الجمعة 16 يناير 2026

الجمعة 16 يناير 2026

وسائل إعلام إفريقية تعتبر المغرب المرشح “المثالي” و“الرئيسي” لاحتضان كان 2025

ليبرفيل – أشادت العديد من وسائل الإعلام الإفريقية من خلال مقالات لمبعوثيها للمغرب بمناسبة كأس العالم للأندية 2023، بالبنيات التحتية الرياضية الكبيرة ومؤهلات المغرب الجبارة في مختلف المدن، معتبرة أنه يبقى المرشح “المثالي” و”الرئيسي” لاحتضان كان 2025 .

ويغطي أكثر من مائة صحافي إفريقي من مختف الصحف والوكالات والبوابات الإخبارية كأس العالم للأندية التي تحتضنها حاليا الرباط وطنجة (موندياليتو 2023)، وهي فرصة أيضا بالنسبة للصحافيين الأفارقة للوقوف عن قرب عن مدى جاهزية المغرب لاحتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 من خلال الزيارات الميدانية التي يقومون بها لمختلف المدن للإطلاع على التجهيزات الرياضية ومنشآت الاستقبال ومختلف المرافق المواكبة لتنظيم جيد للكان.

وهكذا وصفت وكالة الأنباء السنغالية المركب الرياضي محمد السادس بالمعمورة بأنه “جوهرة رياضية حداثية ذات مواصفات عالمية من الطراز العالي”، مضيفة أنها “تحفة معمارية تجمع بين الخبرة والمعرفة والجمال”.

وأضافت الوكالة أن المركب بنية ممتازة تحتضن المعسكرات التربصية للمنتخب الوطني المغربي، والمنتخبات الصغرى علاوة على الفرق والأندية الأجنبية لإجراء دوراتها التحضيرية للتظاهرات الرياضية، مشيرة الى تجهيزاته الكبيرة الجامعة والشاملة والمتطورة التي تتوافق مع معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم.

من جانها كتبت صحيفة “ليسور” المالية أن المغرب يتوفر على عدة منشآت رياضية وفق المعايير الدولية، لكن يبقى جوهرتها النفيسة هي مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة والذي يعد في الواقع “بنية تحتية فريدة في إفريقيا”.

ووصفت وكالة الأنباء الغينية هذا المركب بأنه “واحد من الأفضل في العالم ببنية التحتية ومعدات على أحدث طراز، التي تتماشى مع معايير الفيفا”.

وأضافت الوكالة: إنه مجمع حقيقي للخبرة والمعرفة والتداريب، سواء بالنسبة للفرق الوطنية لإجراء الدورات التحضيرية، وكذلك الفرق الأجنبية التي ترغب في إجراء دورات تربصية في المغرب.

ومن جهتها وصفت وكالة الأنباء الإيفوارية مركب محمد السادس لكرة القدم بكونه “جوهرة معمارية مجهزة بأحدث البنيات التحتية والمعدات لتطوير كرة القدم المغربية”.

والنسبة لصحيفتي “l’Economie quotidien“ وIntégration الكاميرونيتين فإن “المغرب يمتلك أفضل بنية تحتية رياضية على مستوى القارة، علاوة على كون البلد راكم خبرة راسخة في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى خصوصا كرة القدم”.

من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء الرواندية أن البنية التحتية المتطورة التي أنشأتها المملكة ترفع الرياضة المغربية إلى مستوى الكمال والمرجعية العالمية.

وأبرزت الوكالة الاستثمارات الرياضية التي تنفذها المملكة في مختلف المدن مثل الدار البيضاء وطنجة ومراكش والرباط وفاس، مشيرة إلى أن هذه المرافق عالية الجودة متاحة أيضا للفرق الأفريقية والأوروبية التي تجري دورات إعدادية مكثفة هناك.

وتوقفت صحيفة “L’Union” الغابونية، عند ما وصفته بفن تنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى الذي تتميز به المملكة، بشكل جيد واحترافية عالية، مشيرة الى أن “هذا الفن” انتهى، بمرور الوقت، ليصبح تقليدا.

وأكدت الصحيفة اليومية أن المغرب، بعد مسار ممتاز في مونديال قطر عقب حصوله على المركز الرابع يطمح ليكون قاطرة كرة القدم الإفريقية، وفي غضون سنوات قليلة، سيضطلع بدور مهم على الساحة العالمية.

