الجمعة 04 يوليوز 2025

الجمعة 04 يوليوز 2025

منح المغرب تنظيم كأس الأمم الإفريقية 2025 “ليس مفاجأة” بل “خيارا مثاليا” (محللان سنغاليان)

اعتبر محللان سينغاليان أن إسناد اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم بالإجماع للمغرب تنظيم كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم 2025، لم يكن “مفاجأة”، بل خيارا “مثاليا”.

وقال رئيس اللجنة المنظمة للدوري السنغالي للمحترفين لكرة القدم، سامسيدين دياتا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذا “خيار مثالي لتنظيم جيد لكأس إفريقيا للأمم 2025”.

وأضاف “لست متفاجئا من اختيار المغرب لتنظيم كأس الأمم الإفريقية 2025. لقد زرت البلد برفقة منتخب السنغال للسيدات في كأس الأمم الإفريقية الأخيرة 2022 وكان التنظيم مثاليا”.

وقال: “نحن ندرك أن المغرب بلد يمكنه تنظيم أي مسابقة رياضية. ويمكن للمملكة الشريفة أن توفر بسهولة 6 ملاعب تلبي المعايير الدولية حسب طلب الاتحاد الدولي لكرة القدم”.

وأعرب سامسيدين دياتا عن اعتقاده أنه “من الناحية اللوجستية، فإن المغرب دولة جاهزة على جميع المستويات. فالمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء من أجمل المجمعات الرياضية في العالم ويمكنه استضافة جميع أنواع المسابقات. وليس هناك شك في أن المغرب قادر على تنظيم كأس إفريقيا للأمم بنجاح لا يقاس في عام 2025“.

وأضاف هذا العضو في الجامعة السنغالية لكرة القدم أيضا أن “المغرب، في ظل الوضع الحالي، هو البلد الأفريقي الذي يتمتع بأفضل فرصة لاستضافة كأس العالم”.

وقال “شخصيا، أعتقد أنه اختيار جيد للغاية، لأن المغرب نشط منذ عدة سنوات في استضافة بعض المسابقات الدولية. وهذا يدل على أن المملكة مستعدة، مثل جميع الدول الكبرى في العالم، التي لديها القدرة على تنظيم مسابقات رياضية دولية كبرى”.

وأكد أن “كأس الأمم الأفريقية 2025 ستكون حدثا عالي الجودة، عندما نعرف الصرامة والاحترافية التي أظهرها المغرب خلال جميع المسابقات التي استضافها، والتي شهدناها مؤخرا خلال كأس الأمم الإفريقية تحت 23 عاما”.

ومن جانبها اعتبرت أنتا ندياي، الصحفية بالموقع الإخباري Wiwsport، أنه كان من المنطقي أن يتم منح كأس الأمم الأفريقية 2025 للمغرب.

وشددت في تعليق مماثل على أن “المغرب بصراحة كان متقدما جدا على منافسيه. والدليل على ذلك أنه تم انتخابه بالإجماع أمام الترشيح المشترك لنيجيريا وبنين. وهذا ببساطة لأن ملفه كان متينا”.

واعتبرت أن “هذه مكافأة مستحقة للمملكة التي تعمل في هذا الاتجاه منذ عدة سنوات وبدأت في تطوير بنيتها التحتية الرياضية لتتوافق مع المعايير الدولية”.

واستحضرت أنتا ندياي زيارتها الأخيرة للمغرب  لتغطية كان 2022 النسوية قائلة “إلى جانب الجمهور والترحيب الحار، كانت جميع وسائل الراحة متوفرة. وفيما يتعلق بالمنشآت الرياضية، فالمغرب مثير للإعجاب وليس من المستغرب أن البلد يحتضن مباريات لعدد من الدول الأفريقية التي لا توجد بها ملاعب حديثة لإجرائها“.

وأكدت أنتا ندياي أن طموح المغرب لتنظيم كأس العالم مع البرتغال وإسبانيا “مشروع”.

