الإثنين 05 يناير 2026

الإثنين 05 يناير 2026

ندوة صحافية للسيد وليد الركراكي

ندوة صحافية للسيد وليد الركراكي

يعقد السيد وليد الركراكي مدرب المنتخب الوطني الأول، يوم الخميس 29 غشت 2024 ، بداية من الساعة 11 صباحا، ندوة صحافية بمركب محمد السادس لكرة القدم، بالمعمورة، للإعلان عن قائمة اللاعبين الذين ستوجه لهم الدعوة للمشاركة في المباراتين اللتين ستخوضهما النخبة الوطنية بملعب أكادير الكبير يومي 6 و9 شتنبر 2024، أمام منتخبي الغابون وليسوطو ، برسم التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم التي ستحتضنها بلادنا في الفترة الممتدة ما بين 21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026.

ج م ك ق : 24 غشت 2024

مقالات ذات صلة

حجز المنتخب الوطني المغربي بطاقة العبور إلى دور ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم (المغرب 2025)، عقب فوزه على نظيره التنزاني بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الأحد على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله، برسم دور ثمن النهائي.

وخلال هذه المباراة الحاسمة أقدم الناخب الوطني وليد الركراكي على إدخال بعض التغييرات على التشكيلة الأساسية، تمثلت في إشراك العميد أشرف حكيمي منذ البداية، إلى جانب الدفع ببلال الخنوس مكان عز الدين أوناحي المصاب.

ومع انطلاق المباراة،حاول المنتخب التنزاني مباغتة دفاع المنتخب المغربي عبر هجمات مرتدة. وكاد منتخب “نجوم تايفا” أن يفتتح التسجيل في الدقيقة الثالثة، إثر هجمة خاطفة من الجهة اليمنى، أنهاها مهاجمه سايمون مسوفا بتسديدة لم تحسن استغلال عرضية داخل مربع العمليات.

وجاء رد “أسود الأطلس” عبر متوسط الميدان نايل العيناوي، الذي سدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء (د11)، علت مرمى حارس المنتخب التنزاني.

ونجح المنتخب المغربي، الذي كان مؤازرا في هذه المباراة بجمهور غفير تجاوز 63 ألف متفرج، في هز شباك الحارس المتألق حسين ماسالانغا (د15) عن طريق إسماعيل صيباري، الذي أنهى برأسية كرة حرة نفذها عبد الصمد الزلزولي، غير أن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو المساعد “فار”.

واستمر المد الهجومي لأسود الأطلس، حيث أضاع براهيم دياز (د37) فرصة سانحة للتسجيل بعدما سدد بقدمه اليمنى من وسط مربع العمليات إثر تمريرة من عبد الصمد الزلزولي، غير أن الكرة مرت فوق العارضة.

وتواصلت هجومات النخبة الوطنية، عن طريق الهداف أيوب الكعبي الذي كان قاب قوسين من هز الشباك برأسية عقب هجمة مرتدة سريعة، إلا أن الكرة جانبت القائم الأيمن.

وباستحواذ ناهز 70 في المائة، بسط المنتخب المغربي سيطرته المطلقة على باقي مجريات الشوط الأول، ورفع من نسق أدائه من خلال تسريع وتيرة تبادل الكرات، سعيا لاختراق الدفاع التنزاني الذي تراجع إلى الخلف معتمدا أسلوب الخطوط المتقاربة.

ومع بداية الشوط الثاني، توالت محاولات النخبة المغربية، حيث تصدى الحارس التنزاني لمحاولة خطيرة لعبد الصمد الزلزولي برأسية من وسط منطقة الجزاء (د50)، إثر عرضية متقنة من أشرف حكيمي، قبل أن تتبعها محاولة أخرى عبر بلال الخنوس، الذي سدد بقدمه اليمنى من خارج منطقة الجزاء، غير أن كرته مرت فوق العارضة بقليل (د55).

وفي المقابل، تألق الحارس ياسين بونو في إبعاد تسديدة قوية لمتوسط الميدان التنزاني محمد حسين من خارج منطقة الجزاء (د56)، مؤكدا يقظته وجاهزيته في الحفاظ على نظافة الشباك.

