الخميس 09 يوليوز 2026

الخميس 09 يوليوز 2026

الملعب الشرفي.. جوهرة تؤثث المشهد الكروي الوطني وتحظى بمكانة خاصة في قلوب المكناسيين

يمثل الملعب الشرفي

يمثل الملعب الشرفي بمكناس، الذي أعيد افتتاحه في حلته الجديدة، مفخرة للجمهور المكناسي، فهو ليس مجرد ملعب لمزاولة كرة القدم، بقدر ما يجسد رمزا مدوّنا بمداد من ذهب في تاريخ الكرة الوطنية.

  وقد أبانت المباراة الأخيرة بين النادي المكناسي وشباب المحمدية، برسم الدورة الـ 12 من البطولة الاحترافية “إنوي” للقسم الأول، عن مدى حب وتعلق جماهير العاصمة الإسماعية بمعقلها الكروي ذي الرمزية الكبيرة، واستعدادها لتشجيع ناديها المفضل، وهو يعود لخوض مبارياته على أرضية الملعب الشرفي، بعد غياب طويل.

  جرى افتتاح الملعب الشرفي، الذي يقع بوسط مدينة مكناس، سنة 1962. وظل منذئذ شاهدا ليس فقط على ملاحم كرة القدم المكناسية، وإنما أيضا على إخفاقاتها.

   وستظل أرضية هذا الملعب شاهدة على صولات وجولات العديد من نجوم كرة القدم الوطنية، على غرار حمادي حميدوش وعبد الجليل هدا، الملقب بـ “كماتشو”، ومصطفى بيدان وجمال دريدب، وغيرهم، ممن ساهموا في شهرة الملعب الشرفي بمكناس.

   وعلى الرغم من مرور الفريق المكناسي بمراحل من عدم الاستقرار متعددة الأوجه، جسدها، على الخصوص، النزول إلى القسم الوطني الثاني وبعدها إلى قسم الهواة، استطاع هذا النادي التاريخي، بعد مرور سنوات طويلة، أن يعود مجددا إلى المكان الذي يليق به ضمن فرق الصفوة.

  الملعب الشرفي.. الانبعاث!

 وفي إطار الدينامية التي تعيشها كرة القدم المغربية، خصوصا في شقها المتعلق بتطوير البنيات التحتية، انبعث الملعب الشرفي من رماده وغير جلده بشكل كامل! حيث أضحى للملعب، الذي سلمته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رسميا، يتوفر في حلته الجديدة على مرافق من أعلى مستوى.

  وهكذا، أصبح الملعب الشرفي يتوفر على أرضية ذات عشب طبيعي ومقاعد حديثة وشاشة عملاقة ومساحات عصرية مخصصة للصحافة وأنظمة للإنارة والصوت والمراقبة من أعلى مستوى، فضلا عن بوابات تتيح ولوجا سلسا للجماهير.

  وفي هذا الصدد، أكد رئيس النادي، عز الدين اليعقوبي، أن “الملعب الشرفي بمكناس أصبح اليوم من أجمل الملاعب المغربية، بالنظر لموقعه وهندسته المتفردة”.

 ونوه، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بالجهد الذي بُذل في سبيل جعل الملعب الشرفي يسترجع رمزيته ويصبح بحق منشأة تمثل مصدر فخر للعاصمة الإسماعيلية ولساكنتها.

  وأوضح أن “اللجان التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) تؤكد أن الملعب الشرفي بمكناس يستجيب للمعايير التي تتيح احتضان المباريات المحلية والدولية”.

  وأضاف رئيس النادي المكناسي أن خوض المباريات في الملعب الخاص بالفريق من شأنه تحفيز اللاعبين على تقديم أقصى ما لديهم وإدخال الفرحة على قلوب الجماهير التواقة دائما لتذوق طعم الانتصارات.

