الخميس 05 نونبر 2026

الخميس 05 نونبر 2026

وليد الركراكي: سنسعى لتقديم أداء جيد وكسب النقاط الثلاث أمام زامبيا

سان بيدرو (كوت ديفوار) – أكد الناخب الوطني، وليد الركراكي، أن المنتخب المغربي سيسعى، خلال مباراته الأخيرة في دور مجموعات كأس إفريقيا للأمم 2023 أمام زامبيا، إلى “تقديم أداء جيد وكسب النقاط الثلاث” لتصدر مجموعته.

وقال الركراكي في الندوة الصحفية المنعقدة، اليوم الثلاثاء، عشية اللقاء الذي سيجرى بملعب لوران بوكو في سان بيدرو: “نتلحى دائما بالعقلية نفسها. في هذه المسابقة، المفاجآت حاضرة دائما. لن تكون مباراة سهلة، لأن زامبيا ستدافع عن حظوظها في التأهل للدور ثمن النهائي”، لافتا إلى أنه “لا يهم ضد من سنلعب (في الدور الثاني)، فالأهم هو ضمان الصدارة”.

وأضاف “نركز على كسب النقاط الثلاث. زامبيا ليس لديها ما تخسره وستراهن على اللعب الهجومي. ستكون مباراة تكتيكية، لأن حتى نتيجة التعادل ستؤهل الزامبيين”، مسجلا أنه “اختبار جيد قبل الدور المقبل”.

ومضى قائلا “تعرضنا لانتقادات عقب المباراة الثانية أمام الكونغو الديمقراطية، لكن اللاعبين قدموا ما في جعبتهم. اللعب في الساعة الثانية بعد الظهر كان صعبا، لم يكن بإمكاننا توقع أي شيء من اللاعبين”، مشددا على أنه ضد زامبيا “علينا الأخذ بعين الاعتبار اللاعبين الذين تلقوا بطاقات صفراء. سنفكر في ذلك”.

من جهة أخرى، قال وليد الركراكي “لقد استنزفنا الكثير من الطاقة خلال المباراتين السابقتين، لكن هذه هي طبيعة المنافسة. اللاعبون يمارسون على مستوى عال للغاية ويمكنهم اللعب كل يومين أو ثلاثة أيام”.

وتابع بالقول “صحيح أن هناك لاعبين يستحقون اللعب، ولكن هناك أيضا منافسة على جميع المراكز. سنتخذ الخيارات اللازمة للفوز بهذه المباراة”، موضحا أنه حتى نصير مزراوي، الذي يتعافى من الإصابة، قد ينضم إلى المجموعة ضد زامبيا.

من جانبه، قال عميد أسود الأطلس، غانم سايس، إن هدف المنتخب الوطني يتمثل في احتلال المركز الأول، مضيفا “هناك منتخبات أخرى لم تتأهل بعد. علينا أن نلعب المباراة بكل تركيز. المهم هو أن نقدم مباراة جيدة للغاية وننهي الدول الأول في الصدارة”.

وتعليقا على التعادل ضد الكونغو الديمقراطية، أكد أن هذه النتيجة مفيدة اللاعبين، لافتا إلى أنه “من الأفضل أن نتعادل في هذه المرحلة من البطولة. فهذا سيساعدنا على النمو والمضي قدما على الطريق الصحيح واكتساب الزخم”.

وسيواجه المنتخب المغربي نظيره الزامبي، غدا الأربعاء (التاسعة مساء، بتوقيت غرينتش +1) برسم الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة السادسة، في إطار الدور الأول لكأس أمم إفريقيا.

يشار إلى أن المنتخب المغربي تأهل رسميا إلى ثمن نهائي النسخة الـ 34 من نهائيات كأس أمم إفريقيا، التي تستضيف كوت ديفوار منافساتها إلى غاية 11 فبراير المقبل، عقب إجراء مباريات الجولة الثالثة للمجموعتين الأولى والثانية.

