الخميس 17 شتنبر 2026

الخميس 17 شتنبر 2026

جوائز الكاف 2024: بشرى كربوبي .. تكريس لتألق الصافرة الوطنية النسائية

بشرى كربوبي

يعد فوز الحكمة المغربية بشرى كربوبي بجائزة أفضل حكمة إفريقية لسنة 2024، خلال حفل جوائز الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، الذي أقيم مساء اليوم الإثنين بمراكش، تتويجا لجهودها الحثيثة على مدى سنوات.

  وتعبيرا عن شغفها الرياضي، تقول بشرى كربوبي، مفتش الشرطة ممتاز بالمديرية العامة للأمن الوطني، التي أدارت العديد من المباريات في كبريات التظاهرات الكروية داخل المغرب وخارحه، “بمجرد  تغيير الزي الرسمي، أتوجه مباشرة إلى الملعب للتدريب، إنها لحظة تنفيس حقيقية”.

  وتختزل ابنة مدينة تازة السر في تألقها إلى التفرغ الكامل لمهنتها، مع إيلاء اهتمام خاص بشغف الطفولة والصبا… كرة القدم.

 ويجسد تتويج بشرى كربوبي فعالية السياسات الاستباقية التي تنتهجها مختلف المؤسسات المغربية، على غرار الجامعة الملكية المغربية   لكرة القدم والمديرية العامة للأمن الوطني، من أجل النهوض بكرة القدم النسائية وتمكين النساء.

 وأطلقت بشرى كربوبي، يوم الاثنين 22 يناير، في ملعب فيليكس هوفويت بواني في أبيدجان صافرة بداية المباراة التي جمعت بين منتخبي   نيجيريا وغينيا بيساو، برسم الجولة الثالثة والأخير من المجموعة الأولى لكأس إفريقيا للأمم، وهو حدث غير مسبوق!

 وبذلك أصبحت الحكمة المغربية أول امرأة عربية تدير مباراة في كأس إفريقيا للأمم كحكم رئيسي. وهو شرف ل “سيدة” حازمة ، وحكيمة   في اتخاذ قراراتها داخل المستطيل الأخضر وخارجه.

 وتجدر الإشارة إلى أن مسيرة بشرى كربوبي “الاحترافية” بدأت سنة 2018 خلال كأس إفريقيا للأمم للسيدات في غانا، قبل أن ترتقي بخطى ثابتة، لتشارك في نهائيات كأس العالم للسيدات 2023، التي أقيمت في أستراليا ونيوزيلندا.

 وكانت بشرى أول سيدة تدير مباراة في البطولة الوطنية الاحترافية للقسم الأول في كرة القدم ، كما تم تعيينها لتحكيم المباراة النهائية لكأس العرش 2019-2020.

 وقبل هذا التتويج القاري المميز، فازت بشرى كربوبي بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي كـ “أفضل حكم عربي لكرة القدم”.

 وتظل هذه الجائزة المرموقة، التي منحت للسيدة كربوبي، بمثابة اعتراف بريادتها، وتعزيزا لتمثل المرأة المغربية المتألقة متعددة المهام والوظائف.

ومع: 17 ديسمبر 2024

مقالات ذات صلة

في كيغالي، لا يحتاج المرء إلى كثير من الوقت ليكتشف أن “الصعود” ليس مجرد حركة عابرة على الطريق. إنه جزء من شخصية المكان. تلال تتوالى، وطرق تتلوى فوق السفوح، ومدينة تبدو كأنها بنيت وهي تصعد، درجة بعد أخرى.

هنا، في “بلد الألف تل”، بدأ عبد الرحيم طاليب فصلا جديدا من مسيرته. جاء المدرب المغربي إلى رواندا محملا بتجارب راكمها مع عدد من الأندية المغربية، ثم سرعان ما اكتشف أن هذه الرحلة لن تكون مجرد محطة أخرى في سيرته.

في مساء الجمعة الماضية، كان ملعب أماهورو في العاصمة يختصر شيئا من هذه الحكاية. أمام نحو 45 ألف متفرج، كان نادي الجيش الوطني الرواندي لكرة القدم (APR) مطالبا بتعويض خسارته ذهابا بهدف أمام “نسور الكونغو”. وانتهت المباراة بثلاثية نظيفة منحت طاليب وعناصره بطاقة العبور إلى الدور الثاني التمهيدي من دوري أبطال إفريقيا.

