الأربعاء 04 نونبر 2026

الأربعاء 04 نونبر 2026

كأس العالم لأقل من 17 سنة (قطر 2026).. القنطاري يشدد على أهمية مواكبة المواهب الشابة لتأمين مستقبل كرة القدم المغربية

أحمد قنطاري

شدد أحمد قنطاري، مدرب المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، على أهمية مواكبة وتكوين المواهب الشابة لضمان مستقبل كرة القدم المغربية، معتبرا أن اللاعبين الذين يخضعون حاليا للتكوين يشكلون خزانا واعدا لإي أفق الاستعداد للاستحقاقات المقبلة، ولا سيما كأس العالم 2030.

وأشار القنطاري في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، بمناسبة الإعلان عن قائمة اللاعبين الـ21 الذين تم اختيارهم للمشاركة في كأس العالم لأقل من 17 سنة ، المقرر إقامتها في قطر في الفترة ما بين 19 نونبر الجاري و13 دجنبر القادم إلى أن العديد من اللاعبين كانوا يستحقون التواجد ضمن المجموعة الوطنية، لكن طبيعة المنافسة ومتطلباتها فرضت اتخاذ خيارات محددةمبرزا، أن هذا الجيل يمثل خزانا حقيقيا ومهما يبعث على التفاؤل بشأن الأجيال القادمة”.

وأوضح الناخب الوطني أن “الهدف الرئيسي من عملنا هو مواكبة هؤلاء اللاعبين الشباب الذين ما زالوا في طور التكوين ويمثلون مستقبل كرة القدم المغربية”، مضيفا أنه “بحلول كأس العالم 2030 سيصلون إلى قمة نضجهم، وآمل أن يجتهد بعضهم ليكونوا قادرين على حجز مكان لهم في قائمة المنتخب الأول آنذاك”.

وفي معرض حديثه عن معايير الاختيار، أفاد المدرب بأنها استندت إلى ثلاثة معايير، تتمثل في: مستوى أداء اللاعبين، وقدرتهم على الاندماج داخل المجموعة والتأقلم مع المشروع، وهو “عامل بالغ الأهمية في مثل هذا النوع من المنافسات”، بالإضافة إلى مستوى الجاهزية التنافسية، أي “الإيقاع ودقائق اللعب مع أنديتهم، لأننا مقبلون على خوض منافسة ستكون شاقة على المستوى البدني، ونحتاج إلى لاعبين جاهزين للتجاوب ورد الفعل”.

وبخصوص مجموعة المغرب، أقر الناخب الوطني بأنها “مجموعة قوية وتضم أساليب لعب مختلفة”، معتبرا أن “الرهان الأساسي في هذا المونديال هو امتلاك قدرة عالية على التاقلم”.

وعن مؤهلات بعض اللاعبين، أشار القنطاري إلى أن الجمهور المغربي سيكتشف مواهب جديدة، على غرار نسيم لعرج، المحترف في نادي نيس الفرنسي، والقادر على تقديم إضافة هامة لأشبال الأطلس خلال هذه البطولة.

يذكر أن المنتخب المغربي، المتواجد في المجموعة الثامنة لكأس العالم لأقل من 17 سنة، سيواجه كلا من جزر فيجي (20 نونبر)، والصين (23 نونبر)، وإسبانيا (26 نونبر).

ومع: 4 نونبر 2026

Related news

أعرب الإطار التقني الفرنسي إريك بلاهيك عن اعتزازه بتعيينه مدربا جديدا للمنتخب المغربي النسوي.

وعبر بلاهيك، في منشور على منصات التواصل الاجتماعي، عن “فخره” الكبير ، و”حماسه” العارم عقب تعيينه مدربا لمنتخب “لبؤات الأطلس”.

وأضاف “أود أن أتوجه بجزيل الشكر إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ورئيسها على ثقتهم، وكذلك على الفرصة التي أتيحت لي لخوض هذا التحدي الجديد”.

وأكد بلاهيك أنه “يتطلع بشوق لبدء هذه المغامرة الرائعة، والعمل مع الطاقم واللاعبات، وكتابة الصفحات القادمة من هذه القصة معا “.

وسيخوض المنتخب الوطني النسوي مباراتين وديتين ضد نظيره من أوزبكستان يومي 9 و12 أكتوبر في الرباط.

و لهذا الغرض، استدعى إريك بلاهيك 31 لاعبة للمشاركة في معسكر إعدادي ي قام حاليا في مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة في سلا.

في سن الخامسة عشرة فقط، بدأت الدولية المغربية، ميساء باها، مبكرا في تحطيم الأرقام القياسية بقميص برشلونة: أول مشاركة أساسية، أول هدف، ودخول إلى تاريخ النادي.. خطوات تقطعها “لبؤة الأطلس” بسرعة لافتة، حتى باتت موهبتها تثير إعجاب نجمات غرفة ملابس الفريق الكتالوني.