وضمن المنتخب الوطني، الذي يتصدر ترتيب المجموعة السادسة برصيد 4 نقاط بعد فوزه على تنزانيا (3-0) وتعادله مع الكونغو الديمقراطية (1-1)، التواجد على الأقل ضمن أفضل المنتخبات الأربعة المحتلة للمركز الثالث، وذلك على ضوء نتائج المباريات التي أجريت أمس الاثنين.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

كشف الناخب الوطني، محمد وهبي، اليوم الأربعاء، عن قائمة اللاعبين المشاركين في التجمع الإعدادي المقرر يوم الاثنين المقبل استعدادا للمباراتين اللتين سيخوضهما المنتخب الوطني أمام منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر الجاري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة عن المجموعة الأولى من التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027.

وستجرى المباراة الأولى يوم 13 نونبر بمركب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، فيما ستقام المباراة الثانية يوم 17 من الشهر ذاته بملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط.

وفي ما يلي قائمة اللاعبين الذين وجهت لهم الدعوة :

حراسة المرمى:

ياسين بونو (الهلال السعودي)، منير المحمدي الكجوي (نهضة بركان)، أحمد رضا التكناوتي (الجيش الملكي)، علاء بلعروش (دينامو بوخارست الروماني).

خط الدفاع: نصير مزراوي (مانشستر يوناتيد الإنجليزي)، أنس صلاح الدين (بانثينياكوس اليوناني)، سفيان الكرواني (بنفيكا البرتغالي)، نايف أكرد (أولمبيك مارسيليا الفرنسي)، رضوان حلحال (فينيزيا الإيطالي)، عيسى ديوب (إبسويش تاون الإنجليزي)، عبد الحميد أيت بودلال (رين الفرنسي)، أشرف حكيمي (باريس سان جيرمان الفرنسي)، علي معمر (أندرلخت البلجيكي).

خط الوسط: أيوب بوعدي (مانشستر سيتي الإنجليزي)، نايل العيناوي (لايبزيغ الألماني)، أسامة ترغالين (فينورد الهولندي)، بلال الخنوس (شتوتغارت الألماني)، رضا بلحيان (لازيو الإيطالي)، عبد الله وزان (أياكس الهولندي)، أمين السباعي (أنجي الفرنسي).

خط الهجوم: إبراهيم دياز (ريال مدريد الإسباني)، ياسين جسيم (ستراسبورغ الفرنسي)، عبد الصمد الزلزولي (بيتيس الإسباني)، أيوب أفقير (أزد ألكمار الهولندي)، يوسف النصيري (الاتحاد السعودي)، ياسر زابيري (راسينغ سانتاندير الإسباني).

كشف مدرب المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، السيد أحمد القنطاري، اليوم الثلاثاء ،عن اللائحة النهائية للاعبين الذين تم اختيارهم للمشاركة في النسخة الحادية والعشرين من نهائيات كأس العالم لأقل من 17 سنة، التي ستقام بدولة قطر، خلال الفترة الممتدة من 19 نونبر الجاري إلى 13 دجنبر المقبل، بمشاركة 48 منتخبا.

وسيخوض المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، الذي بلغ الدور ربع النهائي في النسخة الماضية التي احتضنتها قطر سنة 2025، منافسات الدور الأول من النسخة الحالية ضمن المجموعة الثامنة (H)، إلى جانب منتخبات إسبانيا وجزر فيجي والصين.

وكان المنتخب الوطني قد ضمن تأهله إلى نهائيات كأس العالم عقب بلوغه دور ربع النهائي من نهائيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، التي احتضنها المغرب خلال الفترة من 13 ماي إلى 2 يونيو 2026 .