كما أشادت العديد من وسائل الإعلام الإفريقية بحفل الافتتاح البهيج لكأس العالم للأندية، الذي احتضنه الأربعاء الماضي الملعب الكبير لطنجة. وقالت وكالة الأنباء السنغالية إنه “افتتاح أثار إعجاب الجمهور بعرض عالي الجودة، سلط الضوء على كل التنوع والثراء الثقافي في البلاد”.

وأكدت وكالة الأنباء الغابونية أنه “من واقع خبرتها التنظيمية وتجهيزاتها العالية الجودة تبقى المملكة من دون منازع المرشح الأكبر لاستضافة كأس إفريقيا لكرة القدم لعام 2025”.

وأضافت أن العديد من المحللين يتفقون على أن “ترشيح المملكة لديه حجج قوية يمكن أن ترجح كفة الميزان لصالحها، ودعونا نقولها بصراحة إن المغرب، بمفرده ، لديه إمكانات رياضية وصحية وثقافية هائلة لتنظيم جيد”.

وأكدت البوابة الإخبارية الكينية ”KBC” أن المغرب سجل نقاطا مهمة في سياق ترشيحه لاستضافة المراحل النهائية من كأس إفريقيا للأمم، مضيفة أن المغرب هو الدولة الأفريقية الوحيدة التي نجحت في اجتياز المتطلبات الأساسية المطلوبة في مجال الرياضة والفنادق والبنى التحتية الصحية”.

وفي نفس السياق كتبت وكالة أنباء غانا أن المغرب يوجد في الصدارة لاستضافة كأس الأمم الأفريقية 2025 مع أحدث المرافق الرياضية التي يتوفر عليها.

أما صحيفة “Forum Des AS“ الكونغولية فكتبت أن “المغرب هو المرشح المفضل لاستضافة كأس إفريقيا للأمم 2025″، فيما ذكرت صحيفة “La Nation” الجيبوتية ، أن المملكة هي المرشح المفضل لتنظيم كأس الأمم الأفريقية 2025 ، وذلك بالنظر لما تتمتع به من مزايا ومؤهلات.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

 قال الناخب الوطني، وليد الركراكي، أمس الأربعاء بالرباط، أن مكونات المنتخب الوطني المغربي “سعداء بهذا الفوز الذي نهديه للجمهور المغربي”

وأكد الركراكي، في الندوة الصحافية التي أعقبت مباراة المنتخب المغربي برسم نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025 أمام المنتخب النيجيري، والتي حسمها أسود الأطلس بالضربات الترجيحية (4-2)، أن “هذا النوع من المباريات يحسم بالجانب الذهني وبالتفاصيل. التأهل هدية للجمهور المغربي”.

وأوضح في هذا الصدد، أن التتويج بالألقاب “يقتضي الحضور الذهني، وليس الاعتماد فقط على الموهبة الفردية للاعبين”.

وبهذه المناسبة، أعرب الناخب الوطني عن خالص شكره وامتنانه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على الدعم المتواصل الذي ما فتئ جلالته يقدمه للمنتخب الوطني، ولتطوير كرة القدم بالمملكة.

وأبرز أنه “واجهنا منتخبا قويا ومنظما بشكل جيد. بذلنا مجهودا بدنيا كبيرا، وعلينا أن نسترجع طراوتنا  البدنية في أقرب وقت”، مشيرا إلى أن الأهم هو بلوغ نهائي كأس إفريقيا للأمم، بعد 22 سنة من آخر نهائي خاضه المغرب سنة 2004 أمام تونس.

وقال “لقد مررنا بفترات صعبة. علينا أن نتحلى بالإيجابية ونحافظ على تركيزنا من أجل التتويج باللقب”، موضحا أن التحضيرات ستنطلق اليوم الخميس استعدادا لمواجهة السنغال في النهائي، المقرر يوم 18 يناير الجاري بالرباط.

وأشاد الناخب الوطني، في هذا الإطار، بمجهودات الطاقم الطبي لأسود الأطلس وبكل أفراد الطاقم التقني، معتبرا أنه “أحد أفضل الأطقم الطبية في العالم”.

وأشار إلى أن “يوسف النصيري بادر إلى تسديد ضربة الترجيح الأخيرة، وهو ما يعكس شخصية هذا اللاعب الكبير الذي قدم الكثير للمنتخب المغربي”، مؤكدا أن اللاعبين يشكلون “مجموعة متماسكة”.

