الأحد 01 نونبر 2026

الأحد 01 نونبر 2026

كأس العالم لكرة القدم داخل القاعة (أوزبكستان 2024).. أسود الأطلس يخوضون المنافسات برهان تحقيق إنجاز تاريخي           

بعثة المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة تحل بأوزبكستان للمشاركة في كأس العالم

يخوض المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة، نهائيات كأس العالم للعبة (ما بين 14 شتنبر و6 أكتوبر بأوزبكستان)، متسلحا بتجربة وسمعة تؤهلانه ليس فقط للعب أدوار طلائعية، بل لتحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق.
 ويقدم المنتخب الوطني، في مشاركته الرابعة في المونديال، نفسه كقوة كروية باتت تحتل مكانة بارزة على المستويين العربي والإفريقي، ويبعث رسائل قوية حول جاهزيته للتألق في هذا المحفل العالمي.
 ويدخل أسود القاعة المنافسات كفريق مستقر تقنيا، يحقق تقدما مستمرا، وفق مسار تصاعدي على الصعيدين الإقليمي والقاري، ويتطور بشكل جيد على المستوى الدولي.
 وعلاوة على ذلك، فقد أكد المنتخب الوطني ريادته على المستوى القاري قبل الانتقال إلى أوزبكستان، بظفره ببطولة إفريقيا للأمم في أبريل الماضي على أرضه، للمرة الثالثة على التوالي بعد نسختي 2016 و2020.
 وخلال هذه النسخة، حصل حارس مرمى أسود القاعة، عبد الكريم أنبيا، على جائزة أفضل حارس في كأس إفريقيا للأمم، وسفيان الشعراوي على جائزة أفضل هداف، فيما نال بلال بقالي جائزة أفضل لاعب في المسابقة.
 قبل ذلك بسنة، وبالضبط في يونيو 2023، فاز المنتخب المغربي بكأس العرب بالمملكة العربية السعودية للمرة الثالثة على التوالي، بعد إزاحته لجميع منافسيه نتيجة وأداء.
 وبفوزه بهذا اللقب، أصبح المنتخب المغربي الفريق الأكثر تتويجا بالمسابقة العربية منذ نسختها الأولى التي أقيمت في 1998، بعد ظفره بلقبي 2022 أمام العراق (3-0) و2021 على حساب مصر (4-0).
 وبخصوص منافسات كأس العالم، يواصل المنتخب الوطني حضوره بقوة على الساحة الدولية، بعد نسختين من التأقلم مع الأجواء المونديالية في 2012 بتايلاند و2016 بكولومبيا، وحقق المغرب أولى انتصاراته في المونديال، في نسخة 2021 بليتوانيا، ضد جزر سليمان (6-0)، ليواصل عروضه القوية بعد ذلك بتعادلين أمام تايلاند (1-1) والبرتغال بطل هذه النسخة (3-3)، لينهي مباريات مجموعته الثالثة في المركز الثاني. وفي دور الـ16، عاد ليضرب بقوة ويحقق الفوز على فنزويلا (3-2)، قبل أن ينهزم بصعوبة في ربع النهائي أمام البرازيل (1-0)، التي أنهت منافسات هذه النسخة في المركز الثالث.
 وقد أكسب هذا المسار المثير للإعجاب، المنتخب الوطني اعترافا وتقديرا عالميين، على المستويين الفردي والجماعي.
 ومنذ إطلاق تصنيف الفيفا لمنتخبات كرة القدم داخل القاعة في ماي الماضي، يحتل المغرب المركز السادس في التصنيف العالمي. كما حصل المدرب الوطني هشام الدكيك على جائزة أفضل مدرب في العالم لعام 2023 من قبل الموقع المتخصص ” فوتسال بلانيت”، ليصبح أول مدرب عربي وإفريقي يفوز بهذه الجائزة.
  كما نال المنتخب الوطني جائزة أفضل منتخب في العالم لنفس العام من قبل نفس الموقع المتخصص.
  ومع كل هذه الإنجازات، فإن الاستقرار التقني ظل دائما جزء أصيلا من هذه النجاحات، وفي هذا الصدد، أضحت كلمة الـ”فوتسال” بالمغرب متناغمة مع اسم الإطار الوطني هشام الدكيك.
 وتمكن الدكيك الذي يوجد رأس على الإدارة التقنية للمنتخب المغربي منذ 2010، من الاستفادة من كل هذه المدة على أكمل وجه، وشكل فريقا لا يقهر في أفريقيا، مكون من لاعبين موهوبين يمارسون على أعلى المستويات.
 كما بات أحد أبرز صناع أفضل النجاحات في تاريخ المنتخب الوطني، بفوزه بثلاث كؤوس عربية وثلاث كؤوس إفريقية وكأس القارات مرة واحدة، كما وصل إلى الدور ربع النهائي لكأس العالم 2021.
 ولمواصلة هذا الزخم، اختار الناخب الوطني نهج الاستمرارية، من خلال إعداد لائحة لاعبين مطابقة تقريبا لتلك التي شاركت في كأس الأمم الأفريقية الأخيرة، حيث استدعى للعرس المونديالي 12 متوجا باللقب الإفريقي من أصل 14.
 كما بنى منظومة فريقه حول لاعبين ذوي خبرة، كما هو الحال بالنسبة لسفيان المسرار وأنس العيان وإدريس الرايس الفني، الذين أصبحوا مع تراكم التجارب والمباريات من ركائز المجموعة الوطنية.
 وفي كأس العالم، سيلعب المنتخب المغربي، الذي وصل إلى طشقند مبكرا (2 شتنبر) لإتاحة الوقت الكافي أمام العناصر الوطنية للتأقلم، في المجموعة الخامسة إلى جانب البرتغال وبنما وطاجيكستان.
  ومن المؤكد أن منتخب البرتغال، الفائز بلقب 2021 وثالث نسخة 2000، ورابع نسخة 2016، يظل على الورق المرشح الأوفر حظا، لكن الواقع على أرضية الملعب قد يكذب التوقعات، خصوصا بعد العروض القوية التي قدمها المنتخب المغربي، خلال مبارياته الودية والرسمية الأخيرة، والتي أبان خلالها عن مستوى تقني وتكتيكي عال، ما مكنه من تسطير سجل حافل بالانتصارات، ولعل أبرزها تحقيقه لفوز كبير على الأرجنتين بطل العالم في 2016 ووصيف نسخة 2021 بـ 7 أهداف مقابل لاشيء.




