الأربعاء 11 مارس 2026

الأربعاء 11 مارس 2026

جوائز الكاف.. كأس العالم 2030 بالمغرب، اعتراف بجهود المملكة في تطوير كرة القدم بالقارة (باتريس موتسيبي)

قال رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، باتريس موتسيبي، أمس الجمعة بسلا، إنه "فخور للغاية" بدور المغرب في تطور كرة القدم بإفريقيا.

 أكد رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف)، باتريس موتسيبي، أمس الإثنين بمراكش، أن منح المغرب شرف احتضان كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال هو اعتراف بجهود المملكة من أجل تطوير كرة القدم في القارة الإفريقية.

وأضاف موتسيبي، في كلمة على هامش حفل توزيع جوائز الكاف 2024، أن المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس قدم الكثير من أجل تطوير اللعبة في إفريقيا من خلال تشييد بنية تحتية رياضية عالية الجودة استفادت منها العديد من البلدان الإفريقية.

وأشار إلى أن المغرب ما فتئ يشكل نموذجا للبلدان الإفريقية، مضيفا أنه يحث دول القارة على الاقتداء بالنموذج المغربي في تطوير البنيات التحتية وخاصة الرياضية منها.

 واغتنم المسؤول الإفريقي الفرصة للتعبير عن شكره لصاحب الجلالة الملك محمد السادس والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على كل المجهودات المبذولة من أجل تطوير كرة القدم بالقارة السمراء.

كما عبر السيد موتسيبي عن شكره للاتحاد الدولي لكرة القدم على الثقة التي وضعها في القارة الإفريقية للمرة الثانية لاحتضان العرس العالمي من خلال منح المغرب هذا الشرف، مؤكدا أن كأس العالم 2030 ستكون كأس العالم لإفريقيا كلها.

ويهدف حفل توزيع الجوائز، الذي يبرز تميز كرة القدم الإفريقية، إلى الاعتراف بالأداء الاستثنائي الذي تحققه هذه الرياضة الشعبية سواء على مستوى الأندية أو المسابقات الوطنية والقارية، مع منح الألقاب المرموقة لأفضل لاعب إفريقي في فئتي الرجال والسيدات.

وتغطي جوائز الكاف 2024 الفترة الممتدة من يناير 2024 إلى أكتوبر 2024.

وتجدر الإشارة إلى أن المغرب استضاف حفل توزيع جوائز “الكاف” للسنة الثالثة على التوالي، بعد دورة 2022 التي أقيمت بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، و2023 التي أقيمت بمراكش.

ومع: 17 ديسمبر 2024

مقالات ذات صلة

صادق مجلس جماعة أكادير، خلال دورة استثنائية عقدها الاثنين 09 مارس، على مشروع اتفاقية شراكة تهم إنجاز ملعب لكرة القدم بمنطقة تيكيوين، وذلك في إطار تعزيز البنيات التحتية الرياضية بالمدينة والارتقاء بالمرافق المرتبطة بالممارسة الكروية.

وحسب بلاغ للمجلس، يندرج هذا المشروع في إطار شراكة مؤسساتية تجمع بين جماعة أكادير وكل من وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ووزارة الاقتصاد والمالية، وولاية جهة سوس ماسة، ومجلس جهة سوس ماسة، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى جانب الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة.

وسيتم إنجاز هذا المشروع وفق معايير حديثة، حيث سيضم ملعبا بعشب طبيعي ومدرجات بسعة تصل إلى 15 ألف متفرج، إضافة إلى مرافق إدارية وتقنية وأمنية، ومستودعات للملابس، إلى جانب مختلف التجهيزات الضرورية التي تضمن تدبيرا عصريا ومتكاملا لهذه المنشأة الرياضية.

وأضاف المصدر ذاته، أن هذا المشروع يأتي في سياق الدينامية التنموية التي تعرفها مدينة أكادير في مجال تطوير البنيات التحتية الرياضية.

وسيعزز هذا الورش مكانة المدينة كقطب رياضي قادر على توفير فضاءات ملائمة لممارسة كرة القدم لفائدة شباب المدينة واحتضان التظاهرات الكروية.