ومع توالي الدقائق، تنوعت محاولات الهجوم المغربي، وكاد أشرف حكيمي أن يهز الشباك بعدما سدد بقدمه اليمنى كرة قوية من ضربة حرة مباشرة من خارج منطقة الجزاء، غير أن العارضة الأفقية حالت دون ذلك.

وترجم براهيم دياز التفوق الجماعي إلى هدف أشعل الحماس بمدرجات ملعب الأمير مولاي عبد الله، بعدما استلم تمريرة محكمة من أشرف حكيمي، لينسل بذكاء داخل منطقة الجزاء، قبل أن يطلق تسديدة قوية بقدمه اليمنى من زاوية مغلقة على الجهة اليمنى في (د64)، رافعا رصيده من الأهداف في البطولة إلى أربعة.

ومن أجل إحكام العناصر الوطنية سيطرتها على وسط الميدان وتقليص هامش تحركات المنافس، أقدم الناخب الوطني على ضخ دماء جديدة، من خلال إجراء ثلاث تغييرات دفعة واحدة تمثلت في إشراك إلياس بن صغير بدل إسماعيل صيباري، ويوسف النصيري مكان أيوب الكعبي، فيما أشرك أنس صلاح الدين بديلا لنصير مزراوي.

وفي الأنفاس الأخيرة من المباراة اتسمت تدخلات لاعبي منتخب تنزانيا بالخشونة في حق لاعبي المنتخب المغربي، وهو ما اضطر معه حكم اللقاء المالي بوبو تراوري من إشهار البطاقة الصفراء في أكثر من مناسبة. لينتهي اللقاء على إيقاع فوز “أسود الأطلس” من توقيع رجل المباراة براهيم دياز.

وسيواجه المنتخب المغربي في دور الربع الفائز من مباراة جنوب إفريقيا والكاميرون، التي ستقام اليوم على الساعة الثامنة مساء على أرضية ملعب المدينة بالرباط.

(ومع: 04 يناير2025)

اختارت اللجنة التقنية التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم الدوليين المغربيين براهيم دياز و نصير مزراوي ضمن التشكيلية المثالية لدور المجموعات من نهائيات كأس إفريقيا للأمم الجارية أطوارها في المغرب إلى غاية 18 يناير الجاري.

ويأتي اختيار النجمين المغربيين نظير ما قدماه من أداء متميز، خلال المباريات الثلاث الأولى من دور المجموعات، أمام كل من جزر القمر ومالي وتنزانيا، حيث بصم دياز على مستوى عال في وسط الميدان الهجومي، بفضل حيويته، وتحركاته الذكية، وتمريراته الحاسمة التي ساهمت في قيادة “أسود الأطلس” لتحقيق نتائج إيجابية وضمان العبور بثقة إلى دور الثمن، ناهيك عن تسجيله لثلاثة أهداف ليكون بذلك هدافا برسم هذا الدور إلى جانب مواطنه أيوب الكعبي، و اللاعب الجزائري رياض محرز.

أما نصير مزراوي فقد وقع على حضور لافت في مركز الظهير الأيمن، بعد تألقه في الدفاع والهجوم على حد سواء، حيث أبان عن حضور وازن، إلى جانب دعمه المستمر للعمليات الهجومية، مما جعله واحدا من أفضل اللاعبين في مركزه خلال دور المجموعات.

وعللت اللجنة التقنية اختيارها لنجم ريال مدريد دياز بتموضعه بين الخطوط، مقدما الإبداع، والاختراق والدقة التقنية اللازمة. فضلا عن امتلاكه للقدرة على المراوغة، وصناعة اللعب، وإشراك زملائه، مزعجا كتل المنافسين بحركيته الدائمة، مبرزة أن دور دياز داخل منظومة لعب المنتخب الوطني المغربي لم يقتصر على تأثيره على مستويات الاستحواذ كما تدل على ذلك الأرقام، وإنما تجاوز ذلك بفضل حيويته في اللعب.

