الأربعاء 04 مارس 2026

الأربعاء 04 مارس 2026

الملعب الشرفي.. جوهرة تؤثث المشهد الكروي الوطني وتحظى بمكانة خاصة في قلوب المكناسيين

يمثل الملعب الشرفي

يمثل الملعب الشرفي بمكناس، الذي أعيد افتتاحه في حلته الجديدة، مفخرة للجمهور المكناسي، فهو ليس مجرد ملعب لمزاولة كرة القدم، بقدر ما يجسد رمزا مدوّنا بمداد من ذهب في تاريخ الكرة الوطنية.

  وقد أبانت المباراة الأخيرة بين النادي المكناسي وشباب المحمدية، برسم الدورة الـ 12 من البطولة الاحترافية “إنوي” للقسم الأول، عن مدى حب وتعلق جماهير العاصمة الإسماعية بمعقلها الكروي ذي الرمزية الكبيرة، واستعدادها لتشجيع ناديها المفضل، وهو يعود لخوض مبارياته على أرضية الملعب الشرفي، بعد غياب طويل.

  جرى افتتاح الملعب الشرفي، الذي يقع بوسط مدينة مكناس، سنة 1962. وظل منذئذ شاهدا ليس فقط على ملاحم كرة القدم المكناسية، وإنما أيضا على إخفاقاتها.

   وستظل أرضية هذا الملعب شاهدة على صولات وجولات العديد من نجوم كرة القدم الوطنية، على غرار حمادي حميدوش وعبد الجليل هدا، الملقب بـ “كماتشو”، ومصطفى بيدان وجمال دريدب، وغيرهم، ممن ساهموا في شهرة الملعب الشرفي بمكناس.

   وعلى الرغم من مرور الفريق المكناسي بمراحل من عدم الاستقرار متعددة الأوجه، جسدها، على الخصوص، النزول إلى القسم الوطني الثاني وبعدها إلى قسم الهواة، استطاع هذا النادي التاريخي، بعد مرور سنوات طويلة، أن يعود مجددا إلى المكان الذي يليق به ضمن فرق الصفوة.

  الملعب الشرفي.. الانبعاث!

 وفي إطار الدينامية التي تعيشها كرة القدم المغربية، خصوصا في شقها المتعلق بتطوير البنيات التحتية، انبعث الملعب الشرفي من رماده وغير جلده بشكل كامل! حيث أضحى للملعب، الذي سلمته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رسميا، يتوفر في حلته الجديدة على مرافق من أعلى مستوى.

  وهكذا، أصبح الملعب الشرفي يتوفر على أرضية ذات عشب طبيعي ومقاعد حديثة وشاشة عملاقة ومساحات عصرية مخصصة للصحافة وأنظمة للإنارة والصوت والمراقبة من أعلى مستوى، فضلا عن بوابات تتيح ولوجا سلسا للجماهير.

  وفي هذا الصدد، أكد رئيس النادي، عز الدين اليعقوبي، أن “الملعب الشرفي بمكناس أصبح اليوم من أجمل الملاعب المغربية، بالنظر لموقعه وهندسته المتفردة”.

 ونوه، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بالجهد الذي بُذل في سبيل جعل الملعب الشرفي يسترجع رمزيته ويصبح بحق منشأة تمثل مصدر فخر للعاصمة الإسماعيلية ولساكنتها.

  وأوضح أن “اللجان التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) تؤكد أن الملعب الشرفي بمكناس يستجيب للمعايير التي تتيح احتضان المباريات المحلية والدولية”.

  وأضاف رئيس النادي المكناسي أن خوض المباريات في الملعب الخاص بالفريق من شأنه تحفيز اللاعبين على تقديم أقصى ما لديهم وإدخال الفرحة على قلوب الجماهير التواقة دائما لتذوق طعم الانتصارات.

  وكشف أنه “خلال الفترة السابقة، كنا مجبرين على اللعب بعيدا عن قواعدنا، وهو ما جعلنا نواجه إشكالية التأقلم التي لم تحل دون تحقيق نتائج جيدة في مواجهة فرق كبرى”.

  وسجل أنه “بإمكاننا الآن أن نلعب أخيرا في أرضنا وأن نستشعر دفء ملعب سيظل دائما محجا تملؤ جنباته الجماهير العاشقة لسحر المستديرة”.

  من جهته، أكد الكاتب العام للنادي، حاتم بنعبد الكريم، في تصريح مماثل، أن اجتماعات يومية جرت مع السلطات المختصة من أجل وضع آليات من شأنها الحفاظ على هذه الجوهرة.

  وأشار إلى أنهم تواصلوا مع مشجعي (ألتراس) النادي المكناسي الذين أكدوا أنهم “واعون بأهمية الحفاظ على هذا الموروث الذي يعكس صورة حاضرة مكناس التاريخية”.