وقالت: “لقد أدرك المسؤولون المغاربة في وقت مبكر جدًا أن الاستثمار في البنية التحتية كان ضروريًا للحصول على موطئ قدم على الساحة الرياضية العالمية. كما أن ذلك جعل أيضا من المغرب قوة كروية يمكن أن تتباهى بمستوى عال من البطولات”.

واختتمت حديثها قائلة: “أعتقد اعتقادا راسخا أنه سيتم استيفاء جميع الشروط لتكون كان 2025 احتفالا رائعًا لكرة القدم الأفريقية”.

واختارت اللجنة التنفيذية للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم يوم الأربعاء بإجماع أعضائها، المملكة المغربية لاستضافة النسخة الخامسة والثلاثين من بطولة إفريقيا للأمم التي ستقام سنة 2025 . كما تم اختيار كينيا وتنزانيا وأوغندا لاستضافة نسخة 2027 من البطولة.

false

مقالات ذات صلة

اختارت الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم (كاف) أربع حكمات مغربيات لادارة مباريات كأس أمم إفريقيا للسيدات، (المغرب- 2024) ، التي ست قام في الفترة الممتدة من 5 إلى 26 يوليوز المقبل.

وذكرت(الكاف) في بيان، أن بشرى كربوبي، التي أدارت مباريات نهائيات كأس أمم إفريقيا بكوت ديفوار 2023، والألعاب الأولمبية باريس 2024، توجد ضمن الحكمات الرئيسيات الى جانب مواطنتها صباح سدير ، مضيفة انه تم أيضا تعيين المغربيتن فتيحة جرموني وإحسان نواجلي كحكمتين مساعدتين .

ويشارك ما مجموعه 46 حكم ا، موزعين بين حكام ساحة، وحكام مساعدين، وحكام الفيديو المساعد (VAR)، في هذه النهائيات القارية المرموقة، حيث تم اختيار نخبة من أفضل الحكمات في القارة.

وبحسب (الكاف) فإن هذا العدد يعد هو الأكبر في تاريخ البطولة، متجاوزا الرقم القياسي السابق البالغ 40 حكم ا شاركوا في نهائيات 2022.

وخلصت الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم الى أن هناك 18 حكمة ساحة، و18 حكمة مساعدة، و10 لتقنية الفيديو المساعد (VAR).

ومع: 12 يونيو 2025

قال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جيوفاني إنفانتينو، اليوم الأربعاء، إن كأس العالم لكرة القدم للسيدات لأقل من 17 سنة (المغرب 2025)، يمثل موعدا مهما لإشعاع كرة القدم النسوية، ولاسيما الإفريقية والعربية.

وأبرز رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، في مقطع مصور أذيع بمناسبة قرعة هذه النسخة التي احتضنها مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة بسلا، أن “المغرب ما فتئ يراكم النجاحات، مما يعكس كل مرة قدرته على ضمان نجاح الاستحقاقات الرياضية الكبرى”.

وفي هذا الصدد، سجل السيد إنفانتينو أن الهيئة المشرفة على المستديرة العالمية ترغب في البناء على تجربة وخبرة المملكة لجعل كرة القدم النسوية الإفريقية والعربية تراكم مزيدا من الإشعاع.

وأشار إلى أن “المغرب، البلد الرائع وأرض كرة القدم، هو أول بلد إفريقي يحتضن كأس العالم هذه”، مبرزا أهمية هذه المنافسة لكونها ستتيح إمكانية اكتشاف أفضل الفتيات اللاعبات في العالم، من خلال إعطائهن الفرصة لإظهار مواهبهن.

من جهته، أعرب رئيس الجامعة الملكية المغريبة لكرة القدم، فوزي لقجع، عن ترحيب المملكة، “أرض الحضارة والرخاء”، بالمنتخبات الأربع والعشرين التي ستشارك في هذه النسخة من كأس العالم.

وأشاد السيد لقجع، في كلمة بالمناسبة، بأن مركب محمد السادس لكرة القدم الذي احتضن قرعة هذه التظاهرة هو “معلمة كروية تجسد المسيرة التنموية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في مختلف المجالات”.

وقال رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إن هذه المعلمة تترجم أيضا العناية التي يوليها جلالة الملك للشباب وللرياضيين بشكل خاص.

