السبت 11 أبريل 2026

السبت 11 أبريل 2026

.المغرب، قوة محركة لتطوير كرة القدم الإفريقية (صحف إثيوبية)

أكدت وسائل إعلام إثيوبية أن المملكة المغربية تتموقع، من خلال الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، كقوة محركة لتطوير كرة القدم الإفريقية.

وسلطت عدد من الصحف الإثيوبية، في مقالات مخصصة لمواكبة زخم كرة القدم الوطنية وتأثيرها على تطوير هذه الرياضة بالقارة الإفريقية، الضوء على نقاط قوة المملكة في هذا المجال، مع التركيز بشكل خاص على سياسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والمرافق والبنيات التحتية عالية الجودة، التي تتوفر عليها المملكة، علاوة على التعاون جنوب-جنوب، الذي لطالما دعا إليه المغرب، لا سيما اتجاه إفريقيا.

وهكذا، كتبت “إثيو بوسط” أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تنهج منذ عام 2015 سياسة طموحة للتعاون الدولي، بتوقيع أكثر من 45 شراكة مع اتحادات إفريقية، مشيرة إلى أن تمديد هذه الاتفاقيات في عام 2019 يوضح أهمية وفعالية هذا النوع من الشراكة.

وأوضحت الجريدة أن العودة المؤسسية للمملكة إلى الاتحاد الإفريقي، بفضل الدبلوماسية الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، توفر أساسا متينا للجامعة الملكية من أجل تعزيز سياسة التعاون الدولي اتجاه إفريقيا.

من جهتها ، سلطت “أفريكا نيوز شانيل” الضوء على تطور كرة القدم المغربية، مع تركيز خاص على ملف ترشيح المغرب لتنظيم كأس إفريقيا للأمم 2025، مؤكدة أن المغرب يعد البلد الإفريقي الوحيد الذي يستجيب للمواصفات المضمنة في دفتر تحملات الفيفا لتنظيم مونديال 2026 بشكله الجديد ب 48 منتخبا، وهي حقيقة تم التحقق منها من قبل العشرات من خبراء الفيفا الذين جابوا أنحاء المملكة في إطار تقييم ملف المغرب لاستضافة كأس العالم 2026.

وأكدت الصحيفة أن تنظيم “كأس إفريقيا للأمم 2025 بالمغرب سيكون ناجحا بكل المقاييس، لأن المنافسة ستجرى في ظروف لوجستية مثالية”، مذكرة بأن المغرب لم يستضف كأس إفريقيا للأمم منذ عام 1988، رغم أن العالم بأسره كان شاهدا على حماس وشغف الجمهور المغربي خلال مختلف المسابقات، لا سيما مونديال قطر 2022، الذي حقق المغرب فيه إنجازا استثنائيا بعد أن أصبح أول بلد إفريقي يصل إلى نصف نهائي المونديال.

وفي السياق ذاته ، أشارت صحيفة “ليغ سبورت” إلى أن الأداء التاريخي لأسود الأطلس خلال المونديال الماضي لم يكن سوى تتويجا للهيمنة المغربية على كرة القدم الإفريقية بصنفيها (رجال وسيدات).

وذكر كاتب المقال، في هذا الصدد، بتتويج الوداد البيضاوي و ونهضة بركان بالنسخة الأخيرة من مسابقتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية الإفريقية على التوالي، وفوز نادي الجيش الملكي بدوري أبطال إفريقيا للسيدات، مبرزا أيضا تأهل المنتخب المغربي النسوي لأقل من 17 سنة لكأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، وبلوغ منتخب السيدات نهائي كأس الأمم الإفريقية 2022، ونهائيات كأس العالم التي ستقام في عام 2023.

وأوضح الكاتب أن هذه الانجازات التي تحققت على مدار عام 2022 تعد ثمرة لاستراتيجية طويلة المدى عملت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على تنفيذها، تحت قيادة رئيسها فوزي لقجع، الذي أطلق، منذ 2014، استراتيجية حقيقية لتطوير كرة القدم المحلية.

كما ذكرت صحيفة “أفريكا نيوز شانيل”، نقلا عن عمر خيري ، مستشار رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم المغربي لكرة القدم، أن ملف ترشيح المغرب لاستضافة كأس الأمم الأفريقية 2025 يضم ستة ملاعب معتمدة من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

وبحسب الصحيفة، فان الأمر يتعلق بكل من مجمع محمد الخامس بالدار البيضاء الذي يتسع لـ45 ألف متفرج، والمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط (53 ألف متفرج) ، والملعب الكبير بمراكش (45.240)، وملعب أكادير (45480)، والملعب الكبير بطنجة، إضافة إلى الملعب الكبير بفاس (37000 متفرج).

