الجمعة 02 يناير 2026

الجمعة 02 يناير 2026

ندوة صحافية للسيد وليد الركراكي

ندوة صحافية للسيد وليد الركراكي

يعقد السيد وليد الركراكي مدرب المنتخب الوطني الأول، يوم الخميس 29 غشت 2024 ، بداية من الساعة 11 صباحا، ندوة صحافية بمركب محمد السادس لكرة القدم، بالمعمورة، للإعلان عن قائمة اللاعبين الذين ستوجه لهم الدعوة للمشاركة في المباراتين اللتين ستخوضهما النخبة الوطنية بملعب أكادير الكبير يومي 6 و9 شتنبر 2024، أمام منتخبي الغابون وليسوطو ، برسم التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم التي ستحتضنها بلادنا في الفترة الممتدة ما بين 21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026.

ج م ك ق : 24 غشت 2024

مقالات ذات صلة

 أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن كرة القدم المغربية وقعت في العام 2025 على فصل من أجمل فصول تاريخها، تميز بألقاب دولية، ومسارات نموذجية، وحضور مكرس على كافة الأصعدة، مستحضرا “سنة ناجحة بشكل لافت”.

وفي مقال نشر على موقعها الرسمي، كتبت “الفيفا” أنه “سواء لدى المنتخب الأول، أو منتخب أقل من 20 سنة، أو في كأس العرب، أو في مسابقات الناشئين أو على مستوى كرة القدم النسوية، فقد تميز المغرب بشكل لافت في عام 2025″، وذلك بفضل “العمل الذي قامت به الهيئات ذات الصلة في المملكة والذي تجسد عمليا على أرض الواقع”.

وبالنسبة لـ “الفيفا”، فإن الإنجاز الأبرز لهذا العام هو التتويج التاريخي للمنتخب الوطني لأقل من 20 سنة بطلا للعالم في الشيلي، وهو التتويج الأول من نوعه للمغرب في جميع الفئات، مبرزة أن “هذا التتويج يكافئ هذا الجيل، ولكن أيضا المنظومة بأكملها التي تم إرساؤها على المستوى الوطني”.

ونقلت “الفيفا” عن الناخب الوطني، محمد وهبي، قوله إن “الأمر يتعلق بثمرة سنوات عديدة من العمل الجاد والتفاني. لقد استثمر ملكنا، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بشكل كبير في كرة القدم من أجل تحديث البنيات التحتية في جميع أنحاء البلاد. وهذا يعني لنا الكثير، لأنه مشروع طويل الأمد بدأ منذ سنوات عديدة”.

كما تميزت المملكة كأرض استقبال لمونديال السيدات لأقل من 17 سنة، الذي نظم في الرباط وسلا. واعتبرت الفيفا، في هذا الصدد، المشاركة المغربية تدريبية، مذكرة بأنها كانت ثاني كأس عالم لهذه الفئة بالنسبة للبوءات الأطلس.

كما ذكرت الفيفا بأنه لدى الذكور، أكد منتخب أقل من 17 سنة مكانته القارية ببلوغه ربع نهائي المونديال في قطر.

وأشارت “الفيفا” إلى أن سنة 2025 تميزت كذلك بالأداء الرفيع للمنتخبات النسوية لكرة القدم داخل القاعة (فوتسال)، مشيرة إلى أنه بعد تتويجهن القاري، كانت المغربيات “متألقات” في مسارهن حتى ربع نهائي أول كأس عالم للسيدات لكرة القدم داخل القاعة.

وعلى المستوى الإقليمي، تضيف الفيفا، “أبدع أسود الأطلس في كأس العرب فيفا 2025″، التي فازوا بها بعد مسار قوي، ونهائي مذهل أمام الأردن، بفضل “قاعدة دفاعية صلبة تكاد لا تتزعزع”.

وتابعت الفيفا أنه على مستوى الأندية، رفعت سيدات نادي الجيش الملكي علم المملكة عاليا بتأهلهن للمرحلة النهائية من كأس الفيفا للأندية البطلة للسيدات، حيث ستواجه بطلات إفريقيا فريق أرسنال في نصف النهائي، يوم 28 يناير في لندن.

من جانب آخر، نوهت الفيفا بأشرف حكيمي، الذي وصفته بـ “رمز هذا النجاح”، مؤكدة أنه “بحمله شارة القيادة في المنتخب بكل فخر، يفرض أشرف حكيمي نفسه كوجه مشرق لكرة القدم المغربية”.