وأضاف أن مباراة النهائي تكتسي أهمية خاصة في تاريخ كرة القدم المغربية، مبرزا أن المواظبة على بلوغ الأدوار المتقدمة، ولا سيما المربع الذهبي، من شأنها تعزيز فرص التتويج بالألقاب.

من جانبه، عبر ياسين بونو، الذي اختير أفضل لاعب في المباراة، عن شكره للجمهور المغربي على دعمه اللامشروط لأسود الأطلس خلال هذه المواجهة الصعبة.

وأوضح بونو أن “مساندة الجمهور تمنح اللاعبين طاقة إضافية لبذل أقصى ما لديهم من أجل الارتقاء إلى مستوى تطلعاته”، لافتا إلى أن المنتخب الوطني واجه “منتخبا نيجيريا صعب المراس”.

وأضاف “استعددنا جيدا لهذه المباراة. أشكر جميع اللاعبين. سنعمل على الاسترجاع الذهني والبدني خلال الأيام المقبلة من أجل تقديم أداء جيد في النهائي”، مؤكدا أن الأهم هو “بلوغ النهائي الذي يحلم به كل الجمهور المغربي”.

أجمعت الصحافة الفرنسية، اليوم الخميس، على الإشادة بالإنجاز التاريخي والمستحق الذي حققه أسود الأطلس عقب تأهلهم إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم، مؤكدة أن هذه المنافسة تكافئ جيلا من اللاعبين تشكل في إطار من الانضباط، والخبرة، والحلم الجماعي.

هكذا، عنون موقع (يوروسبورت) “المغرب يتأهل إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم: العصر الذهبي لكرة القدم المغربية”، مثنيا على أداء المنتخب المغربي، الذي يمثل”جيلا يملك بالفعل شيئا إضافيا”. وأضاف الموقع أنه “بعد بلوغ نصف نهائي كأس العالم، في سابقة لبلد إفريقي، لم يكن المنتخب المغربي مجرد حالة عابرة”، مشيرا إلى أن أسود الأطلس، المدعومين بإمكانيات هائلة وطموح جارف، “لم تعد لهم حدود”.

من جهته، اعتبر الموقع الرياضي (فوت ميركاتو) أن المغرب تأهل عن جدارة واستحقاق بعد مباراة مثيرة أمام النسور الخضر، حسمت خلال سلسلة الضربات الترجيحية. وأوضح أن لاعبي وليد الركراكي نجحوا في كبح المنتخب النيجيري، الذي لم يهاجم إلا باحتشام في هذه المباراة.

أما صحيفة (ليكيب)، فقد توقفت عند التصدي الإعجازي لحارس المرمى المغربي ياسين بونو، الذي كان حاسما في تأهل أسود الأطلس خلال ضربات الجزاء.

وتساءل كاتب المقال: “أي تصد جنوني آخر ابتكره بونو لصد ضربة جزاء برونو أونييمايتشي!”، مشيرا إلى أن “يقظة الحارس المغربي مكنته من استباق الكرة بشكل مثالي”.

وكتبت الصحيفة الرياضية أن “حلم المغاربة ببلوغ نهائي كأس إفريقيا للأمم ما يزال قائما”، مسلطة الضوء على الانضباط والصلابة اللتين ميزتا أداء المنتخب الوطني أمام منتخب نيجيري منظم جيدا”.

وبالنسبة لصحيفة (لو فيغارو)، يواصل المغرب حلمه ببلوغ نهائي كأس إفريقيا للأمم على أرضه أمام منتخب السنغال، عقب فوزه على نيجيريا بركلات الترجيح في مباراة نصف النهائي.

وأبرزت الصحيفة أن أسود الأطلس قادهم نجم متألق، ابراهيم دياز، الذي تألق منذ الدقائق الأولى للقاء، مساهما في فرض الهيمنة المغربية وإجبار اللاعبين النيجيريين على ارتكاب أخطاء متتالية.

ومن جهته، عنون موقع (فرانس 24) تقريره بـ “المغرب ينتزع بطاقة النهائي أمام نيجيريا”، مسلطا الضوء على الأداء القوي والمتماسك لأسود الأطلس، الذين نجحوا في نهاية المطاف في تجاوز عقبة النسور الخضر في مباراة اتسمت بالندية والتكافؤ.

