الإثنين 27 يوليوز 2026

الإثنين 27 يوليوز 2026

كرة القدم/سيدات.. المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة ينهزم وديا أمام نظيره النمساوي بركلات الترجيح (3-4)

كرة القدم/سيدات.. المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة

إنهزم المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية لأقل من 20 سنة أمام منتخب النمسا، بركلات الترجيح (3-4)، يوم الثلاثاء 16 يوليوز، بملعب ليندابرون قرب فيينا بالنمسا في إطار مباراة ودية.

وكان المنتخبان تعادلا في الوقت الأصلي بالتعادل من دون دون أهداف.

وتندرج هذه المباراة في إطار تحضير النخبة الوطنية للنسخة المقبلة من كأس العالم، التي ستجرى بكولومبيا نهاية شهر غشت المقبل.

(ومع: 16 يوليوز 2024)

مقالات ذات صلة

 تفوق المنتخب المغربي على نظيره الكيني بأربعة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما، مساء اليوم الأحد على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى لنهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026).

وسجلت أهداف المنتخب المغربي كل من سكينة أوزراوي (د19)، ومريم عتيق (د29)، وابتسام الجرايدي (د32، د47).

ودخلت لبؤات الأطلس المباراة بنزعة هجومية واضحة، وبادرن منذ الدقائق الأولى إلى فرض سيطرتهن على مجريات اللعب، من خلال الاستحواذ على الكرة والضغط في نصف ملعب المنتخب الكيني، مع محاولة بناء الهجمات عبر الأطراف والعمق.

وتنوعت المحاولات المغربية عبر تحركات سناء مسعودي وابتسام الجرايدي، إلى أن فكت سكينة أوزراوي (د19) شفرة دفاعات الكينيات عبر تسديدة زاحفة لم تترك أي مجال للحارسة ليليان أونياغو لصدها.

وواصلت لبؤات الأطلس، عقب افتتاح حصة التسجيل، التحكم في إيقاع المباراة، مع الحفاظ على توازنهن الدفاعي والحد من محاولات المنتخب الكيني في بناء هجمات مرتدة، لاسيما (د23)، حين أفلتت فاليري نكسا من الرقابة الدفاعية واقتربت من إدراك التعادل.

وأضافت مريم عتيق الهدف الثاني (د29)، بعدما حولت برأسها كرة ركنية نفذتها كوثر أزراف. ولم تكتف لبؤات الأطلس بذلك، إذ أحرزت ابتسام الجرايدي الهدف الثالث (د32)، إثر تمريرة محكمة من حنان آيت الحاج، قبل أن ينتهي الشوط الأول بتفوق المغربيات أداء ونتيجة.

وخلال الشوط الثاني، حافظت لاعبات المدرب خورخي فيلدا على أفضليتهن، حيث وقعت ابتسام الجرايدي على ثنائيتها الخاصة مع بداية الشوط الثاني (د47).

وأجرى الناخب الوطني أول دفعة من تغييراته (د63)، بإقحام سمية الهادي مكان ابتسام الجرايدي، وجاد ناصي بدلا من سناء مسعودي، قبل أن يواصل تدوير تركيبته وإراحة عدد من اللاعبات (د77)، بإشراك شيماء مرتاجي مكان سكينة أوزراوي، ونجاة بدري بدلا من إيلودي النقاش، لينهي تغييراته (د84) بإقحام هاجر سعيد مكان ياسمين المرابط.

وأجرت مدربة المنتخب الكيني بيلدين ليليان أولى تغييراتها بإقحام إيرين مدالينا مكان فاليري نكسا في الخط الهجومي بحثا عن تقليص الفارق.

ووسط تشجيعات متواصلة من الجماهير المغربية التي ملأت مدرجات ملعب مولاي الحسن، واصلت لبؤات الأطلس فرض إيقاعهن على مجريات الشوط الثاني، لتنتهي المواجهة بتصدر المنتخب المغربي لمجموعته.

يذكر أن المنتخب المغربي للسيدات سيواجه نظيره الجزائري، يوم الخميس 30 يوليوز الجاري، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى.

يستعد المغرب لاحتضان كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026، التي تنطلق بعد غد الأحد. وتدخل لبؤات الأطلس، وصيفات النسختين الأخيرتين، غمار المنافسة بوضع جديد يجعلهن من أبرز المرشحات للتتويج، مستفيدات من التطور الذي حققنه خلال السنوات الأخيرة، وبطموح إحراز أول لقب قاري أمام جماهيرهن.

