الإثنين 20 أبريل 2026

الإثنين 20 أبريل 2026

كرة القدم.. المنتخب الوطني يخوض مباراتين وديتين ضد أنغولا وموريتانيا يومي 22 و26 مارس المقبل

يخوض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم مبارتين وديتين أمام كل من نظيره الأنغولي في 22 مارس المقبل، والموريتاني في 26 من الشهر ذاته، بالملعب الكبير بأكادير.

  وأوضحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في بلاغ لها نشرته على موقعها الإلكتروني، أن المبارتين تندرجان في إطار الاستعداد للاستحقاقات القادمة.

  ويخوض المنتخب الوطني في يونيو المقبل الإقصائيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026.

ومع:17 فبراير 2024

مقالات ذات صلة

يخوض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم مباراة ودية أمام نظيره النرويجي، وذلك يوم الأحد 7 يونيو المقبل على أرضية ملعب “سبورتس إليستريتد” بمدينة هاريسون، في ولاية نيوجيرسي بالولايات المتحدة الأمريكية.

 وأفادت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي بأن هذه المباراة الودية تندرج في إطار استعدادات المنتخب الوطني المغربي لنهائيات كأس العالم المرتقبة صيف العام الجاري، والتي ستقام بشكل مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

و أشار المصدر ذاته إلى أن هذه المواجهة ستنطلق في تمام الساعة الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي، الموافق للساعة الثامنة مساء بالتوقيت المغربي.

وتجدر الإشارة أن المنتخب المغربي سيخوض غمار نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخه، ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات البرازيل وهايتي وأسكتلندا.

أكد الظهير الأيمن لنادي “كي آر سي جينك” البلجيكي، زكرياء الواحدي، أنه يطمح إلى حجز مكان له ضمن صفوف المنتخب المغربي في كأس العالم المقبلة، وهو هدف يصفه بـ”حلم الطفولة”، رغم المنافسة الشديدة على مركزه

  وقال زكرياء الواحدي، في حوار نشرته يومية “اتش بي في إل” (HBVL) البلجيكية، اليوم السبت، إن “خوض نهائيات كأس العالم مع المغرب سيكون بمثابة تتويج لحلم الطفولة”، معترفا في الوقت ذاته بأن حجز مكان في التشكيلة الوطنية يظل أمرا “صعبا للغاية” بالنظر لقيمة الأسماء الممارسة في نفس مركزه.

وأوضح الواحدي أن “أشرف حكيمي يعد أفضل ظهير أيمن في العالم، كما أن نصير مزراوي يمارس في مانشستر يونايتد، فضلا عن عمر الهلالي، لاعب إسبانيول، الذي يقدم مستويات عالية جدا”، مشيرا إلى أن الناخب الوطني، محمد وهبي، يتوفر أيضا على خيارات متعددة في الرواق الأيسر بوجود لاعبين من قيمة صلاح الدين (آيندهوفن) والكرواني (أوتريخت).

وكان الواحدي (23 سنة)، الذي استدعي مؤخرا لصفوف المنتخب الأول، قد سجل ظهوره الأول خلال المباراة الودية أمام الباراغواي متم مارس الماضي، معربا عن أمله في أن يكون قد “ترك انطباعا جيدا” لدى الطاقم التقني.

وسبق للواحدي، الذي تدرج في مختلف الفئات العمرية للمنتخبات الوطنية، أن توج بلقب كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة تحت قيادة الإطار الوطني عصام الشرعي، وهي التجربة التي وصفها بـ “الحاسمة” في مساره الدولي وفي تعزيز ارتباطه بقميص المنتخب المغربي.

ومع اقتراب الاستحقاقات المقبلة، شدد المدافع المغربي على ضرورة مواصلة التطور و”إثبات جاهزيته”، وذلك رغم بصمه على موسم استثنائي مع “جينك”، سجل خلاله 11 هدفا وقدم 3 تمريرات حاسمة في 37 مباراة.

يذكر أن زكرياء الواحدي كان قد توج بجائزة “الأسد البلجيكي” لسنة 2025، وهي جائزة تمنح لأفضل لاعب من أصل مغاربي يمارس في الدوري البلجيكي الممتاز.