وأبرزت اليومية أن عمر خيري أكد أن الجهود الكبيرة المبذولة والاستثمارات الضخمة والتطور العلمي تعد عناصر أساسية لتطوير كرة القدم الإفريقية، مشيرة إلى أن المغرب وضع ملاعبه وبنيته التحتية رهن إشارة عشرات المنتخبات الإفريقية لخوض مقابلاتها بعض رفض التصديق على ملاعبها من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

وخلصت الصحيفة إلى التأكيد على أن “مبادرات المملكة هذه تتماشى مع التوجيهات السامية لجلالة الملك، الذي يجعل من إفريقيا أولوية دبلوماسيته وسياسته الخارجية”.

false

مقالات ذات صلة

أكد رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)، باتريس موتسيبي، أن نهائيات كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025) كانت أنجح نسخة في تاريخ البطولة بكل المقاييس، مشددا على أن ما تحقق خلال هذه الدورة يعكس المكانة التي باتت تحتلها كرة القدم الإفريقية على الصعيد الدولي.

وأوضح موتسيبي، في تصريح للصحافة لدى وصوله صباح اليوم الخميس إلى مطار الرباط ـ سلا، في زيارة للمغرب، أن هذه النسخة حققت “نجاحا غير مسبوق على مختلف الأصعدة، سواء من حيث التنظيم أو الإشعاع أو المتابعة”، مبرزا أن المنافسة القارية الأبرز في إفريقيا أكدت، مرة أخرى، “قدرتها على الارتقاء إلى مستوى كبريات التظاهرات الكروية في العالم”.

من جهة أخرى ،عبر رئيس ال”كاف” عن أسفه إزاء الأحداث التي رافقت نهائي هذه البطولة، مبرزا أن الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم شرعت في إدخال تعديلات على أنظمتها و قوانينها ، وكذا على اللوائح الخاصة بكأس إفريقيا للأمم، بهدف تدارك أوجه القصور المسجلة وتعزيز مصداقية المنافسات الإفريقية.

وأضاف أن هذه التعديلات تهدف ،على الخصوص، إلى جعل العقوبات متناسبة مع بعض الخروقات، مما يعكس حرص ال”كاف” على فرض احترام لوائحه وترسيخ صورة كرة القدم الإفريقية كلعبة تحظى بالاحترام وقادرة على التنافس عالميا.

وأكد موتسيبي أن ال”كاف ” تولي أهمية خاصة لتعزيز الثقة في منظومة التحكيم والهيئات القضائية، مشيرا إلى أن الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم عازمة على مواصلة الإصلاحات الكفيلة بتقوية هذه المؤسسات والبناء على ما تحقق من مكتسبات خلال السنوات الأخيرة.

وشدد رئيس ال”كاف” على أن كرة القدم “ينبغي أن تظل عاملا للوحدة بين الشعوب الإفريقية،” داعيا إلى الالتفاف حول المنتخبات الإفريقية المتأهلة إلى كأس العالم المقبلة.

وخلص إلى أن القارة الإفريقية، بكل مكوناتها، تقف خلف هذه المنتخبات من أجل تشريف كرة القدم الإفريقية في هذا المحفل العالمي

أكد رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) باتريس موتسيبي، اليوم الأحد بالقاهرة، أن الاتحاد يحترم قرار لجنة استئناف العقوبات التابعة له بخصوص أحداث المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025).

وقال موتسيبي، خلال ندوة صحفية في أعقاب أشغال اللجنة التنفيذية لـ(كاف)، ” باعتباري رئيسا للاتحاد الإفريقي لكرة القدم فإنني أحترم القرار الصادر عن لجنة استئناف العقوبات”.

وأشار، من جهة أخرى، إلى أن القرار بشأن نهائي كأس أمم أفريقيا (كان 2025) بين المغرب والسنغال “بات حاليا في يد محكمة التحكيم الرياضية (الطاس)”، مؤكدا أن الاتحاد لا يملك أي تعليق إضافي لحين صدور الحكم الرسمي.

وشدد، في هذا السياق، على أن احترام أحكام محكمة التحكيم الرياضي يعد جزءا من مبادئ الحكامة داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وأن الاتحاد سيواصل عمله بشكل طبيعي إلى حين صدور القرار النهائي.

ومن جهة أخرى، أكد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم التزامه وحرصه على التعامل مع جميع الدول الـ54 الأعضاء في الاتحاد بنفس القدر من المساواة والإنصاف.