  وكشف أنه “خلال الفترة السابقة، كنا مجبرين على اللعب بعيدا عن قواعدنا، وهو ما جعلنا نواجه إشكالية التأقلم التي لم تحل دون تحقيق نتائج جيدة في مواجهة فرق كبرى”.

  وسجل أنه “بإمكاننا الآن أن نلعب أخيرا في أرضنا وأن نستشعر دفء ملعب سيظل دائما محجا تملؤ جنباته الجماهير العاشقة لسحر المستديرة”.

  من جهته، أكد الكاتب العام للنادي، حاتم بنعبد الكريم، في تصريح مماثل، أن اجتماعات يومية جرت مع السلطات المختصة من أجل وضع آليات من شأنها الحفاظ على هذه الجوهرة.

  وأشار إلى أنهم تواصلوا مع مشجعي (ألتراس) النادي المكناسي الذين أكدوا أنهم “واعون بأهمية الحفاظ على هذا الموروث الذي يعكس صورة حاضرة مكناس التاريخية”.

  كما توجه السيد بنعبد الكريم بالشكر إلى الجمهور المكناسي الذي لم يدخر أي جهد وقدم تضحيات كبيرة ساهمت في جعل النادي المكناسي يستعيد بريقه.

  يذكر أن الملعب الشرفي بمكناس، شهد، من سنة 1962 إلى سنة 2024، أحداثا ستظل محفورة في الذاكرة، يعود أهمها إلى موسم 1994-1995، حينما ظفر الفريق المكناسي، بقيادة “كماتشو” ورفاقه بلقبه الوحيد في البطولة الوطنية.

ومع: 02 ديسمبر 2024

مقالات ذات صلة

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، يوم الثلاثاء، عن تعيين الحكم الدولي الأرجنتيني فاكوندو تيلو لإدارة لقاء المنتخب الوطني المغربي ونظيره الفرنسي، برسم ربع نهائي كأس العالم 2026.

وأنيطت مهمة الحكم المساعد الأول والثاني لهذه المباراة الحاسمة، التي ستجرى بملعب بوسطن يوم 9 يوليوز الجاري، لمواطنيه خوان بابلو بلاتي وغابرييل شادي على التوالي.

وعهد بمهمة الحكم الرابع في هذه القمة الكروية للأرجنتيني داريو هيريرا، في حين سيتولى كريستيان نافارو مهمة الحكم المساعد الاحتياطي.

أكد المغربي الحسين عموتة، المدير الفني الجديد الأهلي المصري، اليوم الثلاثاء بالقاهرة، جاهزيته لتحدي قيادة نادي القلعة الحمراء، مشددا على الطموح من أجل حصد الألقاب معه.

وقال الإطار الوطني الحسين عموتة، خلال ندوة صحفية لتقديمه كمدرب جديد للأهلي المصري بحضور وائل جمعة مدير الكرة بالنادي، “الأهلي هو الأفضل في إفريقيا، وألقابه وأرقامه تتحدث عنه دائما، ولي الشرف بالتواجد على رأس جهازه الفني”.

وتابع عموتة، الذي يعد أول مدرب مغربي في تاريخ النادي، “هدفنا في الأهلي هو حصد جميع الألقاب الممكنة، سنقدم كل مجهوداتنا مع الجهاز الفني لتقديم موسم مميز، والحصول على عدد كبير من البطولات.. ونتمنى أن نكون عند حسن ظن الجماهير وإدارة النادي، وأن نقدم موسم يليق باسم الأهلي”.

وأبرز قائلا “أعلم جيدا حجم الجماهيرية الكبيرة للنادي الأهلي.. وهدفنا سيكون إسعاد هذه الجماهير من خلال التتويج بالبطولات والألقاب”.

وعن إمكانية انضمام لاعبين مغاربة لصفوف الأهلي، أشار عموتة إلى أن اختيار اللاعبين الجدد لن يكون مقتصرا على اللاعبين المغاربة، مؤكدا أن الباب مفتوح أمام جميع الجنسيات، وأن الأهم بالنسبة له هو إمكانيات اللاعب الجديد وليس جنسيته.

