الخميس 24 شتنبر 2026

الخميس 24 شتنبر 2026

كرة القدم الشاطئية .. المنتخب الوطني يتأهل لنصف نهائي الدوري الدولي الودي كوسافا بعد فوزه على نظيره التنزاني (2-1)

تشكيلة المنتخب الوطني لكرة القدم الشاطئية أمام تنزانيا

تأهل المنتخب الوطني لكرة القدم الشاطئية لنصف نهائي الدوري الدولي كوسافا، بعد فوزه بهدفين مقابل هدف واحد، على نظيره التنزاني، في المباراة التي جمعتهما، اليوم الأربعاء، في إطار الجولة الثالثة عن المجموعة الثانية من دوري كوسافا الودي الذي تنظمه جنوب إفريقيا من 17 إلى 23 مارس الجاري.

وسجل هدفي المنتخب الوطني كل من اللاعب عدنان أوبحري وأمين البيدوري.

وكان المنتخب الوطني لكرة القدم الشاطئية قد فاز في اللقاء الأول من هذا الدوري على منتخب الموزمبيق بخمسة أهداف مقابل هدفين، قبل أن ينهزم أمام أنغولا بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

ومع: 20 مارس 2024

مقالات ذات صلة

يستهل “أسود الأطلس” مشوارهم في إقصائيات كأس إفريقيا للأمم 2027 بمواجهة منتخب الغابون يوم الجمعة المقبل على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقا من الساعة السابعة مساء، برسم الجولة الأولى من مباريات المجموعة الأولى.

وعقب مواجهة الغابون سيشد المنتخب المغربي، الذي وضعته القرعة أيضا إلى جانب منتخبي النيجر و ليسوتو، يوم الثلاثاء 29 شتنبر الجاري الرحال نحو جنوب إفريقيا، لمواجهة منتخب ليسوتو برسم الجولة الثانية من هذه الإقصائيات.

وتمثل هذه المباراة أول ظهور رسمي للمنتخب الوطني منذ نهائيات كأس العالم 2026 .

وبرسم هذه النافذة الدولية استدعى الناخب الوطني محمد وهبي قائمة تضم 29 لاعبا تميزت بعودة المدافع نايف أكرد، وبتواجد العديد من اللاعبين الشباب، من بينهم سفيان الفوزي، وياسر زبيري، وتوفيق بن طيب، وعبد الله وزان.

في المقابل سيكون المنتخب المغربي محروما من خدمات عدد من اللاعبين الأساسيين في مقدمتهم العميد أشرف حكيمي والهداف إسماعيل الصيباري الموقوفين، بينما يغيب أيوب الكعبي وشادي رياض بداعي الإصابة.

من جهته يمر المنتخب الغابوني بمرحلة انتقالية وبداية حقبة جديدة بعد قرار نجمه وهدافه التاريخي بيير إيمريك أوباميانغ اعتزال اللعب دوليا بصفة نهائية.

وتشكل الجولة الأولى من التصفيات موعدا هاما للمنتخب المغربي، الذي يهدف إلى تحقيق انطلاقة جيدة أمام جمهوره.

ومن المقرر أن تقام نهائيات بطولة كأس إفريقيا للأمم 2027 في الفترة الممتدة من 19 يونيو إلى 17 يوليوز من العام المقبل في كل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.

أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،مساء اليوم الثلاثاء ،أن الناخب الوطني محمد وهبي،وجه الدعوة إلى إلياس أخوماش،لاعب فريق فياريال الإسباني، للالتحاق بتجمع المنتخب الوطني الذي يستعد للمواجهة ،التي ستجمعه بنظيره الغابوني،مساء يوم الجمعة المقبل بالرباط ،برسم الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027.

و في سياق متصل، أفادت الجامعة ،في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي، بأن المنتخب الوطني المغربي واصل اليوم تحضيراته بإجراء حصة تدريبية جديدة بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة في سلا.

وبحسب المصدر ذاته فقد أجريت هذه الحصة في الفترة الصباحية، وخصصت لمواصلة العمل التقني والتكتيكي، وفق البرنامج الإعدادي الذي سطره الطاقم التقني للمنتخب الوطني.

