الأحد 01 فبراير 2026

الأحد 01 فبراير 2026

(كان) 2025 و(مونديال) 2030.. التوقيع على اتفاقية شراكة بين الحكومة وصندوق الإيداع والتدبير بشأن تمويل برنامج تأهيل 6 ملاعب لكرة القدم وتشييد ملعب جديد

الرباط – جرت اليوم الجمعة بالرباط، مراسم التوقيع على اتفاقية شراكة بين الحكومة وصندوق الإيداع والتدبير، لتمويل برنامج تأهيل 6 ملاعب لكرة القدم، تم اختيارها، بتعليمات ملكية سامية، في كل من طنجة، والدار البيضاء والرباط وأكادير ومراكش وفاس، وكذا بناء ملعب جديد في مدينة بنسليمان.

وأفاد بلاغ لرئاسة الحكومة بأنه تنفيذا للتعليمات الملكية السامية المتعلقة بإنجاح احتضان المملكة لنهائيات كأس ‏إفريقيا للأمم 2025، وكأس العالم 2030‏، ‏ترأس رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش، اليوم الجمعة، مراسم التوقيع على اتفاقية شراكة بين الحكومة وصندوق الإيداع والتدبير، لتمويل برنامج تأهيل 6 ملاعب لكرة القدم، تم اختيارها، بتعليمات ملكية سامية، في كل من طنجة، والدار البيضاء والرباط وأكادير ومراكش وفاس، وكذا بناء ملعب جديد في مدينة بنسليمان.

وحسب المصدر ذاته، وقع على الاتفاقية، من جهة، السيد شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والسيد فوزي لقجع الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، ومن جهة أخرى، السيد خاليد سفير المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير.

وأبرز أن هذه الاتفاقية تندرج في إطار الرؤية السديدة لجلالة الملك، نصره الله، الرامية إلى مواصلة تطوير البنية التحتية الخاصة برياضة كرة القدم في المملكة، وجعل الملاعب الستة المعنية بالتأهيل والتحديث، تنسجم مع معايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” في أفق سنة 2025، وتتوافق مع معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بحلول سنة 2028، مسجلا أن الأمر يتعلق بملعب طنجة الكبير، ومركب محمد الخامس في الدار البيضاء، والمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وملعب أكادير الكبير، وملعب مراكش الكبير، والمركب الرياضي بفاس.

وبموجب هذه الاتفاقية، يضيف البلاغ، ستكون الحكومة قد انتهت من توفير مختلف مصادر تمويل تأهيل وبناء الملاعب ‏التي ستحتضن مباريات نهائيات كأس ‏إفريقيا للأمم 2025، وكأس العالم 2030‏، حيث‏ ستتم تعبئة ميزانية تناهز قيمتها 9,5 مليار درهم، لتنفيذ المشاريع الاستثمارية المتعلقة بتأهيل هذه الملاعب، وفق معايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم في الفترة الممتدة من 2023 إلى 2025، على أن تليها مرحلة تأهيل ثانية انسجاما مع معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم، بميزانية تتراوح بين 4,5 و6 مليار درهم، من سنة 2025 إلى 2028.

وتابع البلاغ أن الاتفاقية الموقعة بين الحكومة وصندوق الإيداع والتدبير همت كذلك، تشييد ملعب جديد في بنسليمان (جهة الدار البيضاء-سطات)، بميزانية استثمارية تقدر بـ 5 مليارات درهم، في الفترة الممتدة من سنة 2025 إلى 2028.

وبهذه المناسبة، أكد رئيس الحكومة أن “احتضان المغرب لكأس إفريقيا للأمم 2025، وكأس العالم 2030 مناصفة مع إسبانيا والبرتغال، يعد تتويجا للمسار التنموي الذي قاده جلالة الملك نصره الله، خلال أزيد من عقدين، واعترافا بالمكانة الخاصة التي يحظى بها المغرب بين الأمم الكبرى، موضحا أن الحكومة معبأة لتنفيذ هذه المشاريع الاستثمارية، وتوفير كافة الشروط التي ستمكن بلادنا من النجاح في احتضان كأس إفريقيا للأمم 2025، وكأس العالم 2030”.

وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم التوقيع على هذه الاتفاقية، بحضور كل من السيد يوسف بلقاسمي رئيس الإدارة الجماعية للشركة الوطنية لإنجاز وتدبير المنشآت الرياضية، والسيدة زينب بنموسى المديرة العامة للوكالة الوطنية للتجهيزات العامة، والسيد يونس السحيمي الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

تم، مساء اليوم الخميس بالدار البيضاء، تنظيم حفل استقبال للاحتفاء بمشجعي المنتخب الوطني “روسو فيردي”، اعترافا بالتزامهم المثالي والصورة الإيجابية التي قدموها خلال كأس إفريقيا للأمم – المغرب 2025.

 وتهدف هذه المبادرة، التي نظمتها جمعية مغاربة بصيغة الجمع وجمعية “سلام لكولام”، إلى الاحتفاء بنموذج للتشجيع المسؤول، القائم على الشغف واللعب النظيف واحترام قيم المواطنة، وهو ما أبانت عنه التجربة الملهمة التي قدمها المشجعون المغاربة على مدى هذه المنافسة القارية.

وبهذه المناسبة، أكدت كاتيا بيتون، رئيسة جمعية سلام لكولام، على الأبعاد الإنسانية والرمزية لهذا الاستقبال، الذي يشكل احتفاء صادقا بالمشجعين المغاربة الذين جسدوا أسمى القيم الرياضية.

وذكرت بأنه خلال كأس إفريقيا للأمم، أظهرت مجموعة “روسو فيردي” شغفا إيجابيا، تميز بالاحترام والانضباط وروح المسؤولية، معتبرة أن السلوك المثالي لهؤلاء المشجعين المغاربة ساهم في الترويج لكرة القدم كأداة للأخوة والعيش المشترك، مع إبراز صورة حديثة وإيجابية للمغرب.

من جانبه، اعتبر رئيس جمعية مغاربة بصيغة الجمع، أحمد غيات، أن هذه النسخة من كأس الأمم الإفريقية ستظل نموذجا للأخوة واللعب النظيف، سواء في الملعب أو في المدرجات.

وأكد أنه على جميع المواطنين المغاربة أن يفخروا بهذه النسخة من كأس إفريقيا للأمم، التي أظهرت قدرة المملكة على استضافة وتنظيم حدث رياضي قاري بروح من الانفتاح والاحترام والمشاركة.

وأضاف أن المغرب نجح بشكل باهر في تنظيم هذه التظاهرة الرياضية، سواء من الجانب اللوجستي أو الجانب الإنساني، مسلطا الضوء على الدور الهام الذي لعبه المشجعون في هذا النجاح وفي إشعاع المملكة على الصعيدين الإفريقي والدولي.

وفي تصريح باسم مجموعة “روسو فيردي”، أعرب لطفي الخطاب، عن فخر المشجعين، مشيرا إلى أن المجموعة نالت احترام العالم بفضل سلوكها المثالي خلال كأس الأمم الإفريقية.

وأكد أن المجموعة تعد في المقام الأول عائلة متماسكة، تأسست على الاحترام والضيافة والتضامن، مضيفا أن هذه العائلة قد توسعت اليوم بشكل أكبر، مما عزز الروابط التي توحد أعضاءها.

وشكل حفل الاستقبال أيضا فرصة للاحتفاء بالسلوك المثالي للمشجعين المغاربة خلال كأس إفريقيا للأمم، والإشادة بجودة التشجيع واحترامهم للبنية التحتية الرياضية والتزامهم بالقيم الأساسية للرياضة.

وبهذه المناسبة، جدد مشجعو “روسو فيردي” التزامهم بمواصلة دعم المنتخب الوطني بنفس الحماس والشغف، حاملين قيم اللعب النظيف والمواطنة والاحترام، خلال التظاهرات الرياضية القادمة.

أصدرت لجنة الانضباط بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) قراراتها بخصوص الأحداث التي شهدتها المباراة النهائية لمنافسات كأس الأمم الإفريقية (المغرب 2025) والتي جمعت المنتخبين المغربي والسينغالي.

وهكذا، ففي ما يتعلق بالاتحاد السنغالي لكرة القدم قررت لجنة الانضباط إيقاف مدرب المنتخب السنغالي، باب بونا تياو، لخمس (5) مباريات رسمية تابعة للكاف، بسبب سلوك غير رياضي، والإخلال بمبادئ اللعب النظيف والنزاهة، والإساءة إلى صورة كرة القدم.

