الأربعاء 08 أبريل 2026

الأربعاء 08 أبريل 2026

وليد الركراكي: سنسعى لتقديم أداء جيد وكسب النقاط الثلاث أمام زامبيا

سان بيدرو (كوت ديفوار) – أكد الناخب الوطني، وليد الركراكي، أن المنتخب المغربي سيسعى، خلال مباراته الأخيرة في دور مجموعات كأس إفريقيا للأمم 2023 أمام زامبيا، إلى “تقديم أداء جيد وكسب النقاط الثلاث” لتصدر مجموعته.

وقال الركراكي في الندوة الصحفية المنعقدة، اليوم الثلاثاء، عشية اللقاء الذي سيجرى بملعب لوران بوكو في سان بيدرو: “نتلحى دائما بالعقلية نفسها. في هذه المسابقة، المفاجآت حاضرة دائما. لن تكون مباراة سهلة، لأن زامبيا ستدافع عن حظوظها في التأهل للدور ثمن النهائي”، لافتا إلى أنه “لا يهم ضد من سنلعب (في الدور الثاني)، فالأهم هو ضمان الصدارة”.

وأضاف “نركز على كسب النقاط الثلاث. زامبيا ليس لديها ما تخسره وستراهن على اللعب الهجومي. ستكون مباراة تكتيكية، لأن حتى نتيجة التعادل ستؤهل الزامبيين”، مسجلا أنه “اختبار جيد قبل الدور المقبل”.

ومضى قائلا “تعرضنا لانتقادات عقب المباراة الثانية أمام الكونغو الديمقراطية، لكن اللاعبين قدموا ما في جعبتهم. اللعب في الساعة الثانية بعد الظهر كان صعبا، لم يكن بإمكاننا توقع أي شيء من اللاعبين”، مشددا على أنه ضد زامبيا “علينا الأخذ بعين الاعتبار اللاعبين الذين تلقوا بطاقات صفراء. سنفكر في ذلك”.

من جهة أخرى، قال وليد الركراكي “لقد استنزفنا الكثير من الطاقة خلال المباراتين السابقتين، لكن هذه هي طبيعة المنافسة. اللاعبون يمارسون على مستوى عال للغاية ويمكنهم اللعب كل يومين أو ثلاثة أيام”.

وتابع بالقول “صحيح أن هناك لاعبين يستحقون اللعب، ولكن هناك أيضا منافسة على جميع المراكز. سنتخذ الخيارات اللازمة للفوز بهذه المباراة”، موضحا أنه حتى نصير مزراوي، الذي يتعافى من الإصابة، قد ينضم إلى المجموعة ضد زامبيا.

من جانبه، قال عميد أسود الأطلس، غانم سايس، إن هدف المنتخب الوطني يتمثل في احتلال المركز الأول، مضيفا “هناك منتخبات أخرى لم تتأهل بعد. علينا أن نلعب المباراة بكل تركيز. المهم هو أن نقدم مباراة جيدة للغاية وننهي الدول الأول في الصدارة”.

وتعليقا على التعادل ضد الكونغو الديمقراطية، أكد أن هذه النتيجة مفيدة اللاعبين، لافتا إلى أنه “من الأفضل أن نتعادل في هذه المرحلة من البطولة. فهذا سيساعدنا على النمو والمضي قدما على الطريق الصحيح واكتساب الزخم”.

وسيواجه المنتخب المغربي نظيره الزامبي، غدا الأربعاء (التاسعة مساء، بتوقيت غرينتش +1) برسم الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة السادسة، في إطار الدور الأول لكأس أمم إفريقيا.

يشار إلى أن المنتخب المغربي تأهل رسميا إلى ثمن نهائي النسخة الـ 34 من نهائيات كأس أمم إفريقيا، التي تستضيف كوت ديفوار منافساتها إلى غاية 11 فبراير المقبل، عقب إجراء مباريات الجولة الثالثة للمجموعتين الأولى والثانية.

وضمن المنتخب الوطني، الذي يتصدر ترتيب المجموعة السادسة برصيد 4 نقاط بعد فوزه على تنزانيا (3-0) وتعادله مع الكونغو الديمقراطية (1-1)، التواجد على الأقل ضمن أفضل المنتخبات الأربعة المحتلة للمركز الثالث، وذلك على ضوء نتائج المباريات التي أجريت أمس الاثنين.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

حقق المنتخب المغربي لكرة القدم -أقل من 17 سنة ،اليوم الأحد ببنغازي الليبية، تتويجا بالعلامة الكاملة في بطولة اتحاد شمال إفريقيا، وذلك بعد تفوقه برسم الجولة الأخيرة على نظيره الليبي (3 – 1) .