و في ما يلي اللائحة النهائية للاعبين ( 21 ) ،الذين تم توجيه الدعوة إليهم :

– حراس المرمى

* آدم مواق — باريس سان جيرمان (فرنسا)

* ريان اليعقوبي — نادي غينت (بلجيكا)

* محمد الحروش — أكاديمية محمد السادس لكرة القدم (المغرب)

– خط الدفاع

*آدم بوحدادي — أكاديمية محمد السادس لكرة القدم (المغرب)

* أيمن زكري — أكاديمية محمد السادس لكرة القدم (المغرب)

* وائل جاسم جوليسانت — نيوشاتل كزاماكس (سويسرا)

* مهدي مصطفى لحمادي — نادي ميتز (فرنسا)

* علي سيف الدين مشفوق — أكاديمية محمد السادس لكرة القدم (المغرب)

* آدم السودي — نادي تولوز (فرنسا)

* محمد حبيب زينبي — أتلتيكو مدريد (إسبانيا)

– وسط الميدان:

*بلال العفاس — نهضة بركان (المغرب)

* إليان حديدي — فينورد روتردام (هولندا)

* نسيم الأعرج — نادي نيس (فرنسا)

* محمد أمين أوبكريم — نهضة بركان (المغرب)

* عمران طالعي — أجاكس أمستردام (هولندا)

– الهجوم:

* زياد بها — أولمبيك مارسيليا (فرنسا)

* إسماعيل العود — نادي فالنسيا (إسبانيا)

* أنس الخزري — أكاديمية محمد السادس لكرة القدم (المغرب)

* وهيب العنتري — نادي أنجيه (فرنسا)

* رامي لقماني — نادي أندرلخت (بلجيكا)

* إبراهيم الرباج — نادي تشيلسي (إنجلترا)

أعلن نادي راسينغ ستراسبورغ تمديد عقد لاعب الوسط الدولي المغربي سمير المرابط لموسم إضافي، ليواصل مشواره مع الفريق إلى غاية سنة 2031.

وقال النادي الفرنسي، في بيان، إن “راسينغ ستراسبورغ سعيد بالإعلان عن تمديد عقد سمير المرابط إلى غاية 2031”.

وسمير المرابط، البالغ من العمر 21 سنة، والذي يجيد اللعب بالقدم اليسرى، من مواليد ستراسبورغ، وقد تلقى تكوينه بأكاديمية “راسينغ موتست”، قبل أن ينضم إلى راسينغ في سن العاشرة، حيث تدرج في مختلف الفئات السنية وصولا إلى الفريق الأول.

وخلال الموسم الماضي، خاض المرابط 48 مباراة، وساهم، على الخصوص، في مشوار راسينغ الأوروبي ضمن مسابقة دوري المؤتمر الأوروبي.

كما قطع مرحلة جديدة على الصعيد الدولي بخوضه أولى مبارياته مع المنتخب المغربي، الذي خاض معه تسع مباريات دولية وشارك رفقته في كأس العالم التي أقيمت خلال الصيف الماضي.

وأكد البيان أن “هذا التمديد يعكس ثقة راسينغ في سمير المرابط، الذي سيواصل تطوره بألوان النادي الذي تكون فيه”.

ويأتي هذا الإعلان عقب تمديد سابق تم الإعلان عنه رسميا في نونبر 2025، والذي كان قد مدد ارتباط اللاعب المغربي بالنادي إلى غاية 2030.

اختير الدولي المغربي، أيوب بوعدي، ضمن القائمة النهائية لمرشحي جائزة “الفتى الذهبي” (غولدن بوي) 2026، التي تكافئ أفضل لاعب شاب دون 21 سنة يمارس في أوروبا.

وورد اسم لاعب الوسط الشاب، المحترف بمانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، ضمن قائمة تضم 25 مرشحا نهائيا للتتويج بهذه الجائزة المرموقة، كشفت عنها، اليوم الاثنين بروما، صحيفة “توتوسبورت” الرياضية الإيطالية.

وكان أسد الأطلس قد انتقل هذا الصيف إلى مانشستر سيتي مقابل 100 مليون أورو. ويدخل اللاعب، البالغ من العمر 19 سنة، والذي سبق له اللعب مع ليل الفرنسي، للمرة الأولى دائرة المرشحين النهائيين للجائزة.

وبعد تألقه في المباراة الافتتاحية لأسود الأطلس أمام البرازيل في كأس العالم 2026، فرض بوعدي نفسه كعنصر أساسي في المنتخب المغربي، كما كان عليه الحال مع ليل.