 

ومع: 13 شتنبر 2024

مقالات ذات صلة

يشارك المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة لأقل من 18 سنة في منافسات الألعاب الأولمبية للشباب، المقرر إقامتها بالعاصمة السنغالية دكار خلال الفترة الممتدة من فاتح إلى 12 نونبر القادم.

وذكر بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،نشرته على موقعها الرسمي بأن القرعة أوقعت المنتخب الوطني في المجموعة الثانية، إلى جانب منتخبات البرتغال والباراغواي وجزر سليمان.

ويستهل المنتخب الوطني مشاركته بمواجهة نظيره البرتغالي يوم 2 نونبر القادم، على أن يلاقي منتخب الباراغواي يوم 4 نونبر، قبل أن يختتم مباريات دور المجموعات بمواجهة منتخب جزر سليمان يوم 7 نونبر.

ولهذا الغرض، وجه السيد زكرياء كويري، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة لأقل من 18 سنة، الدعوة إلى عشرة لاعبين للمشاركة في هذه المنافسات، ويتعلق الأمر بكل من:

1- يوسف حدو واعلي

2- زكريا سرغين

3- محمد قروق الباهي

4- إبراهيم حودان

5- علاء ايت شلا

6- محمد بامحمد

7- حمزة الأحمدي

8- محمد سرار

9- محمد الطويل

10- حمزة حسي

أكد الناخب الوطني، هشام الدكيك، عقب تتويج المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة بلقبه الإفريقي الرابع على التوالي، أن كلمة السر في استمرار تألق “أسود الأطلس ” تكمن في مواصلة العمل الجاد والتطوير المستمر للأداء من أجل البقاء في القمة على المستوى القاري.