من جهته، قال وائل جمعة، خلال هذه الندوة الصحفية، إن المغربي الحسين عموتة المدير الفني الجديد للفريق، يعد واحدا من أفضل المدربين في إفريقيا والمنطقة العربية.

وأبرز أن الحسين عموتة يمتلك إمكانيات فنية مميزة، ومدرب صاحب نجاحات في كل الفرق والمنتخبات التي قام بتدريبها.

وكان النادي الأهلي المصري لكرة القدم قد أعلن، منتصف يونيو الماضي، تعاقده بشكل رسمي مع المغربي الحسين عموتة، لتولي مهمة تدريب الفريق، خلفا للدنماركي ييس توروب، حيث سيمتد عقده لمدة موسمين قادمين.

وسبق للحسين عموتة خوض عدة تجارب تدريبية أبرزها قيادته لمنتخب المحليين المغربي لحصد بطولة إفريقيا 2020، والتتويج مع الوداد المغربي بلقبي الدوري المغربي ودوري أبطال إفريقيا عام 2017 على حساب الأهلي، وكذلك حصد لقب كأس الكونفدرالية مع الفتح الرباطي عام 2010، بجانب الفوز بلقب الدوري القطري مع فريق السد عام 2013، والتأهل لنهائي بطولة أمم آسيا مع منتخب الأردن لأول مرة عام 2023.

تم، يوم الإثنين 29 يونيو بأمستردام، افتتاح معرض للفنان المغربي عبد الغفور المفتوحي، يضم نحو عشرة بورتريهات لنجوم كرة القدم المغربية والهولندية، أنجزت بتقنية الرسم بالخيط.

ويحمل هذا المعرض، المنظم إلى غاية 3 يوليوز بالمكتبة البلدية لأمستردام بمبادرة من مؤسسة تمودة للفن والثقافة، عنوان “الفنون وكرة القدم: اللعب كلوحة”، ويقدم سلسلة من الأعمال التشكيلية التي يشكل فيها الخيط أداة للتعبير البصري.

ويندرج المعرض في إطار دينامية للحوار بين الفن والثقافة، بالاستناد إلى عالم كرة القدم كدعامة للتعبير البصري والسرد الفني. ومن خلال عمل دقيق يقوم على تقاطع الخيوط وشدها وتراكبها، ينجز الفنان التشكيلي المغربي عبد الغفور المفتوحي بورتريهات تبدو مجردة عن قرب وتشخيصية عن بعد.

ومن خلال هذه الأعمال، يجسد الفنان شخصيات بارزة في كرة القدم المغربية، من قبيل مصطفى الحداوي، وبادو الزاكي، ومحمد التيمومي، إلى لاعبين معاصرين مثل حكيم زياش، وياسين بونو، وسفيان أمرابط، فضلا عن أيقونات كرة القدم الهولندية، من بينها يوهان كرويف.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح عبد الغفور المفتوحي أن هذه المبادرة، التي تشكل الثامنة ضمن سلسلة معارض نظمت في هولندا، تندرج في سياق استمرارية عرض أول أقيم مؤخرا حول الموضوع نفسه برواق محمد الفاسي بالرباط.

وأضاف أن المعرض يحتفي بكرة القدم المغربية، التي تشهد صعودا لافتا على الساحة الدولية، موضحا أنه، كفنان يعتز بالأداء الرياضي للمملكة، يعتبر أن من واجبه تثمين هذه النجاحات والمساهمة، بطريقته، في إشعاع كرة القدم الوطنية.

من جانبه، أوضح مدير مؤسسة تمودة للفن والثقافة بأمستردام، عماد غجو، أنه عقب نجاح الدورة الأولى التي أقيمت في الرباط، تقرر تمديد هذه المبادرة إلى هولندا، بالنظر إلى أن المعرض يسلط الضوء على شخصيات رمزية من كرة القدم المغربية والهولندية.

