الخميس 08 يناير 2026

الخميس 08 يناير 2026

كأس العالم للسيدات.. بداية المغرب التاريخية، مصدر إلهام (وكالة أسوشييتد برس)

واشنطن – أبرزت وكالة الأنباء الأمريكية “أسوشييتد برس”، اليوم الإثنين، أن الظهور التاريخي الأول للمغرب في كأس العالم للسيدات يعد مصدر إلهام للفتيات في المملكة وخارجها.

وأشارت “أسوشييتد برس” إلى أن “كرة القدم النسوية المغربية بدأت تكتسب شعبية، وتستحوذ على قلوب وعقول عدد متزايد من الآباء، محطمة بذلك نظرة تقليدية لكرة القدم على أنها رياضة ذكورية”.

وأضافت الوكالة الإخبارية الأمريكية أن لبؤات الأطلس يشاركن لأول مرة هذا الشهر في نهائيات كأس العالم لكرة القدم للسيدات، ليصبحن بذلك أول منتخب يتأهل لهذا الحدث على المستوى العربي، حيث يسود الشغف بكرة القدم الرجالية.

وحسب المصدر ذاته، فإن “مشاركة المنتخب الوطني المرتقبة في كأس العالم للسيدات تتبع المسار التاريخي لنظيره الذكوري بصفته أول منتخب إفريقي وعربي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم”.

واستقطب تنظيم المغرب لكأس الأمم الإفريقية للسيدات في سنة 2022 عددا كبيرا من المشاهدين، وسمح للبؤات الأطلس بالفوز بتذكرتهن إلى نهائيات كأس العالم المقرر إقامتها في أستراليا ونيوزيلندا، وفق الوكالة الإخبارية.

واعتبرت الوكالة الإخبارية الأمريكية، التي أوردت تصريحا لخديجة إيلا، رئيسة العصبة الوطنية لكرة القدم النسوية، أن “تأهل منتخب السيدات لنهائي كأس إفريقيا للأمم، والزخم الإعلامي الذي واكبه وأيضا المتابعة الجماهيرية التي حظي بها.. ضخ نفسا جديدا في كرة القدم النسوية بالمغرب”.

وقالت إن الانتصارات على أرض الملعب تعد تتويجا لجهود الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بهدف تطوير ممارسة هذه الرياضة، بما في ذلك في صفوف السيدات.

ومن بين العوامل التي ساهمت في تطوير كرة القدم النسوية في المملكة، تطرقت “أسوشييتد برس” إلى الإجراءات التي اتخذتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، خلال السنوات الأخيرة، لدعم الأندية النسوية وزيادة الأجور، فضلا عن توفير حافلات للفرق النسائية.

ولاحظت أن الدعم المادي كان يندرج في إطار اتفاق تم الإعلان عنه في 2020 لتطوير كرة القدم النسوية وتعزيز احترافيتها مضيفة أن الأهداف تضمنت إقامة بطولة وطنية لفئة الأقل من 17 عاما وزيادة عدد اللاعبات.

وتطرقت إلى برنامج رياضة ودراسة الذي يعمل على اكتشاف المواهب الصاعدة، ويوفر للفتيات الإيواء والتعليم المدرسي والتداريب الرياضية.

ويتم تمويل هذا البرنامج، تتابع “أسوشييتد برس”، من قبل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ومكن من بروز لاعبات موهوبات، على غرار فاطمة تكناوت.

وقالت بهية اليحميدي، المشرفة على الفرع النسوي لفريق الجيش الملكي، الذي فاز بدوري أبطال إفريقيا للسيدات، إن توالي الانتصارات ساهم في تغيير المواقف إزاء ممارسة كرة القدم النسوية.

وأشارت السيدة اليحميدي إلى أن “تطوير الفرع النسوي في نادي الجيش الملكي وفر للاعبات الاستقرار المادي والمعنوي، الأمر الذي شجع المزيد من الفتيات على الانضمام إلى الفريق”.

وتحدثت عميدة لبؤات الأطلس – الفرع النسوي لفريق الجيش الملكي، غزلان الشباك، التي تم اختيارها أفضل لاعبة في كأس الأمم الإفريقية للسيدات لسنة 2022، عن الشعبية المتزايدة التي تساهم في تقويتها، إلى جانب بعض زميلاتها، في صفوف المشجعين الصغار.

وقالت الشباك لوكالة “أسوشييتد برس”، “يجعلنا الأمر نشعر وكأننا وصلنا إلى قلوب الأطفال”.

وأكدت اللاعبة البالغة من العمر 32 سنة، أن “جهودنا ومثابرتنا في كرة القدم لم تذهب سدى. إذ أدرك الناس أن لدينا الحق في ممارسة هذه الرياضة”، معربة عن الأمل في أن يحقق المنتخب الوطني أداءً جيدا خلال كأس العالم.

