الأربعاء 30 شتنبر 2026

الأربعاء 30 شتنبر 2026

مباراتان وديتان .. اللاعبون الجدد يندمجون بشكل جيد في المجموعة (الركراكي)

ندوة صحافية للسيد وليد الركراكي

أكد الناخب الوطني، وليد الركراكي، اليوم الخميس بأكادير، أن اللاعبين الجدد الذين وجهت لهم الدعوة للمشاركة في مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيريه الأنغولي والموريتاني بأكادير، يندمجون بشكل جيد في المجموعة.

ووجه الركراكي الدعوة إلى 24 لاعبا، منهم لاعبون واعدون بمستوى عال، على غرار نجم ريال مدريد ابراهيم دياز، وزميله في الفريق، يوسف لخديم (18 سنة)، ولاعب فياريال إلياس أخوماش، ونجم فريق موناكو الفرنسي، إلياس بنصغير، والذين سيحملون قميص أسود الأطلس للمرة الأولى خلال الوديتين اللتين سيحضتنهما الملعب الكبير بأكادير، أمام منتخب أنغولا يوم 22 مارس وموريتانيا أربعة أيام بعد ذلك.

وأكد الركراكي، خلال ندوة صحفية قبل مباراة أنغولا، أن “التأقلم في المجموعة يتم بشكل جيد. بعض اللاعبين الشباب سبق أن لعبوا مع المنتخب الأولمبي، وهناك لاعبون آخرون لديهم زملاء في المنتخب بحكم أنهم يلعبون أمام بعضهم البعض، على غرار دياز وحكيمي”.

وأضاف أن “التأقلم لا يشكل أي عائق، فنحن نتوفر على فريق تعرف عناصره بعضها البعض منذ مدة طويلة، وكلما انضاف لاعبون جدد، نحرص على مساعدتهم على الاندماج ونبين لهم قيمة حمل القميص الوطني”.

وقال إن “ما يعجبني أكثر هو الدينامية التي تحرك هذا الفريق، فرغم خيبة الأمل الأخيرة، إلا أن هناك لاعبين يرغبون في اللعب للمنتخب الوطني، وهو ما يحتم منحهم الوقت الكافي لكي يندمجوا في الفريق بشكل جيد. اللاعبون موهوبون وسيكون لهم دور كبير في المستقبل”.

وعند حديثه عن المباراتين الوديتين، أشار الركراكي إلى أنهما تأتيان بعد خيبة الأمل خلال كأس إفريقيا للأمم، مبرزا “أننا نبدأ صفحة جديدة عنوانها الاستعداد للتصفيات المؤهلة لكأس العالم. لقد اخترنا مباراتين أرى أنهما مهمتين أمام فريق بلغ دور ربع كأس إفريقيا للأمم، وفريق بلغ دور ثمن النهائي. سيكون امتحانا جيدا للاستعداد للمنافسات المقبلة”.

وفيما يتعلق بالإصابات، سجل أن أمين عدلي أحس بآلام خلال هذا الأسبوع، مضيفا أنه “سنرى غدا إن كنا سنخاطر، أم أننا سننتظر لمباراة الثلاثاء”.

وبالعودة إلى استدعاء ابراهيم دياز، أبرز الركراكي أنه “كان هناك عمل مع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم منذ أن توليت مهام تدريب المنتخب المغربي، منذ سنة ونصف”.

وأوضح أن “الملف لم يكن سهلا. كان للأمر علاقة بالتوقيت المناسب، أكثر من اختيار اللاعب”، مؤكدا أنه “عندما توجهت للقائه، كان يلعب رفقة فريق ميلان، قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد. وفي الوقت نفسه، كان هناك كأس إفريقيا للأمم الذي لم يكن بالشيء الهين بالنسبة لشخص أبدى هذا القدر من التطور مثل دياز. لا يجب أن نخدع أنفسنا، فحينما نختار اللعب لمنتخب إفريقي، فقد يؤثر على الانتقال. وبعد انتقاله إلى ريال مدريد، توصلنا بوعد منه وبالفعل حافظ على وعده”.

وقال الركراكي “إنه لاعب كبير وهو يظهر ذلك نهاية كل أسبوع. إن وجود لاعب من ريال مدريد في المنتخب المغربي هو شيء يدعو للفخر. بالنسبة لي، سيكسب حتما قلوب المغاربة، لأنه اختار المغرب على حساب إسبانيا. أضف إلى ذلك أنه جاء في وقت صعب بالنسبة لنا، بعد منافسة لم نظهر فيها بالشكل الجيد، وليس بعد كأس العالم، حينما كانت هناك دينامية كبيرة”.