كما أشار إلى “إقرار تعديلات على اللائحة الأساسية للاتحاد، وذلك لتفادي تكرار الأحداث التي صاحبت نهائي البطولة الأخيرة”، مؤكدا أن المرحلة المقبلة ستشهد تغييرات جذرية في القوانين المنظمة للمباريات، خاصة ما يتعلق بآليات إدارتها والتحكيم.

وتابع أن هذه التعديلات من شأنها تعزيز الثقة اتجاه الحكام وحكام تقنية الفيديو ومندوبي اللقاءات ولجان الانضباط ولجنة استئناف العقوبات.

وكان (الكاف) قد أصدر اليوم بيانا أكد فيه أنه “يجري تغييرات وتحسينات على لوائحه وأنظمته لتعزيز الثقة في حكام الاتحاد، ومشغلي تقنية الفيديو المساعد، والهيئات القضائية، كما تضمن هذه التغييرات والتحسينات عدم تكرار الحوادث التي وقعت في المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية”.

كتبت مجلة “ألتيتيود” الأمريكية أن قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بمنح المغرب لقب كأس إفريقيا للأمم يشكل “منعطفا حاسما”، يظل مطابقا للقوانين التنظيمية الرياضية الجاري بها العمل.

وأشارت المجلة الأمريكية إلى أن “ما كان قد بدأ كنهائي شابته الفوضى والجدل بات اليوم شيئا أكثر أهمية: منعطف حاسم في طريقة تعامل الهيئة التنفيذية لكرة القدم الإفريقية مع سلوك اللاعبين، والنزاهة الرياضية والقوانين التي تؤطر هذه الرياضة”.

وأبرزت، في هذا الصدد، أن الإعلان عن قرار الكاف تم بطريقة “واضحة لا لبس فيها”، والمتمثل في إعلان السنغال “منهزمة بانسحابها من المباراة النهائية”، وأنه تم رسميا تدوين نتيجة المباراة كفوز لصالح المغرب بنتيجة 3 أهداف لصفر.

وأبرزت المجلة أن هذا القرار يظل “مطابقا للقوانين الرياضية المرجعية: فحين يرفض فريق اللعب أو ينسحب من مباراة، يتم عموما منح نتيجة الفوز للفريق الخصم”.

وخلص كاتب المقال إلى أن نتيجة 3-0 لصالح المغرب تعد النتيجة المعيارية للهزيمة بالانسحاب التي يتم تطبيقها في العديد من المنافسات الكروية عبر العالم، وأن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قام بتطبيقها في هذه الحالة للبت في أحد أكثر المباريات النهائية إثارة للجدل في تاريخ الدوري.

يشارك المنتخب الوطني المغربي لأقل من 16 سنة في دوري دولي بتركيا ،وذلك خلال الفترة الممتدة ما بين 25 و30 مارس الجاري.

و أفادت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي بأن هذا الدوري سيعرف مشاركة منتخبات: المغرب،و تركيا، والنرويج وأوكرانيا،

وأشار المصدر ذاته إلى أن المنتخب المغربي سيواجه على التوالي منتخبات النرويج وتركيا وأوكرانيا، وذلك أيام 25 و28 و30 مارس الجاري.

و لهذا الغرض وجه مدرب المنتخب المغربي لأقل من 16 سنة، نبيل باها، الدعوة إلى 26 لاعبا للمشاركة في هذه البطولة الدولية.

وفي ما يلي لائحة اللاعبين المدعويين:

1.جاد جميلة (الفتح الرياضي)

2.أمين البكاري (الرجاء الرياضي)

3.ريان توفيق (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)

4.يونس فلولة (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)

5.وديع الزنز (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)

6.عمر العلاوي (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)

7.أيمن أيت حمو (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)

8.صلاح الدين التاغي (نهضة بركان)

9.أمين فرتاح (ديبورتيفو ألافيس)

10.وليد الشلاي (نادي غرناطة)

11.إسحاق مفكر حسبي (نادي غرناطة)

12.أنس المغوري (نادي بلنسية)

13.هشام البقالي (نادي لاس بالماس)

14.عبد الله البخاري (نادي جيرونا)

15.سليم بنعلي (نادي إندرلخت)

16.إلياس بوناهر (نادي إندرلخت)

17.إلياس بنان (نادي إندرلخت)

18.حاتم الدبدوبي (نادي جنت)

19.زكرياء السنوسي (نادي هيلموند سبورت)

20.محمد داني بوشتة (نادي أوترخت)

21.أيمن البدوي (أجاكس أمستردام)

22.إلياس بوصفيحة (نادي كارلسروه)

23.جواد الهجاري ريان (أولمبيك ليون)

24.عبد الشاهد المزواري (باريس سان جرمان)

25.عمر سبيرلونغا (نادي روما).