“كان أمامي تحد آخر.. وهو المرور إلى الدور الثاني”، يقول المدرب المغربي، قبل أن يضيف: “لقد برهنا للجميع أننا فريق قوي، وأننا قادرون على مجاراة مستوى كرة القدم الإفريقية خارج رواندا.”

بعيدا عن صخب ملعب أماهورو، وبمركز تدريبات النادي هنا فقط طاليب ولاعبوه، وحصة تدريبية تتيح الاقتراب من المدرب في تفاصيل عمله اليومية: يتابع كل حركة، يتدخل عند كل تفصيل، يوقف التمرين حين لا تسير الأمور كما يريد، ثم يعيد المناورة من جديد.

يقول مدير الفريق، إلياس كافونا، إن عمل المدرب المغربي لم يبدأ من الملعب، بل “بدأ بتكريس ذهنية الفوز لدى الفريق، وترسيخ الوحدة والتلاحم بين اللاعبين،”، مضيفا أن سلوكه مع لاعبيه أشبه بتعامل “أب” مع أبنائه، حتى إنه سعى إلى منح الثقة لكل لاعب، بما في ذلك اللاعبين الذين كان ينظر إليهم على أنهم أقل حظا في المشاركة.

وهذه الصورة نفسها تتكرر في شهادة لاعبيه. مامادو تراوري، اللاعب المالي المحترف في صفوف الفريق، يصف المدرب المغربي بأنه “بمثابة أب لنا جميعا”، موضحا أنه “لا يتوانى عن تقديم النصيحة والدعم في كل مرة، داخل الملعب وحتى خارجه”.

في مركز التداريب، تحدث مؤطر حراس المرمى في الفريق الرواندي، الحاج الطيب حسن، الذي يخوض موسمه الخامس بهذا البلد الإفريقي، عن الفروق التي أحدثها وصول طاليب. “عبد الرحيم أعطى شحنة.. وفلسفة.. وطريقة عمل.. وبيداغوجية.. جديدة، جعلت اللاعبين يشعرون بالانطلاق”، يقول المتحدث.

رحلة الألف تل..

حين وصل عبد الرحيم طاليب إلى نادي الجيش الوطني الرواندي لكرة القدم في يونيو 2025، لم يدخل ناديا يبحث عن نفسه. دخل إلى واحد من أكثر الأندية حضورا في كرة القدم الرواندية، حيث الألقاب جزء من انتظارات الموسم. ولهذا لم يكن أمامه الكثير من الوقت للتعريف بنفسه. كان عليه أن يفوز.

يصف الإطار الوطني تجربته بـ”الناجحة بجميع المقاييس”. ويوضح: “عندما حضرت إلى هنا، وجدت أن الفريق محترف بكل ما تحمله الكلمة من معنى.. وكان هدفي الأساس: الفوز بالألقاب”.

ولم يمض موسم واحد حتى أحرز النادي ثلاثة ألقاب: البطولة الرواندية، وكأس السلام، وكأس السوبر. لم يكن الأمر مجرد تتويج محلي، فقد أنهى النادي الموسم متقدما بـ12 نقطة عن فريق رايون سبورت، وبات أول فريق رواندي يحرز الألقاب الثلاثة في موسم واحد. يعلق طاليب أن هذه النتائج “أعطت انطباعا جيدا عن الإطار المغربي”.

وحين قرر النادي ومدربه مواصلة المشوار، كانت الأهداف الجديدة أكبر: الانتقال من السيطرة المحلية إلى اختبار الحضور القاري: “لم لا ننافس في دوري أبطال إفريقيا؟” يتساءل طاليب بتطلع واثق نحو المستقبل.

ومنذ وصوله إلى رواندا، أدرك طاليب أن بناء علاقة حقيقية مع اللاعبين لا يمر دائما عبر المترجم. “عندما جئت إلى هنا، استعنت بأستاذ يعلمني المبادئ الأساسية للغة الكينيارواندية. لدي لاعبون يتحدثون الإنجليزية والفرنسية.. وهناك لاعبون لا يتحدثون سوى الكينيارواندية، لذلك كان علي أن أتعلمها حتى يكون التواصل أقرب.”