كتبت صحيفة “ليكيب” الرياضية، اليوم الخميس، أن الدولي المغربي أشرف حكيمي، العنصر الأساسي في منظومة لعب باريس سان جيرمان، استعاد مستواه المعهود في وقت يدخل فيه النادي الباريسي المرحلة الحاسمة من دوري أبطال أوروبا.

وأكدت اليومية الفرنسية، في مقال بعنوان “ظهيران متعددا المهام لقيادة باريس سان جيرمان نحو ملحمة أوروبية جديدة”، أن “الظهيرين حكيمي ومينديز كانا محركين أساسيين في التنشيط الهجومي لباريس، يوم الأربعاء ضد ليفربول في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا (2-0)، مشيرة إلى أن هذا الثنائي يستمر في إعادة ابتكار قواعد هذا المركز”.

وفي تعليقها على أداء الظهير الأيمن المغربي، أبرزت الصحيفة المتخصصة دوره الحاسم وكيف نجح في توظيف مركزه يوم الأربعاء ضد النادي الإنجليزي، تماما كما فعل في ربيع عام 2025.

وأوضح كاتب المقال أن “تحركات حكيمي، سواء في العمق أو على الأطراف، إلى جانب حضوره المستمر في صلب اللعب، تعكس امتدادا لمستواه الذي أقلق به الأندية الإنجليزية خلال الموسم الماضي”.

وأضافت الصحيفة الفرنسية أن تنوع لعب الظهيرين يعد أحد السمات التكتيكية القوية في حقبة لويس إنريكي، بغض النظر عما ستؤول إليه النتائج في غضون سنوات قليلة.

وأشارت إلى أن “ما يقدمه حكيمي ومينديز بانتظام، وبأساليب مختلفة منذ سنتين على الأقل، يضعهما مباشرة في خانة أفضل الأظهرة في تاريخ نادي العاصمة”.

وبحسب “ليكيب”، فإن الظهيرين، ودون أن يضطرا للدفاع، قدما أداء مميزا بالكرة، اتسم بـ”متعة كبيرة تعكس التصور الحديث لكرة القدم في عام 2026”.

وخطا باريس سان جيرمان، حامل اللقب، خطوة مهمة نحو التأهل إلى نصف النهائي، بعد فوزه على ليفربول بهدفين دون رد في ملعب “بارك دي برانس”، في انتظار مباراة الإياب المقررة في 15 أبريل على ملعب “أنفيلد”.

وسيتعين على ليفربول، الذي يمر بفترة صعبة، قلب النتيجة في مباراة الإياب المقررة يوم 15 أبريل في “أنفيلد” للحفاظ على آماله. وفي حال التأهل، سيواجه رفاق أشرف حكيمي في نصف النهائي الفائز من مواجهة ربع النهائي التي تجمع بين ريال مدريد وبايرن ميونيخ.

حقق المنتخب المغربي لكرة القدم -أقل من 17 سنة ،اليوم الأحد ببنغازي الليبية، تتويجا بالعلامة الكاملة في بطولة اتحاد شمال إفريقيا، وذلك بعد تفوقه برسم الجولة الأخيرة على نظيره الليبي (3 – 1) .

وتناوب على تسجيل أهداف أشبال الأطلس كل من عدنان بوجوفي في الدقيقتين (2 و 55) وآدم بوغازير (د 45) ، فيما وقع الهدف الوحيد للمنتخب الليبي محمد جرود في الدقيقة (10) .

وبهذا الفوز يكون المنتخب المغربي ،الذي ضمن التتويج باللقب منذ الجولة الماضية، قد انتصر على جميع منافسيه لينهي المنافسة برصيد 12 نقطة متبوعا بالجزائر (7 نقاط) ومصر (6 نقاط) وتونس (3 نقاط)، وفي المرتبة الأخيرة ليبيا بصفر نقطة .

وفي وقت سابق اليوم، فاز المنتخب الجزائري على نظيره المصري بهدف نظيف.

