الأربعاء 20 ماي 2026

الأربعاء 20 ماي 2026

مباريات ودية.. إبراهيم دياز ضمن لائحة المنتخب الوطني المستدعاة لخوض وديتي أنغولا وموريتانيا

وجه الناخب الوطني، وليد الركراكي، الدعوة إلى 24 لاعبا، للمشاركة في المباراتين الوديتين اللتين ستخوضهما النخبة الوطنية متم شهر مارس الجاري، من بينهم على الخصوص نجم فريق ريال مدريد الإسباني، إبراهيم دياز. وتضم لائحة اللاعبين، الذين وجهت لهم الدعوة للمشاركة في المباراتين الوديتين اللتين ستخوضهما العناصر الوطنية، يومي 22 و26 مارس الجاري، على التوالي أمام منتخبي أنغولا وموريتانيا، على أرضية الملعب الكبير بأكادير، أيضا نجم فريق موناكو الفرنسي، إلياس بنصغير.

وتتميز اللائحة، التي أعلن عنها الناخب الوطني، اليوم الأربعاء، أيضا بحضور لاعب ريال مدريد الواعد، يوسف لخديم، ولاعب فريق فياريال الإسباني، إلياس أخوماش، فضلا عن عودة لاعب العين الإماراتي، سفيان رحيمي، الذي تألق بشكل لافت مؤخرا خاصة في منافسات دوري أبطال آسيا.

وذكر بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن وليد الركراكي سيعقد ندوتين صحفيتين قبل يوم واحد من كل مباراة، على أن يلي كل ندوة صحفية حصة تدريبية مفتوحة أمام وسائل الإعلام لمدة 15 دقيقة.

وفيما يلي قائمة اللاعبين الذين تم توجيه الدعوة إليهم:

— حراس المرمى: ياسين بونو، ومنير الكجوي، والمهدي بنعبيد.

— الدفاع: نايف أكرد، وعبد الكبير عبقار، وأشرف داري، وشادي رياض، وأشرف حكيمي، ومحمد شيبي، ويحيى عطية الله، ويوسف لخديم.

— خط وسط الميدان: سفيان أمرابط، وأسامة العزوزي، وإبراهيم دياز، وبلال الخنوس، وأمير ريتشاردسون، وعز الدين أوناحي.

— الهجوم: حكيم زياش، وإلياس أخوماش، وأيوب الكعبي، ويوسف النصيري، وسفيان رحيمي، وأمين عدلي، وإلياس بن صغير.

ومع: 13مارس 2024

مقالات ذات صلة

أسفرت قرعة تصفيات كأس الأمم الإفريقية (كينيا- تنزانيا- أوغندا 2027) عن تواجد المغرب في المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات الغابون ، النيجر، وليسوتو.

وجرت عملية سحب القرعة، اليوم الثلاثاء، بمقر الاتحاد المصري لكرة القدم بالقاهرة، بمشاركة عدد من أساطير كرة القدم الإفريقية.

وسيشارك في التصفيات الإقصائية 48 منتخبا، بما في ذلك البلدان الثلاثة المُستضيفة المشتركة، وحددت القرعة مسار المنتخبات نحو النهائيات، حيث سيتأهل 24 منتخبا إلى أبرز منافسة كروية في إفريقيا.

وقسمت المنتخبات الـ48 على 12 مجموعة، تضم كل واحدة منها 4 منتخبات. وسيتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى النهائيات، بينما ستشهد المجموعات التي تضم أحد البلدان المستضيفة المشتركة، تأهل منتخب إضافي واحد.

وجاء توزيع المجموعات كالتالي:

-المجموعة الأولى: المغرب ، الغابون ، النيجر، وليسوتو

-المجموعة الثانية: مصر ، أنغولا ، مالاوي، وجنوب السودان

-المجموعة الثالثة: الكوت ديفوار ، غانا ، غامبيا ، والصومال

-المجموعة الرابعة: جنوب إفريقيا، غينيا، كينيا ، وإيريتريا

-المجموعة الخامسة: جمهورية الكونغو الديمقراطية ، غينيا الاستوائية ، سيراليون ، وزيمبابوي

-المجموعة السادسة: بوركينافاسو ، بنين ، موريتانيا، وإفريقيا الوسطى

-المجموعة السابعة: الكاميرون ، جزر القمر ، ناميبيا ، والكونغو

-المجموعة الثامنة: تونس ، أوغندا ، ليبيا ، وبوتسوانا

-المجموعة التاسعة: الجزائر ، زامبيا ، الطوغو ، وبوروندي

-المجموعة العاشرة: السنغال، الموزمبيق ، السودان ، وإثيوبيا

-المجموعة الـ11: مالي ، الرأس الأخضر ، رواندا ، وليبيريا

-المجموعة الـ12: نيجيريا ، مدغشقر ، تنزانيا ، وغينيا بيساو

وستلعب التصفيات عبر ثلاث فترات ضمن أجندة الاتحاد الدولي لكرة القدم، الخاصة بالمباريات الدولية، قبل انطلاق النهائيات، المقررة ما بين 19 يونيو و17 يوليوز 2027.