في يوليوز 2026، مدد النادي عقد عبد الرحيم طاليب لموسم إضافي. ومع بداية شتنبر الجاري، وجد المدرب نفسه أمام أول اختبار كبير في الموسم الجديد، فقد أعادته الخسارة أمام “نسور الكونغو” في ذهاب الدور التمهيدي إلى شيء يعرفه ممارسو هذه الرياضة جيدا: لا شيء مضمون في كرة القدم. لكن ثلاثة أهداف في مباراة الإياب منحت الفريق بطاقة العبور إلى الدور الثاني التمهيدي، ووضعت النادي الرواندي أمام تحد أكبر في الدور الموالي: فريق الزمالك المصري.

والفوز على الزمالك لا يعني فقط تجاوز أحد أكثر الأندية خبرة في كرة القدم الإفريقية، بل سيمنح فريق الجيش الوطني الرواندي إمكانية التأهل للمرة الأولى في تاريخه إلى دور المجموعات في دوري أبطال إفريقيا.

“لا يمكن أن نقارن الزمالك بفريقنا من حيث حيازة الألقاب”، يؤكد طاليب، لكنه يستدرك قائلا: “بالنسبة لهذا العام أو العام الماضي، أظن أنه إذا أجرينا هذه المقارنة فستكون الحظوظ متساوية.. المهم، الآن، أن لا يتحول فوزنا بالمباراة السابقة إلى شعور مضلل بالاطمئنان”.

وفي السياق ذاته، يعتبر محمد شهيد، مساعد المدرب، أن هذه المنافسات يمكن أن تفتح أمام النادي الرواندي بابا لم يبلغه من قبل، لافتا إلى أنه “لم يسبق لأي فريق رواندي أن بلغ دور المجموعات، ونأمل أن نحقق نحن، بهذا الطاقم المغربي، هذا الهدف”.

ويبدو أن قصة “الألف تل” هي أكثر من مجرد استعارة عن كيغالي، فكل محطة في رحلة طاليب تقود إلى أخرى: الألقاب المحلية كانت التلة الأولى، ودوري أبطال إفريقيا هو التلة التالية، والزمالك هو الامتحان الذي يقف الآن في الطريق. وإذا تجاوزه النادي فسيكون قد بلغ قمة جديدة.

في كيغالي، لا تنتهي رحلة الصعود عندما تبلغ قمة التلة.. من هناك يمكن – فقط – أن تطالع التلة التالية.

انضم الدولي المغربي السابق، عادل رمزي، إلى الطاقم التقني للناخب الهولندي، تشافي هيرنانديز، بصفته مدربا مساعدا، حسبما أعلن عنه، اليوم السبت، الاتحاد الهولندي لكرة القدم.

وأورد الاتحاد، على موقعه الإلكتروني: “الطاقم التقني المحيط بالمدرب الرئيسي الجديد تشافي هيرنانديز بات مكتملا، حيث سينضم سيرجيو أليغري، وأوسكار هيرنانديز، ورود فان نيستلروي، وعادل رمزي، إلى الفريق كمدربين مساعدين”، مضيفا أن باتريك لوديفيكس يعود لتولي مهمة مدرب حراس المرمى، فيما يكمل إيفان توريس الطاقم بصفته مدربا للأداء.

وأوضح الاتحاد أن عادل رمزي ينضم إلى طاقم تشافي هيرنانديز بعدما تولى تدريب المنتخب الهولندي لأقل من 18 سنة سنة 2024، ثم منتخب أقل من 19 سنة بعد ذلك بعام، مذكرا بأن الدولي المغربي السابق اشتغل قبل ذلك في نادي بي إس في آيندهوفن، من بين مهام أخرى، كمدرب مساعد للفريق الأول ومدرب رئيسي للفريق الرديف “يونغ بي إس في”. كما أشرف على تدريب نادي الوداد البيضاوي لفترة قصيرة.

وخلال مسيرته كلاعب، دافع رمزي عن ألوان عدد من الأندية الهولندية، من بينها بي إس في آيندهوفن وألكمار وتفينتي، كما خاض 37 مباراة دولية بقميص المنتخب المغربي.

وكان الاتحاد الهولندي لكرة القدم قد عين، الأسبوع الماضي، الإسباني تشافي هيرنانديز مدربا للمنتخب الأول خلفا لرونالد كومان، بعقد يمتد إلى غاية سنة 2030.

أفاد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف” أن المغرب سيحتضن منافسات كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة ، وذلك خلال شهري أبريل وماي من العام المقبل.