وأشار “الكاف”، على موقعه الإلكتروني الرسمي، أن اللجنة قررت أيضا تغريم المدرب باب بونا تياو مبلغ 100 ألف دولار أمريكي، وإيقاف اللاعب إليمان شيخ باروي نداي مباراتين (2) رسميتين للكاف بسبب سلوك غير رياضي تجاه الحكم، فضلا عن إيقاف اللاعب إسماعيلا سار مباراتين (2) رسميتين للكاف للسبب ذاته.

كما تقرر تغريم الاتحاد السنغالي لكرة القدم مبلغ 300 ألف دولار أمريكي بسبب السلوك غير اللائق لجماهيره، وفرض غرامة إضافية قدرها 300 ألف دولار أمريكي على الاتحاد السنغالي نتيجة السلوك غير الرياضي للاعبين والجهاز الفني، وتغريم الاتحاد السنغالي مبلغ 15 ألف دولار أمريكي بسبب المخالفات الانضباطية للفريق، بعد تلقي خمسة لاعبين إنذارات.

وفي ما يتعلق بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قررت لجنة الانضباط إيقاف اللاعب أشرف حكيمي مباراتين (2) رسميتين للكاف، إحداهما موقوفة التنفيذ لمدة سنة واحدة، بسبب سلوك غير رياضي، وكذا إيقاف اللاعب إسماعيل صيباري ثلاث (3) مباريات رسمية تابعة للكاف بسبب سلوك غير رياضي و تغريمه مبلغ 100 ألف دولار أمريكي.

وأشار المصدر ذاته إلى أن اللجنة قررت تغريم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مبلغ 200 ألف دولار أمريكي بسبب السلوك غير اللائق لجامعي الكرات داخل الملعب، وفرض غرامة قدرها 100 ألف دولار أمريكي على الجامعة المغربية بسبب اقتحام لاعبي المنتخب وأفراد الطاقم التقني لمنطقة فحص تقنية VAR وعرقلة عمل الحكم، في مخالفة للمادتين 82 و83 من القانون التأديبي للكاف.

وقامت اللجنة أيضا بتغريم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مبلغ 15 ألف دولار أمريكي بسبب استعمال جماهيرها لأشعة الليزر خلال المباراة.

وبخصوص طعن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فقد قررت لجنة الانضباط بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم رفض الطعن المقدم من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والمتعلق بخرق الاتحاد السنغالي للمادتين 82 و84 من لائحة كأس أمم إفريقيا، على خلفية نهائي البطولة.

 أفاد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) أن كأس أمم إفريقيا (المغرب 2025) حطمت أرقاما قياسية جديدة، بلغت 6 مليارات مشاهدة رقمية عبر منصات التواصل الاجتماعي، خلال المنافسة.

 وأبرز (الكاف)، على موقعه الإلكتروني الرسمي، أن كأس أمم إفريقيا (المغرب 2025) أصبحت حاليا أكثر المنافسات القارية لكرة القدم مشاهدة، بعدما حققت رقما استثنائيا بلغ 5.2 مليارات مشاهدة فيديو.

وأضاف أن هذه الأرقام تبرز التأثير العالمي المتنامي للمنافسة، والشغف الذي لا يضاهى لجماهير كرة القدم الإفريقية، لافتا إلى أن الجاليات الإفريقية في الخارج شكلت واحدة من أكبر مجالات النمو بالنسبة لـ”الكاف”، وكأس أمم إفريقيا (المغرب 2025) حيث استقطبت “الكاف” ملايين الجماهير والمستخدمين الجدد.

ويضع هذا الإنجاز، يشير (الكاف)، الحدث الكروي الأبرز في إفريقيا، في صدارة التفاعل الرقمي العالمي، متجاوزا جميع المنافسات القارية المماثلة في التاريخ، مبرزا أن محتوى كأس أمم إفريقيا (المغرب 2025)، من الأهداف الرائعة واللحظات الدرامية في المباريات، إلى الكواليس وردود فعل الجماهير، انتشر بسرعة لافتة عبر الحدود واللغات والثقافات، معززا مكانة المنافسة كحدث عالمي حقيقي.

