السبت 29 نونبر 2025

السبت 29 نونبر 2025

كأس العالم لكرة القدم داخل القاعة (أوزبكستان 2024).. أسود الأطلس يخوضون المنافسات برهان تحقيق إنجاز تاريخي           

بعثة المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة تحل بأوزبكستان للمشاركة في كأس العالم

يخوض المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة، نهائيات كأس العالم للعبة (ما بين 14 شتنبر و6 أكتوبر بأوزبكستان)، متسلحا بتجربة وسمعة تؤهلانه ليس فقط للعب أدوار طلائعية، بل لتحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق.
 ويقدم المنتخب الوطني، في مشاركته الرابعة في المونديال، نفسه كقوة كروية باتت تحتل مكانة بارزة على المستويين العربي والإفريقي، ويبعث رسائل قوية حول جاهزيته للتألق في هذا المحفل العالمي.
 ويدخل أسود القاعة المنافسات كفريق مستقر تقنيا، يحقق تقدما مستمرا، وفق مسار تصاعدي على الصعيدين الإقليمي والقاري، ويتطور بشكل جيد على المستوى الدولي.
 وعلاوة على ذلك، فقد أكد المنتخب الوطني ريادته على المستوى القاري قبل الانتقال إلى أوزبكستان، بظفره ببطولة إفريقيا للأمم في أبريل الماضي على أرضه، للمرة الثالثة على التوالي بعد نسختي 2016 و2020.
 وخلال هذه النسخة، حصل حارس مرمى أسود القاعة، عبد الكريم أنبيا، على جائزة أفضل حارس في كأس إفريقيا للأمم، وسفيان الشعراوي على جائزة أفضل هداف، فيما نال بلال بقالي جائزة أفضل لاعب في المسابقة.
 قبل ذلك بسنة، وبالضبط في يونيو 2023، فاز المنتخب المغربي بكأس العرب بالمملكة العربية السعودية للمرة الثالثة على التوالي، بعد إزاحته لجميع منافسيه نتيجة وأداء.
 وبفوزه بهذا اللقب، أصبح المنتخب المغربي الفريق الأكثر تتويجا بالمسابقة العربية منذ نسختها الأولى التي أقيمت في 1998، بعد ظفره بلقبي 2022 أمام العراق (3-0) و2021 على حساب مصر (4-0).
 وبخصوص منافسات كأس العالم، يواصل المنتخب الوطني حضوره بقوة على الساحة الدولية، بعد نسختين من التأقلم مع الأجواء المونديالية في 2012 بتايلاند و2016 بكولومبيا، وحقق المغرب أولى انتصاراته في المونديال، في نسخة 2021 بليتوانيا، ضد جزر سليمان (6-0)، ليواصل عروضه القوية بعد ذلك بتعادلين أمام تايلاند (1-1) والبرتغال بطل هذه النسخة (3-3)، لينهي مباريات مجموعته الثالثة في المركز الثاني. وفي دور الـ16، عاد ليضرب بقوة ويحقق الفوز على فنزويلا (3-2)، قبل أن ينهزم بصعوبة في ربع النهائي أمام البرازيل (1-0)، التي أنهت منافسات هذه النسخة في المركز الثالث.
 وقد أكسب هذا المسار المثير للإعجاب، المنتخب الوطني اعترافا وتقديرا عالميين، على المستويين الفردي والجماعي.
 ومنذ إطلاق تصنيف الفيفا لمنتخبات كرة القدم داخل القاعة في ماي الماضي، يحتل المغرب المركز السادس في التصنيف العالمي. كما حصل المدرب الوطني هشام الدكيك على جائزة أفضل مدرب في العالم لعام 2023 من قبل الموقع المتخصص ” فوتسال بلانيت”، ليصبح أول مدرب عربي وإفريقي يفوز بهذه الجائزة.
  كما نال المنتخب الوطني جائزة أفضل منتخب في العالم لنفس العام من قبل نفس الموقع المتخصص.
  ومع كل هذه الإنجازات، فإن الاستقرار التقني ظل دائما جزء أصيلا من هذه النجاحات، وفي هذا الصدد، أضحت كلمة الـ”فوتسال” بالمغرب متناغمة مع اسم الإطار الوطني هشام الدكيك.
 وتمكن الدكيك الذي يوجد رأس على الإدارة التقنية للمنتخب المغربي منذ 2010، من الاستفادة من كل هذه المدة على أكمل وجه، وشكل فريقا لا يقهر في أفريقيا، مكون من لاعبين موهوبين يمارسون على أعلى المستويات.
 كما بات أحد أبرز صناع أفضل النجاحات في تاريخ المنتخب الوطني، بفوزه بثلاث كؤوس عربية وثلاث كؤوس إفريقية وكأس القارات مرة واحدة، كما وصل إلى الدور ربع النهائي لكأس العالم 2021.
 ولمواصلة هذا الزخم، اختار الناخب الوطني نهج الاستمرارية، من خلال إعداد لائحة لاعبين مطابقة تقريبا لتلك التي شاركت في كأس الأمم الأفريقية الأخيرة، حيث استدعى للعرس المونديالي 12 متوجا باللقب الإفريقي من أصل 14.
 كما بنى منظومة فريقه حول لاعبين ذوي خبرة، كما هو الحال بالنسبة لسفيان المسرار وأنس العيان وإدريس الرايس الفني، الذين أصبحوا مع تراكم التجارب والمباريات من ركائز المجموعة الوطنية.
 وفي كأس العالم، سيلعب المنتخب المغربي، الذي وصل إلى طشقند مبكرا (2 شتنبر) لإتاحة الوقت الكافي أمام العناصر الوطنية للتأقلم، في المجموعة الخامسة إلى جانب البرتغال وبنما وطاجيكستان.
  ومن المؤكد أن منتخب البرتغال، الفائز بلقب 2021 وثالث نسخة 2000، ورابع نسخة 2016، يظل على الورق المرشح الأوفر حظا، لكن الواقع على أرضية الملعب قد يكذب التوقعات، خصوصا بعد العروض القوية التي قدمها المنتخب المغربي، خلال مبارياته الودية والرسمية الأخيرة، والتي أبان خلالها عن مستوى تقني وتكتيكي عال، ما مكنه من تسطير سجل حافل بالانتصارات، ولعل أبرزها تحقيقه لفوز كبير على الأرجنتين بطل العالم في 2016 ووصيف نسخة 2021 بـ 7 أهداف مقابل لاشيء.




