الإثنين 31 غشت 2026

الإثنين 31 غشت 2026

نايف أكرد .. عندما تقترن جودة التكوين بالعمل الدؤوب

الرباط – يعد اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، أقوى دوري في العالم، امتيازا لا يظفر به إلا من حظي بتكوين ذي جودة، وعمل بشكل دؤوب ومثابرة، وهما الشرطان اللذان تحققا في الدولي المغربي نايف أكرد، لاعب “ويست هام” الإنجليزي، الذي استطاع شق طريقه بثبات نحو ال”بريمرليغ” وفرض نفسه مدافعا صلبا يُحسب له ألف حساب.

   تلقى نايف أكرد، وهو من مواليد مدينة القنيطرة سنة 1996، تكوينه بأكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي تلقى فيها أبجديات كرة القدم على يد مدربين محنكين، إلى جانب لاعبين آخرين سيشكلون إضافة نوعية ل”أسود الأطلس” في ما بعد.

   ومكن التكوين عالي المستوى الذي حظي به أكرد في الأكاديمية، التي التحق بها سنة 2011، من تلقيه عروضا من عدة فرق مغربية، ليظفر بخدماته، في نهاية المطاف، فريق الفتح الرباطي في 2014، وكان يقود الفريق آنذاك المدرب وليد الركراكي.

   وخلال موسمه الأول مع الفتح الرياضي، تُوج أكرد، صاحب الـ 27 سنة، مع فريقه بلقب كأس العرش سنة 2014، وتلاه لقب البطولة الوطنية في سنة 2016 لأول مرة في تاريخ النادي.
   وسرعان ما لفت الدولي المغربي، بفضل تألقه الملحوظ مع فريقه، أنظار مدرب المنتخب الوطني المغربي آنذاك، هرفي رونار، حيث وجه له الدعوة، خلال شهر غشت 2016، من أجل خوض مباراة ضد منتخب ألبانيا.

   واستمر نايف أكرد في حمل قميص المنتخب الوطني المغربي لأقل من 23 سنة، ثم بعد ذلك منتخب المحليين، الذي حقق معه لقب بطولة أمم إفريقيا في سنة 2018، وكان أحد عناصره الأساسيين.
   وكان تألقه اللافت رفقة فريق الفتح الرباطي والمنتخب الوطني للاعبين المحليين وراء جذب أنظار فريق ديجون الفرنسي، الذي تعاقد معه سنة 2018، ولعب معه موسمين، لم يكتف خلالهما بالدفاع، بل لبس ثوب المهاجم في أربع مناسبات. ثم انتقل بعدها إلى فريق “رين” الفرنسي سنة 2020، وهناك بصم على أداء متميز رفقة الفريق في الدوري المحلي وفي دوري أبطال أوروبا موسم 2020/2021 ، قبل أن يشد الرحال إلى الدوري الإنجليزي في يونيو 2022 ليلعب مع فريق “وست هام” .

   ولم يحتج المدافع الدولي المغربي للكثير من الوقت من أجل الانسجام مع فريقه الإنجليزي، خصوصا وأنه يتحدث الإنجليزية، لكن الرياح لم تجر بما يشتهيه نايف أكرد حيث تعرض لإصابة في بداية الموسم الأول له مع الفريق، ما كاد يحرمه من المشاركة رفقة المنتخب الوطني في كأس العالم قطر 2022. فقد مكنه عمله الدؤوب من العودة للملاعب بشكل سريع واستعادة لياقته البدنية، ليشكل أحد الأعمدة الأساسية للمنتخب الوطني في المونديال.

   ومع فريقه “وست هام”، واصل نايف أكرد تحقيق الإنجازات من خلال التتويج بدوري المؤتمر الأوروبي لكرة القدم في 2023. كما اختاره الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، في التشكيلة المثالية للدوري لموسم 2022-2023.