وفي هذا الصدد، أبرز السيد لقجع المكانة التي تحتلها المرأة في الحقل الرياضي الوطني، مشيرا إلى أن النهوض بالمساواة والإنصاف هما مكونان أساسيان في مسلسل تنمية المملكة.

من جانبه، أبرز مدير قسم البطولات بالاتحاد الدولي لكرة القدم، خايمي يارزا، التجربة التي راكمها المغرب في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، وكذا عشق المغاربة لكرة القدم، “وهما السببان اللذان أسهما في اختيار المملكة لتنظيم خمس نسخ متتالية لكأس العالم لأقل من 17 سنة”.

وقال “نحن واثقون أن المغرب سيفعل كل ما يلزم لضمان إنجاح هذه التظاهرة”.

وفي هذا السياق، أوضح السيد يارزا أن البنيات التحتية في المغرب “استثنائية”، مؤكدا أنها “عصرية واحترافية، وليس هناك أي اختلاف مع كبرى البلدان الأوربية”.

يذكر أن قرعة هذه التظاهرة أوقعت المنتخب المغربي في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات البرازيل وإيطاليا وكوستاريكا.

ويشارك في هذه المنافسة، التي ستحتضنها الرباط من 17 أكتوبر إلى 8 نونبر المقبل، لأول مرة 24 منتخبا، مقابل 16 منتخبا في النسخ الماضية.

يشار إلى أنه إضافة إلى نسخة 2025 من هذا المونديال، ستحتضن المملكة الدورات الأربع المقبلة لهذه المنافسة (إلى غاية 2029).

ومع: 04 يونيو 2025

في ما يلي المجموعات الست التي أسفرت عنها قرعة كأس العالم لكرة القدم للسيدات لأقل من 17 سنة (المغرب 2025)، التي أجريت اليوم الأربعاء بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة:

+المجموعة الأولى: المغرب، البرازيل، إيطاليا، كوستاريكا؛

+المجموعة الثانية: كوريا الشمالية، المكسيك، الكاميرون، هولندا؛

+المجموعة الثالثة: الولايات المتحدة، الإكوادور، الصين، النرويج؛

+المجموعة الرابعة: نيجيريا، كندا، فرنسا، ساموا؛

+المجموعة الخامسة: إسبانيا، كولومبيا، كوريا، كوت ديفوار؛

+المجموعة السادسة: اليابان، نيوزيلاندا، زامبيا، باراغواي.

ومع: 04 يونيو 2025

أوقعت قرعة كأس العالم لكرة القدم للسيدات لأقل من 17 سنة، التي أجريت اليوم الأربعاء بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، المنتخب المغربي في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات البرازيل وإيطاليا وكوستاريكا.

ويشارك في هذه المنافسة، التي ستحتضنها الرباط من 17 أكتوبر إلى 8 نونبر المقبل، لأول مرة 24 منتخبا، مقابل 16 منتخبا في النسخ الماضية.

يشار إلى أنه إضافة إلى نسخة 2025 من هذا المونديال، ستحتضن المملكة الدورات الأربع المقبلة لهذه المنافسة (إلى غاية 2029).

