الخميس 10 شتنبر 2026

الخميس 10 شتنبر 2026

كرة القدم .. التتويج بكأس إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة وتأهل منتخب الكبار لنهائيات كأس إفريقيا أهم ما ميز سنة 2016

كرة القدم .. التتويج بكأس إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة وتأهل منتخب الكبار لنهائيات كأس إفريقيا أهم ما ميز سنة 2016

سجلت الرياضة المغربية، جماعية كانت أو فردية، إنجازات لا يستهان بها في سنة 2016، ويمكن بالتالي اعتبارها سنة طغت فيها نسبيا الانتصارات على الانكسارات، فيما يخص العديد من الرياضات على غرار كرة القدم التي عادت عن جدارة واستحقاق إلى الواجهة الإفريقية.

  وشكل تتويج المنتخب المغربي لكرة القدم المصغرة بكأس افريقيا وتأهل منتخب الكبار “أسود الأطلس” لكأس إفريقيا للأمم 2017 أهم الأحداث التي ميزت كرة القدم المغربية سنة 2016.

  وسجل المنتخب المغربي لكرة القدم المصغرة، بقيادة المدرب المغربي هشام الدكيك، إنجازا تاريخيا بفوزه بلقب كأس إفريقيا للمرة الأولى في تاريخه بجوهانسبورغ، بعد فوزه في المباراة النهائية على المنتخب المصري (3-2)، المتوج باللقب في ثلاث مناسبات سابقة.

  إنجاز الفوز بكأس إفريقيا لم توازيه مسيرة موفقة خلال المشاركة الثانية للعناصر الوطنية في بطولة العالم بكولومبيا، إذ لم يتمكنوا من تجاوز عقبة الدور الأول بعد تسجيلهم لثلاث هزائم أمام كل من إيران وأزربيدجان ومنتخب إسبانيا حامل اللقب.

  ويتمثل الحدث الآخر الذي ميز السنة التي تقارب على الانتهاء في تأهل أسود الأطلس للنسخة 31 لنهائيات كأس إفريقيا للأمم بالغابون المرتقبة في 14 فبراير 2017.

  وضمن المنتخب المغربي تأهله قبل النهاية الرسمية للمباريات الإقصائية، مسجلا حضوره للمرة 16 في تاريخ مشاركاته، بعدما تصدر مجموعته ب16 نقطة، حيث أوقعته قرعة الدور الأول في مواجهة منتخبات كوت ديفوار، والطوغو والكونغو الديمقراطية بالمجموعة الثالثة.

  أما على مستوى الأندية فإن فرق الوداد البيضاوي واتحاد الفتح الرياضي لم يكن التوفيق حليفهما في تحقيق إنجاز قاري للكرة المغربية على مستوى الأندية، حين توقفت مسيرتهما في دور نصف النهاية، المربع الذهبي.

  وعلى الرغم من الفوز التاريخي للوداد البيضاوي في إياب دور نصف نهاية دوري أبطال إفريقيا بالرباط (5-2) أمام الزمالك المصري، إلا أن سقوطه المفاجئ في مباراة الذهاب بالقاهرة حال دون تحقيق حلم الفوز بالكأس الافريقية الأغلى للمرة الثانية في تاريخ الفريق الأحمر.

  حظ اتحاد الفتح الرياضي لم يكن أحسن حالا من الوداد البيضاوي حيث حرمه هدف في آخر الدقائق في مباراته أمام مولدية بجاية الجزائري في إياب نصف نهاية كأس الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم من بلوغ المباراة النهائية، بعدما كان متفوقا بهدف للاشيء، وإنهاءه لمباراة الذهاب بنتيجة التعادل صفر لمثله.

  وعلى المستوى المحلي تمكن اتحاد الفتح الرياضي من الفوز بأول لقب للبطولة المغربية في تاريخه بعد مرور 70 سنة على تأسيسه بقيادة المدرب الشاب وليد الركراكي.