  كما توجه السيد بنعبد الكريم بالشكر إلى الجمهور المكناسي الذي لم يدخر أي جهد وقدم تضحيات كبيرة ساهمت في جعل النادي المكناسي يستعيد بريقه.

  يذكر أن الملعب الشرفي بمكناس، شهد، من سنة 1962 إلى سنة 2024، أحداثا ستظل محفورة في الذاكرة، يعود أهمها إلى موسم 1994-1995، حينما ظفر الفريق المكناسي، بقيادة “كماتشو” ورفاقه بلقبه الوحيد في البطولة الوطنية.

ومع: 02 ديسمبر 2024

مقالات ذات صلة

أعربت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن تضامنها ودعمها” المطلق واللامشروط “مع الدولي المغربي عمر الهلالي، على إثر ما تعرض له من عبارات “مسيئة “خلال المباراة التي خاضها اليوم الأحد رفقة فريقه اسبانيول برشلونة أمام إلتشي ،برسم الجولة 26 من الدوري الإسباني.

و أكدت الجامعة في بلاغ نشرته مساء اليوم على موقعها الرسمي “رفضها القاطع لكل أشكال العنصرية والتمييز، سواء داخل الملاعب أو خارجها”، مجددة “تمسكها بقيم الاحترام والتسامح والروح الرياضية التي يجب أن تسود في جميع المنافسات الكروية “.

يشار إلى أن المباراة التي جمعت بين إلتشي وإسبانيول (2-2)، قد توقفت لدقائق معدودة، عقب احتجاج الدولي المغربي عمر الهلالي على العبارات المسيئة التي صدرت في حقه من طرف المهاجم الإسباني رافا مير.

 أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،فوزي لقجع، أن كرة القدم العالمية تشهد “ثورة هادئة” في عهد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو.

 وأضاف السيد لقجع، في رسالة فيديو بثتها صفحات المنتخب المغربي على مواقع التواصل الاجتماعي، بمناسبة مرور عشر سنوات على تولي، إنفانتينو، رئاسة الهيئة الكروية الدولية، أنه “بشكل عام، نشهد ثورة هادئة في كرة القدم العالمية، وتحولا جذريا في الاتحاد الدولي لكرة القدم”.

وتابع أنه “للحديث عن حصيلة السيد جياني إنفانتينو (الذي انتخب في 26 فبراير 2016) على رأس الفيفا، أعتقد أنه من البديهي التذكير بأن ما حققه كان هائلا، إذ يتعلق الأمر بتحول شامل للفيفا”.

وفي هذا الصدد، أشار رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى “المراجعة الشاملة لحكامة الفيفا، ولا سيما تلك المتعلقة بماليتها، مما ضاعف من مداخيل وموارد الفيفا، وسمح لاحقا بمضاعفة جهود التنمية في جميع القارات بمرتين وثلاث مرات”.

وفي السياق ذاته، استعرض السيد لقجع “المراجعة والإصلاحات المتعلقة بالمسابقات، انطلاقا من كأس العالم للرجال عبر زيادة عدد المنتخبات، وصولا إلى كافة المسابقات المتعلقة بجميع الفئات العمرية، ذكورا وإناثا”.

وأكد أن “السيد جياني إنفانتينو حقق، بصفة عامة، قفزات نوعية على مستوى الفيفا في منطق عولمة كرة القدم، ما أتاح للقارة الإفريقية وللجامعة الملكية المغربية لكرة القدم شرف المشاركة إلى جانب إسبانيا والبرتغال في التنظيم المشترك لكأس العالم 2030، للمرة الثانية في القارة الإفريقية، وفق منطق ثلاثة بلدان وقارتين تحتفلان بمئوية كرة القدم”.

ومن جهة أخرى، ذكر السيد لقجع أن إنفانتينو “مكن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من احتضان المقر الإقليمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في إفريقيا بالرباط، وهو أمر بالغ الأهمية”، مضيفا أن هذه المبادرة “تتيح فرصة للتنمية والتكوين والتأطير”.

وخلص رئيس الجامعة إلى التأكيد على أنه “على غرار باقي الاتحادات الإفريقية والعالمية، استفدنا جميعا من هذه الموارد المرصودة للتنمية”، وهو ما “ساهم في تسريع برامج تطوير كرة القدم، سواء على مستوى البنيات التحتية أو التأطير”.

 نفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الخميس، الأخبار التي تداولتها بعض وسائل الإعلام بشأن تعيين مدرب جديد للمنتخب الوطني.

وأكدت الجامعة، في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي، أنها “ستبلغ الرأي العام، كما دأبت على ذلك، بكل المستجدات المتعلقة بالمنتخب الوطني في الوقت  المناسب”.