خصصت صحيفة “لابريس” التونسية ،اليوم الثلاثاء، أبرز مقالاتها الرياضية لأكاديمية محمد السادس لكرة القدم تحت عنوان “مصنع النجوم”.

واستهلت الصحيفة تقديمها للأكاديمية وآليات اشتغالها بالتأكيد على أن الهدف من إحداثها لم يكن فقط التنقيب عن المواهب الواعدة ولكن إقامة منظومة حقيقية قادرة على تكوين لاعبين ينافسون في المستوى العالي مع منح كرة القدم المغربية مزيدا من التوازن والعمق والتنافسية على الساحتين الإفريقية والعالمية .

وأوضحت الصحيفة أنه منذ تبلور فكرة إحداث أكاديمية محمد السادس لكرة القدم وانطلاق المشروع كان من الواضح أن المغرب بصدد وضع اللبنة الأولى في مشروع استراتيجي على المدى الطويل.

وقدمت الصحيفة لقرائها لمحة شاملة عن الأكاديمية المغربية سواء من حيث “التمويل المتعدد المصادر” أو ” التنظيم الحديث” أو ” القرية الرياضية التي تستجيب لمعايير الفيفا” أو “القطب الطبي”.

و كتبت “لابريس” أن أشبال الأطلس أعطوا خلال منافسات كأس العالم الأخيرة للشباب في الشيلي، إشعاعا دوليا للعمل الذي تقوم به الأكاديمية حيث ” أظهر المغرب ، وهو يواجه مدارس مرموقة كإسبانيا والبرازيل أو أمم صاعدة بقوة ككوريا الجنوبية والولايات المتحدة ، تنافسية مدهشة قبل أن ينتزع التتويج النهائي أمام الأرجنتين”.

واستنادا إلى تصريحات فاعلين رياضيين مغاربة ذكرت الصحيفة بأن الأكاديمية كمشروع يندرج ضمن رؤية ملكية على المدى البعيد بدأ يحقق نتائج ملموسة، منحت للمنتخب الوطني المغربي للكبار أسماء تشكل ركائزا في تشكيلته وكونت لاعبين برزوا في أندية مغربية وأجنبية. كما ذكرت في السياق نفسه بالانتقاء الصارم الذي تعتمده هذه المؤسسة الرياضية في اختيار منتسبيها.

وخلصت “لابريس” إلى أن أكاديمية محمد السادس تمثل “مشروعا مهيكلا ومشروع دولة حقيقي، يقوم على التربية والانضباط والتأطير الطبي وتكوين رياضي من مستوى عال وسياسة للاكتشاف (اكتشاف المواهب) على المستوى الوطني”.

أعربت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن تضامنها ودعمها” المطلق واللامشروط “مع الدولي المغربي عمر الهلالي، على إثر ما تعرض له من عبارات “مسيئة “خلال المباراة التي خاضها اليوم الأحد رفقة فريقه اسبانيول برشلونة أمام إلتشي ،برسم الجولة 26 من الدوري الإسباني.

و أكدت الجامعة في بلاغ نشرته مساء اليوم على موقعها الرسمي “رفضها القاطع لكل أشكال العنصرية والتمييز، سواء داخل الملاعب أو خارجها”، مجددة “تمسكها بقيم الاحترام والتسامح والروح الرياضية التي يجب أن تسود في جميع المنافسات الكروية “.

يشار إلى أن المباراة التي جمعت بين إلتشي وإسبانيول (2-2)، قد توقفت لدقائق معدودة، عقب احتجاج الدولي المغربي عمر الهلالي على العبارات المسيئة التي صدرت في حقه من طرف المهاجم الإسباني رافا مير.

 أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،فوزي لقجع، أن كرة القدم العالمية تشهد “ثورة هادئة” في عهد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو.

 وأضاف السيد لقجع، في رسالة فيديو بثتها صفحات المنتخب المغربي على مواقع التواصل الاجتماعي، بمناسبة مرور عشر سنوات على تولي، إنفانتينو، رئاسة الهيئة الكروية الدولية، أنه “بشكل عام، نشهد ثورة هادئة في كرة القدم العالمية، وتحولا جذريا في الاتحاد الدولي لكرة القدم”.