وسيخوض المنتخب المغربي بعد غد الخميس حصة تدريبية بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقا من الساعة الخامسة والنصف عصرا، وستكون أول 15 دقيقة منها مفتوحة أمام ممثلي وسائل الإعلام.

ويستهل المنتخب الوطني مشواره في التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا للأمم 2027 بمواجهة نظيره الغابوني يوم الجمعة المقبل، انطلاقا من الساعة السابعة مساء، بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يواجه منتخب ليسوتو يوم الثلاثاء 29 شتنبر الجاري بجنوب إفريقيا، برسم الجولة الثانية من هذه التصفيات

كما سيخوض المنتخب الوطني مباراة ودية أمام نظيره الغاني يوم الأحد 4 أكتوبر المقبل، بالملعب الكبير بمدينة طنجة.

باشر المنتخب الوطني المغربي، مساء أمس الاثنين ، بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة في سلا ، تحضيراته استعدادا للاستحقاقات القارية المقبلة، والتي تتضمن مواجهتين أمام منتخبي الغابون وليسوتو، برسم الجولتين الأولى والثانية من التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا للأمم 2027، إلى جانب المباراة الودية التي ستجمعه بنظيره الغاني.

وأفاد بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نشرته على موقعها الرسمي بأن العناصر الوطنية خاضت أول حصة تدريبية تحت إشراف الناخب الوطني محمد وهبي، وخصصت لاستعادة الطراوة البدنية للاعبين ، إلى جانب الشروع في تنفيذ البرنامج الإعدادي ،الذي وضعه الطاقم التقني استعدادا للمباريات المقبلة.

وبحسب المصدر ذاته فقد شارك في هذه الحصة التدريبية جميع اللاعبين الذين وجهت لهم الدعوة، باستثناء إسماعيل الصيباري وأشرف حكيمي، اللذين سيلتحقان بالمجموعة يوم غد الأربعاء.

وسيواصل المنتخب الوطني تحضيراته خلال الأيام المقبلة بمركب محمد السادس لكرة القدم، وفق البرنامج الذي سطره الطاقم التقني، وذلك بهدف بلوغ الجاهزية المطلوبة قبل خوض أولى مبارياته.

وسيستهل المنتخب الوطني هذه الاستحقاقات بمواجهة نظيره الغابوني يوم الجمعة المقبل، انطلاقا من الساعة السابعة مساء، بملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، قبل أن يواجه منتخب ليسوتو يوم الثلاثاء 29 شتنبر الجاري بجنوب إفريقيا، برسم التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا للأمم 2027.

كما سيخوض المنتخب الوطني مباراة ودية أمام نظيره الغاني يوم الأحد 4 أكتوبر المقبل، بالملعب الكبير بمدينة طنجة.

أعلن نادي أندرلخت، يوم الاثنين، أن مهاجمه المغربي توفيق بن الطيب، الذي غادر مباراة السبت أمام زولت فاريغيم إثر تعرضه لإصابة على مستوى الوجه، مؤهل طبيا للالتحاق بالمنتخب الوطني المغربي.

وأوضح النادي، في بيان، أنه “بعد إجراء فحوصات طبية دقيقة، تم اعتبار مهاجم أندرلخت توفيق بن الطيب مؤهلا طبيا للالتحاق بالمنتخب المغربي”.

وأشار أندرلخت إلى أنه تم نقل ابن الطيب، أول أمس السبت، كإجراء احترازي إلى قسم المستعجلات، حيث “جاءت نتائج الفحوصات مطمئنة بعد بضع ساعات من المراقبة”، مبرزا أن اللاعب المغربي غادر المستشفى على الساعة الثانية صباحا.

وأكد نادي العاصمة البلجيكية أنه بإمكان ابن الطيب الالتحاق بالمنتخب الوطني المغربي بعد حصوله على الضوء الأخضر طبيا للسفر.

غير أنه، تطبيقا للبروتوكول الطبي للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” المتعلق بالارتجاجات الدماغية، سيتعين على ابن الطيب اتباع برنامج تعاف فردي خلال الأيام السبعة إلى العشرة المقبلة، ولن يكون بإمكانه المشاركة في المباراة الأولى للمغرب، المقررة يوم الجمعة المقبل.