وأشار الموقع إلى أن “اللاعب الثاني عشر المتمثل في الجمهور وضع المنتخب النيجيري تحت الضغط منذ البداية. فبعد أن كان حضوره استثنائيا خلال ربع النهائي أمام الكاميرون، ارتفعت حماسة الجماهير أكثر خلال مباراة المربع الذهبي”، مضيفا أن أنصار المنتخب الوطني أطلقوا العنان لفرحتهم تدريجيا مع تقدم أسود الأطلس في مشوارهم بالبطولة”.

وعنونت إذاعة فرنسا الدولية “النهائي الكبير على أرض الوطن سي قام بالفعل”، مشددة على أن الحلم أصبح الآن في متناول أيدي المغاربة.

وأضافت الإذاعة أن “المملكة بأكملها لم تكن تطمح إلا إلى شيء واحد: رفع كأس إفريقيا للأمم على أرضها، يوم 18 يناير. لقد ك رست السنتان الماضيتان بالكامل لهذا الهدف”، مبرزة أنه من أجل كسب حق مواجهة السنغال في النهائي، كان على أسود الأطلس تجاوز آخر عقبة والمتمثلة في منتخب نيجيريا، وانتزاع بطاقة طال انتظارها إلى المباراة النهائية”.

مع إطلاق الحكم صافرة النهاية معلنا تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى نهائي كأس أمم إفريقيا (المغرب 2025)، إثر فوزه على نظيره النيجيري بالضربات الترجيحية (4-2)، عمت أجواء من الفرح والاعتزاز شوارع وأحياء الدار البيضاء وباقي أقاليم الجهة في موجة فرح عارمة.

وحول هذا الإنجاز التاريخي ل “أسود الأطلس” ساحات العاصمة الاقتصادية وشوارعها وأزقتها إلى لوحة زاهية ترفرف فيها الأعلام الوطنية وتتعانق فيها الألوان المغربية، وارتفعت الهتافات المدوية “ديما مغرب”، بينما دوت منبهات السيارات وأطلقت الزغاريد من الشرفات والنوافذ في مشهد يختزل وحدة الفرح والفخر الوطني.

وامتد هذا الزخم الاحتفالي إلى مدينتي سطات والجديدة، حيث تفاعلت الساكنة مع لحظة التأهل بروح مماثلة، عكست عمق الارتباط الشعبي بالمنتخب الوطني، في محطة مفصلية من مسار المنافسة القارية.

وفي عاصمة الشاوية ، خرج المواطنون إلى عدد من الفضاءات العمومية مرددين شعارات مساندة للمنتخب الوطني، ومعبرين عن سعادتهم بهذا التأهل الذي اعتبروه ثمرة لمسار تنافسي وحضور قوي خلال البطولة.

أما مدينة الجديدة، فقد عاشت بدورها لحظات احتفالية، حيث تجمع المواطنون بعدد من الشوارع والساحات الرئيسية، معبرين عن اعتزازهم بهذا الإنجاز من خلال رفع الأعلام الوطنية والتصفيق وإطلاق الأهازيج.

وشكلت هذه اللحظات مناسبة لإستحضار رمزية التأهل إلى النهائي، باعتباره محطة بارزة في مسار المنتخب المغربي، الذي واصل تألقه في هذه النسخة من كأس أمم إفريقيا، بعد تجاوزه محطة نصف النهائي.

وفي تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، عبر عدد من المشجعين عن سعادتهم الكبيرة بهذا التأهل، معتبرين أن هذا الإنجاز يشكل عاملا محفزا نحو التتويج باللقب الإفريقي.

كما نوهوا بالمستوى التقني العالي لأسود الأطلس وبالأجواء الحماسية للجماهير المغربية التي ساندت المنتخب الوطني طيلة مجريات هذه المواجهة القوية ، معتبرين أن التأهل إلى النهائي سيفتح الباب أمام العناصر الوطنية لتحقيق تطلعات عشاق كرة القدم الوطنية والتتويج بالكأس القارية.

وأكدوا أن النتائج الإيجابية لكرة القدم المغربية تعد ثمرة سنوات من العمل الجاد ورؤية واضحة لتطوير كرة القدم الوطنية، مشددين أن أداء المنتخب المغربي وتحقيق التأهل للنهائي يرسخ مكانة المملكة المغربية كقوة صاعدة في كرة القدم العالمية.

