الأحد 08 نونبر 2026

الأحد 08 نونبر 2026

كرة القدم .. التتويج بكأس إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة وتأهل منتخب الكبار لنهائيات كأس إفريقيا أهم ما ميز سنة 2016

كرة القدم .. التتويج بكأس إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة وتأهل منتخب الكبار لنهائيات كأس إفريقيا أهم ما ميز سنة 2016

سجلت الرياضة المغربية، جماعية كانت أو فردية، إنجازات لا يستهان بها في سنة 2016، ويمكن بالتالي اعتبارها سنة طغت فيها نسبيا الانتصارات على الانكسارات، فيما يخص العديد من الرياضات على غرار كرة القدم التي عادت عن جدارة واستحقاق إلى الواجهة الإفريقية.

  وشكل تتويج المنتخب المغربي لكرة القدم المصغرة بكأس افريقيا وتأهل منتخب الكبار “أسود الأطلس” لكأس إفريقيا للأمم 2017 أهم الأحداث التي ميزت كرة القدم المغربية سنة 2016.

  وسجل المنتخب المغربي لكرة القدم المصغرة، بقيادة المدرب المغربي هشام الدكيك، إنجازا تاريخيا بفوزه بلقب كأس إفريقيا للمرة الأولى في تاريخه بجوهانسبورغ، بعد فوزه في المباراة النهائية على المنتخب المصري (3-2)، المتوج باللقب في ثلاث مناسبات سابقة.

  إنجاز الفوز بكأس إفريقيا لم توازيه مسيرة موفقة خلال المشاركة الثانية للعناصر الوطنية في بطولة العالم بكولومبيا، إذ لم يتمكنوا من تجاوز عقبة الدور الأول بعد تسجيلهم لثلاث هزائم أمام كل من إيران وأزربيدجان ومنتخب إسبانيا حامل اللقب.

  ويتمثل الحدث الآخر الذي ميز السنة التي تقارب على الانتهاء في تأهل أسود الأطلس للنسخة 31 لنهائيات كأس إفريقيا للأمم بالغابون المرتقبة في 14 فبراير 2017.

  وضمن المنتخب المغربي تأهله قبل النهاية الرسمية للمباريات الإقصائية، مسجلا حضوره للمرة 16 في تاريخ مشاركاته، بعدما تصدر مجموعته ب16 نقطة، حيث أوقعته قرعة الدور الأول في مواجهة منتخبات كوت ديفوار، والطوغو والكونغو الديمقراطية بالمجموعة الثالثة.

  أما على مستوى الأندية فإن فرق الوداد البيضاوي واتحاد الفتح الرياضي لم يكن التوفيق حليفهما في تحقيق إنجاز قاري للكرة المغربية على مستوى الأندية، حين توقفت مسيرتهما في دور نصف النهاية، المربع الذهبي.

  وعلى الرغم من الفوز التاريخي للوداد البيضاوي في إياب دور نصف نهاية دوري أبطال إفريقيا بالرباط (5-2) أمام الزمالك المصري، إلا أن سقوطه المفاجئ في مباراة الذهاب بالقاهرة حال دون تحقيق حلم الفوز بالكأس الافريقية الأغلى للمرة الثانية في تاريخ الفريق الأحمر.

  حظ اتحاد الفتح الرياضي لم يكن أحسن حالا من الوداد البيضاوي حيث حرمه هدف في آخر الدقائق في مباراته أمام مولدية بجاية الجزائري في إياب نصف نهاية كأس الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم من بلوغ المباراة النهائية، بعدما كان متفوقا بهدف للاشيء، وإنهاءه لمباراة الذهاب بنتيجة التعادل صفر لمثله.

  وعلى المستوى المحلي تمكن اتحاد الفتح الرياضي من الفوز بأول لقب للبطولة المغربية في تاريخه بعد مرور 70 سنة على تأسيسه بقيادة المدرب الشاب وليد الركراكي.

  من جهته أكد فريق المغرب الفاسي المستويات الكبيرة التي قدمها في طريقه لنهائي كأس العرش بإقصائه لأقوى أندية القسم الوطني الأول، وهو الذي ينشط في القسم الثاني، بتفوقه على أولمبيك آسفي (2-1) بعد الاحتكام للأشواط الإضافية في نهائي تاريخي بمدينة العيون يوم 18 نونبر.

