الجمعة 03 يوليوز 2026

الجمعة 03 يوليوز 2026

محمد العروش يوقع لنادي بوتافوغو البرازيلي

محمد العروش يوقع لنادي بوتافوغو البرازيلي

وقع لاعب خط الوسط محمد العروش لنادي بوتافوغو البرازيلي، قادما من أولمبيك ليون الفرنسي، حسبما أعلن النادي البرازيلي أمس الأربعاء.

ووقع اللاعب الفرنسي-المغربي، البالغ 20 عاما، عقدا يمتد إلى غاية يونيو 2026، حسبما أعلنه نادي بوتافوغو، أحد أندية ريو دي جانيرو، والمملوك لمجموعة إيغل فوتبول التي يمتلكها الملياردير الأمريكي جون تيكستور، وهو رئيس نادي أولمبيك ليون.

وسينتقل محمد العروش في صفقة انتقال حر لبوتافوغو، لكن مع مشاركة في الأرباح بنسبة 50 في المائة من أي عملية بيع مستقبلية محتملة لفائدة النادي الفرنسي.

ووفقا للصحافة البرازيلية، فإن محمد العروش متواجد في ريو دي جانيرو منذ بداية الشهر الجاري ويتدرب بالفعل مع بقية لاعبي الفريق، الذي يتصدر حاليا الدوري البرازيلي، تحت قيادة المدرب آرثور جورجي.

ومع: ومع 21 غشت 2024

مقالات ذات صلة

منذ انطلاق مونديال 2026، حجز المنتخب الوطني المغربي مكانه في خانة المنتخبات التي تسعى إلى فرض سيطرتها على المباريات من خلال منهجية لعب قائمة على الاستحواذ على الكرة، وممارسة الضغط العالي ،والتفوق العددي ،والتحكم في إيقاع المباريات.

صحيح أن المنهجية تبدو بسيطة، لكنها تطبق بثبات، عن طريق الاحتفاظ بالكرة وفرض الإيقاع والحد قدر الإمكان من فترات استحواذ الخصم. هذا الأسلوب يمنح هوية ثابتة لمجموعة نادرا ما تخضع لإيقاع المنتخب المنافس.

و الواقع أن هذا النهج التكتيكي الذي تبناه الناخب الوطني محمد وهبي ينعكس بشكل واضح على مستوى الأرقام، فأمام البرازيل، بطلة العالم خمس مرات، ظلت المباراة متكافئة بنسبة 51 في المائة من الاستحواذ للسيليساو مقابل 49 في المائة للمغرب. لكن أمام اسكتلندا، ارتفعت هذه النسبة لدى المغاربة إلى 59 في المائة، ثم إلى 69 في المائة أمام هايتي.

وتأكد هذا المنحى التصاعدي أكثر في لقاء هولندا بنسبة استحواذ بلغت 70 في المائة، و879 تمريرة ناجحة مقابل 371 للمنافس، فضلا عن 11 تسديدة مقابل 6. وتكرست هذه الهيمنة بشكل أكبر لتصل إلى 79 في المائة من الاستحواذ في الشوط الثاني، وبلغت ذروتها بنسبة 83 في المائة في السوطين الإضافيين.

و بالتالي بدا جليا أن هذه القدرة على احتكار الكرة ليست مجرد خيار إحصائي، بل هي ترجمة لتنظيم جماعي حقيقي يسعى من خلاله المغرب إلى التحكم في المساحات عوض التأثر بها. وتعتمد المجموعة على خطوط تمرير قصيرة ومتوسطة، مع رغبة واضحة في تثبيت الخصم قبل التقدم نحو الأمام، حتى وإن تطلب الأمر أحيانا إبطاء إيقاع اللعب.

وتجسد مباراة هولندا هذه الفلسفة بشكل واضح. فأمام منتخب ارتبط اسمه تاريخيا بكرة الاستحواذ ويعد وريثا لثقافة التحكم الكروي، نجح المغرب في قلب الموازين المعتادة. ولم يكتف الأسود بالاستحواذ الأكبر على الكرة فحسب، بل فرضوا أيضا فترات بناء هجومي طويلة في منطقة الخصم، مما أجبر الهولنديين على التراجع والدفاع في مناطقهم لوقت طويل، و لعل هدف عيسى ديوب التاريخي في شباك ال”طواحين” لدليل قاطع في هذا الاتجاه .

يواجه المنتخب الوطني المغربي نظيره الكندي برسم الدور ثمن النهائي من كأس العالم 2026، مساء يوم غد السبت ، على أرضية هيوستن بولاية تكساس، مستعيدا ذكريات الفوز التاريخي لـ “أسود الأطلس” في مونديال قطر 2022 .

وتعيد هذه المواجهة إلى الأذهان الذكريات الجميلة والمميزة؛ حيث التقى الفريقان في الجولة الأخيرة من دور المجموعات لمونديال قطر، وتمكن “أسود الأطلس” من الفوز بنتيجة (2 – 1) بفضل هدفي حكيم زياش ويوسف النصيري. هذا الانتصار حينها مه د طريق المغرب لتصدر المجموعة والذهاب بعيدا في البطولة، وهو الإنجاز الذي يسعى رفاق أشرف حكيمي لتكراره في هذه النسخة من كأس العالم 2026 .

في المونديال الامريكي ، يبدو المشهد مختلفا، إذ يتزامن هذا الموعد مع مرحلة متقدمة من المنافسة، كما أن المنتخب المغربي لم يعد المنتخب نفسه بعد أن تغير “أسود الأطلس” تحت قيادة الإطار الوطني محمد وهبي، إذ أضحت النخبة الوطنية أكثر نزعة للهجوم والاستحواذ، وباتت تحتفظ بالكرة بشكل أكبر، وتبني اللعب بجرأة أكبر، دون أن تفقد توازنها الدفاعي.

ومنذ انطلاق البطولة، والمنتخب المغربي يواصل تقديم عروض مقنعة. فبدء من الدور الأول، ثم أمام هولندا في دور الـ32، نال الأسود الإعجاب بفضل طريقة لعبهم وتحكمهم الجماعي وقدرتهم المستمرة على خلق الخطورة.

صحيح أن إسماعيل صيباري يبرز من بين العناصر القوية في هذه المجموعة، لكن القوة الحقيقية للمغرب تكمن في جانب آخر. فمباراة بعد أخرى، يثبت الأداء الجماعي نجاعته، في وقت يضخ فيه البدلاء دماء جديدة وإيقاعا وحلولا إضافية، و بالتالي فإن عمق دكة البدلاء هذا يمنح الطاقم التقني خيارات متعددة.

في المقابل، يظل المنتخب الكندي وفيا لهويته المعهودة. فالمجموعة التي يقودها المدرب جيسي مارش تعتمد على الضغط العالي والتحولات السريعة، وتسعى إلى التقدم نحو الأمام بمجرد استعادة الكرة، مع استغلال الأروقة إلى أقصى حد.

ويظل القائد ألفونسو ديفيز السلاح الرئيسي على الجبهة اليسرى، حيث يمكن لظهير بايرن ميونيخ صنع الفارق في أي لحظة بفضل سرعته وانطلاقاته، بينما يظل جوناثان ديفيد الورقة الهجومية الأبرز للكنديين في الخط الأمامي.

هذه المواجهة تعد بصراع مثير بين أسلوبين مختلفين. من جهة، يسعى المغرب إلى فرض سيطرته على مجريات اللعب، ومن جهة أخرى، تراهن كندا على الضغط واللعب العمودي المباشر.

هو تكرار لسيناريو 2022، ولكن برهان مختلف بالنسبة لأسود الأطلس الراغبين في تأكيد التطور الملموس الذي أظهروه منذ بداية البطولة ،ومواصلة إسعاد جماهيره العريضة .

أجرى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، اليوم الخميس بهيوستن، حصته التدريبية الثانية بصفوف مكتملة، استعدادا لمواجهة نظيره الكندي يوم السبت المقبل بملعب “هيوستن”، برسم ثمن نهائي كأس العالم 2026، وذلك في أجواء اتسمت بالهدوء والثقة والعزيمة القوية.

وشارك جميع اللاعبين في هذه الحصة التدريبية، التي تميزت بإيقاع سريع والتزام تام من كافة عناصر المجموعة، على بعد يومين فقط من هذا الموعد الحاسم.

وفي المقابل، خاض اللاعب شادي رياض برنامجا تدريبيا خاصا ركز على التمارين العضلية.

وتنوعت الحصة التدريبية لـ “أسود الأطلس” بين التمارين البدنية والورشات التقنية والتكتيكية، فضلا عن إجراء مباراة مصغرة في مساحات ضيقة، وسط أجواء إيجابية تعكس مدى الانسجام والثقة اللذين يسودان داخل النخبة الوطنية قبل هذه المواجهة الحاسمة.

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن تعيين الحكم الإنجليزي مايكل أوليفر لقيادة المباراة المرتقبة بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره الكندي، برسم ثمن نهائي كأس العالم 2026.

وسيساعد الحكم أوليفر في إدارة هذه المواجهة القوية مواطناه ستيوارت بورت (مساعد أول)، وجيمس ماينوارينغ (مساعد ثان).

في حين أنيطت مهمة الحكم الرابع بالهولندي داني ماكيلي، ومواطنه هيسيل ستيغسترا كحكم مساعد احتياطي.

وستجرى هذه المباراة الحاسمة يوم السبت 4 يوليو الجاري، على أرضية “ملعب هيوستن”، حيث يسعى “أسود الأطلس” لمواصلة كتابة التاريخ وبلوغ الدور ربع النهائي للمونديال.

لم يعد تألق حارس عرين “أسود الأطلس”، ياسين بونو، سواء في صد ضربات الجزاء أو الترجيح أمرا مفاجئا، لكنه يواصل ابتكار أساليب وتقنيات جديدة في التصدي، كان آخرها رد فعله التاريخي والاستثنائي لضربة الترجيح الخامسة أمام هولندا برسم دور الـ 32 من نهائيات مونديال 2026 وهو واقف دون أن يكلف نفسه عناء الارتماء ، في مشهد لفت أنظار المتابعين والمحللين حول العالم.

فالتصدي الاستثنائي ،الذي قام به بونو ،أضحى علامة مسجلة باسمه ،حيث يعتمد “العنكبوت المغربي” على الثبات و التركيز و الذكاء الثاقب في قراءة لغة جسد اللاعب المسدد بدلا من الارتماء العشوائي الذي يكلف الحراس أحيانا تلقي الأهداف في الزوايا العالية.

وبرأي عدد من المحللين، وأغلبهم حراس مرمى سابقون، تعتمد تصديات بونو على قراءة لغة جسد وحركة قدم ارتكاز اللاعب المسدد، حيث يقوم بعدة خطوات لتجنب الارتماء الخاطئ ،تتمثل في توقع الزاوية والبقاء في المنتصف والتحرك المبكر على خط المرمى بدل الارتماء في الهواء.

ولاحظوا أن بونو يفضل في تصدياته التحرك خطوتين في اتجاه التسديد مع إبقاء جسده وذراعيه مفرودتين لتغطية المساحة، مستفيدا في ذلك من قدرته على تشتيت تركيز اللاعب المسدد وجعله تحت ضغط رهيب، مما يجبر هذا الأخير على إرسال الكرة بشكل غير دقيق.

وفي تقرير لها عن “الظاهرة بونو” بعد أدائه الخرافي أمام هولندا، كتبت صحيفة “ليكيب الفرنسية” أن بونو بدأ ضربات الترجيح في مواجهة “الطواحين” بالطريقة التقليدية، لكنه لاحظ أن التسديدات الهولندية بدأت تتجه إلى الزوايا المرتفعة، فغير استراتيجيته في السلسلة نفسها.

وأوضحت “ليكيب” أن بونو تعمد التحرك باستمرار على خط المرمى والإشارة بيديه إلى زوايا مختلفة، مع تغيير موضع قدميه، قبل أن يقف ثابتا في خط سير الكرة عند تسديدة اللاعب الهولندي كرينسيو سومرفيل، ليتمكن من إبعادها بيد واحدة، في إحدى أبرز لقطات البطولة.