وفرض المنتخب المغربي نفسه، خلال المواسم الأخيرة، ضمن أفضل المنتخبات الإفريقية، بفضل تطور متواصل على المستويات التقنية والتكتيكية والبدنية. ويعد هذا التحول ثمرة استراتيجية تطوير اعتمدتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وجعلت من كرة القدم النسوية محورا أساسيا ضمن مشروعها الرياضي.

وبعد بلوغ نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات سنة 2022، التي احتضنها المغرب، ثم تأكيد هذا الإنجاز مجددا في النسخة الموالية، تدخل لبؤات الأطلس النسخة الحالية بخبرة أكبر ونضج أوضح. كما عززن هذا المسار التاريخي ببلوغ ثمن نهائي كأس العالم للسيدات 2023، في أول مشاركة لهن في النهائيات، ليصبحن أول منتخب عربي يتأهل إلى هذا الدور في المونديال.

وتتوفر لبؤات الأطلس، خلال هذه النسخة، على عدة مقومات، في مقدمتها أفضلية اللعب أمام جماهيرهن، التي أدت دورا حاسما خلال مسارهن المتميز في نسخة 2022. كما يتوفر المنتخب على مجموعة باتت معتادة على المواعيد القارية والدولية الكبرى، وتمزج بين الخبرة والشباب، في ظل وجود عدد من اللاعبات اللواتي يمارسن في بطولات وطنية وأجنبية قوية.

وأسهم تطور البطولة الوطنية النسوية، وصعود أندية من قبيل الجيش الملكي، المتوج بطلا لإفريقيا سنتي 2022 و2025، إلى جانب الاستثمارات المخصصة للتكوين والبنيات التحتية، في توسيع قاعدة المواهب وتعزيز تنافسية المنتخب الوطني.

وإلى جانب السعي إلى تحقيق مسار متميز جديد، يبقى الطموح المعلن واضحا، ويتمثل في إحراز أول لقب قاري في تاريخ كرة القدم النسوية المغربية. وبمساندة جماهيرهن والخبرة التي راكمنها خلال السنوات الأخيرة، تملك لبؤات الأطلس المقومات اللازمة لكتابة صفحة جديدة في تاريخهن، وتأكيد مكانة المغرب ضمن القوى الكبرى لكرة القدم النسوية الإفريقية.

تواصل كرة القدم النسوية المغربية مسارها التصاعدي. فبعدما ظلت لسنوات بعيدة عن واجهة المنافسة القارية، فرضت نفسها، خلال فترة وجيزة، باعتبارها أحد أبرز محركات تطوير اللعبة في إفريقيا.

ويستند هذا التقدم إلى استراتيجية طموحة وضعتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تتجسد نتائجها اليوم في إنجازات تاريخية، سواء على مستوى المنتخب الوطني أو الأندية.

ويجسد مسار لبؤات الأطلس هذا التطور اللافت، إذ رسخ المنتخب الوطني، بعد بلوغه نهائي كأس إفريقيا للأمم مرتين، مكانته ضمن أفضل منتخبات القارة، بفضل تقدم متواصل على المستويات التقنية والتكتيكية والذهنية. وتعد هذه النتائج ثمرة عمل عميق يرتكز على التكوين والاحتراف وتكثيف المسابقات الوطنية.

وتأكد هذا الصعود أيضا على الساحة العالمية، إذ دخل المنتخب المغربي التاريخ خلال أول مشاركة له في كأس العالم للسيدات، التي أقيمت سنة 2023 في أستراليا ونيوزيلندا، بعدما بلغ الدور ثمن النهائي. وبعد بداية صعبة، استعادت لبؤات الأطلس توازنهن وحققن انتصارين بارزين على كوريا الجنوبية وكولومبيا، ليصبحن أول منتخب عربي يتجاوز الدور الأول في مونديال للسيدات، في إنجاز أكد انتقال كرة القدم النسوية المغربية إلى مستوى جديد.

وتشارك الأندية المغربية بدورها في هذه الدينامية، إذ فرض الجيش الملكي نفسه مرجعا في كرة القدم النسوية الإفريقية، بعدما توج بدوري أبطال إفريقيا للسيدات مرتين، سنتي 2022 و2025. ويعكس هذان التتويجان القاريان جودة العمل المنجز داخل النادي العسكري، كما يؤكدان تنامي تنافسية الأندية المغربية على الساحة الإفريقية.