وبحسب المصدر ذاته كانت الجماهير في جوهر الأمر، هي المحرك الرئيسي للمنافسة، حيث تم تسجيل ما مجموعه 285 مليون تفاعل، مما يعكس مستوى غير مسبوق من التفاعل والانخراط العاطفي. كما برزت منصة “تيك توك” كقلب نابض للنظام الرقمي للمنافسة، إذ تم إنشاء أكثر من مليون فيديو من إنتاج الجماهير تحت وسم ” #TotalEnergiesAFCON2025 “، محولة المنافسة إلى حركة ثقافية تجاوزت حدود المستطيل الأخضر.

ولفت إلى أن المشجعين استخدموا من احتفالات الأهداف الإبداعية والتحليلات التكتيكية، إلى الفكاهة والموسيقى والموضة المستوحاة من كأس أمم إفريقيا (المغرب 2025)، المنصة لسرد قصصهم الخاصة عن المنافسة في الوقت الحقيقي.

وساعد هذا التوهج في محتوى “تيك توك”، على تعريف المنافسة بجماهير جديدة وأصغر سنا، مضخما ثقافة كرة القدم الإفريقية على نطاق لم يُشهد له مثيل من قبل، حيث أصبحت المنصة مسرحا عالميا تواصل فيه اللاعبون والمنتخبات والمشجعون بشكل مباشر، من دون حواجز تقليدية بين اللعبة وجماهيرها.

وخلص (الكاف) إلى أن النجاح الرقمي لكأس أمم إفريقيا (المغرب 2025)، يعكس التزام الاتحاد الإفريقي لكرة القدم المتواصل بالابتكار، إشراك الجماهير والنمو العالمي، فمع أرقام قياسية ومجتمع رقمي نابض بالحياة، أرست المنافسة معيارا جديدا لكيفية عيش كرة القدم في إفريقيا ومشاركتها، والاحتفاء بها حول العالم.

كشفت مجموعة الدراسة التقنية التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)،اليوم الأربعاء، عن التشكيلية المثالية لكأس إفريقيا للأمم 2025،التي احتضنها المغرب في الفترة من 21 دجنبر الماضي إلى 18 يناير الجاري، وضمت أربعة لاعبين مغاربة.

وذكر بلاغ لل(كاف) أن الأمر يتعلق بكل من حارس عرين “أسود الأطلس”، ياسين بونو، الذي “بصم على أداء استثنائي خلال هذه البطولة”، ولم تستقبل شباكه سوى هدفين في سبع مقابلات، وزملائه في الفريق أشرف حكيمي ونصير مزراوي وبراهيم دياز ،الذي فاز بلقب هداف الدورة.

وتضم اللائحة الكاملة أربعة لاعبين من السنغال وهم موسى نياكاتي وباب غويا وإدريسا غويا وساديو ماني، فضلا عن النيجيريين كالفين باسي وأديمولا لوكمان وفيكتور أوسيمين.

وجاء الكشف عن الفريق المثالي من طرف مجموعة الدراسة التقنية التابعة لل”كاف”، التي وضعت نموذجا متكاملا للتحليل التقني، جرى تطبيقه عن بعد ثم ميدانيا طيلة أطوار البطولة،بدعم من منصات البيانات الحية، وبث فيديو متعدد الزوايا، ومحللي فيديو متخصصين.

بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، استقبل صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، يوم الإثنين بقصر الضيافة بالرباط، أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم، الذي بلغ المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا (المغرب-2025).

وبهذه المناسبة، تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم السيد فوزي لقجع، ومدرب المنتخب الوطني السيد وليد الركراكي، وأعضاء المنتخب الوطني قبل أخذ صورة تذكارية.

ويعكس هذا الاستقبال العناية الفائقة التي ما فتئ جلالة الملك، حفظه الله، يخص بها الشباب ودعم تفتحه من خلال الرياضة، وكذا العناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك لهذا القطاع بصفة عامة ولكرة القدم على وجه الخصوص.

وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، قد بعث ببرقية تهنئة إلى أعضاء الفريق الوطني، مباشرة بعد انتهاء المبارة النهائية التي جمعته بالمنتخب السينغالي، والتي أكد فيها جلالته أنه من خلال هذا المسار المتميز خلال كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 ، أثبت أسود الأطلس أن ” المثابرة والجدية والروح الجماعية هي السبيل لتحقيق الإنجازات، وقدمتم للعالم نموذجا لما يمكن للشباب المغربي والإفريقي أن يحققه عندما يتسلح بالثقة في مواهبه وقدراته “.

وجاء في برقية جلالة الملك أيضا ” كما أقمتم الدليل، بما أظهرتموه من رباطة جأش وأداء بطولي مشرف، على أهمية رؤيتنا الاستراتيجية في الاستثمار في العنصر البشري، وفي عصرنة البنيات التحتية للمملكة التي أبانت عن متانتها وجاهزيتها العالمية في أفق احتضان منافسات كأس العالم 2030 ” .

ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم الأحد، بملعب “الأمير مولاي عبد الله” بالرباط، نهائي كأس إفريقيا للأمم – المغرب 2025 في نسختها الـ 35، التي فاز بها المنتخب السينغالي عقب تغلبه على نظيره المغربي بهدف للا شيء بعد اللجوء إلى الشوطين الإضافيين.

ولدى وصوله إلى ملعب “الأمير مولاي عبد الله”، استعرض صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد تشكيلة من القوات المساعدة أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموه وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، السيد محمد سعد برادة، ورئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، السيد فيصل العرايشي، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السيد جياني إنفانتينو، ورئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)، السيد باتريس موتسيبي، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، السيد فوزي لقجع.

وتقدم للسلام على صاحب السمو الملكي، أيضا، والي جهة الرباط- سلا- القنيطرة، عامل عمالة الرباط، السيد محمد اليعقوبي، ورئيس مجلس الجهة، السيد رشيد العبدي، ورئيسة المجلس الجماعي للرباط، السيدة فتيحة المودني، ورئيس مجلس عمالة الرباط، السيد عبد العزيز الدرويش، ورئيس مجلس مقاطعة يعقوب المنصور، السيد عبد الفتاح العوني ، والأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السيد ماتياس غرافستروم.

إثر ذلك، التحق صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بالمنصة الملكية، حيث تابع سموه حفل اختتام كأس إفريقيا للأمم، التي استضافتها المملكة خلال الفترة ما بين 21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026. هذا الحفل، الذي أثثته عروض فنية استثنائية تعكس الغنى الثقافي للقارة الإفريقية وحيوية شبابها وترمز لروح التعاون والوحدة والتنافس التي تجسدها هذه البطولة، يحتفي بنسخة جمعت قارة بأكملها ووحدتها، لتنال بذلك إعجاب العالم أجمع.

وفي قلب هذا الحفل، صدح صوت إدريس إلبا، الفنان العالمي ذو الأصول الإفريقية، الذي عبر باسم قارة بأكملها عن إشادة إفريقيا بالمغرب ووجه رسالة أمل وأخوة من أجل مستقبل كرة القدم الإفريقية.

وبعد استراحة قصيرة بالقاعة الملكية، التحق صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بالمنصة الملكية، حيث تابع سموه أطوار هذه المباراة النهائية التي است هلت بعزف النشيدين الوطنيين السنغالي والمغربي.

وفي ختام هذه المباراة، التحق صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بالمنصة لتوزيع الجوائز والميداليات.

فبعد تسليم علم الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم بين رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ورئيس “الكاف” وممثلي البلدان الثلاث المضيفة لبطولة كأس إفريقيا للأمم القادمة (كينيا، أوغندا وتنزانيا)، جرى تسليم جوائز “اللعب النظيف” للمنتخب الوطني المغربي، وأفضل حارس مرمى لياسين بونو، وهداف البطولة لابراهيم دياز، وأفضل لاعب للسينغالي ساديو ماني.

وتم بهذه المناسبة، أيضا، توزيع الميداليات على حكام المباراة النهائية، والمنتخب المغربي الذي حل بالمركز الثاني، وكذا على المنتخب السينغالي بطل النسخة الحالية.

وهكذا، سلم صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد كأس إفريقيا للأمم لعميد المنتخب السينغالي بحضور رئيسي الاتحاد الدولي لكرة القدم والكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.

ومع: 18 يناير 2026