ووفقا لـ “الفيفا”، فقد حسم المنتخب الأول تأهله بجدارة إلى كأس العالم 2026، موقعا على مسار مثالي خلال التصفيات الإفريقية.

وكتبت “الفيفا” أن “المنتخب الأول للمملكة حقق بالفعل مشوارا ناجحا بدون تعثر في التصفيات الإفريقية لضمان المشاركة الثالثة على التوالي في المونديال”.

يجوب مشجعون من بلدان إفريقية ومن خارج القارة الافريقية، حاملين أعلام بلدانهم وقمصان منتخباتهم الوطنية، أزقة المدينة العتيقة لطنجة، التي تحولت إلى فضاء نابض بالحياة تمتزج فيه حماسة كرة القدم بسحر التراث العريق لشمال المملكة.

وعلى طول الممرات والساحات النابضة بالحياة، يحضر التفاعل بين محلات ودكاكين الصناعة التقليدية والمقاهي العتيقة. ويستغل الزوار، الذين حلوا بطنجة لمتابعة نهائيات كأس أمم إفريقيا (كان) المغرب 2025، الفرصة لاكتشاف الأسواق والتشبع بالألوان والنكهات، والتماهي مع تفاصيل الحياة اليومية لمدينة عتيقة تعيش على إيقاع حدث قاري.

ويمنح هذا الإقبال المدينة العتيقة لطنجة أجواء خاصة، يطبعها تنوع اللغات والثقافات والآفاق.

وبين نقاش وآخر حول أداء المنتخبات، ينساق المشجعون بدافع الفضول، منجذبين بمنتجات الصناعة التقليدية وحسن استقبال الساكنة.

ويلتقي المشجعون والسياح ، خلال تجوالهم في المدينة العتيقة، في فضاءات رمزية للمدينة. فعند المدخل، يشكل “السوق الكبير”، المعروف رسميا بساحة 9 أبريل 1947، حلقة وصل بين المدينة الحديثة والسوق القديم، الساحة الواسعة النابضة بالحركة تحفها المقاهي والدكاكين وأشجار النخيل، وتستقبل اليوم باعة الأعلام والأوشحة وغيرها من التذكارات بألوان المنتخبات الوطنية الافريقية، بما يعكس حماس كان 2025 والزخم الذي تعيشه المدينة.

وتشرح “آبي” واحدة من بين المشجعين الذين صادفتهم وكالة المغرب العربي للأنباء في المدينة العتيقة، وهي سنغالية قادمة من باريس، أنها تتواجد بطنجة لمساندة منتخب بلادها والاستمتاع بالمدينة، وقالت بفخر: “جئت لدعم بلدي السنغال”.

وتحدثت آبي، عن جمال طنجة، معربة عن تفاؤلها بخصوص منتخب بلادها، مضيفة بحماس: “أفضل نهائي سيكون بين السنغال والمغرب. نحن إخوة ونشجع المنتخبين معا”، مترجمة بهذا روح الود والأخوة التي تطبع أجواء المشجعين الأفارقة خلال كان 2025.

ولا يختلف شعور شقيقة هذه السينغالية “أولاي”، التي تشارك شقيقتها “آبي” دعم السنغال وإعجابها بمدينة طنجة. تقول “أولاي” : “السنغال في قلوبنا، والمغرب استقبلنا بكل ترحاب. المغاربة دائما إلى جانبنا، وأتمنى أن نلتقي في النهائي”، قبل أن تسترسل بفرح: “عاشت السنغال وعاش المغرب”.

وإذا كانت أبي وأولاي تعيشان أجواء الكان مباشرة بطنجة حيث يخوض منتخب بلدهما مبارياته، فإن مصطفى حسين جاء لاكتشاف المدينة بعد متابعته مباراة منتخب بلاده السودان بالدار البيضاء.

وقد م مصطفى من تورونتو لتشجيع منتخب بلاده واكتشاف المغرب، معربا عن إعجابه بحسن الاستقبال وجودة التنظيم.

وقال: “نشكر المملكة المغربية على التنظيم المحكم، والشعب المغربي على كرمه ولطفه”، مستحضرا أيضا فوز منتخب بلاده الأخير بالدار البيضاء على غينيا الاستوائية.