 

ومع: 13 شتنبر 2024

مقالات ذات صلة

أكد مدرب المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم داخل القاعة عادل السايح أن اللاعبات يستحقن التأهل لدور ربع نهاية كأس العالم، مشيرا إلى أنهن آمن بقدرتهن على تحقيق الفوز، وهو ما تأتى بفضل ثقتهن وإرادتهن.

وقال السايح في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بعد الفوز على المنتخب البولوني، إن “لبؤات الأطلس حققن انجازا تاريخيا، وتأهلن عن جدارة واستحقاق نظرا لروحن الوطنية العالية، وقتاليتهن داخل الملعب”، مشددا على أنهن بقين مؤمنات بحظوظهن رغم الهزيمة الأولى أمام المنتخب الأرجنتيني التي لم تكن متوقعة.

وأضاف أن اللاعبات تمكن من تجاوز الهزيمة القاسية أمام المنتخب الأرجنتيني، وواصلن الإيمان بحظوظهن إلى غاية آخر مقابلة التي كانت حاسمة ضد المنتخب البولوني المعروف على الصعيدين الأوروبي والعالمي.

وأعرب الناخب الوطني عن شكره للاعبات، مسجلا أن هذا الإنجاز التاريخي تحقق بفضل ثقثهن في قدراتهن وكذا العمل الذي تم إنجازه في إطار التحضير لهذه التظاهرة على مدى سنة وثلاثة أشهر تقريبا.

وتعهد “بمواصلة العمل من أجل الذهاب بعيدا في هذه المنافسات، وتحقيق المزيد من الانتصارات، من أجل اسعاد الجماهير المغربية”.

وتأهل المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم داخل القاعة لربع نهاية كأس العالم، بعد فوزه على نظيره البولندي بهدف للاشيء، في المباراة التي جمعت بينهما أمس الخميس، برسم الجولة الثالثة لدور المجموعات من نهائيات كأس العالم، التي تحتضنها الفلبين من 21 نونبر إلى 7 دجنبر.

وسجلت اللاعبة ياسمين الضمراوي الهدف الوحيد في اللقاء، ليحتل المنتخب المغربي المركز الثاني في المجموعة الثانية برصيد ست نقاط.

ويلتقي المنتخب المغربي في دور ربع النهاية نظيره الاسباني يوم الاثنين المقبل.