   وخاض نايف رفقة “ويست هام”، الذي يلعب أيضا في مسابقة “اليوروبا ليغ” الأوروبية هذا الموسم (2023/2024)، عشرين مباراة في كل المسابقات سجل خلالها هدفين، ويحتل فريقه المركز السادس إلى حدود الدورة الـ 20 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

   بعد تألقه في كأس العالم، يطمح نايف أكرد إلى تقديم أداء متميز رفقة “أسود الأطلس” على المستوى القاري، خلال بطولة كأس الأمم الإفريقية 2023 في كوت ديفوار، مع التطلع إلى الفوز باللقب الإفريقي الثاني في تاريخ كرة القدم الوطنية.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

أكد لاعب الوسط الهجومي لنادي أياكس أمستردام، الشاب عبد الله وزان، اختياره تمثيل المغرب على المستوى الدولي، وذلك عقب مساهمته في تأهل فريقه إلى دوري المؤتمر الأوروبي بتقديمه تمريرتين حاسمتين.

وقال وزان، في تصريحات صحفية مساء أمس الخميس، عقب الفوز المثير لأياكس على إف سي سيون السويسري (5-3)، في إياب الدور الفاصل للمسابقة الأوروبية: “لقد اخترت المغرب”، مؤكدا أن هدفه هو اللعب بقميص “أسود الأطلس”.

وأضاف وزان، الذي لعب ضمن صفوف المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة: “ناقشت الأمر مطولا مع والدي، وأنا سعيد باختياري”.

وتابع: “الجميع يحلم باللعب لمنتخب بلاده. بدأت مع المنتخب المغربي لأقل من 15 سنة، وفي نهاية المطاف، نطمح أيضا إلى بلوغ المنتخب الأول”.

وأوضح صانع ألعاب أياكس: “أعتقد أن هذه الخطوة تقترب أكثر فأكثر. أنتظر وأبذل قصارى جهدي. من يدري، ربما أتلقى خبر استدعائي”.

ويعد عبد الله وزان، المتوج مع المغرب بلقب كأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة سنة 2025، والحائز على جائزة أفضل لاعب في البطولة، أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم المغربية.

وبفضل تعدد أدواره التكتيكية وفعاليته أمام المرمى ونضجه اللافت في اللعب، يفرض لاعب الوسط الهجومي المغربي نفسه كأحد أبرز اكتشافات أياكس في بداية الموسم.

وكان وزان محط اهتمام عدد من كبار الأندية الأوروبية خلال الموسم الماضي، من بينها ريال مدريد، فيما يرتبط بعقد مع أياكس يمتد إلى غاية سنة 2028.

أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، اليوم الأربعاء، تعاقده مع لاعب الوسط المغربي أيوب بوعدي، قادما من ليل الفرنسي.

ووقع اللاعب، البالغ من العمر 18 عاما، عقدا لمدة خمس سنوات مع “السيتيزنز”، بعدما تألق بشكل لافت رفقة أسود الأطلس خلال كأس العالم 2026، حيث شارك أساسيا في خمس من المباريات الست التي خاضها المنتخب المغربي، الذي بلغ الدور ربع النهائي.

وقال بوعدي: “إنه يوم مميز جدا بالنسبة لي ولعائلتي. مانشستر سيتي هو، في نظري، أفضل ناد في العالم. إنه حلم أن أكون هنا وأن أصبح لاعبا في صفوف السيتي”.

وأضاف “قضيت الجزء الأكبر من حياتي أعمل بجد لأصبح أفضل لاعب ممكن وأصل إلى أعلى مستوى”.

وسينضم بوعدي إلى خط وسط أعاد مانشستر سيتي تشكيله بعدما تعاقد النادي أيضا مع الدولي الإنجليزي إليوت أندرسون، قادما من نوتنغهام فورست.

ويأتي تعاقد مانشستر سيتي مع بوعدي عقب رحيل الجناح البرازيلي سافينيو إلى توتنهام، في وقت سابق من الأسبوع الجاري.

يستهل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027 باستضافة منتخب الغابون يوم 25 شتنبر المقبل، قبل أن يتنقل الى جنوب إفريقيا لمواجهة منتخب ليسوتو يوم 29 من نفس الشهر.

وأوضحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في بلاغ أن المنتخب المغربي سيستهل مشواره خلال هذه التصفيات القارية بمواجهة منتخب الغابون يوم 25 شتنبر 2026، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء، بملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط.