  عاصمة الأقاليم الجنوبية للمملكة، كانت وجهة لعشاق قدماء الكرة العالمية والمغربية باحتضانها للمرة الثانية على التوالي لمباراة استعراضية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء، جمعت أبرز قدماء نجوم كرة القدم العالمية، في مقدمتهم النجم الأرجنتيني دييغو مارادونا.

  جمهور مدينة العيون والجمهور المغربي كان على موعد آخر من أجل متابعة أسماء سحرت بموهبتها عشاق كرة القدم العالمية في فترات مختلفة من التاريخ، من بينهم ريفالدو، كانيجيا، أبيدي بيلي، جرج ويا، حيث شهد مركب الشيخ لغضف في حلته الجديدة على لحظات تفاعل مميزة بين هؤلاء النجوم وقرابة 20 ألف متفرج.

  وشكلت زيارة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السويسري جياني أنفنتينو المنتخب سنة 2016 لمدينة مراكش أحد أقوى اللحظات التي ميزت هذه السنة، حيث أشار على أن المغرب يتوفر على كل المقومات التي تجعله ينظم أبرز الأحداث الرياضية العالمية.

  وهو  ما أكده رئيس الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم الكاميروني عيسى حياتو الذي صرح للصحافة بأن المغرب لديه كل المؤهلات من أجل استضافة كأس العالم.

ومع : 28 ديسمبر, 2016

مقالات ذات صلة

فاز المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة (ذكور) على نظيره الباراغوياني بنتيجة 6 أهداف مقابل 3، اليوم الأربعاء في دكار، خلال مباراة برسم منافسات الجولة الثانية للمجموعة (ب) من دوري كرة القدم داخل القاعة، المنظم ضمن دورة الألعاب الأولمبية للشباب “دكار 2026”.

وسجل أهداف “أشبال الأطلس” كل من علاء آيت شلا (ثلاثة أهداف “هاتريك”)، وزكرياء سرغين (هدفان)، وإبراهيم حودان (هدف واحد).

وعقب المباراة، نوه الناخب الوطني، زكرياء كويري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بالروح القتالية للاعبيه، مؤكدا على إرادتهم القوية لتجاوز الصعوبات التي واجهوها أمام المنتخب الباراغوياني.

وأشار المدرب المغربي إلى أن اللاعبين الدوليين الشباب أظهروا التزاما ومثابرة طيلة أطوار المباراة، رغم التعقيدات التي شهدتها بعض فترات اللعب. وفي معرض حديثه عن الضغوط التي ترافق المباريات الأولى خلال المنافسات الكبرى، أوضح أن بدايات أي بطولة غالبا ما تكون صعبة ودقيقة، حتى بالنسبة للمنتخبات الأكثر خبرة.

ووفقا للناخب الوطني، فإن قدرة اللاعبين على تجاوز ضغوط المباريات الافتتاحية تعد عاملا حاسما لخوض ما تبقى من المنافسة في ظروف أفضل.

وفي مباراتهم المقبلة، سيواجه “أشبال الأطلس” منتخب جزر سليمان، يوم السبت المقبل على الساعة 12:00 ظهرا بتوقيت غرينتش، مع طموح لمواصلة الأداء القوي وتحقيق المزيد من النتائج الإيجابية.

وكان المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة قد انهزم خلال مباراته الأولى، أول أمس الاثنين بدكار، أمام نظيره البرتغالي بنتيجة 4 أهداف مقابل هدف واحد.

ويشارك المغرب في هذه الدورة الرابعة من الألعاب الرياضية بوفد يضم 39 رياضيا يتنافسون في 17 نوعا رياضيا.

وتعد كرة القدم داخل القاعة التخصص الأكثر تمثيلية ضمن الوفد الوطني، بعشرة لاعبين، تليها ألعاب القوى بخمسة مشاركين، ثم المصارعة الشاطئية بأربعة.

انهزم المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة (أقل من 18 سنة)، اليوم الاثنين بدكار، أمام نظيره البرتغالي بنتيجة 4 أهداف مقابل هدف واحد، برسم الجولة الأولى (المجموعة أ) من دوري كرة القدم داخل القاعة ضمن دورة الألعاب الأولمبية للشباب.

وسيخوض المنتخب المغربي مباراته المقبلة ضد باراغواي، بعد غد الأربعاء عند الساعة 13:00 بتوقيت غرينتش.