ويعكس هذا التأهل، الذي أعاد الروح والحماس إلى الشارع المغربي، حجم التطلعات المعلقة على “أسود الأطلس”، في أفق تحقيق إنجاز قاري جديد بعد غياب دام لسنوات.

وحجز المنتخب الوطني المغربي بطاقة العبور إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025، عقب فوزه على نظيره النيجيري (4-2) بعد الاحتكام إلى الضربات الترجيحية، في المباراة التي جمعتهما مساء أمس الأربعاء على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لحساب نصف نهائي البطولة.

ويضرب أسود الأطلس موعدا في النهائي، يوم 18 يناير الجاري، مع منتخب السنغال الذي فاز بدوره على نظيره المصري، بهدف دون رد، بالملعب الكبير بطنجة.

 حجز المنتخب الوطني المغربي بطاقة العبور إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025، عقب فوزه على نظيره النيجيري (4-2) بعد الاحتكام إلى الضربات الترجيحية، في المباراة التي جمعتهما مساء أمس الأربعاء على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لحساب نصف نهائي البطولة.

ويضرب أسود الأطلس موعدا في النهائي، يوم 18 يناير الجاري، مع منتخب السنغال الذي فاز بدوره على نظيره المصري، بهدف دون رد، بالملعب الكبير بطنجة.

وأمام جمهور غفير بلغ 65 ألفا و458 متفرج، انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل دون أهداف، ليحتكم المنتخبان إلى الضربات الترجيحية التي ابتسمت للمنتخب المغربي بفضل تألق حامي عرين الأسود ياسين بونو.

ولم تعرف تشكيلة المنتخبين تغييرات جوهرية، باستثناء التعديل الوحيد الذي أقدم عليه مدرب نيجيريا، بإشراك أونييديكا مكان لاعب الارتكاز ويلفريد نديدي، الغائب بسبب الإيقاف لتراكم الإنذارات.

ومع صافرة البداية، لاحت للعناصر الوطنية أولى المحاولات الخطيرة في الدقيقة الثالثة، إثر تمريرة نيجيرية خاطئة في وسط الميدان استغلها إسماعيل الصيباري، الذي افتك الكرة وانطلق نحو المرمى قبل أن يسدد، غير أن تسديدته اصطدمت بالدفاع.

وفي الدقيقة التاسعة، تلقى براهيم دياز تمريرة ذكية من بلال الخنوس عند مشارف منطقة الجزاء، قبل أن يسدد بقدمه اليسرى، إلا أن الكرة مرت محاذية للقائم الأيسر للحارس النيجيري.

وجاء أول رد نيجيري حقيقي في الدقيقة الرابعة عشرة، عبر تسديدة محكمة من أديمولا لوكمان، تألق ياسين بونو في التصدي لها وإبعادها بنجاح.

وتواصل المد الهجومي للنخبة الوطنية، حيث أربكت ركلة ركنية نفذها أشرف حكيمي دفاع نيجيريا في (د29)، دون أن ينجح أيوب الكعبي في استثمارها، قبل أن يعود حكيمي نفسه ليهدد المرمى النيجيري من كرة ثابتة جانبت القائم ولمست الشباك الخارجية (د34).

وفي الدقيقة الأربعين، نظم المنتخب المغربي هجمة منسقة بين عبد الصمد الزلزولي وإسماعيل صيباري، أنهاها هذا الأخير بتسديدة، غير أن الحارس ستانلي نوابالي كان في الموعد وأبعد الخطر.

وتميز الشوط الأول بندية تكتيكية وبدنية قوية بين المنتخبين، مع أفضلية نسبية للمنتخب المغربي على مستوى الاستحواذ على الكرة، ما سمح له بخلق العديد من فرص التسجيل.

مع استئناف اللعب في الشوط الثاني، أبان المنتخبان عن رغبة واضحة في السيطرة على وسط الميدان، قبل أن تبرز أخطر الفرص عبر تسديدة لعبد الصمد الزلزولي بقدمه اليمنى، إثر تمريرة من إسماعيل الصيباري، غير أن الحارس النيجيري ستانلي نوابالي أبعدها إلى ركلة ركنية (د52).

واضطلع نايل العيناوي بدور أساسي في إحكام قبضة أسود الأطلس على وسط الميدان وتعزيز أفضليتهم النسبية، في وقت لم تشهد فيه الدقائق إلى حدود (د68) فرصا بارزة، باستثناء جملة تكتيكية بين دياز والكعبي أجهضها انتباه الدفاع النيجيري.

