الأربعاء 08 يوليوز 2026

الأربعاء 08 يوليوز 2026

كرة القدم داخل القاعة.. المنتخب الوطني الرديف يفوز وديا على المنتخب السويدي الأول (7-4)

الدار البيضاء –  فاز المنتخب الوطني الرديف لكرة القدم داخل القاعة، على المنتخب السويدي الأول، بسبعة أهداف مقابل أربعة، في المباراة الودية التي جمعتهما، يوم السبت، بمدينة الينكساس بالسويد.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

أجرى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، مساء اليوم الثلاثاء في بوسطن، حصته التدريبية الثانية استعدادا لمباراة ربع نهائي مونديال 2026 ضد فرنسا.

ومرت هذه الحصة التدريبية في أجواء إيجابية ،ركز خلالها الطاقم التقني على الجوانب التكتيكية والبدنية تحضيرا لهذا الموعد الحاسم.

وسيواصل “أسود الأطلس” برنامجهم الإعدادي بشكل مكثف لخوض هذه المواجهة في أفضل الظروف، وبطموح مواصلة مسيرتهم في المنافسة.

يشار إلى أن مباراة ربع النهائي بين المغرب وفرنسا ستجرى بعد غد الخميس على أرضية ملعب بوسطن.

ضرب “أسود الاطلس” من جديد موعدا مع التاريخ ببلوغهم ربع نهائي مونديال 2026، ليصبحوا مرة اخرى الممثل الوحيد لافريقيا والعالم العربي ضمن أفضل ثمانية منتخبات في العالم.

وبعد مرور اربع سنوات على كتابة أجمل صفحة في تاريخ كرة القدم الافريقية والعربية بالوصول الى نصف نهائي نسخة 2022، يؤكد المغرب ان انجازه التاريخي لم يكن وليد الصدفة.

وفي بطولة شهدت سقوط القوى الكروية العظمى واحدة تلو الاخرى، يواصل المغرب حمل مشعل آمال قارة بأكملها، حيث تجسد كل انتصار وكل انجاز لرجال محمد وهبي فخرا مشتركا للملايين من المشجعين الأفارقة والعرب.

هذا العطاء المستمر في أعلى المستويات هو ثمرة مشروع مدروس ومبني بعناية، حيث أضحت اكاديمية محمد السادس لكرة القدم مشتلا لتفريخ مواهب فجرت طاقاتها في كبرى البطولات العالمية.

وقد مكنت هذه الحاضنة الكروية من بزوغ جيل من اللاعبين متكاملين تقنيا، اقوياء ذهنيا، تمرسوا على متطلبات المستويات العالية جدا.

والى جانب الجهود المبذولة على مستوى هذه الأكاديمية المتيزة ، وضعت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم استراتيجية شاملة ترتكز على التكوين وتحديث البنيات التحتية، والتنقيب عن المواهب سواء داخل المغرب أو في صفوف الجالية المغربية بالمهجر، وهو نموذج يحظى بالاشادة دوليا وبدا يؤتي ثماره بشكل مستدام.

وتشكل فئة الشباب المحرك الرئيسي لهذا النجاح، اذ يجسد لاعبون من طينة أيوب بوعدي وجسيم ياسين وشمس الدين طالبي هذه الموجة الجديدة القادرة على مقارعة كبريات المدارس الكروية دون الشعور بأي مركب نقص، مستفيدين من مجاورة لاعبين راكموا خبرة كبيرة على غرار أشرف حكيمي وياسين بونو وبراهيم دياز ونصير مزراوي.

ويجني المغرب اليوم ثمار سياسة تكوين طموحة تندرج في اطار صيرورة زمنية متواصلة، مما يؤكد أن هذا التأهل لربع النهائي ليس مجرد طفرة عابرة، بل هو تكريس لمكانة كرة القدم الوطنية التي استقرت بشكل دائم بين كبار اللعبة في العالم.

ويستمر الحلم اليوم مع قناعة راسخة بأن هذا الجيل يمتلك مقومات تخطي الحدود، فبعد فتح الطريق في 2022، يسعى “اسود الاطلس” في 2026 الى إثبات أن مكانتهم ضمن النخبة العالمية أصبحت واقعا ثابتا.