ويشارك المغرب في هذه الدورة الرابعة من الألعاب الرياضية بوفد يضم 39 رياضيا يتنافسون في 17 نوعا رياضيا. ويمثل الرياضيون المغاربة المملكة في كل من: ألعاب القوى، والكرة الطائرة الشاطئية، والملاكمة، والرقص “البريك دانس”، وسباق الدراجات على الطريق، والمبارزة، وكرة القدم داخل القاعة، والجمباز الفني، والجيدو، والمصارعة الشاطئية، والسباحة، والتزلج بالألواح (سكيت بوردينغ)، والفروسية، والتيكواندو، والترياثلون، والشراع، و”ووشو-تاولو”.

وتعد كرة القدم داخل القاعة التخصص الأكثر تمثيلية ضمن الوفد الوطني، بعشرة لاعبين، تليها ألعاب القوى بخمسة مشاركين، ثم المصارعة الشاطئية بأربعة.

وتعد الألعاب الأولمبية للشباب دكار 2026 أول تظاهرة رياضية أولمبية تنظم بالقارة الإفريقية، حيث ستجمع على مدى 14 يوما حوالي 2700 رياضي شاب يمثلون نحو 150 بلدا، ويتنافسون في 25 رياضة. وستجرى المنافسات أساسا بكل من دكار وديامنياديو وسالي.

يشارك المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة لأقل من 18 سنة في منافسات الألعاب الأولمبية للشباب، المقرر إقامتها بالعاصمة السنغالية دكار خلال الفترة الممتدة من فاتح إلى 12 نونبر القادم.

وذكر بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،نشرته على موقعها الرسمي بأن القرعة أوقعت المنتخب الوطني في المجموعة الثانية، إلى جانب منتخبات البرتغال والباراغواي وجزر سليمان.

ويستهل المنتخب الوطني مشاركته بمواجهة نظيره البرتغالي يوم 2 نونبر القادم، على أن يلاقي منتخب الباراغواي يوم 4 نونبر، قبل أن يختتم مباريات دور المجموعات بمواجهة منتخب جزر سليمان يوم 7 نونبر.

ولهذا الغرض، وجه السيد زكرياء كويري، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة لأقل من 18 سنة، الدعوة إلى عشرة لاعبين للمشاركة في هذه المنافسات، ويتعلق الأمر بكل من:

1- يوسف حدو واعلي

2- زكريا سرغين

3- محمد قروق الباهي

4- إبراهيم حودان

5- علاء ايت شلا

6- محمد بامحمد

7- حمزة الأحمدي

8- محمد سرار

9- محمد الطويل

10- حمزة حسي

أكد الناخب الوطني، هشام الدكيك، عقب تتويج المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة بلقبه الإفريقي الرابع على التوالي، أن كلمة السر في استمرار تألق “أسود الأطلس ” تكمن في مواصلة العمل الجاد والتطوير المستمر للأداء من أجل البقاء في القمة على المستوى القاري.

وأوضح الدكيك، في تصريح للصحافة عقب المباراة النهائية التي انتهت بفوز المغرب على أنغولا (5-2)، أن “الخصوم باتوا يعرفون نهجنا التكتيكي جيدا، وهو ما يفرض علينا دائما مفاجأتهم بأفكار جديدة وتجديد أسلوب لعبنا”، مبرزا أن التنافس على المستوى العالمي يتطلب أولا فرض التفوق على الساحة الإفريقية.

وفي معرض تحليله لمجريات اللقاء النهائي، أشار الناخب الوطني إلى أن الشوط الأول طغى عليه الحماس الزائد وتأثر اللاعبين أحيانا بضغط الجماهير الغفيرة، مما حال دون تطبيق بعض التعليمات التكتيكية بدقة، قبل أن يستعيد الفريق توازنه في الشوط الثاني ويظهر نجاعة هجومية عالية حسمت اللقب.

وأشاد الدكيك بمستوى الخصم الأنغولي، مؤكدا أنه يضم عناصر متميزة تتمتع بمهارات عالية وتمارس بالدوري البرتغالي، ولعبت المباراة دون أي ضغوطات، مضيفا أن استقبال شباك المغرب لهدفين فقط خلال البطولة يعد حصيلة إيجابية بالنظر لقوة المنافس.

وشدد مدرب “الأسود” على أن الحفاظ على الريادة القارية يقتضي الصبر والعمل، مشيرا إلى أن إدارة العنصر البشري تخضع لمعايير دقيقة في تحديد قائمة تضم 14 لاعبا فقط.