ويرتكز هذا النجاح على عدة دعائم، تتمثل في الاحتراف التدريجي للبطولة الوطنية، وإحداث هياكل مخصصة لتكوين اللاعبات الشابات، وتحسين البنيات التحتية الرياضية، وتنفيذ سياسة إرادية لتطوير كرة القدم النسوية. كما يسهم تنظيم المغرب المنتظم للمنافسات القارية والدولية في تعزيز حضور اللعبة وإبرازها، وتشجيع فئات جديدة على ممارستها.

وهكذا، تواصل كرة القدم النسوية المغربية تقدمها بوتيرة متواصلة، إذ تعكس إنجازات لبؤات الأطلس ونجاحات الجيش الملكي المتكررة ثمار استراتيجية تنموية قائمة على التكوين والاحتراف وتحسين البنيات التحتية.

وبات المغرب، الذي يعد اليوم أحد أبرز النماذج في القارة، يرسخ مكانته كقوة وازنة في كرة القدم النسوية الإفريقية، بطموح الحفاظ على هذه الدينامية ومواصلة منافسة أفضل المنتخبات وأقوى الأندية في إفريقيا.

أعلنت اللجنة المنظمة لنهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات، التي ستحتضنها المملكة المغربية خلال الفترة الممتدة من 26 يوليوز إلى 16 غشت المقبل، أن عملية بيع تذاكر مباريات البطولة، انطلقت يوم الثلاثاء على الساعة الثانية بعد الزوال.

وأكدت اللجنة المنظمة في بلاغ أنه حرصا على توفير تجربة سلسة وآمنة للجماهير، ستتم عملية بيع التذاكر حصريا عبر منصة “Webook” أو من خلال التطبيق الرسمي للمنصة.

وأوضح المصدر ذاته أن عملية بيع التذاكر ستخصص، خلال اليومين الأولين، حصريا لحاملي بطاقات “Visa”، قبل أن ت فتح وتعمم بعد ذلك أمام جميع الجماهير.

وتتراوح أثمنة التذاكر بين 20كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026).. انطلاق عملية بيع التذاكر درهما للدرجة الثالثة، و30 درهما للدرجة الثانية، و50 درهما للدرجة الأولى.

وسيتم التوصل بالتذاكر بصيغة إلكترونية حصريا عبر التطبيق الرسمي لمنصة “Webook”، وستخول لحاملها الولوج مباشرة إلى الملعب.

وتعد التذكرة الوسيلة الوحيدة للدخول إلى الملعب، سواء بالنسبة للبالغين أو للأطفال المرافقين لأولياء أمورهم، ويتعين الإدلاء بها عند نقاط المراقبة.

وتدعو اللجنة المنظمة كافة الجماهير إلى الالتزام بالتعليمات التنظيمية المعتمدة، واحترام أرقام المقاعد المحددة على التذاكر.

كما تؤكد أن هذه التدابير التنظيمية تأتي في إطار الحرص على ضمان ولوج سلس وآمن للجماهير، بما يواكب أهمية هذا الحدث الرياضي القاري، ويساهم في توفير أفضل الظروف لإنجاح البطولة.

فاز المنتخب المغربي لكرة القدم للسيدات على نظيره من الرأس الأخضر (5-0)، في المباراة الودية التي جمعتهما، مساء يوم الثلاثاء على أرضية ملعب الأب جيكو بالدار البيضاء، ضمن استعدادات “لبؤات الأطلس” لكأس أمم إفريقيا للسيدات المغرب 2026.

وسجلت أهداف المنتخب المغربي كل من ابتسام الجرايدي (د 21)، وسناء مسعودي (د 37 ود 61 ود 64)، وياسمين المرابط (د 84).

وتقام نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات بالمغرب خلال الفترة الممتدة من 26 يوليوز الجاري إلى 16 غشت المقبل.

يذكر أن قرعة المسابقة وضعت المنتخب المغربي في المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات كينيا والجزائر والسنغال.

يخوض المنتخب المغربي لكرة القدم النسوية مباراة ودية أمام نظيره منتخب الرأس الأخضر، بعد غد الثلاثاء بملعب الأب جيكو بالدار البيضاء.

ويواصل المنتخب المغربي النسوي استعداداته للمشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026، التي سيحتضنها المغرب خلال الفترة الممتدة من 26 يوليوز الجاري إلى 16 غشت المقبل.

وستكون الدقائق الـ15 الأولى من الحصة التدريبية ليوم غد الاثنين، بملعب الأب جيكو، مفتوحة أمام وسائل الإعلام، وذلك ابتداء من الساعة الخامسة و45 دقيقة عصرا.

يشار إلى أن قرعة كأس أمم إفريقيا للسيدات وضعت المنتخب المغربي في المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات كينيا والجزائر والسنغال.