وكان مدرب المنتخب الوطني، رينالد بيدروس، أعرب للصحفيين مؤخرا عن طموحات الفريق المغربي خلال مونديال السيدات، مؤكدا أن المنتخب يسعى لخلق المفاجأة، للتأهل إلى الدور الثاني.

وأقر بكون الفريق لا يتوفر على حظوظ كبرى في المجموعة التي يوجد ضمنها (إلى جانب ألمانيا وكولومبيا وكوريا الجنوبية)، “لكن ذلك لا يمنعنا من جعل المهمة أصعب بالنسبة للفرق الأخرى”.

واعتبر أن التوفر على بطولة مغربية محترفة للسيدات شكلت بداية واعدة، “لكن علينا العمل على مستوى الأندية والمنتخب الوطني لمساعدة كرة القدم النسوية المغربية على التطور”.

وتقام نهائيات كأس العالم لكرة القدم النسوية في الفترة ما بين 20 يوليوز و20 غشت في أستراليا ونيوزيلندا.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

فقد المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم ،مرتبتين في التصنيف العالمي للمنتخبات الصادر اليوم الخميس عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ،لينهي سنة 2025 في المركز 66 عالميا.

وأنهت “لبؤات الأطلس” تصنيف شهر دجنبر بحصولهن على 1399,54 نقطة، بما يعني تراجعا بـ 7.68 نقطة مقارنة بالتصنيف السابق، بعدما حققن انتصارا وتعادلا وهزيمتين كلها في لقاءات ودية.

وتحتل “لبؤات الأطلس” المركز الخامس في التصنيف الإفريقي ، الذي تتزعمه نيجيريا (المركز 37 عالميا)، ثم جنوب إفريقيا (المركز 55)، وغانا (المركز 62)، وزامبيا (المركز 65).

من جهة أخرى، طرأت تغييرات كبيرة على التصنيف العالمي للسيدات بعد مرور أربعة أشهر حافلة بالمسابقات القارية وعدد من المباريات الدولية المندرجة ضمن تصفيات كأس العالم للسيدات، على الرغم من أن تركيبة المنتخبات التي تحتل المراكز العشرة الأولى ظلت على حالها.

فقد ت وجت بطلة العالم إسبانيا (المركز الأول، دون تغيير) بلقب دوري الأمم الأوروبية للسيدات لتعزز مكانتها في قمة الترتيب، وهي التي كانت قد استعادت الصدارة في نسخة غشت.

ففي مواجهة حسم لقب المسابقة القارية، تغلبت الكتيبة الإيبيرية على ألمانيا (3، زائد 2)، التي حققت أكبر ارتقاء بين البلدان المحتلة للمراكز العشرة الأولى، بينما تقع الولايات المتحدة الأمريكية (المركز 2، دون تغيير) بين الدولتين الأوروبيتين، علما أنها فازت على إيطاليا في مباراتين وديتين خلال الجولة الأخيرة من المواجهات الدولية، لكنها خسرت أمام البرتغال في أكتوبر.

من جهتها، تراجعت السويد (5) مرتبتين بعد هزيمتها أمام إسبانيا في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية للسيدات، بينما فقدت كل من فرنسا (7، ناقص 1) وكندا (10، ناقص 1). في المقابل، ارتقت في جدول الترتيب كل من البرازيل (6، زائد 1)، مستضيفة كأس العالم للسيدات 2027، وكوريا الشمالية (9، زائد 1).

و شهدت النسخة الجديدة من التصنيف إرتقاء ثلاث دول من قارات مختلفة بما لا يقل عن 16 مرتبة لكل منها، ويتعلق الأمر بمنتخبات نيكاراغوا (96)، وبوركينا فاسو (118)، وساموا الأمريكية (137)، علما أن هذه الأخيرة حق قت فوزين مذهلين أمام جزر كوك وتونغا على التوالي، لتسجل ما يزيد عن 63 نقطة في الترتيب ــ أكثر من أي دولة أخرى منذ النسخة السابقة.

أما باراغواي (46)، فقد خسرت خمس مراتب، وهو أكبر تراجع بين الخمسين الأوائل. كما فقدت مالي (85) ومصر (101) ستة مراكز، مقابل أربعة لكل من الهند (67) والكاميرون (70) وجزر سليمان (77).

وفي المقابل، انضمت تشاد وليبيا إلى التصنيف للمرة الأولى في تاريخهما، بعدما تقابلتا فيما بينهما خلال مشاركتهما مع تونس ومنتخب الأفغانيات المت حدات في منافسات “فيفا ي وح د: سلسلة السيدات 2025”.

وبانضمام هذين المنتخبين الأفريقيين، س جل رقم قياسي في التصنيف العالمي لمنتخبات السيدات الذي أصبح يضم 198 من الاتحادات الوطنية الأعضاء. أما منتخبات بولندا (24) وفنزويلا (42) وكابو فيردي (119) والمملكة العربية السعودية (161) فقد بلغت أعلى مرتبة لها في تاريخ هذا التصنيف.

