الأحد 18 يناير 2026

الأحد 18 يناير 2026

كأس العالم للسيدات 2023 .. المنتخب المغربي يستهل مشواره بمواجهة قوية أمام نظيره الألماني

الدارالبيضاء – يستهل المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية ، في مشاركته الأولى في منافسات كأس العالم للسيدات ، مشواره ، غدا الاثنين بملبورن، بمواجهة صعبة وقوية أمام المنتخب الألماني الذي سبق وأن توج بلقب الكأس العالمية مرتين، ويعد أحد المرشحين لنيل لقب هذه النسخة، المقامة بأستراليا ونيوزيلندا إلى غاية 20 غشت المقبل.

وستكون هذه المباراة ، التي تدخل في إطار منافسات الجولة الأولى للمجموعة الثامنة ، حاسمة لاستمرار مسار المنتخب الوطني، مما يحتم على “لبؤات الأطلس” البصم على أداء جيد وحسم المباراة لصالحهن ، خاصة مع تمكنهن من التسجيل في بداية اللقاء وتحررهن من الضغط الذي يبدو أمرا طبيعيا في مثل هذه المواجهات .

ومن أجل كسب هذا الرهان، سيعتمد المدرب رينالد بيدروس على مجموعة تمزج بين الفتوة والخبرة، وتركيبة بشرية متجانسة كون اللاعبات يلعبن معا لفترة طويلة ويعرفن جيدا بعضهن البعض ضمن فريق أثبت نفسه من خلال وصوله إلى نهائي كأس إفريقيا، وكذا تأهله إلى كأس العالم.

كما أن العناصر الوطنية أظهرت صلابة دفاعية في مختلف المباريات وخاصة التحضيرية ، وهي ميزة ستكون ذات فائدة كبيرة أمام صلابة وقوة المنتخب الألماني.

ومن بين أبرز اللاعبات روزيلا أيان ، التي تبلغ من العمر 27 ربيعا، وهي عنصر أساسي في طريقة لعب لبؤات الأطلس، وجريها بدون كرة غالبا ما يمكن دائما من توفير مساحات لزميلاتها في الفريق.

وأظهرت مهاجمة توتنهام هوتسبير قدراتها في خط الهجوم، كما أنها ماهرة في اختراقات خطوط الخصم ولديها قدرة كبيرة على فهم زميلاتها في الفريق، وكانت صاحبة المبادرة في العديد من العمليات الهجومية في الثلث الأخير من الميدان “.

وفي خط الوسط ،يثق بيدروس في غزلان شباك المزدادة في 22 غشت 1990، وتعد “قوة ضاربة في خط وسط المنتخب الوطني”، الذي “يشكل رابطا أساسيا مع هجوم لبؤات الأطلس”.

ولعبت الدولية المغربية وعميدة المنتخب المغربي الأكثر مشاركة، والتي سجلت 21 هدفا منذ بدايتها سنة 2008، دورا حاسما في التأهل للمباراة النهائية، “بفضل تحكمها المثالي في الكرة وميلها إلى العمليات الهجومية الحاسمة”.

وبالنسبة لخط الدفاع، يعلق بيدروس الآمال على نسرين الشاد، التي تشكل ثنائيا دفاعيا صلبا مع ياسمين مرابط. “لعبت ظهير فريق ليل دورا حاسما في المباريات الإقصائية، حيث أبانت عن هدوئها وروحها القتالية خلال كأس إفريقيا للأمم”.

كما باتت بعد تسجيلها في مباراة دور المجموعات ضد منتخب أوغندا (3-1) ، أصغر لاعبة مغربية تجد طريقها إلى الشباك في كأس إفريقيا للأمم، وهي في سن 19 عاما و 114 يوما فقط (ازدادت في 13 مارس 2003).

وعلى مستوى خط الوسط، ستكون تجربة إلودي النقاش (20 يناير 1995)، أهمية كبيرة في أول مشاركة للبلاد في كأس العالم للسيدات، فضلا أن لاعبة خط وسط نادي سيرفيت، تتمتع أيضا بلياقة بدنية عالية، وتتميز بدقة تمريراتها.