ويقترح معرض “الفنون وكرة القدم: اللعب كلوحة” اكتشاف عالم تلهم فيه الرياضة الإبداع الفني، وتترجم فيه الملامح والتعابير إلى خيوط مشدودة لتشكيل الأعمال.

 

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم ( فيفا) ،يوم السبت ، إسناد مهمة قيادة المواجهة المرتقبة بين المنتخبين الألماني والباراغوياني، لحساب دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026، إلى طاقم تحكيمي مغربي بقيادة الحكم الدولي جلال جيد.

ويساعد الحكم جيد في إدارة اللقاء مواطناه زكرياء البرينسي مساعدا أول، ومصطفى أكركاد مساعدا ثانيا، بينما يتولى الصيني ما نينغ مهام الحكم الرابع، ويعاونه مواطنه زو فاي حكما خامسا.

ويعد هذا التعيين هو الثالث للحكم المغربي جلال جيد في النسخة الحالية من كأس العالم، حيث كان قد أدار مباراة ألمانيا وكوراساو خلال دور المجموعات، قبل أن يتولى قيادة مباراة البرتغال وأوزبكستان.

وتجرى هذه المواجهة القوية بين المنتخب الألماني ونظيره من باراغواي، يوم الاثنين المقبل على أرضية ملعب بوسطن، بداية من الساعة التاسعة والنصف مساء بتوقيت المغرب.

اختتمت، يوم السبت بمدينة مرتيل، فعاليات البطولة الوطنية المدرسية لكرة القدم “رياضة ودراسة” لأقل من 18 سنة، بتتويج الفرق والرياضيين والرياضيات.

وتوج بالمرتبة الأولى في فئة الاناث فريق ثانوية عمر بن الخطاب التأهيلية بالرباط بعد فوزه على ثانوية الكندي ببركان بحصة هدفين دون رد محتلة بذلك الرتبة الثانية، فيما احتلت ثانوية الرياضيين بطنجة المرتبة الثالثة قي هذه البطولة المنظمة من طرف وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية، وبتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة تطوان الحسيمة،

أما في فئة الذكور فقد توج فريق الثانوية التأهيلية زرياب بمدينة الدار البيضاء بعد تغلبه على فريق الثانوية التأهيلية الامام الغزالي بتطوان بثلاثة أهداف لهدف واحد، فيما احتلت ثانوية الأميرة للا سلمى بمدينة فاس المرتبة الثالثة في هذه التظاهرة الرياضية.

وعرفت البطولة مشاركة التلميذات والتلاميذ المتأهلين عن البطولات ما بين الجهات في فئة أقل من 18 سنة، حيث تنافسوا في أجواء رياضية وتربوية تعكس الدينامية التي يشهدها قطاع الرياضة المدرسية بالمملكة، كما تميز برنامج البطولة بتنظيم مجموعة من الأنشطة التربوية والثقافية والبيئية الموازية، الهادفة إلى تنمية شخصية المشاركات والمشاركين وتعزيز قيم المواطنة والتعايش والعمل الجماعي.

وأبرز مدير الارتقاء بالرياضة المدرسية والرئيس المنتدب للجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية، عبد السلام ميلي، أن هذه التظاهرة تعكس التطور الذي عرفته مسالك “رياضة ودراسة” منذ إطلاقها، سواء من حيث اتساع قاعدة المشاركة، التي أصبحت تشمل حاليا ثماني أكاديميات جهوية بالنسبة لفئتي الإناث والذكور، أو من حيث الارتقاء بالمستوى التقني والرياضي للممارسين.

وأشار في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إلى أن هذا التطور مكن عددا من التلميذات والتلاميذ من الالتحاق بالمنتخبات الوطنية، مؤكدا أن هذه المسالك أصبحت تشكل رافدا أساسيا لاكتشاف وصقل المواهب الرياضية، ومشتلا للعديد من الفرق الوطنية الممارسة في القسمين الأول والثاني من البطولة الوطنية.