خاض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، أمس الاثنين، حصة تدريبية في إطار استعداداته للمباراة الحاسمة التي ستجمعه بنظيره الفرنسي، يوم الخميس المقبل على أرضية ملعب بوسطن، برسم ربع نهائي كأس العالم 2026.

وانخرطت عناصر النخبة الوطنية، تحت قيادة المدرب محمد وهبي، في أجواء التحضير الخاص بهذه المواجهة القوية ضد “الديكة”، وذلك بعد التأهل المستحق والفوز العريض الذي حققه الأسود في ثمن النهائي على حساب كندا بثلاثية نظيفة (3-0).

وتضمن البرنامج الإعدادي للمنتخب الوطني سلسلة من التمارين تركزت على الضبط التكتيكي، والاستشفاء البدني، بالإضافة إلى العمل التقني، بغية خوض هذا اللقاء في أفضل الظروف الممكنة.

ويطمح “أسود الأطلس” إلى مواصلة مسارهم التاريخي في هذه البطولة العالمية، واقتناص بطاقة العبور إلى المربع الذهبي أمام المنتخب الفرنسي الذي تأهل بدوره لهذا الدور عقب فوزه على الباراغواي بهدف لصفر (1-0).

بعد مرور أربع سنوات على دخوله التاريخ كأول بلد إفريقي يتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم في قطر سنة 2022، مرة أخرى يؤكد المغرب أن هذا الإنجاز لم يكن وليد الصدفة وإنما ثمرة عمل قاعدي جبار.

وبفضل تأهله إلى ربع نهائي نسخة 2026 بعد فوزه عن جدارة و استحقاق على كندا، يرسخ “أسود الأطلس” مكانتهم بشكل دائم ضمن كبرى المنتخبات العالمية.

ويعد هذا الأداء الجديد ثمرة لرؤية طموحة وعمل دؤوب أطلق منذ أكثر من عشر سنوات. فتطوير البنيات التحتية وهيكلة التكوين على نحو احترافي وتحديث المسابقات الوطنية فضلا عن الاستثمار في الشباب، ساهم تدريجيا في تحويل كرة القدم المغربية إلى نموذج معترف به خارج القارة الإفريقية.

وتجسيدا لهذا النجاح، أصبحت أكاديمية محمد السادس لكرة القدم أحد ركائز هذه الثورة الكروية الهادئة. فقد مكنت هذه المعلمة، التي تم تدشينها سنة 2009، من بروز جيل من اللاعبين القادرين على التنافس مع أفضل المنتخبات في العالم. وتخرج منها العديد من اللاعبين الدوليين المغاربة، من قبيل عز الدين أوناحي، ونايف أكرد، ويوسف النصيري، وكذا رضا التكناوتي، ما يجسد بحق ثمار مشروع جرى التفكير فيه على المدى البعيد.

وأمام كندا، وقع عز الدين أوناحي، وهو نتاج خالص لأكاديمية محمد السادس لكرة القدم ، على ثنائية حاسمة أهلت “أسود الأطلس” إلى ربع النهائي. وعلى غرار ملحمة قطر، التي أبهر فيها العالم بأناقته الفنية وسيطرته على خط الوسط، أثبت أوناحي مرة أخرى أن الموهبة المغربية قادرة الآن على قيادة المنتخب نحو قمم كرة القدم العالمية.

إن مسار المغرب يتجاوز اليوم إطار جيل ذهبي، بل يشهد على نجاح مشروع رياضي مهيكل، قوامه التكوين والاستقرار المؤسساتي ورؤية واضحة لتطوير كرة القدم. وتعزز الإنجازات المتكررة لـ “أسود الأطلس” مكانة المملكة بين كبار كرة القدم الدولية، وتكرس وضعها كقاطرة لكرة القدم الإفريقية.