كما أن الجناح فاطمة تاكناوت (20 يناير 1999)، وهي لاعبة أساسية في صفوف فريق الجيش الملكي، والتي “تتميز بمؤهلاتها التقنية الرائعة والقدرة على شق طريقها في المساحات الضيقة على كلا الجانبين”، ما جعل منها”عنصرا أساسيا في مجموعة رينالد بيدروس خلال كأس إفريقيا للأمم 2022”.

وتعد لاعبة “ممررة بارعة ومراوغة بكلتا قدميها، تمتاز بتسديدة يسرى عالية الدقة. ستلعب تاكناوت بالتأكيد دورا رائدا للمغرب في أستراليا ونيوزيلندا”.

وعلى المستوى الذهني، استطاعت هذه المجموعة التغلب وتجاوز العديد من العقبات وضمنت لنفسها ، في وقت قصير ، مكانا من بين المنتخبات الكبيرة في القارة الافريقية ، خاصة خلال فترة كأس الأمم الإفريقية الأخيرة التي نظمت بالمغرب.

وفي بطولة كأس العالم ، يتعين على اللاعبات المغربيات الاستفادة من هذه التجربة الكروية الكبيرة وتكسير النظرة الضيقة التي ترى أن “لبؤات الأطلس” فريق يتعين عليه القتال بقوة ليشق طريقه بين العمالقة.

والأكيد أن سيدات المنتخب الوطني لا يدخرن جهدا لتقديم أداء جيد والبصم على نتائج مشرفة من أجل تمثيل المغرب أحسن تمثيل، ولما لا خلق المفاجآت.

وتدخل “لبؤات الأطلس” نهائيات كأس العالم وهدفهن السير على خطى المنتخب الوطني المغربي ، وإظهار قدراتهن لتأكيد تطور كرة القدم النسوية بالمغرب، وبالتالي تشريف الكرة المغربية في أول مشاركة في المونديال.

وفي إطار استعداداته لنهائيات كأس العالم، خاض المنتخب المغربي معسكرا إعداديا بالنمسا ، كما أجرى ثلاث مباريات قبل المشاركة في نهائيات كأس العالم.

وتعادل الفريق الوطني مع نظيره الإيطالي (0-0) في المباراة الودية الأولى التي جمعت بينهما، يوم فاتح يوليوز، على أرضية ملعب باولو ماتزا في فيرار بإيطاليا.

كما تعادل المنتخب المغربي بالنتيجة ذاتها في مواجهته الودية الثانية مع نظيره السويسري، يوم خامس يوليوز ، على أرضية ملعب “شوتزن وايز” بمدينة فينترتور السويسرية.

وانهزم المنتخب الوطني أمام نظيره الجامايكي بهدف دون رد ، في المباراة الودية الثالثة التي جمعتهما ، يوم 16 يوليوز ، على أرضية الملعب الفرعي لمركب كالفين بارك بمدينة وريبي ضواحي مدينة ميلبورن.

ويبقى طموح لاعبات المنتخب الوطني في هذه البطولة هو تجاوز دور المجموعات والتأهل لثمن نهائي الكأس، وبالتالي تحقيق إنجاز غير مسبوق لكرة القدم النسوية المغربية.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

 أوقعت قرعة كأس إفريقيا للأمم للسيدات، المقررة ما بين 17 مارس و3 أبريل المقبلين بالمغرب، المنتخب المغربي في المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات الجزائر والسنغال وكينيا، وذلك عقب عملية سحب القرعة التي أجريت، اليوم الخميس بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا.

وتعرف هذه النسخة من المنافسة القارية مشاركة 16 منتخبا، مقابل 12 في النسخ السابقة، موزعة على أربع مجموعات تضم كل واحدة منها أربعة منتخبات.

وبعد نهاية دور المجموعات سيتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى الأدوار الإقصائية، التي تشمل ربع النهائي، نصف النهائي، مباراة تحديد المركز الثالث والنهائي، إضافة إلى مباريات الملحق المؤهل لكأس العالم للسيدات (البرازيل 2027).

