الخميس 19 مارس 2026

الخميس 19 مارس 2026

قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يستند إلى القوانين الجاري بها العمل (موقع إخباري بوركينابي)

عتبر الصحافي الزيمبابوي، مثوخوسيزي دوبي، أن قرار لجنة استئناف العقوبات التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم "كاف" الذي اعتمد هزيمة المنتخب السنغالي عقب الانسحاب خلال نهائي كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، وفوز المنتخب المغربي بثلاثية نظيفة، جاء لتصحيح المنزلقات التحكيمية التي عرفها النهائي.

أفاد الموقع الإخباري البوركيني “لوفاسو نيت” “lefaso.net” أن قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم إعلان خسارة السنغال بالانسحاب من المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية 2025 في الرباط، وتأكيد فوز المغرب بنتيجة 3-0، يستند إلى القوانين الجاري بها العمل التي تعتبر أي فريق يغادر رقعة الملعب دون إذن الحكم خاسرا ومقصيا من البطولة.

وكتب الموقع أن “هذا القرار، المستند إلى القوانين الجاري بها العمل، يمنح المغرب رسميا الفوز بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل لا شيء”، مضيفا أن هذا الحكم الحاسم “يضع حدا” لما تلا مباراة شابتها حادثة خطيرة، ويعيد النقاش حول التحكيم واحترام القوانين والقواعد الرياضية.

وأضاف المقال أن قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم يستند إلى قوانين البطولة، وتحديدا المادتين 82 و84 اللتين استشهد بهما الاتحاد القاري، مشيرا إلى أنه وفقا لهاتين المادتين، يعتبر أي فريق يغادر الملعب دون إذن الحكم منسحبا ويقصى من البطولة. وبالتالي اعتبرت لجنة الاستئناف أن سلوك المنتخب السنغالي يندرج بوضوح ضمن هذا الإطار التنظيمي، مما يبرر فرض عقوبة رادعة وفقا للقوانين المعمول بها.

واستشهد المقال، في هذا السياق، بتحليل موجز لقرار الاتحاد الافريقي نشره ويلي بوكاري، المحامي بهيئة المحامين في بوركينا فاسو، على صفحته على فيسبوك حيث أوضح قائلا: “من المهم أيضا أن نتذكر أن كرة القدم، كما هو الحال في أي مجال آخر، تخضع لقواعد“.

وأضاف: “فيما يتعلق بكأس الأمم الأفريقية تحديدا، توجد قوانين تحدد جميع القواعد المطبقة على البطولة”، مشيرا الى أن المادة 82 من هذه القوانين تنص على أنه ”إذا انسحب فريق ما من المسابقة لأي سبب كان، أو لم يحضر لخوض مباراة، أو رفض اللعب، أو غادر الملعب قبل النهاية القانونية للمباراة من دون الحصول على إذن من الحكم، ي عتبر خاسرا ويقصى نهائيا من المسابقة الحالية. وينطبق الحكم نفسه على الفرق التي سبق أن تم استبعادها بقرار من الاتحاد الإفريقي”.

وتابع المحامي بوكاري: “إن تطبيق هذا البند هو ما كلف السنغال غاليا. القانون قاس ، لكن القانون هو القانون، كما يقول رجال القانون”.

وأضافت الصحيفة أنه بالنسبة للاتحاد الافريقي لكرة القدم فقد كان ملزما بتطبيق القانون للحفاظ على نزاهة ومصداقية البطولة، حتى وإن كان ذلك على حساب قرار مثير للجدل، م شددة على أن هذا الفوز، وإن كان بالانسحاب، فإنه يتوج مسيرة رائعة للمغرب طوال البطولة.

واختتمت الصحيفة البوركينية بالقول: “لقد أثبت أسود الأطلس، بقوتهم وثبات أدائهم، قدرتهم على المنافسة على أعلى المستويات القارية. ومع ذلك، سيظل هذا الفوز مرتبطا بظروف منحه، تاركا بصمة فريدة في تاريخ كأس الأمم الإفريقية“.