ويوجد ابن الطيب ضمن قائمة تضم 29 لاعبا وجه لهم الناخب الوطني، محمد وهبي، الدعوة للمشاركة في التجمع الإعدادي المقبل لـ “أسود الأطلس”، الذي سينطلق اليوم استعدادا للمباريات أمام كل من الغابون وليسوتو وغانا.

تتميز قائمة اللاعبين التي أعلن عنها الناخب الوطني، محمد وهبي، اليوم الخميس، بسلا، لخوض غمار الاستحقاقات المقبلة ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، بحضور وازن لخريجي أكاديمية محمد السادس لكرة القدم.

وضمت القائمة ثمانية لاعبين من خريجي هذا المشتل الكروي، موزعين بين لاعبين متمرسين يشكلون عماد النخبة الوطنية، ودوليين أولمبيين، ومواهب شابة مرشحة لحمل مشعل أسود الأطلس.

ويعكس هذا الحضور الدور المحوري الذي باتت تضطلع به أكاديمية محمد السادس لكرة القدم في تعزيز صفوف المنتخب الوطني بمواهب صاعدة.

فمن أحمد رضا التكناوتي إلى ياسر الزابيري، مرورا بنايف أكرد وعز الدين أوناحي وكذا أسامة ترغالين، يجسد هذا الجيل تنوع التكوين الذي توفره الأكاديمية.

وعلى الرغم من تنوع مسارات اللاعبين، إلا أنها تلتقي عند منظومة تكوين واحدة وثقافة كروية من مستوى عال.

فعلى مستوى حراسة المرمى، يضع أحمد رضا التكناوتي خبرته وتجربته الدولية في خدمة المجموعة. ويملك الحارس، المعتاد على أجواء المنتخب الوطني، ثلاث مشاركات في كأس العالم.

وإلى جانبه، يمثل علاء بلعروش الجيل الصاعد. فبعد تدرجه بمختلف فئات المنتخب الوطني، ولاسيما المنتخب الأولمبي، يواصل مساره في أعلى المستويات.

وفي خط الدفاع، يجسد نايف أكرد عنصر الخبرة، بعدما أصبح، على امتداد السنوات الماضية، صمام أمان دفاع “أسود الأطلس”. وكان غيابه عن النسخة الأخيرة من كأس العالم جراء الإصابة، قد حرم المنتخب الوطني من أحد أبرز ركائزه.

أما عبد الحميد آيت بودلال، فيمثل الجيل المرشح لحمل المشعل. وقد سبق للدولي المغربي لأقل من 20 سنة أن لعب تحت إشراف محمد وهبي، الذي واصل معه تطوير مساره. كما أن تمتعه بمؤهلات تقنية وبدنية تجعل منه مرشحا محتملا لشغل مركز قلب دفاع جديد في المنتخب الوطني.

وعلى مستوى خط الوسط، يجسد أسامة ترغالين حلقة وصل بين مختلف الأجيال التي تخرجت من أكاديمية محمد السادس لكرة القدم.

وكان ترغالين من صناع الميدالية البرونزية التاريخية التي أحرزها المنتخب المغربي في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، قبل أن يفرض نفسه تدريجيا كأحد العناصر التي يمكن الاعتماد عليها.

أما عز الدين أوناحي، وهو بدوره من خريجي الأكاديمية، فيضفي على خط الوسط لمسته الإبداعية وجودته التقنية. ويعكس انتقاله الأخير إلى باناثينايكوس، وبدايته اللافتة في البطولة اليونانية، التطور الذي يعرفه مساره.

وفي الهجوم، يبرز وجهان جديدان بطموحات كبيرة. فتوفيق بن الطيب، الذي خلف انتقاله من البطولة الوطنية الاحترافية إلى الميادين الأوروبية صدى طيبا في الأوساط الكروية المغربية، تعقد عليه الآمال للتألق على مستوى الجبهة الهجومية للنخبة الوطنية.

من جهته، خطا ياسر الزابيري، المتوج رفقة المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة بكأس العالم في الشيلي، خطوة متميزة مع راسينغ سانتاندير، بعدما أكد حسه التهديفي، بتسجيله هدفا في مرمى نادي برشلونة على أرضية ملعب “كامب نو”، وهو السادس له منذ بداية الموسم.