أما بخصوص اختيارها لنجم مانشستر يوناتيد فكتبت اللجنة التقنية للكاف أن “مزراوي أكد، في الرواق الأيمن، مكانته كظهير من الطراز الرفيع، حيث أظهر ذكاء في التحركات، وانضباط ا دفاعي ا، مع تقديم حلول متواصلة في البناء. ليتجاوز تأثيره حدود رواقه، بفضل قدرته على القراءة الصحيحة للعب، مساهما بذلك في تعزيز السيطرة الميدانية للمنتخب الوطني المغربي”.

وعرفت التشكيلة المثالية حضور أسماء وازنة في سماء كرة القدم الافريقية، يتقدمهم ساديو ماني من السنغال، والنيجري أديمولا لوقمان، إضافة إلى حارس المنتخب المصري محمد الشناوي، وكذا رياض محرز من الجزائر.

وفي ما يلي التشكيل المثالي لدور مجموعات من نهائيات كأس إفريقيا للأمم:

حراسة المرمى: محمد الشناوي

خط الدفاع: إدموند تابسوبا – أكسيل توانزيبي – نصير مزراوي – علي عبدي

خط الوسط: كارلوس باليبا – براهيم دياز – أديمولا لوقمان

خط الهجوم: ساديو ماني – أماد ديالو – رياض محرز

أكد مدرب المنتخب الإسباني، لويس دي لا فوينتي، أن المغرب يبرز كأحد أبرز المرشحين الجديين للتتويج خلال كأس العالم 2026، مشيدا بالتطور المطرد والمستوى الرفيع الذي بلغته كرة القدم المغربية.

وقال التقني الإسباني، في حوار مع اليومية الرياضية “آس”، إن “أي منتخب كبير لن يكون خارج دائرة المنافسة على اللقب، سواء تعلق الأمر بالبرازيل أو الأرجنتين أو ألمانيا أو فرنسا أو البرتغال أو المغرب”.

وسلط دي لا فوينتي الضوء على “غنى وجودة خزان المواهب” الذي يتوفر عليه المغرب، مذكرا بتتويج المنتخب المغربي مؤخرا بلقب كأس العالم لأقل من 20 سنة.

كما نوه بالحضور اللافت للاعبين المغاربة في أقوى وأرقى البطولات العالمية، معتبرا أن ذلك يعكس نضج كرة القدم الوطنية واتساع إشعاعها على الساحة الدولية.

وفي معرض حديثه عن قوة المنافسة المنتظرة، أكد مدرب لا روخا أن منتخب بلاده “سيقاتل من أجل الظفر بالكأس”، معربا عن ثقته في مؤهلات وصلابة مجموعته.

وختم دي لا فوينتي بالتأكيد على أن النسخة المقبلة من كأس العالم ستشهد مشاركة منتخبات بمستوى استثنائي، بما يعكس الارتفاع المتواصل لمنسوب التنافسية في كرة القدم العالمية.

تواصل منافسات كأس إفريقيا للأمم، الجارية أطوارها بالمغرب إلى غاية 18 يناير الجاري، استقطاب زخم إعلامي دولي غير مسبوق، محطمة بذلك كل الأرقام القياسية، في دلالة واضحة على الاهتمام الكبير الذي تحظى به هذه التظاهرة القارية، وعلى جاذبيتها المتنامية على الصعيد العالمي.

فقد توصلت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف” بما لا يقل عن 5400 طلب اعتماد إعلامي من مختلف أنحاء العالم، وهو رقم يعكس حجم الاهتمام الدولي الكبير بهذه التظاهرة الرياضية، ويبرز في الآن ذاته الرهان الإعلامي الذي تمثله هذه النسخة المنظمة بالمغرب.

وأمام هذا الإقبال، وحرصا على تمكين أكبر عدد ممكن من الصحفيين وممثلي وسائل الإعلام من تغطية منافسات البطولة، اضطرت الـ”كاف” إلى تمديد فترة الاعتمادات، وهو ما يعكس الاهتمام العالمي المتزايد بنسخة تعد من بين الأكثر ترقبا في تاريخ كرة القدم الإفريقية.

وفي هذا السياق، جددت الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم، واللجنة المنظمة المحلية لكأس إفريقيا للأمم، التزامهما بتوفير خدمات ومواكبة من أعلى مستوى لفائدة وسائل الإعلام المعتمدة لتغطية كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025).