  من جهته أكد فريق المغرب الفاسي المستويات الكبيرة التي قدمها في طريقه لنهائي كأس العرش بإقصائه لأقوى أندية القسم الوطني الأول، وهو الذي ينشط في القسم الثاني، بتفوقه على أولمبيك آسفي (2-1) بعد الاحتكام للأشواط الإضافية في نهائي تاريخي بمدينة العيون يوم 18 نونبر.

  عاصمة الأقاليم الجنوبية للمملكة، كانت وجهة لعشاق قدماء الكرة العالمية والمغربية باحتضانها للمرة الثانية على التوالي لمباراة استعراضية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء، جمعت أبرز قدماء نجوم كرة القدم العالمية، في مقدمتهم النجم الأرجنتيني دييغو مارادونا.

  جمهور مدينة العيون والجمهور المغربي كان على موعد آخر من أجل متابعة أسماء سحرت بموهبتها عشاق كرة القدم العالمية في فترات مختلفة من التاريخ، من بينهم ريفالدو، كانيجيا، أبيدي بيلي، جرج ويا، حيث شهد مركب الشيخ لغضف في حلته الجديدة على لحظات تفاعل مميزة بين هؤلاء النجوم وقرابة 20 ألف متفرج.

  وشكلت زيارة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السويسري جياني أنفنتينو المنتخب سنة 2016 لمدينة مراكش أحد أقوى اللحظات التي ميزت هذه السنة، حيث أشار على أن المغرب يتوفر على كل المقومات التي تجعله ينظم أبرز الأحداث الرياضية العالمية.

  وهو  ما أكده رئيس الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم الكاميروني عيسى حياتو الذي صرح للصحافة بأن المغرب لديه كل المؤهلات من أجل استضافة كأس العالم.

ومع : 28 ديسمبر, 2016

مقالات ذات صلة

فاز المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة على نظيره السعودي بثلاثة أهداف لواحد، في المباراة الودية التي جمعتهما ،يوم الأحد، بالقاعة المغطاة الانبعاث بأكادير.

وسجل أهداف النخبة الوطنية كل من رضا مديح، ويونس المقصري، ويوسف جواد.

وسيواجه المنتخب المغربي نظيره السعودي في مباراة ودية ثانية بعد غد الثلاثاء بمدينة أكادير.

وتدخل هاتان المباراتان ضمن استعدادات العناصر الوطنية للمشاركة في نهائيات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة، التي ستقام بالمغرب خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 21 أكتوبر المقبل.

جدد المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة فوزه على نظيره من البوسنة والهرسك بنتيجة ستة أهداف لواحد، في المباراة الودية الثانية التي جمعتهما مساء اليوم السبت في القاعة المغطاة التابعة لمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا .

وسجل أهداف المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة ،في لقاء اليوم، كل من محمد كمال ، سفيان بوريط ( هدفان )، عثمان الادريسي ، يانيس الرداف ومحمد رضا مديح.

وكان المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة قد فاز في المباراة الودية الأولى على نظيره من البوسنة والهرسك بنتيجة ستة أهداف دون مقابل ، والتي كانت قد جمعتهما مساء الخميس الماضي بمركب محمد السادس لكرة القدم.

و تندرج هاتان المباراتان الوديتان في إطار استعدادات المنتخب الوطني لنهائيات كأس أفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة، التي سيحتضنها المغرب في الفترة ما بين 12 و21 أكتوبر المقبل.

وكانت قرعة بطولة كأس أمم افريقيا لكرة القدم داخل القاعة ( المغرب 2026 ) ، قد وضعت المنتخب الوطني المغربي ،حامل اللقب ،في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات ليبيا وزامبيا والجزائر.

يخوض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة مباراتين وديتين ضد نظيره السعودي، وذلك يومي الأحد 23 والثلاثاء 25 غشت الجاري، بالقاعة المغطاة “الانبعاث” بمدينة أكادير.

وأوضحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في بلاغ نشرته اليوم الاحد على موقعها الرسمي أن المباراة الودية الأولى ستجرى يوم الأحد 23 غشت، انطلاقا من الساعة السابعة مساء، على أن تقام المباراة الثانية يوم الثلاثاء 25 غشت، في التوقيت والمكان نفسيهما.

