الخميس 05 فبراير 2026

الخميس 05 فبراير 2026

كأس أمم إفريقيا 2023.. يجب استخلاص الدروس للعودة بشكل أقوى

AFCON-2023: We Need to Learn Lessons to Bounce Back Stronger, Says Regragui

الرباط – أكد مدرب المنتخب الوطني، وليد الركراكي، أنه يجب استخلاص الدروس من الإقصاء من دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2023 بكوت ديفوار، والتطلع إلى المستقبل للعودة بشكل أقوى.

وقال الركراكي، في حوار بثته قناة الرياضية، مساء أمس الجمعة: “خضنا كأس أمم إفريقيا بعد احتلالنا المركز الرابع في كأس العالم، لذلك كان كل فريق يسعى للتغلب على المنتخب المغربي. لم نكن في المستوى المطلوب، ربما بسبب الضغط.  إنها مسابقة لم تكن سهلة بالنسبة لنا على مر التاريخ. يجب علينا دراسة العقبات لتسويتها في أفق كأس أمم إفريقيا المقبلة بالمغرب”.

وأضاف الناخب الوطني “كنا من بين الفرق التي خلقت أكبر عدد من الفرص خلال كأس أمم إفريقيا، واستحوذنا على الكرة، لكننا افتقدنا الفعالية. يجب أن نشتغل على هذا الجانب”.

وفي معرض حديثه عن الاستعداد لهذه التظاهرة القارية، أكد الركراكي أن الظروف كانت جيدة، موضحا “بدأت استعداداتنا قبل 15 يوما من المباراة الأولى. ذهبنا مبكرا لنتأقلم مع الأجواء. هذا ما كان يجب القيام به على مستوى الاستعداد. الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حرصت على توفير الظروف الجيدة لهذه المشاركة”.

وبخصوص التغييرات التي أدخلها على التشكيلة خلال المنافسات، أكد الركراكي أنها كانت بالنظر إلى مؤهلات كل لاعب وجدواه في كل مباراة، دون إغفال الإصابات والمرض، ما كان يفرض إجراء تعديلات على مستوى المجموعة.

وأشار، في معرض حديثه عن تنافسية بعض اللاعبين الذين تم استدعاؤهم، إلى أنه “على المستوى البدني، ليس هناك منطق. لقد خضنا كأس عالم عالية المستوى مع لاعبين غير أساسيين في أنديتهم. ربما الجانب الذهني هو الذي أثر على أداء الفريق”.

وعلاوة على ذلك، تطرق الركراكي إلى الحادث الذي وقع مع لاعب الكونغو الديمقراطية، شانسيل مبيمبا، والذي أدى إلى إيقافه: “ربما أنا المخطئ. أحب التوجه إلى اللاعبين بحسن نية ومصافحتهم، لكن ربما كان التوقيت سيئا. هذه أشياء تحدث في كرة القدم”.

وردا على سؤال حول اختياراته للاعبين خلال المباراة ضد منتخب زامبيا، ولماذا لم يعمد إلى إراحة بعض اللاعبين بما أن المنتخب المغربي كان ضمن تأهله، أوضح الركراكي أن المنتخب المغربي كان عليه الفوز بهذه المباراة ليتصدر المجموعة، ويواجه خصما أدنى ترتيبا في ثمن النهائي، ويبقى في سان بيدرو.

ومضى قائلا “يجب أيضا ألا نقوم بتدوير الفريق كثيرا، لأننا قد نخاطر بوجود لاعبين أساسيين يفتقرون للمنافسة”.

وبالعودة إلى حالة زياش الذي أصيب خلال هذه المباراة، وغاب أمام منتخب جنوب إفريقيا، أكد الناخب الوطني أنه كان من المقرر أن يلعب شوطا فقط أمام منتخب زامبيا، لكنه تعرض للإصابة خمس دقائق قبل نهاية الشوط الأول.

من جهة أخرى، اعتبر الركراكي أن تتويج منتخب كوت ديفوار باللقب لم يكن بسبب الحظ: “لقد تغير وجه المنتخب الإيفواري في الدور الثاني وكانت لديه القوة الذهنية للظفر باللقب. ربما كانت الصعوبة التي واجهها في الدور الأول حافزا للإيفواريين. إنه مثال جيد في الرياضة”.

وأعرب الناخب الوطني عن أسفه قائلا “كنا حريصين على تكرار الفرحة التي عشناها في كأس العالم. بذلنا قصارى جهدنا.  التفاصيل أدت إلى إقصائنا. نشعر بخيبة الأمل”.

