تشهد الدورة الثامنة عشرة من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الثاني، المقررة يومي 7 و8 مارس، مواجهة قوية تجمع متصدر الترتيب، المغرب التطواني (31 نقطة)، بمطارده المباشر وداد تمارة (29 نقطة).
وسيسعى المغرب التطواني إلى تعزيز صدارته أمام جماهيره، في وقت يطمح فيه وداد تمارة، الذي تفصله نقطتان فقط عن المتصدر، إلى انتزاع المركز الأول في حال تحقيقه الفوز.
وقد يشكل هذا اللقاء المباشر علامة فارقة في سباق الصعود إلى القسم الأول بين المغرب المتوج بطلا للخريف و اتحاد تمارة الذي يشكل “الحصان الأسود” في منافسات القسم الثاني .
كما تكتسي الدورة الثامنة عشرة أهمية خاصة، في صراع تفادي الهبوط . فمع تقارب كبير في الترتيب بعد مرور سبع عشرة دورة، قد تسفر عدة مواجهات مباشرة عن تغييرات مهمة، سواء في مقدمة الترتيب أو في أسفله.
وهكذا، لن تقتصر أنظار المغرب التطواني ووداد تمارة على قمتهما المرتقبة، بل ستتجه أيضا إلى نتائج كوكبة المطاردين الساعين لاستغلال أي تعثر للمتصدر ، وفي مقدمتهم شباب المسيرة (المركز الثالث بـ27 نقطة)، الذي يرحل لمواجهة اتحاد أبي الجعد (23 نقطة)، في اختبار صعب خارج قواعده.
ومن جهة أخرى، سيحاول الثلاثي الذي يتقاسم المركز الرابع (25 نقطة) استثمار مبارياته خلال هذه الدورة من أجل تعزيز حظوظه، في لقاءات قد تزيد من حدة التنافس على المركزين الأولين المؤهلين للصعود.
ويتعلق الأمر بمولودية وجدة الذي سيواجه سطاد المغربي، المتمركز في وسط الترتيب والساعي إلى الاقتراب من كوكبة المقدمة، وأمل تزنيت الذي يستقبل النادي القنيطري، وهو فريق قادر على خلق المفاجأة، إضافة إلى شباب المحمدية الذي يرحل لمواجهة شباب ابن جرير، الفريق الساعي إلى حصد النقاط للابتعاد عن مناطق الخطر.
وفي وسط الترتيب، ستكون المنافسة محتدمة، من خلال مباريات قد تغير ترتيب الأندية في المقدمة، حيث يبرز لقاء وداد فاس و الشباب الرياضي السالمي، وهما فريقان يتقاسمان الرصيد نفسه بـ23 نقطة.
أما شباب أطلس خنيفرة الذي يضع نصب عينيه هدف الابتعاد نهائيا عن المنطقة المكهربة، فسيحل ضيفا على الراسينغ البيضاوي صاحب المركز الأخير.