وسجل أن هذا الورش يندرج في إطار تفعيل الاتفاقية الموقعة أمام أنظار صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في 17 شتنبر 2018، والتي أرست أسس مسالك “رياضة ودراسة”، مشددا على أن التعاون القائم مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يهدف إلى تطوير ممارسة كرة القدم داخل المؤسسات التعليمية، والرفع من مستوى المنتخبات المدرسية والأندية، بما يسهم في تعزيز منظومة التكوين الرياضي الوطني.

يشار أن عمالة المضيق الفنيدق ستواصل استضافتها البطولة الوطنية لكرة القدم الخاصة بالفئة العمرية أقل من 15 سنة، وذلك في إطار مواصلة الجهود الرامية إلى تشجيع الممارسة الرياضية لدى التلميذات والتلاميذ، وتعزيز اكتشاف وصقل المواهب الرياضية الواعدة.

وتندرج هذه التظاهرة الرياضية في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الممارسة الرياضية بالوسط المدرسي وترسيخ قيم التميز والانضباط والتوفيق بين التحصيل الدراسي والممارسة الرياضية.

أكدت وكيلة اللاعبين المعتمدة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، المقيمة بإسبانيا، سهيلة الطاهري، أن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم تسهم في ترسيخ مكانة المغرب كمشتل للمواهب الكروية الشابة المؤهلة للتألق على أعلى المستويات الدولية.

واعتبرت السيدة الطاهري، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الاستثمار الذي انخرطت فيه المملكة في مجال تكوين لاعبي كرة القدم الشباب يشكل أحد المحركات الرئيسية للنتائج المتميزة التي حققتها كرة القدم الوطنية خلال السنوات الأخيرة.

وقالت إن “أكاديمية محمد السادس لكرة القدم أصبحت اليوم مؤسسة واعدة بمستقبل كبير، مبرزة أن المغرب يتوفر على خزان مهم من المواهب الشابة، ونموذج تكوين من شأنه أن يعزز أكثر إشعاع كرة القدم الوطنية.

وبحسب المتحدثة ذاتها، فإن جودة التكوين المعتمد في الأكاديمية تتيح إعداد “لاعبين مستقبليين لأكبر الأندية الدولية”، مشيرة إلى أن الإمكانات التي يتمتع بها لاعبو كرة القدم المغاربة الشباب أضحت تحظى اليوم باعتراف واسع النطاق.

واعتبرت وكيلة اللاعبين المعتمدة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن المرحلة المقبلة تقتضي العمل على تعزيز الحضور الدولي لهذه المواهب الشابة، بما يسهم في تسهيل ولوجها إلى مراكز التكوين والأندية الأجنبية.

وفي هذا الصدد، دعت الطاهري إلى تطوير شراكات بين بنيات التكوين المغربية والشركات المتخصصة في مواكبة اللاعبين الشباب، معتبرة أن من شأن هذا التعاون أن يتيح تثمينا أفضل للمؤهلات الكروية للمملكة على الصعيد العالمي.

كما شددت على ضرورة اعتماد مقاربة شمولية للتكوين، تدمج مواكبة الأسر والمسار التعليمي للاعبين الشباب.

وأردفت قائلة: “اليوم، يتعين على لاعب كرة القدم أيضا إتقان عدة لغات، ومتابعة دراسته، واكتساب مهارات تمكنه من بناء مسيرته خارج الملاعب”، مسجلة أن متطلبات كرة القدم الحديثة باتت تتجاوز الإطار الرياضي الصرف.

وخلصت السيدة الطاهري إلى أن الاستراتيجية التي يقودها المغرب لفائدة تكوين المواهب الشابة تشكل استثمارا طويل الأمد، من شأنه ترسيخ مكانة المملكة ضمن كبريات الأمم في عالم كرة القدم.