وكان أشبال الأطلس قد فازوا على المنتخب التونسي بهدفين نظيفين ، قبل أن يتغلبوا في المباراة الثانية على منتخب الجزائر بثلاثية نظيفة ثم على مصر (2 – 1) .

وتنص القوانين المنظمة للمسابقة على تأهل أصحاب المراكز الثلاثة الأولى الى نهائيات كأس أمم إفريقيا .

 حافظ المنتخب المغربي على مركزه الثامن عالميا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، الصادر اليوم الأربعاء.

وبرصيد 1755.87 نقطة، يواصل “أسود الأطلس” البقاء في مصاف الكبار وعلى مقربة من فرق الصدارة، حيث لا يفصلهم سوى نقطتين فقط عن المركز السابع الذي تحتله هولندا، وأقل من عشر نقاط عن البرتغال صاحبة المركز الخامس.

أما على مستوى قمة الترتيب، فقد ارتقت فرنسا إلى المركز الأول، متفوقة على إسبانيا التي تراجعت للمركز الثاني، بينما حلت الأرجنتين في المركز الثالث.

وفي ما يلي قائمة المنتخبات العشرة الأوائل في تصنيف الفيفا:

1. فرنسا  1877.32

2. إسبانيا  1876.40

3. الأرجنتين  1874.81

4. إنجلترا  1825.97

5. البرتغال  1763.83

6. البرازيل  1761.16

7. هولندا  1757.87

8. المغرب  1755.87

9. بلجيكا  1734.71

10. ألمانيا  1730.37

أكد مدرب منتخب الباراغواي، الأرجنتيني غوستافو ألفارو، اليوم الثلاثاء بمدينة لانس الفرنسية، أن المغرب يمتلك “فريقا من طراز عالمي”، معربا عن إعجابه الكبير بجودة أداء “أسود الأطلس”.

وفي معرض حديثه خلال الندوة الصحافية التي أعقبت المباراة الودية التي انتهت بفوز المغرب على الباراغواي (2-1)، أشاد المدرب الأرجنتيني بمستوى التنافسية العالي الذي فرضه المنتخب المغربي، مؤكدا قدرته على مقارعة كبريات المنتخبات العالمية على المستويين التقني والتكتيكي.

واعتبر ألفارو أن مواجهة المغرب تمثل “مرآة” لفريقه و”مرجعا” يتيح له تحديد طبيعة التغييرات والتعديلات التي لا يزال يتعين عليه إجراؤها.

وأشار إلى أن هذا النوع من المواجهات يتيح رصد نقاط الضعف بدقة، كما يمثل فرصة ثمينة لإجراء التحسينات اللازمة، خاصة في ما يتعلق بتدبير فترات القوة ولحظات الضغط.

ووصف المباراة بأنها “اختبار هام” يتجاوز إطار اللقاءات الإعدادية البسيطة، حيث واجه لاعبوه خصما منظما، منضبطا، ومتمكنا من الكرة، في أجواء اتسمت بكثافة وصرامة تضاهي المسابقات الدولية الكبرى.

وبالعودة إلى تفاصيل المباراة قال ألفارو “لقد دفع فريقي ثمن أخطائه أمام خصم لا يرحم. كل هفوة أو فقدان للكرة استغله اللاعبون المغاربة الذين صنعوا الفارق بفضل تمكنهم التقني وقدرتهم العالية على الاحتفاظ بالكرة.”

وبخصوص حظوظ المنتخب المغربي في كأس العالم المقبلة 2026، لفت مدرب الباراغواي إلى أن “أسود الأطلس” باتوا اليوم ضمن “المنتخبات التي يحسب لها ألف حساب على الساحة الدولية”.

وأوضح أن المغرب يمتلك مؤهلات في جميع الخطوط، مع توازن ملحوظ بين ركائز الخبرة والمواهب الشابة التي تضفي الدينامية على الأداء، معتبرا أن هذا التكامل هو أحد أكبر نقاط قوة الفريق.

وخلص إلى أن الإنجازات الأخيرة للمغرب لم تكن وليدة الصدفة، بل هي ثمرة “مسار مدروس ومنظم بدقة”.