وأضاف، “هذه النسخة من كأس أمم إفريقيا هي، بلا شك، الأفضل تنظيما والأجمل على الإطلاق”، مشيرا إلى أن الملاعب ذات مستوى عال جدا، وأن المغرب، من حيث اللوجستيك والبنيات التحتية، قادر على احتضان كأس العالم ابتداء من الغد.

وعلى غرار آبي وأولاي ومصطفى، يكتشف باقي المشجعين بطنجة فضاء حقيقيا للحماس، حيث ينبض كل زقاق وساحة على إيقاع الكان: فزنقة الصياغين تحتضن محلات الأزياء التقليدية والمنتجات المرتبطة بالبطولة، و”السوق الصغير” يتزين بألوان المنتخبات، وحتى برج الحجوي، المعلمة التاريخية المطلة على الميناء، يتحول إلى نقطة التقاء بين التراث وشغف كرة القدم.

وتنعكس هذه الدينامية، كذلك، على النشاط التجاري بالمدينة العتيقة، حيث يستقبل التجار والحرفيون زبناء كثر ومتنوعين. وتتضاعف المبادلات، بما يعزز فرص اللقاءات ويبرز المهارات المحلية، في أجواء يسودها الود وتقاسم الفرح.

وهكذا، فبالإضافة إلى المباريات والملاعب، يترسخ كأس أمم إفريقيا 2025، كحدث جامع ينعش الفضاءات العمومية والثقافية للمدينة. وفي طنجة، تبرز المدينة العتيقة كمحطة أساسية للمشجعين، مجسدة البعد الثقافي والإنساني لهذه التظاهرة القارية.

 أعطت الوكالة المغربية للتعاون الدولي، اليوم الثلاثاء، الانطلاقة الرسمية لسلسلة المؤتمرات “Inspire & Debate” (إلهام ونقاش)، المنظمة في إطار أنشطة “منطقة المشجعين” التابعة للوكالة، والتي تم إحداثها بمناسبة تنظيم كأس الأمم الإفريقية “كان” المغرب 2025.

وتندرج هذه السلسلة من المؤتمرات، المخصصة للطلبة والخريجين الدوليين من المغرب، في إطار التزام المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بدعم قضايا الشباب الإفريقي.

كما تشكل هذه المبادرة منصة دينامية للتبادل والنقاش والإلهام حول القضايا الكبرى التي تهم القارة الإفريقية.

وقد عُقد المؤتمر الأول من هذه السلسلة، تحت شعار “الرياضة وقابلية تشغيل الشباب في إفريقيا”، اليوم الثلاثاء بقاعة المؤتمرات في الحي الجامعي الدولي بالرباط التابع للوكالة المغربية للتعاون الدولي.

وشهد اللقاء حضور أكثر من 150 مشاركا، من بينهم سفراء أفارقة معتمدون بالمملكة المغربية، ومسؤولون مؤسساتيون رفيعو المستوى، وفاعلون من القطاع الخاص، بالإضافة إلى عدد كبير من الطلبة الدوليين.

وتميز هذا اللقاء، الذي أعطى انطلاقته السفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، محمد مثقال، بمشاركة متدخلين بارزين، لاسيما وزير الشؤون الخارجية السابق لجمهورية غامبيا وخريج برامج تعاون المملكة المغربية، الدكتور مامادو تانغارا، وسفيرة جمهورية رواندا لدى المغرب، كازيمبايا شاكيلا أوموتوني.

كما شارك في اللقاء المدير الشريك بمكتب “مازار” (Mazars) وخريج برامج تعاون المملكة، عبد الله ديوب، المدير الشريك بمكتب الاستشارات “BDO Maroc”، زكرياء فهيم، ونائب رئيس شركة الاستثمار “RWG – Rainbow World Group” رضا العرايشي.

وسلطت النقاشات، خلال المؤتمر، الضوء على الدور الاستراتيجي للرياضة في تسهيل إدماج الشباب اجتماعيا واقتصاديا، من خلال تعزيز روح المبادرة، والتكوين المهني، والإدماج الاجتماعي عبر مبادرات قارية.

كما شهد المؤتمر حوارا ثريا بين الطلبة والمتدخلين حول مواضيع متنوعة، شملت أهمية تنظيم الدول للمنافسات الرياضية الكبرى مثل كأس الأمم الإفريقية وعوائدها السوسيو-اقتصادية، والآليات الكفيلة بتمكين المواهب الكروية الشابة من البروز، فضلا عن الدور المتنامي للرياضات الإلكترونية واستخدام التكنولوجيات الحديثة في المجال الرياضي بإفريقيا.

