الثلاثاء 17 مارس 2026

الثلاثاء 17 مارس 2026

المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء سيفتتح أبوابه في حلة جديدة تليق بتاريخ هذه المعلمة الكروية (السيد لقجع)

أكد رئيس الجامعة الملكية

أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، أن المركب الرياضي محمد الخامس سيفتتح أبوابه في حلة جديدة تليق بمدينة الدار البيضاء وبجماهير فريقي الرجاء والوداد، وبتاريخ هذه المعلمة الكروية التي تظل شاهدا حيا على تاريخ وتطور كرة القدم الوطنية.

 وأضاف السيد لقجع، في تصريح صحفي على هامش زيارة ميدانية تفقدية لتقدم الأشغال التي يعرفها مركب محمد الخامس، قام بها اليوم الخميس رفقة والي جهة الدار البيضاء -سطات، محمد مهيدية، وعامل عمالة مقاطعات أنفا، عزيز دادس، ورئيس العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، عبد السلام بلقشور، أن أشغال إعادة التجهيز، كما تمت معاينتها، متقدمة جدا، لافتا إلى أنها ستنتهي في غضون أسابيع قليلة، وسيتم افتتاح المركب في موعد أقصاه نهاية شهر مارس المقبل.

   وأشار رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى أنه تمت إعادة تجهيز المركب لتبلغ طاقته الاستيعابية أكثر من 44 ألف متفرج، مضيفا أنه تم تجهيزه بكل الوسائل الحديثة في مستودعات الملابس ومنصة الصحافة وغيرها من المرافق التي ستحسن ولوجية الجماهير العريضة.

   واعتبر السيد لقجع أن هذه المعلمة الكروية ستكون واحدة من الإنجازات التي ستشهدها الدار البيضاء الكبرى، مشيرا إلى أن العاصمة الاقتصادية ستحظى في إطار احتضان المملكة لنهائيات مونديال 2030 بتشييد ملعب الحسن الثاني ببنسليمان بسعة قياسية تتجاوز 115 ألف متفرج، والذي انطلقت فيه الأشغال وسيكون جاهزا في أفق سنة 2027.

   وتابع بأن الجميع على ثقة وعزم بأن يدون اسم الدار البيضاء في سجل نهائيات كأس العالم، من خلال احتضانها لأهم مباريات هذه التظاهرة العالمية.

   وسجل رئيس الجامعة بأنه استعدادا للاستحقاقات الكروية المقبلة، انطلقت الأشغال لتهيئة وتجهيز مجموعة من الملاعب بالدار البيضاء، مبرزا أن مدرسة تكوين الوداد الرياضي وأكاديمية الرجاء الرياضي ستعرفان تجهيز ملاعبهما بالعشب الطبيعي، ونفس الأمر بالنسبة لملعبي الوازيس وبنجلون.

   وتابع أن الهدف من هذه الأوراش هو الاستفادة من الإرث الرياضي لهذه التظاهرات الكبرى، ووضع  هذه المنشآت رهن إشارة الفرق الوطنية وفي مقدمتها الوداد والرجاء.

   وقال إن عملية تجهيز ملعب العربي الزاولي وملعب الأب جيكو ستتواصل أيضا، مشيرا إلى أن الأشغال انطلقت في مركبين، ببوسكورة على مساحة 32 هكتار، وهما مركب وطني يوازي مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، ومركب فيدرالي في مدينة مديونة على مساحة 12 هكتار.

   وخلص السيد لقجع إلى أن الهدف الرئيسي هو استفادة مدينة الدار البيضاء وأنديتها من التظاهرات الكبرى التي ستحتضنها المملكة، ومن نتائج هذه التظاهرات لتطوير الممارسة الكروية بالمدينة.

   وتأتي هذه الزيارة الميدانية للوقوف عن كثب على تقدم الأشغال التي يعرفها مركب محمد الخامس باعتباره أحد الملاعب التي ستحتضن مباريات كأس إفريقيا للأمم التي ستستضيفها المملكة في الفترة ما بين 21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026.

ومع: 06 فبراير 2025

مقالات ذات صلة

صادق مجلس جماعة أكادير، خلال دورة استثنائية عقدها الاثنين 09 مارس، على مشروع اتفاقية شراكة تهم إنجاز ملعب لكرة القدم بمنطقة تيكيوين، وذلك في إطار تعزيز البنيات التحتية الرياضية بالمدينة والارتقاء بالمرافق المرتبطة بالممارسة الكروية.

وحسب بلاغ للمجلس، يندرج هذا المشروع في إطار شراكة مؤسساتية تجمع بين جماعة أكادير وكل من وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ووزارة الاقتصاد والمالية، وولاية جهة سوس ماسة، ومجلس جهة سوس ماسة، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى جانب الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة.

وسيتم إنجاز هذا المشروع وفق معايير حديثة، حيث سيضم ملعبا بعشب طبيعي ومدرجات بسعة تصل إلى 15 ألف متفرج، إضافة إلى مرافق إدارية وتقنية وأمنية، ومستودعات للملابس، إلى جانب مختلف التجهيزات الضرورية التي تضمن تدبيرا عصريا ومتكاملا لهذه المنشأة الرياضية.

وأضاف المصدر ذاته، أن هذا المشروع يأتي في سياق الدينامية التنموية التي تعرفها مدينة أكادير في مجال تطوير البنيات التحتية الرياضية.

وسيعزز هذا الورش مكانة المدينة كقطب رياضي قادر على توفير فضاءات ملائمة لممارسة كرة القدم لفائدة شباب المدينة واحتضان التظاهرات الكروية.

خصصت صحيفة “لابريس” التونسية ،اليوم الثلاثاء، أبرز مقالاتها الرياضية لأكاديمية محمد السادس لكرة القدم تحت عنوان “مصنع النجوم”.

واستهلت الصحيفة تقديمها للأكاديمية وآليات اشتغالها بالتأكيد على أن الهدف من إحداثها لم يكن فقط التنقيب عن المواهب الواعدة ولكن إقامة منظومة حقيقية قادرة على تكوين لاعبين ينافسون في المستوى العالي مع منح كرة القدم المغربية مزيدا من التوازن والعمق والتنافسية على الساحتين الإفريقية والعالمية .

وأوضحت الصحيفة أنه منذ تبلور فكرة إحداث أكاديمية محمد السادس لكرة القدم وانطلاق المشروع كان من الواضح أن المغرب بصدد وضع اللبنة الأولى في مشروع استراتيجي على المدى الطويل.

وقدمت الصحيفة لقرائها لمحة شاملة عن الأكاديمية المغربية سواء من حيث “التمويل المتعدد المصادر” أو ” التنظيم الحديث” أو ” القرية الرياضية التي تستجيب لمعايير الفيفا” أو “القطب الطبي”.

و كتبت “لابريس” أن أشبال الأطلس أعطوا خلال منافسات كأس العالم الأخيرة للشباب في الشيلي، إشعاعا دوليا للعمل الذي تقوم به الأكاديمية حيث ” أظهر المغرب ، وهو يواجه مدارس مرموقة كإسبانيا والبرازيل أو أمم صاعدة بقوة ككوريا الجنوبية والولايات المتحدة ، تنافسية مدهشة قبل أن ينتزع التتويج النهائي أمام الأرجنتين”.

واستنادا إلى تصريحات فاعلين رياضيين مغاربة ذكرت الصحيفة بأن الأكاديمية كمشروع يندرج ضمن رؤية ملكية على المدى البعيد بدأ يحقق نتائج ملموسة، منحت للمنتخب الوطني المغربي للكبار أسماء تشكل ركائزا في تشكيلته وكونت لاعبين برزوا في أندية مغربية وأجنبية. كما ذكرت في السياق نفسه بالانتقاء الصارم الذي تعتمده هذه المؤسسة الرياضية في اختيار منتسبيها.

وخلصت “لابريس” إلى أن أكاديمية محمد السادس تمثل “مشروعا مهيكلا ومشروع دولة حقيقي، يقوم على التربية والانضباط والتأطير الطبي وتكوين رياضي من مستوى عال وسياسة للاكتشاف (اكتشاف المواهب) على المستوى الوطني”.

أعربت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن تضامنها ودعمها” المطلق واللامشروط “مع الدولي المغربي عمر الهلالي، على إثر ما تعرض له من عبارات “مسيئة “خلال المباراة التي خاضها اليوم الأحد رفقة فريقه اسبانيول برشلونة أمام إلتشي ،برسم الجولة 26 من الدوري الإسباني.

و أكدت الجامعة في بلاغ نشرته مساء اليوم على موقعها الرسمي “رفضها القاطع لكل أشكال العنصرية والتمييز، سواء داخل الملاعب أو خارجها”، مجددة “تمسكها بقيم الاحترام والتسامح والروح الرياضية التي يجب أن تسود في جميع المنافسات الكروية “.

يشار إلى أن المباراة التي جمعت بين إلتشي وإسبانيول (2-2)، قد توقفت لدقائق معدودة، عقب احتجاج الدولي المغربي عمر الهلالي على العبارات المسيئة التي صدرت في حقه من طرف المهاجم الإسباني رافا مير.

 أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،فوزي لقجع، أن كرة القدم العالمية تشهد “ثورة هادئة” في عهد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو.

 وأضاف السيد لقجع، في رسالة فيديو بثتها صفحات المنتخب المغربي على مواقع التواصل الاجتماعي، بمناسبة مرور عشر سنوات على تولي، إنفانتينو، رئاسة الهيئة الكروية الدولية، أنه “بشكل عام، نشهد ثورة هادئة في كرة القدم العالمية، وتحولا جذريا في الاتحاد الدولي لكرة القدم”.

وتابع أنه “للحديث عن حصيلة السيد جياني إنفانتينو (الذي انتخب في 26 فبراير 2016) على رأس الفيفا، أعتقد أنه من البديهي التذكير بأن ما حققه كان هائلا، إذ يتعلق الأمر بتحول شامل للفيفا”.

وفي هذا الصدد، أشار رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى “المراجعة الشاملة لحكامة الفيفا، ولا سيما تلك المتعلقة بماليتها، مما ضاعف من مداخيل وموارد الفيفا، وسمح لاحقا بمضاعفة جهود التنمية في جميع القارات بمرتين وثلاث مرات”.

وفي السياق ذاته، استعرض السيد لقجع “المراجعة والإصلاحات المتعلقة بالمسابقات، انطلاقا من كأس العالم للرجال عبر زيادة عدد المنتخبات، وصولا إلى كافة المسابقات المتعلقة بجميع الفئات العمرية، ذكورا وإناثا”.

وأكد أن “السيد جياني إنفانتينو حقق، بصفة عامة، قفزات نوعية على مستوى الفيفا في منطق عولمة كرة القدم، ما أتاح للقارة الإفريقية وللجامعة الملكية المغربية لكرة القدم شرف المشاركة إلى جانب إسبانيا والبرتغال في التنظيم المشترك لكأس العالم 2030، للمرة الثانية في القارة الإفريقية، وفق منطق ثلاثة بلدان وقارتين تحتفلان بمئوية كرة القدم”.

ومن جهة أخرى، ذكر السيد لقجع أن إنفانتينو “مكن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من احتضان المقر الإقليمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في إفريقيا بالرباط، وهو أمر بالغ الأهمية”، مضيفا أن هذه المبادرة “تتيح فرصة للتنمية والتكوين والتأطير”.

وخلص رئيس الجامعة إلى التأكيد على أنه “على غرار باقي الاتحادات الإفريقية والعالمية، استفدنا جميعا من هذه الموارد المرصودة للتنمية”، وهو ما “ساهم في تسريع برامج تطوير كرة القدم، سواء على مستوى البنيات التحتية أو التأطير”.

 نفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الخميس، الأخبار التي تداولتها بعض وسائل الإعلام بشأن تعيين مدرب جديد للمنتخب الوطني.

وأكدت الجامعة، في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي، أنها “ستبلغ الرأي العام، كما دأبت على ذلك، بكل المستجدات المتعلقة بالمنتخب الوطني في الوقت  المناسب”.

أفادت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بأن البرنامج الوطني لتكوين المواهب الشابة في كرة القدم ،الذي تشرف على تنفيذه ،قد “حظي بتقدير كبير” من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ،مبرزة أن هذا الأخير ” يفكر في اعتماد هذا النموذج وتطبيقه في عدد من البلدان الإفريقية.”

وأوضحت الجامعة في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي أنه في إطار برنامج ” فيفا ” الدولي لتطوير المواهب، قام الاتحاد الدولي لكرة القدم “بزيارتين إلى المغرب للاطلاع عن قرب على المشروع الوطني لتكوين المواهب الشابة في كرة القدم”.

وخلال هذه الزيارات، يضيف البلاغ ، قام ال”فيفا” بزيارة عدد من الأندية المغربية، من بينها الوداد الرياضي والرجاء الرياضي والفتح الرياضي ونهضة بركان، وأعرب عن إعجابها الكبير بمستوى العمل المنجز داخل هذه الأندية.

وأبرز أنه “بناء على قناعته بفعالية النموذج المغربي، سينظم ال”فيفا” ندوة بالمغرب في شهر أبريل المقبل للمساهمة في تطوير وتأهيل المكو نين المغاربة.

وأشار البلاغ إلى أن ال”فيفا”، “الذي يساهم ماليا في برامج تطوير المواهب على مستوى القارة الإفريقية، سيعمل بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على دعم بعض الأندية المنخرطة في البرنامج الوطني، وذلك لمساعدتها على تأهيل وتحديث بنياتها التحتية”.

وفي هذا الصدد ،أوضح المصدر ذاته أن “هذه المساهمة لا ت حول مباشرة إلى الأندية، بل تمر عبر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،التي تتكفل بتوجيه هذا الدعم وفق احتياجات كل ناد داخل البرنامج.”