ومع: 18 مارس 2026

مقالات ذات صلة

احتفى نادي ريال بيتيس الإسباني، اليوم الأربعاء، بقرار الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف) القاضي بإعلان المغرب فائزا بالمباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم (كان 2025).

وخلال الحصة التدريبية الصباحية، حظي الدوليان المغربيان سفيان أمرابط وعبد الصمد الزلزولي بتهنئة حارة من زملائهما وأعضاء الطاقم التقني، عقب القرار الذي أصدرته لجنة الاستئناف التابعة للكاف.

وبهذه المناسبة، خصص لاعبو ومكونات النادي الأندلسي ممرا شرفيا لأسدي الأطلس، اللذين استقبلا هذه الالتفاتة بروح من الفرح والاعتزاز.

وكان عبد الصمد الزلزولي، الذي قدم أداء لافتا خلال المباراة النهائية، قد عاد إلى إسبانيا في أفضل حالاته، مؤكدا مكانته كأحد أبرز العناصر الهجومية في تشكيلة الفريق بقيادة المدرب التشيلي مانويل بيليغريني.

من جهته، استأنف سفيان أمرابط مؤخرا التداريب الجماعية، مواصلا برنامجه التأهيلي عقب خضوعه لعملية جراحية على مستوى الكاحل الأيمن في نهاية يناير، إثر إصابة تعرض لها.

وسيواجه ريال بيتيس، غدا الخميس، نادي باناثينايكوس اليوناني برسم إياب دور ثمن نهائي الدوري الأوروبي، سعيا إلى حجز بطاقة العبور إلى دور ربع النهائي.

أفاد الموقع الإخباري البوركيني “لوفاسو نيت” “lefaso.net” أن قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم إعلان خسارة السنغال بالانسحاب من المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية 2025 في الرباط، وتأكيد فوز المغرب بنتيجة 3-0، يستند إلى القوانين الجاري بها العمل التي تعتبر أي فريق يغادر رقعة الملعب دون إذن الحكم خاسرا ومقصيا من البطولة.

وكتب الموقع أن “هذا القرار، المستند إلى القوانين الجاري بها العمل، يمنح المغرب رسميا الفوز بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل لا شيء”، مضيفا أن هذا الحكم الحاسم “يضع حدا” لما تلا مباراة شابتها حادثة خطيرة، ويعيد النقاش حول التحكيم واحترام القوانين والقواعد الرياضية.

وأضاف المقال أن قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم يستند إلى قوانين البطولة، وتحديدا المادتين 82 و84 اللتين استشهد بهما الاتحاد القاري، مشيرا إلى أنه وفقا لهاتين المادتين، يعتبر أي فريق يغادر الملعب دون إذن الحكم منسحبا ويقصى من البطولة. وبالتالي اعتبرت لجنة الاستئناف أن سلوك المنتخب السنغالي يندرج بوضوح ضمن هذا الإطار التنظيمي، مما يبرر فرض عقوبة رادعة وفقا للقوانين المعمول بها.

واستشهد المقال، في هذا السياق، بتحليل موجز لقرار الاتحاد الافريقي نشره ويلي بوكاري، المحامي بهيئة المحامين في بوركينا فاسو، على صفحته على فيسبوك حيث أوضح قائلا: “من المهم أيضا أن نتذكر أن كرة القدم، كما هو الحال في أي مجال آخر، تخضع لقواعد“.

وأضاف: “فيما يتعلق بكأس الأمم الأفريقية تحديدا، توجد قوانين تحدد جميع القواعد المطبقة على البطولة”، مشيرا الى أن المادة 82 من هذه القوانين تنص على أنه ”إذا انسحب فريق ما من المسابقة لأي سبب كان، أو لم يحضر لخوض مباراة، أو رفض اللعب، أو غادر الملعب قبل النهاية القانونية للمباراة من دون الحصول على إذن من الحكم، ي عتبر خاسرا ويقصى نهائيا من المسابقة الحالية. وينطبق الحكم نفسه على الفرق التي سبق أن تم استبعادها بقرار من الاتحاد الإفريقي”.

وتابع المحامي بوكاري: “إن تطبيق هذا البند هو ما كلف السنغال غاليا. القانون قاس ، لكن القانون هو القانون، كما يقول رجال القانون”.

وأضافت الصحيفة أنه بالنسبة للاتحاد الافريقي لكرة القدم فقد كان ملزما بتطبيق القانون للحفاظ على نزاهة ومصداقية البطولة، حتى وإن كان ذلك على حساب قرار مثير للجدل، م شددة على أن هذا الفوز، وإن كان بالانسحاب، فإنه يتوج مسيرة رائعة للمغرب طوال البطولة.

واختتمت الصحيفة البوركينية بالقول: “لقد أثبت أسود الأطلس، بقوتهم وثبات أدائهم، قدرتهم على المنافسة على أعلى المستويات القارية. ومع ذلك، سيظل هذا الفوز مرتبطا بظروف منحه، تاركا بصمة فريدة في تاريخ كأس الأمم الإفريقية“.

أكدت القناة الرياضية الأمريكية “إي إس بي إن”، اليوم الأربعاء، أن قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) بإعلان المغرب فائزا بكأس إفريقيا للأمم 2025، أعاد كتابة التاريخ من خلال إحقاق العدالة.

وكتبت القناة الأمريكية، في مقال على موقعها الإلكتروني، أنه “على ضوء قراءة دقيقة في كل من لوائح البطولة وقوانين اللعبة، فإن الأمر يتعلق بالقرار الصائب” الذي كان يتعين اتخاذه في حينه، مضيفة أن “العدالة قد تحققت في نهاية المطاف”.

وأشار المنبر الإعلامي المتخصص إلى أن لجنة الاستئناف التابعة للكاف” استندت في قرارها إلى مقتضيات قانونية، لا سيما المادتين 82 و84، التي لا تشوبها أي ضبابية” و”لا تترك مجالا للنقاش” نظرا لوضوحها، مذكرا بأنه يمنع “مغادرة أرضية الملعب دون إذن أثناء المباراة، وفي حال حدوث ذلك، تعتبر منهزما، بالانسحاب”.

وأضاف أن الأمر يتعلق بقاعدة أساسية وعالمية تنبع من المنطق السليم: “إذا رفضت اللعب، فإنك تخسر. وسواء كانت هناك أخطاء تحكيمية، أو جمهور عدائي، أو شعور بالإحباط، ومهما كان السبب، فلا شيء يبرر مغادرة الملعب”.

وكانت لجنة الاستئناف التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم قد قررت، استنادا إلى المادة 84 من نظام كأس إفريقيا للأمم، اعتبار منتخب السنغال منهزما بالانسحاب من نهائي “كان المغرب 2025″، مع اعتماد نتيجة المباراة بثلاثة أهداف دون رد لصالح أسود الأطلس.

وقررت اللجنة قبول الاستئناف الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بخصوص تطبيق المادتين 82 و84 من نظام كأس إفريقيا للأمم.

أكدت صحيفة “The Star” الكينية أن القرار غير المسبوق الصادر عن لجنة الاستئناف التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، والقاضي باعتبار منتخب السنغال منهزما بالانسحاب في نهائي كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، مع اعتماد نتيجة 3-0 لصالح المغرب يجسد تطبيقا صارما للقوانين المنظمة للمسابقة.

وأوضحت الصحيفة أن إلغاء نتيجة المباراة النهائية لم يكن قرارا اعتباطيا، بل استند إلى قراءة دقيقة للنصوص القانونية المؤطرة لحالات الانسحاب، مشددة على أن مثل هذه القرارات لا ت تخذ بسهولة، خاصة عندما يتعلق الأمر بنهائي قاري.

وأضاف المصدر ذاته، استنادا إلى رأي محلل رياضي كيني، أن القوانين وضعت خصيصا لمعالجة مثل هذه الحالات.

كما أبرزت الصحيفة أن قرار لجنة الاستئناف، رغم كونه غير مسبوق، يرتكز على أسس قانونية واضحة، مشيرا إلى أن اللجنة اعتمدت تفسيرا صارما لمقتضيات القانون، خصوصا تلك المتعلقة بحالات الانسحاب وعدم استكمال المباريات الرسمية، ما أدى إلى اعتبار أن السنغال قد خالفت القواعد المؤطرة لمواصلة مباراة رسمية.