وفي الدقيقة 79، سدد أشرف حكيمي كرة قوية بقدمه اليمنى من خارج منطقة الجزاء، إثر تمريرة من نصير مزراوي، غير أن الدفاع النيجيري تصدى للمحاولة وحال دون وصولها إلى المرمى.

ومع توالي دقائق الشوط الثاني، حاول عبد الصمد الزلزولي بدوره فك شفرة الدفاع النيجيري وحارس مرماه، عبر تسديدة مقوسة خطيرة، تدخل على إثرها الحارس ديفيس إباسي وأبعد الكرة إلى ركلة ركنية.

وأجرى الناخب الوطني وليد الركراكي تغيرين دفعة واحدة من أجل ضخ دماء جديدة بإشراك حمزة ايكمان وأسامة ترغالين مكان بلال الخنوس وأيوب الكعبي (د 84).

ولم تحمل باقي دقائق الشوط الثاني أي جديد لينتهي بالتعادل السلبي، ويلجأ المنتخبان إلى الأشواط الإضافية، حيث بادر الأسود خلال الشوط الإضافي الأول إلى تهديد مرمى منتخب “النسور” عن طريق رأسية لنايف أكرد (90+3) التي ارتطمت بالقائم.

وأقدم الناخب الوطني وليد الركراكي على إشراك يوسف النصيري بديلا عن عبد الصمد الزلزولي في (د103) من الشوط الإضافي الأول، وإلياس أخوماش مكان إبراهيم دياز (د107)

وفي الشوط الإضافي الثاني، نوع أسود الأطلس من هجماتهم من أجل فك شفرة الدفاع النيجيري، لاسيما عبر الأطراف التي شكلت مصدر خطر قبل أن يطلق نايل العيناوي تسديدة قوية من خارج من منطقة الجزاء نجح الحارس النيجيري في التصدي لها.

وفي الدقيقة 118 أجرى وليد الركراكي آخر تغيير في المباراة بإشراك إلياس بن صغير مكان إسماعيل الصيباري.

وستجرى المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم بين المنتخبين المغربي والسنغالي، يوم الأحد المقبل على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط (20:00). فيما ستجرى مباراة الترتيب بين المنتخب النيجيري ونظيره المصري يوم السبت المقبل (17:00).

قال الناخب الوطني، وليد الركراكي، اليوم الثلاثاء بالرباط، إن مباراة نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم أمام منتخب نيجيريا بمثابة نهائي قبل الأوان.

وأوضح الركراكي، في الندوة الصحفية التي تسبق المباراة، أن “المنتخب المغربي لم يبلغ نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم منذ مدة طويلة”، مضيفا “أننا سنواجه منتخبا قويا ومنظما، ونأمل في تحقيق الفوز لبلوغ النهائي”.

وأبرز أن “منتخب نيجيريا يتوفر على لاعبين متميزين ودكة احتياط جيدة. لكن الأهم هو أن نكون أقوياء ذهنيا حتى لا نمنح نيجيريا فرصة لالتقاط الأنفاس، وأن نحد من تأثيرها التقني والبدني”، معتبرا أن “المباراة ستكون اختبارا حقيقيا للمنتخبين”.

وأكد الركراكي أن “مستوانا تطور بشكل تدريجي منذ الدور الأول، لأننا كنا نعمل على تجهيز بعض اللاعبين مثل حمزة إيغمان وأشرف حكيمي وبراهيم دياز”، مضيفا “سنواجه منتخبا تجاوز خيبة إقصائه من كأس العالم، وسيركز على هذه المنافسة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية”.

وحسب الناخب الوطني، فإن “المربع الذهبي في هذه النسخة من كأس إفريقيا للأمم هو الأقوى، إذ سيشهد مواجهة بين عدد من اللاعبين الحائزين على الكرة الذهبية الإفريقية”، مشددا على أن “هذا الأمر يمثل أفضل صورة يمكن تقديمها لكرة القدم الإفريقية”.

بدوره، أعرب حارس المرمى منير المحمدي عن ارتياحه ببلوغ نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم، مضيفا أنه “إنجاز طال انتاظره، وقد حضرنا بشكل جيد للبصم على مباراة كبيرة”.

