الأربعاء 11 مارس 2026

الأربعاء 11 مارس 2026

أكاديمية محمد السادس لكرة القدم .. مشروع ملكي رائد في التكوين الرياضي و إنتاج نجوم كرة القدم المغربية

يعكس الأداء البارز والمتميز لعدد من اللاعبين خريجي أكاديمية محمد السادس لكرة القدم المتواجدين في صفوف المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، الذي بلغ نهائي كأس إفريقيا للأمم الأخيرة في مصر، ونصف نهائي كأس العالم للفئة ذاتها المقامة حاليا بالشيلي، مرة أخرى، الإسهام الكبير لهذه المؤسسة الرائدة في تطوير كرة القدم المغربية وتفريخ نجوم المستقبل.

يعكس الأداء البارز والمتميز لعدد من اللاعبين خريجي أكاديمية محمد السادس لكرة القدم المتواجدين في صفوف المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، الذي بلغ نهائي كأس إفريقيا للأمم الأخيرة في مصر، ونصف نهائي كأس العالم للفئة ذاتها المقامة حاليا بالشيلي، مرة أخرى، الإسهام الكبير لهذه المؤسسة الرائدة في تطوير كرة القدم المغربية وتفريخ نجوم المستقبل.

فمن بين اللاعبين الذين وجه لهم الناخب الوطني محمد وهبي الدعوة للمشاركة في كأس العالم لأقل من 20 سنة بالشيلي، تميز أربعة شبان تكونوا وتخرجوا من أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، وساهموا، لما يتمتعون به من مؤهلات تقنية ونضج تكتيكي، في تسطير “أشبال الأطلس” لمشوار استثنائي في هذه البطولة العالمية.
    وتجسد مواهب من طينة فؤاد الزهواني، وحسام الصادق، وياسر الزبيري، وياسين خليفي نجاح نموذج للتكوين والتتبع، أضحى مرجعا على الصعيدين الإفريقي والعالمي.

  ويشهد حضور هؤلاء الشباب في صفوف المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة على نجاعة المشروع الرياضي المغربي، ذلك أن تكوينهم داخل الأكاديمية مكنهم من تملك الأسس التقنية والبدنية والذهنية الضرورية للاستجابة لمتطلبات كرة القدم العالمية، كما هو الحال في الشيلي، حيث يتألق “أشبال الأطلس” بشكل مبهر أمام مدارس كروية عريقة مثل إسبانيا والبرازيل، وأخرى صاعدة ككوريا والولايات المتحدة.

  وقد ساهم هؤلاء النجوم الصاعدين في تمكن “أشبال الأطلس” من معادلة إنجاز سنة 2005، عندما بلغ المنتخب المغربي المربع الذهبي لكأس العالم التي أقيمت بهولندا. 

  ولعل خير مثال على ذلك، التألق اللافت للمهاجم ياسر الزبيري، الذي تمكن من تسجيل ثلاثة أهداف وشكل مصدر خطر على دفاعات الخصوم، ما جعله من أبرز المواهب التي خطفت الأضواء في مونديال الشيلي.

   وستكون أمام هؤلاء الشباب فرصة جديدة للتألق أكثر عندما يواجهون، بعد غد الأربعاء، المنتخب الفرنسي في مباراة نصف النهائي.

   وجدير بالذكر أن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي تأسست سنة 2009، بتوجيهات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تهدف إلى اكتشاف وتكوين المواهب المغربية الشابة ومواكبتها من أجل بلوغ أعلى المستويات.

   فمن خلال المزاوجة بين التعليم المدرسي والتكوين الرياضي الصارم والتأطير التربوي، باتت الأكاديمية تفرض نفسها اليوم كمركز رائد في التميز، قادر على مد مختلف المنتخبات الوطنية بالمواهب بشكل دائم.

   وبفضل بنياتها التحتية الحديثة، وطاقمها التقني المؤهل، وفلسفتها الكروية القائمة على الانضباط والذكاء التكتيكي، ساهمت الأكاديمية في بروز أجيال من اللاعبين ممن بصموا على حضور وازن سواء على الصعيد القاري أو العالمي.

   ولا يقتصر إسهام أكاديمية محمد السادس لكرة القدم على الجانب التقني فحسب، بقدر ما يمتد ليجسد، في الوقت نفسه، فلسفة شاملة لتطوير كرة القدم المغربية، من خلال خلق خزان متجدد من المواهب. فهي تضع التعليم والانضباط والانفتاح الدولي في صلب مشروعها، من خلال إعداد الشباب ليس فقط للنجاح في الملاعب، بل ليكونوا، أيضا، سفراء لكرة القدم المغربية عبر العالم.

   والواقع، أن تألق كل من الزهواني والصادق والزبيري وخليفي خلال مونديال الشيلي يعكس بما لا يدع مجالا للشك نضج جيل صقلته مؤسسة رائدة ذات رؤية استشرافية، حيث إن نجاحهم يزيد من إشعاع أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، ويؤكد الدور المحوري لهذه المؤسسة كركيزة أساسية لمستقبل واعد ومشرق للمنتخبات الوطنية.