وتضم قائمة اللاعبين المرشحين النهائيين مدافع نادي برشلونة، باو كوبارسي، وزميله تشافي إسبارت، وظهير باريس سان جيرمان، وارن زائير-إيمري، بالإضافة إلى يان ديوماندي وإندريك (ريال مدريد)، ومهاجم بورنموث، إيلي جونيور كروبي، وفرانكو ماستانتونو (فيورنتينا)، ومايلز لويس-سكيلي (أرسنال).

وكان عدد المرشحين في البداية 100 لاعب، قبل أن تتقلص القائمة تدريجيا على مر الأشهر. وسيتم الحسم بين المتأهلين الـ25 من طرف لجنة تضم صحفيين رياضيين من عدد من أبرز وسائل الإعلام الأوروبية.

ويستند اختيار الفائز على ثلاثة معايير أساسية تشمل الأداء الرياضي، ومدة اللعب، وقوة النادي، يضاف إليها عامل إضافي مركب يأخذ بعين الاعتبار الأداء الدولي والأوروبي.

وبحسب نظام الجائزة، لا يحق للاعب سبق له الفوز بها الترشح لتتويج ثان.

أبرز الناخب الوطني، محمد وهبي، الجوانب الإيجابية التي أظهرها “أسود الأطلس” خلال فترة التوقف الدولي الحالية، مع إشارته إلى النقاط التي لا تزال تتطلب التطوير، وذلك عقب التعادل الودي أمام منتخب مالي (1-1) مساء اليوم الأحد بطنجة.

وقال وهبي في تصريح للصحافة عقب اللقاء “نملك مؤهلات ونقاط قوة نحتاج للعمل عليها. ومواجهة منتخب قوي كمالي كانت مفيدة جدا، فقد وضعنا تحت الاختبار بفضل إمكانياته العالية”.

وأبدى الناخب الوطني ارتياحه لحصيلة المباراة وما شهدته من شدة وتنافسية عالية، مؤكدا أن مثل هذه الاختبارات القوية يستفيد منها المنتخب المغربي.

وأضاف “هذا أمر مهم جدا بالنسبة لنا. نحن سعداء حقا بخوض هذه المباراة”، مشيرا إلى تسجيل العديد من النقاط الإيجابية، مع الإقرار بضرورة مواصلة العمل على بعض الجوانب.

واعتبر محمد وهبي أن “أسود الأطلس” أظهروا مؤشرات جيدة في الاحتفاظ بالكرة، مشيرا إلى أن الخصم واجه “صعوبة كبيرة في الضغط علينا واستعادة الكرة”.

وفي المقابل، أشار إلى وجود نقص في التوغل في العمق في بعض الفترات، فضلا عن ترك بعض المساحات للخصم خلال الشوط الأول.

وأوضح أنه “على المستوى الدفاعي أيضا، تركنا مساحات كثيرة نوعا ما في الشوط الأول. ربما كنا نرغب في رفع إيقاع المباراة أكثر من اللازم”.

أما في الشوط الثاني، فقد سجل المدرب الوطني تحكما أفضل في أطوار اللقاء، مضيفا “أصبحت المباراة أكثر توازنا وانضباطا، وشهدت سجالا وهجمات متبادلة من الطرفين. كان بمقدورنا خلق المزيد من الفرص الحقيقية وترجمتها إلى أهداف”.

وإلى جانب إشادته بأداء المنتخب المالي الذي أبدى أداء وصمودا قويين أمام أسود الأطلس، جدد وهبي تأكيده على ارتياحه “لقد كانت المباراة مفيدة للغاية ونحن نواصل التطور”.

وخلص الناخب الوطني إلى التأكيد على أهمية خوض مواجهات بهذه الشدة والتنافسية، لما تتيحه للفريق من فرصة للارتقاء بمستواه والوصول إلى معايير أعلى.

تعادل المنتخب المغربي لكرة القدم مع نظيره المالي بهدف لمثله، في المباراة الودية التي جمعتهما ،اليوم الأحد، على أرضية ملعب طنجة الكبير.

وسجل هدف المنتخب المغربي عبد الصمد الزلزولي من ضربة جزاء (د 35)، فيما وقع هدف المنتخب المالي كاوسو ديارا (د 77).