يواجه المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم داخل القاعة نظيره الإسباني ضمن ربع نهائي كأس العالم، وذلك يوم فاتح دجنبر 2025 على الساعة 20:30 بالتوقيت المحلي (13:30 بتوقيت المغرب).
وكان المنتخب الوطني قد ضمن تأهله إلى دور الربع بعد احتلاله المركز الثاني في المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، جمعها من فوزين وهزيمة واحدة، في هذه المنافسات العالمية التي تستضيفها الفلبين

في إنجاز تاريخي، تاهل المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم داخل القاعة لربع نهاية كاس العالم التي تجرى بالفلبين بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة الثانية برصيد ست نقاط جمعها من فوزين وهزيمة
وكان المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم داخل القاعة قد فاز في المباراة التي جمعته بمنتخب بولونيا يومه الخميس 27 نونبر 2025 بنتيجة هدف لصفر .
وسجل هدف النخبة الوطنية في لقاء اليوم اللاعبة جاسمين الضمراوي.

فاز المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم داخل القاعة على نظيره الفلبيني بثلاثة أهداف مقابل إثنين، في المباراة التي جمعت بينهما اليوم الاثنين ،بقاعة “فيلسبوررتس أرينا “في مانيلا، برسم الجولة الثانية لدور المجموعات ،من نهائيات كأس العالم للعبة ،التي تحتضنها الفلبين في الفترة من 21 دجنبر إلى 7 دجنبر.

وانتهى الشوط الأول من اللقاء بتقدم لبؤات الأطلس بنتيجة (3-2) ، من توقيع كل من نادية الفتح ( د 10 ) و سهام التدلاوي ( د 14 ) و ياسمين الدمراوي ( د 17 ).

و خلال الشوط الثاني عملت العناصر الوطنية على تحصين دفاعاتهن ،وحافظن على النتيجة المرسومة لينتزعن الثلاث نقاط ،ويحققن أول فوز لهن بعد خسارتهن أمام منتخب الارجنتين ، التي فازت على منتخب بولندا ( 3-2) .

وعقب إجراء مبارتي الجولة الثانية ،أضحى المنتخب المغربي يحتل الرتبة الثانية إلى جانب بولندا ( 3 نقاط) ،في حين يتصدر منتخب الأرجنتين المجموعة الأولى ب6 نقاط، فيما يقبع منتخب الفلبين في المركز الأخير بصفر نقطة .

ويلاقي المنتخب المغربي نظيره البولندي ،يوم الخميس المقبل، انطلاقا من الساعة الواحدة والنصف زوالا ( توقيت المغرب) ،برسم الجولة الثالثة.

استهل المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم داخل القاعة مشواره في نهائيات كأس العالم للعبة ،التي تحتضنها الفلبين ،بهزيمة أمام نظيره الأرجنتيني بنتيجة (6-0)،في المباراة التي جمعت بينهما اليوم الجمعة،بقاعة “فيلسبوررتس أرينا “في العاصمة مانيلا، برسم الجولة الأولى من دور المجموعات.

وانتهى الشوط الأول من اللقاء بتفوق المنتخب الأرجنتيني بأربعة أهداف ،قبل أن تستقبل شباك المنتخب المغربي الهدفين الخامس والسادس خلال مجريات الشوط الثاني.

ويلاقي المنتخب المغربي نظيره الفلبيني، يوم الإثنين المقبل، انطلاقا من الساعة الواحدة والنصف زوالا ( توقيت المغرب) ،برسم الجولة الثانية.

وكانت قرعة هذا المونديال ، قد أسفرت عن تواجد المنتخب المغربي ،الذي يقوده الاطار التقني الوطني عادل السايح ،في المجموعة الأولى إلى جانب الأرجنتين والفلبين وبولندا.

فازت لاعبة المنتخب المغربي ،ونادي الجيش الملكي ، ضحى المدني، بجائزة أفضل لاعبة شابة لعام 2025، في فئة السيدات، خلال حفل جوائز الكاف الذي جرى اليوم في الرباط .

  وأبهرت النجمة المغربية البالغة من العمر 20 عامًا، والتي برزت على الساحة القارية خلال النسخة الأخيرة من رابطة أبطال إفريقيا للسيدات، الجميع بأدائها المميز الذي ساهم في تحقيق فريقها المركز الثاني في النهائيات، التي أُقيمت في  المغرب. 

 كما فاز التنزاني كليمنت مزيزي، لاعب تي بي مازيمبي، بجائزة أحسن هدف في السنة.

وتنافس على هذه الجائزة أيضًا المغربيان أسامة لمليوي، مهاجم نهضة بركان، وغزلان شباك، قائدة منتخب المغرب.