وهكذا، ومن خلال سلسلة مؤتمرات “Inspire & Debate”، تجدد الوكالة المغربية للتعاون الدولي تأكيد التزامها لصالح تعاون جنوب-جنوب تضامني وفاعل، واضعة الشباب والحوار وتبادل الخبرات في صلب عملها، تماشيا مع الرؤية الملكية السامية لإفريقيا صاعدة ومستدامة.

كما تمت برمجة ثلاثة مؤتمرات أخرى في إطار هذه السلسلة، ستتناول مواضيع استراتيجية تتعلق بالشباب، والابتكار، وقابلية التشغيل، والتنمية المستدامة في إفريقيا.

وفي هذا الصدد، من المقرر عقد مؤتمر يوم 07 يناير المقبل على الساعة 18:00 حول موضوع “الرياضة، كرة القدم والاندماج الإفريقي”، بينما سيعقد مؤتمر آخر يوم 12 يناير 2026 على الساعة 18:00 حول “الابتكار، الرقمنة ومستقبل الرياضة الإفريقية”. علاوة على ذلك، سينظم مؤتمر يوم 16 يناير 2026 على الساعة 18:00 تحت شعار “المغرب 2030: طموح إفريقي”.

 استأثر تأهل المنتخب المغربي إلى دور ثمن نهائي كأس إفريقيا للأمم باهتمام واسع وإشادة كبيرة من قبل وسائل الإعلام البلجيكية، وذلك في أعقاب الفوز العريض الذي حققه أسود الأطلس على منتخب زامبيا بثلاثة أهداف دون رد.

ووصفت الإذاعة والتلفزة البلجيكية للناطقين بالفرنسية (RTBF) هذا الانتصار بـ”الفوز المرجعي”، مشيرة إلى أن المغرب “تغلب على زامبيا وبلغ ثمن نهائي كأس إفريقيا للأمم”.

وأكدت (RTBF) أن البلد المنظم، ورغم الضغوط، “لم يرتبك ولو لثانية واحدة” مساء الاثنين، ونجح في حسم المباراة بنتيجة كبيرة، مكنته من تصدر مجموعته ودخول الأدوار الإقصائية “بقدر أكبر من الطمأنينة”.

من جانبه، أبرز الموقع الرياضي “سبورزا” الأداء الجماعي والهجومي للمنتخب المغربي، الذي تغلب على خصمه بفضل ثنائية أيوب الكعبي وهدف براهيم دياز. واعتبر المنبر الإعلامي الناطق بالهولندية أن المغاربة “أقنعوا وأبهروا” خلال هذه الجولة الأخيرة، مؤكدين دون نقاش صدارتهم للمجموعة الأولى.

بدورها، أشارت اليومية الرياضية الفرنكوفونية “دي إتش لي سبور” إلى أن المغرب “تأهل دون ارتباك أمام زامبيا”، مذكرة بأن المرشح الأبرز للقب كأس إفريقيا للأمم 2025 لم يخلف الموعد، ونجح، تحت ضغط جماهيره، في فرض تفوقه وانتزاع بطاقة العبور إلى دور الثمن.

وفي الاتجاه ذاته، أشارت يومية “لو سوار” إلى رد الفعل المنتظر لأسود الأطلس عقب التعادل أمام مالي، لافتة إلى أن المباراة حسمت منذ الشوط الأول، بتسجيل هدفين في أقل من ثلاثين دقيقة.

من جانبه، ذكر موقع “فوتبال نيوز” بأن الأنظار كانت موجهة، مساء الاثنين، إلى المغرب، البلد المنظم والمرشح الأبرز للفوز بالنسخة الـ35 من كأس إفريقيا للأمم، مسلطا الضوء على الانتصار العريض أمام زامبيا، والذي تميز، على الخصوص، بثنائية أيوب الكعبي، صاحب “هدف استثنائي” بضربة مقصية رائعة.

واعتبر موقع “والفوت” أن المنتخب المغربي نجح في تدارك تعثره أمام مالي، محققا سبع نقاط من أصل تسع خلال دور المجموعات، لينهي المنافسات في صدارة مجموعته بفارق مريح، وهو ما يؤكد، بحسب الموقع البلجيكي، مكانة أسود الأطلس كأحد أبرز المرشحين للتتويج بلقب هذه الدورة من كأس إفريقيا للأمم.