وتدخل هاتان المباراتان ضمن استعدادات المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة للمشاركة في نهائيات كأس إفريقيا للأمم ، التي ستقام بالمغرب خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 21 أكتوبر المقبل.

وكانت قرعة بطولة كأس أمم افريقيا لكرة القدم داخل القاعة ( المغرب 2026 ) ،قد وضعت المنتخب الوطني المغربي ،حامل اللقب ،في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات ليبيا وزامبيا والجزائر.

أوقعت قرعة بطولة كأس أمم افريقيا لكرة القدم داخل القاعة ( المغرب 2026 ) ، والتي جرت يوم الاثنين في قاعة الندوات التابعة لمركب محمد السادس لكرة القدم في سلا، المنتخب الوطني المغربي، حامل اللقب، في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات ليبيا وزامبيا والجزائر.

و تضم المجموعة الثانية، من هذه النهائيات المقررة ما بين 12 و21 أكتوبر المقبل، منتخبات مصر وأنغولا و موزمبيق و تانزانيا .

ويدخل المنتخب المغربي البطولة باعتباره حامل لقب النسخ الثلاث الأخيرة، بعدما توج بكأس أمم إفريقيا أعوام 2016 و2020 و2024، ليبحث على أرضه عن لقبه القاري الرابع تواليا.

ويطمح المنتخب المغربي، الذي سيكون مدعوما بعاملي الأرض والجمهور، إلى مواصلة حضوره القوي على الساحة الإفريقية، والدفاع عن لقبه القاري، خاصة بعد النجاحات التي حققها خلال السنوات الماضية بقيادة الاطار المغربي هشام الدكيك .

وأكد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم في وقت سابق أن النسخة الجديدة للبطولة ستشكل مناسبة للوقوف على التطور الذي شهدته رياضة كرة القدم داخل القاعة على مستوى القارة الإفريقية، إلى جانب كونها فرصة للمساهمة في تعزيز انتشار هذه الرياضة على الصعيد القاري.

(ومع: 10 غشت 2026)

تُوِّج المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة بلقب الدوري الدولي “ويك”، الذي احتضنته كرواتيا، وذلك عقب فوزه  على المنتخب الصربي بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة الاختتامية لهذه البطولة الدولية التي أُجريت يومه الأحد 21 يونيو 2026.

وتناوب على تسجيل أهداف المنتخب الوطني كل من  يونس مكارسي الذي وقع هدفين، فيما أضاف كل من يوسف جواد ومحمد كمال و أنس الطيبي  هدفا لكل واحد منهم، ليؤكد المنتخب الوطني تفوقه ويظفر بلقب البطولة.

وعلى المستوى الفردي، شهدت البطولة تألق عدد من عناصر المنتخب الوطني، حيث تُوِّج الدولي المغربي يوسف جواد بجائزة أفضل لاعب في البطولة، فيما نال محمد شريدو جائزة أفضل حارس مرمى، بينما تُوِّج يونس مكارسي بلقب هداف البطولة. كما عادت جائزة الروح الرياضية إلى المنتخب الوطني، في تأكيد جديد على الأداء المتميز والانضباط الذي أبانت عنه العناصر الوطنية طوال المنافسات.

فاز المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة على نظيره من مونتينيغرو بأربعة أهداف لواحد، في المباراة التي جمعتهما ،اليوم الخميس بمدينة بورك، في إطار الدوري الدولي بكرواتيا.

وتناوب على تسجيل أهداف المنتخب المغربي كل من يوسف جواد، ومحمد كمال، ومحمد بلوح، وسعد الله الحيبيبي.

وقدمت العناصر المغربية مباراة قوية، نجحت خلالها في فرض أسلوبها وتحقيق فوز مستحق، بفضل الأداء الجماعي المتميز والفعالية الهجومية التي ترجمت إلى أربعة أهداف.