وفي ما يلي مجموعات البطولة:

المجموعة الأولى : المغرب، الجزائر، السنغال، كينيا

المجموعة الثانية : جنوب إفريقيا، كوت ديفوار، بوركينا فاسو، تنزانيا

المجموعة الثالثة : نيجيريا، زامبيا، مصر، مالاوي

المجموعة الرابعة : غانا، الكاميرون، مالي، الرأس الأخضر

أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف” أن قرعة نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات المغرب 2026، ستقام يوم الخميس 15 يناير الجاري بالرباط.

وأبرز “الكاف”، على موقعه الرسمي، أنه سي علن أيضا عن الفائزات بجائزة مدربة العام في كرة القدم النسوية، إلى جانب جوائز أخرى متميزة لكرة القدم النسوية.

وتابع أن القرعة ستمثل لحظة تاريخية للمسابقة، حيث ستشهد لأول مرة مشاركة 16 منتخبا. وست جرى القرعة على الساعة 14:00 بالتوقيت المحلي (13:00 بتوقيت غرينيتش).

وتتمثل المنتخبات الـ16 المتأهلة في المغرب، (البلد المضيف)، وبوركينافاسو، والكاميرون، والرأس الأخضر، وكوت ديفوار، ومصر، وغانا، وكينيا، ومالاوي، ومالي، ونيجيريا، والسنغال، وجنوب إفريقيا، وتنزانيا وزامبيا والجزائر.

وأشار المصدر ذاته أن “الكاف” ستعلن قبل إجراء القرعة، عن الفائزات في 3 فئات من جوائز السيدات وهي جائزة “الكاف” لمدربة العام، وجائزة “الكاف” للاعبة الأندية للعام، وجائزة “الكاف” لنادي السيدات للعام.

وكان من المقرر تقديم هذه الجوائز خلال حفل جوائز “الكاف” 2025، غير أنه جرى تأجيلها لعدم اختتام موسم كرة القدم النسوية بسبب استمرار منافسة رابطة أبطال إفريقيا للسيدات.

فقد المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم ،مرتبتين في التصنيف العالمي للمنتخبات الصادر اليوم الخميس عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ،لينهي سنة 2025 في المركز 66 عالميا.

وأنهت “لبؤات الأطلس” تصنيف شهر دجنبر بحصولهن على 1399,54 نقطة، بما يعني تراجعا بـ 7.68 نقطة مقارنة بالتصنيف السابق، بعدما حققن انتصارا وتعادلا وهزيمتين كلها في لقاءات ودية.

وتحتل “لبؤات الأطلس” المركز الخامس في التصنيف الإفريقي ، الذي تتزعمه نيجيريا (المركز 37 عالميا)، ثم جنوب إفريقيا (المركز 55)، وغانا (المركز 62)، وزامبيا (المركز 65).

من جهة أخرى، طرأت تغييرات كبيرة على التصنيف العالمي للسيدات بعد مرور أربعة أشهر حافلة بالمسابقات القارية وعدد من المباريات الدولية المندرجة ضمن تصفيات كأس العالم للسيدات، على الرغم من أن تركيبة المنتخبات التي تحتل المراكز العشرة الأولى ظلت على حالها.

فقد ت وجت بطلة العالم إسبانيا (المركز الأول، دون تغيير) بلقب دوري الأمم الأوروبية للسيدات لتعزز مكانتها في قمة الترتيب، وهي التي كانت قد استعادت الصدارة في نسخة غشت.

ففي مواجهة حسم لقب المسابقة القارية، تغلبت الكتيبة الإيبيرية على ألمانيا (3، زائد 2)، التي حققت أكبر ارتقاء بين البلدان المحتلة للمراكز العشرة الأولى، بينما تقع الولايات المتحدة الأمريكية (المركز 2، دون تغيير) بين الدولتين الأوروبيتين، علما أنها فازت على إيطاليا في مباراتين وديتين خلال الجولة الأخيرة من المواجهات الدولية، لكنها خسرت أمام البرتغال في أكتوبر.