وأشار الناخب الوطني إلى أن “هناك أيضا إلياس بن صغير الذي يعد لاعبا واعدا في فرنسا واختار المغرب وهو ابن 19 سنة، وهو أمر مهم للغاية. اللاعب ستكون له كلمته في المستقبل. وهو بحاجة إلى الوقت الكافي لكي يصل إلى مستوى جيد وسنواكبه لتحقيق ذلك”.

ومع: 22 مارس 2024

مقالات ذات صلة

أجرى المنتخب المغربي لكرة القدم، بعد زوال يوم الاثنين ببلومفونتين، آخر حصة تدريبية له قبل المباراة التي ستجمعه غدا الثلاثاء بمنتخب ليسوتو، برسم الجولة الثانية من تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027.

وأقيمت هذه الحصة، التي استغرقت ساعة و15 دقيقة، انطلاقا من الساعة الثالثة بعد الزوال بملعب “تويوتا ستاديوم” بمدينة بلومفونتين، بمشاركة جميع اللاعبين الموجودين ضمن المجموعة.

وخصص الطاقم التقني هذه الحصة التدريبية الأخيرة لوضع اللمسات التكتيكية والتقنية النهائية، عشية هذه المواجهة، التي ستجري انطلاقا من الساعة الثالثة بعد الزوال (13:00 بتوقيت غرينيتش)، على أرضية ملعب “فري ستيت تويوتا”.

وسيواجه أسود الأطلس منتخب ليسوتو، بطموح إنهاء هذه الفترة الدولية بنتيجة إيجابية.

وعقب الجولة الأولى من تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027، يتصدر المغرب المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط وبفارق أهداف +2، متقدما على النيجر، الذي يتوفر بدوره على ثلاث نقاط وبفارق أهداف +1.

ويحتل منتخب ليسوتو، الذي انهزم الجمعة الماضي أمام النيجر بهدف دون رد، المركز الأخير بدون نقاط إلى جانب الغابون.

استهل المنتخب الوطني المغربي مشواره في تصفيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2027 بفوزه على نظيره الغابوني بثنائية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما مساء يوم الجمعة، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، برسم الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى، في مواجهة شهدت تألقا لافتا لياسين بونو ،الذي استبسل في الحفاظ على نظافة شباكه.

وسجل هدفي المباراة كل من الظهير المتألق نصير مزراوي في الدقيقة 36، قبل أن يضاعف البديل سفيان رحيمي النتيجة في الدقيقة 85.

وفي أول مباراة له بعد نهائيات كأس العالم 2026، اختار الناخب الوطني المزج بين عناصر الخبرة والشباب في ظل غيابات مؤثرة طالت أسماء بارزة مثل أشرف حكيمي وإسماعيل الصيباري للإيقاف، وأيضا غياب ابراهيم دياز بداعي اللإصابة.

وهكذا، شارك علي معمر أساسيا في مركز الظهير الأيمن بدلا من أشرف حكيمي ، فيما قاد ياسر الزابيري خط الهجوم، ولعب ياسين جسيم في الجبهة اليمنى.

وفي خط الدفاع، استعاد نايف أكرد مكانه في محور الدفاع إلى جانب عيسى ديوب.

ومنذ الدقائق الأولى، بسط أسود الأطلس سيطرتهم على مجريات اللعب، بنسبة استحواذ ناهزت 80 في المائة، وفي (د11) أتيحت لعز الدين أوناحي أول فرصة عند مشارف منطقة الجزاء، غير أن تسديدته مرت بمحاذاة مرمى الحارس جان نويل أمونوم.

وبعد خمس دقائق، توغل متوسط ميدان باناثينايكوس مجددا داخل الدفاع الغابوني، لكنه لم يتمكن بعد اختلال توازنه، من تأطير تسديدته.

وفي الدقيقة 20، استثمر عبد الصمد الزلزولي سرعته في الجبهة اليسرى، عقب تمريرة من أوناحي، قبل أن يرسل كرة عرضية أرضية أبعدها الحارس الغابوني.

واعتمد منتخب الغابون على تكتل دفاعي محكم، مفضلا عدم فتح المساحات والاعتماد أساسا على الهجمات المرتدة.

وفي الدقيقة 27، وبعد سلسلة من التمريرات على مشارف منطقة الجزاء الغابونية، وجد أوناحي المساحة المناسبة لإطلاق تسديدة بباطن القدم ارتطمت هذه المرة بالعارضة الأفقية للحارس الغابوني.

في الجانب الآخر ، جاءت أول تسديدة مؤطرة لرجال المدرب سيباستيان مينيي (د29)، دون أن تشكل خطورة حقيقية على الدفاع المغربي.