وبالإضافة إلى 3800 صحفي يغطون أطوار هذه النسخة الـ 35 من قلب الملاعب المغربية، ضمنت البطولة بثا عالميا واسعا عبر قنوات من مختلف بقاع العالم، من بينها قناة “Channel 4″، التي أبرمت اتفاقا مع الهيئة الوصية على كرة القدم الإفريقية لبث جميع مباريات كأس إفريقيا للأمم لأول مرة في المملكة المتحدة.

وإلى جانب البث في 54 دولة إفريقية، ستمكن 30 دولة أوروبية جماهيرها من متابعة البطولة، في “سابقة من نوعها”، وفق ما أكده الكاتب العام “للكاف” فيرون موسينغو-أومبا، خلال ندوة صحفية عقدها مؤخرا بالرباط لاستعراض آخر الاستعدادات التي قام بها المغرب لاحتضان هذا الحدث، مشيرا إلى أن الـ “كاف” توصلت بما يقارب 1000 طلب لحقوق البث التلفزي.

وأوضح المسؤول الكروي الإفريقي أن الزخم الإعلامي، لاسيما على مستوى القنوات التلفزيونية “غير مسبوق”، مع بث المباريات في ما يقارب 200 اتحاد من أصل 211 اتحادا منضويا تحت لواء الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد الصحفي الفرنسي-المغربي، سعيد أمداع أن “الاهتمام الإعلامي بهذه النسخة من البطولة مذهل”، مضيفا أنه لم يسبق له أن شاهد بطولة تحظى بهذا العدد الكبير من الصحفيين، رغم أنه يغطي دوري أبطال أوروبا بانتظام إلى جانب عدة مسابقات دولية أخرى.

وأوضح أنه “في ظل ظروف عمل مثالية للإعلاميين وبنيات تحتية عالية الجودة للمنتخبات، أعتقد أننا نشهد أفضل نسخة من كأس إفريقيا للأمم”.

من جهته، سجل الصحفي الكاميروني، هوبرت ميشال كاميني، أن هذه النسخة الكبرى من كأس إفريقيا للأمم ستكون دون شك الأفضل في تاريخ المسابقة، وهو ما يفسر الإقبال الإعلامي الواسع من قبل وسائل الإعلام الدولية، والعدد الكبير من الصحفيين الذين حلوا بالمغرب لتغطيتها.

وأكد أن المغرب سخر إمكانات كبيرة لتمكين الصحفيين من أداء مهامهم في أفضل الظروف، سواء من حيث البنيات التحتية أو التجهيزات، مضيفا أن أصداء الصحفيين الرياضيين الحاضرين تؤكد أنها أضخم نسخة من حيث التغطية الإعلامية.

والواقع أن النسخة الـ 35 من كأس إفريقيا للأمم، التي يستضيفها المغرب حاليا، تعد محطة مفصلية في تاريخ التظاهرات الرياضية القارية، إذ لا يقتصر هذا الاستثناء على النجاح الرياضي فحسب، بل يشمل أيضا الجاهزية اللوجستية، وجودة البنية التحتية، وسلاسة التنقل، وقدرة المدن المستضيفة على تدبير تدفق جماهيري وإعلامي فاق كل التوقعات.

 

تجري أطوار كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم لأول مرة في تاريخها على أرضية ثمانية ملاعب تتوزع على عدة جهات بالمملكة المغربية، وهو اختبار غير مسبوق جعل العرس الإفريقي حفلا قريبا من الجمهور وأتاح لبعض المدن استضافة مباريات الأدوار الإقصائية المباشرة.

وينصب ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، التحفة المعمارية الرياضية، الذي يحتضن مباريات المنتخب الوطني المغربي في الكان،كعرين لأسود الاطلس ،لا سيما وأنه كان مسرحا لمقصيتي أيوب الكعبي أمام جزر القمر وزامبيا، واحتضانه أزيد من 60 ألف متفرج في كل مباراة.

وعلاوة على ملعب الأمير مولاي عبد الله كانت ملاعب مولاي الحسن والمدينة والملعب الأولمبي فضاءات أخرى بالرباط لصناعة الفرجة في أرقى منافسة كروية إفريقية في القارة السمراء.