وأوضح “الكاف”، على موقعه الإلكتروني، أنه تم تحقيق تقدم مهم في مسابقات “الكاف” للشباب، التي تظل محورا أساسيا في استراتيجية المنظمة لتطوير كرة القدم، لافتا إلى أن غانا ستستضيف كأس أمم إفريقيا تحت 20 سنة 2027، خلال شهري فبراير ومارس من العام المقبل، بينما سيحتضن المغرب كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة 2027 خلال شهري أبريل وماي.

وتابع أن مصر ستستضيف السنة المقبلة منافسات كأس أمم إفريقيا تحت 23 سنة ، التي ستكون بمثابة البطولة المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028.

كما تدرس “الكاف”، يشير المصدر ذاته، إمكانية إطلاق كأس أمم إفريقيا جديدة تحت 17 سنة للسيدات، بهدف إطلاق المسابقة العام المقبل، في حال استيفاء المتطلبات الرياضية والتنظيمية اللازمة، مبرزا أنه من شأن البطولة المقترحة أن تعزز استثمارات “الكاف” في كرة القدم النسائية، وأن توفر مسارا تنافسيا مهما آخر للاعبات الشابات في مختلف أنحاء القارة.

وأشار “الكاف” أيضا إلى أن المغرب سيستضيف كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة 2026 في الفترة الممتدة من 12 إلى 21 أكتوبر، بينما ستقام كأس أمم إفريقيا لكرة القدم الشاطئية 2026 في السنغال خلال شهر نونبر.

وتطرق لإحراز تقدم في العمل على دوري الأمم الإفريقي المقترح، حيث تمت مناقشة نظام المسابقة داخل اللجنة التنفيذية لـ”الكاف”. ويأتي المشروع ضمن الاستراتيجية الأوسع لـ”الكاف” الرامية إلى توفير كرة قدم دولية أكثر أهمية وجاذبية تجاريا للاتحادات الأعضاء.

وعلى صعيد آخر، أبرز “الكاف” أن جنوب إفريقيا تستضيف كأس السوبر الإفريقي والتي ستقام في تشواني (جنوب إفريقيا)، بين ناديي ماميلودي صن داونز، بطل رابطة أبطال إفريقيا، واتحاد الجزائر، حامل لقب كأس الكونفدرالية الإفريقية، وذلك يوم الأحد 8 نونبر 2026.

وعلى مستوى مسابقات الأندية لـ”الكاف” 2026-2027، يشير المصدر ذاته، فقد اكتملت قرعة الأدوار التمهيدية لرابطة أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية الإفريقية 2026-2027، مما يمنح الأندية المشاركة خارطة طريق واضحة للموسم القاري الجديد.

وستنطلق الجولة التمهيدية الأولى من المسابقتين في الفترة الممتدة من 4 إلى 6 شتنبر 2026، على أن تقام مباريات الإياب من 11 إلى 13 شتنبر.

وخلص “الكاف” إلى أن التقدم المحرز في هذه المسابقات يعد خطوة مهمة في إطار هدفه المتمثل في وضع أجندة أكثر استقرارا وقابلية للتنبؤ لكرة القدم الإفريقية، مما يسمح بتوفير مزيد من الوضوح بشأن المواعيد والدول المستضيفة للاتحادات الأعضاء بالتخطيط بشكل أكثر فعالية، ويوفر للاعبين مسارات تنافسية أكثر وضوحا، كما يمنح هيئات البث والرعاة والمشجعين رؤية أكبر حول أبرز أحداث “الكاف”.

(ومع: 10 غشت 2026)

رحب رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، السيد فوزي لقجع، بقرار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السيد جياني إنفانتينو، القاضي بسحب مقترح مشروع FIFA Forward Enterprise.

وذكر بلاغ للجامعة، نشرته على موقعها الرسمي، يوم السبت، أن التقدم الذي عرفته كرة القدم العالمية خلال السنوات الأخيرة، بفضل برامج التنمية التي أطلقها الاتحاد الدولي لكرة القدم، ولا سيما في القارة الإفريقية، يعد مكسبا ينبغي الحفاظ عليه لما فيه مصلحة جميع الاتحادات الأعضاء.

وأضاف المصدر ذاته، أنه رغم الاختلافات في وجهات النظر التي أثارها هذا المشروع الإصلاحي، على أهميته، فإن وحدة أسرة كرة القدم تظل أولوية.

وأشار إلى أن “رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يؤكد أن قرار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم كان قرارا حكيما، لأنه يكرس روح التكاتف والتماسك بين الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الدولي لكرة القدم، في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى تطوير كرة القدم”.