وانتظر أسود الأطلس إلى حدود (د36) لافتتاح حصة التسجيل، بعدما توج نصير مزراوي هجمة جماعية منسقة بتسديدة زاحفة خدعت الحارس الغابوني، لينتهي الشوط الأول بتقدم المنتخب المغربي.

ومع بداية الشوط الثاني، تقدم المنتخب الغابوني بخطوطه إلى الأمام، وخلق عددا من الفرص، لاسيما عن طريق دينيس بوانغا، غير أن الضغط المغربي أجبره على التراجع لتفادي تلقي هدف ثان.

وواصلت العناصر الوطنية صناعة عدد من الفرص السانحة للتسجيل ، غير أن اللمسة الأخيرة ظلت غائبة.

وأجرى الناخب الوطني محمد وهبي عدة تغييرات، بدخول كل من سفيان رحيمي وإلياس أخوماش وعبد الله وزان وبلال الخنوس.

ونجح رحيمي،الذي شغل مركز رأس الحربة مكان ياسر الزابيري، في مضاعفة النتيجة في الدقيقة 85، بعد تمريرة من بلال الخنوس.

وخلال الدقائق الأخيرة، تألق ياسين بونو مجددا، مواصلا حضوره المتميز منذ بداية المباراة، بعدما تصدى لعدة محاولات خطيرة، ليحافظ على تقدم أسود الأطلس ونظافة شباكه حتى صافرة النهاية.

وبهذه النتيجة يتصدر المنتخب الوطني المغربي مجموعته برصيد ثلاث نقاط متقدما بفارق الأهداف عن منتخب النيجر الذي حقق بدوره الفوز على ليسوتو بهدفين لواحد.

يذكر أن المنتخب المغربي سيواجه نظيره من ليسوتو يوم الثلاثاء المقبل بجنوب إفريقيا، برسم الجولة الثانية من هذه التصفيات.

أجرى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، يوم الأحد، حصة تدريبية بمدينة بلومفونتين بجنوب إفريقيا، وذلك غداة وصوله إلى المدينة وقبل يومين من مواجهته أمام ليسوتو.

وأفاد بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بأن الحصة التدريبية، التي انطلقت على الساعة الثالثة بعد الزوال بملعب رامابودي في روكلاندز، خصصت لمواصلة تحضيرات المنتخب الوطني، مع التركيز على الجوانب التقنية والتكتيكية استعدادا لهذه المباراة.

وشارك جميع اللاعبين المتواجدين في بلومفونتين في هذه الحصة، فيما لم يسافر المدافع الدولي نايف أكرد إلى جنوب إفريقيا.

ويواصل أكرد، بالمركب الرياضي محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، برنامجه التأهيلي للعودة إلى المنافسة، إلى جانب الطاقم التقني للمنتخب الوطني لأقل من 23 سنة.

وسيظل المدافع المغربي، مع ذلك، رهن إشارة المنتخب الوطني الأول، استعدادا للمباراة الودية أمام غانا، المقررة يوم 4 أكتوبر المقبل بمدينة طنجة.

وعقب الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، يتصدر المغرب المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط وبفارق أهداف +2، متقدما على النيجر، الذي يتوفر بدوره على ثلاث نقاط (+1)، فيما يتذيل كل من ليسوتو والغابون المجموعة بدون نقاط.

وفي الجولة الثانية، يواجه أسود الأطلس منتخب ليسوتو، يوم الثلاثاء 29 شتنبر، بمدينة بلومفونتين، انطلاقا من الساعة الثالثة بعد الزوال (13:00 بتوقيت غرينيتش)، على أرضية ملعب “فري ستيت تويوتا”.

يستهل “أسود الأطلس” مشوارهم في إقصائيات كأس إفريقيا للأمم 2027 بمواجهة منتخب الغابون يوم الجمعة المقبل على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقا من الساعة السابعة مساء، برسم الجولة الأولى من مباريات المجموعة الأولى.

وعقب مواجهة الغابون سيشد المنتخب المغربي، الذي وضعته القرعة أيضا إلى جانب منتخبي النيجر و ليسوتو، يوم الثلاثاء 29 شتنبر الجاري الرحال نحو جنوب إفريقيا، لمواجهة منتخب ليسوتو برسم الجولة الثانية من هذه الإقصائيات.

وتمثل هذه المباراة أول ظهور رسمي للمنتخب الوطني منذ نهائيات كأس العالم 2026 .

وبرسم هذه النافذة الدولية استدعى الناخب الوطني محمد وهبي قائمة تضم 29 لاعبا تميزت بعودة المدافع نايف أكرد، وبتواجد العديد من اللاعبين الشباب، من بينهم سفيان الفوزي، وياسر زبيري، وتوفيق بن طيب، وعبد الله وزان.