وأسندت مهمة تحكيم هذه المواجهة إلى الحكم الجنوب إفريقي أبونغيل توم.

وفي الجولة الثانية، يحل المنتخب المغربي ضيفا على منتخب ليسوتو يوم 29 شتنبر 2026، انطلاقا من الساعة الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي، بملعب “تويوتا ستاديوم” (Toyota Stadium) بمدينة بلومفونتين بجنوب إفريقيا.

وسيقود هذه المباراة الحكم الكاميروني عبدو ابديل المفير.

كتبت صحيفة “ذا أثلتيك”، الملحق الرياضي لنيويورك تايمز، اليوم الأربعاء، أن لاعب خط الوسط المغربي الشاب، أيوب بوعدي، كان بلا شك “المفاجأة الأبرز” في كأس العالم 2026.

وأبرزت الصحيفة الأمريكية، في مقال خصص للإعلان عن انتقاله إلى نادي مانشستر سيتي مقابل 100 مليون يورو بعقد يمتد إلى غاية 2031، أن كل نسخة من كأس العالم تشهد بروز نجم صاعد، لاعب لم يكن معروفا من قبل يجد نفسه فجأة تحت أضواء النجومية، مشيرة إلى أنه في 2026، كان هذا اللاعب هو بوعدي، الذي أظهر، داخل وسط ميدان أسود الأطلس، نضجا كرويا يفوق بكثير سنوات عمره القليلة.

وأشارت الصحيفة إلى أن بوعدي، الذي تألق رفقة نادي ليل الفرنسي على مدار موسمين، ومع “أسود الأطلس” وهو في سن الـ18 فقط خلال كأس العالم، “يتخذ قرارات صائبة عندما تكون الكرة بحوزته، مظهرا ذكاء تكتيكيا لافتا”، مضيفة أنه يمتلك أيضا “قدرة استثنائية” على قراءة اللعب، وتوقع مسار الكرات الثانية والتموقع المثالي لاستعادتها.

وسجلت “ذا أثلتيك” أن أنظار العالم بدأت تتجه نحو هذا اللاعب الشاب منذ المباراة الافتتاحية للمغرب في دور المجموعات ضد البرازيل، وكتبت: “ما طبع الأذهان حقا هو ثقته العالية بالنفس، حيث لم يشعر بوعدي بالرهبة مطلقا أمام ثنائي وسط الميدان البرازيلي برونو غيماريش وكاسيميرو”.

وفي تحليل لكاتب المقال، سام لي، أوضح أن “هذه الثقة، تنبع من قدرة بوعدي على التخلص من الضغط بفضل مراوغاته، مستغلا طول قامته (186 سم) وبنيته الرشيقة لحماية الكرة”، مشيرا إلى أنه يجمع بين “التحكم الدقيق والتغيير السريع والمفاجئ في الاتجاهات”.

وأضاف أن اللاعب يظهر على المستوى الدفاعي، شراسة كبيرة في استعادة الكرات ولا يتردد في التدخل بـ”اعتراضات” قوية، مسلطا الضوء أيضا على قدرة بوعدي على المراوغة بهدوء تحت الضغط في حالة امتلاك الكرة.

وأرفقت “ذا أثلتيك” مقالها برسم بياني يوضح أن تحركات بوعدي مع النادي الفرنسي لم تكن تقتصر على نصف ملعبه، بل كانت مراوغاته تسمح لنادي ليل باختراق المناطق الهجومية للمنافسين.

يذكر أنه في الموسم الماضي على مستوى الأندية، أكمل بوعدي ما معدله 1.2 مراوغة ناجحة في المباراة الواحدة، وهو خامس أعلى معدل بين لاعبي الوسط المدافعين في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا.

انضم حارس المرمى الدولي المغربي الشاب، شعيب بلعروش، خريج أكاديمية محمد السادس لكرة القدم المرموقة، إلى نادي ستاد ريمس، حسبما أعلنه، أمس الجمعة، النادي الفرنسي الممارس في دوري الدرجة الثانية.

وأورد النادي، في بيان، أن “ستاد ريمس سعيد بالإعلان عن انضمام الدولي المغربي الشاب شعيب بلعروش إلى ” Reims Révélations ” (وهي البنية المخصصة لمرحلة ما بعد التكوين)”.