 

انهزم المنتخب الوطني النسوي أمام نظيره الجنوب إفريقي بنتيجة هدفين دون رد يوم الثلاثاء 2 دجنبر 2025 بالملعب الكبير لأكادير.
وتدخل المباراة في إطار استعدادات المنتخب الوطني النسوي لنهائيات كأس أفريقيا للامم.

تعادل المنتخب الوطني النسوي بنتيجة هدف لمثله في المباراة الودية التي جمعته مساء يومه الجمعة 28نونير 2025، بمنتخب بوركينا فاسو.
وتدخل المباراة التي أقيمت بالملعب الكبير بمراكش في إطار استعدادات المنتخب الوطني النسوي لنهائيات كأس أفريقيا للامم.
وسجلت هدف النخبة الوطنية اللاعبة ابتسام الجريدي في الدقيقة 45.
وسيخوض المنتخب النسوي مباراة ودية ثانية ستجمعه بمنتخب جنوب افريقيا بالملعب الكبير لأكادير وذلك يوم الثلاثاء 2دجنبر 2025، بداية من الساعة السابعة مساء

يخوض المنتخب الوطني النسوي مباراتين وديتين أمام منتخبي بوركينا فاسو وجنوب إفريقيا يومي 28 نونبر الجاري و2 دجنبر المقبل، وذلك في إطار استعداداته للاستحقاقات المقبلة.

 وذكر بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن المنتخب الوطني النسوي سيواجه في المباراة الأولى نظيره البوركينابي يوم 28 نونبر الجاري بالملعب الكبير لمراكش ابتداء من الساعة السابعة مساء.

   وأضاف المصدر ذاته أن المباراة أمام المنتخب جنوب الإفريقي ستجرى يوم 2 دجنبر المقبل بالملعب الكبير لأكادير ابتداء من الساعة السابعة مساء.

 بتتويجها بلقب أفضل لاعبة إفريقية خلال حفل جوائز الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم ( كاف 2025 )، باتت غزلان الشباك رمزا من رموز كرة القدم النسوية المغربية والإفريقية.

وتجسد “لبؤة الأطلس” وابنة العربي الشباك، الدولي المغربي السابق في سبعينيات القرن الماضي، عملة نادرة في عالم الساحرة المستديرة ، فهي لاعبة تجمع بين الإبداع الكروي والريادة والانضباط .

 ولا تحتفي هذه الجائزة بأداء اللاعبة الفردي وحسب، وإنما بمسيرتها الكروية باعتبارها تمثل مرحلة مهمة من تاريخ كرة القدم النسوية الإفريقية، وكذلك للنادي الذي تنتمي إليه (الهلال)، حيث تجسد نضجها وقدرتها على البقاء في أعلى مستويات التباري لسنوات متعددة.

 وتعد الشباك، لاعبة الجيش الملكي سابقا، وأول مغربية تحصل على هذا اللقب المرموق، مصدر إلهام لفتيات المغرب وإفريقيا، مما يفتح باب الأمل بإمكانية تحقيق مسار رياضي بنون النسوة.

 وتلعب غزلان، عميدة “لبؤات الأطلس”، والحائزة على الحذاء الذهبي في كأس أمم إفريقيا الأخيرة بتسجيلها 5 أهداف، دورا محوريا، سواء على رقعة الميدان أو داخل مستودع الملابس.

 إن نجاح الشباك يجعل مستقبل الكرة النسوية المغربية أكثر وضوحا على المستوى القاري ويساهم في تطويرها.

 وفي كلمة بمناسبة تسلمها لجائزة أفضل لاعبة إفريقية لسنة 2025 من يد رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، باتريس موتسيبي، أشارت الشباك إلى أن هذا التتويج هو ثمرة من ثمار الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والعمل الجبار الذي ما فتئت تقوم به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

  وفي هذا الإطار،دعت غزلان الشباك الشابات الإفريقيات إلى الإيمان بأحلامهن، وعدم التراجع أمام الصعاب في سبيل تحقيق أهدافهن المشروعة .

فازت لاعبة المنتخب المغربي ،ونادي الجيش الملكي ، ضحى المدني، بجائزة أفضل لاعبة شابة لعام 2025، في فئة السيدات، خلال حفل جوائز الكاف الذي جرى اليوم في الرباط .

  وأبهرت النجمة المغربية البالغة من العمر 20 عامًا، والتي برزت على الساحة القارية خلال النسخة الأخيرة من رابطة أبطال إفريقيا للسيدات، الجميع بأدائها المميز الذي ساهم في تحقيق فريقها المركز الثاني في النهائيات، التي أُقيمت في  المغرب. 

 كما فاز التنزاني كليمنت مزيزي، لاعب تي بي مازيمبي، بجائزة أحسن هدف في السنة.

وتنافس على هذه الجائزة أيضًا المغربيان أسامة لمليوي، مهاجم نهضة بركان، وغزلان شباك، قائدة منتخب المغرب.