في 26 شتنبر المنصرم، لم تحتج ميساء سوى إلى 17 دقيقة لتترك بصمتها أمام لوغرونيو يونايتد. ففي أول مشاركة لها أساسية في الدوري الإسباني للسيدات، افتتحت ميساء برأسية بديعة، إثر ركنية نفذتها كارولين غراهام هانسن، التسجيل في المباراة التي حسمها برشلونة لصالحه بهدفين دون رد.

وبذلك، أضحت بعمر 15 سنة و8 أشهر و10 أيام أصغر لاعبة تسجل هدفا في تاريخ الدوري، وكذلك، بحسب الجهة المنظمة للمسابقة، أصغر لاعبة تهز الشباك بقميص نادي برشلونة، سواء في فئة الرجال أو السيدات.

إنجاز يؤكد الصعود اللافت للاعبة التي كانت صحيفة “آس” الرياضية قد قدمتها، منذ الصيف الماضي، باعتبارها “الجوهرة الجديدة للاماسيا”.

وفي غرفة ملابس تضم بعضا من أفضل لاعبات كرة القدم في العالم، لم تمر موهبتها دون أن تلفت الأنظار. فالمهاجمة البولندية، إيوا بايور، لا تخفي إعجابها باللاعبة المغربية الشابة، إذ قالت عنها: “أعتقد أنها تستطيع أن تصبح أفضل لاعبة رقم 9 في العالم”، مؤكدة أنها لمست لديها “شيئا مميزا”.

كما احتفت أيتانا بونماتي، المتوجة ثلاث مرات بالكرة الذهبية، بهدف ميساء الأول، وكتبت لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي عقب تلك الأمسية التاريخية: “تهانينا! إنها مجرد البداية!”.

وتنحدر ميساء باها من عائلة كروية، فهي ابنة نبيل باها، الدولي المغربي السابق الذي دافع، على الخصوص، عن ألوان مالقة وبراغا، وشقيقة زياد باها، الدولي المغربي في الفئات السنية.

وبعد تجربة مع مالقة، انضمت إلى نادي برشلونة سنة 2024، وهي لم تتجاوز الثالثة عشرة من عمرها. وفي “لاماسيا”، سرعان ما فرض حسها التهديفي نفسه، إذ سجلت 39 هدفا مع فرق الفئات السنية لبرشلونة خلال موسم 2025-2026، بحسب صحيفة “آس”، قبل أن تنضم، خلال الصيف الماضي، إلى تحضيرات الفريق الأول.

ولم يقتصر تألق ميساء المبكر على النادي الكتالوني. فقد استدعيت إلى صفوف المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة وهي في الثانية عشرة من عمرها، قبل أن تبرز، على الخصوص، خلال كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة التي احتضنها المغرب سنة 2025.

وأمام كوستاريكا، سجلت ثنائية في المباراة التي فاز بها المغرب (3-1)، وأسهمت بذلك في تأهل لبؤات الأطلس إلى دور ثمن النهائي، وهو الأداء الذي منحها جائزة أفضل لاعبة في المباراة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وفي وقت بدأت فيه الأرقام القياسية والإشادات ترافق كل ظهور لها، يحرص والدها على حماية المهاجمة الشابة من وهج هذا النجاح المبكر.

فقد أعرب نبيل باها عن “فخره الكبير” برؤية ابنته تحمل ألوان نادي برشلونة، واصفا هذه المحطة بأنها “شرف هائل” لعائلته. غير أن أسد الأطلس السابق يذكرها، قبل كل شيء، بضرورة “مواصلة العمل بجد”، والتحلي بـ”التواضع”، والاستفادة من وجود نجمات برشلونة إلى جانبها لمواصلة التعلم.

وهي قاعدة تسير على نهجها الدولية المغربية الشابة في خطواتها الأولى نحو القمة. وفي عمود بعنوان “ميساء، نجمتنا”، سلطت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الضوء بدورها على شخصيتها، رغم صغر سنها، وعلى التقدير الذي تحظى به بالفعل لدى زميلاتها.

وهكذا، وفي سن الخامسة عشرة فقط، كتبت ميساء باها اسمها بالفعل في سجل أرقام برشلونة القياسية. وبين إشادات نجمات الفريق الكتالوني ونصائح والدها، تمضي “اللبؤة” بأولوية واضحة: مواصلة النمو داخل الملعب وخارجه، دون حرق المراحل.

أصبحت الدولية المغربية الشابة، ميساء باها، أصغر لاعبة تسجل هدفا مع الفريق الأول النسوي لنادي برشلونة، وذلك بمناسبة مشاركتها الأولى أساسية في مباراة رسمية.

وفي سن 15 عاما فقط، افتتحت ميساء التسجيل في الدقيقة 17 بضربة رأسية، إثر ركنية نفذتها كارولين غراهام، خلال فوز برشلونة على لوغرونيو (2-0)، والذي مكن الفريق الكتالوني من الحفاظ على سجله المثالي وتعزيز موقعه في صدارة الدوري.