وأضاف المحمدي “نحن مستعدون ذهنيا وبدنيا وتكتيكيا للفوز على أحد أفضل المنتخبات في إفريقيا”، مؤكدا أن “كل اللاعبين يدركون أهمية هذه المباراة لتحقيق التأهل إلى النهائي والاقتراب أكثر من اللقب القاري”.

يدخل المنتخب الوطني المغربي مباراة نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025 أمام نظيره النيجيري، مساء غد الأربعاء على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، بطموح قوي لبلوغ المباراة النهائية، في قمة كروية تجمع منتخبين من عمالقة الكرة الإفريقية.

ويعول “أسود الأطلس”، مدعومين بعاملي الأرض والجمهور، على استثمار هذا الموعد الكبير لتعزيز حظوظهم في التتويج باللقب القاري، الغائب عن خزائن الكرة المغربية منذ نسخة 1976، وكتابة فصل جديد في السجل الذهبي لكرة القدم الوطنية .

وفي المقابل، يطمح المنتخب النيجيري إلى استعادة هيبته القارية ومواصلة طريقه نحو الظفر باللقب، معتمدا على المؤهلات التقنية والبدنية للاعبيه، وخبرتهم في مثل هذه المواعيد الحاسمة.

ويشكل عاملا الأرض والجمهور دعما نفسيا كبيرا لصالح أسود الأطلس، الذين سيخوضون المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعد بصمهم على مسار مميز في البطولة، تصدروا خلاله المجموعة الأولى برصيد سبع نقاط، قبل أن يتجاوزوا منتخب تنزانيا في ثمن النهائي (1-0)، ويقصوا الكاميرون في ربع النهائي بالأداء والنتيجة (2-0).

وحسب المتابعين الرياضيين لأداء المنتخب المغربي، فإن الناخب الوطني وليد الركراكي سيواصل في هذه المواجهة الاعتماد على منظومة لعب متوازنة ومرنة، تقوم على الاندفاع البدني، وتجمع بين الصلابة الدفاعية والانضباط التكتيكي والتفوق العددي، إلى جانب ممارسة ضغط عال ومتواصل، والسرعة في التحولات الهجومية.

وخلال هذا اللقاء، ستناط بخط الدفاع المغربي، الذي يتكون عادة من أشرف حكيمي ونصير مزراوي ونايف أكرد وآدم ماسينا، مهمة بالغة الأهمية تتمثل في فرض رقابة محكمة على تحركات المهاجمين النيجيريين، ولاسيما الثنائي أديمولا لوكمان وفيكتور أوسيمين، للحد من فعاليتهم وإبطال مناورتهم.

وفي المقابل، سيحاول المنتخب النيجيري، بقيادة مدربه إريك شيل، فرض أسلوب لعبه القائم على الاندفاع البدني، وممارسة الضغط المتواصل، والسرعة الكبيرة في تنفيذ الهجمات، بالاعتماد على سرعة لوكمان وفعالية أوسيمن.

وسيخوض منتخب “النسور الخضر” هذه المواجهة في غياب صانع ألعابه وقائده ويلفريد نديدي، لاعب بشكتاش التركي، بسبب الإيقاف، عقب تلقيه إنذارين خلال مباراته أمام موزمبيق في دور ثمن النهائي، وضد الجزائر في دور ربع النهائي. ويرتقب أن يترك هذا الغياب أثره على أداء المنتخب النيجيري، بالنظر إلى الدور المحوري الذي يضطلع به نديدي في توازن المنظومة وفي بناء اللعب.

وتعود آخر مواجهة بارزة بين المنتخبين في الأدوار الإقصائية لكأس أمم إفريقيا إلى نسخة 2004 بتونس، حين حسمها أسود الأطلس لفائدتهم بهدف دون رد، حمل توقيع يوسف حجي.

والواقع، أن المواجهة المرتقبة بين المنتخبين المغربي والنيجيري لا تقتصر على كونها مباراة في دور نصف النهائي، بل تندرج ضمن صراع كروي تاريخي بين مدرستين عريقتين في القارة الإفريقية، واختبار حقيقي لمدى الجاهزية والطموح. كما يرتقب أن تشكل هذه القمة، التي توصف بأنها “نهائي قبل الأوان”، محطة مفصلية قد ترسم ملامح المرشح الأبرز للتتويج بلقب النسخة الـ 35 من كأس إفريقيا للأمم.