وهكذا، ستجري الجولتان الأولى والثانية في الفترة من 21 شتنبر إلى 6 أكتوبر 2026، والجولتان الثالثة والرابعة في الفترة من 9 إلى 17 نونبر 2026، والجولتان الخامسة والسادسة في الفترة من 22 إلى 30 مارس 2027.

/

كتبت البوابة الرقمية الجنوب إفريقية “سوكرنيوز 24″، أن قرار أيوب بوعدي تمثيل المغرب عوض فرنسا ليس مجرد قصة أخرى تتعلق باختيار المنتخب الوطني، بل يشكل دليلا إضافيا على أن الاستراتيجية الكروية طويلة المدى للمغرب تؤتي ثمارها.

وذكرت البوابة في عددها الصادر أمس الأحد أنه “على مدى سنوات، غالبا ما شاهدت الدول الإفريقية أفضل مواهبها من ذوي الجنسية المزدوجة يختارون القوى الأوروبية الكبرى مثل فرنسا أو إسبانيا أو بلجيكا أو هولندا، إلا أن المغرب نجح في تغيير هذه الدينامية تماما”.

ووفقا لذات المصدر، فإن أسود الأطلس لم يعودوا يتعاملون مع استقطاب لاعبي المهجر من موقع ضعف أو استجداء، بل عبر القوة والطموح والمصداقية، مشيرا إلى أن اختيار بوعدي يجسد هذا التحول على نحو مثالي.

وذكرت الصحيفة أن لاعب خط الوسط الشاب كان ينظر إليه على نطاق واسع كجزء من الجيل المستقبلي للمنتخب الفرنسي، بعدما تدرج في فئات الشباب بالمنتخبات الفرنسية وحمل شارة القيادة لمنتخب أقل من 21 سنة في وقت سابق من هذا العام، مضيفة أنه عند اتخاذه لهذا القرار فضل واحد من أبرز المواهب الواعدة في كرة القدم الأوروبية ربط مستقبله بالمغرب.

وأوضحت أن “هذا الأمر لم يكن وليد الصدفة”، مبرزة أن السلطات الكروية المغربية قضت سنوات في بناء بيئة قادرة على إقناع لاعبي الطراز الرفيع بأن اختيار أسود الأطلس ليس تضحية عاطفية، بل هو قرار رياضي حقيقي.

وكشفت أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم استثمرت بشكل مكثف في البنيات التحتية، وتكوين الشباب، والأطقم الفنية، والتخطيط طويل المدى، مؤكدة أن النتائج أصبحت ملموسة الآن، داخل الملعب وخارجه.

وسجلت أن المسيرة التاريخية للمغرب حتى نصف نهائي كأس العالم 2022 منحت البلاد مصداقية عالمية، ولكن الأهم من ذلك، أنها قدمت للاعبين الشباب من ذوي الجنسية المزدوجة دليلا قاطعا على أن المغرب يمكنه مقارعة كبريات الأمم في عالم كرة القدم.

وشددت البوابة على أن “اللاعبين لم يعودوا مجبرين على الاختيار بين تمثيل جذورهم والتنافس في أعلى المستويات، إذ نجح المغرب في إحداث مشروع يجعل الأمرين ممكنين معا”.

ولهذا السبب، أكدت أن أسماء مثل إبراهيم دياز، وأشرف حكيمي، ونائل العيناوي، وريان بونيدا، وسيف الدين الأزعر تكتسي أهمية بالغة.

وتابعت أن “كل قرار يعزز القرار الذي يعقبه، وكل لاعب كبير يختار المغرب يبعث برسالة إلى الجيل الصاعد مفادها بأن أسود الأطلس يبنون شيئا استثنائيا”.

وبحسب المصدر، فإن أهمية اختيار إبراهيم دياز، على وجه الخصوص، لا يمكن الاستهانة بها، لأن رؤية لاعب من ريال مدريد يختار المغرب على حساب إسبانيا تحمل رمزية عالية، حيث أظهر ذلك أن المغرب قادر على جذب لاعبي النخبة، ليس فقط بدافع الشعور بالانتماء، بل بفضل طموح رياضي حقيقي أيضا.

وذكرت أن بروز أشرف حكيمي ليصبح أحد أفضل الأظهرة في كرة القدم العالمية تحول بدوره إلى أداة استقطاب قوية، مؤكدة أن اللاعبين الشباب بات بمقدورهم الآن رؤية نجوم مغاربة يتألقون في أعلى المستويات مع تمثيلهم للمنتخب الوطني بكل فخر.

وأوردت البوابة أن “ما يفعله المغرب بشكل مختلف هو التعامل مع استقطاب المواهب كجزء لا يتجزأ من رؤية كروية شاملة، وليس كمسلسل من المفاوضات المعزولة مع لاعبين فرادى”، معتبرة أن الجامعة أرست نوعا من الاستمرارية والاستقرار والثقة.

وأشارت إلى أن هناك شعورا حقيقيا يرتسم الآن بأن اللاعبين ينضمون إلى مشروع قادر على التنافس المستدام في البطولات الدولية الكبرى، مبرزة أن انضمام بوعدي قد يصبح في نهاية المطاف أحد أهم عمليات الاستقطاب بالنظر إلى ما يمثله.