ومع: 13 أكتوبر 2025

مقالات ذات صلة

صادق مجلس جماعة أكادير، خلال دورة استثنائية عقدها الاثنين 09 مارس، على مشروع اتفاقية شراكة تهم إنجاز ملعب لكرة القدم بمنطقة تيكيوين، وذلك في إطار تعزيز البنيات التحتية الرياضية بالمدينة والارتقاء بالمرافق المرتبطة بالممارسة الكروية.

وحسب بلاغ للمجلس، يندرج هذا المشروع في إطار شراكة مؤسساتية تجمع بين جماعة أكادير وكل من وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ووزارة الاقتصاد والمالية، وولاية جهة سوس ماسة، ومجلس جهة سوس ماسة، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى جانب الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة.

وسيتم إنجاز هذا المشروع وفق معايير حديثة، حيث سيضم ملعبا بعشب طبيعي ومدرجات بسعة تصل إلى 15 ألف متفرج، إضافة إلى مرافق إدارية وتقنية وأمنية، ومستودعات للملابس، إلى جانب مختلف التجهيزات الضرورية التي تضمن تدبيرا عصريا ومتكاملا لهذه المنشأة الرياضية.

وأضاف المصدر ذاته، أن هذا المشروع يأتي في سياق الدينامية التنموية التي تعرفها مدينة أكادير في مجال تطوير البنيات التحتية الرياضية.

وسيعزز هذا الورش مكانة المدينة كقطب رياضي قادر على توفير فضاءات ملائمة لممارسة كرة القدم لفائدة شباب المدينة واحتضان التظاهرات الكروية.

خصصت صحيفة “لابريس” التونسية ،اليوم الثلاثاء، أبرز مقالاتها الرياضية لأكاديمية محمد السادس لكرة القدم تحت عنوان “مصنع النجوم”.

واستهلت الصحيفة تقديمها للأكاديمية وآليات اشتغالها بالتأكيد على أن الهدف من إحداثها لم يكن فقط التنقيب عن المواهب الواعدة ولكن إقامة منظومة حقيقية قادرة على تكوين لاعبين ينافسون في المستوى العالي مع منح كرة القدم المغربية مزيدا من التوازن والعمق والتنافسية على الساحتين الإفريقية والعالمية .

وأوضحت الصحيفة أنه منذ تبلور فكرة إحداث أكاديمية محمد السادس لكرة القدم وانطلاق المشروع كان من الواضح أن المغرب بصدد وضع اللبنة الأولى في مشروع استراتيجي على المدى الطويل.

وقدمت الصحيفة لقرائها لمحة شاملة عن الأكاديمية المغربية سواء من حيث “التمويل المتعدد المصادر” أو ” التنظيم الحديث” أو ” القرية الرياضية التي تستجيب لمعايير الفيفا” أو “القطب الطبي”.

و كتبت “لابريس” أن أشبال الأطلس أعطوا خلال منافسات كأس العالم الأخيرة للشباب في الشيلي، إشعاعا دوليا للعمل الذي تقوم به الأكاديمية حيث ” أظهر المغرب ، وهو يواجه مدارس مرموقة كإسبانيا والبرازيل أو أمم صاعدة بقوة ككوريا الجنوبية والولايات المتحدة ، تنافسية مدهشة قبل أن ينتزع التتويج النهائي أمام الأرجنتين”.

واستنادا إلى تصريحات فاعلين رياضيين مغاربة ذكرت الصحيفة بأن الأكاديمية كمشروع يندرج ضمن رؤية ملكية على المدى البعيد بدأ يحقق نتائج ملموسة، منحت للمنتخب الوطني المغربي للكبار أسماء تشكل ركائزا في تشكيلته وكونت لاعبين برزوا في أندية مغربية وأجنبية. كما ذكرت في السياق نفسه بالانتقاء الصارم الذي تعتمده هذه المؤسسة الرياضية في اختيار منتسبيها.

وخلصت “لابريس” إلى أن أكاديمية محمد السادس تمثل “مشروعا مهيكلا ومشروع دولة حقيقي، يقوم على التربية والانضباط والتأطير الطبي وتكوين رياضي من مستوى عال وسياسة للاكتشاف (اكتشاف المواهب) على المستوى الوطني”.

أعربت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن تضامنها ودعمها” المطلق واللامشروط “مع الدولي المغربي عمر الهلالي، على إثر ما تعرض له من عبارات “مسيئة “خلال المباراة التي خاضها اليوم الأحد رفقة فريقه اسبانيول برشلونة أمام إلتشي ،برسم الجولة 26 من الدوري الإسباني.

و أكدت الجامعة في بلاغ نشرته مساء اليوم على موقعها الرسمي “رفضها القاطع لكل أشكال العنصرية والتمييز، سواء داخل الملاعب أو خارجها”، مجددة “تمسكها بقيم الاحترام والتسامح والروح الرياضية التي يجب أن تسود في جميع المنافسات الكروية “.