كما يجدد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بهذه المناسبة، دعمه لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، السيد جياني إنفانتينو، في جميع المبادرات الرامية إلى تطوير كرة القدم على المستوى العالمي.

وخلص البلاغ إلى القول ” تظل وحدة كرة القدم العالمية هي القناعة التي تحكم هذه الأسرة الكبيرة في جميع القرارات التي تتخذها”.

(ومع: 01 غشت 2026)

أكد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) باتريس موتسيبي، اليوم الأربعاء بجوهانسبورغ، أن بلوغ المنتخب الوطني المغربي وبقية المنتخبات الإفريقية إلى الأدوار المتقدمة في بطولة كأس العالم الأخيرة يعد “مبعث فخر واعتزاز لجميع أبناء القارة”.

وأوضح السيد موتسيبي، خلال مؤتمر صحفي خصص لإبراز حصيلة المشاركة الإفريقية في مونديال 2026 الذي احتضنته كل من الولايات المتحده الامريكيه والمكسيك وكندا، أن “نيل أي منتخب وطني لشرف التنافس في بهذه البطولة، باعتبارها المحفل الكروي الأسمى عالميا، هو مبعث فخر واعتزاز لنا جميعا”.

وأضاف أن تألق كرة القدم المغربية ووصولها إلى الدور ربع النهائي، إلى جانب بلوغ المنتخبات الإفريقية للأدوار الإقصائية والمتقدمة، “من شأنه أن يعزز مكانة الكرة الإفريقية ويرسخ الاحترام والاعتراف الدوليين بها على الساحة العالمية”.

وكشف رئيس الاتحاد القاري عن نية “الكاف” عقد اجتماع موسع يجمع الأطراف المعنية والهيئات الكروية الشريكة، بناءا على رغبة عدد من الدول والقائمين على البطولة، لتدارس الاستراتيجيات المستقبلية الكفيلة بالحفاظ على هذا الزخم القاري وتطوير مستوى اللعبة.

وكانت المنتخبات الإفريقية قد بصمت على مشاركة استثنائية في مونديال 2026، والتي شهدت تأهل تسعة منها إلى دور الـ32، و بلوغ المنتخب المغربي ربع النهائي، بعد تألقه بالوصول إلى المربع الذهبي في مونديال قطر 2022 .

أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم ، اليوم الأحد، عن تعيين بادو الزاكي للإشراف على تدريب المنتخب الأردني خلفا لمواطنه جمال سلامي، الذي حقق معه حلم التأهل لكأس العالم لأول مرة في تاريخه.

وقال الاتحاد ، في بيان بهذا الحصوص، أن مجلس الإدارة، برئاسة الأمير علي بن الحسين، قرر تعيين المدرب المغربي بادو الزاكي لقيادة النشامى في الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس آسيا التي تقام في السعودية مطلع سنة 2027.

وأضاف الاتحاد الأردني، في بيانه “يأتي الإعلان عن التعاقد مع المدرب المغربي بادو الزاكي، بعقد يمتد لعام واحد، بعد موافقة مجلس الإدارة خلال اجتماعه على قبول استقالة مدرب المنتخب الوطني جمال سلامي والجهاز الفني المعاون، مع توجيه الشكر والتقدير لهم على جهودهم خلال الفترة الماضية، على أن يتم تقديم مدرب النشامى الجديد مع الإعلان عن الطاقم الفني وفقا لتوصية الزاكي.

ويعد بادو الزاكي أحد صانعي الملحمة التاريخية للأسود في كأس العالم 1986 بالمكسيك بعد بلوغ دور الـ16، كما توج بجائزة أفضل لاعب إفريقي عام 1986، وحقق مسيرة مميزة مع ريال مايوركا الإسباني.

وعلى الصعيد التدريبي، قاد الزاكي المنتخب المغربي إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية 2004، كما أشرف على تدريب عدد من الأندية والمنتخبات، أبرزها الوداد الرياضي، والفتح الرباطي، والكوكب المراكشي، واتحاد طنجة، إضافة إلى منتخبات السودان والنيجر.

وكان الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، قد أعلن في السادس من الشهر الجاري ، عن انتهاء مسيرة المدرب المغربي جمال السلامي مع المنتخب الأردني، أياما قليلة بعد خروج “النشامى” من دور المجموعات في كأس العالم 2026.