ولاحظت أنه “في سن الـ18 فقط، يعد بالفعل واحدا من أفضل المواهب الأوروبية الواعدة في خط الوسط وأن جودته الفنية، وهدوءه، ونضجه، كلها مؤشرات توحي بأنه قد يصبح قلب خط الوسط المغربي لسنوات عديدة قادمة”.

ونقلت البوابة أن الأهم من ذلك هو أن قراره يكرس واقعا متناميا في كرة القدم الدولية، إذ لم يعد المغرب يكتفي بالمنافسة لجذب أفضل المواهب مزدوجة الجنسية، بل أضحى، وبشكل متزايد، الوجهة المفضلة.

وخلصت إلى أن هذا ” قد يكون بحق أكبر انتصار كروي تحققه البلاد”.

توج الدولي المغربي إسماعيل الصيباري بجائزة “الحذاء الذهبي” للدوري الهولندي الممتاز لكرة القدم، التي تكافئ أفضل لاعب في البطولة الهولندية.

وفرض لاعب وسط ميدان نادي بي إس في آيندهوفن، البالغ من العمر 25 سنة، نفسه بفارق كبير في هذا التصنيف السنوي الذي تعده الصحيفة الهولندية “دي تيليغراف”، بتعاون مع الاتحاد الهولندي لكرة القدم والجمعية الممثلة للاعبين المحترفين الهولنديين.

وتتكون لجنة التحكيم من 35 لاعبا دوليا هولنديا سابقا من أجيال مختلفة، من بينهم لاعبون خاضوا نهائيات كأس العالم سنوات 1974 و1978 و2010، إضافة إلى أبطال أوروبا مع المنتخب الهولندي سنة 1988.

ومن بين أساطير كرة القدم الهولندية الذين اختاروا الصيباري أفضل لاعب في الموسم، رود غوليت، وويسلي شنايدر، ورافاييل فان دير فارت، وروي ماكاي، وبيرت فان مارفيك.

ووضع 27 عضوا من أصل 35 في لجنة التحكيم الدولي المغربي في صدارة ترتيبهم، متقدما على ميكا خوتس (أياكس) وجوي فيرمان (بي إس في)، اللذين حلا في المركزين الثاني والثالث في هذه الجائزة التي تمنح منذ أكثر من أربعين عاما.

ووقع إسماعيل الصيباري على موسم لافت مع بي إس في، بعدما سجل له 19 هدفا وقدم 9 تمريرات حاسمة في مختلف المسابقات، من بينها 15 هدفا و8 تمريرات حاسمة في الدوري.

 

أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،مساء اليوم الجمعة، أن اللاعب أيوب بوعدي ، متوسط ميدان فريق ليل الفرنسي، قد أصبح مؤهلا لتمثيل المنتخب الوطني المغربي في مختلف المنافسات الدولية.

وأوضحت الجامعة في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي أنها توصلت اليوم بقرار غرفة قانون اللاعب من محكمة كرة القدم التابعة للاتحاد الدولي للعبة “فيفا” الصادر بتاريخ 15ماي 2026 “والقاضي بقبول طلب الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشأن تغيير الجنسية الرياضية لأيوب بوعدي ،لاعب فريق ليل الفرنسي ،حيث أصبح مؤهلا بشكل رسمي وفوري لتمثيل المنتخب الوطني المغربي في مختلف المنافسات  الدولية”.

 

توج فريق نادي الكويت لكرة القدم ، بلقب دوري التحدي الآسيوي للمرة الأولى في تاريخه بفوزه على نظيره سيفاي رينغ الكمبودي (4-3) في المبارة النهائية التي جرت مساء أمس الأربعاء على ملعب جابر الدولي بالكويت.

وتقدم الضيوف بهدفين نظيفين سجلهما البرتغالي تياغو ألفيش (د 3) والياباني ريو فوجي (د 9)، ورد نادي الكويت بهدفين للمغربي المهدي برحمة (د 48) والبحريني محمد مرهون (د 56).

وأعاد الفنزويلي كريستيان سانتوس التقدم للفريق الكمبودي في بداية الشوط الإضافي الأول (د 96)، لكن نادي الكويت سجل هدفين بواسطة المصري عمرو عبد الفتاح “عموري” (د 99) ويوسف ناصر (د 110).

ورفع “الأبيض” رصيده إلى أربعة ألقاب قارية بعدما سبق له الفوز بكأس الاتحاد الآسيوي أعوام 2009 و2012 و2013.

تعادل المنتخب المغربي مع نظيره التونسي بهدف لمثله، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الأربعاء، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم الجولة الأولى للمجموعة الأولى لكأس إفريقيا لكرة القدم لأقل من 17 سنة (المغرب 2026).

وسجل هدف المنتخب المغربي إليان حديدي (د76)، فيما وقع هدف المنتخب التونسي يحيى جليدي (د28).

وسيواجه المنتخب المغربي نظيره الإثيوبي ،السبت المقبل، على الساعة الثامنة مساء بمركب محمد السادس بسلا.