وتناوب على تسجيل أهداف أشبال الأطلس كل من عدنان بوجوفي في الدقيقتين (2 و 55) وآدم بوغازير (د 45) ، فيما وقع الهدف الوحيد للمنتخب الليبي محمد جرود في الدقيقة (10) .

وبهذا الفوز يكون المنتخب المغربي ،الذي ضمن التتويج باللقب منذ الجولة الماضية، قد انتصر على جميع منافسيه لينهي المنافسة برصيد 12 نقطة متبوعا بالجزائر (7 نقاط) ومصر (6 نقاط) وتونس (3 نقاط)، وفي المرتبة الأخيرة ليبيا بصفر نقطة .

وفي وقت سابق اليوم، فاز المنتخب الجزائري على نظيره المصري بهدف نظيف.

وكان أشبال الأطلس قد فازوا على المنتخب التونسي بهدفين نظيفين ، قبل أن يتغلبوا في المباراة الثانية على منتخب الجزائر بثلاثية نظيفة ثم على مصر (2 – 1) .

وتنص القوانين المنظمة للمسابقة على تأهل أصحاب المراكز الثلاثة الأولى الى نهائيات كأس أمم إفريقيا .

 حافظ المنتخب المغربي على مركزه الثامن عالميا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، الصادر اليوم الأربعاء.

وبرصيد 1755.87 نقطة، يواصل “أسود الأطلس” البقاء في مصاف الكبار وعلى مقربة من فرق الصدارة، حيث لا يفصلهم سوى نقطتين فقط عن المركز السابع الذي تحتله هولندا، وأقل من عشر نقاط عن البرتغال صاحبة المركز الخامس.

أما على مستوى قمة الترتيب، فقد ارتقت فرنسا إلى المركز الأول، متفوقة على إسبانيا التي تراجعت للمركز الثاني، بينما حلت الأرجنتين في المركز الثالث.

وفي ما يلي قائمة المنتخبات العشرة الأوائل في تصنيف الفيفا:

1. فرنسا  1877.32

2. إسبانيا  1876.40

3. الأرجنتين  1874.81

4. إنجلترا  1825.97

5. البرتغال  1763.83

6. البرازيل  1761.16

7. هولندا  1757.87

8. المغرب  1755.87

9. بلجيكا  1734.71

10. ألمانيا  1730.37

أكد مدرب منتخب الباراغواي، الأرجنتيني غوستافو ألفارو، اليوم الثلاثاء بمدينة لانس الفرنسية، أن المغرب يمتلك “فريقا من طراز عالمي”، معربا عن إعجابه الكبير بجودة أداء “أسود الأطلس”.

وفي معرض حديثه خلال الندوة الصحافية التي أعقبت المباراة الودية التي انتهت بفوز المغرب على الباراغواي (2-1)، أشاد المدرب الأرجنتيني بمستوى التنافسية العالي الذي فرضه المنتخب المغربي، مؤكدا قدرته على مقارعة كبريات المنتخبات العالمية على المستويين التقني والتكتيكي.

واعتبر ألفارو أن مواجهة المغرب تمثل “مرآة” لفريقه و”مرجعا” يتيح له تحديد طبيعة التغييرات والتعديلات التي لا يزال يتعين عليه إجراؤها.

وأشار إلى أن هذا النوع من المواجهات يتيح رصد نقاط الضعف بدقة، كما يمثل فرصة ثمينة لإجراء التحسينات اللازمة، خاصة في ما يتعلق بتدبير فترات القوة ولحظات الضغط.

ووصف المباراة بأنها “اختبار هام” يتجاوز إطار اللقاءات الإعدادية البسيطة، حيث واجه لاعبوه خصما منظما، منضبطا، ومتمكنا من الكرة، في أجواء اتسمت بكثافة وصرامة تضاهي المسابقات الدولية الكبرى.

وبالعودة إلى تفاصيل المباراة قال ألفارو “لقد دفع فريقي ثمن أخطائه أمام خصم لا يرحم. كل هفوة أو فقدان للكرة استغله اللاعبون المغاربة الذين صنعوا الفارق بفضل تمكنهم التقني وقدرتهم العالية على الاحتفاظ بالكرة.”