ويتوج هذا الهدف مسارا تصاعديا مبهرا للاعبة. ففي الموسم الماضي، سجلت المهاجمة 39 هدفا مع فرق الفئات الصغرى والفريق الثالث لبرشلونة، قبل أن تنضم إلى المجموعة الاحترافية خلال فترة الإعداد للموسم تحت قيادة بيري روميو، وتخوض أولى مبارياتها مسجلة هدفا في شباك مونبلييه.

وكانت ميساء باها قد سجلت رقما قياسيا أول بعدما أصبحت أصغر لاعبة تخوض مباراتها الأولى مع الفريق الأول لبرشلونة. وحققت هذا الإنجاز خلال الجولة الأولى من الدوري الإسباني أمام كوستا أديخي تينيريفي، متجاوزة آنذاك رقم فيكي لوبيز.

وازدادت ميساء باها في 16 يناير 2011، وتلقت تكوينها في نادي مالقة، الذي سبق أن لعب له أيضا والدها نبيل باها. وتستهل المهاجمة الشابة الآن مسارها الخاص على أعلى مستوى، بعدما تركت بصمتها في أولى مراحل مسيرتها مع نادي برشلونة.

أعلن نادي إف سي فلوري 91 الفرنسي لكرة القدم النسوية، يوم الأربعاء، عن تعاقده مع اللاعبة الدولية المغربية، سناء مسعودي، قادمة من فريق الجيش الملكي.

وأوضح النادي، عبر حساباته على شبكات التواصل الاجتماعي، أن المهاجمة متعددة المراكز، البالغة من العمر 26 عاما، ارتبطت بالنادي بموجب عقد يمتد إلى غاية يونيو 2028.

وكتب النادي الفرنسي مرحبا بقدوم وافدته الهجومية الجديدة: “لبؤة أطلس تنضم إلى لبؤات فلوري! سناء تلتحق بنا حتى عام 2028 بعد مشاركة رائعة في كأس أمم إفريقيا مع المغرب”.

وتصل سناء مسعودي إلى أوروبا بعد تجربة حافلة راكمتها على مدى عدة مواسم مع فريق الجيش الملكي، الذي يعد أحد أبرز قلاع كرة القدم النسوية الإفريقية، والذي توجت معه بالعديد من الألقاب الوطنية، خاصة دوري أبطال إفريقيا للسيدات سنة 2022.

وستعزز المهاجمة، التي تعد إحدى ركائز لبؤات الأطلس، الخيارات الهجومية لنادي فلوري 91، المعتاد على احتلال مراكز متقدمة في دوري “أركيما” الممتاز، بطولة القسم الأول الفرنسي لكرة القدم النسوية.

وكان نادي إف سي فلوري 91 قد بلغ نهائي كأس فرنسا سنة 2024، كما ختم موسمي 2024-2025 و2025-2026 في المركز الخامس في البطولة.

ضمت التشكيلة المثالية التي اختارتها مجموعة الدراسات الفنية بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بعد أسابيع عدة من العروض الفردية المتميزة في كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026) اللاعبتين المغربيتين نهيلة بنزينة وحنان أيت الحاج.

وجاءت التشكيلة وفق خطة 4-3-3، وضمت 11 لاعبة من 5 دول، برزن بفضل ثبات مستواهن وتأثيرهن ودورهن في أداء منتخباتهن طوال منافسات البطولة.

وضمت اللائحة ميشالي بيهينا (الكاميرون)، في حراسة المرمى. وإيناس بلمو (الجزائر)، ونهيلة بنزينة (المغرب)، ومريم نجادجو (الكاميرون)، وحنان أيت الحاج (المغرب) في خط الدفاع.

ويتكون خط وسط الميدان من الثلاثي مارين دافور (الجزائر)، مونيك نغوك (الكاميرون) وتيموا تشاوينغا (مالاوي). بينما يضم خط الهجوم تابيثا تشاوينغا (مالاوي)، باربرا باندا (زامبيا) وماري نغاه مانغا (الكاميرون).

أنهى المنتخب المغربي لكرة القدم للسيدات مشاركته في كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026) في المركز الرابع، عقب خسارته أمام نظيره الجزائري بضربات الترجيح (3-2)، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بهدف لمثله، في مباراة الترتيب التي جمعتهما، مساء اليوم السبت، على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط.

وكانت كوثر أزراف قد منحت التقدم للبؤات الأطلس في الدقيقة 37، قبل أن تدرك لينا بوساحة التعادل للمنتخب الجزائري في الدقيقة 83.

وفوتت نهيلة بنزينة فرصة حسم المباراة لصالح المنتخب المغربي في الوقت بدل الضائع، بعدما أهدرت ضربة جزاء في الدقيقة السادسة بعد التسعين.

وبهذه النتيجة، أحرز المنتخب الجزائري الميدالية البرونزية، فيما أنهت لبؤات الأطلس مشاركتهن في البطولة في المركز الرابع.

وستجمع المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026) منتخبي مالاوي والكاميرون، غدا الأحد، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط.