الجمعة 04 أبريل 2025

الجمعة 04 أبريل 2025

كأس العالم 2030: ترشيح المغرب-إسبانيا-البرتغال يتميز بـ “جودته الشاملة” ويتجاوز الحد الأدنى لمتطلبات التنظيم ” (الفيفا)

كأس العالم 2030: ترشيح المغرب-إسبانيا-البرتغال يتميز بـ "جودته الشاملة" ويتجاوز الحد الأدنى لمتطلبات التنظيم " (الفيفا)

أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في تقرير لتقييم الملفات ، أن الترشيح المشترك للمغرب وإسبانيا والبرتغال لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030 ، الملف الوحيد في السباق، يتميز بـ “جودته الشاملة” ويتجاوز “الحد الأدنى من متطلبات الاستضافة” المطلوبة في التقييم التقني.

 وأشار التقرير، إلى أنه “بعيدا عن الدلالات الرمزية، يتميز الملف المشترك لتنظيم كأس العالم 2030 قبل كل شيء بجودته الشاملة”، مؤكدا أن إدارة الاتحاد الدولي ارتأت أن هذا الملف المشترك مؤهل لعرضه على أنظار مجلس ومؤتمر الفيفا.

   وأوضح أن قوة هذا الترشيح تتجسد في التقييم التقني، الذي يتناول البنية التحتية (الرياضية وغيرها) والمؤهلات التجارية.
    ويقترح الملف اختيارات واسعة للملاعب عالية الجودة موزعة عبر 17 مدينة مستضيفة ذات خصائص متنوعة. وتجمع بين المنشآت القائمة والمعروفة التي تستقبل بانتظام أكبر الأندية في العالم، بالإضافة إلى مشاريع التحديث (البناء والتجديد).
    وذكر التقرير أن الملف المشترك للمغرب وإسبانيا والبرتغال “يطمح إلى جمع الناس، بفضل الشغف الذي يكنه سكان هذه البلدان الثلاثة لكرة القدم، وأيضا إلى تقريب الحدود وتجاوزها من خلال تعزيز الروابط التي تجمع قارتين متجاورتين والعالم بشكل عام”.
    وسجل التقرير أنه إذا كان حجم مشاريع التشييد في فترة زمنية مدتها ست سنوات يتطلب متابعة دقيقة، بل وربما، في بعض الحالات، اتخاذ تدابير دعم، فإنه ينبغي التأكيد على وجود عوامل تخفيفية، مثل كون العديد من المشاريع قد بدأت بالفعل (خاصة في المغرب، حيث من المقرر الانتهاء من الأشغال في عدة ملاعب في أفق احتضان كأس إفريقيا للأمم 2025)، وجودة ودقة الخطط المقترحة والالتزام بهذه المشاريع، مما يعكس درجة عالية من الثقة.
   وبحسب نتائج التقييم التقني، حصل ملف ترشيح المغرب وإسبانيا والبرتغال 2030 على متوسط درجة 4.2 من 5. أما في ما يتعلق بالاحتفال بالذكرى المئوية فبحسب نتائج تقييمها التقني فقد حصل ملف الأرجنتين وباراغواي وأوروغواي على متوسط درجة 3.6 من 5 .
     ومن جهة أخرى، أشار التقرير إلى أن ملف ترشيح المغرب-إسبانيا-البرتغال 2030 يقترح خيارات متنوعة ومهمة بالنسب لملاعبها، التي تبلغ 20 ملعبا ( ستة في المغرب وثلاثة في البرتغال و11 في إسبانيا)، وهذا يتجاوز الحد الأدنى للمتطلبات (14 ملعبا) المحددة لكأس العالم 2030، مما يمنح مرونة كافية لاختيار ملاعب متنوعة في البلدان الثلاثة.
    وأضاف أن من بين هذه الملاعب العشرين، سيتم تشييد واحد منها كليا، فيما ستخضع العديد منها لأشغال كبيرة، ، موضحا أنه بغض النظر عن وضعها، تمتلك جميعها مؤهلات خاصة وقادرة تماما على استضافة مباريات كأس العالم.
    وأبرز التقرير أن خمسة من أصل ستة ملاعب مقترحة من المغرب ستحتضن أيضا مباريات كأس إفريقيا للأمم الإفريقية 2025. ويجب بناء أو تجديد جميع الملاعب الستة، ولكن “يبدو أنها تلبي معظم أو جميع المتطلبات”، خاصة أن المغرب يقدم بشكل خاص “الملعب الكبير الحسن الثاني” في الدار البيضاء، الذي من المتوقع أن يصبح أكبر ملعب لكرة القدم في العالم، والذي انطلقت الأشغال فيه بالفعل.
    كما ذكر التقرير بأن ملاعب سانتياغو برنابيو في مدريد، وكامب نو في برشلونة، والملعب الكبير الحسن الثاني بالدار البيضاء قد تم اقتراحها لاستضافة المباراة الافتتاحية و المباراة النهائية.
    وتم اقتراح موعد تنظيم احتفالات الذكرى المئوية من قبل الثلاثي الأرجنتين -باراغواي-أوروغواي في 8 و9 يونيو 2030. أما بالنسبة للموعد المقترح للنهائيات ، فمن المتوقع أن تجرى من 13 يونيو إلى 21 يوليوز 2030، بحسب المصدر نفسه.
   وسيتم عرض تقارير التقييم بشأن تنظيم كأسي العالم ل 2030 و2034 على أنظار المؤتمر الاستثنائي للاتحاد الدولي لكرة القدم ، الذي سيعقد في 11 دجنبر المقبل عبر تقنية الفيديو ، ليتم من خلاله اختيار البلدان المستضيفة لهذه المنافسات.

ومع: 30 نوفمبر 2024

مقالات ذات صلة

حث رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، عناصر المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة التي ستشارك في نهائيات كأس أمم إفريقيا لهذه الفئة (المغرب 2025) على “تقديم مستوى يليق بسمعة الكرة الوطنية”.

وذكر بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن السيد لقجع دعا، خلال لقاء جمعه اليوم السبت بلاعبي وأعضاء الطاقم التقني والطبي والإداري، المنتخب الوطني إلى تمثيل كرة القدم المغربية بأفضل صورة خلال هذه المنافسة القارية التي ستحتضنها المملكة من 30 مارس إلى 19 أبريل.

  وشدد، في هذا الصدد، على أهمية تقديم مستوى يليق بسمعة الكرة الوطنية، خاصة وأن العناصر الوطنية أبانت عن إمكانيات تقنية عالية خلال بطولة شمال إفريقيا، والدوري الدولي الذي احتضنه مركب محمد السادس لكرة القدم، إضافة إلى المباريات الودية التي خاضوها استعدادا لهذا الموعد القاري.

  ونوه رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالدور المحوري للعمل الجماعي في كرة القدم العصرية، مشيرا إلى أن تحقيق النجاحات والحفاظ عليها على المدى الطويل يتطلب انسجاما وتعاونا بين اللاعبين، بالإضافة إلى تواصل فعال داخل المجموعة.

  وفي السياق ذاته، أكد أن المشاركة في هذه البطولة الإفريقية تُعد محطة أساسية في المسار التكويني للاعبين، داعيا إياهم إلى التحلي بثقافة الفوز باعتبارها “عنصرا أساسيا يميز الفرق الكبرى”.

  وختم السيد لقجع مداخلته بالتأكيد على أن “الجمهور المغربي يتطلع إلى تحقيق المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة للقب القاري، خاصة بعد المشوار المميز الذي بصم عليه في النسخة الماضية، ببلوغه المباراة النهائية، إضافة إلى الأداء القوي الذي قدمه في نهائيات كأس العالم، حيث بلغ دور ربع النهائي وخرج بصعوبة أمام منتخب مالي”.

  وسيبدأ المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة رحلة البحث عن اللقب القاري بمُنازلة منتخب أوغندا يوم غد الأحد بملعب البشير بالمحمدية، ليواجه بعدها زامبيا، يوم الخميس 3 أبريل، قبل إنهاء دور المجموعات بلقاء تنزانيا يوم الأحد 6 أبريل.

  وستتنافس منتخبات 12 بلدا، موزعة على أربع مجموعات، للظفر بلقب هذه المنافسة التي ستكون أيضا مُؤهِلة لكأس العالم لأقل من 17 سنة، المزمع إجراؤها في وقت لاحق من هذه السنة في قطر.

أبرمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يومه الجمعة 28 فبراير 2025، اتفاقية رعاية مع شركة “هاير” للأجهزة المنزلية.
وتلتزم شركة “هاير” للأجهزة المنزلية من خلال هذه الاتفاقية التي تم توقيعها بمركب محمد السادس لكرة القدم، بدعم تطوير كرة القدم في المغرب وتعزيز تواجدها في السوق الوطنية.
وبفضل هذه الشراكة، ستحظى العلامة التجارية لشركة “هاير” بظهور متميز خلال المنافسات الوطنية والدولية، والأنشطة الإعلامية والترويجية المرتبطة بالمنتخبات الوطنية.
وفي هذا السياق، قالت هاجر بلامين، المديرة العامة لشركة “هاير” المغرب:
“نحن سعداء بهذه الشراكة التي تعزز علاقتنا بالمستهلكين المغاربة. كرة القدم ليست مجرد رياضة، بل هي شغف مشترك يوحد المجتمعات. هذا التعاون يعكس التزامنا الراسخ بدعم تطوير الرياضة، إلى جانب تعزيز مكانتنا كعلامة تجارية موثوقة ومبتكرة.”

سلمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الجمعة 28 فبراير 2025، ملعب الوحدة الترابية ببوجدور لفرق المنطقة، عقب تكسية أرضية الملعب بالعشب الاصطناعي من الجيل الجديد.
وحضر حفل تسليم هذا الملعب، السيد إبراهيم بن إبراهيم، عامل إقليم بوجدور.
ومثًل الجامعة في حفل تسليم الملعب، السيد عبد المالك أبرون رئيس لجنة البنيات التحتية بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم و عضو المكتب المديري للجامعة.
ويدخل تسليم ملعب الوحدة الترابية ، ضمن عملية إعادة تأهيل الملاعب التي وضعتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وسلمت بموجبها عدة ملاعب كروية لمجموعة من الفرق المنضوية تحت لوائها، في إطار إستراتيجيتها الهادفة إلى تعزيز و تحديث البنيات التحتية لمختلف الأندية الوطنية.

ترأس عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، اليوم الخميس بالرباط، اجتماع لجنة قيادة تتبع مشاريع الملاعب الرياضية لكأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030.

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن اللجنة استعرضت، خلال الاجتماع الذي جرى بحضور كل من وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، ووزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة محمد سعد برادة، والوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع، التقدم المحرز في أشغال تهيئة الملاعب التسعة التي ستحتضن نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025، وذلك ‏وفق الأجندة الزمنية المحددة، مشيرا إلى أنه من المرتقب أن تكون هذه الملاعب على أتم الجاهزية، ما بين شهري مارس وغشت 2025.

كما وقفت اللجنة، حسب المصدر ذاته، على تقدم أشغال بناء ملعب الحسن الثاني في بنسليمان، انسجاما مع معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، مسجلا أنه سيكون جاهزا في دجنبر 2027، في أفق استضافة مباريات كأس العالم 2030، الذي سينظمه المغرب بشكل مشترك مع كل من إسبانيا والبرتغال.

وبهذه المناسبة، يضيف البلاغ، شدد السيد أخنوش على أن الحكومة معبأة لمواصلة مختلف مشاريع البنيات التحتية الرياضية، مبرزا أنها تسهر على توفير كافة الشروط الكفيلة بإنجاح احتضان المملكة لـ “كان” 2025 ومونديال 2030، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.

نظمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والإتحاد الدولي لكرة القدم ندوة مخصصة لتطوير المواهب الشابة، وذلك إلى غاية 26 فبراير 2025 بمركب محمد السادس لكرة القدم
يُعد هذا البرنامج الخاص بتطوير الشباب جديدًا، وهو بمثابة مشروع تجريبي في المغرب بفضل البرنامج الوطني للتكوين الذي وضعته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
عرفت هذه الندوة مشاركة مديري مراكز تكوين الشباب والمديرين التقنيين الجهويين التابعين للإدارة التقنية الوطنية.
وتحت إشراف خبراء من الفيفا، ستتمحور أشغال هذه الندوة حول عدة مواضيع، من بينها: تقديم البرنامج الوطني لتكوين الشباب التابع للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تحديد المواهب، منافسات الشباب، مواكبة ومتابعة مراكز التكوين، إلى جانب استعراض نماذج التكوين المعتمدة في فرنسا، البرتغال وإسبانيا.

نظمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم ندوة خصصت لتطوير المواهب الشابة، احتضنها مركب محمد السادس لكرة القدم بسلا.

وذكر بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن هذا البرنامج الخاص بتطوير الشباب يعد جديدا، مشيرا إلى أنه مشروع تجريبي في المغرب بفضل البرنامج الوطني للتكوين الذي وضعته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

وأضاف أن هذه الندوة عرفت مشاركة مديري مراكز تكوين الشباب والمديرين التقنيين الجهويين التابعين للإدارة التقنية الوطنية.

وخلص البلاغ إلى أن أشغال هذه الندوة، التي جرت تحت إشراف خبراء من الفيفا، تمحورت حول مواضيع منها تقديم البرنامج الوطني لتكوين الشباب التابع للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وتحديد المواهب، ومنافسات الشباب، ومواكبة ومتابعة مراكز التكوين، إلى جانب استعراض نماذج التكوين المعتمدة في فرنسا، البرتغال وإسبانيا.