لم يكن تربع المغرب على العرش الإفريقي واحتلاله المركز السادس عالميا وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تحول جذري نقل اللعبة من طابعها الهاوي إلى الاحتراف الحقيقي ببطولة وطنية قوية وقاعدة ممارسة واسعة.

يضم هذا الجيل أسماء حفرت اسمها بحروف من ذهب في ذاكرة الجماهير المغربية، بفضل التناغم المطلق والوفاء لقميص المنتخب، حيث تمكنوا من كسر احتكار منتخبات عتيدة وتجاوز مدارس عالمية كبرى.

وأهم ما يميز قصة هذا النجاح هو عدم الاعتماد على فرديات معزولة، فكلما غادر نجم أو تعرض لاعب للإصابة، ظهرت موهبة جديدة قادمة من دوري محلي قوي أو من خارج الوطن، لتحافظ المجموعة على نفس النسق الهجومي المرعب والصلابة الدفاعية.

وفي صلب هذه المسيرة، يبرز اسم هشام الدكيك، الذي أسهم، بفضل رؤيته التقنية وصرامته ومعرفته الدقيقة بخبايا اللعبة، في رسم ملامح هوية لاعبي المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة.

ولا يقتصر عمل الناخب الوطني على الإعداد التكتيكي، بل يشمل ترسيخ الانضباط والثقة، وحسن تدبير المواعيد الكبرى، والسعي الحثيث إلى تطوير الأداء. وتحت إشرافه، نجح المنتخب المغربي في بناء مجموعة متماسكة ومنظمة، قادرة على مواجهة مختلف المنافسين والحفاظ على مستوى عال من التنافسية.

وإذا كان هشام الدكيك أحد أبرز صناع هذا النجاح، غير أن هذه المسيرة تظل، في جوهرها، ثمرة عمل جماعي، ساهم فيه اللاعبون والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى جانب مختلف مكونات الطاقم التقني والإداري، في ترسيخ هذه الدينامية.

ولا تشكل الألقاب الإفريقية والإنجازات المحققة إقليميا و قاريا و عالميا غاية في حد ذاتها، بل تفتح آفاقا جديدة وتفرض مواصلة الجهود في مجالات التكوين وتجديد المواهب والاستعداد للاستحقاقات الدولية المقبلة.

وو الواقع ، أن كرة القدم المغربية داخل القاعة باتت تمتلك اليوم هوية واضحة وطموحا متجددا وإرثا يتعين الحفاظ عليه. فقد رفعت هذه الأجيال الذهبية سقف التطلعات، وألهمت شريحة واسعة من الشباب، فيما أصبحت الساحة الإفريقية مجالا لتكريس تفوق أسود الأطلس، في انتظار رفع تحديات أكبر على الصعيد العالمي.

ومع الاطار التقني المغربي هشام الدكيك، باعتباره أحد أبرز مهندسي هذا التطور، يظل المغرب قادرا على مواصلة التطلع إلى تحقيق إنجازات أكبر، شريطة تحويل نجاحات اليوم إلى طموحات ملموسة في المستقبل.

أحرز المنتخب المغربي لقب كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة للمرة الرابعة على التوالي، وذلك عقب تفوقه على نظيره الأنغولي بخمسة أهداف لاثنين، في المباراة النهائية التي جمعتهما، مساء اليوم الأربعاء، بالقاعة المغطاة الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

وتعاقب على تسجيل أهداف المنتخب المغربي كل من عثمان الإدريسي (د 17)، ويوسف جواد (د 19)، و ادريس الرايس الفني (د 21)، واسماعيل أمزال (د 33)، وبلال البقالي (د 35)، فيما سجل هدفي المنتخب الأنغولي جواو كامبغولا (د 18)، وأندرسون فورتس (د 37).

وكان المنتخب المغربي قد أنهى الدور الأول في صدارة المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة (9 نقاط)، حيث فاز في الجولة الأولى على منتخب الجزائر (4-0)، وفي الجولة الثانية على منتخب زامبيا (7-0)، وانتصر في الجولة الثالثة على منتخب ليبيا (6-0)، قبل أن يتفوق في نصف النهائي على منتخب مصر (6-0)، ويحجز بطاقة العبور إلى المباراة النهائية.