وبخصوص حظوظ المنتخب المغربي في كأس العالم المقبلة 2026، لفت مدرب الباراغواي إلى أن “أسود الأطلس” باتوا اليوم ضمن “المنتخبات التي يحسب لها ألف حساب على الساحة الدولية”.

وأوضح أن المغرب يمتلك مؤهلات في جميع الخطوط، مع توازن ملحوظ بين ركائز الخبرة والمواهب الشابة التي تضفي الدينامية على الأداء، معتبرا أن هذا التكامل هو أحد أكبر نقاط قوة الفريق.

وخلص إلى أن الإنجازات الأخيرة للمغرب لم تكن وليدة الصدفة، بل هي ثمرة “مسار مدروس ومنظم بدقة”.

 أعرب مدرب المنتخب المغربي، محمد وهبي، عن ارتياحه التام على أداء لاعبيه عقب تحقيقه مساء اليوم الثلاثاء نتيجة الفوز في المواجهة الودية ضد منتخب الباراغواي (2-1) بمدينة لانس الفرنسية، مشيدا بالتعديلات التي تم إجراؤها خلال هذه المباراة.

وقال وهبي خلال الندوة الصحافية التي أعقبت اللقاء “كانت مباراة مختلفة تماما عن مواجهة الإكوادور، كان من الضروري إيجاد نوع من الانسجام ومجاراة أسلوب الخصم”.

و شدد الناخب الوطني على أهمية استخلاص الدروس بعيدا عن التسرع، مضيفا “لن أستخلص جميع الاستنتاجات الآن، سأركز بشكل أساسي على مستوانا التقني، وأيضا على مستوى الخصوم الذين سنواجههم في نهائيات كأس العالم”.

وفي معرض حديثه الروح الجماعية التي ميزت أسلوب لعب أسود الاطلس ، ذكر وهبي بمنهجيته التدريجية قائلا “لقد استدعيت قائمة موسعة، وكنت أدرك أن بعض اللاعبين لن يشاركوا، لكنني سعيد جدا بهذه المجموعة. العناصر الأفضل والأكثر جاهزية هي التي سيقع عليها الاختيار للمشاركة في المونديال”.

وأضاف “يجب ألا نغير كل شيء دفعة واحدة، وذلك من أجل الحفاظ على تماسك وانسجام المجموعة”.

وركز وهبي على التوفيق بين الطموح والتواضع، مشيرا إلى أن “سقف طموحاتنا عال جدا، لكننا نتحلى بالكثير من التواضع أيضا، فنحن الآن فريق ينتظره الجميع”.

كما أبدى الناخب الوطني ارتياحه للأجواء التي مر فيها المعسكر التدريبي، مؤكدا أن “هذا التجمع الأول مر في أجواء يسودها الهدوء التام، وأنا راض جدا عن نتائج هذا المعسكر”.

فاز المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم على نظيره من البارغواي بهدفين لواحد في المباراة الودية التي جمعتهما مساء اليوم الثلاثاء على أرضية ملعب بولار دولولي في مدينة لانس الفرنسية.

وسجل ثنائية المنتخب المغربي في هذه المباراة ،التي حضرها جمهور غفير  من أفراد الجالية المغربية المقيمة في أوروبا، كل من بلال الخنوس في الدقيقة 48 ،و نايل العيناوي في الدقيقة 53 ، فيما قلص منتخب البارغواي الفارق بواسطة اللاعب غوستافاو كافاييرو في الدقيقة 84 .

وتعتبر هذه المباراة آخر محطة تحضيرية قبل خوض غمار منافسات كأس العالم 2026 الصيف المقبل بالولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك.

و يعد هذا أول فوز للنخبة  الوطنية تحت قيادة المدرب الجديد  محمد وهبي .

حسم التعادل الإيجابي (1-1) المباراة الودية ،التي جمعت المنتخب الوطني المغربي أمام نظيره الاكوادوري، في المباراة الودية التي جمعت بينهما مساء اليوم الجمعة على أرضية ملعب “ميتروبوليتانو” بالعاصمة الاسبانية مدريد.

وكان المنتخب الأكوادوري سباقا للتسجيل عبر المهاجم إيبوا في الدقيقة 48 من عمر المباراة، فيما أدرك اسود الاطلس  التعادل عبر متوسط الميدان نايل العيناوي في الدقيقة 87 .