في المقابل سيكون المنتخب المغربي محروما من خدمات عدد من اللاعبين الأساسيين في مقدمتهم العميد أشرف حكيمي والهداف إسماعيل الصيباري الموقوفين، بينما يغيب أيوب الكعبي وشادي رياض بداعي الإصابة.

من جهته يمر المنتخب الغابوني بمرحلة انتقالية وبداية حقبة جديدة بعد قرار نجمه وهدافه التاريخي بيير إيمريك أوباميانغ اعتزال اللعب دوليا بصفة نهائية.

وتشكل الجولة الأولى من التصفيات موعدا هاما للمنتخب المغربي، الذي يهدف إلى تحقيق انطلاقة جيدة أمام جمهوره.

ومن المقرر أن تقام نهائيات بطولة كأس إفريقيا للأمم 2027 في الفترة الممتدة من 19 يونيو إلى 17 يوليوز من العام المقبل في كل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.

أكد لاعب أياكس أمستردام، الدولي المغربي الشاب عبد الله وزان، استعداده لتقديم كل ما لديه مع المنتخب الوطني، معربا عن حماسه بعد استدعائه للمرة الأولى إلى صفوف المنتخب المغربي الأول.

وقال وزان، في تصريحات أوردها، اليوم الأربعاء، موقع “FCUpdate” الهولندي: “أريد أن أقدم كل ما لدي من أجل المنتخب والمدرب واللاعبين والجميع في هذا البلد. أنا متحمس ومستعد”.

وأوضح اللاعب، البالغ من العمر 17 سنة، أن الوصول إلى المنتخب المغربي الأول كان من بين الدوافع التي جعلته يختار، قبل عامين، الدفاع عن الألوان الوطنية، مبرزا أن مساره منذ ذلك الحين يعكس “مدى السرعة التي يمكن أن تتطور بها الأمور في غضون عامين”.

ويرى وزان في انضمامه إلى المنتخب الأول فرصة لاكتساب مزيد من الخبرة والتعلم من اللاعبين الأكثر تجربة، قائلا “لا أزال في السابعة عشرة من عمري، ولا يزال أمامي الكثير لأتعلمه، ولهذا أنا هنا. يمكنني أن أتعلم الكثير من اللاعبين الذين يدافعون عن ألوان المنتخب منذ سنوات”.

وأشار الموقع الهولندي إلى أن وزان كان بإمكانه الاختيار بين هولندا والمغرب، قبل أن يحسم قراره لصالح المغرب.

ويأتي استدعاء اللاعب المغربي بعد المستويات التي قدمها خلال الأسابيع الأخيرة مع أياكس، رغم عدم حصوله حتى الآن على مكان أساسي دائم في تشكيلة الفريق.

وكان وزان قد شارك بديلا أمام إكسلسيور، السبت الماضي، في المباراة التي انتهت بالتعادل (2-2)، وقدم عددا من اللمسات الفنية التي نالت استحسان جماهير أياكس.

أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،مساء اليوم الثلاثاء ،أن الناخب الوطني محمد وهبي،وجه الدعوة إلى إلياس أخوماش،لاعب فريق فياريال الإسباني، للالتحاق بتجمع المنتخب الوطني الذي يستعد للمواجهة ،التي ستجمعه بنظيره الغابوني،مساء يوم الجمعة المقبل بالرباط ،برسم الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027.

و في سياق متصل، أفادت الجامعة ،في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي، بأن المنتخب الوطني المغربي واصل اليوم تحضيراته بإجراء حصة تدريبية جديدة بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة في سلا.

وبحسب المصدر ذاته فقد أجريت هذه الحصة في الفترة الصباحية، وخصصت لمواصلة العمل التقني والتكتيكي، وفق البرنامج الإعدادي الذي سطره الطاقم التقني للمنتخب الوطني.

وسيخوض المنتخب المغربي بعد غد الخميس حصة تدريبية بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقا من الساعة الخامسة والنصف عصرا، وستكون أول 15 دقيقة منها مفتوحة أمام ممثلي وسائل الإعلام.

ويستهل المنتخب الوطني مشواره في التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا للأمم 2027 بمواجهة نظيره الغابوني يوم الجمعة المقبل، انطلاقا من الساعة السابعة مساء، بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يواجه منتخب ليسوتو يوم الثلاثاء 29 شتنبر الجاري بجنوب إفريقيا، برسم الجولة الثانية من هذه التصفيات

كما سيخوض المنتخب الوطني مباراة ودية أمام نظيره الغاني يوم الأحد 4 أكتوبر المقبل، بالملعب الكبير بمدينة طنجة.