من جهتها، تراجعت السويد (5) مرتبتين بعد هزيمتها أمام إسبانيا في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية للسيدات، بينما فقدت كل من فرنسا (7، ناقص 1) وكندا (10، ناقص 1). في المقابل، ارتقت في جدول الترتيب كل من البرازيل (6، زائد 1)، مستضيفة كأس العالم للسيدات 2027، وكوريا الشمالية (9، زائد 1).

و شهدت النسخة الجديدة من التصنيف إرتقاء ثلاث دول من قارات مختلفة بما لا يقل عن 16 مرتبة لكل منها، ويتعلق الأمر بمنتخبات نيكاراغوا (96)، وبوركينا فاسو (118)، وساموا الأمريكية (137)، علما أن هذه الأخيرة حق قت فوزين مذهلين أمام جزر كوك وتونغا على التوالي، لتسجل ما يزيد عن 63 نقطة في الترتيب ــ أكثر من أي دولة أخرى منذ النسخة السابقة.

أما باراغواي (46)، فقد خسرت خمس مراتب، وهو أكبر تراجع بين الخمسين الأوائل. كما فقدت مالي (85) ومصر (101) ستة مراكز، مقابل أربعة لكل من الهند (67) والكاميرون (70) وجزر سليمان (77).

وفي المقابل، انضمت تشاد وليبيا إلى التصنيف للمرة الأولى في تاريخهما، بعدما تقابلتا فيما بينهما خلال مشاركتهما مع تونس ومنتخب الأفغانيات المت حدات في منافسات “فيفا ي وح د: سلسلة السيدات 2025”.

وبانضمام هذين المنتخبين الأفريقيين، س جل رقم قياسي في التصنيف العالمي لمنتخبات السيدات الذي أصبح يضم 198 من الاتحادات الوطنية الأعضاء. أما منتخبات بولندا (24) وفنزويلا (42) وكابو فيردي (119) والمملكة العربية السعودية (161) فقد بلغت أعلى مرتبة لها في تاريخ هذا التصنيف.

 

انهزم المنتخب الوطني النسوي أمام نظيره الجنوب إفريقي بنتيجة هدفين دون رد يوم الثلاثاء 2 دجنبر 2025 بالملعب الكبير لأكادير.
وتدخل المباراة في إطار استعدادات المنتخب الوطني النسوي لنهائيات كأس أفريقيا للامم.

تعادل المنتخب الوطني النسوي بنتيجة هدف لمثله في المباراة الودية التي جمعته مساء يومه الجمعة 28نونير 2025، بمنتخب بوركينا فاسو.
وتدخل المباراة التي أقيمت بالملعب الكبير بمراكش في إطار استعدادات المنتخب الوطني النسوي لنهائيات كأس أفريقيا للامم.
وسجلت هدف النخبة الوطنية اللاعبة ابتسام الجريدي في الدقيقة 45.
وسيخوض المنتخب النسوي مباراة ودية ثانية ستجمعه بمنتخب جنوب افريقيا بالملعب الكبير لأكادير وذلك يوم الثلاثاء 2دجنبر 2025، بداية من الساعة السابعة مساء

يخوض المنتخب الوطني النسوي مباراتين وديتين أمام منتخبي بوركينا فاسو وجنوب إفريقيا يومي 28 نونبر الجاري و2 دجنبر المقبل، وذلك في إطار استعداداته للاستحقاقات المقبلة.

 وذكر بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن المنتخب الوطني النسوي سيواجه في المباراة الأولى نظيره البوركينابي يوم 28 نونبر الجاري بالملعب الكبير لمراكش ابتداء من الساعة السابعة مساء.

   وأضاف المصدر ذاته أن المباراة أمام المنتخب جنوب الإفريقي ستجرى يوم 2 دجنبر المقبل بالملعب الكبير لأكادير ابتداء من الساعة السابعة مساء.