يشار إلى أن المباراة التي جمعت بين إلتشي وإسبانيول (2-2)، قد توقفت لدقائق معدودة، عقب احتجاج الدولي المغربي عمر الهلالي على العبارات المسيئة التي صدرت في حقه من طرف المهاجم الإسباني رافا مير.

 أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،فوزي لقجع، أن كرة القدم العالمية تشهد “ثورة هادئة” في عهد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو.

 وأضاف السيد لقجع، في رسالة فيديو بثتها صفحات المنتخب المغربي على مواقع التواصل الاجتماعي، بمناسبة مرور عشر سنوات على تولي، إنفانتينو، رئاسة الهيئة الكروية الدولية، أنه “بشكل عام، نشهد ثورة هادئة في كرة القدم العالمية، وتحولا جذريا في الاتحاد الدولي لكرة القدم”.

وتابع أنه “للحديث عن حصيلة السيد جياني إنفانتينو (الذي انتخب في 26 فبراير 2016) على رأس الفيفا، أعتقد أنه من البديهي التذكير بأن ما حققه كان هائلا، إذ يتعلق الأمر بتحول شامل للفيفا”.

وفي هذا الصدد، أشار رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى “المراجعة الشاملة لحكامة الفيفا، ولا سيما تلك المتعلقة بماليتها، مما ضاعف من مداخيل وموارد الفيفا، وسمح لاحقا بمضاعفة جهود التنمية في جميع القارات بمرتين وثلاث مرات”.

وفي السياق ذاته، استعرض السيد لقجع “المراجعة والإصلاحات المتعلقة بالمسابقات، انطلاقا من كأس العالم للرجال عبر زيادة عدد المنتخبات، وصولا إلى كافة المسابقات المتعلقة بجميع الفئات العمرية، ذكورا وإناثا”.

وأكد أن “السيد جياني إنفانتينو حقق، بصفة عامة، قفزات نوعية على مستوى الفيفا في منطق عولمة كرة القدم، ما أتاح للقارة الإفريقية وللجامعة الملكية المغربية لكرة القدم شرف المشاركة إلى جانب إسبانيا والبرتغال في التنظيم المشترك لكأس العالم 2030، للمرة الثانية في القارة الإفريقية، وفق منطق ثلاثة بلدان وقارتين تحتفلان بمئوية كرة القدم”.

ومن جهة أخرى، ذكر السيد لقجع أن إنفانتينو “مكن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من احتضان المقر الإقليمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في إفريقيا بالرباط، وهو أمر بالغ الأهمية”، مضيفا أن هذه المبادرة “تتيح فرصة للتنمية والتكوين والتأطير”.

وخلص رئيس الجامعة إلى التأكيد على أنه “على غرار باقي الاتحادات الإفريقية والعالمية، استفدنا جميعا من هذه الموارد المرصودة للتنمية”، وهو ما “ساهم في تسريع برامج تطوير كرة القدم، سواء على مستوى البنيات التحتية أو التأطير”.

 نفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الخميس، الأخبار التي تداولتها بعض وسائل الإعلام بشأن تعيين مدرب جديد للمنتخب الوطني.

وأكدت الجامعة، في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي، أنها “ستبلغ الرأي العام، كما دأبت على ذلك، بكل المستجدات المتعلقة بالمنتخب الوطني في الوقت  المناسب”.

أفادت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بأن البرنامج الوطني لتكوين المواهب الشابة في كرة القدم ،الذي تشرف على تنفيذه ،قد “حظي بتقدير كبير” من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ،مبرزة أن هذا الأخير ” يفكر في اعتماد هذا النموذج وتطبيقه في عدد من البلدان الإفريقية.”

وأوضحت الجامعة في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي أنه في إطار برنامج ” فيفا ” الدولي لتطوير المواهب، قام الاتحاد الدولي لكرة القدم “بزيارتين إلى المغرب للاطلاع عن قرب على المشروع الوطني لتكوين المواهب الشابة في كرة القدم”.

وخلال هذه الزيارات، يضيف البلاغ ، قام ال”فيفا” بزيارة عدد من الأندية المغربية، من بينها الوداد الرياضي والرجاء الرياضي والفتح الرياضي ونهضة بركان، وأعرب عن إعجابها الكبير بمستوى العمل المنجز داخل هذه الأندية.

وأبرز أنه “بناء على قناعته بفعالية النموذج المغربي، سينظم ال”فيفا” ندوة بالمغرب في شهر أبريل المقبل للمساهمة في تطوير وتأهيل المكو نين المغاربة.

وأشار البلاغ إلى أن ال”فيفا”، “الذي يساهم ماليا في برامج تطوير المواهب على مستوى القارة الإفريقية، سيعمل بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على دعم بعض الأندية المنخرطة في البرنامج الوطني، وذلك لمساعدتها على تأهيل وتحديث بنياتها التحتية”.

وفي هذا الصدد ،أوضح المصدر ذاته أن “هذه المساهمة لا ت حول مباشرة إلى الأندية، بل تمر عبر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،التي تتكفل بتوجيه هذا الدعم وفق احتياجات كل ناد داخل البرنامج.”