وخلصت إلى أن لوائح “الكاف” تنص بوضوح على أن أي فريق يرفض مواصلة المباراة أو يغادر أرضية الملعب دون ترخيص، ي عتبر منهزما تلقائيا بنتيجة 3-0 لصالح الفريق المنافس.

كتب الموقع الرياضي (سعودي سبورت) أن قرار لجنة الاستئناف بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) باعتباره منتخب السينغال منهزما في نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025 يمثل تطبيقا للقوانين، معتبرا أن (الكاف) لا يهدي اللالقاب أو يمنح الهدايا وإنما يطبق القوانين.

وأوضح الموقع في مقال تحت عنوان “كاف لا ي هدي اللقب بل يطب ق اللوائح”، أن ما حدث في نهائي الكان بالمغرب “لم يعد مجرد حديث عن ركلة جزاء واحتجاجات ونهائي ضائع، بل صار درسا واضحا في أن البطولات الكبرى لا ت حسم بالمهارة فقط، وإنما أيضا بالانضباط، واللوائح، وقوة الاستئناف حين يدخل الخط”.

وفي تحليل صاحب المقال للمادتين 82 و84، أكد أن لجنة الاستئناف لم تتعامل مع الملف بوصفه “مجرد غضب لحظي داخل مباراة نهائية، بل بوصفه سلوكا يفتح الباب لتطبيق مادة تؤثر مباشرة على نتيجة اللقاء نفسها”.

ورأى الكاتب أن المفارقة بين نتيجة ميدانية عاشها الجمهور في ليلة النهائي، ونتيجة تنظيمية استقرت لاحق ا في الوثائق الرسمية هي ما يمنح القرار وزنه المستقبلي؛ لأنه يذك ر كل المنتخبات بأن المباراة لا ت قاس فقط بما جرى بين صافرتي البداية والنهاية، بل أيضا بما تتركه بعض السلوكيات من أثر بعد الصافرة.

/

أكدت بوابة “ديفينسا سنترال” الرياضية الإسبانية أن قرار الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)، القاضي بإعلان المغرب فائزا بنهائي كأس إفريقيا للأمم (كان 2025)، يعزز بشكل كبير حظوظ الدولي المغربي إبراهيم دياز في المنافسة على جائزة الكرة الذهبية.

وأوضح المنبر الإعلامي أن “إبراهيم دياز يبرز، عقب تتويج المغرب بالكان، كأحد أبرز المرشحين لنيل لقب أفضل لاعب في العالم”، مشيرا إلى أن صانع ألعاب ريال مدريد اضطلع بدور حاسم في المسار التاريخي لأسود الأطلس خلال هذه المنافسة القارية.

وأضاف المصدر ذاته أن اللاعب المدريدي كان “القائد الحقيقي للمجموعة المغربية” طوال أطوار البطولة، و”النجم الأبرز دون منازع”، وهو الأداء الذي من شأنه أن يمنحه دعما واسعا، خاصة من قبل الاتحادات الإفريقية، خلال عملية التصويت على الجائزة المرموقة التي تمنحها مجلة “فرانس فوتبول”.

كما أبرزت “ديفينسا سنترال” أن مكانة إبراهيم دياز داخل ريال مدريد ما فتئت تتعزز، ليغدو عنصرا أساسيا في المباريات الكبرى للنادي الملكي الإسباني، مشيرة إلى أنه رغم احتدام المنافسة على الكرة الذهبية في ظل وجود أسماء بارزة من قبيل لامين يامال أو هاري كين، فإن التتويج الإفريقي للدولي المغربي يشكل ورقة رابحة قوية في سباق التتويج.

وفي المقابل، أشارت البوابة إلى أن الحسم النهائي سيظل رهينا بالأداء في دوري أبطال أوروبا ومنافسات كأس العالم المقبلة، مشددة على أن “إبراهيم دياز يتوفر بالفعل على لقب قاري وازن في ميزان المنافسة”.