وتابع أنه “للحديث عن حصيلة السيد جياني إنفانتينو (الذي انتخب في 26 فبراير 2016) على رأس الفيفا، أعتقد أنه من البديهي التذكير بأن ما حققه كان هائلا، إذ يتعلق الأمر بتحول شامل للفيفا”.

وفي هذا الصدد، أشار رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى “المراجعة الشاملة لحكامة الفيفا، ولا سيما تلك المتعلقة بماليتها، مما ضاعف من مداخيل وموارد الفيفا، وسمح لاحقا بمضاعفة جهود التنمية في جميع القارات بمرتين وثلاث مرات”.

وفي السياق ذاته، استعرض السيد لقجع “المراجعة والإصلاحات المتعلقة بالمسابقات، انطلاقا من كأس العالم للرجال عبر زيادة عدد المنتخبات، وصولا إلى كافة المسابقات المتعلقة بجميع الفئات العمرية، ذكورا وإناثا”.

وأكد أن “السيد جياني إنفانتينو حقق، بصفة عامة، قفزات نوعية على مستوى الفيفا في منطق عولمة كرة القدم، ما أتاح للقارة الإفريقية وللجامعة الملكية المغربية لكرة القدم شرف المشاركة إلى جانب إسبانيا والبرتغال في التنظيم المشترك لكأس العالم 2030، للمرة الثانية في القارة الإفريقية، وفق منطق ثلاثة بلدان وقارتين تحتفلان بمئوية كرة القدم”.

ومن جهة أخرى، ذكر السيد لقجع أن إنفانتينو “مكن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من احتضان المقر الإقليمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في إفريقيا بالرباط، وهو أمر بالغ الأهمية”، مضيفا أن هذه المبادرة “تتيح فرصة للتنمية والتكوين والتأطير”.

وخلص رئيس الجامعة إلى التأكيد على أنه “على غرار باقي الاتحادات الإفريقية والعالمية، استفدنا جميعا من هذه الموارد المرصودة للتنمية”، وهو ما “ساهم في تسريع برامج تطوير كرة القدم، سواء على مستوى البنيات التحتية أو التأطير”.

 نفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الخميس، الأخبار التي تداولتها بعض وسائل الإعلام بشأن تعيين مدرب جديد للمنتخب الوطني.

وأكدت الجامعة، في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي، أنها “ستبلغ الرأي العام، كما دأبت على ذلك، بكل المستجدات المتعلقة بالمنتخب الوطني في الوقت  المناسب”.

أفادت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بأن البرنامج الوطني لتكوين المواهب الشابة في كرة القدم ،الذي تشرف على تنفيذه ،قد “حظي بتقدير كبير” من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ،مبرزة أن هذا الأخير ” يفكر في اعتماد هذا النموذج وتطبيقه في عدد من البلدان الإفريقية.”

وأوضحت الجامعة في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي أنه في إطار برنامج ” فيفا ” الدولي لتطوير المواهب، قام الاتحاد الدولي لكرة القدم “بزيارتين إلى المغرب للاطلاع عن قرب على المشروع الوطني لتكوين المواهب الشابة في كرة القدم”.

وخلال هذه الزيارات، يضيف البلاغ ، قام ال”فيفا” بزيارة عدد من الأندية المغربية، من بينها الوداد الرياضي والرجاء الرياضي والفتح الرياضي ونهضة بركان، وأعرب عن إعجابها الكبير بمستوى العمل المنجز داخل هذه الأندية.

وأبرز أنه “بناء على قناعته بفعالية النموذج المغربي، سينظم ال”فيفا” ندوة بالمغرب في شهر أبريل المقبل للمساهمة في تطوير وتأهيل المكو نين المغاربة.

وأشار البلاغ إلى أن ال”فيفا”، “الذي يساهم ماليا في برامج تطوير المواهب على مستوى القارة الإفريقية، سيعمل بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على دعم بعض الأندية المنخرطة في البرنامج الوطني، وذلك لمساعدتها على تأهيل وتحديث بنياتها التحتية”.

وفي هذا الصدد ،أوضح المصدر ذاته أن “هذه المساهمة لا ت حول مباشرة إلى الأندية، بل تمر عبر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،التي تتكفل بتوجيه هذا الدعم وفق احتياجات كل ناد داخل البرنامج.”