وأضاف “ربما ارتكبنا أخطاء. أتحمل المسؤولية لأنني أنا من اختار اللاعبين والإستراتيجية”.

ومع: 17 فبراير 2024

مقالات ذات صلة

أعلن نادي الاتحاد السعودي لكرة القدم، اليوم الأربعاء، تعاقده مع اللاعب الدولي المغربي يوسف النصيري خلال فترة الانتدابات الشتوية.

وينضم الدولي المغربي (28 سنة) إلى الفريق السعودي قادما من نادي فنربخشة التركي الذي جاوره لمدة موسم ونصف تمكن خلالها من تسجيل 38 هدفا.

وبانضمامه إلى دوري روشن السعودي يخوض يوسف النصيري تجربة رياضية جديدة بعد أن قضى سنوات في الدوري الاسباني جاور خلالها أندية اشبيلية ومالقة وليغانيس.

عاد المدافع الدولي المغربي جواد الياميق إلى صفوف نادي ريال سرقسطة، الممارس بالقسم الثاني الإسباني، إلى غاية نهاية الموسم الجاري، وذلك حسب ما أعلنه النادي، اليوم الاثنين.

وأوضح النادي الإسباني، في بلاغ له، أنه توصل إلى اتفاق مبدئي للتعاقد مع أسد الأطلس البالغ من العمر 32 سنة، في انتظار اجتياز الفحوصات الطبية الاعتيادية.

ويعود الياميق، وهو مدافع أوسط متمرس، إلى فريق يعرفه جيدا، بعدما حمل ألوانه خلال النصف الثاني من موسم 2019-2020، حيث خاض 14 مباراة وتميز خلالها بصلابته الدفاعية.

وخاض الدولي المغربي 41 مباراة بقميص المنتخب الوطني، كما راكم أزيد من 300 مباراة احترافية، في مسار تميز بتجربة بارزة مع الرجاء الرياضي، قبل خوض عدة محطات أوروبية، لاسيما مع جنوى وبيروجيا بإيطاليا، إضافة إلى ريال بلد الوليد.

وكان اللاعب قد تلقى تكوينه الكروي داخل أولمبيك خريبكة، قبل أن يشق طريقه في الملاعب الوطنية والأوروبية.

وبعد تجربة في الدوري السعودي، يعود الياميق إلى إسبانيا بهدف تعزيز الخط الخلفي لسرقسطة بخبرته خلال المرحلة الحاسمة من الموسم.

كشفت مجموعة الدراسة التقنية التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)،اليوم الأربعاء، عن التشكيلية المثالية لكأس إفريقيا للأمم 2025،التي احتضنها المغرب في الفترة من 21 دجنبر الماضي إلى 18 يناير الجاري، وضمت أربعة لاعبين مغاربة.

وذكر بلاغ لل(كاف) أن الأمر يتعلق بكل من حارس عرين “أسود الأطلس”، ياسين بونو، الذي “بصم على أداء استثنائي خلال هذه البطولة”، ولم تستقبل شباكه سوى هدفين في سبع مقابلات، وزملائه في الفريق أشرف حكيمي ونصير مزراوي وبراهيم دياز ،الذي فاز بلقب هداف الدورة.

وتضم اللائحة الكاملة أربعة لاعبين من السنغال وهم موسى نياكاتي وباب غويا وإدريسا غويا وساديو ماني، فضلا عن النيجيريين كالفين باسي وأديمولا لوكمان وفيكتور أوسيمين.

وجاء الكشف عن الفريق المثالي من طرف مجموعة الدراسة التقنية التابعة لل”كاف”، التي وضعت نموذجا متكاملا للتحليل التقني، جرى تطبيقه عن بعد ثم ميدانيا طيلة أطوار البطولة،بدعم من منصات البيانات الحية، وبث فيديو متعدد الزوايا، ومحللي فيديو متخصصين.

بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، استقبل صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، يوم الإثنين بقصر الضيافة بالرباط، أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم، الذي بلغ المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا (المغرب-2025).

وبهذه المناسبة، تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم السيد فوزي لقجع، ومدرب المنتخب الوطني السيد وليد الركراكي، وأعضاء المنتخب الوطني قبل أخذ صورة تذكارية.

ويعكس هذا الاستقبال العناية الفائقة التي ما فتئ جلالة الملك، حفظه الله، يخص بها الشباب ودعم تفتحه من خلال الرياضة، وكذا العناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك لهذا القطاع بصفة عامة ولكرة القدم على وجه الخصوص.

وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، قد بعث ببرقية تهنئة إلى أعضاء الفريق الوطني، مباشرة بعد انتهاء المبارة النهائية التي جمعته بالمنتخب السينغالي، والتي أكد فيها جلالته أنه من خلال هذا المسار المتميز خلال كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 ، أثبت أسود الأطلس أن ” المثابرة والجدية والروح الجماعية هي السبيل لتحقيق الإنجازات، وقدمتم للعالم نموذجا لما يمكن للشباب المغربي والإفريقي أن يحققه عندما يتسلح بالثقة في مواهبه وقدراته “.

وجاء في برقية جلالة الملك أيضا ” كما أقمتم الدليل، بما أظهرتموه من رباطة جأش وأداء بطولي مشرف، على أهمية رؤيتنا الاستراتيجية في الاستثمار في العنصر البشري، وفي عصرنة البنيات التحتية للمملكة التي أبانت عن متانتها وجاهزيتها العالمية في أفق احتضان منافسات كأس العالم 2030 ” .

سجّل المنتخب الوطني إنجازا تاريخيا باحتلاله الرتبة الثامنة عالميا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وذلك لأول مرة في تاريخ كرة القدم المغربية، منذ اعتماد تصنيف الفيفا للمنتخبات في دجنبر 1992.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم، قد أصدر يومه الاثنين 19 دجنبر 2026، التصنيف الشهري للمنتخبات الوطنية، حيث ارتقى المنتخب الوطني إلى الرتبة الثامنة عالميا برصيد 1736.57 نقطة، محققا قفزة مهمة مقارنة بالتصنيف السابق الذي كان يحتل فيه المركز الحادي عشر عالميا برصيد 1716.34 نقطة، ليضيف إلى رصيده ما مجموعه 20.23 نقطة.

وعلى الصعيد الإفريقي، يتصدر المنتخب الوطني الترتيب القاري، متقدما على منتخبات: السنغال (المركز 12 عالميا)، نيجيريا (26 عالميا)، الجزائر (28 عالميا)،
مصر (31 عالميا) وكوت ديفوار (37 عالميا).

أما عربيًا، فيواصل المنتخب الوطني صدارته للمنتخبات العربية، متبوعًا بالجزائر في المركز  (28 عالميا)، مصر (31 عالميا)، تونس (47 عالميا) وقطر (56 عالميا).

ي ما يلي البطاقة التقنية لمباراة المغرب ونيجيريا لحساب نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم (المغرب 2025)، والتي انتهت بفوز “أسود الأطلس” بالضربات الترجيحية (4-2)، بعدما انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.

الملعب: الأمير مولاي عبد الله (الرباط)

الأرضية: ممتازة

الإنارة: ممتازة

الجماهير: 65458

الحكم: دانيال ني أيي لاريا (غانا)

الأهداف:

المغرب 0

نيجيريا: 0

-ضربات الترجيح: (4-2)

المغرب: نايل العيناوي (سجل)، حمزة إيغمان (أهدر)، إلياس بنصغير (سجل)، أشرف حكيمي (سجل)، يوسف النصيري (سجل)

نيجيريا: بول أونواشو (سجل)، صامويل شيكيوزي (أهدر) فيسايو ديليبشيرو (سجل)، سوبوريشيكوي أونييماييشي (أهدر).

-البطاقات الصفراء:

المغرب: 0

نيجيريا: 2 / كالفين باسي (د33)، رافاييل نواديكي (د77).

التشكيلتان:

– المغرب: ياسين بونو، أشرف حكيمي، نصير مزراوي، نايف أكرد، براهيم دياز (إلياس أخوماش 107)، إسماعيل الصيباري (إلياس بنصغير د118)، عبد الصمد الزلزولي (يوسف النصيري د103)، آدم ماسينا، نايل العيناوي، أيوب الكعبي (حمزة إيغمان د84)، بلال الخنوس (أسامة ترغالين د84)

– المدرب: وليد الركراكي.

– المنتخب النيجيري: ستانلي موابالي، برايت صامويل، أوليوا سيميلوغو أجايي، أديمولا لكمان، أوغوشيكوي أونييكا (صامويل تشوكويزي د120+1)، فيكتور أوسيمين (بول أونواشو 118)، سوبوريشيكوي أونييماييشي، ألكسندر أيوبي، رافاييل نواديكي، كالفين باسي، أكور أدامز (فيسايو ديليبشيرو د98).

-المدرب: إيريك شيل