هي إذن ثمانية أسماء، وثمانية مسارات مختلفة، ومدرسة واحدة، بحيث يشكل الحضور القوي لخريجي أكاديمية محمد السادس في قائمة محمد وهبي مؤشرا واضحا على غنى الخزان البشري لكرة القدم المغربية.

والواقع، أن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم ليست مجرد مركز للتكوين ، بقدر ما أضحت تشكل أحد أعمدة المشروع الرياضي الوطني، بالنظر لقدرتها على مواكبة المواهب الشابة وصقلها إلى أن تصل إلى صفوف المنتخب الوطني الأول.

تتميز اللائحة التي كشف عنها الناخب الوطني محمد وهبي،اليوم الخميس ، استعدادا للمواجهتين المقبلتين ضمن تصفيات كأس إفريقيا للأمم (كان-2027) أمام الغابون وليسوتو، بالاحتفاظ على الركائز الأساسية وعودة أسماء بارزة، مع ضخ دماء جديدة، ما يعكس رغبة واضحة في التوفيق بين الاستمرارية والتجديد في صفوف النخبة الوطنية.

وفي هذا الصدد، وقع اختيار الإطار الوطني في المقام الأول على منح الفرصة لعدد من الوجوه الجديدة، حيث تعززت صفوف “أسود الأطلس” بكل من علاء بلعروش، حارس مرمى دينامو بوخارست الذي تدرج في مختلف الفئات السنية للمنتخب، وسفيان الفوزي، لاعب خط وسط شالكة 04.

كما بصم عبد الله وزان على أداء إيجابي مكنه من قطع خطوة هامة في مساره التصاعدي بالتحاقه بالمنتخب الأول.

وكان لاعب أجاكس أمستردام قد تألق بشكل لافت مع الفئات الصغرى للمنتخب المغربي، قبل أن يفرض نفسه بقوة في الملاعب الهولندية.

وتأتي هذه الدعوة لتتوج مسار وزان المتميز، و لتؤكد حرص الناخب الوطني على إدماج العناصر الشابة التي تتألق رفقة أنديتها.

وشهدت اللائحة أيضا عودة مجموعة من الأسماء، حيث استعاد آيت بودلال وتيرغالين مكانتهما داخل التشكيلة، إلى جانب الزابيري وبن الطيب . وكان هذا الثنائي ضمن اللائحة الموسعة للمونديال، غير أنهما لم يحالفهما الحظ للبقاء في القائمة النهائية.

وتجسد دعوة اللاعبين اليوم عودتهما إلى مفكرة الطاقم التقني بمناسبة هاتين المحطتين ضمن تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027 .

وبالموازاة مع ذلك، احتفظ محمد وهبي بجزء كبير من الركائز الأساسية التي خاضت المونديال الأخير، حيث حافظ ياسين بونو على موقعه في حراسة المرمى، في حين يعتمد خط الدفاع بالأساس على المخضرمين نصير مزراوي وأشرف حكيمي.

وفي خط الوسط، برز اسم عز الدين أوناحي ضمن العناصر الأساسية، إلى جانب أيوب بوعدي الملتحق بمانشستر سيتي، فضلا عن نايل العيناوي واسماعيل الصيباري المنضم حديثا لبايرن ميونيخ، وهي أسماء تشكل قطب الرحى في تنشيط اللعب الميداني للنخبة الوطنية.

أما على مستوى خط الهجوم، فقد سجل كل من براهيم دياز ورحيمي حضورهما في اللائحة، مما يضفي طابع الخبرة والاستمرارية على الخط الأمامي.

ومن خلال هذا المزج بين الوافدين الجدد والعائدين والركائز الأساسية، يقدم محمد وهبي تشكيلة تتأرجح بين حماس الشباب وحنكة التجربة. وستشكل مباراتا الغابون وليسوتو فرصة سانحة لهذا الجيل الجديد لتعزيز انسجامه، مع إتاحة المجال لأعمدة الفريق للحفاظ على التوازن المطلوب في رحلة البحث عن تذكرة العبور إلى “كان 2027”.

تجدر الإشارة إلى أن العناصر التي وجه لها محمد وهبي الدعوة ستخوض أيضا المباراة الودية أمام منتخب غانا، يوم 4 أكتوبر المقبل بالملعب الكبير لطنجة.