة والابتكار، مع الاحتفاء بالتراث المغربي وتقديم لغة بصرية معاصرة تصل إلى جميع الأجيال”.

(ومع: 24 مارس 2026)

خاض المنتخب الوطني المغربي الأول لكرة القدم، مساء الاثنين، أول حصة تدريبية له تحت إشراف الناخب الوطني الجديد، محمد وهبي، وذلك بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة في سلا.

وذكر بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن هذه الحصة، التي دامت حوالي ساعة ونصف، وتندرج في إطار الاستعدادات للاستحقاقات المقبلة، خصصت أساسا لاسترجاع الطراوة البدنية، إلى جانب بعض التمارين بالكرة، في “أجواء اتسمت بالجدية والانضباط”.

جدير ذكره أن المنتخب الوطني سيخوض مباراتين وديتين دوليتين؛ حيث سيواجه منتخب الإكوادور يوم الجمعة المقبل بمدينة مدريد، على أرضية ملعب “طيران رياض ميتروبوليتانو”، قبل أن يلاقي منتخب الباراغواي يوم 31 مارس الجاري بمدينة لانس، على أرضية ملعب “بولار دولولي”. وتندرج هاتان المباراتان في إطار استعدادات أسود الأطلس لنهائيات كأس العالم 2026، التي ستجرى في ملاعب الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.

وكانت قرعة مونديال 2026 لكرة القدم قد أوقعت المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات البرازيل، و اسكتلندا، وهايتي.

(ومع: 23 مارس 2026)

وجه الناخب الوطني محمد وهبي، اليوم الخميس، الدعوة ل28 لاعبا للمشاركة في المباراتين الوديتين اللتين سيخوضهما المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيريه من الإكوادور و البارغواي نهاية شهر مارس الجاري.

وجاء الإعلان عن لائحة اللاعبين، خلال ندوة صحفية عقدها الناخب الوطني، بقاعة الندوات التابعة لمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة بسلا.

ويستهل محمد وهبي مشواره رفقة المنتخب الوطني بالمباراتين الوديتين أمام كل من الإكوادور يوم الجمعة 27 مارس الجاري بمدينة مدريد الإسبانية، والبارغواي يوم الثلاثاء 31 مارس بمدينة لانس الفرنسية.

وتندرج كلا المباراتين الوديتين ضمن استعدادات المنتخب الوطني المغربي لمنافسات مونديال 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث أوقعته القرعة في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي.

وشهدت اللائحة المناداة لأول مرة على كل من عيسى ديوب ( مدافع فولهام الإنجليزي )، رضوان حلحال ( مدافع ملين البلجيكي )، سمير المورابيط ( متوسط ميدان ستراسبورغ الفرنسي )، محمد ربيع حريمات ( متوسط ميدان الجيش الملكي )، علاوة على أبطال العالم لأقل من 20 سنة إسماعيل باعوف وياسر الزبيري وياسين جسيم .

وفي ما يلي لائحة لاعبي المنتخب الوطني الذين تم توجيه الدعوة إليهم:حراسة المرمى: مهدي بنعبيد، ياسين بونو، المهدي الحرار.

خط الدفاع: أشرف حكيمي، زكريا الوحيدي، عيسى ديوب، إسماعيل باعوف، عبد الحميد أيت بودلال، رضوان حلحال، شادي رياض، سفيان الكرواني، أنس صلاح الدين، ونصير مزراوي.

خط الوسط: عزالدين أوناحي، إسماعيل الصيباري، بلال الخنوس، سمير الموربيط، نايل العيناوي، أسامة ترغالين، محمد ربيع حريمات.

خط الهجوم: إبراهيم دياز، ياسين جسيم، أيوب الكعبي، ياسر الزابيري، سفيان رحيمي، عبد الصمد الزلزولي، شمس الدين الطالبي، أمين عدلي.