وأوضح الدكيك، في تصريح للصحافة عقب المباراة النهائية التي انتهت بفوز المغرب على أنغولا (5-2)، أن “الخصوم باتوا يعرفون نهجنا التكتيكي جيدا، وهو ما يفرض علينا دائما مفاجأتهم بأفكار جديدة وتجديد أسلوب لعبنا”، مبرزا أن التنافس على المستوى العالمي يتطلب أولا فرض التفوق على الساحة الإفريقية.

وفي معرض تحليله لمجريات اللقاء النهائي، أشار الناخب الوطني إلى أن الشوط الأول طغى عليه الحماس الزائد وتأثر اللاعبين أحيانا بضغط الجماهير الغفيرة، مما حال دون تطبيق بعض التعليمات التكتيكية بدقة، قبل أن يستعيد الفريق توازنه في الشوط الثاني ويظهر نجاعة هجومية عالية حسمت اللقب.

وأشاد الدكيك بمستوى الخصم الأنغولي، مؤكدا أنه يضم عناصر متميزة تتمتع بمهارات عالية وتمارس بالدوري البرتغالي، ولعبت المباراة دون أي ضغوطات، مضيفا أن استقبال شباك المغرب لهدفين فقط خلال البطولة يعد حصيلة إيجابية بالنظر لقوة المنافس.

وشدد مدرب “الأسود” على أن الحفاظ على الريادة القارية يقتضي الصبر والعمل، مشيرا إلى أن إدارة العنصر البشري تخضع لمعايير دقيقة في تحديد قائمة تضم 14 لاعبا فقط.

لم يكن تربع المغرب على العرش الإفريقي واحتلاله المركز السادس عالميا وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تحول جذري نقل اللعبة من طابعها الهاوي إلى الاحتراف الحقيقي ببطولة وطنية قوية وقاعدة ممارسة واسعة.

يضم هذا الجيل أسماء حفرت اسمها بحروف من ذهب في ذاكرة الجماهير المغربية، بفضل التناغم المطلق والوفاء لقميص المنتخب، حيث تمكنوا من كسر احتكار منتخبات عتيدة وتجاوز مدارس عالمية كبرى.

وأهم ما يميز قصة هذا النجاح هو عدم الاعتماد على فرديات معزولة، فكلما غادر نجم أو تعرض لاعب للإصابة، ظهرت موهبة جديدة قادمة من دوري محلي قوي أو من خارج الوطن، لتحافظ المجموعة على نفس النسق الهجومي المرعب والصلابة الدفاعية.

وفي صلب هذه المسيرة، يبرز اسم هشام الدكيك، الذي أسهم، بفضل رؤيته التقنية وصرامته ومعرفته الدقيقة بخبايا اللعبة، في رسم ملامح هوية لاعبي المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة.

ولا يقتصر عمل الناخب الوطني على الإعداد التكتيكي، بل يشمل ترسيخ الانضباط والثقة، وحسن تدبير المواعيد الكبرى، والسعي الحثيث إلى تطوير الأداء. وتحت إشرافه، نجح المنتخب المغربي في بناء مجموعة متماسكة ومنظمة، قادرة على مواجهة مختلف المنافسين والحفاظ على مستوى عال من التنافسية.

وإذا كان هشام الدكيك أحد أبرز صناع هذا النجاح، غير أن هذه المسيرة تظل، في جوهرها، ثمرة عمل جماعي، ساهم فيه اللاعبون والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى جانب مختلف مكونات الطاقم التقني والإداري، في ترسيخ هذه الدينامية.

ولا تشكل الألقاب الإفريقية والإنجازات المحققة إقليميا و قاريا و عالميا غاية في حد ذاتها، بل تفتح آفاقا جديدة وتفرض مواصلة الجهود في مجالات التكوين وتجديد المواهب والاستعداد للاستحقاقات الدولية المقبلة.

وو الواقع ، أن كرة القدم المغربية داخل القاعة باتت تمتلك اليوم هوية واضحة وطموحا متجددا وإرثا يتعين الحفاظ عليه. فقد رفعت هذه الأجيال الذهبية سقف التطلعات، وألهمت شريحة واسعة من الشباب، فيما أصبحت الساحة الإفريقية مجالا لتكريس تفوق أسود الأطلس، في انتظار رفع تحديات أكبر على الصعيد العالمي.