وأوضح أن الحارس المغربي، البالغ من العمر 18 سنة، سيلتحق بـ “مجموعة النخبة” داخل هذه البنية، من أجل “مواصلة نموه وكتابة الصفحات المقبلة من مسيرته في مدينة ريمس”.

وأضاف المصدر ذاته أن “شعيب بلعروش، الذي يعد أحد أكثر حراس المرمى الواعدين من جيله في المغرب، ينضم إلى النادي قادما من أكاديمية محمد السادس المرموقة”.

وبحسب النادي، يستعد الحارس الشاب، الذي تلقى تكوينه داخل “المؤسسة المغربية المرموقة”، على غرار شقيقه علاء بلعروش الذي سبق له الدفاع عن ألوان ستراسبورغ في الدوري الفرنسي، لخوض أولى تجاربه في كرة القدم الأوروبية، بطموح مواصلة تطوره، مستفيدا من تجربة دولية حافلة رغم صغر سنه.

وأشار ستاد ريمس إلى أن شعيب بلعروش تألق، رفقة المنتخبات المغربية للفئات السنية، خلال كأس أمم إفريقيا وكأس العالم سنة 2025.

وأبرز النادي، على الخصوص، “دوره الحاسم” في تتويج المغرب بكأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، بفضل أداء مكنه من نيل جائزة أفضل حارس مرمى في البطولة.

وبعد بضعة أشهر، أظهر الحارس الشاب مجددا كامل إمكاناته خلال كأس العالم لأقل من 17 سنة، لا سيما أمام الولايات المتحدة في دور الـ32. وفي أبريل الماضي، واصل بلعروش التألق خلال دوري محمد السادس الدولي لأقل من 19 سنة، بعدما تصدى لثلاث ركلات ترجيح أمام ليدز يونايتد في نصف النهائي.

وأضاف البيان أن بلعروش توج بالبطولة رفقة فريقه، أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، ونال مرة أخرى جائزة أفضل حارس مرمى في المسابقة.

وأشار النادي الفرنسي إلى أنه “بعد اقتناعه بإمكاناته ومساره ومؤهلاته، يسعده اليوم أن يضم شعيب بلعروش إلى المواهب الشابة في “Reims Révélations”، ويعتزم مواكبته في مسار تطوره لتمكينه، بدوره، من الانضمام إلى السلسلة المتميزة لحراس المرمى الذين برزوا في النادي”.

دشن الدولي المغربي إسماعيل الصيباري مشواره الرسمي مع بايرن ميونيخ بالتتويج بلقب الكأس السوبر الألمانية لكرة القدم، عقب فوز الفريق البافاري على غريمه بوروسيا دورتموند (2-1)، امس السبت، على ملعب “سيغنال إيدونا بارك”.

ودخل الصيباري بديلا في الدقيقة 81 مكان صاحب الهدف الأول ناثانييل براون، مسجلا بذلك أول ظهور رسمي له بقميص بايرن، بعد انتقاله إلى النادي الألماني خلال فترة الانتقالات الصيفية قادما من أيندهوفن الهولندي.

وترك الدولي المغربي بصمته في الدقائق الأخيرة من اللقاء، بعدما تعرض لعرقلة من الجزائري رامي بن سبعيني، أشهر على إثرها الحكم البطاقة الحمراء في وجه مدافع دورتموند في الدقيقة 90.

وكان بايرن قد حسم الشوط الأول لصالحه بهدفين، افتتحهما براون في الدقيقة 28 إثر تمريرة من الفرنسي مايكل أوليسيه، قبل أن يضيف الأخير الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع. وقلص البرتغالي فابيو سيلفا الفارق لدورتموند في الدقيقة 75.

ويعد هذا اللقب الثاني عشر لبايرن ميونيخ في المسابقة، والثاني تواليا، ليعزز رقمه القياسي، فيما يشكل التتويج أول ألقاب الصيباري مع النادي البافاري.

ويستهل بايرن، حامل لقبي الدوري والكأس الموسم الماضي، حملة الدفاع عن لقب “البوندسليغا” يوم الجمعة المقبل على أرضه أمام شتوتغارت.