فمن ملاعب التكوين بأكاديمية محمد السادس إلى أكبر المسارح الكروية في العالم، ها هو المغرب يجني اليوم ثمار استثمار عقلاني . وبعد نجاحهم في كتابة التاريخ في نسخة 2022، يواصل “أسود الأطلس” مسار صعودهم، ويؤكد وجودهم بين أفضل ثمانية منتخبات في العالم ، أن الأمر لم يعد إنجازا معزولا، بل هو تأكيد لقوة حقيقية في كرة القدم العالمية.

أعرب عميد المنتخب الوطني المغربي، أشرف حكيمي، عن امتنانه العميق لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على الدعم المستمر الذي ما فتئ جلالته يقدمه من أجل تطوير كرة القدم الوطنية.

وكتب حكيمي في منشور على صفحاته على وسائل التواصل الاجتماعي “شكرا لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على الدعم المتواصل وعلى الرؤية الملكية لفائدة كرة القدم المغربية”.

وأضاف عميد أسود الأطلس “سنواصل بذل قصارى جهودنا من أجل إشعاع بلدنا وحتى نكون جديرين بثقتكم”.

وتستند الرؤية الملكية المتبصرة لتطوير كرة القدم الوطنية على استراتيجية متكاملة تقوم على تعزيز البنية التحتية الرياضية، وتحديث الحوكمة، والاستثمار في تكوين المواهب الشابة، وتعزيز التميز على جميع المستويات.

وقد تجسدت هذه الرؤية بالخصوص من خلال إنشاء أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي أضحت مشتلا خصبا لإبراز المواهب، وهو ما ساهم بالفعل في بروز جيل جديد من اللاعبين المغاربة الذين يتنافسون على أعلى مستوى.

كما مكن هذا التوجه المملكة المغربية من تطوير مرافق رياضية بمواصفات عالمة عالمية وترسيخ مكانتها كمرجع قاري ودولي، سواء من حيث تطوير كرة القدم أو تنظيم المسابقات الكبرى.

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم ( فيفا) عن تتويج النجم المغربي عز الدين أوناحي بجائزة “أفضل لاعب” في المباراة التي جمعت المنتخب الوطني المغربي بنظيره الكندي (3-0)، اليوم السبت في هيوستن الأمريكية ،برسم ثمن نهائي كأس العالم 2026،وذلك اعترافا بأدائه الاستثنائي ،وقيادته “أسود الأطلس” للتأهل إلى دور الربع عن جدارة و استحقاق.

وفاز أوناحي، بجائزة “أفضل لاعب”، نظير ما قدم من مستوى تقني لافت، إذ كان حاسما في تأهل النخبة المغربية، بتسجيله هدفين ساهما بتأهل أسود الأطلس إلى دور الربع النهائي. و نجح أوناحي في افتتاح حصة التسجيل عند الدقيقة 50، إثر استغلاله الذكي لضربة حرة نفذها أشرف حكيمي بشكل زاحف، لتمر الكرة بجانب رحيمي الذي فسح لها المجال بذكاء مموها الحارس الكندي، قبل أن يسكنها أوناحي الشباك بتسديدة مركزة بيمناه من خارج منطقة العمليات على بعد أزيد من 17 مترا. وعاد أوناحي للتألق مجددا داخل منطقة العمليات ،حين انهي جملة تكتيكية منسقة، انطلقت بتمهيد متقن من إبراهيم دياز، موقعا هدفه الثاني ومعمقا الفارق للنخبة الوطنية، في إنجاز يبرز علو كعب أحد خريجي أكاديمية محمد السادس لكرة القدم. إلى جانب أهدافه الحاسمة، قدم أوناحي أداء تكتيكيا ومجهودا بدنيا عاليا، حيث تميز بدقة تمريراته والتحكم في إيقاع وسط الميدان، مما سهل المأمورية أمام أسود الاطلس لتخطي منتخب كندا بثلاثية نظيفة . ويواصل المنتخب المغربي مشواره في البطولة بمواجهة الفائز من مباراة فرنسا وباراغواي، واضعا نصب عينيه تكرار إنجاز 2022، و الذهاب إلى أبعد من ذلك في النسخة المقامة حاليا بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك .