الإثنين 08 يونيو 2026

الإثنين 08 يونيو 2026

منتخب مواليد 2007 يفوز على تونس

Football/U17: Morocco Bests Tunisia in Friendly

فاز المنتخب الوطني لمواليد 2007 بنتيجة هدف لصفر في المباراة الودية التي جمعته عصر يومه الجمعة 22 مارس 2024 بالمنتخب التونسي .
وسجل هدف النخبة الوطنية في لقاء اليوم الذي أقيم على أرضية ملعب الشاذلي الزويتن بتونس اللاعب *أنيس لغزيزل في الدقيقة *79*.
وسيواجه المنتخب الوطني لمواليد 2007 منتخب تونس من جديد وذلك يوم الاثنين 25 مارس 2024.

ج م ك ق : 22 مارس 2024

مقالات ذات صلة

بفضل رؤيته التكتيكية الثاقبة وعطائه السخي داخل الرقعة الخضراء، يفرض لاعب الوسط الموهوب لنادي روما الإيطالي، نائل العيناوي، نفسه كقطعة أساسية لا غنى عنها في خط وسط أسود الأطلس.

وبات العيناوي، الذي لا يدخر جهدا فوق المستطيل الأخضر، عنصرا أساسيا في تشكيلة أسود الأطلس، بعدما رسخ مكانته خلال نهائيات كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، حيث قدم مستويات لافتة جعلته من أبرز نجوم البطولة.

وبالفعل، فقد كان العيناوي أحد أبرز الاكتشافات في الكأس الإفريقية الأخيرة، مؤكدا علو كعبه في أعلى مستويات القارة السمراء، حيث وصفته صحيفة “كوريري ديلو سبورت” الإيطالية واسعة الانتشار بـ “الرجل القوي الحقيقي” و”أفضل لاعب وسط” في البطولة.

ونجح نجل أسطورة التنس المغربي، يونس العيناوي، سريعا في فرض نفسه كلاعب متكامل، يتمتع بلياقة بدنية عالية وقدرة على أداء أدوار متعددة في وسط الميدان.

وبفضل قدرته على التأقلم مع مختلف الخطط التكتيكية، أصبح اللاعب الشاب “دينامو” خط الوسط ، إذ لا يقتصر دوره على افتكاك الكرات وتكسير هجمات الخصوم، بل يساهم أيضا بفعالية في بناء الهجمات ودعم الخط الأمامي.

وقد فتح هذا الاستقرار المبهر في الأداء الباب أمام اللاعب ذي الـ 24 ربيعا لتسجيل اسمه بجدارة واستحقاق ضمن اللائحة الرسمية لأسود الأطلس المستدعاة لخوض غمار نهائيات كأس العالم بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ووصف العيناوي استدعاءه للمونديال بأنه “حلم أصبح حقيقة”، معربا عن فخره الكبير بحمل القميص الوطني وعزمه على التألق في المحفل العالمي.

وستشكل الرؤية التكتيكية والروح القتالية التي يتميز بها أسد الأطلس من الأوراق الرابحة والمحورية للنخبة الوطنية خلال هذا المونديال، من أجل كتابة تاريخ جديد بعد ملحمة 2022.

وبعد أن صقل مواهبه في كواليس كرة القدم الفرنسية رفقة نادي نانسي لوريان، تفجرت طاقاته في صفوف آر سي لينس (الدوري الفرنسي الممتاز)، قبل أن ينتقل الصيف الماضي إلى نادي روما الإيطالي الممارس في بطولة القسم الأول (سيري أ) في صفقة بلغت 25 مليون يورو.

وقد تمكن نائل العيناوي من حجز مكانة متميزة في المواعيد الكبرى، على الرغم من حدة المنافسة تحت قيادة الإطار التقني جيان بييرو غاسبيريني، الذي يشدد دائما على أهمية اللاعب المغربي داخل تشكيلة النادي.

وتجعل منه تقنياته العالية، وجودة تمريراته، ورؤيته الثاقبة للعب، أحد أكثر البروفايلات حداثة في كرة القدم الأوروبية، وهي مؤهلات لا تزال تثير اهتمام الأندية المرموقة في القارة العجوز، على غرار ريال مدريد وبرشلونة، التي تتابع عن كثب تطور وأداء هذا اللاعب الاستثنائي القادر على الدفاع، والاندفاع نحو الأمام، وصناعة اللعب.

يتطلب الذهاب بعيدا في منافسة دولية لكرة القدم التوفر على عدة خيارات في كل مركز. ويعد رضوان حلحال أحد الخيارات الموثوقة لتعزيز الخط الدفاعي لأسود الأطلس خلال نهائيات كأس العالم 2026.

وتزداد أهمية حضوره بالنظر إلى التساؤلات التي أثيرت بشأن مركز دفاع المنتخب المغربي عقب الإصابات المتتالية لكل من نايف أكرد وشادي رياض. ورغم أن اللاعبين أدرجا في نهاية المطاف ضمن قائمة المنتخب المشاركة في العرس الكروي بأمريكا الشمالية، فإن وجود عيسى ديوب ومروان سعدان ورضوان حلحال يمنح دون شك مزيدا من الطمأنينة بشأن الخيارات الدفاعية المتاحة لمحمد وهبي.

وقد كسب رضوان حلحال ثقة الناخب الوطني الذي استدعاه لأول مرة للمباراتين الوديتين أمام الإكوادور والباراغواي نهاية مارس الماضي. وخلال اللقاءين سلط الضوء على حلحال بعد صعوده السريع وإظهاره مؤهلات واضحة ونضجا كبيرا رغم حداثة سنه.

ولد مدافع نادي مالين البلجيكي سنة 2003 بمدينة مونبولييه الفرنسية، وتلقى تكوينه الكروي في مدينته الأم، كما يملك في رصيده لقب كأس إفريقيا للأمم لأقل من 23 سنة، الذي توج به رفقة المنتخب المغربي على أرضه سنة 2023.

وبعد مروره بمركز تكوين نادي مونبولييه دون أن يخوض أي مباراة مع الفريق الأول، انتقل حلحال سنة 2023 إلى أتلتيكو مدريد، من دون أن يلعب بدوره مع الفريق الأول. وفي سنة 2024 التحق بنادي مالين الذي أعاره إلى نادي هيلموند سبورت الهولندي، حيث خاض 32 مباراة سنة 2025، مكتسبا دقائق لعب مهمة ومزيدا من النضج.

وشهدت مسيرة اللاعب المغربي منعطفا بارزا خلال موسم 2025-2026، بعدما أصبح عنصرا أساسيا لا غنى عنه في تشكيلة الفريق البلجيكي، وشارك في 33 مباراة، بما في ذلك مباريات مرحلة البلاي أوف.

وبفضل قوته البدنية وطوله البالغ 1.87 متر، وصلابته في الالتحامات، وإتقانه الفني، وقدراته على قطع الكرات وبناء اللعب والتمركز الجيد، لفت رضوان حلحال انتباه الطاقم التقني لنادي مالين، الذي وجد فيه مدافعا ثابت المستوى يمكن الاعتماد عليه في المباريات الكبرى.

وسرعان ما امتد هذا الاهتمام إلى المنتخب الوطني، عندما كان محمد وهبي، الذي تولى قيادة أسود الأطلس مطلع مارس الماضي، يبحث عن أسماء قادرة على توسيع خياراته الدفاعية قبل المونديال. وخلال أول مباراة دولية له أمام الباراغواي، قدم حلحال أداء مقنعا مكنه من حجز مكانه ضمن قائمة الـ26 لاعبا المسافرين إلى الولايات المتحدة.

ورغم أنه يشغل في الأساس مركز قلب الدفاع، فإن حلحال يتميز أيضا بتعدد استخداماته، إذ يمكنه اللعب كظهير أيمن أو أيسر. وهي ميزة قد تكون ذات أهمية كبيرة خلال كأس العالم، حيث تبقى احتمالات الإصابات أو الغيابات واردة، خصوصا إذا نجح المنتخب المغربي في تأكيد توقعات العديد من المتابعين وذهب بعيدا في المنافسة.

وفي جميع الأحوال، اندمج أسد الأطلس بسرعة داخل المجموعة، مستفيدا على الأرجح من تجربته السابقة مع منتخب أقل من 23 سنة.

وتمثل كأس العالم بالنسبة إليه فرصة مثالية للارتقاء إلى مستوى جديد في مسيرته الكروية والمساهمة في كتابة صفحة جديدة من تاريخ كرة القدم المغربية.

اختارت اللجنة التقنية المشرفة على المباراة التي جمعت المنتخب الوطني المغربي بنظيره النرويجي الدولي المغربي إبراهيم دياز كأفضل لاعب في اللقاء، تقديرا للمستوى المميز الذي قدمه خلال  الدقائق التي لعبها. وتمكن دياز من افتتاح باب التسجيل لصالح المنتخب الوطني، مساهما في الأداء الجيد الذي قدمته النخبة الوطنية، قبل أن تنتهي المواجهة بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.

يبدو أن لا شيء قادر على إيقاف الدولي المغربي إسماعيل الصيباري عندما ينطلق بكامل سرعته. فبعد تتويجه رفقة نادي بي إس في آيندهوفن بلقب الدوري الهولندي للمرة الثالثة تواليا، ونيله جائزة أفضل لاعب في “الإيريديفيزي” هذا الموسم، وتأهله للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 مع المنتخب المغربي، يفرض لاعب الوسط الهجومي المغربي نفسه كأحد أبرز الأسماء الصاعدة في كرة القدم الأوروبية رفيعة المستوى.

ومع تواتر أنباء انتقاله المحتمل إلى بايرن ميونيخ، يعيش الدولي المغربي البالغ من العمر 25 سنة واحدا من أفضل مواسمه الكروية، منتقلا بشكل نهائي من خانة الموهبة الواعدة إلى صف اللاعبين المؤثرين، وذلك قبيل كأس العالم 2026 حيث ينتظر أن يكون من بين أبرز أوراق المنتخب المغربي.

وبين المنتخب الوطني ونادي بي إس في آيندهوفن، شق الصيباري طريقه بثبات وصبر وإصرار. فبعدما ظل لسنوات يقد م كأحد المواهب ذات الإمكانات الكبيرة، نجح ابن مدينة تيراسا الإسبانية في تحويل الوعود إلى حقائق ملموسة، مؤكدا موسما بعد آخر مكانته المتنامية.

وسجل “أسد الأطلس” خلال الموسم الحالي 19 هدفا وقدم تسع تمريرات حاسمة في مختلف المسابقات، ليكون أحد أبرز المساهمين في تتويج فريقه باللقب.

وقد أكسبه انتظامه في الأداء، وقدرته على الحسم في المباريات الكبرى، وتأثيره الهجومي اللافت، جائزة الحذاء الذهبي في الدوري الهولندي، وهو تتويج يعكس المكانة الجديدة التي بات يحتلها داخل المشهد الكروي الأوروبي.

وبعد مروره بمراكز التكوين في بلجيكا قبل الالتحاق بأكاديمية بي إس في، وجد الصيباري في آيندهوفن البيئة المثالية لإبراز كامل مؤهلاته. فهو لاعب يجمع بين القوة البدنية والمهارة التقنية، وقادر على شغل أكثر من مركز في خط الوسط أو الهجوم، وقد ارتقى تدريجيا عبر مختلف المراحل إلى أن أصبح أحد أبرز الأسماء في كرة القدم الهولندية.

وتعكس مسيرته تطور لاعب نجح في استثمار إمكاناته بالشكل الأمثل، وتحسين جاهزيته البدنية، واكتساب النضج اللازم ليصبح عنصرا أساسيا في منظومة المدرب بيتر بوش، الذي لم يخف يوما إعجابه بالدولي المغربي، معتبرا إياه من أكثر اللاعبين تكاملا في القارة الأوروبية.

وقال المدرب الهولندي في تصريح حديث ” الصيباري يجمع بين القوة والمهارة والذكاء في اللعب”، وهو توصيف ينسجم تماما مع خصال اللاعب المغربي، القادر على اختراق الخطوط بالكرة، وتسريع إيقاع اللعب، وصناعة الفارق أمام المرمى.

ولم تمر هذه الطفرة الفنية دون أن تثير اهتمام كبار الأندية الأوروبية. فبعد متابعته من قبل عدة أندية إنجليزية وإيطالية، بات الصيباري قريبا من الانضمام إلى العملاق البافاري بايرن ميونيخ، في خطوة قد تشكل محطة مفصلية في مسيرته وتفتح أمامه أبواب النخبة العالمية على مصراعيها.

كما انعكس تطوره بشكل إيجابي على المنتخب المغربي، حيث خاض إلى حدود الآن 29 مباراة دولية سجل خلالها تسعة أهداف، فارضا نفسه تدريجيا كلاعب متعدد الأدوار وقادر على صناعة الفارق، سواء في خط الوسط أو في المراكز الهجومية، بفضل قوته في التقدم بالكرة، وإبداعه الفني، وحضوره الحاسم في اللحظات المهمة.

ومع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026، التي يعول خلالها عليه كأحد العناصر الأساسية لحمل طموحات المغرب على الساحة الدولية، تتجه الأنظار إلى هذا الجيل الذي سبق له أن صنع التاريخ ببلوغه نصف نهائي مونديال 2022.

ولا يخفي الصيباري بدوره طموحاته الكبيرة، إذ يؤمن بقدرات المنتخب الوطني ويحلم برؤيته يحقق إنجازات أكبر على الساحة العالمية.

وبين كأس عالم تبدو محطة مفصلية في مسيرته، وانتقال محتمل إلى بايرن ميونيخ قد يدفعه إلى مستوى جديد من التألق، يواصل إسماعيل الصيباري التقدم بثقة وهدوء اللاعبين المدركين تماما لقيمتهم.

وبالنسبة للمغرب كما بالنسبة لكرة القدم الأوروبية، يبدو أن قصة هذا اللاعب الموهوب ما تزال في بدايتها. فكل محطة جديدة في مسيرته تؤكد أنه لم يبلغ بعد سقف إمكاناته، وأن السنوات المقبلة قد تحمل له إنجازات أكبر وتحديات أرفع.

تعادل المنتخب المغربي لكرة القدم مع نظيره النرويجي بهدف لمثله، في المباراة الودية التي جمعتهما، اليوم الأحد، على أرضية ملعب سبورتس إليستريتد بنيوجيرسي.

ودخل المنتخب الوطني هذه المواجهة بعناصره الأساسية، حيث اختار الناخب الوطني محمد وهبي في محور الدفاع الثنائي ديوب وشادي رياض، مع حكيمي في الجهة اليمنى ومزراوي في الجهة اليسرى. هذا الأخير اضطر إلى مغادرة أرضية الملعب في الدقيقة الـ29 بسبب الإصابة، ليعوضه بلعمري لاعب الأهلي المصري.

وفي خط الوسط، جاور بوعدي كلا من العيناوي وأوناحي، بينما شغل صيباري مركز المهاجم الوهمي، بمساندة من دياز والزلزولي.

واستهل أسود الأطلس المباراة بقوة وخلقوا متاعب للمنتخب النرويجي الذي وجد صعوبة في الدخول في أجواء اللقاء.

وكان براهيم دياز أول من هدد مرمى النرويج، بعدما توغل داخل منطقة العمليات، غير أن تمريرته الأرضية أبعدها الدفاع النرويجي، معلنا بذلك عن النوايا الهجومية للمنتخب المغربي.

وعقب خطأ في بناء هجمة من الجانب النرويجي، استعاد دياز الكرة ليمررها في العمق إلى الزلزولي الذي وجد نفسه في وضعية مثالية داخل منطقة العمليات، غير أن جناح ريال بيتيس تباطأ كثيرا في إنهاء الهجمة.

وفي الدقيقة السابعة تمكن دياز من افتتاح حصة التسجيل بتسديدة مركزة بعد تمريرة محكمة من الزلزولي من الجهة اليمنى.

هذا الهدف أثر على لاعبي المنتخب النرويجي، قبل أن يستعيدوا توازنهم ويحاولوا الرد، حيث اقتربوا من مرمى ياسين بونو دون أن يشكلوا خطورة حقيقية.

وفي الدقيقة الـ16، أتيحت لبراهيم دياز فرص سانحة لإضافة الهدف الثاني حينما حاول رفع الكرة فوق الحارس.

وبعد دقائق قليلة، سدد حكيمي كرة من خارج منطقة الجزاء، أفلتت من يد الحارس نيلاند، قبل أن يتدخل الدفاع النرويجي ويبعدها إلى الركنية.

وواصلت العناصر الوطنية، هجماتها مهددة مرمى النرويج في أكثر من مرة ، ساعدهم في ذلك الانتقال السريع بعد استرجاع الكرة مما وضع المنتخب النرويجي في وضع صعب في ظل افتقاده للحلول، لينتهي الشوط الأول بتقدم المنتخب المغربي بهدف دون رد.

ومع بداية الجولة الثانية، دخل المنتخب النرويجي بحماس أكبر لتعديل النتيجة حيث بدأ في خلق بعض الفرص أهمها توغل شيلدروب، الذي عوض نوسا، داخل منطقة الجزاء، وأجبر ياسين بونو على القيام بتصد رائع حافظ به على تقدم المنتخب المغربي.

وبعد ثلاث دقائق، قام دياز بحركة فنية جميلة عند مشارف منطقة الجزاء، قبل أن يطلق تسديدة قوية بقدمه اليمنى، أبعدها نيلاند بصعوبة، ليعيدها العيناوي بضربة رأسية مرت فوق المرمى.

وانخفض إيقاع المباراة بعد التغييرات التي قام بها محمد وهبي حيث دخل كل من الخنوس والكعبي والمرابط والواحدي وميموني وحلحال وسعدان، مكان رياض وديوب وحكيمي وأوناحي والعيناوي وبراهيم دياز وصيباري.

وفي الدقيقة 75 تلقى ”أسود الأطلس” هدف التعادل. بعدما مرر البديل بوب كرة داخل منطقة الجزاء، استغلها قائد الفريق أوديغارد وسددها بباطن القدم .

وتعد هذه المباراة آخر مواجهة ودية ل ”أسود الأطلس” قبل دخولهم غمار نهائيات كأس العالم بملاقاة البرازيل، في 13 يونيو الجاري.

وإلى جانب البرازيل، سيخوض المنتخب المغربي منافسات المجموعة الثالثة إلى جانب اسكتلندا وهايتي.

أكد مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، محمد وهبي، أن اختيار النرويج كآخر منتخب نواجهه وديا قبل كأس العالم لم يكن اعتباطيا، مبرزا أن هذه المواجهة أمام منتخب يتوفر على إمكانيات عالية شكلت اختبارا حقيقيا لـ”أسود الأطلس”.

وقال وهبي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت هذه المباراة الودية، التي انتهت بالتعادل (1-1)، “لقد اخترنا النرويج لخوض مباراة من هذا المستوى، أمام منتخب يتوفر على مؤهلات تقنية وبدنية كبيرة”.

وأضاف أن هذا النوع من المواجهات يتيح تقييم مستوى جاهزية العناصر الوطنية قبل أيام قليلة من انطلاق مونديال 2026، مع تحديد الجوانب التي يتعين تطويرها قبل دخول المنتخب الوطني غمار المنافسات.

وبعدما أعرب عن رضاه العام بمردود لاعبيه، أوضح وهبي بأنه كان يتمنى إنهاء هذه المحطة الإعدادية الأخيرة بفوز، مضيفا “ما تزال أمامنا بعض التغييرات التي يتعين القيام بها حتى نكون جاهزين”.

وأشاد الناخب الوطني بالتزام وانضباط لاعبيه أمام خصم معروف بقوته البدنية وجودته في الانتقالات، معتبرا أن هذه المواجهة قدمت دروسا ثمينة للطاقم التقني في أفق خوض نهائيات كأس العالم.

وبخصوص إصابتي عبد الصمد الزلزولي ونصير مزراوي، اللذين اضطرا إلى مغادرة أرضية الملعب، أوضح وهبي أن الطاقم الطبي ينتظر نتائج الفحوصات من أجل تقييم طبيعة إصابتيهما بدقة.

أما في ما يتعلق بنايف أكرد، فقد أكد الناخب الوطني أنه يواصل بشكل عادي مسار تعافيه، مبرزا أن الهدف لم يكن بالضرورة إشراكه منذ المباراة الأولى في المونديال، بقدر ما يتمثل في الحرص على استعادته كامل مؤهلاته البدنية قبل عودته إلى المنافسة.

وكان المنتخب المغربي لكرة القدم قد تعادل مع نظيره النرويجي بهدف لمثله، في المباراة التي جمعتهما بملعب “سبورتس إلوسترايتد” بنيوجيرسي.

وافتتح المغرب التسجيل منذ الدقيقة السابعة بواسطة إبراهيم دياز، قبل أن يدرك النرويجيون التعادل عن طريق مارتن أوديغارد في الدقيقة الـ75.

وتعد هذه المباراة آخر لقاء إعدادي لـ “أسود الأطلس” قبل دخولهم غمار كأس العالم بمواجهة البرازيل، في 13 يونيو الجاري.

وإلى جانب البرازيل، سيخوض المغرب منافسات المجموعة الثالثة إلى جانب اسكتلندا وهايتي.