ومع: 04 يونيو 2025

في اطار السياسة المتواصلة لدعم المنتخبات بجميع فئاتها، عقد السيد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مساء الاثنين 21 أبريل 2025، لقاءا تحفيزيًا مع لاعبي المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، بمركب محمد السادس لكرة القدم، وذلك استعدادًا لمشاركتهم في نهائيات كأس إفريقيا التي ستُقام بمصر.
هذا اللقاء، الذي سادته أجواء من الحماس والتعبئة، شكّل لحظة قوية شدّد خلالها السيد فوزي لقجع، على أهمية تمثيل المغرب بكل جدية وروح قتالية، داعيًا اللاعبين إلى التطلع نحو التتويج لا الاكتفاء بالمشاركة فقط. وقال في كلمته: “يجب أن تلعبوا على اللقب، وليس فقط من أجل الظهور. أنتم لا تمثلون فقط هذا المنتخب، بل أنتم مشروع المنتخب الأول في كأس العالم 2030.”
وأكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن المنتخبات الوطنية في مختلف الفئات العمرية، تُعد جزءًا من استراتيجية التكوين الشامل، التي تهدف إلى خلق قاعدة صلبة تُغذي المنتخب الأول بلاعبين مؤهلين، مشيرًا إلى أن لاعبي فئة أقل من 20 سنة يملكون فرصة حقيقية لإثبات الذات وولوج النخبة الوطنية في المستقبل القريب، حيث قال:”كرة القدم اليوم ليست فقط مهارات تقنية، بل أيضًا تجربة ومسار. اللاعب الذي خاض جميع مراحل الفئات السنية، هو الأكثر جاهزية عند الوصول إلى المستوى العالي.”
ولتحفيز لاعبي المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، استحضر السيد فوزي لقجع تجارب ناجحة من كرة القدم العالمية.
وفي ختام كلمته، طمأن اللاعبين بأن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حريصة على توفير كل الشروط اللازمة لضمان أفضل استعداد ممكن، سواء من حيث الدعم اللوجستيكي أو المعنوي.

انعقد يوم الخميس بمقر وزارة الداخلية، اجتماع لتقييم مدى تقدم الأشغال المتعلقة بإنشاء وإعادة تأهيل الملاعب بالمدن الست المستضيفة لمباريات كأس الأمم الإفريقية المقررة في دجنبر 2025 (الرباط والدار البيضاء وطنجة وفاس ومراكش وأكادير)، والاطلاع على البرامج المكملة للتأهيل الحضري المرتبطة بها، وذلك في إطار متابعة التحضيرات التي يقوم بها المغرب من أجل تنظيم هذه التظاهرة القارية.

وذكر بلاغ لوزارة الداخلية أنه تم، خلال هذا اللقاء، التأكيد على أن وتيرة الأشغال تسير وفق الجداول الزمنية المحددة، مبرزا أن جميع الترتيبات قد اتخذت لضمان استكمال الأشغال في الآجال المحددة.

وأضاف المصدر ذاته أنه تم التطرق أيضا إلى أنه، وبالتوازي مع الأشغال المتعلقة بالملاعب، عرفت المدن الست المعنية إطلاق برامج مكملة تهدف إلى تحسين التنقل الحضري وتأهيل البنية التحتية الحضرية وإعادة تهيئة محيط الملاعب والمواقع المخصصة لاستقبال الزوار، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات تنشيطية من أجل ضمان أفضل الظروف لاستقبال الوفود والمشجعين.

وفي هذا الإطار، يتابع المصدر، جرت الإشارة إلى أن هناك حاليا أكثر من 120 مشروعا في طور الإنجاز في المدن الست، لافتا إلى أن جميع الإجراءات قد اتخذت من أجل استكمال هذه المشاريع قبل شهر دجنبر المقبل.

وسجل أن تنظيم كأس الأمم الإفريقية لسنة 2025 يعد فرصة إستراتيجية لتعزيز إشعاع المملكة على الصعيد الدولي، كما يمثل مناسبة لإبراز الفرص الاقتصادية والثقافية والسياحية التي يزخر بها المغرب ومحفزا للاقتصاد المحلي.

وأشار البلاغ إلى أن هذا الاجتماع انعقد بحضور السادة وزير الداخلية، والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والولاة ورؤساء مجالس جهات الدار البيضاء-سطات، والرباط-سلا-القنيطرة، وطنجة-تطوان-الحسيمة، وفاس-مكناس، ومراكش-آسفي، وسوس-ماسة، ورؤساء المجالس الجماعية لكل من الدار البيضاء والرباط وطنجة وفاس ومراكش وأكادير، والمدراء العامين لكل من الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات والمكتب الوطني للسكك الحديدية والمكتب الوطني للمطارات وشركة الطرق السيارة بالمغرب، ورئيس الإدارة الجماعية للشركة الوطنية لإنجاز وتدبير المنشآت الرياضية، والمديرة العامة للوكالة الوطنية للتجهيزات العامة.