وفي الدار البيضاء شكل الملعب التاريخي محمد الخامس مسرحا لمباريات العرس الإفريقي، حيث احتضن مواجهات دور المجموعات وسيحتضن مباراة المنتخب المالي أمام نظيره التونسي في الثمن.

كما كانت العاصمة العلمية فاس على موعد مع الفرجة في المسابقة الإفريقية، حيث استقبل المركب الرياضي للمدينة على الخصوص مباريات المنتخب النيجيري والتونسي وسيستقبل مباراة النسور النيجيرية أمام الموزمبيق من أجل حجز إحدى بطاقات دور ربع النهائي.

أما مدينة البوغاز فاحتضنت مباريات المنتخب السنغالي، حيث كان أسود التيرانغا، وعلى رأسهم ساديو ماني لاعب النصر السعودي وخاليدو كوليبالي مدافع الهلال السعودي وإدريسا غي لاعب إيفرتون الإنجليزي، نجوما في ملعب طنجة الكبير.

وفي مراكش كان الملعب الكبير بالمدينة منسجما مع روح المدينة الحمراء التي اعتادت على صناعة البهجة على طول السنة واستثمرت مباريات عن المجموعة الثانية والسادسة للكان من أجل الاحتفاء بالأجواء الإفريقية.

وشكل ملعب أكادير الكبير، الذي سيحتضن مباراة المنتخب المصري ضد نظيره البنيني في الثمن ويحتضن أيضا مباراة في ربع النهائي، منصة مفتوحة لاحتفالات الجماهير خصوصا المصرية بمنتخبها وبأجواء العرس الإفريقي.

وتميز كأس إفريقيا في هذه النسخة بالمغرب بحدث لافت وهو تأهل المنتخب السوداني للثمن بتسجيله هدف عكسي ضد غينيا الاستوائية، وهي سابقة في تاريخ البطولة.

ومنذ نسخة 2006، يعتبر ساديو ماني اللاعب الأكثر تأثيرا في كأس إفريقيا للأمم، برصيد 10 أهداف و7 تمريرات حاسمة. ونسخة بعد أخرى، يؤكد المهاجم السنغالي مكانته كأيقونة في القارة السمراء.

أما بالنسبة للغابون، فتمثل هذه النسخة نهاية حقبة نجوم مثل بيير أوباميانغ وماريو ليمينا ما يفرض إعادة بناء منتخب قادر على التنافس في السنوات المقبلة.

أكدت هيئة الإذاعة والتلفزة الكينية (KBC) أن المغرب يرسخ مكانته كأرض حقيقية لكرة القدم والثقافة، حيث يتناغم الشغف الرياضي مع تنوع وغنى الموروث الثقافي.

وكتبت وسيلة الإعلام العمومية الكينية، في مقال ن شر مؤخرا على موقعها الإلكتروني، أن كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب ت قام في أجواء يمتزج فيها الحماس الشعبي اللافت مع التعبير عن هوية ثقافية متجذرة بعمق، معتبرة أن هذه التظاهرة القارية تشكل مناسبة متميزة لاكتشاف بلد يلتقي فيه شغف كرة القدم مع الثقافة ليمنح الزوار تجربة غنية ولا ت نسى.

وسلطت الضوء، في هذا المقال، الذي خ صص لإبراز مكانة الثقافة ضمن كأس أمم إفريقيا 2025، على الثراء الثقافي الذي يقدمه المغرب للجماهير القادمة من إفريقيا وأوروبا وآسيا، في ما يتعلق بفنون الطبخ، والملابس التقليدية، والموسيقى، والصناعة التقليدية، إلى جانب المواقع الأثرية التي تغمر الزوار في تراث متنوع وحيوي.

وخصص كاتب المقال حيزا هاما للصناعة التقليدية المغربية، مستشهدا بالفسيفساء الجدارية التي تزين العديد من المباني، ومحلات القفطان والإكسسوارات التقليدية، فضلا عن تنوع المناظر الطبيعية التي تميز عددا من مدن المملكة.

وخلصت وسيلة الإعلام الكينية إلى أن كأس أمم إفريقيا بالمغرب تتجاوز الإطار الرياضي الصرف لتغدو تظاهرة اجتماعية وثقافية حقيقية، ت عاش في أجواء ودية واحتفالية.