يلاقي المنتخب الوطني المغربي، نظيره التنزاني برسم دور ثمن نهائي منافسات كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، وذلك يوم الأحد المقبل، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

وسيواجه المنتخب المغربي، بصفته متصدر المجموعة الأولى، منتخب تنزانيا الذي حل في المركز الثالث ضمن المجموعة الثالثة برصيد نقطتين، جمعهما من تعادلين أمام كل من أوغندا وتونس، دون تحقيق أي انتصار، فيما تصدر منتخب نيجيريا المجموعة بالعلامة الكاملة (9 نقاط)، متقدما على “نسور قرطاج” الذين أنهوا دور المجموعات في المركز الثاني بأربع نقاط.

وكان المنتخب المغربي قد تصدر مجموعته برصيد 7 نقاط، حصدها من فوزين على جزر القمر (2-0) وزامبيا (3-0)، وتعادل مع منتخب مالي (1-1).

وسبق للمنتخب الوطني المغربي أن واجه منتخب تنزانيا في عدة مناسبات، آخرها المباراة التي جمعت الطرفين في شهر مارس الماضي على أرضية الملعب الشرفي بوجدة، برسم التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، وانتهت بفوز “أسود الأطلس” بهدفين دون رد، من توقيع نايف أكرد وبراهيم دياز.

علقت الصحافة الرياضية الإسبانية بإسهاب، اليوم الثلاثاء، على تأهل أسود الأطلس الساحق إلى دور الـ16 من بطولة كأس إفريقيا للأمم، مسلطة الضوء على تفوق المنتخب المغربي الذي أنهى دور المجموعات دون هزيمة متصدرا مجموعته.

هكذا، اعتبرت يومية (موندو ديبورتيفو) أن المغرب، “البلد المضيف والمرشح الأبرز للقب”، قدم أداء من “مستوى عال جدا” أمام زامبيا (3-0). وأكدت الصحيفة أن الأسلوب الذي نهجه رجال وليد الركراكي يذكر بالملحمة التاريخية لمونديال 2022، واصفة الفوز المغربي بـ “العرض الاستثنائي”.

من جهتها، أبرزت صحيفة “سبورت” أن المغرب أكد مكانته كـ “مرشح قوي للظفر بالكأس على أرضه”، منوهة بعودة أشرف حكيمي بعد الإصابة، والقوة الهجومية لأسود الأطلس التي مكنتهم من حسم صدارة المجموعة دون عناء.

كما استأثرت النجاعة الهجومية للنخبة الوطنية باهتمام صحيفة (ماركا) التي ركزت على أداء إبراهيم دياز، واصفة إياه بـ “نجم أسود الأطلس”. وأشارت الصحيفة إلى أن لاعب ريال مدريد، بإحصائياته المتميزة منذ بداياته بقميص المنتخب الوطني (11 هدفا وتمريرتان حاسمتان في 18 مباراة)، جعل بلدا بأكمله يحلم باللقب.

كما أشادت (موندو ديبورتيفو) بموهبة أيوب الكعبي، متوقفة عند ثنائيته، من بينها مقصية هوائية بديعة. وذكرت الصحيفة الكتالانية بأن ثنائي الكعبي–دياز يتصدر حاليا ترتيب هدافي البطولة بثلاثة أهداف لكل منهما.

وبعيدا عن الجانب الرياضي الصرف، سلطت إذاعة (كادينا سير) الضوء على التنظيم الذي وصفته بـ “المثالي” لهذه الكان، معتبرة إياها “واجهة استثنائية” تعكس قدرة المملكة على استضافة تظاهرات دولية كبرى، على غرار كأس العالم 2030.

وأشارت وسيلة الإعلام الإسبانية أيضا إلى الحضور القوي للاعبين المغاربة الممارسين في الدوري الإسباني (الليغا)، من قبيل أوناحي، وإبراهيم (دياز)، والزلزولي، وأخوماش، وأمرابط، مما يعزز الروابط الوثيقة بين كرة القدم المغربية والإسبانية.

وفي السياق ذاته، لم يمر الأداء الرفيع للاعبين الدوليين المغاربة دون أن يستأثر باهتمام المراقبين الأوروبيين، حيث اعتبر موقع (إستاديو ديبورتيفو) أن مردود براهيم دياز يشكل “إشارة قوية” موجهة إلى إدارة ريال مدريد، تحثها على تسريع تمديد عقده وتعزيز مكانته كعنصر أساسي سواء داخل النادي أو رفقة المنتخب الوطني.