26. حاتم بلحاج ( نادي بردفورد الانجليزي)

أولت عدد من وسائل الإعلام الغابونية اهتماما واسعا للقرار غير المسبوق الصادر عن لجنة استئناف العقوبات التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) باعتبار منتخب السنغال خاسرا للمباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية (المغرب 2025)، واعتماد نتيجة (3-0) لفائدة المغرب، مؤكدة أن هذا الفوز يشكل مكافأة لمسار قوي لأسود الأطلس خلال هذه المنافسة.

وفي هذا السياق، كتبت صحيفة “Gabonactu” أنه بالنسبة للمغرب فإن هذا القرار يأتي ليكافئ مسارا متماسكا لمنتخبها ويعزز الدينامية التي أفرزتها نتائجه الدولية الأخيرة، معتبرة أنه يؤكد أيضا حرص الكاف على التقيد الصارم بلوائحها التأديبية.

وأبرزت الصحيفة أن انسحاب اللاعبين السنغاليين من أرضية الملعب خلال نهائي “الكان”، الذي جرى يوم 18 يناير المنصرم بالرباط، يشكل مخالفة جسيمة، موضحة أن هذا السلوك، الذي وقع في سياق احتجاج قوي على التحكيم، أدى إلى اعتماد نتيجة المباراة 3-0 لصالح المغرب.

من جهتها، أفادت “Gabonreview” أن “هذا القرار يكرس رسميا المغرب كفائز بلقب كأس إفريقيا للأمم 2025″، مشيرة إلى أن لجنة الاستئناف، من خلال إلغائها للقرار التأديبي الأولي وإقرارها للهزيمة بالانسحاب، تضع حدا لنزاع بالغ الحساسية.

أما “Gabon24″، فاعتبرت أن هذا “القرار غير المسبوق” للكاف قد يشكل سابقة، سواء على المستوى القانوني أو الرياضي، مضيفة أن لجنة الاستئناف ألغت كذلك القرار الأولي الصادر عن لجنة الانضباط، وهو ما ينصف الطعن الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

ومن جهتها، أبرزت وكالة الأنباء الغابونية أن هذا الحكم يأتي على خلفية الأحداث الاستثنائية التي شهدها نهائي “الكان” يوم 18 يناير الماضي بالرباط، حيث “غادر اللاعبون السنغاليون أرضية الملعب احتجاجا على ضربة الجزاء التي منحت للمغرب في الدقائق الأخيرة من المباراة”.

أكدت العديد من وسائل الإعلام النيجيرية أن قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم اعتبار منتخب السنغال خاسرا لمباراة نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025” واعتماد نتيجة المباراة (3-0) لصالح المغرب، يمثل انتصارا لنزاهة المسابقات الإفريقية.

وكتب موقع (PM News) الإخباري أن “تطبيق المادة 84 من نظام بطولة كأس إفريقيا للأمم يعكس التزام الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بفرض احترام أنظمته والحفاظ على نزاهة مسابقاته”.

وأوضح الموقع أن هذا القرار يجسد أهمية الإطارات التنظيمية والتدابير التأديبية في مجال الإشراف على اللقاءات الرياضية، في مواجهة الانتهاكات المتعلقة بنظام البطولة القارية، والسلوكات غير اللائقة، أو عدم الامتثال لأنظمة المباريات.

وأضاف أنه بعد إلغاء النتيجة الأولية للمباراة، فإن المغرب يعتبر رسميا فائزا بهذه البطولة، مما يضمن له المجد القاري.

من جانبه، اعتبر موقع (Vanguard) أن الحكم الذي أصدره الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يضع حدا للنزاع الطويل الذي بث حالة من عدم اليقين حول نتيجة المنافسة، كما يعزز احترام نظام البطولة خلال المباريات الكبرى.

ووفقا للموقع الإخباري، فإن إعلان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عن خسارة السنغال لهذه المباراة، تطبيقا للمادة 84، يضع حدا نهائيا للنقاشات حول الأحداث التي شهدها نهائي كأس إفريقيا للأمم – المغرب 2025.

من جهتها، كتبت (Premium Times) أن المغرب فاز بلقبه الإفريقي الثاني عقب الاستئناف الذي قدمته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشأن تطبيق المادتين 82 و84 من نظام البطولة.

وذك رت، في هذا الصدد، بموقف الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي أدان بشدة عدم احترام مسؤولي المباراة النهائية ونظام اللعبة، واصفا إياه بالسلوك “غير المقبول”.