أفادت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بأن البرنامج الوطني لتكوين المواهب الشابة في كرة القدم ،الذي تشرف على تنفيذه ،قد “حظي بتقدير كبير” من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ،مبرزة أن هذا الأخير ” يفكر في اعتماد هذا النموذج وتطبيقه في عدد من البلدان الإفريقية.”

وأوضحت الجامعة في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي أنه في إطار برنامج ” فيفا ” الدولي لتطوير المواهب، قام الاتحاد الدولي لكرة القدم “بزيارتين إلى المغرب للاطلاع عن قرب على المشروع الوطني لتكوين المواهب الشابة في كرة القدم”.

وخلال هذه الزيارات، يضيف البلاغ ، قام ال”فيفا” بزيارة عدد من الأندية المغربية، من بينها الوداد الرياضي والرجاء الرياضي والفتح الرياضي ونهضة بركان، وأعرب عن إعجابها الكبير بمستوى العمل المنجز داخل هذه الأندية.

وأبرز أنه “بناء على قناعته بفعالية النموذج المغربي، سينظم ال”فيفا” ندوة بالمغرب في شهر أبريل المقبل للمساهمة في تطوير وتأهيل المكو نين المغاربة.

وأشار البلاغ إلى أن ال”فيفا”، “الذي يساهم ماليا في برامج تطوير المواهب على مستوى القارة الإفريقية، سيعمل بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على دعم بعض الأندية المنخرطة في البرنامج الوطني، وذلك لمساعدتها على تأهيل وتحديث بنياتها التحتية”.

وفي هذا الصدد ،أوضح المصدر ذاته أن “هذه المساهمة لا ت حول مباشرة إلى الأندية، بل تمر عبر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،التي تتكفل بتوجيه هذا الدعم وفق احتياجات كل ناد داخل البرنامج.”

انعقد يوم الثلاثاء 10 فبراير، بمركب محمد السادس لكرة القدم بمدينة سلا، منتدى الأعمال المغربي الإسباني البرتغالي حول كأس العالم 2030.

في مستهل أشغال المنتدى، ألقى السيد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الكلمة الافتتاحية، حيث أكد من خلالها على النجاح التنظيمي المتميز لنهائيات كأس إفريقيا للأمم التي احتضنها المغرب، والتي أشرفت على تنظيمها أطر مغربية. وأوضح أن هذا النجاح يشكل حافزا قويا لمضاعفة الجهود استعدادا لتنظيم كأس العالم 2030، الذي سيجمع المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال.

وأشار رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في هذا السياق إلى أن نسخة 2030 من كأس العالم ستُسجل سابقة في تاريخ هذه التظاهرة العالمية، إذ ستُنظم لأول مرة في ثلاث دول تنتمي إلى قارتين مختلفتين، مما يعكس روح الانفتاح والتقارب الثقافي، الاقتصادي والاجتماعي بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.

بعد ذلك، ناقش المشاركون سبل تعزيز فرص الأعمال المشتركة، وتبادل التجارب الناجحة، وتشجيع الابتكار، بهدف تطوير الاستثمارات المرتبطة بتنظيم كأس العالم 2030. كما سيجمع المنتدى شركات مغربية وإسبانية وبرتغالية تنشط في مجالات متعددة ذات صلة بتنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، من بينها البنيات التحتية، والنقل، والسياحة، والفندقة، والابتكار، والخدمات الرقمية، واللوجستيك.

فيما يلي كلمة السيد فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم

 أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، أن المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أصبح بشكل واضح “قوة كبرى في كرة القدم العالمية”، مشيرا إلى أنه يضع أسود الأطلس “ضمن المرشحين” للفوز بكأس العالم 2026.

وقال إنفانتينو في فيديو نشره عبر حسابه على إنستغرام “نعم، المغرب قادر على الفوز بكأس العالم المقبلة”.

وأضاف “أضع المغرب ضمن المرشحين عالميا، إلى جانب المرشحين المعتادين”.

وذكر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم بأن “المغرب فاز مؤخرا بكأس العالم لأقل من 20 سنة” وأنه “تأهل لنصف النهائي في كأس العالم الأخيرة” (قطر 2022).

وسجل أن ذلك “كان أمرا مميزا جدا للمغرب وللجماهير التي عاشت تلك اللحظات. لقد كانت أجواء مؤثرة للغاية”.

واليوم، يضيف إنفانتينو، “لم يطور المغرب فقط المؤهلات التقنية لدى اللاعبين فوق أرضية الملعب، بل طور كذلك القناعة بأنه جزء من القوى الكبرى في كرة القدم العالمية، وهو ما أصبح عليه بشكل واضح”.

وخلص رئيس الفيفا إلى أن “الجامعة (الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم) تقوم بعمل كبير تحت قيادة صاحب الجلالة ملك المغرب، المعروف بشغفه الكبير بكرة القدم. البلد بأكمله يعشق هذه الرياضة ولديهم فرص حقيقية”.