ومع الاطار التقني المغربي هشام الدكيك، باعتباره أحد أبرز مهندسي هذا التطور، يظل المغرب قادرا على مواصلة التطلع إلى تحقيق إنجازات أكبر، شريطة تحويل نجاحات اليوم إلى طموحات ملموسة في المستقبل.

أحرز المنتخب المغربي لقب كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة للمرة الرابعة على التوالي، وذلك عقب تفوقه على نظيره الأنغولي بخمسة أهداف لاثنين، في المباراة النهائية التي جمعتهما، مساء اليوم الأربعاء، بالقاعة المغطاة الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

وتعاقب على تسجيل أهداف المنتخب المغربي كل من عثمان الإدريسي (د 17)، ويوسف جواد (د 19)، و ادريس الرايس الفني (د 21)، واسماعيل أمزال (د 33)، وبلال البقالي (د 35)، فيما سجل هدفي المنتخب الأنغولي جواو كامبغولا (د 18)، وأندرسون فورتس (د 37).

وكان المنتخب المغربي قد أنهى الدور الأول في صدارة المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة (9 نقاط)، حيث فاز في الجولة الأولى على منتخب الجزائر (4-0)، وفي الجولة الثانية على منتخب زامبيا (7-0)، وانتصر في الجولة الثالثة على منتخب ليبيا (6-0)، قبل أن يتفوق في نصف النهائي على منتخب مصر (6-0)، ويحجز بطاقة العبور إلى المباراة النهائية.

توج الدولي المغربي يوسف جواد بجائزة أفضل لاعب في المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة (المغرب 2026)، التي جمعت المنتخب الوطني بنظيره الأنغولي، مساء اليوم الأربعاء، بالقاعة المغطاة الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وحسمها “أسود الاطلس” بخمسة أهداف لاثنين .

وجاء اختيار جواد نظير الأداء المتميز الذي قدمه خلال هذه المواجهة، بفضل تحركاته الهجومية وفعاليته في بناء العمليات، إلى جانب حضوره القوي فوق أرضية الميدان ومساهمته في الأداء الجماعي لـ”أسود الأطلس”.

وبصم جواد على حضوره الهجومي في هذه المباراة بتسجيله هدفا في الدقيقة 19، مؤكدا فعاليته أمام المرمى وقدرته على ترجمة الفرص المتاحة إلى أهداف.

ويعد هذا التتويج الفردي الثاني ليوسف جواد خلال النسخة الحالية من المنافسة القارية، بعدما سبق اختياره أفضل لاعب في المباراة الافتتاحية أمام الجزائر، التي انتهت بفوز المنتخب المغربي بأربعة أهداف دون رد، سجل منها ثلاثة أهداف.

ويؤكد هذا التتويج الحضور اللافت للاعب المغربي في صفوف المنتخب الوطني، الذي يقوده الناخب الوطني هشام الدكيك، ومساهمته في المسار الذي خاضه “أسود الأطلس” خلال البطولة القارية.

أكد الناخب الوطني ،هشام الدكيك، أن المنتخب المغربي ظل وفيا لأسلوب لعبه وحسم التأهل في المباراة الثانية، بتفوقه العريض على منتخب زامبيا بسبعة أهداف دون رد، مساء اليوم الأربعاء، برسم الجولة الثانية للمجموعة الأولى ضمن منافسات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة.

وأوضح الدكيك، في تصريح صحفي عقب المباراة، أن صعوبة هذا النوع من المواجهات تكمن في ملاقاة خصوم يعتمدون التكتل الدفاعي بأسلوب “دفاع المنطقة” ويلعبون دون ضغوط، حيث تزداد استماتتهم الدفاعية خاصة بعد استقبال أربعة أهداف في الشوط الأول.

وأضاف الدكيك أنه ورغم تفضيل العناصر الوطنية لمواجهة فرق تندفع هجوميا وتترك المساحات، إلا أن اللاعبين حافظوا على جاهزيتهم وتركيزهم العالي، وواصلوا النهج الهجومي المعتاد بنجاعة ليحسموا بطاقة العبور المبكر.

وبخصوص إصابة اللاعب الشعراوي خلال اللقاء، أعرب الناخب الوطني عن أمله في أن تكون إصابة خفيفة ولا تدعو للقلق.