وأكدت أن ما فعله بونو لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة قراءة مستمرة لطريقة تنفيذ المنافسين. فقد بدأ السلسلة بالارتماء نحو الزوايا السفلية، ثم عد ل خطته عندما أدرك أن اللاعبين باتوا يفضلون التسديد المرتفع.

وتابعت أن الحارس المغربي لم يتوقف طيلة سلسلة الضربات الترجيحية عن الحركة فوق خط المرمى والتنقل يمينا ويسارا والإشارة إلى الزوايا، وكلها وسائل تهدف إلى زعزعة ثقة المنفذين وإجبارهم على تغيير قرارهم في اللحظة الأخيرة.

والواقع ،أن تألق ياسين بونو في صد ضربات الجزاء أو الترجيح لم يعد مجرد صدفة، بل تحول إلى علامة فارقة في مسيرته الكروية، بفضل شخصيته الهادئة وقدرته الاستثنائية على التركيز وتوقع حركات الخصم.

وجاء التأكيد مجددا على هذه المكانة بعدما واصل تألقه رفقة المنتخب المغربي في كأس العالم 2026، إذ تصدى لضربة ترجيح حاسمة قاد بها “أسود الأطلس” إلى الدور ثمن النهائي على حساب هولندا، ليضرب المنتخب المغربي موعدا مع كندا.

وهكذا، يثبت ياسين بونو، أينما حل وارتحل، أنه يمثل قوة ضاربة لأي فريق يدافع عن ألوانه، سواء تعلق الأمر بالمنتخب الوطني المغربي أو بالأندية التي يحمل قميصها، مكرسا نفسه ضمن كوكبة كبار حراس المرمى في العالم، كيف لا وهو يتربع حاليا على عرش حراس المرمى الأفارقة الأكثر حضورا في نهائيات كأس العالم برصيد 10 مباريات.

أكد المحلل الرياضي التونسي فتحي المولدي أن المنتخب المغربي لكرة القدم أضحى يمثل “القوة الضاربة الجديدة” في كرة القدم العالمية.

وأبرز المولدي ،في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، أنه بعد البداية “الرائعة جدا” أمام البرازيل في دور المجموعات وهولندا في الدور ال 32 من منافسات كأس العالم 2026 ، “لا يحق” للمنتخب المغربي “فخر العرب والأفارقة” أن يقف في منتصف الطريق ، بل عليه الاستمرار بنفس الروح وبنفس الاندفاع وبنفس الحماسة.

وسجل المولدي أحد أبرز المحللين الرياضيين التونسيين في عدد من المنابر الإعلامية المحلية والعربية، أن “أسود الأطلس” يقدمون كرة عصرية ويحتلون مرتبة جد متقدمة في التصنيف العالمي، وبالتالي فهم مطالبون بمواصلة المشوار المونديالي.

وبخصوص توقعاته لمباراة ثمن النهائي أمام كندا ، قال المحلل الرياضي التونسي إن هذا النزال “يبدو في متناول” المنتخب المغربي شريطة “الابقاء على نفس الروح ونفس الانضباط ونفس الحيوية” التي أبان عنها أمام البرازيل وهولندا.

وأكد أنه بالرغم من أن تغيير المدرب قبل فترة قليلة من بداية كأس العالم أثار “بعض المخاوف” إلا أن محمد وهبي تمكن من تقديم “إضافة واضحة جدا” للانجازات الكبيرة التي حققها سلفه وليد الركراكي، مؤكدا أنه عندما تكون هناك استراتيجية واضحة ، “قد يتغير المدرب ولكن لا تتغير طموحات الفريق” . وتأهل المنتخب المغربي إلى ثمن نهائي كأس العالم 2026، عقب فوزه على نظيره الهولندي بالضربات الترجيحية (3-2)، في المباراة التي جمعتهما بملعب مونتيري (المكسيك) لحساب الدور الـ 32 .